Posted inأسواق المال

الرمز تسهل الاستثمار في الأسواق الأولية عبر تأسيس صندوقين جديدين

أمام المستثمرين مهلة حتى الأربعاء 13 مايو للاكتتاب في الصندوقين المفتوحين

اختصار الطريق نحو الأسواق الأولية: أعلنت شركة الرمز كوربوريشن المدرجة في سوق دبي المالي والمتخصصة في الوساطة والاستثمار عن فتح باب الاكتتاب العام في صندوقين جديدين يستهدفان أدوات الدخل الثابت والأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي، وفقا لبيان صحفي. وأمام المستثمرين مهلة حتى الأربعاء 13 مايو للاكتتاب في الصندوقين المفتوحين عبر الموقع الإلكتروني لشركة الرمز أو التطبيق الخاص لها، علما بأن أحد الصندوقين يحمل اسم "هورايزونز لصكوك مجلس التعاون الخليجي" والآخر "فورتيتود لأسهم مجلس التعاون الخليجي".

💡 عادة لا تحمل صناديق الاستثمار المشتركة المفتوحة رمزا للتداول. إذ يكتتب المستثمرون مباشرة في الصندوق ويحصلون على وحدات مسعرة بناء على صافي قيمة الأصول، بدلا من التداول بيعا وشراء في البورصة. وهو ما ينطبق على هذين الصندوقين، ليكونا أقرب إلى صناديق الاستثمار المشتركة التقليدية منهما إلى الصناديق المتداولة، التي قد تتبدل فيها ملكية الوحدات خلال اليوم الواحد وتتحرك الأسعار مع تغيرات السوق.

ماذا لو لم يكتمل الاكتتاب؟ ستتيح الشركة مهلة ثانية احتياطية للاكتتاب في كلا الصندوقين حتى 15 يونيو في حال عدم استيفاء الحد الأدنى لرأس المال، وفقا لنشرات الإصدار الخاصة بهما هنا (بي دي إف) وهنا (بي دي إف). وقد حددت الشركة الحد الأقصى لحجم صندوق الصكوك بملياري دولار وصندوق الأسهم بملياري درهم أيضا، ما يمنحها متسعا لزيادة حجم الأصول المدارة بسرعة في حال اجتذاب الطلب المتوقع.

بوابة لاقتناص حصص في الاكتتابات الأولية

تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل الاستثمار في الطروحات الأولية في دول مجلس التعاون الخليجي. فقد صُمم صندوق فورتيتود للأسهم لتأمين حصص من الشريحة المخصصة للمؤسسات للمستثمرين الذين عادة ما يتعرضون للتهميش في الطروحات الأولية الإقليمية التي تشهد إقبالا يفوق المعروض، على الأقل قبل أن تؤدي الحرب مع إيران إلى عرقلة زخم الطروحات الأولية. أما الصندوق الآخر المتخصص في الدخل الثابت، فيتيح الاستثمار بمزايا مشابهة في سوق الصكوك الأولية التي غالبا ما تُباع بالكامل قبل أن تصل إلى السوق الثانوية.

لماذا نشهد تأسيس صندوق للطروحات الأولية في ظل الركود الحالي؟ من المرجح أن الرمز تراهن على الدورة الاقتصادية القادمة. فمع توقف نشاط الطروحات الأولية مؤقتا، تعمل هذه الصناديق فعليا على جمع السيولة الجاهزة لاستثمارها فور أن يبدأ إصدار الطروحات المؤجلة، وهو ما يتوقع المحللون حدوثه في النصف الثاني من العام.

كما أن هذه الخطوة تؤكد تحول الشركة من نموذج يعتمد على الوساطة المالية إلى منصة متكاملة لإدارة الأصول، من خلال بناء قدرات للتوزيع و تسهيل الوصول إلى الأسواق، إلى جانب توسعها الأخير في نشاط صناعة السوق في البحرين وعمان.

نظرة على التفاصيل الداخلية

يعد صندوق هورايزونز لصكوك مجلس التعاون الخليجي المقوم بالدولار خيارا تأمينيا ضد المخاطر، إذ يستهدف الصكوك السيادية وصكوك الشركات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وذات التصنيف الاستثماري في دول الخليج. وتعتمد استراتيجية الصندوق على مدة الاستحقاق، بمتوسط أجل مرجح يبلغ حوالي سبع سنوات، وتقتصر استثماراته على الخيارات الائتمانية ذات التصنيف الاستثماري فقط. وتبلغ الرسوم 1% سنويا على صافي قيمة الأصول، بالإضافة إلى رسوم اكتتاب بنسبة 1%، مع عدم فرض رسوم على التخارج، علما بأن الصندوق يستلزم جمع 5 ملايين دولار بحد أدنى ليبدأ نشاطه، على ألا يقل حجم مشاركة المستثمر الواحد عن 10 آلاف دولار.

أما صندوق فورتيتود لأسهم مجلس التعاون الخليجي المقوم بالدرهم، فهو مخصص للمخاطرة، إذ يستهدف تحقيق عائد مطلق بنسبة 8% سنويا من خلال الاستثمار في الأسهم الخليجية المدرجة والمشاركة في الطروحات الأولية، وفقا لنشرة إصداره. ويتبع الصندوق استراتيجية أجرأ، علما بأنه يفرض رسوم إدارة بنسبة 1.25% ورسوم أداء بنسبة 20% على العوائد التي تتجاوز 8%، إلى جانب رسوم مشاركة بنسبة 1%. ورغم أن الصندوق غير متداول في البورصة، فإنه يتيح سيولة وعمليات استرداد أسبوعية. وعلى غرار الصندوق الأول، يستلزم كذلك جمع 5 ملايين دولار بحد أدنى ليبدأ نشاطه.

المستشارون: سيقدم بنك الإمارات دبي الوطني كابيتال خدمات الحفظ للصناديق، في حين ستتولى ديلويت آند توش تدقيق الحسابات، وسيتكفل مكتب التميمي ومشاركوه بدور المستشار القانوني. وستتولى شركة إيبيكس لخدمات الصناديق دور مسجل الوحدات ووكيل التحويل ومقدم الخدمات الإدارية، على أن تؤدي شركة منهاج للاستشارات دور الرقابة الشرعية لضمان توافق صندوق الصكوك مع الشريعة الإسلامية.