ضربة البداية لمجابهة تسقيع الأراضي

1

نتابع اليوم

من إسطنبول إلى اقتصادية قناة السويس

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تتباطأ عجلة الأخبار هذا الصباح، لكن لدينا أنباء حصرية حول خطة حكومية للتصدي لظاهرة تسقيع الأراضي. إذ تعتزم هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تطبيق نظام جديد يفرض رسوما تصل إلى 1000 جنيه للمتر المربع على المطورين الفرعيين.

الخلاصة: ترغب الدولة في وضع حد لظاهرة احتفاظ المطورين بالأراضي لفترات طويلة قبل إعادة بيعها فعليا لآخرين — وإذا قرروا المضي قدما في ذلك؟ فإن الدولة ستحصل على نصيبها من الأرباح.

وفي غضون ذلك، انضمت "بي إم آي"، وحدة الأبحاث التابعة لمؤسسة فيتش سوليوشنز، إلى قائمة المؤسسات التي خفضت توقعاتها لنمو اقتصاد مصر والمنطقة. وتتوقع المؤسسة حاليا أن ينمو اقتصاد البلاد بنسبة 4.5% العام المالي الحالي، نزولا من تقديراتها السابقة لاندلاع الحرب والبالغة 5.2%.

تنويهات

سيحصل العاملون في القطاع العام على إجازة رسمية يوم السبت المقبل 25 أبريل بمناسبة عيد تحرير سيناء، وفقا لبيان من رئاسة الوزراء. وما زلنا ننتظر قرارات كل من وزارة العمل والبنك المركزي لتوضيح ما إذا كان العاملون في القطاع الخاص والبنوك سيحصلون على عطلة أطول هذا الأسبوع.

ويعني هذا على الأرجح أننا لن نحصل على عطلة نهاية أسبوع طويلة، فمنح موظفي القطاع العام إجازة يوم السبت يجعل من غير المرجح ترحيلها إلى يوم الخميس أو الأحد كبديل، وهو ما يتركنا في حالة ترقب أيضا بشأن إجازة عيد العمال، نظرا لأن الأول من مايو يوافق يوم جمعة هذا العام.

الطقس — تستمر اليوم الأجواء الربيعية المعتدلة في القاهرة، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 26 درجة مئوية والصغرى 15 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس. ومن المتوقع أن تستقر درجات الحرارة عند نفس المستوى تقريبا خلال يومي الثلاثاء والأربعاء.

أما في الإسكندرية فتقل درجات الحرارة عن ذلك، إذ تبلغ العظمى 22 درجة مئوية والصغرى 12 درجة مئوية.

تقارب متزايد بين مصر وتركيا

يتوجه وفد مصري إلى مدينة إسطنبول التركية أواخر شهر يونيو المقبل لطرح فرص استثمارية تتراوح قيمتها بين 4 و5 مليارات دولار في قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة وغيرها، وفق ما قاله رئيس الوفد عادل اللمعي لإنتربرايز. ويشارك الوفد خلال الزيارة في الاجتماع السنوي لمجلس الأعمال المصري التركي، ليعرض أيضا فرص الاستثمار في قطاعات الصناعات الكيماوية والموانئ والخدمات اللوجستية والمقاولات.

ولا يزال تركيز تلك الجهود منصبا على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. إذ قال اللمعي إن "هناك عددا من المشروعات التركية المرتقبة سيُعلن عنها في منطقة القنطرة غرب … ويحظى قطاع الملابس الجاهزة والغزل والنسيج باهتمام خاص من الجانب التركي".

يهدف مجلس الأعمال المصري التركي إلى زيادة حجم الاستثمارات التركية في مصر ليصل إلى 15 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة، بحسب اللمعي. وتتجاوز قيمة الاستثمارات التركية في مصر حاليا 3 مليارات دولار، موزعة على نحو 1700 شركة لديها ما يقرب من 200 مصنع تعمل في قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة والصناعات الكيماوية، في مدن العاشر من رمضان والسادات والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

أسهم أيضا ارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكاليف الأجور في تركيا في دفع 4 شركات تركية كبرى على الأقل تعمل في قطاع الملابس الجاهزة لنقل عملياتها إلى مصر، إلى جانب مجموعة من الشركات الصغيرة والمتوسطة. ولا تقتصر مكاسب مصر من ذلك على الاستثمارات الدولارية فحسب؛ إذ إن شركات التصنيع التركية الوافدة تجلب معها تقنيات متقدمة أيضا، وهو ما يرى اللمعي وآخرون أنه سينعكس إيجابا على جودة المنتجات المصنوعة في مصر.

طلعت مصطفى يكشف مزيدا من التفاصيل حول مشروع "ذا سباين"

من المقرر الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "ذا سباين" التابع لمجموعة طلعت مصطفى، البالغة استثماراته 1.4 تريليون جنيه، خلال أربع سنوات، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للمجموعة هشام طلعت مصطفى خلال مقابلة مع عمرو أديب في برنامج "الحكاية" (شاهد 48:54 دقيقة). وأضاف مصطفى أن المشروع سيضم 3500 غرفة فندقية. ووافقت وزارة الاستثمار أمس على إنشاء منطقة استثمارية خاصة للمشروع.

هل تخطط لاقتناء وحدة بالمشروع؟ يفتح باب الحجز بدءا من غدا الثلاثاء، بحسب مصطفى، مضيفا أن الوحدات ستُطرح بخطط سداد تمتد إلى 15 عاما، وبدفعة مقدمة تبلغ 1.4%.

خطط السداد الممتدة لـ 15 عاما تعتبر واحدة من أطول فترات السداد التي أعلن عنها مؤخرا، وهي تعكس تآكل القوة الشرائية للطبقتين المتوسطة وفوق المتوسطة بعد موجات التضخم التي شهدتها السنوات المنصرمة. ومع عدم مواكبة الأجور لهذه الزيادات حتى الآن، يضطر المطورون للعب دور الممول لصالح المشترين عبر توفير طرق لتمديد فترات السداد، التي لم تكن تتجاوز 5 إلى 7 سنوات في الماضي القريب.

هل فاتتك تغطيتنا للمشروع أمس؟ يمكنك الاطلاع عليها من هنا.


رحبوا معنا بأحدث إصداراتنا: نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط.

إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، والممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية. إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة قبل الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات.


الخبر الأبرز عالميا

احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية بزعم محاولتها اختراق الحصار البحري، الذي أكد الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق أنه سيظل ساريا بالكامل حتى توقيع اتفاق سلام. وتوعدت طهران بالرد، وأعلنت أنها لن تشارك في الجولة الثانية من محادثات وقف إطلاق النار، مما يربك خطط واشنطن لبدء جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء الهدنة غدا.

وتسببت هذه التطورات في اضطراب أسواق النفط، إذ قفزت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 5% لتصل إلى 94.90 دولار للبرميل. ويتوقع أن تنعكس موجة الصعود التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي عندما تفتح الأسواق أبوابها في وقت لاحق اليوم، مع تبدد الآمال في تهدئة التوترات. واكتست العقود الآجلة الأمريكية باللون الأحمر على نطاق واسع هذا الصباح.

ويبدو أن الأسواق الآسيوية لم تتأثر بالاضطرابات؛ إذ ارتفعت في التعاملات المبكرة هذا الصباح، وصعد مؤشرا نيكاي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي بنحو 1% و1.3% على الترتيب.

ويحذر خبراء الاقتصاد من أن تداعيات الصراع ستضر حتما بالاقتصاد الأمريكي، مما سيؤدي إلى تضخم طويل الأمد، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا للصحيفة: "ما نراه هو أن توقعات التضخم على المدى القصير قد ارتفعت هنا في الولايات المتحدة".

وفي عالم التكنولوجيا والرياضة، انتزعت روبوتات صينية شبيهة بالبشر انتصارا على منافسيها من البشر في سباق نصف ماراثون أقيم في بكين أمس. ونجح عداء آلي من إنتاج شركة صناعة الهواتف الذكية الصينية "أونر" — المنفصلة عن هواوي — في تحطيم الرقم القياسي العالمي لنصف الماراثون، مما يشير إلى تحسينات هائلة مقارنة بتجارب العام الماضي التي فشلت غالبية الروبوتات في إكمالها.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على جهود مركز الابتكار التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة، لسد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة في مصر.

Game on. Somabay takes center court as the official host of the ITF World Tennis Tour Series, welcoming global talent across 8 consecutive tournaments.

Taking place from 27 April to 24 May, the destination welcomes international players, forming a multi-week calendar of world-class competition and a fully integrated lifestyle experience.

Tournament Schedule:

  • 27 April – 3 May: M15 / W15
  • 4 – 10 May: M15 / W15
  • 11 – 17 May: M30 / W35 (live streamed)
  • 18 – 24 May: M15 / W15

Where sport, performance, and destination experience come together seamlessly.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

المجتمعات العمرانية الجديدة تشدد رقابتها على تسقيع الأراضي

بدأت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تشديد الرقابة على ممارسات تسقيع الأراضي. إذ وضعت الهيئة منظومة حوكمة جديدة للحد من تلك الممارسات عبر فرض رسوم وغرامات على المطورين أو الأفراد الذين لم ينفذوا أعمال البناء على الأراضي المخصصة لهم، مفضلين الاستفادة من القفزات التضخمية في الأسعار، وفق ما صرح به مسؤول حكومي رفيع لنشرة إنتربرايز الصباحية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن رصدت الحكومة توجها لإعادة تخصيص الأراضي من خلال إبرام شراكات تطوير مع مطورين فرعيين. سمحت هذه الترتيبات بنقل الأراضي أو إعادة تخصيصها بين الأفراد والشركات بطريقة تضمن احتفاظهم بالأرباح بالكامل وتحرم الدولة من الاستفادة من ارتفاع أسعارها. وستضمن الرسوم الجديدة التي فرضتها الهيئة حصول خزانة الدولة على حصة من القيمة المتزايدة للأراضي التي تتدفق حتى الآن بالكامل إلى المشتري الأصلي وشركائه.

آلية تطبيق المنظومة

تعتمد قيمة الرسوم التي سيدفعها المطورون الفرعيون على عدة عوامل. فبالنسبة للأراضي المشتراة بالجنيه، سيتعين على المطورين الفرعيين المحليين دفع رسوم إضافية بقيمة 1000 جنيه لكل متر مربع. أما في حالة الشراكة مع مطور فرعي أجنبي، فستُطبق رسوم بقيمة 20 دولار لكل متر مربع، بغض النظر عما إذا كانت الأرض بيعت في الأصل بالجنيه أو الدولار.

وتعتمد شروط الدفع أيضا على جنسية المطور. إذ يمكن للمطورين الفرعيين المحليين تسوية الرسوم بدفع 20% مقدما، مع جدولة المبلغ المتبقي على أقساط لعدة سنوات. وفي المقابل، سيتحتم على المطورين الفرعيين الأجانب سداد الرسوم بالكامل دفعة واحدة.

وفي غضون ذلك، لا تخطط هيئة المجتمعات العمرانية لرفع أسعار التخصيص المباشر للأراضي في الوقت الحالي، وفقا لما أخبرنا به المصدر. وكان العاملون في القطاع قد اشتكوا مرارا وتكرارا من أن الارتفاع المستمر في أسعار أراضي الدولة يدفع أسعار العقارات إلى مستويات فلكية، في وقت يجد فيه غالبية المواطنين صعوبة متزايدة في الحصول على سكن ملائم. وقد دفع ذلك بعض المطورين للحديث صراحة عن أزمة في القدرة الشرائية للمشترين من الطبقة المتوسطة — مع تزايد التوقعات بأن تصبح الشقق بمساحة 80 مترا مربعا الأصل العقاري الأكثر طلبا في المرحلة المقبلة.

رسوم أخرى من المطورين ستنعش خزانة الدولة

جمعت الحكومة نحو 10 مليارات جنيه من رسوم تحسين خدمات الساحل الشمالي المحصلة من المطورين العقاريين، بحسب ما قاله مصدر حكومي آخر لإنتربرايز. وأضاف المصدر أن الجهات المختصة تفحص حاليا طلبات نحو 564 شركة لتسوية أوضاعها، إذ يطالب بعضها بمزيد من التيسيرات أو بإعادة احتساب المستحقات.

تذكر: فرضت الحكومة رسوما على البنية التحتية وتحسين الخدمات لمشروعات الساحل الشمالي وطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي في الصيف الماضي، ثم وسعت نطاق تطبيق تلك الرسوم لاحقا لتشمل محور الضبعة. وبعد اعتراضات مبدئية من الشركات، وافقت الحكومة في أكتوبر الماضي على تخفيف شروط السداد، لتسمح للمطورين بدفع الرسوم على أقساط تصل إلى 10 سنوات.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

مع تزايد ضغوط الحرب.. "بي إم آي" تخفض توقعاتها لنمو الاقتصاد مجددا

خفضت "بي إم آي"، وحدة الأبحاث التابعة لمؤسسة فيتش سوليوشنز، توقعاتها لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي الحالي إلى 4.5%، نزولا من توقعات سابقة بلغت 5.2% قبل اندلاع الحرب في الخليج، وفق ما قاله عبد الله صالح، كبير محللي مخاطر الدول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المؤسسة، خلال ندوة افتراضية حضرتها إنتربرايز. ويمثل هذا الخفض، الصادر في الأسبوع الماضي تزامنا مع دخول الصراع الإقليمي أسبوعه السادس، تراجعا قدره 0.4 نقطة مئوية عن آخر توقعات المؤسسة حول النمو في مصر، التي صدرت في مارس بافتراض أن الحرب ستدوم لأربعة أسابيع فقط.

تذكر- لم تكن وحدة "بي إم آي" وحدها التي قلصت توقعات النمو للبلاد على خلفية الحرب التي تدور رحاها في منطقة الشرق الأوسط، والتي صارت آثارها أوضح الآن. فقد خفضت مؤسسة أوكسفورد إيكونوميكس توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بمقدار 0.4 نقطة مئوية ليصل إلى 4.5%. بيد أنها تظل أكثر تفاؤلا بقليل من تقديرات صندوق النقد الدولي البالغة 4.2%، بتراجع قدره 0.5 نقطة مئوية عن توقعاته الصادرة في يناير الماضي.

الأسباب: يلقي تراجع الجنيه أمام الدولار وارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج بظلال ثقيلة على الاقتصاد المصري. يضاف إلى ذلك أن "مصر مستورد صاف لعديد من السلع الأساسية، لذا فإن ضعف العملة يظهر سريعا في معدل التضخم السنوي"، حسبما أشار صالح. ورفعت المؤسسة توقعاتها للتضخم لعام 2026 إلى 14.6% بدلا من 11.7%، لتوقف بذلك الاتجاه النزولي المشهود خلال الآونة الأخيرة بعد أن قفز التضخم السنوي في مارس إلى 15.1%.

ثمن السياسة النقدية: أسهم الالتزام بمرونة سعر الصرف في حماية احتياطيات النقد الأجنبي للبلاد البالغة 52.8 مليار دولار. فضلا عن أن تراجع قيمة العملة بنسبة 10% منذ بدء الصراع من شأن هذا أن يساعد في "طمأنة المستثمرين"، حسبما أوضح صالح. وشهدت البلاد خروج 5 مليارات دولار من الأموال الساخنة منذ اندلاع الحرب، فيما يجري تداول الدولار في نطاق يتراوح بين 50 و55 جنيها.

التيسير النقدي مؤجل: رجح صالح أن يعلق البنك المركزي المصري وتيرة خفض أسعار الفائدة، مكتفيا بخفض لا يتجاوز 100 نقطة أساس خلال الفترة المتبقية من العام. وفي أعقاب الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود بنسبة 30%، تتوقع "بي إم آي" زيادات إضافية في أسعار الكهرباء والوقود مع سعي الحكومة لضبط الإنفاق وحماية موازنة العام المالي 2026/2025.

آفاق النمو إقليميا -

الشرق الأوسط بالكامل تحت الضغط: تراجعت آفاق النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمقدار 2.9 نقطة مئوية لتصل إلى 1% فقط، "مما يجعلها المنطقة الأبطأ نموا على مستوى العالم"، بحسب مارييت كاس حنا، محللة المخاطر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المؤسسة. وتتماشى هذه الرؤية مع توقعات صندوق النقد الدولي الأخيرة التي وضعت نمو المنطقة عند 1.1%، وإن كان الصندوق ما زال أكثر تفاؤلا بشأن الإمارات بتوقعات تبلغ 3.1%.

السيناريو الأساسي: لا يزال الحل الدبلوماسي هو السيناريو الأرجح، مع وجود احتمالية بنسبة 55% بأن يجري تمديد الهدنة حتى إنهاء الصراع، حسبما أوضحت رامونا مبارك، رئيسة قسم الخدمات المصرفية ومخاطر الدول بالمنطقة لدى المؤسسة. ويفترض هذا السيناريو احتواء الأعمال العدائية خلال شهر أبريل مع سعي الولايات المتحدة وإيران لتجنب تكاليف حرب شاملة، مما سيجعل متوسط سعر خام برنت عند 78 دولار للبرميل.

مخاطر التصعيد: هناك احتمالية بنسبة 45% لتصاعد الصراع، وهو ما سيحمل تداعيات حادة على أسواق الطاقة العالمية. ففي السيناريوهات التي تشمل إغلاق الممرات المائية وتوجيه ضربات أمريكية لأصول إيرانية قد يرتفع متوسط سعر خام برنت إلى ما بين 80 و95 دولار للبرميل، مع قفزات مؤقتة تتراوح بين 115 و130 دولار. أما في أسوأ السيناريوهات المتمثلة في نشوب حرب خارجة عن السيطرة ووقوع أضرار جسيمة بالبنية التحتية، فقد تصل الأسعار إلى ذروتها عند 150 دولار للبرميل في يونيو.

خلال منتدى الرؤساء التنفيذيين في أفريقيا 2026 المنعقد بمدينة كيجالي، يجتمع نخبة من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصنّاع القرار لمناقشة التحديات المؤثرة في تشكيل مستقبل إفريقيا تحت شعار: الازدهار أو الركود.

اكتشف آفاق الاستثمار، والرؤى، والشراكات الاستراتيجية التي تدفع عجلة النمو في أفريقيا، وانضم إلى القادة الذين يرسمون ملامح النهضة الأفريقية الجديدة.

احجز مقعدك الآن في منتدى الرؤساء التنفيذيين في أفريقيا 2026.

4

تنقلات

إسلام عزام نائبا لرئيس مجلس إدارة الأيسكو

فاز رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام (لينكد إن) بمنصب نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية لهيئات أسواق المال (الأيسكو) للفترة من 2026 إلى 2028، وفقا لبيان صادر عن الهيئة العامة للاستعلامات. وإلى جانب هذا المنصب، سيتولى عزام رئاسة لجنة الأسواق النامية والناشئة، التي تعد أكبر لجان المنظمة وتمثل 75% من إجمالي أعضائها.

تولى عزام الشهر الماضي رئاسة الهيئة العامة للرقابة المالية خلفا لمحمد فريد، الذي غادر المنصب لتولي حقيبة وزارة الاستثمار. وقبل هذا التعيين، شغل عزام منصب رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية في النصف الثاني من عام 2025، وسبق ذلك توليه منصب نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.

أجرت إنتربرايز مقابلة مع عزام في وقت سابق من العام الجاري، للحديث عن كل ما يخص الطروحات العامة الأولية، والمكاسب القوية التي حققها المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 خلال العام الماضي، وغير ذلك من الموضوعات. ويمكنكم الاطلاع على المقابلة من هنا.

5

على الرادار

أول صندوق استثمار عقاري مرخص ومتنوع بمصر يشرع في ضخ استثماراته

أغلق صندوق حالا أزيموت للاستثمار العقاري، المدعوم من شركتي "إم إن تي - حالا" وأزيموت للاستثمارات، إصداره الاستثماري الأول بالشراكة مع مجموعة براسبل للضيافة، وفق ما ورد في بيان (بي دي إف).

يمثل الاكتتاب أول استثمار للصندوق في قطاع الضيافة. إذ تتطلع المنصة إلى تطوير وتشغيل 700 وحدة فندقية إضافية في أنحاء مصر خلال العام الجاري، عبر محفظة تضم مبان تراثية في منطقة وسط البلد بالقاهرة يجري تحويلها إلى أصول في قطاع الضيافة الفندقية تحت إدارتها.

من هم الشركاء؟ تضطلع "إم إن تي - حالا" بدور الشريك المؤسس والموزع للإصدار، وتتولى أزيموت مصر دور الشريك المؤسس ومدير الصندوق، في حين تتولى مجموعة براسبل للضيافة تشغيل منصة الضيافة. كذلك تتولى شركة "إم إن بي للحلول العقارية" إدارة العقارات.

تذكر- أطلقت "إم إن تي - حالا" وأزيموت مصر ما وصفتاه بأول صندوق استثمار عقاري يتيح إمكانية الاكتتاب رقميا في مصر خلال ديسمبر الماضي. ويتيح الصندوق للمستثمرين الأفراد الاستثمار في محافظ عقارية متنوعة عبر وثائق تُطرح من خلال التطبيق الإلكتروني، مما يتيح لهم الوصول إلى عقارات مدرة للدخل بمبالغ استثمارية صغيرة.

شراكة بين إبداع وبرافو السعودية لتأسيس كيان عقاري مشترك

أبرمت شركة إبداع للتطوير العقاري شراكة مع شركة برافو لإدارة المرافق والتشغيل السعودية لتأسيس شركة عودة للتطوير، وهي كيان مشترك جديد يستهدف تنفيذ مشروعات سكنية وتجارية متكاملة في أنحاء مصر، وفق ما نقلته جريدة المال. وتخطط الشركة الجديدة لضخ استثمارات تتجاوز 50 مليار جنيه في السوق المصرية خلال الفترة من 2026 إلى 2029، على أن تستهل نشاطها بمشروع متعدد الاستخدامات في مدينة العبور الجديدة، سيضم مساحات عمل مشتركة، ومناطق ترفيهية، ومركزا للأعمال.

6

الأسواق العالمية

المستثمرون يعززون مراكزهم في قطاع الدفاع

يعزز المستثمرون الأمريكيون انكشافهم على قطاع الدفاع، مراهنين على أن الإنفاق العسكري المدفوع بالتوترات الجيوسياسية قد يبقى مرتفعا لسنوات مقبلة، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. ويأتي هذا التحول مدفوعا بالصراعات الدائرة، بما في ذلك الغزو الروسي لأوكرانيا والحرب الأمريكية الإيرانية، فضلا عن ارتفاع ميزانيات الدفاع التي أعادت القطاع إلى دائرة الضوء بعد سنوات من العزوف المرتبط بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة.

لماذا قطاع الدفاع؟

ميزانيات أكبر وقيود أقل: دفعت حالة عدم الاستقرار العالمي الحكومات الغربية إلى تعزيز إنفاقها العسكري. فقد ارتفع الإنفاق الدفاعي في أوروبا بنسبة 60% بين عامي 2020 و2025، في حين اقترحت الولايات المتحدة ميزانية عسكرية بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027، ارتفاعا من 901 مليار دولار هذا العام. كما تراجعت القيود المرتبطة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة التي كانت تكبح المخصصات الدفاعية، خاصة في الولايات المتحدة، حيث دفعت الضغوط السياسية نحو إعادة النظر للقطاع باعتباره أولوية وطنية واجتماعية.

الأمر يتجاوز الصراعات الحالية: تلعب التوقعات الخاصة بأي تصعيد مستقبلي دورا متزايدا في تحديد مراكز المستثمرين، بما في ذلك احتمال نشوب مواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، أو أزمة في تايوان قد تشمل الصين والولايات المتحدة، أو اتساع رقعة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وتعيد هذه النظرة الجديدة تعريف قطاع الدفاع كـ "قصة طلب ممتدة لسنوات" بدلا من كونه مجرد تداول دوري قصير الأجل، حسبما صرح ماثيو بارتوليني من شركة ستيت ستريت إنفستمنت مانجمنت للصحيفة.

مسار رؤوس الأموال

مخصصات المؤسسات في ارتفاع: تضاعفت الالتزامات السنوية لصناديق التقاعد العامة الأمريكية تجاه صناديق الاستثمار المباشر التي تركز على الدفاع بأكثر من مرتين بين عامي 2022 و2025، وفقا لبيانات داكوتا ماركت بليس التي نقلتها الصحيفة. واستمر هذا الاتجاه في عام 2026، مع تسجيل نمو من خانتين في التزامات الصناديق التي تركز على الدفاع في الربع الأول، حتى مع تراجع المخصصات الإجمالية للاستثمار المباشر، بناء على تحليل أجرته فاينانشيال تايمز.

الانكشاف على قطاع الدفاع يرتفع أيضا في الأسواق العامة: سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الأمريكية التي تركز على الدفاع صافي تدفقات نقدية داخلة بقيمة 4.8 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، ارتفاعا من 283 مليون دولار قبل عام. وقفز مؤشر ستاندرد أند بورز 500 لقطاع الطيران والدفاع بنسبة 142% منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، مقارنة بزيادة قدرها 64% في مؤشر ستاندرد أند بورز 500 خلال الفترة ذاتها.

صناديق الدفاع تتوسع بوتيرة سريعة أيضا: جمعت شركة أرلينجتون كابيتال بارتنرز 6 مليارات دولار لأحدث صناديقها المخصصة لقطاع الدفاع في أكتوبر، بزيادة 57% عن صندوقها السابق، بدعم من نحو عشرة خطط تقاعد عامة. وقفزت أصول صندوق "إنفيسكو" المتداول لقطاع الطيران والدفاع لتصل إلى 8.4 مليار دولار، ارتفاعا من 653 مليون دولار في عام 2022، مدعوما بالتدفقات المستمرة وتزايد إقبال المستثمرين، وفقا لما قاله رينيه رينا من شركة إنفيسكو.

ولكن، هل وصل هذا الاتجاه إلى مرحلة التشبع؟ رغم المكاسب القوية، يحذر بعض المستثمرين من أن التقييمات قد تكون مبالغا فيها. إذ تبدو أسهم قطاع الدفاع "مبالغا في تقييمها عند وضع معدلات النمو في الحسبان"، مع مخاوف من الارتفاع المحموم في أجزاء من السوق، حسبما قال رينا. ويتساءل آخرون، بمن فيهم أمين صندوق نظام التقاعد في ولاية وايومنغ بول أوبراين، عن المساهمة الاقتصادية الأوسع لقطاع الدفاع مقارنة بالبنية التحتية أو التكنولوجيا، مشيرين إلى أن الأصول الدفاعية تولد ناتجا اقتصاديا مباشرا محدودا ما لم يجر توظيفها فعليا على أرض الواقع.

EGX30 (الأحد)

52,373

+1.8% (منذ بداية العام: +25.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.67 جنيه

بيع 51.81 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.64 جنيه

بيع 51.74 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,465

-0.8% (منذ بداية العام: +9.3%)

سوق أبو ظبي

9,921

0.0% (منذ بداية العام: -0.7%)

سوق دبي

5,987

+1.0% (منذ بداية العام: -1.0%)

ستاندرد أند بورز 500

7,126

+1.2% (منذ بداية العام: +3.9%)

فوتسي 100

10,668

+0.7% (منذ بداية العام: +7.2%)

يورو ستوكس 50

6,058

+2.1% (منذ بداية العام: +4.6%)

خام برنت

90.38 دولار

-9.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.67 دولار

+1.0%

ذهب

4,880 دولار

+1.5%

بتكوين

73,859 دولار

-2.4% (منذ بداية العام: -15.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,040

+0.1% (منذ بداية العام:+4.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.07

+0.3% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.48

-2.6% (منذ بداية العام: +20.5%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 10.1 مليار جنيه (46.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: طلعت مصطفى القابضة (+7.9%)، وبالم هيلز للتعمير (+3.9%)، وإيديتا (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للاستثمار القابضة (-2.5%)، ومصر للألومنيوم (-2.3%)، والعربية للأسمنت (-1.6%).

7

بلاكبورد

لماذا تعود الصناعة إلى الصفوف الدراسية؟

لم تفتقر مصر يوما إلى الأفكار المبتكرة أو المواهب الواعدة، بل تمثلت معضلتها الدائمة في مرحلة العبور إلى التطبيق العملي؛ حين يتحول ما تلقاه الطلاب داخل الصفوف الدراسية وخلال عملية البحث العلمي على المستوى الأكاديمي إلى منتج ملموس تستطيع الشركات استخدامه وتمويله وبناءه، وفي نهاية المطاف طرحه في السوق. ومن أجل هذا، تسعى الجامعة الأمريكية بالقاهرة إلى تجسير الفجوة عبر " مركز الابتكار "، الذي يجلب قطاع الصناعة إلى قلب الحرم الجامعي، ويخلق بيئة تجمع الشركات الكبرى، والشركات الناشئة سريعة النمو، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب تحت مظلة واحدة للمشاركة في تطوير حلول لمشكلات واقعية.

ما هو مركز الابتكار بالجامعة الأمريكية.. وما المشكلة التي يحاول حلها؟

يقوم مركز الابتكار على فكرة بسيطة: إذا أرادت الجامعة ابتكارا قابلا للتطبيق — وليس مجرد أبحاث حبيسة الأدراج أو محض رعاية غير مستدامة — فلا بد أن يكون لقطاع الصناعة وجود فعلي داخل الحرم الجامعي، مما يجعل التعاون بين الطرفين عملا اعتياديا. "قبل بضع سنوات، قررت الجامعة أنه من الضرورة بمكان وجود الصناعة فعليا داخل الحرم الجامعي"، وفق ما قالته المديرة التنفيذية لمركز الابتكار، داليا عبد الله، لإنتربرايز. وأضافت: "لدينا كليات في العلوم والهندسة وإدارة الأعمال والسياسات العامة، وجميعها تعمل مع شركاء أعمال وقادة صناعة. لكن الفكرة تكمن في خلق وجود مادي ورمزي في الحرم الجامعي، ليكون لدينا مساحة تتشارك فيها الأطراف في صناعة الابتكارات القابلة للتطبيق". لكن، مصطلح "الصناعة" هنا لا يقتصر على الشركات الكبرى فحسب، بل يشمل الشركات الناشئة والجهات الحكومية والكيانات الداعمة والشركات العملاقة، بحسب عبدالله.

صمم المركز ليكون عابرا للتخصصات، إذ لا يتبع كلية بعينها داخل الجامعة، مما يمنحه مساحة للعمل مع كافة فئات الطلاب، وتشكيل فرق تنتمي إلى تخصصات متعددة لمواجهة التحديات التي يطرحها الشركاء.

يتمثل الهدف الأساسي للمركز في سد ثغرة لم تنجح مصر في تجاوزها تماما من قبل. تقول عبدالله: "تعد الروابط بين التعليم الأكاديمي والصناعة مشكلة قديمة ومتجذرة. وتكمن المعضلة دائما في أن وتيرة العمل الأكاديمي بطيئة وتحتاج دورات تطوير طويلة، وفي المقابل تتحرك الصناعة بسرعة فائقة". وأضافت أن النتيجة غالبا تكون انهيار العلاقة في اللحظة التي يُفترض أن تصبح خلالها مفيدة. "لن تنتظر شركة في قطاع الصناعة عاما أو عامين حتى تنتهي الأوساط الأكاديمية من بحث ما للوصول إلى استنتاج أو حل يفيدها. لذا نحاول في المركز تقليل هذه الفجوة، كي نقترب من واقع وتعقيدات الصناعة، ونحاول في هذا الإطار تقريب التعليم الأكاديمي"، وفقا للمديرة التنفيذية للمركز.

كيف يعمل هذا النموذج على أرض الواقع؟

يتبع المركز معايير انتقائية دقيقة في اختيار شركائه. إذ تشير عبدالله إلى أن المركز "يستهدف فئات مختلفة، من ضمنها الشركاء التقليديين من الشركات… وقادة الصناعة الذين لديهم تحديات ابتكارية ويقدرون قيمة التطوير". واستشهدت بشركتي سوديك وماونتن فيو، بالإضافة إلى شركة أباتشي، مضيفة أن قائمة الشركاء في توسع مستمر. أما الفئة الثانية فهي الشركات الناشئة سريعة النمو وأيضا تلك التي يطلق عليها "شركات الغزلان أيضا"... التي تمتلك تقنيات فريدة ومبتكرة، مع تفضيل لشركات "التكنولوجيا العميقة" التي قد لا يحتك بها الطلاب في سياقات أخرى.

يكمن الهدف من عملية الفلترة الدقيقة هذه في المحافظة على الصورة الرئيسية والهدف من وراء المركز، ومنعه من أن يكون مجرد أداة دعائية. "لا نقبل مجرد أموال ميزانيات التسويق أو المسؤولية المجتمعية للشركات.. لا نأخذ المال وحسب. ينبغي أن يكون الشركاء جادين وملتزمين، وأن يخصص موظفوهم وقتا ليكونوا جزءا من عملية الابتكار المشترك"، حسبما قالت عبدالله. وأوضحت أن ما تريده من الشركات المشاركة ليس مجرد طرح المشكلة، بل تخصيص كوادرها للمشاركة في التنفيذ.

لا تكمن قيمة المركز في كونه "مساحة عمل" بقدر قيمته الكامنة في قربه من الأشخاص الذين يحتاج إلى التعامل معهم، حسبما يرى الرئيس التنفيذي لشركة تايل غرين، عمرو شعلان. ففي تعليقه لإنتربرايز، قال شعلان: "بالنظر إلى الطبيعة التنقية لمنتجنا، جنبا إلى جنب مع هدفنا المتمثل في الشركات الكبرى، كان من المهم أن نكون حاضرين في مساحة تجمعهما معا. يمثل مركز الابتكار بالنسبة لي مساحة افتراضية وفعلية تجمع بين أدوات الابتكار (الشركات الناشئة) والشركات الكبرى والمجتمع الأكاديمي… هناك فعاليات وأنشطة مستمرة تربط الأطراف الثلاثة ربطا منهجيا". ويؤكد شعلان أن هذا القرب هو ما يجعل المحادثات تسفر عن علاقات عمل. إذ يقول: "كنا حاضرين هناك أثناء عملنا مع سوديك للتحقق من نموذج أعمالنا، مما قلص المسافات بشكل كبير؛ فقد كانت سوديك معنا يوميا".

الوجود داخل الحرم الجامعي ليس مجرد شعار. "نحن موجودون فعليا في الحرم الجامعي كل يوم. يحضر فريقنا بالكامل هناك، لقد نقلنا مقرنا الرئيسي عمليا إلى الجامعة الأمريكية.. فهذا هو مكتبي، والناس يأتون لمقابلتي هناك"، بحسب شعلان، الذي يعتقد أن أفضل ما يفعله فريق المركز ليس إحلال واستبدال الأقسام أو المختبرات أو هيئة التدريس، بل "تذليل الطريق وتجاوز العقبات". ويضيف: "أفضل ما يقدمه المركز هو الربط بينك وبين قسم الإنشاءات مثلا، وتسهيل المناقشات وإزالة العوائق.. إنه يضعك في بيئة ومكان ممتازين".

يرى الرئيس التنفيذي لشركة الروبوتات كو-بر، أحمد بركات أن هذا النموذج بمثابة حلقة الوصل بين قدرات الجامعة واحتياجات العالم الحقيقي. "يعد المركز بمثابة الجسر الرابط بين الحرم الجامعي وقطاع الأعمال الحقيقي، سواء أكانت شركات ناشئة أم شركات كبرى. يسهل المركز كافة أوجه التعاون والشراكات.. سواء من خلال هيئة التدريس أو الطلاب أو المرافق داخل الجامعة"، وفق ما قاله بركات لإنتربرايز، مضيفا أن الشركات مطلوب منها تقديم شيء ملموس. وتابع قائلا: "نحن نوفر فرص تدريب للطلاب، وفي الوقت نفسه، نحصل على فرصة للوصول إلى طلاب الجامعة واستخدام المركز بوصفه مساحة عمل".


أبريل

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00