أنتم على موعد مع عدد من المؤتمرات الهامة التي تستضيفها القاهرة خلال الفترة المقبلة بدء من قمة التجارة الإلكترونية الذي يعقد اليوم، وكذلك مؤتمر أوتوماك فورميلا الذي ينطلق اليوم وتستمر فعالياته حتى يوم الأحد المقبل في أرض المعارض بمدينة نصر. وأخيرا الجمعية المصرية للتخصيم والتي تستضيف ورشة عمل حولدور التخصيم في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في فندق النيل ريتز كارلتون.
وفي إطار حديثنا عن التخصيم، نشرت الجريدة الرسمية قرار مجلس إدارة هيئة الرقابة المالية الخاص بالشروط الواجب توافرها في الشركات تحت التأسيس الراغبة في الحصول على الموافقة المبدئية لممارسة نشاط التأجير التمويلي أو التخصيم أو أكثر من نشاط تمويلي، وفقا لجريدة المصدر.
الحكومة تتلقى 40 طلبا لتولى منصب المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي: قالت وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري هالة السعيد أمس إن الحكومة تلقت 40 طلبا لتولىمنصب المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والذي يبلغ رأسماله المصرح به 200 مليار جنيه، وفقا لموقع أموال الغد. ومن المقرر إغلاق باب تلقي الطلبات غدا الخميس. ولم تكشف الوزيرة عن هوية أي من المتقدمين لشغل المنصب، لكنها أشارت أن لجنة برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفي مدبولي ستتولى مهمة اختيار المدير التنفيذي للصندوق. وتعتزم الوزارة التقدم إلى مجلس الوزراء باللائحة التنفيذية للصندوق نهاية الشهر المقبل، وفقا للوزيرة.
تتزايد التوقعات بأن يقوم البنك المركزي بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم غد الخميس. وأحدث تلك التوقعات، لإدارة البحوث بشركة إتش سي، وعزت ذلك إلى ارتفاع أسعار الفائدة عالميا. ويرى بعض المحللين، ومن بينهم شعاع كابيتال، أن تكلفة الاقتراض وقوة الدولار هي أهم العوامل في تحديد القرارات التي سيسفر عنها الاجتماع، والتي تجاوزت في أهميتها الآن التضخم. وأجمع اقتصاديون في استطلاع رأي نشرتهرويترز أول أمس أن لجنة السياسة النقدية ستبقي على أسعار الفائدة دون تغيير. وبينما يعطي رفع أسعار الفائدة مصر جاذبية فيما يتعلق بتجارة الفائدة مع احتدام المنافسة مع الأسواق الناشئة الأخرى، ستكون هناك تكلفة، إذ يرى هاني فرحات كبير الاقتصاديين لدى سي أي كابيتال أن تلك الخطوة "سترسل رسالة ضعف لسنا بحاجة إليها، ولن تكون كافية لاستعادة الأموال الخارجة، لكنها ستضر بالنشاط المحلي وتؤخر التوقعات بالتيسير النقدي".

ويبدو أن الأسوأ في أزمة الأسواق الناشئة قد ولى دون رجعة وهو ما يعد مؤشرا جيدا لطروحات الخريف، إذ يرى تقرير صادر عن جولدمان ساكس لإدارة الأصول أن تلك الأسواق تتأهب للتعافي من الأزمة التي تعصف بها منذ الأشهر الماضية مع انحسار تأثير عوامل الاقتصاد الكلي التي تسببت في موجة بيعية عنيفة بتلك الأسواق خلال الفترة الماضية. وقال البنك الاستثماري فيتحديث لتوقعاته للعام الجاري إن النمو القوي للاقتصاد الأمريكي، والذي جاء كنتيجة لدعم السياسات المالية الذي انتهجته الحكومة، قد وصل إلى ذروته. وأضاف التقرير أن آثار ذلك الدعم، والذي شمل سياسات ضريبية تيسيرية، سيبدأ في التلاشي مع مرور الوقت. وعلاوة على ذلك، فإن السوق يتوقع رفع في أسعار الفائدة الأمريكية على المدى الطويل ويضيف بالفعل 45 نقطة أساس إلى أسعار الفائدة، وعليه فإن السوق لن يتفاجأ حينما يقبل الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة مرات قليلة بالمستقبل. ويرى جولدمان ساكس في نفس الوقت أن التضخم بالولايات المتحدة لم يستقر بعد على أرض صلبة حول مستويات 2% التي يستهدفها الفيدرالي الأمريكي لتحفيز النمو.
وستؤدي تلك المؤشرات حول الاقتصاد الأمريكي بالتزامن مع توقعات بقدرة الاقتصاد الصيني على الصمود خلال الحرب التجارية مع الولايات المتحدة إلى نتائج إيجابية للأسواق الناشئة بوجه عام، بالإضافة إلى اقتصاد ياباني أقوى، وسينجم عن تلك العوامل مجتمعة عودة زخم النمو إلى الاقتصادات الناشئة مرة أخرى.
مبالغات بشأن انتشار العدوى في الأسواق الناشئة، يرى جولدمان ساكس في تقريره أن المخاوف من انتشار عدوى المخاطر في الأسواق الناشئة مبالغ فيها. فباستثناء الصين، تتمتع الأسواق الناشئة بأساسيات صحية للاقتصاد. ويعكس الأداء الضعيف للأصول بالأسواق الناشئة التحديات الخاصة بكل بلد على حدة خلافا للمعتقد بأنها أزمة أوسع نطاقا تضرب الأسواق الناشئة بأسرها.
ويأتي هذا في وقت غير فيه بنك الاستثمار العالمي مورجان ستانلي من نظرته المتشائمة الهبوطية لعملات وأدوات الدخل الثابت بالأسواق الناشئة بعد أن اتخذت تلك الأصول اتجاها صعوديا على مدار الأسبوعين الماضيين، وفقا لما ذكرته بلومبرج. وقال البنك في ورقة بحثية نشرت يوم الاثنين: "الأداء القوي لأصول الأسواق الناشئة الأسبوع الماضي يعزز من فرضية حدوث فترة من الاستقرار والتعافي خلال المرحلة المقبلة. نعتقد أن الصعوبات لا زالت تنتظر الأسواق الناشئة ولكن على الأرجح أن تلك الفترة ستتسم بالاستقرار بعد مرحلة من التقلبات. وتستفيد بعض المؤسسات التي ينصب تركيزها على الاستثمار بالأسواق الناشئة من موجة البيع التي شهدتها تلك الأسواق خلال الفترة الماضية على غرار شركة "تندرا فوندر أيه.بي" الإسكندنافية". فيما يقول رئيس أبحاث الائتمان وأسعار الصرف الأجنبية لدى ستاندرد تشارترد إريك روبرتسون إن الأصول بالأسواق الناشئة عند أدنى مستوياتها السعرية في فترة زمنية تتراوح ما بين 10-15 عاما.
وما زلنا مع أخبار الأسواق الناشئة، حيث انضم سوق الكويت رسميا إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة، وفقا لما ذكرته رويترز.
وتراجعت أسعار النفط بنهاية تعاملات أمس، وهبط خام برنت بنسبة 0.49% ليصل إلى 81.47 دولارا للبرميل، وذلك بعدما تجاوز أمس حاجز 82 دولارا للبرميل لأول مرة منذ أربع سنوات. وجاء تراجع النفط بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا أوبك لزيادة إنتاج النفط. وفي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كرر ترامب دعوات لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لضخ المزيد من النفط ووقف زيادة الأسعار.
الاتحاد الأوروبي يتحدى ترامب، بالإعلان عن إنشاء نظام مقايضة للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران. وتهدف هذه المبادرة إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع في 2015 على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة المدوي منه في مايو الماضي. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديركا موجيريني "عمليا، ستنشئ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كيانا قانونيا لتسهيل المعاملات المالية المشروعة مع إيران". وأضافت أن "هذا النظام سيتيح للشركات الأوروبية مواصلة التجارة مع إيران وفقا للقانون الأوروبي، ومن الممكن أن ينضم إليه شركاء آخرون في العالم". وجاء إعلان موجيريني عقب اجتماع حضره ممثلو فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا وإيران، وعُقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. "الأمر سيكون أشبه بغرفة مقاصة. حين نستورد نفطا من إيران، يتم تسديد المال للآلية المحددة الأهداف. وإن قامت شركة أوروبية لاحقا ببيع تجهيزات في إيران، فسوف يتم التسديد من خلال الآلية"، وفقا لدبلوماسي تحدث لفرانس برس.
هل يؤثر ذلك على أسعار النفط؟ عقب كلمة ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي اتهم فيها منظمة أوبك "بممارسة الغش ضد بقية العالم"، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ترامب السماح لإيران بمواصلة صادراتها النفطية إذا أراد أن تنخفض الأسعار. وقال في مؤتمر صحافي في نيويورك "سيكون جيدا بالنسبة لسعر النفط أن تتمكن إيران من بيعه. إنه أمر جيد للسلام ولأسعار النفط العالمية"
ومن أبرز الصفقات التي جرى الإعلان عنها أمس، ما أعلنته مجموعة مايكل كورس الأميركية عن شراء دار أزياء "فيرساتشي" الإيطالية في صفقة بلغت 1.83 مليار يورو (2.12 مليار دولار)، وفقا لموقع بيزنيس إنسايدر. وبعد عملية الاستحواذ، قال رئيس مجلس إدارة المجموعة الأمريكية جون أيدول أن شركته ستعمل على دعم فيرساتشي لتنمو عائداتها إلى 2 مليار دولار سنويا.


