تصدر خبر اكتشاف مبنى أثري ضخم بميت رهينة تغطية الشأن المصري في الصحافة العالمية، ومن بينها ما نشرته "أيه بي سي نيوز" ونيويورك تايمز وواشنطن بوست نقلا عن أسوشيتد برس. وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري إن المبنى الذي يبعد 20 كيلومتر جنوب القاهرة هو على الأرجح جزء من الكتلة السكنية للمنطقة، التي كانت العاصمة المصرية القديمة لمدينة ممفيس.

وفي نيويورك تايمز كتب ديكلان وولش أن السد العالي قد يكون وراء ارتفاع منسوب المياه الجوفية التي تهدد معبد كوم أمبو في صعيد مصر وغيرها من المواقع الأثرية على ضفاف النيل. سمح إنشاء السد العالي في عام 1971 للمصريين بالتوسع في الزراعة بالمناطق الصحراوية، التي أنشئ عليها معابد راسخة منذ آلاف السنين، وفقا لوولش. وأضاف: "اليوم تتعرض المعابد لتهديد من الحقول الخصبة، والبيوت الريفية وبلد صار يبلغ تعداد سكانه نحو 100 مليون نسمة". وأدى التغير المناخي ومياه الصرف الصحي غير المعالجة من المنازل العشوائية إلى تفاقم المشكلة، وتابع: "تخترق المياه أساسات المعابد المصنوعة من الحجر الرملي، جنبا إلى جنب مع الملح والحرارة التي تأكل بعض الحروف الهيروغليفية على جدران المعابد". وأشار وولش إلى أن الولايات المتحدة قدمت تمويلات بقيمة 100 مليون دولار لدعم 6 مشروعات لتخفيض منسوب المياه الجوفية في مصر، ومن بينها مشروع في كوم أمبو.

ومن الأخبار الأخرى حول مصر:

  • صادرات مصر من الخيول العربية بدأت تنتعش من جديد، بعد ركود تسببت فيه سلسلة من قرارات الحظر نتيجة مخاوف من حملها للأمراض، وفق ما ذكره موقع المونيتور.
  • قوات الأمن تقتحم مقر جريدة المصريون أمس، وتحتجز جميع العاملين والمحررين وتتحفظ على هواتفهم وعلى الأجهزة والملفات الموجودة، وفق ما ذكره موقع روسيا اليوم. ووصفت منظمة مراسلين بلا حدود الواقعة بأنها "أحدث خطوات الحكومة للقضاء على جميع أشكال النقد في الإعلام".
  • وزارة الأوقاف المصري تلغي تصريح الشيخ السلفي محمد سعيد رسلان، وتمنعه من صعود المنبر أو إلقاء أي دروس دينية بالمساجد لمخالفته تعليمات وزارة الأوقاف المتصلة بشأن خطبة الجمعة، وفقا لموقع ميدل ايست أي.