امتصاص السيولة الفائضة

1

نتابع اليوم

وزارة المالية تحدد سقف الضمانات الحكومية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تتسابق البنوك المحلية حاليا لامتصاص فائض سيولة الجنيه المصري من السوق مع اقتراب سعر الدولار من 54 جنيها، إذ طرحت عددا من الشهادات الادخارية عالية العائد لمنع تسرب سيولة العملة المحلية نحو العملات الأجنبية.

كما نسلط الضوء أيضا على التغييرات الجذرية التي طرأت على قانون حماية المنافسة، والتي حصلت على الموافقة النهائية من مجلس النواب أواخر الشهر الماضي. وتهدف هذه التعديلات، التي وصفت "بالدستور المنظم للسوق المصري، إلى ضمان تكافؤ الفرص بين القطاع الخاص والكيانات المملوكة للدولة، مع مضاعفة الحدود المالية التي تستلزم مراجعة إلزامية لعمليات الدمج والاستحواذ بمقدار ثلاث أمثال تقريبا.


ننعى ببالغ الحزن والأسى عمرو النقلي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال ببنك مصر والعضو التنفيذي بمجلس الإدارة، الذي توفي إثر حادث أليم يوم الخميس. كان النقلي قد تولى منصبه الجديد في بنك مصر خلال شهر مارس الماضي، بعد مسيرة مهنية متميزة في كل من بنك المؤسسة العربية المصرفية في البحرين وبنك المشرق في الإمارات.

كان الفقيد مصرفيا مخضرما قضى أكثر من 25 عاما في القطاع المصرفي عبر ثلاث قارات، وقد وصفه زملاؤه السابقون في رثائهم بأنه "زميل خلوق ومصرفي قدير، ومثال يحتذى به في الأخلاق والمهنية". ونحن في إنتربرايز، ممن حظوا بفرصة التعامل معه، نشاطر زملاءه في بنك مصر الأحزان، مؤكدين أن "سيرته العطرة وأثره الطيب باقيين في قلوب كل من عرفه وعمل معه". خالص تعازينا لعائلة عمرو، ولكل من نال شرف معرفته وصداقته.

📰 تابع معنا

المالية تضع سقفا للضمانات الحكومية لتقليص المخاطر المالية

تعتزم وزارة المالية إحكام قبضتها على الالتزامات الطارئة، عبر خفض الحد الأقصى المسموح به للضمانات الحكومية إلى 560 مليار جنيه للعام المالي 2027/2026، نزولا من 740 مليار جنيه في العام المالي الحالي، بحسب وثيقة الموازنة التي اطلعت عليها انتربرايز. وتهدف الوزارة من هذه الخطوة إلى خفض نسبة الضمانات إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 28.1%، نزولا من مقابل 29.8% في العام المالي الحالي، بالإضافة إلى وضع حد أقصى لإجمالي الاحتياجات التمويلية يتراوح بين 9% و11% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات الثلاثة المقبلة.

أهداف أوسع نطاقا: تضمنت خارطة الطريق الجديدة أيضا وضع سقف للدين العام لأجهزة الموازنة العامة عند 19.1 تريليون جنيه، أو ما يعادل 78.1% من الناتج المحلي الإجمالي؛ مما يعني أن أية ضمانات سيادية جديدة ستحتاج حاليا إلى موافقة مباشرة من مجلس الوزراء بشكل سنوي. ويأتي هذا ضمن مستهدفات الحكومة الأوسع نطاقا لخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى مستوى يتراوح بين 71 و73%، وإطالة متوسط أجل الدين ليصل إلى 4.5-5 سنوات بحلول العام المالي 2029/2028.

أهمية ذلك؟ يبدو أن الحكومة تستجيب لتحذيرات صندوق النقد الدولي التي أشارت إلى أن حجم الديون المضمونة حكوميا والبالغة 5.4 تريليون جنيه تشكل مخاطر عالية قد تؤدي إلى " ضغوط سيادية ". ويهدف السقف الجديد إلى "حوكمة منظومة الضمانات وقصرها على المشروعات الضرورية فقط"، وفق ما قاله مسؤول حكومي لإنتربرايز. وتمثل هذه الترحكات أحدث خطوة في التحول الهيكلي، الذي تتبناه الحكومة منذ سنوات لإصلاح منظومة الاقتراض، والحد من مزاحمة القطاع الخاص في سوق الدين المحلية.

تذكر- تعمل وزارة المالية أولا على فك التشابكات المالية؛ إذ تعتزم مضاعفة مساهماتها في رؤوس أموال الشركات المملوكة للدولة والهيئات الاقتصادية المثقلة بالديون لتصل إلى 125.3 مليار جنيه، عبر الاستحواذ على حصص ملكية ضمن "صفقات لمبادلة الديون بأسهم"، التي تهدف إلى شطب الالتزامات المضمونة سياديا، وإغلاق ملف التوسع الكبير في الاقتراض الذي مول نهضة البنية التحتية في مصر.

تسهيلات استثمارية وتكاليف مخفضة في قانون التعدين الجديد

تواصل الدولة تأكيداتها على جدية تطوير قطاع التعدين، ويبدو أن الحكومة بدأت بالفعل في تقديم الحوافز الداعمة لهذا التوجه. وتشمل التعديلات المرتقبة على قانون الثروة المعدنية أسعار الإيجار، وآلية إصدار الموافقات الخاصة بالامتيازات، بالإضافة إلى حصة الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية في المشروعات المشتركة، وفق بيان صادر عن وزارة البترول.

وتشمل التعديلات:

  • خفض القيمة الإيجارية لمساحات البحث والاستكشاف بنسبة تصل إلى 60%.
  • الالتزام بإصدار الموافقات في غضون 30 يوما، والسماح بالبحث عن أكثر من خام في منطقة الامتياز الواحدة.
  • خفض حصة الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية في المشروعات المشتركة إلى 10% بدلا من 25%.

أهمية الخطوة؟ تسعى الحكومة إلى زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 5-6% بحلول عام 2030، مقابل أقل من 1% حاليا. إذ يعد جذب استثمارات ضخمة من القطاع الخاص السبيل الوحيد للاقتراب من هذه المستهدفات. ومن المتوقع أن تسهم التكاليف المنخفضة، وسرعة الإجراءات، والمرونة في شروط الامتياز في جعل القطاع أكثر جاذبية، لكن الاختبار الحقيقي يظل مدى قدرة هذه الإصلاحات على التحول إلى نشاط استكشافي فعلي واستثمارات خاصة على أرض الواقع.

الحكومة تسوي مستحقات دانة غاز بالكامل

سددت الحكومة دفعة نهائية بقيمة 20 مليون دولار إلى شركة دانة غاز الإماراتية، لتغلق بذلك ملف مستحقات الشركة المتأخرة بالكامل، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. في أواخر عام 2025، سددت مصر 50 مليون دولار للشركة ضمن مساعيها الشاملة لتسوية المتأخرات المستحقة لشركات النفط والغاز الأجنبية.

تتزامن هذه التسوية مع العودة إلى مسار النمو التشغيلي للشركة؛ فقد ارتفع إنتاج دانة غاز في مصر في الربع الأول من 2026 بنسبة 4% على أساس سنوي، ليصل إلى 13.1 ألف برميل مكافئ يوميا، وهو ما يشكل أول ارتفاع يسجله الإنتاج منذ سنوات بعد فترة من التراجع الطبيعي. وبعد حصولها على مستحقاتها، تستعد الشركة للمضي قدما في برنامجها الاستثماري بقيمة 100 مليون دولار في منطقة دلتا النيل، الذي يشمل حفر 11 بئرا جديدة، ومن المتوقع أن يضيف 80 مليار قدم مكعبة إلى احتياطيات الغاز.

رقم لافت: بنهاية الشهر الماضي، نجحت وزارة البترول في خفض إجمالي المتأخرات المستحقة للشركات الأجنبية إلى نحو 714 مليون دولار، نزولا من 6.1 مليار دولار في يونيو 2024، وفق ما ورد في بيان لوزارة البترول. وقد أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مؤخرا أن الحكومة ستنتهي من سداد المتأخرات المستحقة لشركات النفط العالمية بشكل كامل بحلول نهاية يونيو المقبل.

📊 أرقام اليوم

29.4 مليار دولار— يمثل هذا الرقم قيمة تحويلات المصريين بالخارج خلال أول ثمانية أشهر من العام المالي 2026/2025، بزيادة قدرها 28% على أساس سنوي، وفق ما أوردته أحدث بيانات البنك المركزي الصادرة عن شهر فبراير، الذي يعد آخر شهر كامل من الاستقرار قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية. ويعكس هذا الرقم أيضا زيادة شهرية في تحويلات المصريين بنسبة 25.7% لتصل إلى 3.8 مليار دولار، لتتوج 2025 عاما استثنائيا شهد وصول إجمالي التحويلات إلى مستوى قياسي بلغ 41.5 مليار دولار.

ما هي دلالة الأرقام؟ وفرت هذه الأرقام القياسية من تحويلات المصريين العاملين بالخارج، بالإضافة إلى وصول صافي الاحتياطيات الأجنبية إلى 52.8 مليار دولار، أقوى حائط صد من السيولة في تاريخ مصر. ويجسد هذا الدعم غير المسبوق من المصريين في الخارج عامل امتصاص رئيسيا للصدمات في مواجهة حركة التدفقات الخارجة من الأموال الساخنة التي شهدناها مؤخرا، ويثبت أيضا أن نظام سعر الصرف المرن الحالي قادر على استيعاب الهزات الإقليمية دون خطر التعرض لأزمة سيولة هيكلية.

📢 تنويهات

حالة الطقس - لا تنخدعوا بحرارة الأجواء أمس، واحرصوا على اصطحاب معطف للمطر؛ إذ تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة مع فرص لسقوط الأمطار في القاهرة، حيث تتراجع درجات الحرارة بما يصل إلى 7 درجات مئوية، لتصل العظمى إلى 26 درجة مئوية، والصغرى إلى 14 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وفي الإسكندرية، سيكون الطقس أكثر برودة مع فرص سقوط أمطار متوسطة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 20 درجة مئوية، والصغرى إلى 15 درجة مئوية.


ما بين الرياض ومومباي، وأبوظبي وسنغافورة، ودبي ولندن، والقاهرة وشنزن.

لم تعد أهم أخبار الأعمال بالمنطقة تقع فيها، وإنما على أطرافها، حيث تلتقي رؤوس الأموال الإقليمية بالطموحات العالمية.

نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة، التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة موضوعات الذكاء الاصطناعي، والجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، واستراتيجيات الثروات السيادية، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة التي تشكل مشهد التجارة العالمي.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة، الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 11 صباحا بتوقيت مصر. اضغط هنا أو على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

يتصدر الاجتماع السنوي لشركة بيركشاير هاثاواي عناوين الصحف الاقتصادية هذا الصباح، لا سيما وأنه الأول بعد تقاعد وارن بافيت. إذ سعى الرئيس التنفيذي الجديد جريج أبل خلال الاجتماع إلى طمأنة المساهمين القلقين بشأن مستقبل الشركة بعد رحيل بافيت، متعهدا بعدم تفكيك المجموعة الضخمة والعمل على إزالة المعوقات البيروقراطية. كما أكد أبل أن السيولة النقدية الهائلة للشركة، والبالغة 380 مليار دولار من السيولة النقدية، تعني أن بيركشاير لن تكون "رهينة لأحد".

أبل يحث المساهمين على الصبر: قال الرئيس التنفيذي الجديد إنه "ليس متعجلا لضخ رأس المال في فرص استثمارية دون المستوى"، مؤكدا أنه سيضخ استثمارات "ضخمة" في الأصول عندما يحين الوقت الأنسب. كما أشار إلى أن الشركة تحظى بفرصة فريدة للاستفادة من توسع قطاع التكنولوجيا بفضل امتلاكها للبنية التحتية للمرافق الضرورية لتشغيل مراكز البيانات.

المساهمون يبدون رضاهم: اتفق معظم الحاضرين المخضرمين في الاجتماع السنوي على أن أبل أثبت كفاءته، لذا غادر أغلبهم الاجتماع وهم يشعرون بالطمأنينة تجاه انتقال السلطة من بافيت إلى أبل.

وفي سياق آخر، ما زالت ملحمة المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستمرة؛ إذ نقلت طهران مقترحا جديدا بشأن إرساء السلام إلى الرئيس دونالد ترامب، الذي أعلن أنه سينتظر الصياغة الدقيقة للاتفاق قبل الالتزام به، مضيفا أن خيار استئناف الهجمات العسكرية ما زال مطروحا إذا ارتكبت طهران أي "تجاوزات".

ولتحصين حلفائها في الشرق الأوسط ضد أي هجمات إيرانية مستقبلية، تعتزم واشنطن الإسراع في تنفيذ عقد تسليح بقيمة 8.6 مليار دولار من خلال الاستعانة بصلاحيات الطوارئ لتجاوز مراجعة الكونجرس. وبموجب هذا الاتفاق، ستحصل كل من الإمارات وقطر وإسرائيل على قدرات دفاعية تهدف إلى اعتراض الصواريخ.

Somabay has signed a cooperation agreement with EHAF Consulting Engineers and Benoy to lead the master planning, architectural, and engineering design of The Marina development.

This strategic collaboration brings together world-class expertise to shape a new waterfront destination, with EHAF overseeing engineering design and project supervision, and Benoy leading the master plan and architectural vision.

A significant step forward in Somabay’s continued evolution as a fully integrated coastal destination.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

البنوك تدافع عن العملة المحلية مع اقتراب سعر الدولار من 54 جنيها

يبدو أن الإجراءات التي اتخذتها البنوك الحكومية لامتصاص سيولة الجنيه الفائضة من السوق قد دفعت بعض بنوك القطاع الخاص إلى اتباع نفس النهج، والدفاع عن قواعد ودائعها، وهو ما رجحنا حدوثه أواخر الشهر الماضي. كما تسعى بعض البنوك إلى جذب ودائع دولارية قصيرة الأجل، بحثا عن المرونة في ظل استمرار تذبذب سعر صرف العملات الأجنبية وسط الحرب في الخليج.

ماذا يحدث؟ طرح بنك القاهرة وبنك مصر والبنك الأهلي المصري منذ أواخر أبريل شهادات جديدة بأجل ثلاث سنوات بعائد شهري 17.25%. وانضم البنك التجاري الدولي، أكبر بنك خاص في البلاد، يوم الخميس إلى السباق أيضا بطرح شهادات ادخار جديدة، تصرف عائدا شهريا متغيرا يصل إلى 19.5% سنويا.

لماذا؟ مع عدم اعتزام لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري مراجعة أسعار الفائدة حتى 21 مايو، بادرت البنوك الحكومية الكبرى إلى نقل السياسة النقدية إلى السوق، فأجبرت الضغوط التنافسية بنوك القطاع الخاص على اتباع نفس النهج سعيا لحماية قاعدة ودائعهم. وكان الجنيه المصري قد شهد ارتفاعا ملحوظا في أبريل، ليستعيد بعضا من مكانته التي فقدها عند اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ولبنان.

السبب الأحدث: فقد الجنيه المصري 0.80 مقابل الدولار يوم الخميس، لتقترب العملة الأمريكية من 54 جنيها، بعدما سجل البنك التجاري الدولي تداول الدولار عند 53.65 جنيها في ختام تداولات الخميس.

يمثل التراجع الأخير للجنيه "دليلا واضحا على أن السيولة في السوق تتجاوز قدرة الأوعية الادخارية الحالية على امتصاصها"، حسبما يرى الخبير المصرفي المخضرم هاني أبو الفتوح، مضيفا أن ما نراه الآن هو "استنفار نقدي استباقي"؛ إذ تسعى البنوك الحكومية إلى استقطاب السيولة قبل أن تساهم في تأجيج لتضخم. كما وصف الشهادات الجديدة بأنها "محاولة أخيرة لمنع تدفق السيولة نحو العملات الأجنبية".

يبدو أن القطاع المصرفي يتحرك نيابة عن البنك المركزي المصري. فمن خلال السماح للبنوك الحكومية برفع عوائد الشهادات، يطبق البنك المركزي فعليا "تشديدا تكتيكيا"، عبر امتصاص السيولة من خلال أدوات السوق دون تعديل أسعار العائد الأساسية الرسمية (الكوريدور)، حسبما أوضح عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، محمد عبد العال لإنتربرايز.

الجانب الإيجابي؟ يساعد هذا النهج في تجنب ارتفاع تكاليف خدمة الدين العام، بالتزامن مع معالجة قفزة السيولة البالغة نحو تريليوني جنيه على أساس سنوي، والطلب المتزايد على العوائد المرتفعة لأذون الخزانة، التي تتجاوز 30%.

في غضون ذلك، بدأت البنوك الكبرى في طرح أوعية ادخارية بالدولار الأمريكي قصيرة الأجل، بهدف الإبقاء على العملات الأجنبية داخل النظام المصرفي. وتبعث البنوك إشارة بأن الوضع الحالي ليس سوى اضطراب عابر قصير الأمد؛ إذ يطرح عدد منها سلة من الحوافز على الأوعية التي تبلغ مدة استحقاقها 12 شهرا أو أقل:

  • البنك الأهلي المصري: عوائد تتراوح بين 1% و3.68% لآجال تتراوح من أسبوع إلى عام.
  • بنك القاهرة: وديعة لمدة ثلاثة أشهر بفائدة 3.25% بحد أدنى 50 ألف دولار.
  • بنك أبوظبي التجاري مصر، والبنك التجاري الدولي، وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية: منتجات قصيرة الأجل بعوائد تتراوح بين 1% و3.5%.
  • بنك قناة السويس: فائدة مدفوعة مقدما على ودائع الـ 12 شهرا (بحد أدنى 10 آلاف دولار) بعوائد تتراوح بين 3.15% و3.50%.
  • بنك التعمير والإسكان: فائدة مدفوعة مقدما لستة أشهر (3%) وعام واحد (3.25%) بحد أدنى 5 آلاف دولار.

باختصار: تتجه العديد من المؤسسات إلى "تفضيل الأدوات قصيرة الأجل التي يمكن إعادة تسعيرها بسرعة" وسط حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة العالمية، حسبما ذكر الخبير المصرفي أحمد شوقي لإنتربرايز. كذلك تمثل هذه "خطوة استباقية" لجذب الدولار مع استقرار أسعار الفائدة عالميا، ما يسمح للبنوك بتلبية طلب المستوردين بشكل أفضل، حسبما يرى الخبير المصرفي محمد عبد المنعم.

ومع ذلك، سيظل المصرفيون يراقبون المخاطر المحتملة؛ لأن "التوسع في الودائع الدولارية قصيرة الأجل ليس مجرد اتجاه نحو منتجات ادخارية فحسب؛ وإنما يعكس تحولا أعمق في كيفية إدارة البنوك لسيولة ومخاطر النقد الأجنبي في بيئة عالمية شديدة التقلب. وفي حين توفر مرونة كبيرة على المدى القصير، فإنها تطرح أيضا تحديات واضحة حول استقرار التمويل وإدارة فجوة السيولة على المدى الأطول"، وفقا لشوقي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

منازعات

لا مقعد على طاولة إدارة جهينة

قضت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة بأحقية شركة جهينة للصناعات الغذائية في تأييد قرار جمعيتها العامة باستبعاد مرشح شركة "بلدنا" القطرية من انتخابات مجلس إدارتها، وفق بيان صادر عن جهينة يوضح مستجدات النزاع بين الشركتين.

وأيد الحكم قرار جهينة باستبعاد مرشح "بلدنا" القطرية، استنادا إلى "مخالفة معايير المنافسة ومنع الاحتكار"، حسبما ورد في البيان. كما أشارت المحكمة إلى أن الجمعية العامة لشركة جهينة لم تمنح المرشح الاستثناء اللازم للترشح للمجلس. وأوضحت جهينة أن المادة 97 من قانون الشركات تتطلب موافقة صريحة من الجمعية العامة للشركة للسماح لأي مرشح بالتقدم لعضوية مجلس الإدارة إذا كان يمارس نشاطاً مشابها أو منافسا."

خلفية - ألغت الهيئة العامة للرقابة المالية في ديسمبر الماضي بند المنافس من النظام الأساسي للشركة، علما بأن الشركة القطرية هي ثاني أكبر مساهم في جهينة منذ عام 2022 بحصة تبلغ حاليا 16%، مقابل حصة تزيد قليلا على 50% لشركة فرعون للاستثمارات المحدودة، المملوكة لعائلة ثابت، والتي أسست الشركة.

المستشارون: تولى مكتب معتوق بسيوني وحناوي الدفاع عن شركة جهينة في هذا النزاع القضائي.

تفاعل السوق: تراجع سهم جهينة بنسبة 2.1% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، وهو نفس يوم إعلان الحكم، ليغلق عند سعر 28.49 جنيه للسهم.

4

تشريعات

تعزيز النفوذ الرقابي لجهاز حماية المنافسة

شهدت قواعد حماية المنافسة في مصر لتوها أكبر عملية تعديل منذ سنوات، وهناك كثير من التفاصيل التي تستحق أن نسلط الضوء عليها. وتعمل هذه التعديلات، التي منحها مجلس النواب الموافقة النهائية الشهر الماضي، على تهيئة تكافؤ الفرص بين شركات القطاع الخاص والكيانات المملوكة للدولة، وتعزيز صلاحيات جهاز حماية المنافسة، وتحديث القواعد المنظمة لعمليات الدمج والاستحواذ، وتغليظ العقوبات على الممارسات الاحتكارية.

ويهدف القانون الجديد — الذي وصفه المشرعون بـ "الدستور المنظم للسوق المصري" — إلى ردع الممارسات المضرة بالمنافسة، وتعزيز سوق حرة وديناميكية، وتحسين مناخ الاستثمار، وفقا لوثيقة تشريعية اطلعت عليها إنتربرايز. فكيف ذلك؟ سيحدث هذا من خلال استحداث نظام مستقل للغرامات المالية الإدارية، إلى جانب المسار الجنائي التقليدي، ووضع قواعد صارمة لعمليات الاندماج والاستحواذ والمشروعات المشتركة.

تكافؤ الفرص

ضوابط للحد من امتيازات الشركات المملوكة للدولة: ينشئ القانون لجنة عليا للحياد التنافسي للمرة الأولى، برئاسة رئيس مجلس الوزراء ورئيس جهاز حماية المنافسة.

على الورق، تمثل هذه أخبارا جيدة لمجتمع الأعمال؛ إذ ستتمتع اللجنة بصلاحية إلغاء أية إعفاءات أو امتيازات منحتها القرارات أو القوانين الحكومية للكيانات المملوكة للدولة، إذا تبيّن أن هذه الامتيازات تشوه المنافسة العادلة. كذلك ستجري مراجعة لكافة التشريعات والقرارات الصادرة عن الجهات الحكومية لضمان توافقها مع مبادئ المنافسة الحرة.

استقلالية تامة

بالإضافة إلى هذه اللجنة الجديدة، يمنح القانون جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ترقية كبيرة في وضعه القانوني. سيخضع الجهاز الآن للمادة 215 من الدستور، التي تنظم عمل الهيئات الرقابية المستقلة، مما يمنحه استقلالية فنية وإدارية ومالية تامة.

يضعه هذا التحديث في مجموعة حصرية للغاية من المؤسسات، التي على شاكلة البنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية، والتي تتمتع بسلطة حقيقية على الأسواق التي تشرف عليها بموجب الأحكام الإضافية للمادتين 216 و217، وتتبع رئيس الجمهورية مباشرة، ويعين رئيس الجمهورية قياداتها بموافقة مجلس النواب.

السياق الدستوري: إذا نظرنا إلى الجهاز على أساس أن له دورا تنظيميا ورقابيا، فإنه يندرج تلقائيا ضمن إطار المواد الدستورية الثلاثة، التي تقتضي أن تعمل هذه الهيئات بوصفها كيانات مستقلة "تخضع لنظام إداري شبه مستقل، ونظام مالي وإداري شبه مستقل"، حسبما صرح به المستشار القانوني والضريبي إسلام سعيد لإنتربرايز.

ويرى سعيد أن الدور الرقابي للجهاز بمثابة "تقدم إيجابي"، موضحا أن الدور التنظيمي يتمثل في تطبيق القانون وإبداء الرأي في التشريعات واللوائح ذات الصلة، "في حين يمنح الدور الرقابي للجهاز عينا على السوق وصفقات [الدمج والاستحواذ] التي تتم فيه". ويضيف سعيد، الذي شغل سابقا منصب شريك متخصص في عمليات الدمج والاستحواذ لدى مكتب معتوق بسيوني، أن هذين الدورين معا يعززان مبررات منحه استقلالية تامة.

ومع ذلك، لا يرى الجميع أن هذا التغيير جوهري. إذ يرى محمد نبيل هزاع، الشريك السابق ورئيس مجموعة ممارسات الدمج والاستحواذ لدى مكتب الشرقاوي وسرحان، في تصريحات لإنتربرايز، أن هذا التحول لا يعدو كونه "دفعة معنوية" لوضع جهاز حماية المنافسة، إذ تظل اختصاصاته الأساسية وإجراءات عمله المعتادة مشابهة هيكليا لوضعه السابق تحت مظلة رئاسة مجلس الوزراء. ويضيف: "عمليا... لن يؤثر هذا على نطاق صلاحيات جهاز حماية المنافسة. فلم يتغير شيء من حيث النطاق أو التفويض نفسه. أعتقد أن الأمر بيروقراطي بحت ويتعلق بالترتيبات الإدارية لموظفي الجهاز".

رفع الحد الأدنى للصفقات وتقليص الإخطارات

ترفع التعديلات سقف الحدود المالية للصفقات التي تستوجب العرض على جهاز حماية المنافسة.

على مستوى الصفقات المحلية، يرفع القانون الحدود المالية التي تستوجب الخضوع للمراجعة الإلزامية من قبل الجهاز إلى نحو الضعف:

  • يجب أن تتجاوز المبيعات أو الأصول المجمعة لكافة الأطراف الآن 2.5 مليار جنيه (صعودا من 900 مليون جنيه).
  • يجب أن تتجاوز مبيعات أو أصول طرفين على الأقل 500 مليون جنيه لكل منهما (صعودا من 200 مليون جنيه).

أما بالنسبة للشركات الأجنبية التي تتطلع إلى الاستحواذ على كيان عامل في مصر:

  • يجب أن تتجاوز المبيعات العالمية المجمعة للأطراف الأجنبية 15 مليار جنيه (صعودا من 7.5 مليار جنيه).
  • يجب أن تسجل الشركة المصرية المستهدفة مبيعات تتجاوز 500 مليون جنيه (صعودا من 200 مليون جنيه).

ولا يزال بإمكان جهاز حماية المنافسة مراجعة الصفقات التي تقل عن هذه الحدود، إذا كان لديه ما يثبت أنها قد تقوض المنافسة الحرة في السوق المحلي.

ما وراء الخطوة: تعكس هذه التعديلات الظروف الاقتصادية سريعة التغير في مصر، والتضخم في القيم الاسمية للأصول والإيرادات المصاحبة لها، وفقا للوثيقة التشريعية التي اطلعت عليها إنتربرايز. وتشير المذكرة إلى أن الإبقاء على الحدود القديمة كان من شأنه إغراق الجهاز بإخطارات لصفقات صغيرة أو غير مؤثرة من حيث المنافسة؛ مما يشتت الموارد بعيدا عن الصفقات ذات الأهمية الفعلية. وقد صُممت الحدود المعدلة لتعكس القيمة الاقتصادية الحقيقية بشكل أفضل، مع الحفاظ على تركيز الرقابة واستمرار تدفق الاستثمارات.

تغليظ العقوبات وتعزيز الصلاحيات الرقابية

يعيد القانون الجديد هيكلة آليات معاقبة المخالفين، مقسما العقوبات إلى مسارين: أحدهما للاندماجات غير القانونية والآخر للسلوكيات المضرة بالمنافسة، مع رفع سقف الغرامات في المجمل.

غرامات الدمج والاستحواذ غير القانوني: بالنسبة للمخالفات المرتبطة بالتركزات الاقتصادية، مثل عدم إخطار الجهاز بصفقة مستوفية لمتطلبات الإخطار، أو مخالفة شروط الموافقة على صفقة ما، أو إتمام صفقة رغم رفضها، فتصل غرامتها إلى 10% من إجمالي الإيرادات السنوية المجمعة لكافة الأطراف، بناء على آخر قوائم مالية مجمعة.

الاستثناء: إذا كانت الإيرادات السنوية لا تعكس القيمة الاقتصادية الحقيقية للصفقة، يمكن للجهاز حساب الغرامة بناء على القيمة الأكبر بين قيمة الصفقة أو إجمالي أصول الأطراف المشاركة فيها.

غرامات الاتفاقيات المضرة بالمنافسة: تصل غرامة مخالفات الممارسات الاحتكارية (مثل تثبيت الأسعار أو تقسيم الأسواق وما إلى ذلك) إلى 15% من إيرادات المنتج محل المخالفة خلال فترة المخالفة بالكامل.

الاستثناء: إذا تعذر تحديد تلك الإيرادات، يوضع حد أقصى للغرامة قدره 700 مليون جنيه.

الحد الأقصى المطلق: بغض النظر عن طريقة الحساب، يجب ألا تتجاوز الغرامة 10% من إجمالي الإيرادات السنوية للطرف المخالف وكافة الكيانات المرتبطة به.

لماذا هذه الزيادة؟ رُفع سقف العقوبات لمواكبة المتغيرات الاقتصادية وارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة منذ عام 2022. وبموجب القانون القديم، كانت المادة 22 تحدد الغرامات بناء على إجمالي إيرادات المنتج محل المخالفة خلال فترة المخالفة بنسبة تتراوح بين 2 و12% للمخالفات الأفقية (أي مخالفة المادة 6) و1 و10% للمخالفات الرأسية (أي مخالفة المادتين 7 و8).

ما الجديد: رفعت التعديلات سقف المخالفات الأفقية إلى 15%. والأهم من ذلك أن هذه النسبة سيستمر احتسابها من "الإيرادات المحققة من مخالفة الشركة المعنية" وليس من إجمالي إيرادات الشركة الأم بالكامل، حسبما أوضح هزاع.

آلية جديدة للتظلمات

يحمل استحداث شق إداري بجانب الجزاءات الجنائية تغييرا فارقا للشركات الكبرى. فعلى عكس النظام القديم "المقتصر على الجزاءات الجنائية" والذي كان يستلزم التصالح، يتيح النظام الجديد "آلية للتظلمات"، مما يسمح للشركات بتقديم التظلمات الإدارية بشأن قضايا السوق قبل تصعيد الأمور إلى القضاء، بحسب هزاع.

ويهدف التعديل الجديد إلى تسريع وتيرة التدخلات لحماية السوق وتعزيز كفاءتها من خلال فصل العقوبات الإدارية عن الجنائية، ما يتيح اتخاذ إجراءات فورية لوقف المخالفات قبل أن تتسبب في ضرر دائم، حسبما صرح النائب طارق شكري، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، لإنتربرايز.

الخطوة الأخيرة

القانون الآن على مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتظار التصديق عليه، ثم سينشر في الجريدة الرسمية، على أن يبدأ العمل به بعد مرور ثلاثة أشهر من تاريخ النشر.

5

رسالة من فيزا

الفجوة بين طموحات المستهلك الرقمي وجاهزية البنية التحتية

شهدت التجارة العالمية تحولا جوهريا في تجارب التسوق عبر الهاتف المحمول. بدأ هذا التوجه مع زيادة رغبة المستهلكين في التسوق أثناء تنقلاتهم أو الانتظار لشراء القهوة أو حتى داخل المتاجر التقليدية التي لا تلبي تطلعاتهم.

وفقا لمؤشر فيزا العالمي للتسوق الرقمي 2025، استخدم حوالي نصف المتسوقين عالميا الهواتف المحمولة لإتمام مشترياتهم مؤخرا. كما يتصفح واحد من بين كل ثلاثة مستهلكين المنصات التجارية عبر هواتفهم يوميا، وغالبا ما تنتهي نصف هذه التجارب بعمليات شراء فعلية.

لم يقتصر هذا التحول على الأجيال الشابة. فبينما يظل جيل زد هو الأكثر إقبالا على هذه الحلول، يعد الآباء وأصحاب الدخل المرتفع من أكثر الشرائح استخداما للتسوق الرقمي بمعدل يتجاوز عمليتي تسوق يوميا. وهو ما يؤكد أن الشريحة الأكثر أهمية للشركات قد غيرت وجهتها نحو العالم الرقمي.

رغم ذلك، لا تزال الفجوة شاسعة بين تطور سلوك المستهلكين والبنية التحتية للتجارة. يرى 60% من التجار عالميا أن أنظمة الدفع لديهم لا تدعم متطلبات التجارة عبر الهاتف المحمول. وفي حين يعتقد ثلاثة أرباع التجار أن توفير تجربة تسوق موحدة هو أمر جوهري لرضا العملاء، إلا أن أغلبهم يقرون بعدم جاهزيتهم لتقديمها.

تعكس هذه الفجوة قيودا هيكلية لا نقصا في الوعي. كشفت هذه المعاملات عن قصور الأنظمة المجزأة، التي تعالج عمليات قبول الدفع، والبيانات، والأمن، وتجربة المستخدم كل على حدة دون الربط بينهم.

تتطلب معالجة هذه الفجوة إعادة صياغة البنية التحتية التجارية؛ من خلال تحديث أنظمة قبول الدفع، وتبسيط العمليات عبر مختلف قنوات البيع، وتعزيز ثقة العملاء في كل نقطة اتصال.

وهنا يأتي دور فيزا لتمكين شركائها من مواكبة هذه التغييرات؛ حيث نعمل مع البنوك والتجار لتطوير البنية التحتية لعملياتهم، بما يضمن المعالجة الفورية للمدفوعات بأمان بما يتماشى مع توقعات المستهلك.

يتحقق نمو الأعمال عندما تتوافق الإمكانات التقنية مع السلوك الاستهلاكي. أما في حال استمرار هذه الفجوة، فإن تحديات التسوق ستتحول إلى أعباء تشغيلية تتحملها المؤسسات.

والتر ليروني، النائب الأول للرئيس ورئيس خدمات القيمة المضافة في شركة فيزا لمنطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

6

على الرادار

تحويل النهر إلى شريان لوجستي على مدار الساعة

تمضي الحكومة أخيرا نحو تحويل نهر النيل إلى ممر ملاحي ذكي يعمل على مدار الساعة، بعدما وافق مجلس الوزراء على تعاقد الهيئة العامة للنقل النهري مع شركة فريكونتيس النمساوية لتولي أعمال استكمال مشروع البنية المعلوماتية لنهر النيل. فمن خلال تزويد الوحدات النهرية، التي تشمل السفن والبارجات والصنادل، بأجهزة اتصالات لاسلكية عالية التردد وخرائط إلكترونية، ستتيح هذه المنظومة اللحظية تتبع حركة الوحدات وضمان ملاحة آمنة للصنادل التجارية والبواخر السياحية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

رأينا: لسنوات طويلة، ظلت القدرات الهائلة للنقل النهري في مصر غير مستغلة بالشكل الأمثل، لكن بناء قاعدة صناعية قوية في صعيد مصر يتطلب حلولا لوجستية منخفضة التكلفة وعالية الكفاءة. وتستطيع البارجة النهرية الواحدة حمل ما يعادل حمولة 40 شاحنة نقل بري؛ مما يجعل هذا التحول ضروريا لخفض التكاليف التشغيلية لسلاسل التوريد الخاصة بالشركات، وتقليص فاتورة صيانة الطرق التي تتحملها الدولة. وتتحرك الحكومة حاليا للوصول بحجم البضائع المنقولة نهرا إلى 8 ملايين طن خلال العام المالي الحالي، ضمن مستهدفاتها طويلة الأجل لرفع حصة النقل النهري من إجمالي حركة الشحن في البلاد إلى 10% بحلول عام 2038.

تذكر: يمثل هذا التحديث التكنولوجي في واقع الأمر عقدا قديما قررت الحكومة إحياءه، بعد أن أرست الهيئة العامة للنقل النهري هذا العقد بالفعل على شركة فريكونتيس في عام 2009، بدعم تمويلي من بنك الرقابة النمساوي. واستهدف المخطط المبدئي للمشروع مراقبة 960 كيلومترا من المجرى الملاحي لنهر النيل عبر 20 محطة مراقبة لاسلكية ومركز اتصالات رئيسي في القاهرة. لكن التنفيذ شهد تأخيرات حادة، ما أدى إلى تجاوز الموعد المستهدف في الأصل للتشغيل الكامل، والذي كان مقررا عام 2019.

7

الأسواق العالمية

هل نشهد بدايات دورة فائقة لأصول قطاعي السلع والتعدين؟

أدى نمو قطاعي الذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية إلى طفرة في إقبال المستثمرين على قطاع رئيسي يدعم هذه القطاعات؛ وهو التعدين. يأتي هذا التهافت ضمن توجه عام نحو الاستثمار في الأصول الملموسة بدلا من أسهم شركات التكنولوجيا، في ظل استمرار قطاع البنية التحتية في ترسيخ مكانته كركيزة محورية تعتمد عليها القطاعات النامية الأخرى، بدءا من الذكاء الاصطناعي ووصولا إلى الطاقة.

بلغة الأرقام: تضاعفت أصول صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بقطاع التعدين لتصل إلى 87.4 مليار دولار بنهاية الربع الأول، حسبما نقلت وكالة رويترز عن بيانات شركة "إي تي إف جي آي" الاستشارية. وضخ المستثمرون 8.2 مليار دولار في قطاع التعدين هذا الربع، مقارنة بتخارج رؤوس أموال بلغت 10.8 مليار دولار في الربع الأول من عام 2025، بسبب التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما ارتفعت أسهم أكبر شركتي تعدين في العالم إلى مستويات قياسية هذا العام، وهما "بي إتش بي" وريو تينتو.

لماذا هذا الزخم؟ مقارنة بأسهم شركات التكنولوجيا، يُنظر إلى المعادن الحيوية والأساسية على أنها أقل عرضة للاضطرابات التي قد يحدثها قطاع الذكاء الاصطناعي، بحسب ما ذكره أنيكس فياس من شركة هاردينج لويفنر. وفي الوقت الحالي يمثل "النحاس عنصرا محوريا لجميع القطاعات، ويشهد نقصا حادا في إمداداته"، حسبما يرى تشارلي إيتكن، مدير قسم الاستثمار لدى ريجال بارتنرز، متوقعا أن أسعار المعدن قد تزداد إلى الضعف أو إلى ثلاثة أمثالها خلال العقد المقبل.

كما أبرزت الحرب الإقليمية أهمية هذا القطاع؛ إذ سلطت الضوء على حاجة الحكومات إلى تعزيز سلاسل الإمداد وضمان استمرارية الحصول على المواد الحيوية وضمان أمن الطاقة.

أصول آمنة جديدة: تفوقت الاستثمارات في النحاس على نظيرتها في الذهب، في ظل زيادة توجه المستثمرين نحو الأصول المرتبطة بالبنية التحتية نتيجة الاضطرابات الناجمة عن الحرب، متوقعين زيادة الإنفاق على البنية التحتية بقطاع الطاقة. وقد تلقت صناديق النفط والغاز استثمارات بلغت نحو 6 مليارات دولار في الربع الأول وحده.

مكمن الخطر: تندرج المعادن ضمن فئات الأصول الأكثر عرضة للتأثر باضطرابات سلاسل الإمداد، كما نشهد حاليا في مضيق هرمز. وعادة ما تكون أحجام صناديق الاستثمار في المعادن أصغر، مما يعني أن تأثرها بالتقلبات قد يبدو أكبر من غيرها.

EGX30 (الخميس)

51,761

-1.2% (منذ بداية العام: +23.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.55 جنيه

بيع 53.69 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.55 جنيه

بيع 53.65 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,188

-0.5% (منذ بداية العام: +6.6%)

سوق أبو ظبي

9,789

+0.1% (منذ بداية العام: -2.1%)

سوق دبي

5,767

0.0% (منذ بداية العام: -4.6%)

ستاندرد أند بورز 500

7,230

+0.3% (منذ بداية العام: +5.6%)

فوتسي 100

10,364

-0.1% (منذ بداية العام: +4.4%)

يورو ستوكس 50

5,882

+1.1% (منذ بداية العام: +1.5%)

خام برنت

108.17 دولار

-2.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.78 دولار

+0.5%

ذهب

4,645 دولار

+0.3%

بتكوين

78,660 دولار

+0.7% (منذ بداية العام: -10.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,045

+0.6% (منذ بداية العام: +5.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.40

+0.1% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.99

+0.6% (منذ بداية العام: +13.7%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.2% يوم الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 11 مليار جنيه (52.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.7% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: فالمور القابضة - بالجنيه (+3.7%)، وأموك (+3.5%)، وبالم هيلز للتعمير (+1.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-4.2%)، وفوري (-3.7%)، وإعمار مصر (-2.6%).


5 مايو (الثلاثاء): ستاندرد أند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل.

7 مايو (الخميس): إجازة رسمية بدلا من الجمعة 1 مايو بمناسبة عيد العمال.

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00