صباح الخير قراءنا الأعزاء. نطالع معا في عدد اليوم موضوعين رئيسيين يلخصان مشهدا واحدا: كيف تتحرك السيولة النقدية وأين تستقر؟
البداية مع أداء البورصة المصرية؛ حيث أنهى المؤشر الرئيسي تعاملات الربع الثاني من العام بمكاسب بلغت 11.4%. ورغم أن موجة البيع التي شهدها يونيو الماضي التهمت جزءا من المكاسب المسجلة في أبريل ومايو، فإن المؤشر سجل أداء قويا خلال الربع بأكمله. وعزا الخبراء التراجع المشهود في يونيو إلى عمليات جني الأرباح وإعادة توازن المحافظ الاستثمارية بالتزامن مع فترة إغلاقات منتصف العام، وليس تحولا في العوامل الأساسية للسوق.
أما في القطاع المصرفي، فبدأت شهادات الادخار السنوية في الاختفاء مع إعادة البنوك ترتيب أوضاعها استعدادا لخفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، يرى مصرفيون ومحللون تحدثت إليهم إنتربرايز أن هذه مرحلة انتقالية وليست تغيرا هيكليا في استراتيجيات البنوك. التحليل المعمق الذي نستعرضه معا اليوم يمنحكم الرؤية الشاملة اللازمة لإدارة ودائعكم ومدخراتكم قبل قرار خفض أسعار الفائدة المرتقب.
منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة السؤال الأهم لكل قادة المال والأعمال: ما هو التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الشركات والموظفين والوظائف نفسها؟
يطرح قادة الأعمال في نيويورك ولندن وسنغافورة الأسئلة ذاتها، لكن حتى الآن لا توجد خطة واضحة للتعامل مع هذا الواقع الجديد. ما زال الجميع حول العالم يتعلمون ويستكشفون تلك التقنيات الآخذة في التطور، ولكن في مصر، تبدو الفرص والمخاطر أكبر من أي وقت مضى.
إما أن نقتنص هذه الطفرة التكنولوجية لننطلق بمصر إلى آفاق مستقبلية واعدة، أو نترك الذكاء الاصطناعي يهدد قطاعات ووظائف أساسية في سوق العمل، فالقادة الذين سيتبنون الذكاء الاصطناعي مبكرا، هم وحدهم من سيقودون ذلك التغيير.
لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.
انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.
اطلب دعوتك من هنا.
المراجعة السابعة على طاولة صندوق النقد
من المتوقع أن يبت المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في المراجعة السابعة لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد لمصر بحلول منتصف أغسطس، وفق ما صرح به محمد معيط، المدير التنفيذي وممثل المجموعة العربية وجزر المالديف بصندوق النقد الدولي، في تعليقاته لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأضاف معيط أن إجراءات المجلس تستغرق عادة 4-6 أسابيع بعد التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء، مشيرا إلى أن القاهرة من المفترض أن تتلقى نحو 1.6 مليار دولار في غضون أيام من موافقة المجلس.
تذكر: توصلت مصر إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع الصندوق في نهاية يونيو، وفور موافقة المجلس التنفيذي من المقرر أن تحصل مصر على 1.5 مليار دولار بموجب تسهيل الصندوق الممدد، ونحو 136 مليون دولار بموجب تسهيل الصلابة والاستدامة. وقال معيط إن البرنامج يحقق مستهدفاته، مشيرا إلى أن هناك نحو 3.5 مليار دولار إجمالا متبقية للصرف قبل انتهاء البرنامج في ديسمبر، لتغطي كلا من هذه المراجعة السابعة، والمراجعة الثامنة والأخيرة المرتقبة في الخريف.
وتقع القرارات الخاصة بمرحلة ما بعد البرنامج على عاتق القاهرة، بحسب معيط. وبسؤاله عما إذا كانت التوترات الجيوسياسية قد تستدعي برنامجا جديدا مع الصندوق، قال معيط إن الصدمات الخارجية المتكررة أصبحت الآن جزءا أساسيا من التخطيط الاقتصادي، وأن مصر "حسمت هذا الأمر بما لا يدع مجالا للشك". وكان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قد أشار الشهر الماضي إلى أن "مصر لا ترى حاجة لبرنامج جديد".
السعودية تفتح أبوابها أمام شركات المقاولات المصرية
بدأت وزارة الاستثمار السعودية في تسجيل شركات المقاولات المصرية، وهي الخطوة الأولى نحو منحها التراخيص اللازمة للمنافسة على مشروعات البنية التحتية التابعة لوزارة الإسكان بالمملكة. وتتعاون وزارة الاستثمار مع الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء لتسهيل هذه الخطوة، وفق ما صرح به شمس الدين يوسف، عضو مجلس إدارة الاتحاد، في تصريحات لنشرة إنتربرايز. وتستهدف هذه التحركات الشركة الوطنية للإسكان في السعودية، التي تسعى لجذب كبرى شركات المقاولات المصرية، مثل أوراسكوم وحسن علام والمقاولون العرب، للمنافسة على مشروعاتها. كما يفتح هذا التوجه الباب أمام "آلاف الشركات الصغيرة" للمنافسة أيضا، بحسب يوسف.
شروط التسجيل: تتضمن المتطلبات ألا يقل رأس المال المدفوع للشركة عن 10-20 مليون جنيه، وتحقيق إيرادات سنوية لا تقل عن 50 مليون جنيه سنويا في كل عام من الأعوام الخمسة الماضية، فضلا عن امتلاك خبرة في قطاع المقاولات تصل إلى 8 سنوات، وإنجاز أعمال بقيمة 100 مليون جنيه خلال خمس سنوات، على أن تتضمن على الأقل مشروعا واحدا بقيمة 60 مليون جنيه خلال تلك الفترة.
تذكر:تأتي هذه التحركات استكمالا لاتجاه أشارت إليه إنتربرايز في وقت سابق ؛ إذ يزداد توجه شركات المقاولات المحلية نحو تنفيذ أعمال في الجانب الآخر من البحر الأحمر، تحت ضغط أسعار الفائدة المرتفعة محليا. وقال يوسف إن 25 شركة تأهلت بالفعل للمنافسة على مشروعات الشركة الوطنية للإسكان البالغة قيمتها 200 مليار ريال (نحو 53 مليار دولار).
لكن، معضلة القطاع تتمثل في التمويل وليس التأهيل. فباستثناء عدد قليل من الكيانات العملاقة القادرة على تمويل أعمالها، تكافح الشركات المصرية للحصول على خطابات ضمان بنكية للعمل في الخارج. وحتى فروع البنك الأهلي المصري وبنك مصر في السعودية تعمل كوحدات محاسبية فقط، وليس كجهات إقراض قادرة على خدمة الشركات المصرية، وفقا ليوسف. وصحيح أن البنوك السعودية تصدر خطابات ضمان للشركات التي تمتلك سابقة أعمال طويلة في المملكة، لكنها تشترط غطاء نقديا يصل إلى 60% من قيمة الضمان، مقارنة بنحو 10% في مصر، أي ستة أمثال السيولة المجمدة للضمان نفسه، مما يضغط على السيولة المتبقية لتنفيذ بقية المشروعات.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس — تستمر الأجواء الحارة في القاهرة اليوم، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية والصغرى 25 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.
أما في الإسكندرية فالطقس ألطف قليلا، إذ تبلغ درجة الحرارة العظمى 32 درجة مئوية والصغرى 24 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
واصلت الولايات المتحدة ضرباتها ضد إيران أمس، في مسعى لحملها على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة. فيما كشف مسؤولونأمريكيون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث خيارات عدة لتوسيع نطاق المواجهة العسكرية مع الجمهورية الإسلامية بشكل كبير، بما فيها تكثيف الضربات الجوية، ونشر قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية استراتيجية قرب الممر المائي الحيوي، فضلا عن توجيه ضربة جوية لموقع شديد التحصين يُشتبه في احتوائه على أنشطة نووية سرية.
ومع ذلك، قال ترامب أمس إن طهران ترغب بشدة في العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق، مشيرا إلى أن قادة إيران "يريدون التوصل إلى تسوية بأي ثمن". وفي المقابل، استبعد محللون عسكريون في تصريحات لشبكة سي إن بي سي وجود أي مسار واقعي نحو التوصل لتسوية في الوقت الراهن.
وتنعكس تبعات إغلاق هرمز سريعا على أسواق النفط؛ حيث حذر متداولون من أن التصعيد الأخير يهدد بحدوث أزمة جديدة في المعروض من إمدادات النفط الخام. كما تواجه السوق حاليا معضلة حقيقية تتمثل في غياب الاحتياطيات الاستراتيجية التي لعبت دورا محوريا في امتصاص صدمات الأسعار في المراحل الأولى من الحرب. وفي تصريحات لفايننشال تايمز، اختصر أحد المتداولين المشهد قائلا: "لقد استهلكنا كل الاحتياطيات الوقائية التي كانت لدينا.. كل شيء تبخر الآن".
وفي سياق منفصل، تمضي شركة أنثروبيك قدما في خططها لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي، وتعتزم بدء الاجتماع مع المستثمرين المحتملين خلال الأسابيع المقبلة. وتتطلع الشركة المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي كلود إلى تنفيذ طرحها المرتقب في أكتوبر المقبل، لتنضم بذلك إلى قائمة متنامية من شركات الذكاء الاصطناعي التي تتجه للطرح العام.
رياضيا، يخوض منتخبا الأرجنتين وإسبانيا الأحد المقبل المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما حسم راقصو التانجو تأهلهم عقب فوز مثير بنتيجة 2-1 على إنجلترا الليلة الماضية. وقبل ساعات من المباراة النهائية، ستلتقي إنجلترا مع فرنسا لتحديد الفائز بالمركز الثالث.






