الحكومة تتجه لتوسيع القاعدة الضريبية.. وليس الأعباء

1

نتابع اليوم

عجز قطاع الكهرباء يتفاقم مع تضاعف تكاليف الوقود

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نتمنى أن تكونوا قد شحنتكم طاقاتكم بعد هذه العطلة الطويلة. لدينا اليوم عدد حافل، تتصدره الأخبار التي تسلط الأضواء على الاقتصاد الكلي؛ إذ نناقش مستجدات الموازنة العامة المقبلة للدولة، التي تحمل أنباء سارة للشركات عبر إعفائها من أي ضرائب جديدة، مع توجه الحكومة بدلا من ذلك نحو توسيع القاعدة الضريبية.

وفي غضون ذلك، ثبتت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال تصنيف مصر الائتماني عند B/B مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يعطي إشارة دالة على نجاح الدولة في بناء احتياطيات مالية قوية. ويعد هذا تقييما إيجابيا يعكس حجم الاحتياطيات الوقائية التي نجحت الحكومة في تكوينها، فضلا عن أنه يترجم النظرة التفاؤلية المتزايدة لدى المجتمع الدولي تجاه كفاءة المسؤولين في إدارة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية في الخليج.

وفي قطاع الطاقة- تواصل وزارة البترول مساعيها لتأمين إمدادات الطاقة، في ظل استمرار توقف إنتاج دول الخليج نتيجة الحرب. فقد وقعت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) اتفاقية مبدئية مع قبرص لشراء كامل إنتاج الغاز الطبيعي من حقل أفروديت. وتأتي هذه الخطوة بعد تحركات رسمية مؤخرا لزيادة مشتريات النفط الخام من ليبيا، وأنباء عن احتمالية استئناف إسرائيل صادرات الغاز الطبيعي إلى مصر، فضلا عن الاكتشاف الغازي الذي حققته شركة إيني في البحر المتوسط، والذي يعتقد المسؤولون بإمكانية وضعه على خارطة الإنتاج سريعا.

أيضا: رجح وزير المالية أحمد كجوك قدرة الحكومة على إتمام ثلاث صفقات ضمن برنامج الطروحات الحكومية قبل نهاية شهر يونيو المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده لمناقشة الموازنة العامة للدولة. ولم يحدد الوزير عدد الطروحات العامة الأولية من بين هذه الصفقات، أو تلك التي قد تقتصر على بيع حصص لمستثمرين استراتيجيين. لدينا أيضا المزيد من التفاصيل حول الموازنة في النشرة أدناه.

على جانب آخر، تسارع معدل التضخم السنوي في المدن ليصل إلى 15.2% الشهر الماضي.



تابع معنا

اقتصاد — بينها مصر.. "الأوروبي لإعادة الإعمار" يرصد 5 مليارات يورو لدعم الاقتصادات المتضررة من الحرب: قرر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ضخ تمويلات بقيمة 5 مليارات يورو خلال العام الحالي لتعزيز استقرار الاقتصادات التي تعاني من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وفق بيان صادر عن المقرض الأوروبي. وستحصل مصر على حصة من هذه التمويلات، إذ صُنفت كمتلقٍ رئيسي ضمن المستوى الثاني للبرنامج، إلى جانب تركيا وأرمينيا وأذربيجان.

لماذا يعد هذا مهما؟ على عكس الدعم الموجه للاقتصادات المتأثرة بشكل مباشر — مثل لبنان والأردن — صُممت الحزمة التمويلية المخصصة لمصر تحديدا لتكون بمثابة مصدات سيولة للشركات المملوكة للدولة، وأداة استقرار لسلاسل القيمة في قطاع الأغذية والزراعة. ويشير ذلك إلى تحرك استباقي من جانب البنك الأوروبي لمنع تمدد أزمة ميزان المدفوعات وتفاقمها إلى أزمة طاقة أو أمن غذائي.

ما المتوقع؟ من المنتظر تقديم تسهيلات ائتمانية قصيرة الأجل لشركات الطاقة الحكومية لضمان استمرارية الخدمات رغم القفزات المتتالية في أسعار السلع الأساسية. وإلى جانب ذلك، يواصل البنك دعم الحلول الرقمية، إذ من المتوقع التوسع في خطوط الائتمان الموجهة لبرامج الشباب في عالم الأعمال والربط الرقمي. وبمجرد تراجع حدة التقلبات الحالية، سيتحول التركيز نحو إعادة بناء المسارات التجارية، مما يشير إلى أن البنية التحتية المرتبطة بقناة السويس ستحصل على حصة من هذا الدعم.

خلفية: كنا قد ذكرنا الشهر الماضي أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يستعد لإلقاء طوق نجاة مالي لمصر وعدد من الأسواق الناشئة. ومع ضخ البنك بالفعل نحو 26.5 مليار يورو في منطقة جنوب وشرق المتوسط منذ عام 2012، فإنه يعزز دوره حاليا كـ "مقرض الملاذ الأخير" للقطاع الخاص في المنطقة.

رقم اليوم

14.4 مليون دولار — حققت مصر وفرا بلغ 14.4 مليون دولار في أسبوع فقط بفضل خطة ترشيد استهلاك الكهرباء التي شرعت الحكومة في تطبيقها خلال الشهر الجاري، وفق ما قاله المتحدث باسم وزارة الكهرباء منصور عبد الغني في مداخلة هاتفية مع أحمد موسى مطلع هذا الأسبوع (شاهد 1:36:46 دقيقة).


طاقة — تكلفة الوقود المورد لمحطات الكهرباء تتضاعف خلال شهري فبراير ومارس لتصل إلى 60 مليار جنيه، مع تخطي أسعار النفط العالمية حاجز الـ 100 دولار للبرميل نتيجة الصراع الدائر في الشرق الأوسط، وفق ما قاله مسؤولون حكوميون لموقع اقتصاد الشرق. وفي حين تتحمل وزارة المالية حاليا العبء الأكبر من العجز السنوي لقطاع الكهرباء البالغ 500 مليار جنيه، فإنه يجري تمرير الفاتورة بشكل متزايد إلى القطاع التجاري.

لماذا يعد هذا مهما؟ يشكل ذلك ضربة مباشرة لهوامش أرباح الشركات. ففي الوقت الذي لا يزال فيه القطاع المنزلي محميا من التأثير الكامل للأزمة، قفزت أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب وصلت إلى 91% لشرائح الاستهلاك الأولى في وقت سابق من هذا الشهر. وتعيد هذه الزيادات صياغة الجدوى الاقتصادية للمستثمرين الذين يراهنون على مصر كمركز تصنيع منخفض التكلفة.

فجوة هيكلية متزايدة: تراكمت المديونيات المستحقة لقطاع البترول لدى الكهرباء لتسجل 390 مليار جنيه. ومع استمرار بيع الكهرباء بأسعار تقل بنحو 75% عن تكلفتها الفعلية، فإن الزيادات الانتقائية في الأسعار التي أقرتها الحكومة لن تفلح في سد هذا العجز. ومن المتوقع أن تبقي الحكومة على قرارات "الإغلاق المبكر" للمحال التجارية والدفع لزيادة فترات العمل عن بعد للحد من الاستهلاك خلال أوقات الذروة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في تمام الساعة 8:30 مساء اليوم بتوقيت القاهرة في واشنطن، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وسيعقد روبيو لقاءات مع سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة اليوم، لمناقشة سبل إنهاء الصراع الدائر في جنوب لبنان.

تنويهات

حالة الطقس - تشهد القاهرة طقسا ربيعيا معتدلا اليوم الثلاثاء، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 29 درجة مئوية والصغرى 17 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس. وتشير التوقعات أيضا إلى ارتفاع درجات الحرارة العظمى غدا إلى 34 درجة مئوية، فيما تصل إلى 37 درجة مئوية يوم الخميس.

ويسود طقس ألطف نسبيا الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 27 درجة والصغرى 16 درجة.

الخبر الأبرز عالميا

لا يزال وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مستمرا، وذلك في اليوم التالي لبدء واشنطن حصار الموانئ الإيرانية وإعلانها اعتزامها مصادرة أي سفينة تسدد رسوم عبور لطهران مقابل المرور عبر مضيق هرمز. وفي غضون ذلك، تشير التقارير إلى سعي المسؤولين من الجانبين لعقد جولة جديدة من المباحثات المباشرة، بهدف التوصل إلى اتفاق قبل انقضاء مهلة وقف إطلاق النار المحددة بأسبوعين. وفي هذا السياق، عرضت إيران تعليق أنشطتها النووية لمدة تصل إلى خمس سنوات، بينما تتمسك الولايات المتحدة بمدة لا تقل عن 20 عاما.

وللمزيد من التفاصيل: ترى صحيفة نيويورك تايمز أن طهران تراهن على أن واشنطن لن تملك القدرة على تحمل الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الصراع لفترة طويلة، مقارنة بقدرة طهران على الصمود أمام تلك الضغوط.

وفي سياق آخر في وول ستريت: رفعت مؤسسة بلاك روك العملاقة لإدارة الأصول توقعاتها للأسهم الأمريكية، مشيرة إلى أن المفعول المحدود للصراع في إيران على الأسواق هو الدافع الرئيسي لنظرتها الإيجابية. ورفعت الشركة تصنيفها للأسهم من "محايد" إلى "زيادة الوزن"، مؤكدة وجود "أدلة ملموسة على تحركات" ستؤدي إلى استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأشارت بلاك روك أيضا إلى أرباح قطاع التكنولوجيا على وجه التحديدة، إذ أوضحت أنها ستكون بمثابة حائط صد يحمي الأسهم الأمريكية من تداعيات الحرب الإقليمية.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستعرض كيف تقود شركات تكنولوجيا إدارة المخلفات المحلية جهود التحول إلى صناعة قابلة للتتبع ومدعومة بالتكنولوجيا.

This Easter, nothing ends early. It simply unfolds. From sunlit days to evenings that carry on, Somabay becomes a place where every moment finds its rhythm.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

لا ضرائب جديدة: الحكومة تراهن على توسيع القاعدة الضريبية لدعم الموازنة

تستهدف الحكومة خفض العجز الكلي إلى 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي في موازنة العام المالي الجديد 2027/2026، وفق ما صرح به وزير المالية أحمد كجوك في مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز. وتستهدف أيضا خفض العجز الكلي في موازنة العام المالي الحالي إلى 6.1%، مع احتمالية ارتفاعه في الربع الأخير تحت وطأة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

رغم التداعيات المستمرة للحرب في الخليج، لم يتراجع كجوك عن وعده المستمر بعدم فرض ضرائب جديدة؛ إذ أشار إلى أن توسيع القاعدة الضريبية يأتي على رأس أولوياته في رحلة البحث عن إيرادات جديدة. وأكد في رد مباشر على سؤال لإنتربرايز على عدم وجود نية لفرض أعباء ضريبية جديدة العام المقبل.

كيف سيحقق ذلك؟ تواصل وزارة المالية مساعيها منذ أكثر من عام لضم ممولين جدد إلى المنظومة الضريبية. ويستهدف كجوك رفع الإيرادات الضريبية لتسجل 14.4% من الناتج المحلي الإجمالي في موازنة العام المالي الجديد الذي يبدأ في يوليو المقبل، بزيادة قدرها نقطة مئوية واحدة عن العام الحالي. ويمثل هذا المستهدف قفزة بنسبة 27% في الحصيلة الضريبية، وهي زيادة يرى وزير المالية أنها ممكنة عبر برامج الحوافز التي تهدف إلى ضم 100 ألف ممول جديد إلى المنظومة.

خلفية: تتبنى وزارة المالية حزمة من الحوافز، تشمل تطبيق ضرائب مقطوعة ومخفضة للممولين الجدد من أصحاب المشروعات الصغيرة، في محاولة لدمج المزيد من الشركات في الاقتصاد الرسمي. وتشير التقديرات على مدار سنوات إلى أن حجم الاقتصاد غير الرسمي يعادل على الأقل حجم الاقتصاد الرسمي للدولة.

ما وراء الأرقام

وضعت المسودة الحالية للموازنة قبل تسارع وتيرة الحرب في الخليج؛ وهي تستند إلى سعر 75 دولارا لبرميل النفط وسعر صرف 47 جنيها للدولار. وقال كجوك: "نأمل أن تستقر الأوضاع سريعا لتحقيق هذه المستهدفات"، مشيرا إلى بناء مرونة في الموازنة عبر رفع حجم الاحتياطيات الطارئة إلى 5% من إجمالي المصروفات، صعودا من 3% في الموازنة الحالية.

وتتوقع الحكومة زيادة المصروفات بنسبة 13.2% على أساس سنوي لتصل إلى 5.1 تريليون جنيه، كما تستهدف زيادة الإيرادات بنسبة 27.6% إلى 4 تريليونات جنيه.

مستهدفات الدين: تستهدف الحكومة خفض الدين العام إلى 78% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، مع توجيه أي إيرادات استثنائية لخفض المديونيات. وتتوقع كذلك تراجع الدين الخارجي بواقع مليار إلى ملياري دولار سنويا، بالتزامن مع خفض تكلفة خدمة الدين لتشكل 35% من إجمالي المصروفات.

أين ستذهب الأموال؟

ستتراجع مخصصات دعم الطاقة إجمالا إلى 120 مليار جنيه، نزولا من 150 مليار جنيه، على أن يوجه 104.2 مليار جنيه منها لدعم الكهرباء، بزيادة قدرها 39%. وسيشهد دعم المواد البترولية خفضا حادا من 75 مليار جنيه إلى 16.5 مليار جنيه.

تعتزم الحكومة رفع مخصصات الدعم بنسبة 12% لتبلغ 832.3 مليار جنيه، بواقع 175.3 مليار جنيه لدعم السلع التموينية، و55.3 مليار جنيه لبرنامج "تكافل وكرامة"، و69.1 مليار جنيه لشراء القمح المحلي.

كما ستزيد الحكومة مخصصات أجور العاملين بالقطاع العام بنسبة 21% — بزيادة تتجاوز 100 مليار جنيه — لتصل إلى 821 مليار جنيه. وسترتفع مخصصات الصحة بنسبة 30% إلى 369 مليار جنيه، ومخصصات التعليم بنسبة 20% إلى 422 مليار جنيه.

وتخصص الموازنة أيضا 48 مليار جنيه لدعم الصادرات، و25.9 مليار جنيه للتمويلات الميسرة الموجهة لقطاعي الصناعة والزراعة، بالإضافة إلى 5 مليارات جنيه كحوافز للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وقطاع السيارات، مع استمرار دعم قطاع السياحة وتعزيز الطاقة الفندقية.

التحوط ضد الصدمات: تعتزم مصر تجديد عقود التحوط لـ 50% من احتياجاتها، وتدرس توسيع المظلة لتشمل سلعا أخرى بغرض تخفيف مخاطر تذبذب الأسعار، حسبما أضافه الوزير. وتتحوط مصر حاليا لنحو 50% من احتياجاتها من المواد البترولية — باستثناء الغاز الطبيعي.

كان ذلك متوقعا: قالت مصادر حكومية لإنتربرايز الشهر الماضي إن وزارة المالية تتفاوض لإبرام عقود تحوط جديدة للقمح والسلع الاستراتيجية الأخرى، إلى جانب تجديد عقود التحوط الحالية للبترول. وتؤكد تصريحات كجوك أن الوزارة تتحرك لتأمين حماية ضد "مخاطر الحرب" مع استمرار التوترات الإقليمية التي تهدد الاستقرار المالي.

الخطوة التالية: سيُحال مشروع الموازنة إلى مجلس النواب لمناقشته وإقراره قبل نهاية العام المالي الحالي في ختام يونيو المقبل.

3

اقتصاد

ستاندرد آند بورز تبقي على نظرتها المستقبلية لمصر عند مستقرة

ثبتت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال تصنيف مصر الائتماني عند مستوى "B/B" مع نظرة مستقبلية مستقرة، لتحقق "توازنا بين آفاق النمو في البلاد على المدى المتوسط وزخم الإصلاح القوي، مقابل المخاطر المتجددة الناجمة عن صراع طويل الأمد"، وفق تقرير حديث للوكالة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار مماثل من وكالة موديز في وقت سابق من هذا الشهر، والتي أبقت على التصنيف الائتماني لمصر عند "Caa1" مع الحفاظ على نظرتها المستقبلية الإيجابية، مما يشير إلى أن الإصلاحات الهيكلية التي بدأت في أوائل عام 2024 توفر حائط صد ضد الضغوط الإقليمية الشديدة.

ما وراء التصنيف: عزت الوكالة قرارها إلى ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لمصر، التي سجلت 52.8 مليار دولار بنهاية مارس 2026، علاوة على تسجيل صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي مستوى قياسي بلغ 30 مليار دولار. ورغم تراجع قيمة الجنيه بنحو 13% منذ اندلاع الحرب، امتنعت الحكومة عن التدخل في السوق، وحافظت على التزامها الصارم بسياسة سعر الصرف المرن.

وترتكز النظرة المستقبلية المستقرة على التزام مصر المستمر ببرنامج الإصلاح المدعوم من صندوق النقد الدولي. ومع ذلك، تحذر الوكالة من أن هذا التقدم يقابله تصاعد في الضغوط الخارجية. وحددت الوكالة عدة عوامل قد تؤدي إلى خفض محتمل للتصنيف، بما في ذلك "أي تراجع عن الإصلاحات الرئيسية — لا سيما مرونة سعر الصرف" — أو اتساع الاختلالات الكلية مجددا. كما يظل ارتفاع تكاليف الاقتراض ومحدودية الوصول إلى الأسواق الدولية من المخاطر الكبيرة التي تهدد المالية العامة.

المركز الخارجي تحت الضغط: من المتوقع أن يتسع عجز الحساب الجاري لمصر إلى 4.8% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2026/2025، مقارنة بـ 4.1% في توقعاتها الصادرة في أكتوبر 2025 و4.2% في العام المالي 2025/2024. وتتوقع الوكالة أن يظل المركز الخارجي للبلاد معرضا بشدة للصدمات الجيوسياسية الإقليمية، مما يعكس استمرار نقاط الضعف الهيكلية في ميزان المدفوعات والاعتماد المستمر على التدفقات الخارجية المتقلبة.

مزيج الإيرادات تحت المجهر: تتوقع الوكالة أن تظل المصادر الرئيسية للإيرادات الخارجية، بما في ذلك تحويلات العاملين بالخارج وعائدات السياحة وإيرادات قناة السويس، عرضة للتقلبات الجيوسياسية. ومع ذلك، تشير الوكالة إلى أن إيرادات قناة السويس ظلت صامدة نسبيا، إذ ارتفعت بنسبة 21% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 3 مليارات دولار في أول ثمانية أشهر من العام المالي 2026/2025، مقابل 2.5 مليار دولار في العام السابق، مع عدم وجود تأثير جوهري للأحداث الجيوسياسية الأخيرة.

باعتبارها مستوردا صافيا كبيرا للطاقة منذ عام 2023، تظل مصر أيضا شديدة التأثر بأي اضطراب محتمل في واردات الغاز الإسرائيلي، التي تمثل 60% من واردات البلاد من الغاز وتغطي 15-20% من إجمالي الاستهلاك. علاوة على ذلك، لا تزال مصر منكشفة بشدة على تقلبات أسعار الغذاء والقمح العالمية، مما دفع الوكالة إلى رفع توقعاتها لعجز الحساب الجاري إلى 4.8% من الناتج المحلي الإجمالي، صعودا من 4.1% في أكتوبر.

حركة الأموال الساخنة: من المتوقع أن تظل التدفقات الخارجة للاستثمارات الأجنبية مرتفعة خلال فترات تزايد العزوف عن المخاطرة عالميا. وأشارت الوكالة إلى أن نحو 10 مليارات دولار تخارجت من مصر خلال شهر واحد من اندلاع الصراع، وهو ما يعكس أنماطا شوهدت خلال الحرب الروسية الأوكرانية، عندما خرجت رؤوس أموال تبلغ نحو 20 مليار دولار من الأسواق المحلية.

ماذا عن الديون؟ رغم التحسن التدريجي في مؤشرات الدين بمصر، تتوقع الوكالة أن يظل إجمالي الاحتياجات التمويلية مرتفعا عند أكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي. ومن المتوقع أن ينخفض الدين العام إلى 89% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول يونيو 2026، انخفاضا من ذروته البالغة 94% في عام 2023، مدعوما بنمو قوي واستقرار سعر الصرف وتراجع العوائد المحلية، قبل أن ينخفض أكثر إلى 83% بحلول يونيو 2029.

الدعم الخليجي هو حجر الزاوية: رغم الحرب الإقليمية الدائرة، تتوقع ستاندرد آند بورز أن تواصل دول الخليج تقديم دعم مالي كبير لمصر، مشيرة إلى الدور الإقليمي الاستراتيجي للبلاد. ويستند هذا الدعم إلى استثمارات ضخمة، تشمل مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة بقيمة 35 مليار دولار ومشروع علم الروم السياحي بقيمة 30 مليار دولار، إلى جانب ودائع خليجية بنحو 18 مليار دولار لدى البنك المركزي المصري، والتي من المتوقع تجديدها والإبقاء عليها حتى انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي في ديسمبر 2026.

4

اقتصاد

متجاوزا التوقعات.. التضخم يتسارع إلى 15.2% في مارس

ارتفع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية للشهر الثاني على التوالي ليصل إلى 15.2% في مارس — متجاوزا تقديرات غالبية المحللين — مع استيعاب الاقتصاد للتداعيات الكاملة للشهر الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع قيمة الجنيه إلى تأجيج ضغوط الأسعار على نطاق واسع. وعلى أساس شهري، قفز التضخم إلى 3.2%، صعودا من 2.8% في الشهر السابق، وفق بيانات صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اطلعت عليها إنتربرايز.

"جاء التضخم في مارس أعلى من تقديراتنا البالغة 14.5% على أساس سنوي و2.6% على أساس شهري، وتخطى أيضا القيمة الوسطى لتوقعات المحليين المشاركين في استطلاع رويترز والبالغة 14.7% على أساس سنوي"، وفق ما قالته رئيسة قسم البحوث في شركة إتش سي نعمت شكري لإنتربرايز. وأرجعت شكري هذه الزيادة المفاجئة إلى الحرب الإقليمية التي رفعت أسعار الطاقة العالمية للارتفاع، مما دفع الحكومة لزيادة أسعار السولار والبنزين بنسبة 16% في المتوسط يوم 10 مارس، إلى جانب تراجع قيمة الجنيه بنحو 12% لينهي الشهر عند مستوى 54.56 جنيه للدولار.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية والمشروبات — المكون الأكبر في سلة السلع والخدمات المستخدمة في حساب التضخم العام — بنسبة 4.8% في شهر واحد مع انتقال أثر تكاليف الشحن والتأمين المرتفعة بسبب الحرب إلى المستهلكين، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة بلغت 21.6% في أسعار الخضروات جراء ارتفاع تكاليف النقل. كذلك سجلت أسعار الكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى زيادة بنسبة 8.6% على أساس شهري.

"قلقنا الرئيسي يتمثل في استمرار الضغوط الصعودية المحتملة على أسعار السلع الغذائية، والتي قد تشهد اضطرابات عالمية تغذيها زيادة أسعار الأسمدة والطاقة"، وفق ما قالته محللة الاقتصاد الكلي بشركة ثاندر لتداول الأوراق المالية إسراء أحمد لإنتربرايز.

زيادات مرتقبة قد تزيد العبء: ستتفاقم آثار الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، التي تراوحت بين 14% و30% في مارس، مع الزيادات المرتقبة في أسعار الكهرباء. إذ من المتوقع أن ترتفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسبة تتراوح بين 20% و91% هذا الشهر، مع زيادة تتراوح بين 16% و28% لأسعار الكهرباء للاستهلاك المنزلي.

إلى أين يتجه التضخم؟

لا يزال مسار التضخم مرتبطا بشدة بتحركات سعر الصرف والزيادات المقررة في أسعار المرافق. "نتوقع أن تنعكس الزيادات في أسعار الكهرباء على أرقام التضخم لشهر أبريل 2026 […] ومن المرجح أن يُعوض ذلك جزئيا بانخفاض محتمل في أسعار الخضراوات بفضل موسم الحصاد"، حسبما تشير سي آي كابيتال في مذكرتها، مضيفة: "نتوقع أن تحدد تحركات العملة طوال [أبريل] زخم التضخم واتجاهه".

هل نشهد انفراجة قريبة؟ "تشير متتبعات الأسعار عبر الإنترنت الخاصة بنا إلى تراجع حاد نوعا ما في أسعار الدواجن (بانخفاض نحو 8% على أساس شهري)... نتوقع قراءة شهرية أقل في أبريل، مما قد يُترجم إلى انخفاض متواضع في التضخم السنوي العام"، وفق ما قاله رئيس قطاع البحوث في "بلتون المالية"، أحمد حافظ، لإنتربرايز. ومع ذلك، حذر حافظ من أن تأثير سنة الأساس غير المواتي قد يبقي التضخم ضمن مستوياته الحالية طوال الربعين الثاني والثالث بسبب استمرار ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

التداعيات: "من المرجح أن يوقف البنك المركزي دورة التيسير النقدي مؤقتا حتى تعود مصر بخطى ثابتة إلى المسار النزولي للتضخم الذي شهدناه قبل فبراير"، حسبما أضاف حافظ، متوقعا أن تبقي لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعها المقرر في 21 مايو، وهو ما اتفق معه غالبية المحللين الذين تحدثت إليهم إنتربرايز. "البنك المركزي قد يفضل تعليق دورة التيسير مؤقتا خلال حالة عدم اليقين الحالية، وحتى يتسنى تقييم التكلفة الحقيقية لحرب إيران"، وفق ما أضافته إسراء أحمد.

5

طاقة

مصر تتفق على شراء غاز حقل أفروديت القبرصي بالكامل

تتجه مصر إلى شراء كامل إنتاج حقل أفروديت القبرصي من الغاز الطبيعي، الذي تقدر احتياطياته بنحو 3.7 تريليون قدم مكعبة، وفق إفصاح (بي دي إف) من شركة نيوميد إنرجي. وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد توقيع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) مذكرة شروط ملزمة مع شركاء الحقل — وهي شركات نيوميد إنرجي وشيفرون وشل — فضلا عن اتفاقية أخرى لإنشاء خط أنابيب لنقل الغاز بتكلفة ملياري دولار يربط الحقل بالسواحل المصرية.

لماذا يعد هذا مهما؟ يضمن الاتفاق تدفق نحو 100 مليار متر مكعب من الغاز القبرصي بمرور الوقت، مع آمال بإعادة تصديره إلى أوروبا، وتغذية البنية التحتية للإسالة في مصر، وتعزيز مكانة البلاد كمركز إقليمي لمعالجة وتداول الغاز في شرق المتوسط. وستغذي هذه الإمدادات الضخمة محطتي إسالة الغاز في إدكو ودمياط، مع توفير الوقود للاستهلاك المحلي في ظل أزمة الطاقة المستمرة، ما يساعد في تقليص فاتورة واردات الغاز الطبيعي المسال الضخمة وتقليل الاعتماد على الغاز الوارد عبر الأنابيب من إسرائيل.

التفاصيل: ستتولى شركة أفروديت ميدستريم، وهي شركة جديدة ذات غرض خاص (SPAC) مملوكة بشكل مشترك لشركاء حقل أفروديت وجهة تعينها الحكومة المصرية، إنشاء وتشغيل نظام النقل البحري. وبموجب العقد البالغة مدته 15 عاما — مع خيار التمديد لخمس سنوات إضافية — سيُربط سعر الغاز بأسعار خام برنت، مع وضع حدين أدنى وأقصى للسعر. وسيصل الغاز إلى بورسعيد عبر خط الأنابيب، بمعدل توريد يصل إلى 700 مليون قدم مكعبة يوميا لمدة ست سنوات قبل التحول إلى كميات مرنة.

كان هذا مرتقبا: وافقت قبرص في فبراير الماضي على تحمل تكلفة إنشاء خط الأنابيب البالغة ملياري دولار، متخلية عن مساعيها لتقاسم التكاليف مقابل الاستفادة من البنية التحتية للإسالة في مصر. وفي العام الماضي، توصلت الحكومة المصرية إلى اتفاق مع شركة إيني الإيطالية لربط حقل غاز كرونوس البحري القبرصي بالبنية التحتية لحقل ظُهر تمهيدا لإسالة وإعادة تصدير الغاز المستخرج منه بدءا من عام 2027.

ما الخطوة التالية؟ أمام أطراف الاتفاق 12 شهرا لتوقيع الاتفاقيات النهائية، في حين لمجلس النواب المصري للموافقة على الإطار المالي. وينبغي اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في غضون 12 شهرا من تاريخ توقيع العقود النهائية، على أن تنطلق الأعمال الإنشائية لخط الأنابيب في عام 2027، مع بدء البلاد في استقبال الغاز القبرصي من حقل أفروديت بحلول عام 2030.

العلامات:
6

إنشاءات

طفرة الإسكان السعودية تفتح أبوابها للشركات المصرية

يتعين على شركات الإنشاءات المصرية استيفاء ضوابط تأهيل جديدة للمشاركة في حزمة مشروعات سعودية بتكلفة 200 مليار ريال في قطاعات الإسكان والمرافق والرعاية الصحية، وفق ما صرح به عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء شمس الدين يوسف لإنتربرايز. وعقد مسؤولون سعوديون اجتماعات مع شركات مصرية للبناء على المباحثات السابقة مع الشركة الوطنية للإسكان السعودية، وبحث سبل الاستعانة بالخبرات المصرية.

وتستهدف الاشتراطات المحدثة الشركات التي لا تمتلك سابقة أعمال في المملكة. وللتأهل، يتعين على الشركات استيفاء المعايير التالية:

  • أن تكون مصنفة "فئة أولى" لدى الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء.
  • ألا يكون قد سبق تسجيلها لدى وزارة الاستثمار السعودية.
  • ألا يقل حجم الإيرادات السنوية للشركة عن 90 مليون جنيه سنويا خلال السنوات الخمس الماضية.
  • ألا تقل خبرتها عن 15 عاما.

ما الخطوة التالية؟ نجحت 25 شركة مصرية حتى الآن في استيفاء الشروط والتأهل للتسجيل لدى الشركة الوطنية للإسكان. وتتضمن الخطوات المقبلة عقد سلسلة من الاجتماعات الافتراضية للاتفاق على التفاصيل. وفي الوقت ذاته، يعمل الاتحاد مع السلطات السعودية لإعادة فتح باب التأهيل قريبا لتمكين المزيد من الشركات المصرية من المشاركة.

لماذا يعد هذا مهما؟ تمثل ضوابط التأهيل الجديدة استجابة عملية لسد فجوة القدرات التشغيلية التي تواجه قطاع التشييد في المملكة. ومع تجاوز نسبة ملكية المساكن 66% في عام 2025 والتوجه نحو مستهدف 70% بحلول عام 2030، تتسارع وتيرة الطلب على الإسكان بشكل غير مسبوق، إذ من المتوقع أن تحتاج العاصمة الرياض وحدها إلى أكثر من 305 آلاف وحدة سكنية جديدة بحلول عام 2034. ومع انشغال شركات المقاولات المحلية بالمشروعات الكبرى مثل مشروع "الدرعية"، لجأت الشركة الوطنية للإسكان إلى فتح مسار سريع للشركات المصرية للمساعدة في سد الفجوة وتسليم المشروعات في مواعيدها المحددة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

على الرادار

خينان الصينية تبحث إنشاء مصنع ألومنيوم بملياري دولار في مصر وسط أزمة المعروض الإقليمية

خينان تشهنجفو الصينية قد تنشئ مصنعا للألومنيوم بملياري دولار في "اقتصادية قناة السويس"

تعتزم شركة خينان تشهنجفو الصينية لصناعة الألومنيوم إنشاء مشروع ضخم لإنتاج الألومنيوم بقيمة ملياري دولار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء. وسيركز المصنع، الذي يمتد على مساحة مليون متر مربع في شرق بورسعيد، على عمليات التصنيع العميق عالية القيمة لقطاعي السيارات والإلكترونيات.

لماذا يعد هذا مهما؟ تبرز مصر حاليا كـ "ملاذ آمن" رئيسي للصناعات الثقيلة في وقت تلقت فيه شركات صناعة الألومنيوم الخليجية ضربة قوية جراء الحرب الدائرة في المنطقة. ومع خروج المنشآت الإيرانية من الخدمة أيضا واستهداف هجمات الطائرات المسيرة لشركتي الإمارات العالمية للألومنيوم في أبو ظبي وألمنيوم البحرين (ألبا)، ارتفعتالأسعار بنحو 5% الشهر الماضي — لتتجه بثبات نحو مستوى متوقع يبلغ 4 آلاف دولار للطن. ومن خلال اقتناص هذا المشروع الآن، تصبح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس حلقة متزايدة الأهمية في سلسلة التوريد العالمية.

موبيكا تستثمر 20 مليون دولار للتوسع في صناعة السيارات

تتجه شركة صناعة الأثاث المصرية موبيكا لتنويع قاعدتها الصناعية من خلال تخصيص 20 مليون دولار هذا العام للتوسع في قطاعي مكونات السيارات والزراعة، وفق ما قاله رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي محمد فاروق لموقع اقتصاد الشرق. وتتطلع الشركة إلى التوسع في مشروعات جديدة بقطاعي الصناعة واللوجستيات قبل نهاية النصف الأول من عام 2026.

لماذا يعد هذا مهما؟ نشهد حاليا توجها متزايدا بين كبريات الشركات المصرية لتقليل المخاطر عبر اقتحام قطاعات تتمتع بإمكانات تصديرية عالية أو تدعمها التوجهات الحكومية لتعميق التصنيع المحلي. وتتطلع الشركة لاقتناص الحوافز التي يقدمها " البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات "، الذي يستهدف إنتاج 100 ألف سيارة سنويا بمكون محلي تبلغ نسبته 60%. كما تراهن موبيكا في الأساس على أن قدراتها التصنيعية الحالية قد تحل أزمة اختناق حرجة في سلاسل الإمداد لشركات تجميع السيارات المحلية.

سان جوبان تستثمر 215 مليون يورو في سلاسل توريد السيارات والطاقة الشمسية بمصر

تمضي شركة سان جوبان الفرنسية لصناعة الزجاج ومواد البناء قدما في خططها لتشغيل مصنعين جديدين بحلول سبتمبر المقبل، باستثمارات إجمالية تبلغ 215 مليون يورو، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة. وتشمل التوسعات مصنعا للزجاج المتخصص بقيمة 175 مليون يورو في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومصنعا لألواح الجبس (الجبسون بورد) بـ 40 مليون يورو في مدينة السادات.

لماذا يعد هذا مهما؟ سيشكل المصنعان إضافة قوية إلى الإنتاج الصناعي عالي القيمة في مصر، حيث سيركز مصنع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على الزجاج المتخصص لقطاعي السيارات والطاقة الشمسية، في حين تنشئ الشركة مصنعا في مدينة السادات بمستهدف تصديري طموح يبلغ 60% من الإنتاج. وسيساعد ذلك الشركة على زيادة صادراتها الحالية من مصر والبالغة قيمتها 60 مليون يورو، ومضاعفة صادراتها الموجهة إلى أفريقيا لتصل إلى 120 مليون يورو.

8

الأسواق العالمية

بين "البيج شورت" والواقع.. رهان وول ستريت الجديد

إذا كانت ثمة علامة تحذيرية تشير إلى أن قطاع الائتمان الخاص يواجه أزمة حقيقية، فهذه هي الإشارة الأقوى حتى الآن: نجحت وول ستريت في ابتكار أداة تتيح الرهان على هبوطه.

ماذا حدث؟ تعاونت مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال مع كونسورتيوم يضم بنوكا كبرى، من بينها جيه بي مورغان ومورغان ستانلي، لإطلاق مؤشر "إس آند بي سي دي إكس فاينانشالز". ومن المقرر أن يبدأ التداول يوم الاثنين على هذا المؤشر الذي يعد معيارا جديدا لمبادلات مخاطر الائتمان.

يتتبع المؤشر 25 مؤسسة مالية في أمريكا الشمالية، لكن نقطة الجذب الرئيسيو تكمن في أن نحو 12% من وزن المؤشر ترتبط بصناديق ديون خاصة تديرها أقطاب القطاع، مثل أبولو غلوبال مانجمنت وأيضا أريس مانجمنت وبلاكستون.

من منظور أوسع: تعرف مبادلات مخاطر الائتمان بأنها مشتقات مالية تستخدم أداة للتحوط، وتشبه بوليصة تأمين ضد مخاطر تعثر المقترض في سداد ديونه. فإذا اشترى طرف ما هذه المشتقات على مخاطر كيان ما وتعثر هذا الكيان، يلتزم البائع بتعويض المشتري. وتاريخيا، وفرت هذه المشتقات الحماية ضد مخاطر تعثر مصدري السندات، مثل الشركات أو البنوك أو الحكومات السيادية. ويسمح المؤشر الجديد للمستثمرين بشراء تأمين ضد تعثر أعضاء المؤشر، مما يعني أن قيمة المؤشر سترتفع فع إذا ساءت نظرة السوق تجاه هذه الشركات تحديدا.

هذا المشهد يبدو مألوفا: كانت مبادلات مخاطر الائتمان هي الأداة المالية الشهيرة التي تصدرت مشهد الأزمة المالية العالمية عام 2008، كما جسدها فيلم ذا بيغ شورت حين استخدمها المتداولون للمراهنة ضد سوق الإسكان. استُخدمت هذه الأداة آنذاك للتأمين على الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري عالي المخاطر، وعندما انهار سوق الإسكان، لم تتمكن المؤسسات التي باعت كميات هائلة من هذه المبادلات — مثل "أيه آي جي" ـ— من تغطية المدفوعات الناتجة، مما تسبب في موجة من الانهيارات المتلاحقة في الأسواق المالية العالمية.

أهمية الخبر: تضخم سوق الائتمان الخاص ليصبح صناعة ضخمة تقدر قيمتها بما يتراوح بين 1.8 تريليون دولار وأكثر من 3 تريليونات دولار. وكانت المراهنة ضد هذا القطاع تاريخيا بمثابة صداع مكلف ومعقد للمتداولين. إذ تمنح هذه المشتقات الجديدة صناديق التحوط آلية سريعة للتربح من أي تدهور محتمل في القطاع، وفي الوقت ذاته تسمح للبنوك الكبرى بالتحوط من القروض الضخمة التي قدمتها لمديري الائتمان الخاص.

التوقيت ليس مصادفة: تواجه صناديق الائتمان الخاص أقسى اختبار ضغط لها منذ فترة ما بعد أزمة 2008. إذ يسعى مستثمرو التجزئة بشكل متزايد لسحب رؤوس أموالهم وسط موجة من حالات التعثر، إلى جانب المخاوف المتزايدة من أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد تطيح شركات البرمجيات، التي تعتمد عليها هذه الصناديق بكثافة لتحقيق العوائد.

استهداف مباشر للقطاع: في حديثه مع بلومبرغ، أوضح نيكولاس غوديك، مدير المنتجات المالية لدى مؤسسة "إس آند بي داو جونز للمؤشرات"، أن إتاحة مبادلات مخاطر الائتمان المرتبطة مباشرة بشركات تطوير الأعمال، وهي فئة متخصصة من صناديق الائتمان الخاص، توفر مسارا مباشرا للمضاربة على هبوط القطاع بدلا من الاعتماد على رهانات غير مباشرة.

رأي الخبراء: "لقد نما الائتمان الخاص بسرعة، وهناك الكثير من التعرض المالي الناشئ بطرق مختلفة، لذا هناك طلب حقيقي على هذا المنتج"، بحسب ما قال دومينيك توبلان، رئيس استراتيجية الائتمان في بنك باركليز، لصحيفة وول ستريت جورنال.

الاستبعاد الأبرز؟ شركة بلو آول كابيتال. كان من المقرر إدراج عملاق الائتمان الخاص في البداية، لكنها استُبعدت بهدوء من القائمة النهائية بعد ردود فعل من الأطراف الفاعلة في السوق. وحذر المشاركون في السوق من أن بلو آول تعرضت لضغوط شديدة مؤخرا لدرجة أن إبقاءها سيجعل المؤشر العام مرتهنا بالظروف الفردية للشركة منذ البداية، وفقا لما قاله غوديك لبلومبرغ.

ماذا بعد؟ نتوقع تدفق أحجام تداول فورية من المضاربين على الهبوط. إذ إن مؤسسات كبرى مثل سابا كابيتال، المملوكة لبواز واينشتاين، دافعت بنشاط عن إنشاء هذا المنتج تحديدا. ومن المقرر أن تبدأ قائمة من كبار المقرضين، تشمل بنك أوف أمريكا وباركليز ودويتشه بنك وغولدمان ساكس، في بيع هذه المشتقات للعملاء قريبا جدا.

الأسواق هذا الصباح

سجلت الأسواق الآسيوية مكاسب جماعية قوية في مستهل التداولات، متجاهلة استمرار الحصار الأمريكي المفروض على إيران. وتصدر مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية المشهد بارتفاع بلغت نسبته نحو 3.2%، في حين قفز مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.5%. وفي المقابل، خيم الهدوء على العقود الآجلة للأسهم الأمريكية التي استقرت دون تغيير يذكر.

EGX30 (الخميس)

49,079

+1.0% (منذ بداية العام: +17.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.07 جنيه

بيع 53.21 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.04 جنيه

بيع 53.14 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,427

+1.0% (منذ بداية العام: +8.9%)

سوق أبو ظبي

9,786

-0.5% (منذ بداية العام: -2.1%)

سوق دبي

5,668

-0.8% (منذ بداية العام: -6.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,863

+0.7% (منذ بداية العام: +0.6%)

فوتسي 100

10,583

-0.2% (منذ بداية العام: +6.6%)

يورو ستوكس 50

5,905

-0.4% (منذ بداية العام: +1.9%)

خام برنت

99.36 دولار

+4.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.63 دولار

+0.1%

ذهب

4,771 دولار

+0.1%

بتكوين

73,262 دولار

+2.8% (منذ بداية العام: -16.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,031

+0.1% (منذ بداية العام: +23.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151

+0.3% (منذ بداية العام: +6.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.12

-0.6% (منذ بداية العام: +27.9%)

جرس الإغلاق

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات الخميس الماضي مرتفعا بنسبة 1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.8 مليار جنيه (16.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 17.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم للتنمية مصر (+4%)، ومصر للأسمنت (+3.4%)، والمصرية للاتصالات (+3.2%).

في المنطقة الحمراء: بالم هيلز للتعمير (-2.3%)، وراية القابضة (-1.9%)، وجي بي كورب (-1.5%).

9

الاقتصاد الأخضر

تتبع المخلفات.. الخطوة القادمة لقطاع إعادة التدوير

تحتاج شركات تكنولوجيا إدارة المخلفات الناشئة المصرية، التي تواجه تحديات تشغيلية بالفعل، إلى دفعة تنظيمية وقواعد مؤسسية صارمة لمساعدتها على توسيع نطاق عملياتها، وفق ما قالته مصادر مطلعة في القطاع لإنتربرايز. تاريخيا، واجهت هذه الشركات عقبات أمام نمو أعمالها بما فيها محدودية الوعي والسوق غير المنظمة، إلا أن القطاع قد يصبح في وضع أفضل لدخول حقبة تعتمد على التتبع والتكنولوجيا شريطة توفر الدعم اللازم.

السوق غير الرسمية: تعمل منظومة إدارة المخلفات في مصر حاليا بفاعلية، لكنها تعتمد بشكل كبير على جامعي القمامة غير الرسميين الذين يتعاملون مع آلاف الأطنان من المواد ويلعبون دورا حيويا في عمليات الاستعادة وإعادة التدوير، حتى في المدن الكبرى. وبدلا من الدخول في منافسة خاسرة، تفضل الشركات الناشئة دمج هذه الشبكات ضمن منظومتها. وتنظر منصة الاقتصاد الدائري "دوَّر" وتطبيق جمع المخلفات المنزلية "بيكيا باي" إلى القطاع غير الرسمي كشركاء أساسيين، مع التركيز على إضفاء الطابع الرسمي على عملياتهم من خلال شفافية التسعير، وتنسيق العمليات اللوجستية، وتسهيل الوصول إلى أسواق أكبر.

ضغوط التسعير: لا تزال أعمال إعادة التدوير مقيدة بشدة بتقلبات أسعار السلع العالمية. "أسعار مواد مثل الكرتون والمعادن والبلاستيك قد تتباين بشكل كبير"، وفق ما قاله مؤسسو بيكيا باي محمد إبراهيم ومحمد حمدي وعمر صالح لإنتربرايز، مشيرين إلى أن هذه التقلبات تؤثر مباشرة على الربحية. كما أن السوق المحلية حساسة لفروق الأسعار الدولية، إذ يمكن بيع الخردة المحلية الرخيصة بأسعار أعلى في الخارج.

في السياق- تُحكم الحكومة قبضتها على المواد الخام القيّمة، إذ مددت العمل برسم الصادر المفروض على خردة الزنك وبعض أنواع الخردة المعدنية الأخرى حتى 15 يوليو المقبل لمنع تسربها من السوق المحلية.

تحديات السلوك الاستهلاكي: "الأسر لا تفصل مخلفاتها إلا إذا حصلت على حافز في المقابل"، وفق ما قاله الشريك المؤسس لشركة "دوَّر" حسين برادة لإنتربرايز. وحتى مع وجود حوافز، يصف مؤسسو بيكيا باي ديناميكية تجعل معدلات المشاركة متفاوتة. إذ "ينضم المستخدمون الأوائل بسرعة، خاصة في المناطق الحضرية وذات الدخل المرتفع"، مدفوعين بحملات التوعية والحوافز وسهولة الخدمة. ولكن "بعد طفرة النمو الأولية، غالبا ما يصل الاهتمام إلى مرحلة تشبع"، إذ تتطلب الأسر المتبقية حوافز أقوى أو آليات أسهل للمشاركة. ولا يمكن استئناف مسار النمو إلا بعد تقديم حوافز أقوى، أو فرض قواعد تنظيمية ملزمة، أو إبرام شراكات مؤسسية.

ويتطلب توسيع نطاق منظومة رسمية متكاملة لإدارة المخلفات ضخ رؤوس أموال ضخمة وتطبيقا صارما للضوابط التنظيمية. ويقدر البنك الدولي أن تحقيق جمع شامل للمخلفات في البلدان المنخفضة إلى المتوسطة الدخل مثل مصر يتطلب إنفاق 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفاعا من أقل من 0.15% حاليا. كما أن هناك حاجة إلى تحول في السياسات، إذ يرى برادة أنه بمجرد تطبيق أطر "المسؤولية الممتدة للمُنتِج"، "سنشهد تحولا في الإيرادات لأن جميع شركات التعبئة والتغليف وأصحاب العلامات التجارية سيكونون ملزمين قانونا بالمساهمة في جمع المخلفات وإعادة تدويرها".

طلب مؤسسي متزايد: "الطلب مرتفع للغاية من أصحاب العلامات التجارية العالمية، إذ يعد هذا التزاما مؤسسيا عالميا لديهم"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة "دوَّر" عمرو فتحي. ومع ذلك، فإن "أصحاب العلامات التجارية المحلية لا يزالون في مرحلة التوعية"، لكن من المتوقع أن يتغير ذلك مع تفعيل نظام "المسؤولية الممتدة للمُنتِج"، بحسب فتحي.

وللاستفادة من هذا الطلب المؤسسي، يحول القطاع بوصلته نحو تتبع بيانات المخلفات. وفي خطوة قوية نحو الاندماج، استحوذت "دوَّر" مؤخرا على حصة استراتيجية في بيكيا باي لربط المدخلات المباشرة من الأسر بسلسلة القيمة الأوسع القابلة للتتبع التابعة لها، وفق بيان (بي دي إف).

بالأرقام: بعد الاستحواذ، تمتلك "دوَّر" حاليا شبكة تشغيلية مسجلة تغطي 22 محافظة، وقد تتبعت أكثر من 90 ألف طن من المخلفات الموثقة على مدار السنوات الثلاث الماضية. ومن خلال ذراعها التجارية، تستهدف الشركة 5 آلاف طن من بلاستيك "بي إي تي" و10 آلاف طن من الكرتون شهريا. في غضون ذلك، تجلب بيكيا باي أكثر من 30 ألف مستخدم مسجل وتجمع قرابة 40 طنا من المواد القابلة لإعادة التدوير شهريا عبر 500 مركز تجميع مغلق.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • حققت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة "إيني" كشفا جديدا للغاز الطبيعي في البئر الاستكشافية "دينيس دبليو 1" بمنطقة امتياز التمساح في منطقة شرق البحر المتوسط، باحتياطيات تقدر بنحو تريليوني قدم مكعبة، إضافة إلى نحو 130 مليون برميل من المكثفات. رغم أن الكشف الجديد لا يرقى لحجم حقل ظهر، إلا أن احتياطيه الضخم ينعكس بشكل ملموس على خفض فاتورة واردات الطاقة، لا سيما وأن قربه من البنية التحتية القائمة قد يسمح ببدء الإنتاج بوتيرة سريعة.
  • تتبع مصر استراتيجية طاقة مزدوجة تدمج بين استيراد كميات قياسية من الغاز وطموحاتها للتحول إلى مركز إقليمي للتصدير، وفق ما صرح به وزير البترول كريم بدوي. وفي حين تساعد الواردات في تلبية الطلب المحلي وتجنب انقطاع التيار الكهربائي، فإنها تضمن أيضا استمرار تشغيل البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، في وقت تهيئ فيه مصر نفسها لإعادة تصدير الغاز من قبرص وإسرائيل، جنبا إلى جنب مع الزيادة المستقبلية المأمولة في الإنتاج المحلي.

2026

أبريل

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00