صباح الخير قرائنا الأعزاء. يحمل عدد اليوم أخبارا سارة حول برنامج الطروحات الحكومية، إلى جانب قراءة تحليلية لخبير مخضرم حول مسار الإصلاحات التشريعية الأخيرة في البلاد.
إذ من المتوقع أن يبدأ تداول أول دفعة من الشركات الحكومية المقيدة مؤقتا بالبورصة المصرية في الربع الرابع من العام الحالي، وهو ما يمثل الإطار الزمني الأكثر وضوحا من وحدة الشركات المملوكة للدولة حتى الآن. وتزامنا مع ذلك، خصصت الجهات التنظيمية رموز تداول لأربع شركات حكومية جديدة، من بينها ثلاث شركات بترول بارزة وهي: إنبي، وخدمات البترول البحرية، والمصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب).
وفي فقرة فنجان قهوة مع، نستضيف زياد بهاء الدين، الرئيس السابق للهيئة العامة للرقابة المالية والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ونائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الاقتصادية الأسبق، تزامنا مع انضمامه لمكتب "أدسيرو – راجي سليمان وشركاه" هذا الأسبوع. يشاركنا بهاء الدين رؤيته التحليلية الثاقبة حول مسار أجندة الإصلاح التشريعي في مصر، ووضع الاقتصاد المحلي مع استمرار تبعات أزمة مضيق هرمز في إلقاء ظلال ثقيلة على حركة التجارة والاقتصاد العالمي ككل.
وعلى صعيد الاستثمارات، تقترب شركة إندوراما ومقرها سنغافورة من الحصول على حزمة تمويلية بقيمة 348 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لصالح مجمعها الصناعي الجديد لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية في منطقة العين السخنة، والبالغة تكلفته الاستثمارية الإجمالية نحو 525 مليون دولار.
قطاع البترول يعود للنمو أخيرا
عاد قطاع البترول إلى مسار النمو للمرة الأولى منذ الربع الأول من العام المالي 2024/2023؛ مسجلا نموا بلغ 0.7% في الربع الثالث من العام المالي الحالي 2026/2025، بفضل زيادة الإنتاج المحلي من النفط الخام والمتكثفات والغاز البترولي المسال (البوتاجاز)، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء.
ما وراء الأرقام: تمثل هذه البيانات دليلا واضحا على أن التعافي في أنشطة الاستكشاف والإنتاج بدأ يلقي بظلاله الإيجابية على الاقتصاد ككل، وهو ما يمثل إشارة قوية على تحول مسار القطاع بعد أكثر من عامين من الانكماش المتواصل. وجاءت هذه الانفراجة تتويجا لتحركات حكومية مكثفة على عدة جبهات، بما فيها سداد كامل المستحقات المتأخرة البالغة 6.1 مليار دولار لشركات النفط والغاز العالمية، وتطبيق آلية مرنة لتقاسم الأرباح تعتمد على معامل الربحية، فضلا عن تدشين برامج استكشافية طموحة تفتح الباب أمام استثمارات بقيمة 1.3 مليار دولار لحفر 101 بئرا جديدة خلال العام الجاري.
موعد نهائي لتوسعة ميناء الحمراء
تستهدف وزارة البترول والثروة المعدنية الانتهاء من توسعة ميناء الحمراء البترولي في مدينة العلمين الجديدة بحلول ديسمبر المقبل، بتكلفة إجمالية تبلغ 457 مليون دولار، وفق ما نقلته الصحف العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. وتتولى تطوير المشروع شركة بترول الصحراء الغربية (ويبكو) المملوكة للدولة بالشراكة مع إمارة الفجيرة الإماراتية، ومن المتوقع أن يسهم في زيادة سعة تخزين النفط الخام في الميناء بأكثر من الضعف لتصل إلى 5.3 مليون برميل، ارتفاعا من 2.5 مليون برميل حاليا.
تفاصيل جديدة: يتضمن المشروع توسعات بقيمة 122 مليون دولار في المنطقة الشمالية للميناء، وأخرى بقيمة 335 مليون دولار في المنطقة الجنوبية، والتي ستضم مجمعا لتخزين وشحن المنتجات البترولية يُنفذ على مرحلتين بسعة إجمالية تبلغ 130 ألف طن. وتستهدف الحكومة رفع السعة التخزينية لميناء الحمراء لتصل إلى 20 مليون برميل من النفط الخام و400 ألف طن من المنتجات البترولية بحلول عام 2030.
الصورة الأوسع: تعمل الوزارة على الانتهاء من تنفيذ خط أنابيب جديد يربط بين معمل تكرير ميدور وميناء الحمراء البترولي في النصف الثاني من العام الجاري؛ ليخلق حلقة تدفق مزدوجة الاتجاه تتيح للبلاد استيراد النفط الخام، وتكريره محليا، ثم إعادة تصديره كمنتجات ذات قيمة مضافة أعلى. يذكر أن إمارة الفجيرة كانت قد بدأت في أكتوبر الماضي تنفيذ منطقة لوجستية نفطية بالميناء باستثمارات تبلغ 3 مليارات دولار، وذلك تتويجا لثلاثاتفاقيات وقعتها مع وزارة البترول.
ترددات جديدة في الطريق
تبدأ شركات المحمول الأربع العاملة في مصر تسلم الترددات الجديدة الخاصة بها بدءا من الشهر المقبل، بموجب الاتفاقية التاريخية البالغة قيمتها 3.5 مليار دولار التي وقعتها مع الحكومة في وقت سابق من هذا العام، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. وبمقتضى الاتفاقية، ستحصل شركات المصرية للاتصالات، وفودافون مصر، وأورنج مصر، وإي آند مصر على 410 ميجا هرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد.
أهمية الخطوة: ستضاعف الحزمة الجديدة إجمالي الترددات المتاحة للمشغلين منذ بدء إتاحة خدمات الهاتف المحمول قبل ثلاثة عقود. ومع تجاوز قاعدة المشتركين في البلاد حاجز 122 مليون خط بنهاية نوفمبر من العام الماضي، تحتاج الشبكات إلى هذه الترددات الإضافية لاستيعاب الاستهلاك المتنامي للبيانات وضمان جودة الخدمة. وإلى جانب ذلك، ستُمكن هذه الترددات الشركات من تفعيل تراخيص الجيل الخامس، التي اشترتها في عام 2024 مقابل 150 مليون دولار لكل منها، وتحويلها إلى بنية تحتية ملموسة.
السياق: كان مشغلو المحمول الأربعة قد وقعوا اتفاقية الترددات الجديدة في فبراير الماضي، والتي تعتبر الأضخم في تاريخ قطاع الاتصالات بمصر. وسددت الشركات 500 مليون دولار كدفعة مقدمة في الربع الأول من العام الجاري، ومن المقرر أن تسدد دفعة ثانية بقيمة 300 مليون دولار في الربع الأول من العام المقبل. أما المبلغ المتبقي البالغ 2.7 مليار دولار، فسيُسدد على أقساط سنوية مقومة بالدولار حتى عام 2030.
تعمق أكثر: كنا قد استعرضنا في نشرتنا المتخصصة هاردهات العام الماضي كيف أدى نقص الترددات، وتكاليف بناء أبراج المحمول، واشتراطات مشاركة البنية التحتية إلى إعاقة نمو قطاع الاتصالات بالبلاد.
إعادة هيكلة جمركية؟
تخطط الحكومة لإصدار تعريفتها الجمركية الجديدة في يوليو المقبل، وفقا لما صرح به مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز. ويهدف الهيكل الجديد إلى إزالة التشوهات الجمركية التي أدت إلى خضوع بعض مستلزمات الإنتاج لرسوم أعلى من تلك المفروضة على السلع النهائية. وتستعد وزارة المالية لإحالة تعديلات تشريعية على ثلاثة قوانين جمركية إلى مجلس النواب تمهيدا لإقرار حزمة التيسيرات.
ما الجديد؟ ووفقا للهيكل المتوازن الجديد، ستكون رسوم مستلزمات الإنتاج في الشريحة الأدنى التي تتراوح بين 2% و5%، بينما قد تصل الرسوم على السلع تامة الصنع إلى 60%، على أن تحدد الشرائح المتوسطة بناء على الأهمية الاقتصادية للمنتج المستورد. ومن المنتظر أن تنخفض فئات التعريفة الجديدة بنسب تتراوح بين 10% و30%. وتدعم التعديلات الجديدة قطاعات الأجهزة المنزلية، والملابس الجاهزة، والكيماويات، والسيارات الكهربائية، وزجاج السيارات، والصاج، حسبما قال المسؤول. واستحدثت مصلحة الجمارك أيضا فصلا جديدا يتضمن شريحتين بنسبة 5% و10% لمكونات تجميع السيارات في عمليتي التجميع البسيط أو المعقد، بهدف دعم التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات. في حين لا تزال نسب التخفيض النهائية وقائمة السلع ذات الأولوية قيد الدراسة.
تذكر: صرح مسؤولون حكوميون لإنتربرايز في وقت سابق من العام الجاري بأن وزارة المالية تدرس طلبات مقدمة من نحو 80 شركة لمراجعة الرسوم الجمركية المفروضة على 150 من مستلزمات الإنتاج، مع احتمال خفض الرسوم على تلك المستلزمات بنسب تتراوح بين 10% و30% لتصل فعليا إلى 2-5%، مقابل رفع الرسوم على بعض السلع النهائية لتصل إلى 60%. وتضمنت الحزمة ذاتها إجراءات لتيسير العمليات الجمركية تشمل تقليص زمن الإفراج الجمركي، والسماح بسداد الرسوم الجمركية على أقساط، وقبول الضمانات النقدية وغير النقدية، إلى جانب تعديل قواعد السماح المؤقت.
أهمية الخطوة: تستهدف الحكومة زيادة مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 20% بدلا من 14% بحلول عام 2030، إلى جانب زيادة فرص العمل بالقطاع الصناعي من 3.5 مليون إلى 7 ملايين فرصة عمل جديدة.
شراء صناديق المؤشرات والبيع على المكشوف
تدرس البورصة المصرية أربعة طلبات لتأسيس صناديق استثمار تتتبع مؤشرات الأسهم، وفقا لما نقلته جريدة البورصة عن عمر رضوان، رئيس البورصة. وتشير هذه الخطوة إلى أن موجة جديدة من الاستثمارات الخاملة في طريقها إلى السوق، رغم أن الحجم الدقيق للصناديق الجديدة والمؤشرات المحددة التي ستتتبعها لا يزال طي الكتمان.
أهمية الخطوة:يتزامن التوجه نحو طرح منتجات جديدة تتتبع المؤشرات مع قفزة في مستويات سيولة الأفراد بالبورصة؛ إذ أصدرت الأخيرة نحو 300 ألف كود جديد للمستثمرين بحلول منتصف مايو، وفقا لرضوان. وتوفر صناديق المؤشرات أداة استثمارية متنوعة ومنخفضة المخاطر لاستيعاب الموجة المرتقبة من أموال المستثمرين الأفراد.
ستضاف هذه الطلبات إلى قائمة تضم 11 صندوقا معتمدا لتتبع المؤشرات، والتي تغطي مؤشرات EGX30 وEGX33 المتوافق مع الشريعة، وEGX35-LV، وEGX70، وEGX100. وتدار هذه الصناديق من قبل شركات بلتون، و"إي إف جي هيرميس"، و"سي آي كابيتال لإدارة الأصول"، وأزيموت، وإن آي كابيتال.
دفعة جديدة لسوق المشتقات المالية: قد تنضم المزيد من الشركات قريبا إلى سوق العقود الآجلة للأسهم الفردية، لتنضم بذلك إلى البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى، إذ تعمل البورصة والهيئة العامة للرقابة المالية على تأهيل المزيد من شركات الوساطة والمؤسسات المالية لتداول العقود الآجلة، بحسب رضوان، الذي لم يحدد إطارا زمنيا أو يفصح عن الأسماء المرشحة للانضمام. وتعكف البورصة أيضا على إطلاق آلية البيع على المكشوف، إلى جانب خطط لتقديم صناع السوق وموفري السيولة.
تذكر: كانت آلية البيع على المكشوف التي تتيح للمستثمرين المراهنة على تراجع الأسهم قيد الإعداد منذ بعض الوقت. وصرح لنا الرئيس السابق للبورصة إسلام عزام في وقت سابق من هذا العام بأن هذه الآلية ستعزز السيولة بالسوق، مشبها إياها بالتداول بالهامش كأداة محايدة تساعد الأسواق على استكشاف الأسعار.
نهاية التسقيع
أطلقت الحكومة حملة موسعة لسحب قطع الأراضي والوحدات الصناعية غير المستغلة من المستثمرين غير الجادين، وفق ما ورد في بيان صادر عن وزارة الصناعة. وتقود الهيئة العامة للتنمية الصناعية هذه الحملة، التي تهدف إلى القضاء على ظاهرة "تسقيع" الأراضي والمتاجرة بها، وتحقيق الاستغلال الأمثل لموارد الدولة، ودعم الحراك الصناعي. كما بدأت هذه الحملة أعمالها باستهداف مدينتي العاشر من رمضان وبدر، على أن تتوسع لاحقا لتشمل عموم المناطق الصناعية في كافة محافظات الجمهورية.
تسقيع الأراضي يقفز بالأسعار 5 أضعاف: أدت المتاجرة بالأراضي إلى نقص الأراضي المرفقة التي تطرحها الهيئة، مما دفع أسعار الأراضي الصناعية في مدينة العاشر من رمضان للارتفاع من السعر الرسمي البالغ نحو 6 آلاف جنيه إلى 30 ألف جنيه في سوق السماسرة، وفق ما صرحت به عدة مصادر لإنتربرايز.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الحارة اليوم في القاهرة، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 36 درجة مئوية والصغرى إلى 25 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
وكالمعتاد، تسود أجواء ألطف نسبيا الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 31 درجة مئوية والصغرى 23 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
اتفقت الولايات المتحدة وإيران، للمرة الثانية، علىوقف تبادل الهجمات، في أعقاب سلسلة من الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع اعتزام الجانبين استئناف المحادثات في الدوحة غدا الثلاثاء لحل النزاع القائم بينهما بشأن مضيق هرمز. وتفيد التقارير بأن الأعمال العدائية تجددت بسبب التفسيرات المتضاربة لمذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في وقت سابق من الشهر الجاري لإرساء سلام مؤقت بينهما.
في سياق آخر، هل ترفع الصناديق السيادية رهاناتها؟ يخطط ثلث الصناديق السيادية التي شملها استطلاع أجرته شركة إدارة الاستثمارات الأمريكية إنفيسكو، لزيادة استثماراتها في الأصول غير المدرجة والأكثر خطورة، مثل الائتمان الخاص والاستثمار المباشر والبنية التحتية خلال العام الجاري. في حين يرغب نحو خُمس الصناديق في تقليص استثماراتها في الأسهم. ويتماشى هذا التوجه مع التحول الجذري الذي يقوده الذكاء الاصطناعي في مشهد الاستثمار، إذ يتحول المقرضون من أسواق الأسهم شديدة التركز إلى الرهان على مراكز البيانات ومصادر الطاقة المرتبطة بها.
لكن السؤال المطروح هو: هل يسير الائتمان الخاص على مسار مستقر؟ تضخ كبرى شركات الائتمان الخاص، مثل بلو أول و"كيه كيه آر" وإليوت إنفستمنت مانجمنت، مليارات الدولارات في نماذج "اشتر الآن وادفع لاحقا"، مما يوفر مكاسب كبيرة لمنصات مثل باي بال. ورغم استمرار تضخم قطاع الائتمان بدعم من نماذج "اشتر الآن وادفع لاحقا" وقروض السيارات وقروض الطلاب، يرى البعض أن ذلك يشجع على زيادة خطيرة في ديون المستهلكين، على غرار المستويات التي سبقت أزمة الرهن العقاري في عام 2008.
هل يتجه قطاع الدفاع نحو الإنتاج الضخم؟ في ظل التكلفة المرتفعة للذخائر الأمريكية القياسية والوقت الطويل الذي يستغرقه التصنيع، يعكف بعض مقاولي الدفاع على تطوير ورش معيارية لإنتاج صواريخ بتكلفة معقولة وبوتيرة سريعة خلال أوقات الحرب. وقد صمم تجمع كو-أسباير، وهو عبارة عن مجموعة من الشركات الناشئة في مجال الدفاع، صواريخ يمكن تجميعها باستخدام أجزاء جاهزة، في محاولة لاقتناص طلبات ضخمة من أكبر جهتي إنفاق في الولايات المتحدة، وهما البنتاجون والقوات الجوية الأمريكية.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.
في عدد اليوم: نسلط الضوء على جهود الدولة لرصد أزمة هجرة الكفاءات عبر إجراء حصر لأعداد حملة الدرجات العليا، بهدف تحديد ما إذا كانت هذه الكفاءات قد انخرطت بنجاح في قطاع الأبحاث، أو تعمل في وظائف دون مستوى مؤهلاتها، أو اختارت الهجرة للخارج.





