صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستهل عدد اليوم بأنباء سارة على صعيد الاستثمار؛ إذ تتأهب شركة ثاندر للتحول من مجرد تطبيق لتداول الأوراق المالية إلى منصة متكاملة لإدارة الثروات، عبر توسيع باقة خدماتها لتشمل الاستثمار في الذهب الرقمي، والاستثمار العقاري المجزأ، فضلا عن إتاحة أدوات تخطيط مالي مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد قطاع الطاقة، قد يُتخذ قرار الاستثمار النهائي في حقل غاز أفروديت القبرصي قريبا، إذ تسعى وزارة البترول المصرية وشركة شيفرون إلى إتمام الاتفاقيات الرئيسية اللازمة بحلول سبتمبر المقبل. وفي غضون ذلك، وقعت شركة أيميا باور الإماراتية عقودا لتنفيذ مشروعين ضخمين لأنظمة تخزين طاقة البطاريات بسعة إجمالية تبلغ 1.5 جيجاوات ساعة، كما تخطط لإنشاء مصنع جديد لإنتاج أنظمة تخزين طاقة البطاريات في البلاد.
الضرائب تحسم آلية تطبيق القيمة المضافة على عقود المقاولات بمشروع ساوث ميد
تدخلت مصلحة الضرائب المصرية لإنهاء الخلاف المتعلق بآلية احتساب ضريبة القيمة المضافة على عقود المقاولات المرتبطة بمشروع ساوث ميد التابع لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، لتضع بذلك دليلا إرشاديا واضحا لشركات المقاولات بشأن كيفية التعامل مع العقود خلال المرحلة الانتقالية للنظام الضريبي الجديد، وفق وثيقة رسمية اطلعت عليها إنتربرايز. ويضع القرار حدا لحالة الجدل بين شركات المقاولات المنفذة للمشروع وشركة الإسكندرية للمشروعات السياحية التابعة للمجموعة حول المعاملة الضريبية للعقود المبرمة قبل وبعد التعديلات الأخيرة على قانون ضريبة القيمة المضافة التي أُقرت العام الماضي.
القواعد الحاكمة: أوضحت مصلحة الضرائب أن خدمات المقاولات وأعمال التشييد والبناء المنفذة بالكامل قبل دخول التعديلات التشريعية حيز التنفيذ تخضع لضريبة الجدول بنسبة 5%. أما الأعمال التي تنفذ بعد إقرار التعديلات، أو الناتجة عن تجديد العقود، أو توسيع نطاق الأعمال بما يتجاوز الحدود الواردة بالعقد الأصلي فتُعامل باعتبارها أعمالا جديدة ومستقلة، وتخضع بالكامل لضريبة القيمة المضافة بنسبة 14%، مع السماح للشركات بتطبيق قواعد الخصم الضريبي للمدخلات.
آلية التعامل مع الفترة الانتقالية: وبالنسبة للعقود الموقعة قبل صدور القانون الجديد ولكن استمر تنفيذها بعد دخوله حيز التنفيذ، قررت المصلحة تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14% على 36% فقط من قيمة تلك العقود المنفذة. لكن المعضلة تكمن هنا في أن المصلحة ألزمت شركات المقاولات بتحمل الضريبة الإضافية المستحقة عن الفترة من تاريخ التنفيذ الفعلي وحتى السداد وعدم تطبيق قواعد الخصم الضريبي للمدخلات المنصوص عليها قانونا. أما بالنسبة لمقاولي الباطن، فقد اعتبرت المصلحة أن مقاول الباطن يعد مسددا للضريبة في حال قيام المقاول العام بسداد المستحقات الضريبية المقررة على الأعمال المنفذة.
أهمية القرار: كان قطاع المقاولات قد حذر من هذه الإشكالية القانونية عندما ألغت الحكومة ضريبة الجدول البالغة 5% على خدمات المقاولات والتشييد واستبدلتها بضريبة القيمة المضافة القياسية البالغة 14%، وهو الإجراء الذي تراهن عليه الحكومة لجمع إيرادات ضريبية إضافية تصل إلى 200 مليار جنيه. ورغم أن هذا التحول كان يستهدف بالأساس السماح للمقاولين بخصم ضريبة المدخلات، إلا أن المشروعات القائمة أو التي جرى ترسيتها بالفعل تتطلب معالجة كل حالة على حدة، ليصبح مشروع ساوث ميد بذلك أقوى اختبار للنظام الجديد في السوق.
مصر السيادي يدرس تأسيس صندوق للاستثمار في أفريقيا
يدرس صندوق مصر السيادي تنفيذ أول توسع دولي له من خلال تأسيس صندوق فرعي جديد يركز على الاستثمار في أفريقيا، وفق ما قاله وزير الاستثمار محمد فريد لوسائل إعلام عربية. وسيركز صندوق الاستثمار الأفريقي الجديد على قطاعات التمويل المصرفي وغير المصرفي، والسياحة، والرعاية الصحية، والتعليم، كما يدرس السيادي حاليا فرصا استثمارية في كينيا ونيجيريا وكوت ديفوار.
صندوق آخر محلي: يتوقع فريد أيضا الانتهاء من تأسيس صندوق جديد للاستثمار الصناعي، إلى جانب عدة صناديق فرعية أخرى، بين شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين. وسيعمل الصندوق على ضخ رؤوس أموال تأسيسية في شركات إدارة الأصول لجذب مستثمري القطاع الخاص، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر في الشركات أو دعم صفقات الاستحواذ والاندماج التي تسهم في تعميق المكون المحلي وبناء قدرات التصدير. ويجري الصندوق حاليا مفاوضات مع مؤسسة التمويل الدولية لدعم أداة استثمارية منفصلة مقيدة بالبورصة تعمل بنظام رأس المال المُغامر، وتهدف إلى سد الفجوة التمويلية للشركات الناشئة التي تخطت مرحلة حاضنات الأعمال، لكنها لم تصل بعد إلى الحجم الذي يؤهلها لتلقي تمويلات مباشرة من الصندوق السيادي.
في السياق: تأتي هذه التحركات استكمالا لخطط تأسيس الصناديق الصناعية التي أشارت إليها إنتربرايز في مارس، حينما كانت شركات بلتون و"إي إف جي هيرميس" والأهلي فاروس و"سي آي كابيتال" وكايرو كابيتال تتعاون مع صندوق مصر السيادي لإطلاق صناديق متخصصة في أدوات الدين والأسهم والأوراق المالية القابلة للتحويل، لصالح الشركات الصناعية. وأشارت إنتربرايز مؤخرا إلى أن الصندوق السيادي يتطلع لاقتناص حصة تتراوح بين 10% إلى 20% في صندوقين صناعيين جديدين أُطلقا بالشراكة مع "سي آي كابيتال" وكايرو كابيتال، برأسمال مستهدف يبلغ 5 مليارات جنيه.
أيضا – جدول زمني مقترح لظهور مصر لتأمينات الحياة في البورصة: صرح فريد بأن الحكومة تستهدف الانتهاء من بيع حصة من شركة مصر لتأمينات الحياة بين شهري يونيو ويوليو. إذ أنهت الشركة إجراءات قيدها المؤقت في البورصة المصرية في وقت سابق من العام الجاري، قبل أن يعين صندوق مصر السيادي شركة "إي إف جي هيرميس" منسقا عالميا أوحد ومديرا لسجل الاكتتاب للطرح المخطط بحصة مستهدفة تبلغ 20%.
📖 ترشيحنا للقراءة هذا الصباح
صدر مؤخرا كتاب دليل أكسفورد للاقتصاد المصري، الذي يقدم قراءة شاملة ومتعمقة لمسار الاقتصاد المصري على مدار العقود السبعة الماضية. يجمع الكتاب إسهامات من 69 خبيرا وباحثا، وحرره كل من محمود محيي الدين ومارسيلو جيوجالي ورشا رمضان، ويستهدف بالأساس الأكاديميين والطلاب والممارسين وجميع المهتمين بفهم مسار مصر نحو تحقيق التنمية المستدامة.
عن الكتاب: يستعرض الدليل طيفا واسعا من الموضوعات، بدءا أساسيات الاقتصاد الكلي والإصلاحات القطاعية، مرورا بالتطورات التشريعية والتنظيمية على مدار أكثر من قرن، ووصولا إلى أولويات التنمية البشرية والتحديات البيئية. كما يسلط الضوء على ملفات التعليم وسوق العمل وسياسات المنافسة والاستثمارات العامة، فضلا عن قضايا عدم المساواة والعائد الديموغرافي. ويقدم الدليل توصيات واضحة وموجهة لصناع السياسات بهدف معالجة التحديات الهيكلية المزمنة التي تواجه الاقتصاد.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📊 أرقام اليوم
22 مليون دولار — يمثل هذا الرقم القيمة الإجمالية لصفقات الدمج والاستحواذ التي شهدتها السوق المحلية خلال الربع الأول من عام 2026، موزعة على 8 صفقات، نزولا من 11 صفقة في الربع ذاته من العام الماضي، وفقا لتقرير (بي دي إف) صادر عن شركة أنسارادا. ويتماشى هذا مع خفوت الزخم إقليميا، إذ تراجع عدد صفقات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط إلى 196 صفقة، بقيمة إجمالية بلغت 23.3 مليار دولار، نزولا من 207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2025.
في مقابلة سابقة مع إنتربرايز، قال إبراهيم الجنجيهي، المحامي المتخصص في صفقات الدمج والاستحواذ، إن صفقات الدمج والاستحواذ ما زالت تمضي قدما، ولكن "بدلا من إتمام الصفقة في ستة أشهر، قد يمتد الجدول الزمني إلى عام ونصف أو حتى إلى عامين"، نتيجة تقلبات السوق الناجمة عن الحرب الإيرانية. وأضاف الجنجيهي: "هناك حالة من التردد البسيط لدى صناديق الاستثمار المباشر الراغبة في الاستثمار في مصر". لكنه أعرب عن تفاؤله بشأن آفاق السوق بحلول نهاية العام الجاري ومطلع عام 2027، وأوضح أن هناك إمكانية إتمام الصفقات المعلقة حاليا خلال تلك الفترة، إذا انحسرت التوترات الإقليمية الناجمة عن الحرب بحلول ذلك الوقت.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - نشهد اليوم طقسا حارا في القاهرة مع تراجع طفيف في درجات الحرارة، إذ تبلغ درجات الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، والصغرى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
وفي الإسكندرية، سيكون الطقس حارا أيضا لكنه أكثر اعتدالا، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية، والصغرى إلى 20 درجة مئوية.

بعد سنوات من العمل على بناء ثروتك، يتحول التحدي إلى حماية هذه الثروة واستثمارها بكفاءة في الأسواق العالمية بما يضمن الحفاظ على قيمتها بمرور الوقت. لقد تغيرت قواعد السوق، فمثلا، لم تعد العقارات في مصر الخيار الآمن الوحيد لحفظ قيمة الأموال، إذ أصبحت في منافسة مباشرة مع أسواق واعدة في دبي وإسبانيا واليونان.
سواء أكنت تفكر في بدائل جديدة للاستثمار مثل الأعمال الفنية، أم التمويل المشترك، أم تخطط للالتزامات الضريبية التي تأتي مع شراء جواز سفر ثان، فإن حلول الاستثمار تطورت بسرعة كبيرة لتتجاوز حدود الاستشارات التقليدية التي يقدمها معظم المستشارين الماليين.
في الجزء الثالث من سلسلة ماني ماترز، نستعرض أهم القرارات التي تهمك عندما تصل إلى مرحلة يصبح فيها تأمين ثروتك بنفس أهمية زيادة حجمها، وحين يصبح أي قرار غير مدروس مجازفة كبيرة قد تؤثر على استدامتها.
ترقبوا العدد يوم الأربعاء 10 يونيو، عبر بريدكم الإلكتروني.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
تصدرت التطورات الجيوسياسية عناوين الصفحات الأولى للصحف الأجنبية هذا الصباح، إذ تفيد تقارير بأن واشنطن قد تتيح لدول الخليج استخدام أصول إيرانية لدعم إصلاح الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة التي شنتها طهران، وكذا تمويل أي أضرار قد تحدث مستقبلا. ولا تزال طبيعة الأصول الجاري النظر في مصادرتها غير واضحة بعد.
إلى أين وصلت المفاوضات؟ قال المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، محسن رضائي، لشبكة سي إن إن إن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود، موضحا أن أي اتفاق سلام محتمل بين البلدين يظل رهنا بإفراج الولايات المتحدة على 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
ومن أخبار الأعمال: يبدو أن انضمام سبيس إكس إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد يستغرق وقتا طويلا؛ إذ يتوقع أن تُبقي مؤسسة ستاندرد آند بورز داو جونز للمؤشرات على قاعدة تحظر انضمام الشركات غير الرابحة إلى المؤشر، مما قد يؤدي إلى تأخير إدراج سبيس إكس، والتي يتوقع أن يجمع طرحها الأولي العام حصيلة قياسية تبلغ 75 مليار دولار. ويرى محللو "إيفركور آي إس آي" أن الشركة قد لا تُدرج في المؤشر إلا بعد عام 2027، وهو الموعد المتوقع لتحقيقها صافي ربح. وستواجه طروحات أنثروبيك و"أوبن إيه آي" المرتقبة مصيرا مشابها بموجب هذه الضوابط.
وبالحديث عن سبيس إكس، أفادت تقارير بأن المستثمرين في الصين وهونج كونج غير قادرين على الوصول إلى الموقع الإلكتروني للشركة أو الاطلاع على نشرة طرحها العام الأولي، ويرجح أن يكون هذا الحجب ناتجا عن قرار داخلي من الشركة نفسها.
وفي عالم الدمج والاستحواذ: يسعى تحالف تقوده شركة بويج تيليكوم الفرنسية إلى الاستحواذ على شركة الاتصالات الفرنسية العريقة "إس إف آر" المملوكة لشركة ألتيس فرنسا، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 20.4 مليار يورو. وإذا حصلت الصفقة على الموافقات التنظيمية اللازمة، فسيتقلص عدد مشغلي الهاتف المحمول في فرنسا إلى ثلاثة مشغلين فقط.
العملات المشفرة في وضع حرج: قال مؤسس منصة البلوكتشين كاردانو، تشارلز هوسكينسون، إن قطاع العملات المشفرة يواجه عاماصعبا للغاية في ظل توقعات بنزوح جماعي للمطورين والمشروعات ورؤوس الأموال من السوق. يأتي هذا التصريح في وقت تراجعت فيه البيتكوين بنسبة 17% منذ مطلع يونيو الجاري، لتسجل أدنى مستوى لها منذ عامين، بعد أن هبطت العملة المشفرة لفترة وجيزة دون مستوى 60 ألف دولار يوم الجمعة الماضي.
هل يصبح مديرو الثروات الضحية الجديدة لطفرة الذكاء الاصطناعي؟ نشرت وكالة بلومبرج تقريرا يشير إلى أن مديري الثروات التقليديين هم أكثر عرضة لفقدان وظائفهم لصالح الذكاء الاصطناعي مقارنة بغيرهم من المتخصصين في الخدمات المالية الأخرى. وكشف التقرير اتجاه المزيد من الأشخاص إلى الاعتماد على برامج مثل كلود لإدارة أموالهم، مما ينذر بمستقبل قاتم لمستشاري الثروات حول العالم.




