مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في آخر أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. تهدأ عجلة الأنباء المحلية مع حلول عطلة الويك إند، في الوقت الذي تستمر فيه المواجهات المحتدمة بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.
في عدد اليوم: التقينا نادين الأشقر، مؤسسة منصة ليلو القائمة على الذكاء الاصطناعي لإدارة المشتريات والمدفوعات في قطاع الضيافة، والتي شاركتنا تجربتها في تأسيس المشروع ثم التخارج منه، إلى جانب أهم النصائح والدروس التي تعلمتها خلال الرحلة.
🌎 الخبر الأبرز عالميا -
لا يبدو أن الساحة العالمية ستنعم بأي هدوء قريبا، إذ ردت طهران على الضربات الأمريكية باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين في وقت مبكر من اليوم. وقبل ذلك، عطلت الولايات المتحدة ناقلة تجارية كانت متجهة إلى جزيرة خرج لانتهاكها المزعوم للحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، والذي أعيد فرضه أمس الأربعاء. يأتي ذلك بعدما اعتبرت إيران مضيق هرمز "خطا أحمر"، محذرة من أنها ستستهدف جميع البنى التحتية في الخليج إذا نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب البنية التحتية الإيرانية.
في الوقت ذاته — اندلعت احتجاجات في عدة مدن أوكرانية بعد الإقالة المفاجئة لوزير الدفاع ذي الشعبية ميخايلو فيدوروف، بقرار من الرئيس فولوديمير زيلينسكي ضمن تعديل وزاري واسع. وتمثل هذه المعارضة الشديدة حالة نادرة من التعبير العلني عن الرفض لزيلينسكي وقيادته الطويلة خلال فترة الحرب، إذ طالما حظي فيدوروف بإشادة واسعة لجهوده في تطوير قدرات حرب الطائرات المسيرة في أوكرانيا، وإصلاح الوزارة التي عرفت سابقا بفسادها.
في سياق آخر: فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 25% على معظم واردات البلاد من البرازيل، وذلك في أعقاب تحقيق أجرته واشنطن استمر لعام حول مزاعم بتبني البرازيل ممارسات تجارية غير عادلة. ومن المقرر أن تدخل تلك الرسوم العقابية حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.
من صحافة الأعمال — أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (تي إس إم سي) عزمها استثمار 100 مليار دولار في ولاية أريزونا، في إطار خطتها للتوسع بالولايات المتحدة لتلبية الطلب القوي من العملاء، ما يرفع إجمالي استثمارات الشركة في البلاد إلى 265 مليار دولار. وتأتي هذه الأنباء عقب إعلان الشركة عن قفزة فاقت التوقعات في أرباحها خلال الربع الثاني بنسبة 77.4% على أساس سنوي.
منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد: هذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة السؤال الأهم لكل قادة المال والأعمال: ما هو التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الشركات والموظفين والوظائف نفسها؟
يطرح قادة الأعمال في نيويورك ولندن وسنغافورة الأسئلة ذاتها، لكن حتى الآن لا توجد خطة واضحة للتعامل مع هذا الواقع الجديد. ما زال الجميع حول العالم يتعلمون ويستكشفون تلك التقنيات الآخذة في التطور، ولكن في مصر، تبدو الفرص والمخاطر أكبر من أي وقت مضى.
إما أن نقتنص هذه الطفرة التكنولوجية لننطلق بمصر إلى آفاق مستقبلية واعدة، أو نترك الذكاء الاصطناعي يهدد قطاعات ووظائف أساسية في سوق العمل، فالقادة الذين سيتبنون الذكاء الاصطناعي مبكرا، هم وحدهم من سيقودون ذلك التغيير. لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.
انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.
📌 أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الخميس:
من المتوقع أن يحسم صندوق النقد الدوليالمراجعة السابعةلبرنامج تسهيل الصندوق الممدد لمصر بحلول منتصف أغسطس. وتستغرق إجراءات المجلس عادة 4-6 أسابيع بعد التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء، على أن تتلقى الحكومة نحو 1.6 مليار دولار في غضون أيام من موافقة المجلس.
أنهت البورصة المصرية الربع الثاني من العامعلى ارتفاع، رغم موجة البيع التي شهدها شهر يونيو والتهمت مكاسب شهرين متتاليين. ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 11.4% خلال الربع ليغلق عند 50,500 نقطة، وكان قطاعا السياحة والتعليم هما الأبرز أداء بين جميع القطاعات، وتحقق الجزء الأكبر من هذه الانتعاشة خلال شهري أبريل ومايو، في حين تباطأ الزخم في يونيو مع تراجع مؤشر EGX30 بنسبة 4.12% إثر عمليات البيع الهادفة لجني الأرباح قبل نهاية الشهر.
وزارة الاستثمار السعودية تبدأ تسجيل شركات المقاولات المصرية، بهدف منحها التراخيص اللازمة للمنافسة على مشروعات البنية التحتية التابعة لوزارة الإسكان بالمملكة، وذلك بالتعاون مع الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء.
☀️ طقس الغد -
ترتفع درجات الحرارة على القاهرة غدا، لتسجل العظمى 37 درجة مئوية والصغرى 25 درجة، كما ترتفع طفيفا على الساحل الشمالي، لتصل العظمى إلى 32 درجة والصغرى 23 درجة، بحسب ما تشير إليه تطبيقات الطقس.
🛎️ لم يكن لدى رائدة الأعمال المصرية نادين الأشقر دليلا يرشدها في بداية حياتها العملية، إذ لم تمتلك شبكة علاقات عائلية تدعمها في وادي السيليكون، ولا زميل سبقها إلى التجربة ليمهد لها الطريق، أو حتى خارطة واضحة لما ينتظرها. جل ما كانت تملكه هو مشكلة تدرك أبعادها جيدا، تمثلت في اضطرار والدها — الذي يعمل في قطاع الضيافة بالولايات المتحدة — إلى التنقل بسيارته بين مستودعات المطاعم ومتاجر سامز كلوب، بحثا عن أقل الأسعار لشراء مستلزمات العمل. ولأنها أدركت عدم وجود حلول لهذه المشكلة، قررت أن تتولى المهمة بنفسها.
خلال دراستها ماجستير إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد، أسست الأشقر منصة ليلو القائمة على الذكاء الاصطناعي لإدارة المشتريات والمدفوعات في قطاع الضيافة، في وقت كانت تتحمل فيه ديونا طلابية بلغت 60 ألف دولار، في وقت لم تكن تملك فيه سوى 3000 دولار مدخرات. سرعان ما حققت الشركة معدل نمو شهري يقارب 10%، قبل أن تستحوذ عليها شركة إن فلو الأمريكية، المزودة لبرمجيات المكاتب الخلفية للفنادق، في مايو 2026. بموجب الصفقة، جرى دمج عمليات المشتريات مع القدرات الحالية لشركة إن فلو، مع استمرار الأشقر في المؤسسة كرئيسة لقطاع الابتكار.
التقت إنتربرايز نادين الأشقر (لينكد إن) للحديث عن رحلة تأسيس ليلو، وما دار خلف كواليس جمع التمويل والاستحواذ، وأبرز الدروس التي ترى أن على رواد الأعمال المصريين — داخل مصر وخارجها — معرفتها. وفيما يلي مقتطفات محررة من الحوار:
إنتربرايز: لنعد إلى البداية: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم ماكينزي. ما الطموح الذي كان يحركك آنذاك؟
نادين الأشقر: درست في القاهرة طوال مراحل التعليم المدرسي، ثم التحقت بالجامعة الأمريكية. وخلال الدراسة، نصحني أحد أساتذتي بالعمل في مجال الاستشارات، رغم أنني لم أكن أعرف وقتها طبيعة هذا المجال. عملت في إحدى شركات الاستشارات المحلية خلال الإجازة الصيفية، وفي العام نفسه، جاءت شركة ماكينزي إلى الجامعة لتوظيف الخريجين، فتقدمت للوظيفة وانضممت إلى مكتبها في دبي، وكنت الشخص الوحيد الذي عُين مباشرة بعد التخرج في ذلك العام.
أحببت العمل الاستشاري في دبي، لأنه أتاح لي المشاركة في مشروعات ضخمة والعمل على حل مشكلات معقدة ومثيرة للاهتمام. بعد ذلك، انتقلت إلى مكتب ماكينزي في نيويورك لمدة عام. لكنني أدركت في النهاية أنني أريد تأسيس شركتي الخاصة، إذ لطالما عرفت أنني سأصبح رائدة أعمال. تقدمت إلى جامعتي هارفارد وستانفورد، وانتهى بي المطاف في ستانفورد لدراسة ماجستير إدارة الأعمال، وأنا أحمل هدفا واضحا: تأسيس شركة. حتى عندما ضربت جائحة كوفيد-19 العالم في منتصف دراستي، واصلت طريقي.
إنتربرايز: ما الذي تعلمته في ماكينزي ولم تتعلميه في أي مكان آخر؟
الأشقر: تعلمت أن أشكك في قناعاتي، وأن أتحدى الطريقة التي أنظر بها إلى الأمور. أتذكر عندما انضممت إلى الشركة لأول مرة، كان معظم من حولي من خريجي هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وغيرهما من الجامعات المرموقة، وقلت لنفسي: "يا إلهي، أنا خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة"، وظننت أنهم سيفصلونني خلال ستة أشهر، لكنني كنت من أصحاب الأداء المتميز.
ثم انتقلت إلى نيويورك، وراودني شعور الشك نفسه، لكنني اكتشفت أن التجربة لم تختلف كثيرا عن دبي. بل إن فريق دبي كان في رأيي أكثر شغفا وابتكارا، لأننا نشأنا على التفكير خارج الصندوق. ثم تعلمت درسا هاما: في كل مرة أقنع نفسي بأن الخطوة التالية أكبر من إمكانياتي، أكتشف أنها لم تكن كذلك.
إنتربرايز: حدثينا عن ليلو. برمجيات المشتريات للفنادق مجال شديد التخصص، ما الذي جعلك ترين أنها المشكلة المناسبة لحلها؟
الأشقر: انتقل والداي إلى الولايات المتحدة بعد فوزهما بقرعة البطاقة الخضراء، واضطر والدي إلى التنقل بسيارته بين متاجر مختلفة مثل ريستورانت ديبو وسامز كلوب لشراء المنتجات الأرخص لعمله في قطاع الضيافة. لم يكن من المنطقي أن يهدر كل هذا الوقت في مقارنة الأسعار، لذلك أعددت له في البداية جدول إكسل يساعده على إدارة الموردين والمنتجات، وكانت تلك هي النواة الأولى لليلو.
بعدها بدأت أبحث عن أشخاص يواجهون المشكلة نفسها، واكتشفت أن البرمجيات المتاحة لقطاع الضيافة لم تكن تلبي احتياجاتهم بالشكل الكافي، فقررت تطوير المنصة بصورة احترافية. تقدم ليلو نظاما لإدارة دورة المشتريات والمدفوعات يساعد الفنادق والمطاعم على إدارة الموردين والطلبات والموافقات والمدفوعات من خلال منصة واحدة، قبل أن نضيف لاحقا إدارة المخزون ومزايا أخرى تباعا.
إنتربرايز: كيف بدت الأيام الأولى، من بناء الفريق والحصول على أول عميل؟
الأشقر: في البداية، كنت أنا البرمجية بالمعنى الحرفي للكلمة. كان جدول إكسل هو المنتج، وكل مهمة كان من المفترض أن ينفذها البرنامج كنت أقوم بها بنفسي في الخلفية، خلال عطلات نهاية الأسبوع وفي ساعات الليل. بعد ذلك استعنت بأول مهندس برمجيات، ثم انضم إلي شريكي المؤسس خافيير أرايا، وهو صديق من ستانفورد كان قد باع شركته الناشئة قبل ذلك.
كنت مؤمنة ببناء فريق دولي منذ البداية، ليس بهدف خفض التكاليف وإنما لأنني كنت أؤمن بأن أفضل الأشخاص قد يوجدون في أي مكان. لذلك ضم فريقنا موظفين من تشيلي وتركيا والجبل الأسود وكولومبيا والبرازيل، بينما تمركز فريقا المبيعات والمنتج في الولايات المتحدة. بالنسبة لي، كان المعيار دائما هو استقطاب الشخص الأفضل للمهمة أينما كان.
تجربة إيجاد أول عميل لنا كانت جنونية، إذ كنت أعمل من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء، ثم أقضي بقية اليوم أراسل العملاء المحتملين عبر لينكد إن أو أتنقل بدراجتي الكهربائية في نيويورك لطرق أبواب الفنادق وعرض المنصة عليهم. في النهاية، أبدى أحد الفنادق اهتمامه فسافرت إلى بيتسبرج، وهناك حصلنا على أول عميل خارجي لنا.
إنتربرايز: كيف مولت المشروع؟
الأشقر: بدأت جمع التمويل من شبكة خريجي ستانفورد، في البداية، لم أكن أفهم طبيعة الاستثمار الملائكي، وكنت أعتقد أن علي رد الأموال للمستثمرين إذا لم تنجح الشركة. أتذكر أنني كنت أتفاوض مع أحد المستثمرين، فاتصلت بأحد أصدقائي طلبا للنصيحة، فقال لي: "أخبريه أن ويفر استثمر بالفعل 100 ألف دولار على تقييم للشركة يبلغ 10 ملايين دولار". أجبته: لكنني سأكون أكذب، فقال:" لن تكوني كذلك، لأنني أخبرك الآن أنني سأستثمر". هكذا جمعنا جولة تمويل ملائكي، وتوالت الجولات بعدها.
أهم ما تعلمته من تجربة جمع التمويل أنها تعتمد بشكل كبير على العامل النفسي، إذ يجب أن تؤمن أنت أولا بما تبنيه، حتى يقتنع الآخرون بالمخاطرة والاستثمار فيه.
إنتربرايز: بنيت شركتك في الولايات المتحدة، لكنك مصرية. هل كان لذلك تأثير عليك؟
الأشقر: بالتأكيد، وكان التأثير في الاتجاهين. من ناحية، عدم امتلاك شبكة علاقات في الولايات المتحدة يمثل تحديا حقيقيا، إذ لا يوجد مجتمع قوي لرواد الأعمال المصريين في وادي السيليكون، وهو أمر أرغب صدقا في تغييره. ومن ناحية أخرى، مثل ذلك دافعا كبيرا، إذ كانت نشأتي في مصر واحدة من أكبر نقاط قوتي، تعلمك الحياة هنا الارتجال والابتكار والبحث عن حلول للمشكلات التي لا تملك إجابات جاهزة، وتظهر هذه الغريزة بوضوح عندما تبني مشروعا. غالبا ما يبني الأشخاص الذين نشأوا في بيئات ذات بنية تحتية أكثر استقرارا شركاتهم وفقا للقواعد المتاحة والمألوفة، بينما اعتدنا نحن أن نسأل: ماذا لو جربنا طريقة بديلة؟
إنتربرايز: هناك لحظة في مسيرة كل مؤسس يتحول فيها السؤال من كيف يمكنني تنمية هذا المشروع، إلى هل يجب أن أبيع — متى حدث ذلك معك؟
الأشقر: كنا ننمو بنسبة تقارب 10% على أساس شهري. وكانت خطتنا تقتضي الاستمرار في التوسع، وكنا نجهز المستندات لبدء جولة تمويلية جديدة. وكان لدينا شريك تجاري مقرب تواصلنا معه وقلنا إننا على وشك بدء جولة تمويلية، هل ترغبون في الدخول كشريك استراتيجي بحصة صغيرة.
أرسلوا لنا خطابا يبدون فيه رغبتهم في الاستحواذ الكامل على الشركة، وكانت صدمة بالنسبة لنا. تواصلنا معهم وأكدوا لنا رغبتهم في شراء الشركة بالكامل. جلسنا أنا وشريكي المؤسس نفكر في الأمر، وأدركنا أننا في النهاية، نسعى إلى بناء ما تمتلكه إن فلو بالفعل. لذلك، وجدنا أن الصفقة منطقية، على الصعيد الشخصي والمهني والاستراتيجي.
إنتربرايز: كيف تعرفين أنك وجدت المشتري المناسب؟
الأشقر: ناقشت هذا الأمر كثيرا مع شريكي المؤسس، إذ كنا نطرح أسماء شركات محددة ويسأل بعضنا بعضا: ما المبلغ الذي يجب أن يعرضوه لنوافق على البيع؟ بالنسبة لبعض الشركات كنا نقول: 10 أضعاف القيمة الحالية، ولشركات أخرى: لن نبيعهم أبدا، فبعد البيع، تبدأ مرحلة العمل وبناء المستقبل كشركاء، لذلك تظل هوية الطرف الآخر وقيمه وطريقة عمله عوامل لا تقل أهمية عن قيمة الصفقة نفسها.
إنتربرايز: ما الذي يخطئ رواد الأعمال في فهمه بشأن صفقات التخارج؟
الأشقر: يعتقد كثيرون أن التخارج لحظة احتفالية بروتوكولية، وأن الشركة تعرض للبيع، ثم يأتي المشترون لطرق الباب وتبدأ المفاوضات. لكن الواقع مختلف تماما، إذ غالبا ما تبدأ الصفقات من تفاصيل صغيرة، مثل محادثة عابرة أو سؤال غير متوقع أو اهتمام يبديه شخص لم تكن تتوقعه. لذا، أفضل نصيحة أقدمها لأي رائد أعمال هي أن يبني مزيدا من الصداقات، وأن يكون منفتحا على الفرص وألا يرفض أي اهتمام لمجرد أنه لا يفكر في البيع في الوقت الحالي.
إنتربرايز: تشغلين حاليا منصب رئيسة قطاع الابتكار في إن فلو. كيف يبدو عملك اليوم؟
الأشقر: أركز حاليا على أكثر الجوانب التي كنت أستمتع بها دائما، وهي التفكير فيما يمكن بناؤه لاحقا، ما المنتجات الجديدة التي يمكن إطلاقها وكيف نطور ما نملكه بالفعل. يشبه الأمر عمل الباحث الذي يحاول ابتكار شيء جديد. يتقاطع عملي مع فرق المنتجات والمبيعات والتسويق، إذ أعمل مع مختلف قطاعات الشركة، ويمكنني القول إن الشركة تدفع لي أجرا مقابل التعلم، إذ أقضي وقتا كبيرا في متابعة الاتجاهات السائدة والتفكير في كيفية تحويلها إلى فرص تجارية.
إنتربرايز: ما الجزء الأصعب في التحول من دور المؤسس وصاحب القرار إلى موظف؟
الأشقر: تنتقل من وضعية أنا من يتخذ القرارات وتصبح جزءا من نظام أكبر، إذ يتعين عليك التوقف والتساؤل: هل هذه هي الطريقة المتبعة في العمل هنا. بينما عندما تكون المؤسس، أنت من يضع طريقة العمل والثقافة السائدة تعكس شخصيتك ولا تضطر للتفكير فيها، لذا يتطلب هذا التغيير هذا قدرا كبيرا من التكيف.
إنتربرايز: ما هي أفضل نصيحة تلقيتها على الإطلاق؟
الأشقر: كان شريكي المؤسس يردد دائما "تحل بالجرأة والشجاعة المطلقة"، لا تكن أنت العائق الذي يقف في طريق نفسك، فالعالم يضع أمامك ما يكفي من العقبات، فلا تضف أنت إليها عقبة جديدة. اطلب ما تريد واذهب لتجربة الأمور ولا ترفض نفسك وتستسلم قبل أن تبدأ.
من الأفكار التي أثرت في أيضا مفهوم التأثير التراكمي الذي قد يبدو نظريا في البداية حتى تلمس نتائجه بنفسك، إذ ينطبق على العادات أو العلاقات أو الفريق الذي تبنيه، إذ يؤثر أول موظف تعينه تراكميا على من بعده، والمحادثة الأولى تتراكم نتائجها لاحقا. افعل الأشياء الصغيرة باتساق واستمرارية، لأن الأمور تتراكم وتتضاعف نتائجها سواء كنت تنتبه لها أم لا.
📺 محاولات النجاة من براثن النيران ورصاص الأعداء: يعد فيلم Those Who Wish Me Dead — أحدث إضافة على منصة نتفليكس — بمثابة عودة نجمة الأكشن والإثارة أنجلينا جولي إلى أفلام الحركة والنجاة. من إخراج تايلور شيريدان وبطولة جون بيرنثال ونيكولاس هولت وأيدان جيلن وتايلر بيري، تعثر الفيلم الصادر عام 2021 عند عرضه في السينمات لأول مرة في أعقاب جائحة كوفيد-19، قبل أن تنقذه منصات البث الرقمي.
الحبكة: تعمل هانا (جولي) خبيرة إطفاء حرائق في برية ولاية مونتانا الأمريكية، تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة إثر فشلها في إنقاذ أطفال من حريق غابات ضخم سابق، قبل أن تجد نفسها مضطرة لحماية الطفل الصغير كونور (فين ليتل)، الذي يفر من قتلة مأجورين استهدفوا والده لإسكات كشف سر سياسي كفيل بأن يقلب موازين البلاد. تتولى هانا مهمة حماية الطفل ليصبح عليهما النجاة من رصاص القتلة ونيران الغابة في آن واحد.
ما أعجبنا: قدمت جولي أداء مقنعا يعكس القوة الجسدية والهشاشة النفسية، لتبتعد عن صورة البطلة الخارقة المعتادة وتقدم شخصية إنسانية تخطئ وتتألم. ورغم أن الشخصيات الشريرة في الفيلم تمثل الشر المطلق بحدية غير واقعية، ولكنهم قدموا أداء مميزا وباردا يعكس شخصياتهم المضطربة، وعلى رأسهم هولت وجيلن. كل ذلك يضاف إلى براعة عين شيريدان التي وظفت قسوة الطبيعة كعنصر أساسي في الصراع، ليقدم عملا ذكرنا كثيرا بأفلام الأكشن والنجاة التي اتسمت بها هوليوود التسعينات.
ما لم يعجبنا: يؤخذ على الفيلم سطحية السيناريو في بعض المواضع، إذ تجاهل توضيح الدوافع الحقيقية وراء الملاحقة وسلاسل الاغتيال البشعة، ما ترك فجوة في الحبكة أظهرت عدم اكتمال في نسيج القصة. كما بدا التطور النفسي للشخصيات سريعا وتقليديا مفتقرا إلى العمق المطلوب، فيما عدا بعض مشاهد الفلاش باك المتكررة التي تبرز أصل معاناة هانا مع الحادثة السابقة. اعتمد كذلك الفيلم أحيانا على مصادفات غير منطقية لجمع الشخصيات معا في الغابة الشاسعة ودفع الأحداث.
رأينا النهائي: ربما لا يكون هذا الفيلم أفضل أفلام الأكشن والإثارة أو أكثرها اتقانا، ولكنه محاولة لتقديم تجربة كلاسيكية سريعة الإيقاع، ستسعد محبي أفلام الحركة والطبيعة والنجاة، وكذلك عشاق جولي الذين اشتاقوا إليها، ما يجعله خيارا مناسبا لسهرة الويك إند.
⚽ سباق الأمتار الأخيرة يصل ذروته في المونديال، مع تأهل الأرجنتين إلى النهائي عقب الفوز على إنجلترا 2-1، في المباراةالدرامية التي أقيمت أمس الأربعاء، ليلتقي بذلك منتخب التانجو نظيره الإسباني في مباراة حسم اللقب يوم الأحد الساعة 10 مساء.
تأهلت الأرجنتين للنهائي الثاني على التوالي بعد عودة قوية في الدقائق الأخيرة للمرة الرابعة، فيما يمثل الثيمة العامة لأداء منتخب التانجو هذا العام. وفي مباراة اتسمت بالندية والكثير من الالتحامات البدنية، تقدمت إنجلترا في الدقيقة 55 بهدف لأنتوني جوردون، ورغم أن الوقت كان مبكرا، إلا أن فريق المدرب توخيل بدأ في التراجع دفاعا عن هدفه الوحيد. وفي شوط ثان اتسم بالتأخر الواضح في الهجوم الإنجليزي على حساب الكثير من الهجمات الخطرة للمنافس، أدرك إنزو فرنانديز التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز برأسية في الدقيقة 92، لتتقدم الأرجنتين بهدفين صنعهما أسطورتها ليونيل ميسي.
من يحسم المركز الثالث؟
لقاء وحيد نتابعه خلال الويك إند، إذ يلتقي منتخب إنجلترا نظيره الفرنسي على ملعب ميامي، في مباراة تنطلق في تمام الساعة 12 بعد منتصف ليل السبت — الساعات الأولى من صباح الأحد — بتوقيت القاهرة. يحصل صاحب المركز الثالث على جائزة مالية قدرها 29 مليون دولار، بينما يحصد الرابع 27 مليون دولار. وتمثل المباراة الظهور الأخير لديدييه ديشامب كمدير فني للمنتخب الفرنسي، بعد مسيرة امتدت 14 عاما، شهدت التتويج بلقب كأس العالم في روسيا 2018، وبلوغ نهائي مونديال قطر 2022.
سباق الحذاء الذهبي يحتدم: يتصدر كيليان مبابي قائمة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف بالتساوي مع ليونيل ميسي، ولأن الأخير يخوض النهائي يوم الأحد، فإنها الفرصة الأخيرة لمبابي لتسجيل أهداف وحسم الجائزة الفردية الأبرز في المونديال. ويقود هجوم إنجلترا الثنائي هاري كين وجود بيلينجهام، ولكل منهما 6 أهداف في البطولة، ما يجعلهما من المرشحين البارزين أيضا للفوز بالجائزة.
أين تشاهدونها: عبر قناة بي إن سبورتس ماكس 1.
من هواة الفانتازي؟ استمتعوا بالمنافسة مع قراء إنتربرايز من خلال دوري فانتازي كأس العالم 2026 الخاص بنا، اضغطوا على هذا الرابط، أو استخدموا هذا الكود: 2CUFGASD.
🎶 عودة مهرجان الأوبرا الصيفي: يستعد علي الحجار لإحياء حفل غنائي على مسرح سيد درويش بدار الأوبرا بالإسكندرية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الأوبرا الصيفي للموسيقى والغناء. تنطلق السهرة الساعة 8:30 مساء الخميس المقبل الموافق 23 يوليو. الحجز متاح عبر منصة تذكرتي.
📈 أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات اليوم الخميس، مع إجمالي تداولات بقيمة 12 مليار جنيه (33.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 26.5% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: أبو قير للأسمدة (+2.4%)، والعربية للأسمنت (+2.2%)، وفوري (+1.9%).
في المنطقة الحمراء: بالم هيلز للتعمير (-1.9%)، وجي بي كورب (-1.3%)، وراية القابضة (-1%).