مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد منتصف الأسبوع من نشرة إنتربرايز المسائية. تهيمن تطورات الأزمة الإقليمية الراهنة على عناوين الصحف العالمية مع استمرار الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران في المنطقة وتوقف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على قطاع الخدمات المالية غير المصرفية وتحديدا خدمات الشراء الآن والدفع لاحقا، وما تثيره من مشكلات تتعلق بتراكم الديون لأولئك الذين لا يستطيعون السداد، قبل أن نرشح لعشاق الماتشا والقهوة وجهة جديدة تستحق التجربة.
🌎 الخبر الأبرز عالميا -
تستمر الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لليوم الثالث على التوالي، إذ أفادت تقارير بوقوع تفجيرات في عدة مناطق على طول الساحل الإيراني، وتحديدا في بندر عباس وجزيرة كيش وجزيرة قشم وجزيرة أبو موسى في الخليج، في هجوم انتقامي أمريكي ردا على استهداف إيران لثلاث سفن إماراتية أثناء عبورها المضيق. يأتي ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزام بلاده إعادة فرض حصار بحري على حركة الملاحة الإيرانية عبر مضيق هرمز، حيث ستتولى واشنطن دور حارس المضيق، مع فرض رسوم بنسبة 20% على شحنات السفن العابرة له.
في الوقت ذاته — قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع اليوم، في انعكاس لتوترات الوضع الحالي الذي أثار حالة من القلق في أسواق الطاقة. وجاءت هذه المكاسب في أعقاب إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، ما أثار مخاوف جديدة بشأن تدفقات إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لتسجل 87.30 دولار للبرميل — في أعلى مستوى لها منذ 12 يونيو — بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.99 دولار للبرميل مسجلا أقوى أداء له منذ 16 يونيو، وذلك حتى وقت إرسال النشرة.
في سياق متصل — تصاعدت حدة التوترات بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، بعد إعلان الجماعة استهداف مطار أبها جنوب غربي المملكة بصواريخ، ردا على غارات استهدفت مطار صنعاء الدولي. وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض الصواريخ، مؤكدا عدم وقوع أي إصابات. واتهم الحوثيون السعودية باستهداف مدرج مطار صنعاء، في حين أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أن الغارة كانت تهدف إلى منع هبوط طائرة إيرانية. ويعد هذا التصعيد الأخير هو الأخطر من نوعه منذ توصل الجانبين إلى اتفاق غير رسمي لوقف إطلاق النار قبل أربع سنوات.
منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد: هذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة السؤال الأهم لكل قادة المال والأعمال: ما هو التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الشركات والموظفين والوظائف نفسها؟
يطرح قادة الأعمال في نيويورك ولندن وسنغافورة الأسئلة ذاتها، لكن حتى الآن لا توجد خطة واضحة للتعامل مع هذا الواقع الجديد. ما زال الجميع حول العالم يتعلمون ويستكشفون تلك التقنيات الآخذة في التطور، ولكن في مصر، تبدو الفرص والمخاطر أكبر من أي وقت مضى.
إما أن نقتنص هذه الطفرة التكنولوجية لننطلق بمصر إلى آفاق مستقبلية واعدة، أو نترك الذكاء الاصطناعي يهدد قطاعات ووظائف أساسية في سوق العمل، فالقادة الذين سيتبنون الذكاء الاصطناعي مبكرا، هم وحدهم من سيقودون ذلك التغيير. لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.
انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.
اطلب دعوتك من هنا.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
📌 أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الثلاثاء:
- وقعت مصلحة الجمارك والاتحاد العام للغرف التجارية اتفاقية لتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة للنقل الدولي البري للبضائع، بموجبها سيتولى الاتحاد دور الجمعية الوطنية الضامنة للنظام في مصر، لتصبح الجهة المسؤولة عن إصدار البطاقات وتوفير آلية الضمان، وهي الخطوة التي كانت تمثل الحلقة المفقودة لتفعيل النظام على أرض الواقع.
- أصبح بإمكان مراقبي الحسابات حاليا تولي مهام المراجعة لـ 5 صناديق استثمار في آن واحد، بدلا من 3 صناديق كما كان سابقا، مع إمكانية موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على زيادة هذا الحد الأقصى. يأتي هذا القرار استجابة لمطالب السوق، إذ يهدف إلى منح الصناديق ومراقبي الحسابات مساحة أكبر مع خفض التكاليف التي تتحملها الصناديق.
- أبرمت الجامعات الأهلية في مصر ست شراكات أكاديمية جديدة مع مؤسسات أجنبية، في أحدث تحرك نحو تدويل التعليم العالي الذي يخوض حاليا أولى اختباراته الحقيقية في سوق العمل، ووافق مجلس الجامعات الأهلية على اتفاقية تعاون واحدة وخمس مذكرات تفاهم بين مؤسسات مصرية وأخرى أجنبية.
☀️ طقس الغد -
تستمر الأجواء الصيفية الحارة على القاهرة غدا، إذ تسجل العظمى 36 درجة مئوية والصغرى 24 درجة. بينما يحافظ الساحل الشمالي على أجوائه المعتدلة، مع بلوغ العظمى 30 درجة والصغرى 23 درجة، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.

في نسختها الثانية، تركز سلسلة "هنا الساحل" هذا العام على المنطقة كمركز ثقل اقتصادي، وليس فقط كوجهة للعطلات الصيفية.
تجذب منطقة الساحل الشمالي المليارات من صناديق الثروة السيادية الخليجية، في ضوء إقبال المستثمرين الإقليميين على هذه الوجهة الاستراتيجية رغم التحديات الراهنة في المنطقة، وذلك بالتزامن مع اعتماد مخطط جديد لتطوير الساحل بأكمله على امتداد 400 كم، سيكتمل إنجازه قبل نهاية الصيف.
نستعرض معكم خلال هذه السلسلة أبرز المستثمرين في الساحل، ومصادر رؤوس الأموال، والمخاطر المحتملة لتلك الاستثمارات.
كما نرشح لكم أحدث الفنادق والمطاعم والوجهات الجديدة التي ننصحكم باستكشافها هذا الموسم.
ترقبوا العدد الأول غدا الأربعاء.





