Posted inمقدمة

أهلا بكم في العدد الثالث من سلسلة طاقات

أهلا بكم قراءنا الأعزاء في العدد الثالث من نشرة طاقات، سلسلتنا الخاصة الجديدة.

ركزت السلسلة حتى الآن على الداخل المصري في معظمها، بدءا من الغاز الذي أبقى الأنوار مضاءة في منازلكم هذا الصيف، ووصولا إلى المحطات والتمويلات والمصانع التي تقف وراء التحول في قطاع الطاقة. أما في هذا العدد، فنوسع الصورة لننظر إلى خريطة المنطقة؛ إذ تقع مصر بين مراكز الطاقة في الخليج وحقوق غاز شرق المتوسط ودول أوروبا التي يزداد فيها الطلب، وقد أمضت سنوات في بناء المحطات وخطوط الأنابيب والكابلات التي تربط بين كل هذه المناطق.

نبحث في هذا العدد ما تحتاجه مصر لتصبح مركزا إقليميا للطاقة؛ أن تستقبل الإمدادات من مختلف الاتجاهات، وأن تمتلك شبكة قومية مرنة بما يكفي لنقل الكهرباء، وبنية تحتية تواصل العمل عند انغلاق أحد المسارات. نبدأ بوضع مصر حاليا كمركز للطاقة، ثم نسأل باكينام كفافي، الرئيسة التنفيذية لشركة طاقة عربية، عن دور القطاع الخاص إلى جانب الدولة مع توسع الشبكة. ونبحث أيضا ما إذا كانت الموانئ والمخازن ومستودعات الوقود تُبنى لمواجهة الاضطرابات المحتملة، ونتناول خطوط الربط الكهربائي مع السعودية وليبيا واليونان. ونختتم بالشبكة التي يتعين عليها تحمل كل تلك الأعباء.

وفي عددنا القادم والأخير من السلسلة، نعود إلى الداخل لنتحدث عن فاتورة الكهرباء في منازلكم، وإمكانات أسطح بيوتكم، وسياراتكم.

نتابع هذا الأسبوع

1#- فجوة الطاقة تتسع

زاد العجز التجاري البترولي لمصر بنسبة 31.5% ليصل إلى 18.3 مليار دولار في العام المالي 2025-2026. إذ ارتفعت الواردات بنسبة 27.6% لتصل إلى 24.9 مليار دولار خلال تلك الفترة، مدفوعة بالأساس بالغاز الطبيعي (بزيادة 4.7 مليار دولار) والنفط الخام (بزيادة 1.9 مليار دولار). في حين ارتفعت الصادرات بنسبة 18.1% لتصل إلى 6.6 مليار دولار، وجاءت الزيادة بالكامل تقريبا في الربع الأخير من العام.

2#- دراسة لزيادة قدرات الربط مع الأردن 4 مرات

تبدأ مصر والأردن الشهر المقبل دراسات الجدوى لرفع قدرة خط الربط الكهربائي بينهما من 500 ميجاوات إلى 2 جيجاوات، حسبما أفاد مصدر حكومي بقطاع الكهرباء لنشرة إنتربرايز الصباحية. وستتيح هذه التوسعة للشبكتين مشاركة المزيد من الكهرباء، ودعم كل منهما الأخرى عند نقص الإمدادات. وتستعد شركات المقاولات المصرية بالفعل للمنافسة على الأعمال المطلوبة في شبكة الكهرباء الأردنية.

3#- غاز قبرص في طريقه إلينا

ستخصص شركتا إيني وتوتال إنرجيز ما بين 100 و120 مليون دولار لإنشاء خط أنابيب بطول نحو 40 كيلومترا من منشآت معالجة حقل ظهر في بورسعيد إلى دمياط، لاستكمال الجزء المصري من مسار تصدير غاز حقل كرونوس القبرصي. وتبدأ أعمال الإنشاء في أوائل عام 2027، على أن تصل أولى إمدادات الغاز إلى مصر في الربع الأول من عام 2028 بمعدل يبلغ حوالي 500 مليون قدم مكعبة يوميا. وفي سياق منفصل، وقعت وزارة البترول وشركة شيفرون اتفاقية مالية مبدئية لتطوير حقل أفروديت القبرصي، على أن تتولى مصر استقبال الغاز ومعالجته وإسالته. ويعد كرونوس وأفروديت اثنين من 4 مشروعات قبرصية وافقت مصر على نقل غازها عبر بنيتها التحتية، في إطار سعيها لاستئناف تصدير الغاز.

4#- المزيد من طموحات الاستكشاف والإنتاج

تستهدف وزارة البترول حفر 14 بئرا استكشافية في البحر المتوسط بحلول نهاية العام المالي الحالي، وتصل الاحتياطيات المحتملة إلى 12 تريليون قدم مكعبة من الغاز، وفق ما صرح به مسؤولان حكوميان لنشرة إنتربرايز الصباحية. وتأتي هذه الآبار ضمن حملة أوسع تستهدف حفر 101 بئر، وتتزامن مع بدء المرحلة الأولى من مسح سيزمي بحري جديد في نوفمبر.