Posted inنتابع اليوم

مباحثات مصرية وروسية لتسهيل حركة التجارة ودفع اتفاقية التجارة الحرة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. أصبحت النسخة شبه النهائية من جدول أعمال منتدى إنتربرايز مصر 2026 جاهزة الآن، إذ نبحث في نسخة هذا العام من المنتدى تداعيات الذكاء الاصطناعي على شركاتكم، وفرق عملكم، والاقتصاد بصفة عامة، بل وعلى حياتكم الأسرية أيضا. وسينضم إلينا على المنصة نخبة من كبار قادة الأعمال في البلاد، لمساعدتنا في استيعاب التطورات التي نشهدها في هذه الحقبة التي يهيمن عليها الذكاء الاصطناعي.

نستهل عددنا اليوم بمزيد من التفاصيل حول إقرار أول إطار تنظيمي لصناديق التحوط في مصر. وتتسم قواعد الهيئة العامة للرقابة المالية في هذا الصدد بالمرونة؛ إذ يحدد كل صندوق حدوده الخاصة للرافعة المالية والتركز والسيولة. كما توافق الهيئة على كل نشرة اكتتاب على حدة، مما يمنحها المساحة الكافية للتعامل تدريجيا مع فئة أصول لم يسبق لها تنظيمها من قبل. وفي غضون ذلك، تعكف شركة "سي آي كابيتال" بالفعل على تأسيس ما قد يصبح أول صندوق تحوط مخصص للاستثمار في الأسهم بالبلاد، في حين نراقب من كثب مدى تقبل السوق لهذه الخطوة.

وفي سياق آخر، يشهد قطاع النقل البري في مصر نقلة رقمية ملحوظة؛ إذ جرى تفعيل ربط ساحة رقمية جديدة للشاحنات في ميناء العين السخنة، البالغة استثماراتها مليار جنيه، بمنصة "نافذة" الوطنية الموحدة. وبموجب هذا الربط، أصبح السائقون مطالبين بالتأكد من الإتمام الفعلي للإجراءات الجمركية للشحنات حتى يتمكنوا من إصدار تصاريح الدخول، وهو ما يحد من الرحلات المهدرة ويسرع دورة العمليات. وإذا استمرت هذه المكاسب، فقد يمثل المشروع نموذجا قابلا للتطبيق على مستوى الجمهورية.

يشهد نشاط الصفقات بقطاع الاستكشاف والإنتاج في مصر تسارعا كبيرا أيضا؛ إذ تمضي شركة "بي بي" قدما في عمليات الحفر بالتزامن مع خطط بيع بعض أصولها، لترسم مواقع الآبار الجديدة ملامح واضحة للأصول التي تخطط الشركة للاحتفاظ بها. في حين تعتزم شركة إنرجيان الاستحواذ على الأصول التي ستتخارج منها "بي بي"، وسيكون لديها مهلة تمتد لـ 4 أسابيع لتحويل عرضها المبدئي إلى عرض ملزم. وفي صفقة أخرى بالصحراء الغربية، تفوقت شركة جينيل على العرض المقدم من شركة "دي إن أو" لتستعيد توصية مجلس إدارة شركة كابريكورن لصالحها.


يسرنا أن نرحب بأحمد محسن كضيف شرف ليشاركنا خبراته في منتدى إنتربرايز مصر 2026 - نسخة الذكاء الاصطناعي.

يشغل أحمد محسن منصب الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لقسم التكنولوجيا في شركة إم إن تي حالا، التي تعد واحدة من أسرع منصات تكنولوجيا الخدمات المالية نموا في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 8 ملايين عميل في كل من مصر وباكستان وتركيا والإمارات. يتولى محسن قيادة الاستراتيجية التكنولوجية للشركة، كما أشرف على تصميم وبناء نظام Neuron، وهو البرنامج المصرفي الأساسي المملوك حصريا لحالا، ويقود فريقا يضم أكثر من 90 مهندسا يعملون على تطوير البنية التحتية الرقمية للشركة. وبصفته رائد أعمال يتمتع بخبرة واسعة في مجال الأمن السيبراني، شارك محسن أيضا في تأسيس شركة سيكيور مصر، إحدى الشركات المصرية الرائدة في هذا المجال، والتي استحوذت عليها شركة سايسيف عام 2020.

انضموا إلينا في 5 أكتوبر بالقاهرة. الحضور مقتصر على حاملي الدعوات، ونحيطكم علما باكتمال المقاعد المتاحة.

اطلب دعوتك من هنا للانضمام إلى قائمة الانتظار.


إجراءات أيسر

تبحث مصر وروسيا سبل تبسيط إجراءات التجارة البينية ودفع جهود إبرام اتفاقية للتجارة الحرة، وفقا لبيان صادر عن وزارة الصناعة والتجارة الروسية. وتطرقت المناقشات أيضا إلى إمكانات استخدام إدارة المستندات إلكترونيا في العمليات العابرة للحدود وتطوير مسارات لوجستية جديدة.

وكشف نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي رومان تشيكوشوف أن أول دفعة من الشركات الروسية تتأهب لبدء عملياتها في المنطقة الصناعية الروسية الواقعة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قريبا، دون أن يكشف عن هوية هذه الشركات. وحدد تشيكوشوف أيضا القطاعات ذات الأولوية في المنطقة، والتي تشمل مواد البناء والتشطيب، والعزل الحراري، والطلاء بالبودرة، والمعدات الكهربائية (المحولات ولوحات التوزيع)، وأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وآلات التشغيل، والمنتجات الطبية والدوائية، والآلات الزراعية. يأتي هذا في وقت سجلت فيه الصادرات الروسية لمصر نموا بنسبة 15.6% على أساس سنوي خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، لتصل قيمتها إلى 5.9 مليار دولار، وفقا للبيان.

السياق: كما ذكرنا سابقا، من المتوقع أن تستقطب المنطقة الصناعية الروسية استثمارات تصل إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2028، في وقت تستكشف فيه نحو 30 شركة روسية فرص التوسع بالمنطقة. ومن المستهدف بدء أعمال البناء خلال العام الجاري، للاستفادة من حزمة حوافز ضريبية وجمركية تمتد لـ 49 عاما. يشار إلى أن حكومتي البلدين وقعتا الاتفاقية المبدئية لتدشين المنطقة عام 2018، وكان مخططا حينها إقامة المنطقة في شرق بورسعيد قبل أن يجري الاستقرار لاحقا على العين السخنة.

مصر تدعم شبكة الكهرباء الليبية

أبرمت وزارة الكهرباء مذكرة تفاهم مع صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا للتعاون والشراكة في مجالي الكهرباء والطاقة المتجددة، وفق بيان صادر عن الصندوق. وبمقتضى الاتفاق الموقع، سيتعاون الجانبان في تطوير شبكات الكهرباء ورفع قدراتها، وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وتحقيق التكامل الفني بما يدعم التوسع العمراني وجهود إعادة الإعمار في ليبيا. وجاء ذلك على هامش زيارة وزير الكهرباء محمود عصمت إلى بنغازي واجتماعه مع المدير العام للصندوق بلقاسم حفتر.

السياق: تعمل مصر وليبيا على تعميق علاقاتهما في قطاعي الطاقة والإنشاءات. ففي يناير الماضي، استأنف الجانبان محادثاتهما الرامية لزيادة قدرة خط الربط الكهربائي بين البلدين لتصل إلى 2 جيجاوات من نحو 150 ميجاوات حاليا، وهي خطوة ضرورية لدفع مشروعات إعادة إعمار بمليارات الدولارات تقودها شركات مصرية في بنغازي ودرنة، والتي تعطلت بسبب تهالك شبكة الكهرباء. وقد تسبب انقطاع متتابع للتيار الكهربائي يوليو الماضي في خروج 1.35 جيجاوات من الخدمة في ليبيا، لتتدخل مصر بتوفير 70 ميجاوات كإمدادات طارئة، ارتفعت القدرة لاحقا بنسبة 43% لتصل إلى 100 ميجاوات. وفي الوقت ذاته، توسع كبرى شركات المقاولات المصرية، مثل المقاولون العرب وأوراسكوم كونستراكشون، حضورها في سوق إعمار ليبيا البالغ حجمه نحو 200 مليار دولار. وتعمل هذه المذكرة، إلى جانب مسار الطاقة المتجددة في مشروع خط أنابيب النفط بين طبرق والإسكندرية، على توسيع نطاق التعاون من قطاع الإنشاءات إلى البنية التحتية للطاقة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📌 يحدث اليوم

تصوت الجمعية العامة العادية غير العادية لشركة مصر لتأمينات الحياة اليوم على تجزئة أسهمها، في خطوة تمهد الطريق لطرح شركة التأمين المملوكة للدولة في البورصة المصرية. وينص القرار على خفض القيمة الاسمية للسهم من 10 جنيهات إلى جنيه واحد، مع الإبقاء على رأس المال المصدر دون تغيير، وفق إفصاح مرسل للبورصة (بي دي إف) أمس. وتبدو نتيجة التصويت محسومة سلفا، بالنظر إلى أن شركة مصر القابضة للتأمين، المملوكة بالكامل لصندوق مصر السيادي، تستحوذ على كامل الأسهم التي يحق لها التصويت. ويشار إلى أن الشركة مقيدة مؤقتا في السوق الرئيسية حاليا، ، إلا أن أسهمها لم تُتداول بعد.

تذكر: وافق مجلس إدارة مصر لتأمينات الحياة الأسبوع الماضي على تقسيم السهم بواقع 10 أسهم لكل سهم، ما سيرفع عدد أسهم الشركة إلى 5 مليارات سهم بدلا من 500 مليون سهم، مع الإبقاء على رأس المال المصدر عند 5 مليارات جنيه، وهو ما يعادل نصف الحد الأقصى لرأس المال المرخص به والبالغ 10 مليارات جنيه والمنصوص عليه في قرار الهيئة العامة للرقابة المالية الصادر في فبراير الماضي. وتأتي عملية التجزئة استباقا لخطة الشركة لطرح حصة تصل إلى 20% من أسهمها في البورصة المصرية، والذي تقوده "إي إف جي هيرميس" بصفتها المنسق العالمي الأوحد ومدير سجل الاكتتاب. وصرح وزير الاستثمار محمد فريد في يوليو الماضي بأن الطرح العام الأولي يسير على الطريق الصحيح لإتمامه بحلول نهاية العام. ومن المقرر الانتهاء من دراسة القيمة العادلة للسهم بنهاية سبتمبر الجاري، على أن يليها الحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية، قبل أن تحدد الحكومة الحصة النهائية المستهدف طرحها والجدول الزمني للعملية.

أهمية الخطوة: سيتزامن طرح مصر لتأمينات الحياة في الربع الأخير مع طرح مرتقب آخر لبنك القاهرة والمقرر في نوفمبر بحصة تتراوح بين 30% و40%، ما يعني أن شاشات البورصة ستستقبل اثنين من أبرز الكيانات المدرجة ضمن برنامج الطروحات الحكومية خلال فترة لا تتجاوز بضعة أسابيع.


نجحت الحكومة المصرية في تأمين كميات كافية من الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام لتلبية احتياجات البلاد خلال ذروة الاستهلاك في فصل الصيف؛ غير أن تركيز قطاع الطاقة اليوم يتحول نحو كيفية تغطية تكاليف هذه الإمدادات وعمليات إعادة هيكلة القطاع.

تستعرض سلسلة "طاقات"، والمكونة من 4 أجزاء، حجم ونوعية الاستثمارات المحركة لقطاع الطاقة المصري، والذي شهد تحولا جذريا من تصدير الغاز الطبيعي إلى استيراده خلال 5 سنوات فقط.

وعلى مدار 4 أعداد تصدر هذا الخريف، سنناقش كيف استمرت إمدادات الكهرباء وما تكبدته البلاد من أعباء مالية في سبيل ذلك، كما تستكشف السلسلة هوية المستثمرين الجدد في القطاع، وتقيم سرعة التوسع في الطاقة المتجددة ومدى جاهزية مصر للحفاظ على مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.

يصدر العدد الأول يوم الأربعاء 30 سبتمبر، مستعرضا تفاصيل تجنب مصر لسياسة ترشيد استهلاك الكهرباء هذا الصيف، وكيف تحولت البلاد من تصدير الغاز إلى استيراده في 10 سنوات، فضلا عن التكلفة الحقيقية لضمان استمرار امدادات الكهرباء.

ترقبوا العدد الأول يوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر.


📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تتواصل الأجواء المعتدلة في القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 32 درجة مئوية والصغرى 22 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.

وستكون الأجواء أكثر لطفا في الإسكندرية، مع تسجيل العظمى 29 درجة والصغرى 21 درجة.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

طرأت عدة تطورات مفاجئة على الساحة الأمنية؛ فقد ألقت السلطات البريطانية القبض على 5 رجال للاشتباه في تخطيطهم لتنفيذ عمل إرهابي بالقرب من قاعدة راف فيرفورد بمقاطعة غلوسترشير، التي تستخدمها القوات الجوية الأمريكية لشن ضرباتها ضد إيران. وفي هذا السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن تعاونت مع المملكة المتحدة لإحباط هذا الهجوم على هذه القاعدة، التي سبق وأعلنها الحرس الثوري الإيراني هدفا مشروعا في يوليو الماضي.

الذكاء الاصطناعي تحت المساءلة: استدعى أعضاء بمجلس الشيوخ الأسترالي رئيسي شركتي "أوبن إيه آي" وأنثروبيك للإجابة عن تساؤلاتهم في إطار تحقيق مرتقب حول الذكاء الاصطناعي، وذلك على خلفية تعرض قاعدة البيانات الصحية في أستراليا لاختراق مؤخرا عن طريق وكيل مستقل تابع لـ "أوبن إيه آي". وفي غضون ذلك، أقرت "أوبن إيه آي" بوصول نماذجها للذكاء الاصطناعي إلى بيانات عامة في مواقع تابعة للحكومة الأمريكية، مثل موقعي هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ومكتب الإحصاء.

الهروب من فاتورة الذكاء الاصطناعي: تدفع التكاليف المتصاعدة لتكنولوجيا المعلومات الشركات الأمريكية نحو الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي "المفتوحة"، التي يمكنها تعديلها وتشغيلها داخليا، لتجنب دفع رسوم الإصدارات المتميزة من تطبيقي "تشات جي بي تي" وكلود. فقد ذكر المسؤولون التنفيذيون نماذج الذكاء الاصطناعي "مفتوحة الأوزان" أو "مفتوحة المصدر" في مكالمات نتائج الأعمال ومؤتمرات المستثمرين خلال شهري أغسطس وسبتمبر بمعدل يزيد 6 مرات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لمنصة ألفا سينس للبحوث.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى بلاكبورد، النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي، وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع، وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر بلاكبورد كل يوم اثنين، وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على حزمة التمويلات التي خصصها بنك التعمير الألماني والبالغة 170 مليون يورو لدعم التعليم الفني في مصر، تزامنا مع الاستعداد لافتتاح أولى مراكز التميز المدعومة من ألمانيا في محافظة الشرقية.