Posted inنتابع اليوم

مسجلة أدنى مستوياتها منذ 2014.. علاوة مخاطر الديون السيادية المصرية تتراجع إلى 322 نقطة أساس

صباح الخير قراءنا الأعزاء. وصلنا معكم إلى نهاية الأسبوع. وننتظر اليوم ما سيسفر عنه اجتماع لجنة السياسة النقدية. وفي نشرتنا هذا الصباح، نسلط الضوء على ثلاثة موضوعات رئيسية، تشمل قراءة للاقتصاد الكلي حول السياسة النقدية، والقواعد التنظيمية لآلية البيع على المكشوف (الشورت سيلنج)، وقائمة أسعار الأراضي الصناعية.

ونسلط الضوء على تقرير السياسة النقدية الصادر عن البنك المركزي المصري ضمن فقرة الخبر الأبرز هذا الصباح. فقد ارتفعت توقعات النمو بشكل طفيف، وجاءت تقديرات التضخم على المدى القريب دون التوقعات السابقة، في حين أثبتت الاحتياطيات الخارجية صمودا فاق التوقعات. وتعقد لجنة السياسة النقدية اجتماعها اليوم لحسم مصير أسعار الفائدة، وسط مؤشرات ترجح كفة الإبقاء على المعدلات الحالية بدلا من خفضها.

أخيرا أصبح لآلية البيع على المكشوف قواعد منظمة؛ إذ أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية أمس الإطار التنظيمي، بعد خمسة أشهر من طرح القواعد المبدئية في مارس الماضي. وسيكون أمام شركات الوساطة مهلة شهر واحد من تاريخ العمل بالقرار لتجهيز أنظمتها، وهو ما يرجح بدء التداول الفعلي باستخدام الآلية في أواخر سبتمبر المقبل، وفقا لحساباتنا.

أيضا- صدرت قائمة أسعار الأراضي الصناعية. ويستكمل جدول الأسعار الجديد التفاصيل الغائبة عن إطار العام المالي 2026-2027، ليوضح الأسعار في كل محافظة ومدينة على حدة، مع إتاحة مسارين للسداد بغرض التملك، وتحديث شروط حق الانتفاع والإيجار المنتهي بالتملك.

تراجع علاوة المخاطر على الديون السيادية

تظهر الأسواق ثقة متزايدة في آفاق الاقتصاد المصري، إذ تراجع العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون لحيازة السندات السيادية المصرية المقومة بالدولار بدلا من سندات الخزانة الأمريكية إلى 322 نقطة أساس بنهاية الأسبوع الماضي، مسجلا أدنى مستوى له منذ عام 2014، وفقا لبيانات صادرة عن "جيه بي مورجان" نقلتها وكالة بلومبرج. وتقلص الفارق بنحو 150 نقطة أساس منذ مارس الماضي، وبنحو 12 نقطة مئوية مقارنة بما كان عليه قبل 3 سنوات، حينما كانت المخاوف من التخلف عن السداد في أوجها.

يعكس انتعاش السندات هذا التحول في معنويات المستثمرين، فالسندات المصرية حققت عائدا إجماليا تجاوز 10% منذ نهاية مارس، مقارنة بنحو 3.2% للأسواق الناشئة ككل، في حين انخفضت عقود مبادلة مخاطر الائتمان المصرية أجل 5 سنوات بمقدار 162 نقطة أساس لتسجل 269 نقطة أساس خلال الفترة ذاتها. وأسهمت المستويات القياسية للاحتياطيات الأجنبية، ودعم صندوق النقد الدولي، وارتفاع تحويلات المصريين بالخارج، وإيرادات السياحة، إلى جانب مرونة سعر الصرف، في استعادة ثقة المستثمرين.

وترى الأسواق بصورة متزايدة أن هذا التحسن مستدام، إذ نقلت بلومبرج عن مستثمرين قولهم إن النظرة تجاه مصر لم تعد كدولة تواجه ضغوطا تمويلية خارجية حادة، بل كسوق ائتمانية ذات عائد مرتفع وتوجه إصلاحي، رغم أن الاحتياجات التمويلية الإجمالية المرتفعة والتقدم البطيء في برنامج الطروحات لا يزالان يمثلان أبرز نقاط الضعف. ويتماشى هذا التحول مع أحدث تقييم (بي دي إف) صادر عن بنك مورجان ستانلي، والذي أشار إلى أن وضعنا الخارجي أثبت مرونة أكبر من المتوقع في مواجهة صدمة الطاقة الإقليمية.

وسنوافيكم الأسبوع المقبل بمزيد من التفاصيل حول توقعات مورجان ستانلي للفجوة التمويلية والتضخم وأسعار الفائدة والجنيه.

الحكومة تواجه تراجع الإنتاج بحفر المزيد من الآبار

تستهدف وزارة البترول استثمار 850 مليون دولار لربط 9 آبار غاز جديدة بشبكة الإنتاج قبل نهاية عام 2026، بطاقة إجمالية تبلغ نحو 370 مليون قدم مكعبة يوميا، وفق ما نقلته قناة العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. فلتعويض التراجع الطبيعي في إنتاج الحقول القائمة، تحتاج الشبكة القومية للغاز إلى نحو 110 ملايين قدم مكعبة يوميا (تعادل نحو 30% من الكميات المخطط إضافتها)، ليبقى بذلك صافي الإضافة للشبكة القومية نحو 260 مليون قدم مكعبة يوميا. ومن المقرر ربط 3 آبار خلال شهري أغسطس وسبتمبر، بينما يُتوقع ربط 6 آبار أخرى في الربع الأخير من العام.

أين تجري أعمال الحفر؟ تقع 5 من هذه الآبار في المياه العميقة بالبحر المتوسط، بينما تقع الآبار الأربعة الأخرى في خليج السويس ودلتا النيل. وتتولى شركات إيني وشل وأباتشي وكايرون بتروليوم تنفيذ هذه المشاريع.

مشكلة النضوب لا تزال قائمة: تأتي الآبار الجديدة ضمن خطة أوسع لوزارة البترول تستهدف إضافة مليار قدم مكعبة يوميا للإنتاج المحلي من الغاز بنهاية عام 2026. وكنا قد أشرنا في مارس الماضي إلى أن الإنتاج المحلي استقر عند 3.9 مليار قدم مكعبة يوميا، في حين تفقد الحقول القائمة نحو 120 مليون قدم مكعبة يوميا كل شهر جراء التراجع الطبيعي في الإنتاج. وتعد خطة الآبار التسعة جزءا من خطة أوسع نطاقا لحفر 160 بئرا جديدة للنفط والغاز خلال العام المالي الجاري، باستثمارات مرتقبة بقيمة 7.2 مليار دولار على الأقل من الشركاء الأجانب.

الحيز الترددي 6 جيجاهرتز تحت الاختبار

أتم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ما وصفه بأنه أول تجربة في أفريقيا لتشغيل خدمات الهاتف المحمول باستخدام الحيز الترددي العالي 6 جيجاهرتز، بالشراكة مع الشركة المصرية للاتصالات وشركة هواوي، وفق بيان (بي دي إف). وتضمنت التجربة الفنية تشغيل أول محطة محمول تعمل باستخدام هذا الحيز الترددي، وحققت سرعات نقل بيانات بلغت نحو 1.7 جيجابت في الثانية للمستخدم. ولا تعد هذه التجربة تشغيلا تجاريا للخدمة.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في أن الحيز المذكور يدعم الشبكات والتطبيقات المستقبلية كثيفة البيانات، مثل الذكاء الاصطناعي، وخدمات وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية والواقع الافتراضي والمعزز، وفقا للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

وتنفصل هذه التجربة عن اتفاقية الترددات البالغة قيمتها 3.5 مليار دولار التي أبرمتها الحكومة مع شركات المحمول الأربع العاملة في البلاد خلال فبراير الماضي. توفر هذه الاتفاقية ترددات إضافية بعرض 410 ميجاهرتز في الحيز 1.8 جيجاهرتز و2.6 جيجاهرتز و3.5 جيجاهرتز، فيما تشير خريطة طريق الترددات (بي دي إف) الخاصة بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى أن هذه التخصيصات ستستمر حتى عام 2039.

دعوة متجددة لتعزيز الاستثمارات في أفريقيا

دعا وزير الخارجية بدر عبد العاطي مجددا لتأسيس كيان استثماري مصري مخصص لتنسيق الاستثمارات المصرية في أفريقيا، حسبما ورد في بيان صادر عن الوزارة. وسيربط الكيان المقترح بين الجهات الحكومية والقطاع المصرفي والقطاع الخاص ضمن إطار موحد لدعم الاستثمار، في حين ستوفر قاعدة بيانات مركزية للفرص والمشاريع ذات الأولوية للمستثمرين المحليين رؤية أوضح لتوجيه رؤوس أموالهم.

وكان عبد العاطي قد قدم مقترحا مماثلا خلال اجتماع سابق مع وزير الاستثمار محمد فريد. ولم يوضح أي من البيانين الرسميين هيكل التمويل أو الشكل القانوني أو الجدول الزمني لهذا الكيان، مما يقدم للمستثمرين مجرد توجه سياسي وليس أداة استثمارية يمكن الاعتماد عليها في الوقت الحالي.

وفي سياق متصل، تعمل مصر على توسيع روابطها التجارية واللوجستية في جميع أنحاء شرق أفريقيا. وتجهز شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة منصتها التجارية بين مصر وكينيا المعروفة باسم "أوتروفاتو"، بعد انضمام نحو 200 مصنع مصري إليها، مستهدفة الوصول بحجم التجارة البينية إلى ما يتراوح بين 30 و60 مليون دولار في مجالات الأغذية ومواد البناء والأثاث والأسمدة والبلاستيك. ووقعت مصر اتفاقية للتعاون البحري مع إريتريا، بينما أبرمت شركات حكومية وخاصة اتفاقيات لتطوير محطة متعددة الأغراض ومركز لوجستي إقليمي ومحطة للطاقة الشمسية في جيبوتي. وفي تنزانيا، تتطلع مصر إلى تدشين خط ملاحي بين سفاجا ودار السلام ودعم توسعة ميناء دار السلام، في حين وقع سبعة مستثمرين مصريين مذكرات تفاهم لإنشاء مصانع للصناعات الدوائية والهندسية والغذائية في مدينة السويدي الصناعية بتنزانيا.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

1#- البنوك تنضم إلى العطلة الطويلة في نهاية الأسبوع القادم: قرر البنك المركزي تعطيل العمل بجميع البنوك يوم الخميس الموافق 27 أغسطس بمناسبة المولد النبوي الشريف، وفقا لبيان رسمي، على أن تستأنف البنوك عملها يوم الأحد الموافق 30 أغسطس. وبدورنا في إنتربرايز، سنمنح صناديق بريدكم الوارد استراحة قصيرة من نشرتنا يوم الخميس، على أن نعود لنجدد لقاءنا الصباحي المعتاد يوم الأحد.

2#- ⛅ حالة الطقس - تستمر اليوم الأجواء الصيفية المعتدلة في القاهرة، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية والصغرى 23 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيق الطقس.

ولن تختلف الأجواء كثيرا في الإسكندرية، حيث تصل العظمى إلى 32 درجة مئوية والصغرى 23 درجة مئوية.

أما خلال عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بمقدار درجتين في العاصمة لتصل العظمى إلى 36 درجة مئوية، بينما ستنخفض قليلا في عروس البحر المتوسط لتسجل العظمى 30 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تصدرت أزمة الديون الأمريكية عناوين الصحف بعدما سجلت مستوى قياسيا بلغ 40 تريليون دولار، بزيادة قدرها 3 تريليونات دولار خلال العام الماضي، لتسجل بذلك أسرع وتيرة لزيادتها، باستثناء سنوات الجائحة. وتثير زيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية وخدمة الدين، إلى جانب التخفيضات الضريبية، مخاوف المستثمرين من أزمة مالية وشيكة تضرب الولايات المتحدة. تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية وأعلنت تدابير تخص السندات طويلة الأجل، في خطوة أسهمت في تهدئة مخاوف المستثمرين العالميين حيال الارتفاع الحاد في العوائد.

وفي وادي السيليكون، تعتزم مجموعة مارفيل تكنولوجي، المتخصصة في أشباه الموصلات، مساعدة جوجل في تطوير رقائق مخصصة تشهد طلبا متزايدا. وقد منحت مجموعة مارفيل عملاقة التكنولوجيا الحق في شراء أسهم بها تصل قيمتها إلى 12.2 مليار دولار. وتتجه الشركات حاليا إلى الاعتماد على تطوير رقائقها الخاصة، مثل وحدات معالجة الموترات من جوجل، للحصول على استدلال ذكاء اصطناعي بتكلفة أقل مقارنة بوحدات معالجة الرسوميات باهظة الثمن من إنفيديا.

وفي الأسواق الآسيوية: أعلنت شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة اعتزامها إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون كوري (نحو 29 مليار دولار)، ضمن مساعيها التي تستهدف دعم استقرار سعر سهمها عقب هبوط حاد تجاوزت نسبته 50% على مدار الشهرين الماضيين. ويفسر المحللون هذا الإجراء بأنه محاولة من الشركة لامتصاص غضب مستثمري التجزئة المحليين، الذين أبدوا استياءهم بعد أن أدت إصدارات الأسهم الجديدة المرتبطة بإدراج الشركة في الولايات المتحدة إلى تخفيف حصصهم.

وعلى جبهة قطاع الدفاع: قاد بنك جيه بي مورجان تشيس جولة تمويلية بقيمة مليار دولار لصالح شركة كاستيليون الناشئة لتصنيع الصواريخ، بالشراكة مع كل من أندريسن هورويتز وكارلايل. وسيُوجه رأس المال الجديد لتمويل تطوير سلاح هجومي فرط صوتي أكبر حجما، وإنتاج أنظمة دفاع جوي صاروخي على نطاق واسع، وهو ما يعكس اهتمام كبرى الشركات بقطاع الدفاع الذي يشهد ازدهارا كبيرا.

وفي هوليوود، استحوذت شركة "إتش بي إس"، التابعة لبلاك روك، وشركة أوكتري كابيتال مانجمنت على مجموعة "إم بي إس"، المتخصصة في إضاءة وتجهيز أفلام هوليوود، لتشطبا بذلك ديونا مستحقة على "إم بي إس" تصل إلى 900 مليون دولار. وحولت الشركتان الديون إلى أسهم بقيمة 100 مليون دولار تقريبا، واتفقتا على استثمار 40 مليون دولار إضافية في الشركة العالمية المتخصصة في تقديم خدمات الترفيه.