دانة غاز تتسلم كامل مستحقاتها المتأخرة.. وإنتاجها يعاود النمو
أفادت شركة دانة غاز الإماراتية بتلقيها دُفعة إضافية بقيمة 21.5 مليون دولار من الحكومة المصرية، لتسوي بذلك كامل مستحقاتها المتأخرة، وفق ما ورد في بيان صحفي (بي دي إف) صادر عن الشركة. وتأتي هذه الأنباء بعد إعلان وزارة البترول تسوية المستحقات المتأخرة لشركات النفط العالمية بالكامل مطلع الشهر الجاري، في خطوة تمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الدولة لإحياء الاستثمارات الموجهة للاستكشاف والإنتاج ووقف تراجع إنتاج الغاز محليا.
بدأت هذه الجهود تؤتي ثمارها بالفعل؛ إذ إن أعمال الحفر التي تنفذها دانة غاز في دلتا النيل فاقت التوقعات، بعد أن رفعت تقديرات احتياطيات الغاز في أحدث آبارها بنحو 10 مليارات قدم مكعبة، وهي البئر الخامسة ضمن برنامجها الاستثماري البالغة قيمته 100 مليون دولار. وتعادل هذه النتيجة أكثر من ثلاثة أمثال التقديرات الأولية البالغة 3 مليارات قدم مكعبة، كما تفتح المجال أمام موارد محتملة أخرى بحجم 12 مليار قدم مكعبة في منطقة الامتياز. وتعتزم الشركة حفر أربع آبار إضافية قبل نهاية العام.
عاد إنتاج الشركة في مصر إلى مسار النمو خلال الربع الأول من العام الجاري، ليرتفع بنسبة 4% على أساس سنوي إلى 13 ألف برميل نفط مكافئ يوميا، مسجلا أول زيادة في الإنتاج منذ عام 2017. ففي العام الماضي، حفرت شركة إنتاج الغاز أربع آبار ونفذت أعمال إعادة الاستكمال لثلاث آبار أخرى، مما أضاف نحو 30 مليون قدم مكعبة يوميا إلى إنتاجها و36 مليار قدم مكعبة إلى احتياطياتها.
حراك لوجستي سكندري
اتخذت شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع خطوات جدية لوضع مخطط لإنشاء وتطوير منطقة لوجستية متكاملة في الإسكندرية. فقد منح مجلس إدارة الشركة هذا المشروع موافقة مبدئية بناء على المفهوم العام والدراسة الأولية المعروضة، وفق ما ورد في إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية. ورَهَن المجلس إعطاء موافقته النهائية على تنفيذ المشروع واعتماد أي التزامات تعاقدية أو استثمارية خاصة به، باستكمال الدراسات الفنية والمالية والقانونية والتنظيمية اللازمة. ولم يكشف الإفصاح عن الموقع المحدد للمنطقة، أو طاقتها الاستيعابية، أو تكلفتها الاستثمارية، أو الجدول الزمني المتوقع للانتهاء منها.
وتعكف الشركة حاليا على وضع الهيكل التمويلي والقانوني ونموذج التنفيذ الخاص بالمشروع. كما شكلت فريق عمل لإدارة المشروع سيتولى تحديد التكلفة الاستثمارية النهائية، ودراسة الهيكل التمويلي وهيكل رأس المال والبدائل التمويلية المتاحة، واستكمال المراجعات القانونية والفنية والمالية والضريبية والتنظيمية، إلى جانب الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات الرقابية المختصة. وسيدرس الفريق أيضا الهيكل المقترح للتنفيذ، سواء من خلال الشركة مباشرة، أو عبر تأسيس شركة مشروع مشترك، أو بالشراكة مع مستثمرين استراتيجيين.
الصورة الأكبر: تُشغِّل شركة الإسكندرية لتداول الحاويات محطتين بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 1.5 مليون حاوية مكافئة، وذلك في ميناءي الإسكندرية والدخيلة، اللذين يمر عبرهما نحو 60% من تجارة مصر الخارجية. وتمتد المحطتان معا على رصيف بطول 1.6 كيلومتر تقريبا، وتتصلان مباشرة بشبكة السكك الحديدية القومية. وقد حققت الشركة إيرادات بلغت 8.37 مليار جنيه خلال العام المالي 2024-2025، مع هامش أرباح معدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 64%.
مجلس النواب يقر تسهيلات ضريبية جديدة
وافق مجلس النواب نهائيا على حزمة من مشروعات القوانين الضريبية تشمل تداولات البورصة المصرية والفواتير الوهمية وتسوية المنازعات الضريبية القديمة. وتعيد هذه الحزمة قانون ضريبة الدمغة على تداولات الأسهم المقيدة بالبورصة، وتمدد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية حتى نهاية عام 2026، كما تعدل قوانين الإجراءات الضريبية للحد من إصدار الفواتير الوهمية.
تذكر- بدأت وزارة المالية في تمديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية في مارس الماضي، ضمن حزمة إصلاحات ضريبية شملت 33 إجراء، وتهدف إلى إعادة بناء الثقة مع الممولين وتسوية النزاعات القديمة. بالإضافة إلى أن التحول نحو ضريبة الدمغة كان قيد الإعداد منذ أسابيع؛ إذ نصت مسودة مشروع القانون التي اطلعت عليها إنتربرايز في وقت سابق من هذا الشهر على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على الأسهم المقيدة في البورصة المصرية، لتحل محلها ضريبة الدمغة، مع الإبقاء على ضريبة الأرباح الرأسمالية في حالات شطب الشركة من البورصة لتجنب التهرب الضريبي. إذ تستهدف الحكومة تحقيق حصيلة ضريبية تبلغ 3.5 تريليون جنيه في العام المالي 2026-2027.
أيضا- وافق مجلس النواب على تعديلات قانون ضريبة القيمة المضافة، بما في ذلك تحمل الشركات وليس المواطنين الضريبة المقترحة على الغاز الطبيعي. وعلاوة على ذلك، أقر النواب قانونا يقضي بتحويل 5% من دخل الشركات المملوكة للدولة إلى وزارة المالية، ما يضيف إجراء آخر لدعم الإيرادات العامة ضمن الحزمة الضريبية الأوسع.
عوائد أعلى على شهادات البنك الأهلي المصري وبنك مصر
رفع البنك الأهلي المصري وبنك مصر أسعار الفائدة على شهادات الادخار الثلاثية ذات العائد الثابت بمقدار 50 نقطة أساس. وبموجب هذا القرار، تقدم الشهادة البلاتينية من البنك الأهلي وشهادة القمة من بنك مصر عائدا بنسبة 17.75% بدورية صرف شهرية، صعودا من 17.25%. كما أتاح البنكان دورية صرف جديدة ربع سنوية بعائد سنوي يبلغ 17.85%.
طرح البنكان الحكوميان أيضا منتجا ادخاريا جديدا، وهو شهادة ذات عائد متغير، يصل إلى 19.25% سنويا. ويُحتسب سعر العائد على هذه الشهادة على أساس سعر الإيداع لليلة واحدة لدى البنك المركزي المصري، مضافا إليه 0.25%.
هل هي محاولة أخرى لامتصاص السيولة؟ اتخذ البنكان خطوة مماثلة قبل نحو شهرين، حينما رفعا العائد على الشهادات بمقدار 125 نقطةأساس في أبريل الماضي، في مسعى لامتصاص السيولة إبان تسبب الحرب الإقليمية في إثارة مخاوف المستثمرين.
الأنظار تتجه صوب البنك المركزي: من المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري لمراجعة أسعار الفائدة بعد أسبوعين. وقد ذكر الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح في وقت سابق أن رفع الفائدة بشكل مستقل عن قرارات البنك المركزي يوفر الاستقرار ويحافظ على جاذبية الجنيه للمدخرين، دون إجبار صناع السياسة النقدية على رفع أسعار الفائدة الأساسية (الكوريدور) وزيادة عبء الدين الحكومي.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📢 تنويهات
نحن على موعد مع عطلة طويلة أخرى في نهاية الأسبوع القادم: سيحصل العاملون في القطاع العام على إجازة رسمية يوم الخميس 2 يوليو بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، بموجب قرار من رئيس مجلس الوزراء. ومن المتوقع صدور بيانات مماثلة من وزارة العمل والبنك المركزي والبورصة المصرية.
⛅ حالة الطقس - تتجدد التحذيرات لقائدي السيارات في القاهرة من احتمال تكوّن شبورة مائية على الطرق صباح اليوم. وتسجل درجة الحرارة العظمى في العاصمة 35 درجة مئوية والصغرى 24 درجة مئوية.
لكن الأجواء ستكون أكثر اعتدالا في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 31 درجة مئوية والصغرى 21 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
شهد ملف الحرب الأمريكية الإيرانية مستجدات معتادة؛ إذ صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح قرار لإنهاء الحرب، ليحذو بذلك حذو مجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر. ويعكس هذا القرار الرمزي تزايد عزوف الجمهوريين عن دعم الحرب، في ظل توقعات بأن تطلب إدارة ترامب من الكونجرس تخصيص عشرات المليارات من الدولارات لتمويل الحرب.
استمرار موجة البيع: تكبدت أسهم شركات صناعة الرقائق الإلكترونية خسائر وسط موجة بيع واسعة شهدتها الأسواق أمس، مع تراجع ثقة المستثمرين إثر التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة والمخاوف المحيطة بالحجم الهائل لاستثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى في الذكاء الاصطناعي. وجاء هذا التراجع بقيادة سهمي ميكرون وكوالكوم. كما هبط سهم إنفيديا بنسبة 4.1%، لتهبط قيمتها السوقية الإجمالية دون 5 تريليونات دولار.
لكن تبدو الأسهم في طريقها للتعافي خلال جلسة اليوم، وسط مؤشرات أولية إيجابية من أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ؛ إذ صعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.7% هذا الصباح مع اتجاه المستثمرين للشراء عند الانخفاض. كما سجلت تداولات العقود الآجلة للأسهم الأمريكية صعودا أيضا، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إثر ظهور بوادر على تزايد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
جمعت شركة سبيس إكس 25 مليار دولار عبر إصدار سندات ممتازة غير مضمونة، وذلك بعد أقل من أسبوعين على طرحها العام الأولي الضخم. وأوضحت الشركة أنها ستخصص هذا المبلغ لسداد قرض تجسيري بالكامل، وتغطية الرسوم المرتبطة به، إلى جانب تمويل العمليات التشغيلية العامة.
ميتا تحت المجهر: ورد أن واشنطن تمارس ضغوطا على شركة ميتا لإخضاع نماذجها للذكاء الاصطناعي لمراجعة طوعية، فيما يبدو أنه محاولة لتشديد الرقابة على قطاع الذكاء الاصطناعي في البلاد. وتأتي هذه الضغوط على ميتا على غرار التوجيهات الحكومية الصادرة لشركة أنثروبيك بتقييد الوصول إلى برامجها في وقت سابق من هذا الشهر، لا سيما وأن ميتا هي الشركة الأخيرة الممتنعة عن الخضوع لمثل هذه المراجعات.
خطة الجيل الجديد: مع اقترابنا من أكبر عملية انتقال للثروات في التاريخ، يبرز تساؤل ملح في أذهان مديري الثروات والمؤسسات المالية حول الكيفية التي سينفق بها الجيل الجديد التركات المقدرة بنحو 83.5 تريليون دولار على مدار العقدين المقبلين. وفي هذا السياق، صرح بنك "يو بي إس" لشبكة "سي إن بي سي" بأن هذا التحول قد يوجه التركات الموروثة بعيدا عن الأصول العائلية التقليدية، لا سيما العقارات، مع اتجاه الورثة الشباب إلى تنويع محافظهم الاستثمارية عبر مختلف فئات الأصول والأسواق العالمية.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: نستعرض كيف تتشكل طفرة المدن الذكية في مصر، ولماذا يختلف شراء التكنولوجيا عن تفعيلها على أرض الواقع.