? Sweet Bobby.. الجانب المظلم والمعقد للحب عبر الإنترنت: يستعرض هذا الفيلم الوثائقي قصة مقدمة البرامج الإذاعية في لندن كيرات عاصي، والتي تدخل علاقة عاطفية عبر الإنترنت مع رجل يدعى بوبي جاندو، لتكتشف بعد مرور تسع سنوات أنه محتال لديه أكثر من 60 حسابا مزيفا يخدع به الآخرين. لكن هذا ليس كل شيء، فالمفاجأة الحقيقية تكمن في ماهية هذا الشخص الذي يكشف عنه الوثائقي.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
الوثائقي يستكشف جرائم التلاعب والإساءة العاطفية: كيرات - المرأة الثلاثينية - تعاني من ضغوط مجتمعية وأسرية بشأن الزواج، فتلجأ إلى خوض علاقة عبر الإنترنت مع الطبيب بوبي. في البداية تتوطد علاقتهما كصداقة بسيطة، ثم تتعمق الرابطة بسرعة إلى أن تصل إلى الحب الذي لا يمكن أن يهزمه شيء. تنخدع كيرات بما يورطها فيه بوبي من وهم كبير، ينسج خيوطه من خلال مجموعة من الأكاذيب والحيل والشخصيات المزيفة.
التساؤل المنطقي هنا: كيف يمكن لشخص أن يظل مخدوعا كل هذه السنوات؟ خاصة مع عدم وجود علاقة حقيقية على أرض الواقع، واقتصار المحادثات بين الطرفين على المكالمات الصوتية فحسب. هذا التساؤل يستعرض الوثائقي إجابته من خلال التركيز على دوافع كيرات ورغبتها في عيش حياة مترفة، وأن تجد من تبادله مشاعر الحب بأي شكل كان. ولكن يؤخذ على الفيلم عدم غوصه بشكل كاف في دوافعها النفسية الأكثر عمقا، والمتاعب التي واجهتها وربما دفعتها إلى الاستمرار في العلاقة.
أين تشاهدونه: عبر منصة نتفليكس. (شاهد التريلر، 2:19 دقيقة)