الدولار يتخطى حاجز الـ 50 جنيها.. والمركزي يترك العملة لامتصاص تداعيات تخارجات الحرب

1

نتابع اليوم

مدبولي يبعث برسالة طمأنة للمصريين

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستهل يوما آخر تعيش خلاله المنطقة بأكملها في حالة ترقب وقلق، مع استمرار تحليق الصواريخ والطائرات المسيرة فوق مياه الخليج. وعلى المستوى المحلي، نرصد تداعيات كل ذلك على الجنيه المصري، وبرنامج الطروحات الحكومية، وأداء البورصة.

تابع معنا

استثمار — تمضي الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة قدما في خططها لإنشاء أول منطقة استثمارية خاصة في البلاد، وفق بيان صادر عن الهيئة. والتقى الرئيس التنفيذي للهيئة محمد الجوسقي مع مسؤولي شركة السويدي إليكتريك أمس لوضع إطار تنظيمي يسمح للمطورين من القطاع الخاص بإدارة مراكز خدمات متكاملة بنظام "الشباك الواحد" داخل هذه المناطق.

ما أهمية هذه الخطوة؟ على عكس المناطق الاستثمارية العامة الـ 12 التي تديرها الدولة حاليا، ستسمح المناطق الخاصة الجديدة للمطورين من القطاع الخاص باستضافة دائرة جمركية داخل الموقع. وهذا من شأنه أن يزيل العقبات بين الموانئ والمصانع والتي تلتهم حاليا هوامش الأرباح وتؤخر الجداول الزمنية للتسليم. وببساطة، فإن هذه الخطوة تنقل المنافذ الجمركية إلى بوابة المصنع مباشرة.



تهيئة المشهد

مدبولي يتعهد بعدم عودة انقطاعات الكهرباء أو نقص النقد الأجنبي مع تصاعد الحرب الإقليمية: تتحرك الحكومة لطمأنة الرأي العام والأسواق بأن مصر أصبحت "أكثر استعدادا" للتعامل مع تداعيات اتساع رقعة الحرب الإقليمية مقارنة بالصدمات السابقة. وخلال مؤتمر صحفي عقده أمس (شاهد 40:14 و12:18 دقيقة)، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اتخاذ تدابير استباقية لحماية الاقتصاد من التقلبات الناجمة عن الصراع الإقليمي. وأوضح أنه على الرغم من حالة عدم اليقين، فإن الدولة لن تنتهج "سياسة رد الفعل"، مضيفا: "لن يحدث انقطاع للتيار الكهربائي أو توقف لإمدادات الغاز عن المصانع" خلال المرحلة المقبلة.

وعلى الصعيد المالي، شدد مدبولي على متانة وضع الجنيه وتوافر النقد الأجنبي رغم ما وصفه بأنه خروج "طبيعي" للأموال الساخنة من الأسواق الناشئة مؤخرا. وأكد أن البنك المركزي يمتلك احتياطيات كافية تسمح بالحفاظ على مرونة سعر الصرف. وقال إن البلاد لديها الموارد المالية الكافية لتأمين أي كميات من أي سلع تحتاجها.

أسواق

البحرية الأمريكية ستقوم بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال. وفي الوقت ذاته، ستوفر مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية تغطية تأمينية لناقلات النفط التي تمر عبر الخليج العربي بـ "أسعار معقولة للغاية"، حسبما أضاف ترامب.

"مهما حدث، ستضمن الولايات المتحدة التدفق الحر للطاقة إلى العالم"، وفق ما أكده ترامب.

القول أسهل من الفعل، بحسب الخبراء. ففي حين توقف الارتفاع في أسعار الخام لفترة وجيزة في أعقاب إعلان ترامب، يحذر الخبراء من أن الأمر سيستغرق أسابيع، وليس أياما، لاستئناف حركة الناقلات من جديد.

وفي غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف أكثر من 10 ناقلات نفط أثناء عبورها مضيق هرمز، وفقا لما نقلته قناة العربية.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تنويهات

حالة الطقس - يستمر الطقس البارد في القاهرة اليوم الأربعاء، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 21 درجة مئوية والصغرى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وسيكون الطقس أبرد قليلا في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 19 درجة والصغرى 11 درجة.

الخبر الأبرز عالميا

لا تزال أحدث التطورات المتعلقة باحتدام الحرب الإقليمية تتصدر العناوين الرئيسية، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في نشرتنا اليوم.

ومن أخبار الأعمال: سحب عملاء شركة بلاكستون، أكبر شركة لإدارة الأصول البديلة في العالم، نحو 3.7 مليار دولار من صندوقها الائتماني الرئيسي "بي كريد" خلال الربع الأول من عام 2026. إذ يواجه قطاع الائتمان الخاص حاليا تدقيقا مكثفا بشأن التقييمات والشفافية. كما تسبب قرار مجموعة بلو أول الاستثمارية المنافسة بوقف عمليات استرداد الأموال في فرض مزيد من الضغوط على القطاع.

أيضا — ستدمج المجموعة الإعلامية الفرنسية بانيجاي أعمالها في مجال الإنتاج التلفزيوني مع منافستها "أول ثري ميديا"، لتأسيس كيان واحد سيصبح بدوره أكبر شركة إنتاج تلفزيوني مستقلة على مستوى العالم.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض ملامح خطة الدولة للبنية التحتية اللوجستية لعام 2030، وكيف بدأت في تجاوز مرحلة التشييد والبناء لتركز على الاستغلال والتشغيل التجاري وتعظيم العوائد.

سوما باي في معرض آي تي بي برلين 2026: رؤية مستقبلية من قلب البحر الأحمر.

سوما باي تعود إلى معرض آي تي بي برلين 2026: وِجهة تتألق برؤيةٍ طموحة، وتمضي بخطى واثقة نحو مستقبلٍ مشرق بالنمو والنجاح.

سوما باي هي وِجهة عالمية ساحرة على شواطئ البحر الأحمر، تنفرد برؤيةٍ استراتيجية طويلة الأمد، تجمع بين الضيافة الفاخرة، والرياضات العالمية، والاستجمام الصحي، ونمط حياة متكامل. بدايةً من المنتجعات الراقية والمرسى السياحي، وصولاً إلى المرافق الترفيهية المتميزة والأجواء المشمسة طوال العام؛ صُممت كافة التفاصيل بعناية لتقديم قيمة مستدامة وتجارب استثنائية.

نتطلع للترحيب بكم ومشاركتكم رؤية سوما باي المستقبلية.

القاعة 6.2 ب | جناح 317

3–5 مارس 2026

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

"المركزي" يلتزم بمساره ويسمح للجنيه بملامسة الـ 50 مع استمرار الحرب في الخليج

البنك المركزي المصري يتبع النهج الصحيح بترك الجنيه يتلقى الضربة. فمع تجاوز التدفقات الأجنبية الخارجة من سوق الدين المحلي 885 مليون دولار أمس، رفض البنك المركزي استنزاف الاحتياطيات للدفاع عن العملة، وسمح بدلا من ذلك بتراجع الجنيه ليتخطى حاجز الـ 50 أمام الدولار. ومن شأن هذا القرار أن يجعل عملية الخروج من السوق أكثر كلفة للمستثمرين الأجانب، وفي الوقت ذاته يجعل الأصول المصرية أكثر جاذبية للمستثمرين الراغبين في دخول السوق.

هذا النهج يمثل ما يفترض أن تكون عليه سياسة إدارة سعر الصرف النموذجية — أي استخدام العملة كأداة لامتصاص الصدمات الخارجية مثل الصراع الذي تشهده منطقة الخليج حاليا. وتجاوز إجمالي التدفقات الخارجة منذ أواخر فبراير 4 مليارات دولار — فيما جاءت تدفقات الأمس البالغة 885 مليون دولار بأكثر من ضعف الـ 294 مليون جنيه التي خرجت من السوق يوم الاثنين.

وبلغت أحجام التداول 700 مليون دولار في سوق الإنتربانك، ولكن على الرغم من هذه الضغوط، صمد النظام المصرفي وتمت تلبية الطلبات كافة.

لماذا يعد هذا مهما؟ ما يقوم به البنك المركزي المصري "يعد إدارة شديدة الاحترافية" لسعر الصرف، وفق ما قاله رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة في تصريحات لإنتربرايز.

وبينما تساعد استراتيجية "امتصاص الصدمات" في حماية ميزانية البنك المركزي، إلا أنها تضع ضغوطا على الخزانة العامة للدولة. ففي كل مرة يتراجع فيها الجنيه، ترتفع التكلفة التي يتعين على الدولة تحملها لدعم واردات الطاقة. وخصصت الحكومة حاليا ملياري دولار إضافية لواردات الطاقة للمساعدة في تجاوز هذه الفترة.

ولمواجهة الارتفاع المفاجئ في فاتورة الطاقة، تتطلع الحكومة إلى التحول لنموذج الدفع الآجل. إذ دخلت في محادثات مع شركائها من شركات الطاقة الدولية لزيادة شحنات الغاز الطبيعي، مع جداول سداد مرنة وطويلة الأجل، بما يضمن استمرار التيار الكهربائي دون استنزاف فوري لاحتياطيات البلاد من النقد الأجنبي، وفقا لما ذكرته مصادر لإنتربرايز.

وللمساعدة في سد الفجوة التمويلية، دخلت الحكومة في محادثات أولية مع مؤسسات تمويل دولية لتأمين تمويلات ميسرة، وفقا للمصادر. وتجري حاليا مناقشات مع صندوق النقد الدولي بشأن آلية طوارئ محتملة للدول الأعضاء المتأثرة بالصراع الإقليمي. وتشمل المحادثات أيضا البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي وعدد من المؤسسات الأخرى لتأمين الاحتياجات التمويلية الطارئة والتخفيف من تأثير الزيادات المتوقعة في الأسعار على الموازنة العامة للدولة في حال استمر الصراع لمدة طويلة.

السؤال الأبرز خلال الأسابيع الخمسة المقبلة هو ما إذا كان البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة للدفاع عن الجنيه. "من الأفضل أن يراقب البنك المركزي التطورات خلال الأسابيع الخمسة المقبلة ويترك سعر الصرف يتحرك بمرونة"، وفق ما صرح به عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي وليد جاب الله لإنتربرايز. وأوضح أن النزوح الحالي يمثل "هروبا نحو الملاذات الآمنة" (الذهب وسندات الخزانة الأمريكية)، وليس انعكاسا للعائد على الجنيه.

"أي تحرك لرفع سعر الفائدة للحفاظ على جاذبية الجنيه ودعمه … سيُحدث ارتباكا في الأسواق"، وفق ما قاله جاب الله، مضيفا أنه "من الأولى تثبيت سعر الفائدة لفترة لحين امتصاص أثر الزيادات المتوقعة بحيث تكون الحكومة حائط صد ضد انتقال التضخم المستورد للداخل".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

طروحات

قطار الطروحات الحكومية يتحدى الحرب

غير عابئة بالحرب الدائرة في الخليج، تمضي الحكومة قدما في برنامج الطروحات العامة، مع خطط لإدراج 20 شركة مملوكة للدولة خلال العام الجاري، مستهدفة جمع نحو 6 مليارات دولار، وفق ما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. ولخلق زخم في السوق، ستتقدم 13 شركة عاملة في قطاعات الأدوية واللوجستيات والصناعة والخدمات المالية بطلبات للقيد المؤقت بالبورصة المصرية هذا الشهر، مما يمنح كل منها مهلة ستة أشهر لتوفيق أوضاعها وتجهيز هياكلها المالية والإدارية، تمهيدا للانتقال إلى القيد النهائي وبدء تداول أسهمها في السوق، وفقا للمصدر.

الورقة الرابحة: يستعد بنك القاهرة، وهو الطرح الأبرز والأكثر ترقبا في البلاد منذ عقد من الزمان، للإدراج في البورصة خلال أبريل المقبل. ونتوقع أن يتراجع صناع السياسات عن هذه الخطوة إذا استمرت التقييمات على حالها — أو إذا تراجعت شهية المستثمرين — إذا طال أمد الحرب في الخليج.

وأتمت شركة مصر لتأمينات الحياة بالفعل إجراءات القيد المؤقت في البورصة، والتي تخطط الحكومة لطرح حصة قدرها 20% من أسهمها قريبا، بحسب ما كشف عنه المصدر.

وقررت الحكومة أيضا تجديد القيد المؤقت لشركتي بورسعيد لتداول الحاويات والبضائع ودمياط لتداول الحاويات والبضائع، تمهيدا لاتخاذ الخطوات اللازمة لطرح حصص منهما في البورصة. وتوقع المصدر كذلك طرح حصص إضافية من عدد من الشركات المدرجة بالفعل، بما في ذلك شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير.

لماذا يعد هذا مهما؟ من خلال المضي قدما في خطتها لدفع برنامج الطروحات في البورصة المصرية على الرغم من تقلبات السوق الأخيرة — بعد أن أشعلت الضربات الجوية على إيران حربا إقليمية يوم السبت — ترسل الدولة إشارة واضحة بأن أجندتها الإصلاحية مستمرة رغم التحديات. والأهم من ذلك، أن القيد المؤقت يمنح الشركات نافذة زمنية مدتها ستة أشهر للاستعداد للطرح العام الأولي إلى حين عودة ظروف السوق الأكثر ملاءمة.

4

أسواق المال

البورصة في مواجهة رياح العزوف عن المخاطرة

الانطلاقة التي كان يعول عليها للمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 نحو مستوى 60 ألف نقطة قد تستغرق وقتا أطول مما توقعه بعض المتعاملين، مع تحول معنويات السوق تجاه الأسهم المصرية إلى وضع محايد، في تراجع عن أحد أكثر المستهدفات طموحا لهذا العام. وفي تصريحات لإنتربرايز، قال رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة إنه في حين كان بنك الاستثمار قد وضع مستهدفا للمؤشر عند 60 ألف نقطة — بعد رفعه من 50 ألفا — فإن المشهد الحالي يستلزم تغيير الموقف.

وتنصح الأهلي فاروس عملائها حاليا بـ "التريث في عمليات الشراء الإضافية"، مع "زيادة المكون [النقدي] في محافظهم الاستثمارية". ولا يأتي هذا التحول كرد فعل على التوترات الإقليمية أو التقلبات المحلية، بل يمثل استجابة لتغير جوهري في المشهد العالمي، حيث بدأ الدولار للمرة الأولى منذ فترة طويلة في استعادة دوره كملاذ آمن.

"المخاطر التي تهدد سوق المال المصري مزدوجة"، وفق ما صرح به رئيس استراتيجيات الأسهم في شركة رامبل عمرو الألفي لإنتربرايز. ويشير الألفي إلى أن "حالة العزوف عن المخاطرة قد تعني أن المستثمرين الأجانب سيخرجون على الأرجح من الأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر، إذا طال أمد التوترات"، وفي الوقت ذاته، "فإن ارتفاع علاوات المخاطر عالما يعني تقييمات أقل لكل من الأسهم وأدوات الدخل الثابت". وتتجلى هذه الضغوط بالفعل في سلوك المستثمرين الأجانب والعرب، الذين تحولوا إلى بائعين صافين.

ويرى الألفي أن هناك مجموعتين متمايزتين تقودان هذا التخارج — أولئك الذين يرون أن الصراع سيكون قصير الأجل وقد يفضلون البقاء في "أدوات نقدية أو سندات خزانة مقومة بالجنيه"، ومجموعة ثانية قد "تختار الخروج من السوق تماما في الوقت الحالي" لتوجيه رؤوس أموالها نحو "الذهب أو سندات الخزانة الأمريكية".

ويتفق كلا الخبيرين الاستراتيجيين على أن البدائل الإقليمية لا توفر حماية تذكر في ظل المناخ الحالي. وأشار جنينة إلى أن "السعودية ليست ملاذا آمنا على الإطلاق"، مضيفا أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها المملكة لتنويع اقتصادها، فإنها تظل "اقتصادا يهيمن عليه النفط". ويتفق الألفي مع هذا الرأي، قائلا إن "جميع دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها السعودية، تقع في خط النار خلال هذا الصراع". ويحذر من أنه حتى لو ظلت أسعار النفط مرتفعة، فإن "إغلاق مضيق هرمز سيحد من صادرات النفط السعودية، مما يحرمها [من] أي مكاسب استثنائية". ويترك هذا الأمر المستثمرين أمام خيارات تحوط إقليمية محدودة، إذ من المرجح أن "تشعر حتى أكبر أسواق الخليج بوطأة تحول المستثمرين نحو العزوف عن المخاطرة".

ويتوقع الألفي أن يقوم مديرو الأصول والمحافظ بـ "خفض الوزن النسبي للأسهم عالية التذبذب في السوق" والتوجه نحو "الأسهم منخفضة التقلبات لتجاوز الموجة المتقلبة الحالية". وبالمثل، يقترح جنينة أن أولئك الذين يضطرون للبقاء في السوق يجب أن يركزوا على الأسهم "المصنفة كأسهم قيادية ... ذات رأس المال السوقي الكبير والتي تتمتع بالسيولة والاستقرار المالي". وفي سوق الدخل الثابت، يتحول التفضيل نحو "الأدوات قصيرة الأجل"، خاصة إذا كان السوق يتوقع أن يوقف البنك المركزي المصري "دورة التيسير النقدي مؤقتا في الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية".

ورغم النظرة القاتمة على المدى القريب، توقع الخبيران أن تكون فترة التوترات الشديدة الراهنة قصيرة نسبيا، إذ يرى جنينة أنها تنتهي في غضون "أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع". وبمجرد أن ينجلي غبار التوترات الجيوسياسية، يتوقع جنينة تحولا دراماتيكيا في أسواق الطاقة. فبسبب الفائض العالمي الهائل في المعروض والذي يتراوح بين "3 إلى 4 ملايين برميل" يوميا، يرجح جنينة أن "تنهار أسعار النفط، لا أن تنخفض فقط" بمجرد انتهاء التوترات.

وبالنسبة لدولة مستوردة للطاقة مثل مصر، فإن الهبوط الحاد المحتمل في أسعار الخام قد يوفر متنفسا، ويسمح للبلاد بـ "الحفاظ على زخمها لبقية العام".

5

تكنولوجيا

خدمات أمازون ويب سيرفيسز بالمنطقة ستظل معطلة لوقت أطول

لا تتوقعوا عودة مراكز بيانات أمازون ويب سيرفيسز في الشرق الأوسط إلى العمل في أي وقت قريب. هذه هي الرسالة التي يمكن أن يستشفها العملاء من لوحة معلومات متابعة حالة النظام. كانت الشركة قد صرحت يوم الاثنين أن استعادة الطاقة والاتصالات بمراكز البيانات ستستغرق يوما واحدا على الأقل، لكنها توقفت منذ ذلك الحين عن تقديم أي تحديثات حول الإطار الزمني المتوقع لذلك.

الوضع حتى أواخر ليلة أمس: هناك محاولات دؤوبة لإعادة الخدمات في المنطقة إلى العمل، لكنها ما زالت تعاني من أعطال كبيرة. وأوضحت أمازون ويب سيرفيسز خلال ساعات الليل أن خدمة التخزين الأساسية "إس 3" أظهرت تحسنا في استقبال البيانات الجديدة، إلا أنها لا تزال غير قادرة على استرداد المعلومات التي خزنها العملاء قبل الضربات على نحو موثوق، مما يعني استمرار صعوبة الوصول إلى أي بيانات مسجلة على خوادم الشركة قبل يوم الأحد.

كما تعاني معظم خدماتها الإقليمية الأخرى من خلل واضح؛ إذ تعطلت أيضا إحدى خدمات قواعد البيانات الرئيسية، وتسبب هذا العطل بالتزامن مع توقف خدمة "إس 3" في سلسلة من الانقطاعات المتتالية، أثرت على خدمات أخرى تعتمد عليها الشركات الكبيرة والصغيرة عادة لتشغيل مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها وخدماتها الأساسية.

لماذا تعد هذه مشكلة كبيرة؟ تعتمد شريحة واسعة من كبرى الشركات على خدمات أمازون ويب سيرفيسز. فأشار مثلا الموقع الإلكتروني لبنك أبو ظبي التجاري صباح اليوم إلى أن تطبيقه ومركز الاتصال الخاص به لا يزالان معطلين. كما تعطلت خدمات أخرى لكنها بدأت في العودة تدريجيا إلى العمل بفضل انتقالها إلى مرافق سحابية تابعة للشركة في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا. ورغم تعرض منصات كريم وطلبات والآن وتطبيق ثروة للتداول ومنصة هب باي لأعطال أو تراجع في الأداء، فإنها عادت للعمل مجددا. كما عاد موقعنا الإلكتروني للعمل صباح اليوم بعد انتقالنا إلى مرفق آخر تابع لشركة أمازون ويب سيرفيسز واستعادة البيانات المفقودة يدويا من أنظمتنا المحلية.

وقد اتضحت المزيد من التفاصيل عن سبب الأعطال؛ تعرض مركزا بيانات تابعان لأمازون ويب سيرفيسز في الإمارات لضربات بطائرات مسيرة، كما تضررت منشأة ثالثة في البحرين جراء هجوم مشابه. واكتفت أمازون خلال أول 24 ساعة من الأعطال بالإشارة إلى أن أجساما غير محددة تسببت في حدوث شرر وحريق. وأسفرت تلك الضربات عن أضرار بالبنية التحتية، وانقطاع في التيار الكهربائي، وتفعيل أنظمة إخماد الحرائق التي أدت بدورها إلى أضرار بسبب المياه.

وتنصح أمازون ويب سيرفيسز عملائها في الشرق الأوسط بنقل استضافة خدماتهم إلى مرافق أخرى، مشيرة إلى أنها "توصي بشدة" بالانتقال إلى خوادمها في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ. ولم تبد الشركة رغبة كبيرة في الحديث علنا عن الأزمة، مشيرة إلى أنها ستتواصل من الآن فصاعدا مباشرة مع العملاء المتضررين بدلا من نشر تحديثات عامة.

تذكر: كما أفدنا في وقت سابق من هذا الأسبوع، تمثل هذه الأحداث اختبارا حقيقيا لطموحات الخليج في مجال الذكاء الاصطناعي بعد اصطدامها بواقع الحرب. وصرح لنا محللون بأنه في عصر الحوسبة، أصبحت مراكز البيانات بنية تحتية استراتيجية مثل خطوط أنابيب النفط. والاعتماد في تشغيل الخدمات على مناطق متعددة لم يعد مجرد خيار، بل ضرورة، حسبما يرى طارق طهبوب من شركة إنجيجسوفت، بينما حذر حسام سالم من شركة رمال من مخاطر الاعتماد المفرط على المركزية في البنى التحتية التكنولوجية. والآن تحذر أمازون ويب سيرفيسز نفسها من أن بيئة التشغيل عموما تظل "غير متوقعة".

6

اقتصاد

الشركات تضحي بهوامش أرباحها مع بلوغ تكاليف الإنتاج أعلى مستوى في 9 أشهر

ظروف العمل في القطاع الخاص غير النفطي تتراجع مجددا في فبراير: انخفض مؤشر مديري المشتريات الذي يقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي بمقدار 0.9 نقطة مئوية في فبراير إلى 48.8 نقطة، ليبتعد أكثر عن مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، وفقا للتقرير الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف) أمس. بذلك استقر المؤشر الرئيسي في منطقة الانكماش للشهر الثاني على التوالي.

وكانت هناك نقاط مضيئة محدودة، إذ سجلت جميع المكونات الفرعية الخمسة لمؤشر مديري المشتريات في فبراير "مستويات تتوافق مع تراجع ظروف الأعمال مقارنة بالشهر السابق". وتراجع الإنتاج لينهي سلسلة توسع استمرت ثلاثة أشهر، وانخفضت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ خمسة أشهر، في حين ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة منذ مايو، كما أدى تجميد عمليات التوظيف وخفض الوظائف إلى تراجع معدل التوظيف للشهر الثالث على التوالي.

ما أهمية هذا الأمر: تواجه الشركات فجوة متزايدة بين تكلفة المدخلات والأسعار التي يمكن للعملاء تحملها. فقد دفعت الارتفاعات العالمية في أسعار المعادن والطاقة تكاليف الأعمال لتسجل أعلى زيادة لها منذ تسعة أشهر، لكن يبدو أن الشركات المحلية تكافح من أجل تمرير هذه الزيادات إلى المستهلكين، مع ارتفاع أسعار البيع بشكل طفيف فقط. ويبدو أن السوق المحلية ربما تمتلك مساحة محدودة لاستيعاب الزيادات في الأسعار، مما يدفع الشركات للتضحية بهوامش أرباحها للحفاظ على حجم المبيعات.

قطاع البناء هو النقطة المضيئة الوحيدة، إذ كان القطاع الوحيد الذي سجل تحسنا في الطلبات الجديدة. وفي المقابل، شهدت قطاعات التصنيع وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات انخفاضا في الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ سبتمبر الماضي.

7

ديون

مليارا جنيه في أسبوع.. "سند المواطن" يوجه إنذارا مبكرا للبنوك

جمع "سند المواطن" حصيلة قيمتها ملياري جنيه في الأسبوع الأول من طرحه، وفق ما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. ومن خلال تجاوز القنوات المصرفية التقليدية وطرح السندات مباشرة للمواطنين، تتطلع وزارة المالية إلى إعادة هيكلة الديون المحلي عبر تنويع قاعدة الدائنين، وفق ما قاله الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز.

غالبية هذه السيولة الجديدة تستهدف أدوات الدين الحكومية، إذ تجذب السندات في المقام الأول أصحاب الودائع المصرفية التقليدية وكبار السن الذين لا يميلون إلى المخاطرة للاستثمار في الأسهم، وفقا لما صرح به الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف القابضة سامح الترجمان لإنتربرايز. وأضاف أن السندات الجديدة لن تؤثر بصورة كبيرة على السيولة في البورصة المصرية.

لماذا يعد هذا مهما؟ لطالما استفادت البنوك من تجارة الفائدة، إذ تتلقى ودائع منخفضة التكلفة وتعيد إقراضها بهامش ربح مريح. وإذا اتسعت إصدارات "سند المواطن" — التي يبدو أن هناك إقبالا عليها بالفعل — فقد تضطر البنوك إلى رفع أسعار الفائدة على منتجاتها للحفاظ على قدرتها على المنافسة أمام العائد الحالي للسندات البالغ 17.75%.

ومع ذلك، من المستبعد تسييل الشهادات الادخارية الحالية من أجل الاستثمار في السندات الجديدة، نظرا للتكلفة العالية لكسر هذه الشهادات، وفق ما قاله الخبير المصرفي محمد عبد المنعم لإنتربرايز.

ورغم أن "سند المواطن" قد يشكل تحديا للبنوك، إلا إن جاذبية الذهب ستبقى بمنأى عن أي تأثير. إذ سيبقى المعدن الأصفر أداة التحوط الرئيسية للمصريين الراغبين في الحفاظ على قيمة مدخراتهم على المدى الطويل، وفق ما قاله رئيس شعبة الذهب هاني ميلاد لإنتربرايز. "الذهب لا منافس له"، بحسب ميلاد، الذي أشار إلى ارتفاع أسعار المعدن النفيس بأكثر من 70% خلال الـ 12 شهرا الماضية، وما يقرب من 20% حتى تاريخه هذا العام.

ما الخطوة التالية؟ تعتزم وزارة المالية إصدار "سند المواطن" بصفة شهرية. وسيكون كل إصدار جديد بسعر عائد متغير، مما يسمح للدولة بتعديل تكلفة الاقتراض بشكل مستمر وفقا لبيئة أسعار الفائدة. ولا يزال باب الاكتتاب في الإصدار الأول للسندات مفتوحا أمام المستثمرين حتى 8 مارس.

8

على الرادار

رغم أزمة الطاقة الوشيكة.. مصر ترفع صادرات الكهرباء إلى الأردن

رغم أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق، زادت مصر صادراتها من الكهرباء إلى الأردن لتصل إلى 225 كيلووات في الساعة عبر خط الربط الإقليمي لتعويض نقص الغاز لحين وصول شحنات جديدة، وفق ما قاله مصدر حكومي بارز لإنتربرايز.

وعلى المدى الأطول، يجري إعداد دراسات جدوى لتوسيع قدرات خط الربط بمقدار 250 كيلووات في الساعة إضافية لتعزيز شبكة الكهرباء العربية التي تربط بين مصر والأردن وسوريا ولبنان، ولاحقا العراق والسعودية، بحسب المصدر.

"سي آي كابيتال" تعلن نتائج أعمالها لعام 2025

بلغ صافي ربح شركة "سي آي كابيتال" بعد الضرائب وخصم حقوق الأقلية 1.6 مليار جنيه في عام 2025، مقابل 2.2 مليار جنيه في عام 2024، وفق ما ورد في بيان للشركة (بي دي إف). وسجلت شركة كوربليس، الذراع التابعة للشركة في مجال التأجير التمويلي، صافي ربح بعد الضرائب قدره 1.1 مليار جنيه.

وحققت الشركة إيرادات إجمالية بلغت 10.2 مليار جنيه، بزيادة قدرها 16% على أساس سنوي، بعد استبعاد أرباح فروق العملة. وسجل بنك الاستثمار التابع للمجموعة إيرادات بلغت 1.6 مليار جنيه، فيما قفزت إيرادات شركة "سي آي للتمويل العقاري" بنسبة 67% على أساس سنوي لتصل إلى 890 مليون جنيه.

9

الأسواق العالمية

العملة الخضراء تستعيد بريقها

بات الدولار الأمريكي أبرز الملاذات الآمنة المفضلة للمستثمرين على مستوى العالم، في ظل تراجع الملاذات التقليدية الأخرى، التي على شاكلة السندات والذهب، وذلك في خضم موجة الهبوط العالمي التي ضربت الأسهم منذ اندلاع الحرب الإقليمية التي تشهدها المنطقة. إذ تعاني أسواق السندات والذهب، وفي المقابل يتجه مؤشر بلومبرج للدولار نحو تسجيل أقوى مكاسب متتالية له منذ عام تقريبا.

يأتي هذا في الوقت الذي تصاعدت فيه المخاوف من التضخم بفعل القفزة المشهودة في أسعار النفط والغاز؛ إذ قفز خام برنت بأكثر من 8% يوم الثلاثاء ليصل إلى 85 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو 2024، وقفزت أيضا أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 36%.

وتراجع مؤشر بلومبرج للسندات العالمية بنسبة 0.8% — وهو أسوأ أداء يومي له منذ مايو — بينما ارتفعت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.10%، بزيادة 16 نقطة أساس عن يوم الجمعة. وفي غضون ذلك، سجلت السندات الحكومية البريطانية لأجل عامين أقوى قفزة لها في يومين منذ ما يقرب من 18 شهرا، فيما تراجعت السندات الحكومية اليابانية.

هل توقفت مؤقتا أحلام خفض الفائدة؟ ترى الأسواق الآن فرصة بنسبة 25% فقط لخفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا هذا الشهر، انخفاضا من 75% الأسبوع الماضي، في حين قلصت أسواق المال توقعاتها لخفض الفيدرالي الأمريكي الفائدة هذا العام إلى 37 نقطة أساس، نزولا من 60 نقطة أساس يوم الجمعة. بل وبدأ المتداولون في وضع احتمالية لرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة بحلول نهاية العام.

صناع السياسات لا يتجاهلون المخاطر: حذر فيليب لين، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، من أن طول أمد الصراع قد يؤدي إلى قفزة كبيرة في التضخم ويقوض النمو. وقالت مونيكا ديفيند، رئيسة معهد الأبحاث والاستثمار في مجموعة أموندي، إن الجغرافيا السياسية تفرض نفسها مرة أخرى قوة محركة للاقتصاد الكلي.

أما الذهب — الذي يجسد عادة أداة تحوط ضد الاضطرابات — فقد انخفض بنسبة 5.6% ليصل إلى 5030 دولار للأونصة يوم الثلاثاء، تحت ضغط قوة العملة الخضراء ومخاوف التضخم. وكان الذهب قد قفز بنسبة تصل إلى 2.6% ليتجاوز 5400 دولار للأونصة في وقت سابق من الأسبوع، وفقا لتقرير صحيفة فايننشال تايمز.

الأسواق هذا الصباح

تفتتح أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولاتها ليوم آخر في المنطقة الحمراء، حيث لا يزال الغموض الناجم عن تصاعد الحرب الإقليمية يضع المستثمرين في حالة ترقب وقلق. وهبط مؤشر كوسبي بنسبة تزيد على 8%، وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 3.6%. وأيضا لثالث يوم على التوالي، تكتسي العقود الآجلة في الصباح في وول ستريت باللون الأحمر.

EGX30 (الثلاثاء)

46,726

-2.0% (منذ بداية العام: +11.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.82

بيع 49.96

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.83

بيع 49.93

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,566

+0.7% (منذ بداية العام: +0.7%)

سوق أبو ظبي

10,454

-1.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

سوق دبي

6,504

-1.8% (منذ بداية العام: +7.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,817

-0.9% (منذ بداية العام: -0.4%)

فوتسي 100

10,484

-2.8% (منذ بداية العام: +5.6%)

يورو ستوكس 50

5,772

-3.6% (منذ بداية العام: -0.3%)

خام برنت

82.12 دولار

+5.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.05 دولار

+3.2%

ذهب

5,124 دولار

-3.5%

بتكوين

68,277 دولار

-1.6% (منذ بداية العام: -22.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,031

-0.2% (منذ بداية العام: +3.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.96

-0.6% (منذ بداية العام: +0.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

23.65

+10.3% (منذ بداية العام: +57.3%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 2% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.5 مليار جنيه (2.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبذلك ارتفع المؤشر بنسبة 11.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أبو قير للأسمدة (+14.9%)، وكيما (+8%)، وفالمور القابضة - بالجنيه (+7%).

في المنطقة الحمراء: طلعت مصطفى القابضة (-6.3%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (-3.7%)، وإي فاينانس (-3.7%).

10

هاردهات

التحول في استراتيجية اللوجستيات: من طفرة التشييد إلى عوائد التشغيل

انصب التركيز خلال الفترة الماضية في قطاع اللوجستيات على الجانب الإنشائي في الأساس، متمثلا في أطوال الطرق المنفذة وكميات المواد المستخدمة: بدءا من مشروع توسعة قناة السويس ووصولا إلى الشبكة القومية للطرق. وقد استندت هذه الاستثمارات الحكومية الضخمة إلى رؤية استباقية مفادها أن تجهيز البنية التحتية هو حجر الزاوية لجذب النشاط الاقتصادي لاحقا.

لكن الدولة بدأت الآن في التركيز على المرحلة الثانية من هذه الخطة، وهي الاستغلال التجاري لهذه المشروعات على أرض الواقع وتعظيم العائد من وراء هذه الأصول، وهو ما ورد في النسخة الثانية من وثيقة "السردية الوطنية للتنمية الشاملة" (بي دي إف)، التي تستعرض مستهدفات الدولة لعام 2030.

بنية تحتية لا تعمل في جزر منعزلة

تتمثل الركيزة الأساسية لخطة الدولة لتطوير القطاعين الزراعي والصناعي في إنشاء سبعة ممرات لوجستية تمتد عبر البلاد، وتعمل على الربط بين مناطق الإنتاج وبين الموانئ البحرية والموانئ الجافة عبر السكك الحديدية أو الطرق. ويعالج كل ممر من هذه الممرات مشكلات قائمة؛ مثل خط القطار الكهربائي السريع الذي يربط العين السخنة على البحر الأحمر بمدينتي العلمين ومطروح المطلتين على البحر المتوسط، والذي يتجاوز الاختناقات الملاحية التقليدية ويقدم بديلا سريعا لنقل الشحنات عالية القيمة.

ومن خلال خفض كل من زمن وصول السلع إلى الأسواق وتكاليف الدخول، تهدف هذه الجهود إلى دعم القطاعات الواقعة على مسارات هذه الممرات، وليس مجرد تحصيل رسوم المرور. كذلك سيكون هناك شبكة تضم 33 ميناء جافا ومنطقة لوجستية داخل هذه المسارات وحولها لتسهيل حركة البضائع، بل ونقل بعض متطلبات التخليص الجمركي بعيدا عن الموانئ البحرية إلى داخل البلاد.

طائرات وقطارات وسيارات.. وسفن أيضا

ومن أجل دعم هذه الممرات، تعمل مصر بقوة على زيادة قدرة موانئها؛ إذ تضع الخطة هدفا لعام 2030 برفع طاقة الموانئ البحرية إلى 400 مليون طن. ويمثل ميناء شرق بورسعيد عنصرا أساسيا من هذه البنية التحتية البحرية، بطاقة مستهدفة تصل إلى 5 ملايين حاوية مكافئة بنهاية العقد الحالي، إلى جانب ميناء السخنة على الطرف الآخر من القناة، بطاقة مستهدفة 2.5 مليون حاوية مكافئة.

القطاع الخاص يتأهب للصعود

لا ينصب تركيز الرؤية المستقبلية على البنية التحتية القائمة وحسب، بل يمتد أيضا إلى هوية الطرف الذي سيتولى إدارة هذه البنية. وفي هذا السياق، تبرز السردية الوطنية خطة للسماح للقطاع الخاص بإدارة وتشغيل مطارات البلاد، إذ يبدأ المشروع التجريبي الذي يشمل 11 مطارا، تبدأ بمطار الغردقة الدولي.

والغرض من وراء الاستعانة بالقطاع الخاص في إدارة المطارات يتمثل في خلق إيرادات جديدة وتحسين جودة الخدمة في آن واحد. فعلى مستوى قطاع اللوجستيات تحديدا، سيؤدي هذا حتما إلى زيادة كفاءة الشحن الجوي وتطوير تداول الشحنات المتخصصة.


2026

مارس

10 مارس (الثلاثاء): يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر فبراير.

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00