الحرب قد تسفر عن تخارج قدر من رؤوس الأموال على المدى القصير


1

نتابع اليوم

هذا الصباح: المدارس تستمر بنظام التعليم عن بعد حصريا + أسواق المال تعاود عملها اليوم لأول مرة منذ بدء الحرب

صباح الخير قراءنا الأعزاء. اندلعت حرائق عدة يوم أمس امتدت من الفجيرة إلى دبي إثر استمرار اعتراض قوات الدفاع للطائرات المسيرة الإيرانية. غير أن دوي الانفجارات، التي يحرص المسؤولون على تذكيرنا مرارا بأنها ناجمة عن اعتراض الهجمات الإيرانية، كان أقل بكثير مقارنة باليومين الأولين من اندلاع الصراع.

يحدث اليوم — تتجه الأنظار صباح اليوم إلى أسواق المال، والتي ستستأنف تداولاتها بعد تعليق استثنائي دام ليومين. ويرجح الخبراء، كما نشير في أبرز أخبارنا اليوم بالأسفل، إلى احتمالية تخارج قدر من رؤوس الأموال، سواء على مستوى أسواق الأسهم أو الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وفي ظل استمرار إشارات كل من إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن الحرب لا تزال في بداياتها، يصعب التكهن بحجم التداعيات النهائية على ثقة المستثمرين.

وقد تقرر تقييد تغيرات أسعار الأسهم، بوضع حد أقصى للتراجع نسبته 5% على جميع الأوراق المالية المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي الماليين.

ويتوقع المحللون أن يبدأ المتداولون يومهم بقدر كبير من الطلبات المتراكمة، وهو ما ينذر عادة بتقلبات عند افتتاح التداول، وبالتالي فإننا قد نشهد تغيرات حادة خلال الساعة الأولى، وفقا لما أشرنا إليه في وقت سابق من هذا الأسبوع. ومع ذلك، فإن الطبيعة "المؤسسية" الغالبة على أسواق الإمارات، والتي تعتمد على رؤوس الأموال الاستثمارية طويلة الأجل كركيزة أساسية، ترجح احتمالية تجنب الانهيار الشامل. كما أن تفعيل آلية الحد من تراجع الأسعار قد يساعد في الحيلولة دون ذلك، رغم كونها تدخلا استثنائيا.

ولدينا تغطية شاملة لكل هذه التطورات في نشرتنا أدناه.

وفيما يتعلق بهذه التطورات.. يستعد قطاع السياحة لتلقي الضربة الأقوى. ونستعرض في نشرتنا اليوم التداعيات المحتملة للاضطرابات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية، وتلك المتوقعة مستقبلا.


وعلى صعيد الشؤون الحياتية المحلية — سيستمر نظام التعليم عن بعد حصريا في المدارس حتى يوم الجمعة، وهو ما سيثير استياء العديد من أولياء الأمور، لكن في المقابل، بدأت المزيد من المتاجر والمحال التجارية في إعادة فتح أبوابها، بما في ذلك المطاعم ومنافذ البيع بالتجزئة في مركز دبي المالي العالمي.

وهناك المزيد: من المتوقع هطول أمطار اليوم. وستصل درجات الحرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية في كل من دبي وأبوظبي، قبل أن تنخفض إلى 23 درجة مئوية في دبي و22 درجة مئوية في العاصمة.

أخيرا: يمكنكم الاطلاع على ملخص للتطورات الميدانية خلال اليوم الماضي، والرسالة التي وجهها مسؤولون حكوميون خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي بالأمس، وذلك في فقرة "حروب" أدناه.

رحلات الإجلاء

تسير الهيئة العامة للطيران المدني رحلات إجلاء من مطارات الإمارات، وفقا لما ذكرته وكالة وام.

وأيضا — تنظم الحكومة الأمريكية رحلات طيران لإجلاء المواطنين الأمريكيين في الإمارات والسعودية والأردن، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

وهناك طريق بديل: تختبر أبوظبي طريقا احتياطيا لنقل الأفراد والبضائع، تحسبا لأي طوارئ. إذ أجرت شركة الاتحاد للقطارات رحلة تجريبية لقطار ركاب على الخط الذي يربط محطة الغويفات على الحدود السعودية بمحطة الفاية في أبوظبي، وفقا لما أعلنه المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي. تقع الغويفات عند أحد أهم نقاط الدخول الغربية للإمارات من السعودية. وسيربط هذا الخط محطة الغويفات مباشرة بمحطة الفاية، التي تضم ميناء جافا رئيسيا متصلا بميناء خليفة.

وفي سياق متصل: يدفع بعض المسافرين ما يصل إلى 200 ألف يورو مقابل رحلات طيران فاخرة إلى أوروبا عبر مطارات لم تتأثر بالهجمات، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

📰 تابع معنا -

سلاسل توريد — هرع التجار في آسيا لإيجاد بدائل لإمدادات الكبريت الجاف العالقة في الخليج، إذ تعد من المواد الأساسية لصناعة الأسمدة ومعالجة النيكل، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ.

لم تعد هذه أزمة للإمارات؟ بصفتها واحدة من أكبر مصدري الكبريت في العالم، تقع الإمارات في قلب مسار تجاري يستحوذ على نحو 50% (20 مليون طن) من حجم تجارة الكبريت المنقولة بحرا على مستوى العالم. وبالتالي فقد تؤدي الأزمة إلى خسارة المنتجين المحليين للإيرادات، وارتفاع الأسعار في جميع أنحاء آسيا.

وفي سياق متصل، تضررت حركة سبائك الذهب من وإلى الإمارات أيضا، وفقا لما ذكرته الوكالة في تقرير منفصل، وذلك إثر إلغاء العديد من الرحلات الجوية. وتعد الإمارات مركزا رئيسيا لتكرير وتصدير وإعادة شحن المعدن النفيس من أسواق مثل لندن وسويسرا.


نقل — علقت شركات صينية لتشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة ومنها وي رايد عملياتها في دبي، وفقا لما نقلته وكالة رويترز. وأوضحت الشركة أن أسطولها لا يزال يعمل في أبوظبي والرياض، لكن موظفيها يعملون من المنزل ويتجنبون التنقلات غير الضرورية للحفاظ على سلامتهم.

كما يتابع منافسو وي رايد الموقف عن كثب، ومن بينهم أبولو غو التابعة لشركة بايدو، و" بوني إيه آي "، واللتان علقتا تجارب مركباتهما في دبي.

خلفية: افتتحت دبي أول مركز للتحكم في عمليات المركبات ذاتية القيادة – وهو الأول لشركة بايدو خارج الصين – للإشراف على تشغيل الأساطيل وشحنها وصيانتها وضمان سلامتها. وكان من المقرر بدء التشغيل التجاري لمركبات أبولو غو خلال الربع الأول من العام.

🛢️ أسواق النفط -

أسعار النفط تواصل الارتفاع.. لكن بوتيرة أبطأ مما توقعات التقديرات المتشائمة. فرغم أن الهجمات بالطائرات المسيرة أدت إلى خروج واحدة من أكبر المصافي السعودية وأكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بقطر عن الخدمة، ومع استمرار خنق حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب تكاليف التأمين والمخاطر الأمنية، ما زالت الأسعار بعيدة تماما عن "مستويات الأزمة"، وفقا لمذكرة بحثية من شركة أكسفورد إيكونوميكس اطلع عليها فريق نشرة إنتربرايز الصباحية.

كم يبلغ مستوى الأزمة في تقديرات الشركة؟ حوالي 130 دولارا للبرميل.

وخفضت الشركة توقعاتها للمعروض العالمي بمقدار 4 ملايين برميل يوميا خلال الربع القادم. إذ يفترض السيناريو المرجح أن حركة المرور في هرمز ستظل أقل من المعتاد بنسبة 50% لمدة شهرين، مع إعادة توجيه ما يقرب من 6 ملايين برميل يوميا من الخام الخليجي عبر خطوط أنابيب بديلة، بما في ذلك خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام. ويمكن لشركات النفط الصخري الأمريكي الاستجابة لنقص المعروض في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر، كما تمتلك دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مخزونات تكفي 90 يوما، وكذلك تمتلك الصين مخزونات قياسية، بالإضافة إلى أن السعودية والإمارات لديهما معا طاقة إنتاجية فائضة تبلغ حوالي 3.5 مليون برميل يوميا.

في هذه الأثناء، أعلن ترامب أن القوات الأمريكية سترافق ناقلات النفط لتأمينها، عبر منشور على تروث سوشيال، كما أشار إلى أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية ستبدأ في تأمين ناقلات النفط التي تمر عبر الخليج العربي مقابل "سعر معقول جدا". وأضاف أنه "مهما حدث، ستضمن الولايات المتحدة استمرارية تدفق الطاقة إلى العالم بدون أي عوائق".

لكن القول أسهل من الفعل، بحسب الخبراء. فرغم توقف موجة صعود أسعار الخام لوقت قصير عقب تصريحات ترامب، فإن إجراءات المرافقة والحماية لا يمكن أن تدخل حيز التنفيذ فورا، وعودة تدفقات النفط عبر هرمز إلى طبيعتها تستلزم فترة زمنية قد تمتد أسابيع، وليس بضعة أيام.

وقد ذكر الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 10 ناقلات نفط أثناء عبورها مضيق هرمز، وفقا لما نقلته قناة العربية.

📌 يحدث اليوم -

من المقرر أن تنشر ستاندرد آند بورز غلوبال تقرير مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير بعد وقت قصير من إصدار نشرتنا الصباحية. ونترقب معرفة ما إذا كانت احتمالات نشوب الحرب — أو بالأحرى الحرب ذاتها التي بدأت في 28 فبراير — قد انعكست على توقعات مديري المشتريات، ما قد يؤدي إلى تراجع المؤشر عن مستواه المرتفع المسجل في يناير عند 54.9 نقطة، وهو مستوى أعلى بكثير من الحد الفاصل بين النمو والانكماش، والبالغ 50 نقطة.

🌍 الخبر الأبرز عالميا -

لا تزال أحدث التطورات المتعلقة باحتدام الحرب الإقليمية تتصدر العناوين الرئيسية، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في نشرتنا اليوم.

ومن أخبار الأعمال: سحب عملاء شركة بلاكستون، أكبر شركة لإدارة الأصول البديلة في العالم، نحو 3.7 مليار دولار من صندوقها الائتماني الرئيسي "بي كريد" خلال الربع الأول من عام 2026. إذ يواجه قطاع الائتمان الخاص حاليا تدقيقا مكثفا بشأن التقييمات والشفافية. كما تسبب قرار مجموعة بلو أول الاستثمارية المنافسة بوقف عمليات استرداد الأموال في فرض مزيد من الضغوط على القطاع.

أيضا — ستدمج المجموعة الإعلامية الفرنسية بانيجاي أعمالها في مجال الإنتاج التلفزيوني مع منافستها "أول ثري ميديا"، لتأسيس كيان واحد سيصبح بدوره أكبر شركة إنتاج تلفزيوني مستقلة على مستوى العالم.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

الحرب قد تسفر عن تخارج قدر من رؤوس الأموال هذا الصباح

تعود أسواق المال إلى العمل اليوم، ويعود معها المزيد من الموظفين إلى أعمالهم، مما يجعل من اليوم اختبارا حقيقيا لرد فعل المستثمرين تجاه الأضرار التي خلفتها الحرب.

وكما ذكرنا مرارا، فإن الضرر الأكبر هو تأثر سمعة الملاذ الآمن التي يحظى بها الخليج، لكن كيفية تأثير ذلك على ثقة المستثمرين والوافدين تعتمد إلى حد كبير على مآلات الحرب، حسبما قالت مارييت كاس حنا، كبيرة محللي المخاطر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "بي إم آي"، في تصريحات لنشرة إنتربرايز الصباحية.

ما شهدناه من استهداف غير مسبوق لمراكز الحوسبة السحابية ومنشآت الطاقة "من المرجح أن يثير ذعر المستثمرين الأجانب، على الأقل على المدى القصير والمتوسط"، حسبما ترى مارييت، لكنها أضافت أن "العوائد المرتفعة وزخم الإصلاحات القوي قد يوفران بعض الدعم لأسواق دول الخليج".

وفي السياق ذاته، حذرت وكالة موديز من أن الضربات ربما تكون قد زعزعت ثقة الوافدين، مما قد يؤدي إلى نزوح الكفاءات، لا سيما من دبي والدوحة والمنامة، وفقا لتقرير.

لكن هذا لا يعني حدوث نزوح جماعي؛ فقد تحدثنا إلى مسؤولين تنفيذيين أجنبيين لديهما أعمال واستثمارات هنا في الإمارات، وبدت تعليقاتهما توحي بالتفاؤل. إذ صرح لنشرتنا سوفو ساركار، نائب رئيس مجلس إدارة شركة ويلث بريكس لإدارة الثروات، بأن أعمال شركته "تسير كالمعتاد"، مضيفا أنهم "محظوظون بالعمل في منطقة مالية عالمية المستوى، تتمتع ببنية تحتية وترابط عالي الجودة".

ومع ذلك، فالبعض سيهمون على الأرجح بالرحيل من المنطقة. إذ يشير أداء أسواق الأسهم الإقليمية حتى الآن هذا الأسبوع والعدد الكبير من الوافدين الذين رحلوا عن البلاد إلى تصاعد حالة العزوف عن المخاطرة، ومن المتوقع أن نشهد تخارج قدر من رؤوس الأموال مع عودة بورصات الإمارات للعمل في ظل استمرار الحرب، بحسب مارييت.

السياق: مصر، التي لم تتأثر بالحرب مثل دول الخليج، تخارج فيها ما لا يقل عن 3.7 مليار دولار من استثمارات المحافظ الأجنبية من أسواق الأوراق المالية الأولية والثانوية منذ 22 فبراير.

لكن هل تتدخل صناديق الثروة السيادية؟ هذه الصناديق "غير مكلفة بتحقيق الاستقرار في أوقات الأزمات، على الأقل في الوقت الحالي"، حسبما صرح لنشرتنا حمزة القاعود، الخبير الاقتصادي المختص بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في رأيه لأن الأسواق "تشهد ببساطة ردود فعل طبيعية تجاه حرب محتدمة".

وتتفق ستاندرد أند بورز غلوبال مع احتمالية التخارج، إذ كتبت في مذكرة بحثية اطلعت عليها نشرة إنتربرايز أنها لا تستبعد تخارج قدر من رؤوس الأموال الأجنبية، مضيفة أن معظم مصارف المنطقة ستكون قادرة على تحمل ذلك. وأشارت إلى أن البنوك عليها أن تتابع مخاطر الائتمان مع استمرار الصراع، وإن كانت لم تصرح بتوقعها كارثة في هذا الصدد.

الخلاصة: ستحدد مدة ونطاق الهجمات حجم تخارج رؤوس الأموال، بحسب مارييت وستاندرد أند بورز.

كما خفضت شركة كريديت سايتس لأبحاث أسواق الائتمان التابعة لفيتش سولوشنز توصياتها بشأن عدة بنوك في الشرق الأوسط، متوقعة "تماشي أدائها مع الأسواق" بعدما كانت ترجح تفوقها عليه، ومشيرة إلى تزايد الضغوط على توقعات النمو في دول الخليج، وفقا لمذكرة اطلعت عليها نشرة إنتربرايز الصباحية.

ورجحت الشركة أيضا انسحاب المستثمرين الأجانب من السوق، مشيرة إلى أنها تنصح حاليا بعدم الاستثمار في الائتمان العقاري.

الصورة الأكبر

خفضت مؤسسة "بي إم آي" توقعاتها لنمو اقتصادات الخليج إلى 4.5% بدلا من 4.8%، وقللت توقعاتها لمعدل نمو اقتصاد الإمارات بالأخص بمقدار 0.6 نقطة مئوية ليصبح 5%، وفقا لمارييت. ويأتي ذلك عقب تقارير تفيد بخفض "جيه بي مورغان" لتوقعاته لنمو النشاط غير النفطي لدول الخليج هذا العام بمقدار يبلغ في المتوسط 0.3 نقطة مئوية.

وأوضحت مارييت أن جزءا كبيرا من هذا التعديل للتوقعات ينبع من احتمالية ضعف نمو القطاع غير النفطي في ظل اضطراب حركة السفر والتجارة والخدمات اللوجستية ونشاط الأعمال، بينما سيتمكن قطاع النفط والغاز من تحمل الاضطرابات التي سيواجهها، والتي يُرجح أن تكون قصيرة الأجل.

وتنطوي التقديرات على جوانب سيئة وأخرى جيدة إلى حد ما. الجيد فيها أن "بي إم آي" تتوقع استمرار الحرب لمدة لا تتجاوز 8 أسابيع، بالنظر إلى التكلفة الاقتصادية التي تتكبدها جميع الأطراف، وفقا لمارييت.

أما الجوانب السيئة فهو أن استمرار تعطل النشاط الاقتصادي لأكثر من 4 أسابيع سيؤدي إلى زيادة الخسائر "بقدر ملحوظ"، لينخفض الناتج المحلي الإجمالي للإمارات حتى يصل إلى 4% في حالة طول أمد الحرب، حسبما أوضحت مارييت.

3

سياحة

تداعيات الحرب تطال واحدا من أهم محركات الاقتصاد الإماراتي

تحبس المنطقة أنفاسها ترقبا لصدمة قوية ستصيب قطاع السياحة، بغض النظر عما ستؤول إليه الأزمة الراهنة. إذ قال محللون وخبراء اقتصاديون تحدثنا إليهم خلال اليومين الماضيين إن قطاعي الطيران والسياحة في المنطقة سيتحملان العبء الأكبر من أضرار هذه الاضطرابات؛ لأن السياح سيصبحون مترددين في الذهاب إلى الوجهات التي كانوا يرونها في السابق ملاذات آمنة، بما تزخر به من معالم سياحية وطقس مشمس على مدار العام.

الأرقام تبعث على القلق: قد تتقلص أعداد القادمين إلى المنطقة بنسبة تصل إلى 27% على أساس سنوي خلال العام الجاري، وفقا لمذكرة بحثية صادرة عن منصة توريزم إيكونوميكس اطلع عليها فريق نشرة إنتربرايز الصباحية. ويمثل هذا تراجعا بنحو 40 نقطة مئوية عن توقعات النمو السابقة، ما سيؤدي إلى فقدان ما يصل إلى 56 مليار دولار من الإيرادات المتوقعة من السياحة.

كان التأثير فوريا: تضاعفت عمليات إلغاء العطلات في يوم 28 فبراير بعد اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن بيانات منصة "إير دي إن إيه". وشهدت الإمارات إلغاء حوالي 8,500 حجز لوحدات مؤجرة للعطلات في ذلك اليوم، مقارنة بإلغاء حوالي 3,100 حجز في الليلة الواحدة في المتوسط طوال بقية الشهر. وقفز معدل الإلغاء في دبي وأبوظبي إلى 43.8% في اليوم نفسه، مقابل متوسط قدره 14.5% على مدار شهر فبراير، علما بأن معظم الإلغاءات كانت مرتبطة بإقامات مقررة في شهر مارس.

وأشارت المذكرة إلى أن دول الخليج "ستتكبد أكبر الخسائر في الأعداد"، لأنها أكبر الوجهات "التي كانت معتمدة على تصورات الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما أن اضطرابات المجال الجوي وحدها ستكون مكلفة للغاية؛ إذ ألغيت أكثر من 20 ألف رحلة جوية في جميع أنحاء المنطقة خلال اليومين الأولين من الصراع، وفقا لتقرير آخر من رويترز. ومع وجود الطائرات وأطقم الطيران خارج أماكنهم المعتادة، وتغيير المسارات لتجنب الأجواء المغلقة، تضطر شركات الطيران إلى تسيير رحلاتها لزمن أطول مع استهلاك كمية أكبر من الوقود. وعند إعادة فتح المجال الجوي بالكامل، من المتوقع إعطاء الأولوية للركاب العاديين والمقيمين، ما سيؤخر عودة الجداول الزمنية إلى طبيعتها.

الكثير على المحك

تُعد الإمارات مركزا رئيسيا للرحلات القادمة والمغادرة ورحلات الترانزيت، ويستحوذ الشرق الأوسط على نحو 14% من حركة الترانزيت الدولية العالمية، ما يعني يجعل مراكز الطيران الخليجية في قلب الاضطرابات.

كما يسهم قطاع السياحة بحصة كبيرة في اقتصاد الإمارات؛ إذ أسهم بنحو 257.3 مليار درهم (70.1 مليار دولار) من الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، أي بحوالي 13% من الناتج الإجمالي، بحسب تقرير سابق لوكالة وام.

متى ستعود ثقة السياح في المنطقة؟

قد تظل الثقة في السفر إلى الشرق الأوسط ضعيفة طوال الربع الثاني، حتى إذا هدأ الصراع بعد فترة قصيرة، على أن تتحسن تدريجيا في الربع الثالث، بحسب منصة توريزم إيكونوميكس.

أما إذا امتد الصراع لشهرين أو أكثر، فقد يستمر تراجع الثقة خلال معظم الفترة المتبقية من العام. بعبارة أخرى، قد تستلزم عودة الثقة عدة أشهر، وليس بضعة أسابيع.

وهناك سوابق تاريخية؛ فالهجمات التي استهدفت منشآت أرامكو السعودية في عام 2019 أربكت الأسواق لكنها لم تلحق ضررا بنيويا بقطاع السياحة في دول الخليج. أما فترات عدم الاستقرار الطويل في لبنان عام 2006 وفي مصر بعد عام 2011، فشهدت تراجع ثقة السياح على مدار عدة مواسم.

4

تكنولوجيا

خدمات أمازون ويب سيرفيسز بالمنطقة ستظل معطلة لفترة أطول

لا تتوقعوا عودة مراكز بيانات أمازون ويب سيرفيسز في الشرق الأوسط إلى العمل في أي وقت قريب. هذه هي الرسالة التي يمكن أن يستشفها العملاء من لوحة معلومات متابعة حالة النظام. كانت الشركة قد صرحت يوم الاثنين أن استعادة الطاقة والاتصالات بمراكز البيانات ستستغرق يوما واحدا على الأقل، لكنها توقفت منذ ذلك الحين عن تقديم أي تحديثات حول الإطار الزمني المتوقع لذلك.

الوضع حتى أواخر ليلة أمس: هناك محاولات دؤوبة لإعادة الخدمات في المنطقة إلى العمل، لكنها ما زالت تعاني من أعطال كبيرة. وأوضحت أمازون ويب سيرفيسز خلال ساعات الليل أن خدمة التخزين الأساسية "إس 3" أظهرت تحسنا في استقبال البيانات الجديدة، إلا أنها لا تزال غير قادرة على استرداد المعلومات التي خزنها العملاء قبل الضربات على نحو موثوق، مما يعني استمرار صعوبة الوصول إلى أي بيانات مسجلة على خوادم الشركة قبل يوم الأحد.

كما تعاني معظم خدماتها الإقليمية الأخرى من خلل واضح؛ إذ تعطلت أيضا إحدى خدمات قواعد البيانات الرئيسية، وتسبب هذا العطل بالتزامن مع توقف خدمة "إس 3" في سلسلة من الانقطاعات المتتالية، أثرت على خدمات أخرى تعتمد عليها الشركات الكبيرة والصغيرة عادة لتشغيل مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها وخدماتها الأساسية.

لماذا تعد هذه مشكلة كبيرة؟ تعتمد شريحة واسعة من كبرى الشركات على خدمات أمازون ويب سيرفيسز. فأشار مثلا الموقع الإلكتروني لبنك أبوظبي التجاري صباح اليوم إلى أن تطبيقه ومركز الاتصال الخاص به لا يزالان معطلين. كما تعطلت خدمات أخرى لكنها بدأت في العودة تدريجيا إلى العمل بفضل انتقالها إلى مرافق سحابية تابعة للشركة في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا. ورغم تعرض منصات كريم وطلبات والآن وتطبيق ثروة للتداول ومنصة هب باي لأعطال أو تراجع في الأداء، فإنها عادت للعمل مجددا. كما عاد موقعنا الإلكتروني للعمل صباح اليوم بعد انتقالنا إلى مرفق آخر تابع لشركة أمازون ويب سيرفيسز واستعادة البيانات المفقودة يدويا من أنظمتنا المحلية.

وقد اتضحت المزيد من التفاصيل عن سبب الأعطال؛ تعرض مركزا بيانات تابعان لأمازون ويب سيرفيسز في الإمارات لضربات بطائرات مسيرة، كما تضررت منشأة ثالثة في البحرين جراء هجوم مشابه. واكتفت أمازون خلال أول 24 ساعة من الأعطال بالإشارة إلى أن أجساما غير محددة تسببت في حدوث شرر وحريق. وأسفرت تلك الضربات عن أضرار بالبنية التحتية، وانقطاع في التيار الكهربائي، وتفعيل أنظمة إخماد الحرائق التي أدت بدورها إلى أضرار بسبب المياه.

وتنصح أمازون ويب سيرفيسز عملائها في الشرق الأوسط بنقل استضافة خدماتهم إلى مرافق أخرى، مشيرة إلى أنها "توصي بشدة" بالانتقال إلى خوادمها في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ. ولم تبد الشركة رغبة كبيرة في الحديث علنا عن الأزمة، مشيرة إلى أنها ستتواصل من الآن فصاعدا مباشرة مع العملاء المتضررين بدلا من نشر تحديثات عامة.

تذكر: كما أفدنا في وقت سابق من هذا الأسبوع، تمثل هذه الأحداث اختبارا حقيقيا لطموحات الخليج في مجال الذكاء الاصطناعي بعد اصطدامها بواقع الحرب. وصرح لنا محللون بأنه في عصر الحوسبة، أصبحت مراكز البيانات بنية تحتية استراتيجية مثل خطوط أنابيب النفط. والاعتماد في تشغيل الخدمات على مناطق متعددة لم يعد مجرد خيار، بل ضرورة، حسبما يرى طارق طهبوب من شركة إنغيجسوفت، بينما حذر حسام سالم من شركة رمال من مخاطر الاعتماد المفرط على المركزية في البنى التحتية التكنولوجية. والآن تحذر أمازون ويب سيرفيسز نفسها من أن بيئة التشغيل عموما تظل "غير متوقعة".

5

حروب

المسؤولون يسعون لإعادة الشعور بالاستقرار وسط استمرار الهجمات

دخلنا اليوم الخامس من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وما زال المحللون يضعون سيناريوهات مختلفة لمآلاتها. أما بخصوص التأثير على أرض الواقع، فما زالت الحياة تسير بصورة طبيعية إلى حد ما، إذ بدأ الناس يعودون تدريجيا ببطء إلى روتينهم اليومي المعتاد في دبي (بعيدا عن العمل والدراسة بطبيعة الحال)، مع أن تضرر البنية التحتية الرقمية والنفطية ما زال مقلقا بشدة.

خاطب المسؤولون الحكوميون الجمهور يوم أمس في مؤتمر صحفي (شاهد، 1:10:23 ساعة) لأول مرة منذ بداية الحرب، ليطمئنوا المقيمين والمواطنين بشأن قوة منظومة الدفاع الجوي للبلاد، ويجددوا رسالتهم بأن الإمارات تحتفظ بالحق في الدفاع عن النفس.

كما بعثوا برسالة طمأنة أخرى بشأن الإمدادات الغذائية في البلاد، إذ قال وزير الاقتصاد والسياحة عبد الله بن طوق المري إن الدولة لديها مخزون احتياطي من السلع الأساسية يكفي لمدة تتراوح بين أربعة وستة أشهر.

وبينما ما زالت الرحلات الجوية التجارية من الإمارات معلقة حتى الغد، ذكر المري أن الدولة تبرم اتفاقيات مع جيرانها لفتح مسارات طيران للطوارئ، وهي الطريقة التي انطلقت بها عدد من الرحلات الجوية من الإمارات خلال الأيام الماضية، مضيفا أنها تخطط لتسيير 40 رحلة في الساعة خلال الفترة المقبلة.

وكان المغزى العام واضحا: لا نريد تصعيدا للحرب، والحوار هو أفضل وسيلة للمضي قدما.

لكن رغم ذلك، تدرس الحكومة شن هجمات عسكرية ضد إيران لردع أي هجمات مستقبلية على الإمارات، حسبما ذكر مصدران مطلعان لموقع أكسيوس. وإذا نفذت أبوظبي هجوما على طهران، فستكون هذه خطوة غير مسبوقة.

وجددت الدولة أمس إدانتها للاعتداءات الإيرانية، مؤكدة احتفاظها بحق الدفاع عن النفس، بحسب وام.

آخر المستجدات صباح اليوم

  • تسبب هجوم بطائرة مسيرة بالقرب من القنصلية الأمريكية في دبي في اندلاع حريق، قبل أن تنجح السلطات في إخماده دون تسجيل إصابات، وفقا للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.
  • اندلع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية صباح أمس إثر سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض طائرة مسيرة، دون وقوع إصابات، واستؤنفت العمليات لاحقا، وفقا لما ذكرته السلطات على منصة "إكس".
  • أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية أسقطت 11 صاروخا باليستيا و123 طائرة مسيرة أمس، فيما سقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة دون تسجيل أي إصابات بشرية.
  • أصابت طائرة مسيرة حظيرة طائرات في منشأة فرنسية بإحدى قواعدها البحرية والجوية في الإمارات، ما دفع باريس إلى نشر مقاتلات رافال في الأجواء الإماراتية للحماية، حسبما نقلت "فرانس 24" عن وزير الخارجية جان نويل بارو.
  • أصابت طائرات مسيرة خزانا للوقود في ميناء الدقم العماني، وهي المرة الثانية التي تتعرض فيها المنشأة للاستهداف هذا الأسبوع، لكن السلطات نجحت في احتواء الأضرار دون تسجيل إصابات.

لكن استهداف الفجيرة يحمل أبعادا تتجاوز مجرد كونه هجوما عابرا؛ فإمارة الفجيرة تحتضن المنفذ الوحيد لتجاوز مضيق هرمز، وهو خط أنابيب أدكوب، أو ما يعرف بخط حبشان - الفجيرة، الذي يربط محطة حبشان لمعالجة النفط الخام التابعة لأدنوك في أبوظبي بمحطة تصدير الفجيرة على المحيط الهندي. وسبق أن أوردنا تحليلا معمقا عن الأهمية الاستراتيجية لهذا الخط في تقرير نشرناه العام الماضي يمكنكم الاطلاع عليه من هنا.

العلامات:

6

نتائج الأعمال

أغذية تعلن نتائج أعمالها لعام 2025

سجلت مجموعة أغذية المتخصصة في الأغذية والمشروبات والتابعة لصندوق القابضة (إيه دي كيو) صافي أرباح بقيمة 239.8 مليون درهم خلال عام 2025، بانخفاض قدره 27.5% على أساس سنوي، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وبلغت إيرادات المجموعة 4.8 مليار درهم، بتراجع قدره 1.4% على أساس سنوي. ولكن باستثناء تأثير تحرير سعر صرف الجنيه المصري وغياب عمليات تجارة القمح الاستثنائية التي شهدها العام السابق، فإن الإيرادات تكون قد ارتفعت بنسبة 3.5% على أساس سنوي.

تفاصيل الأداء حسب القطاعات: كان قطاع المياه والأغذية هو القطاع الوحيد الذي شهد نموا العام الماضي، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 14.6% على أساس سنوي لتصل إلى 1.2 مليار درهم. وفي المقابل، تراجعت إيرادات قطاع الأعمال الزراعية بنسبة 8.2% لتصل إلى 1.2 مليار درهم، بينما سجل قطاع الوجبات الخفيفة انخفاضا بنسبة 7.1% في إيراداته لتصل إلى 1.4 مليار درهم، وهو ما أرجعته الشركة إلى تراجع أداء علامتي الفوعة و"بي إم بي".

توزيعات الأرباح: أوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح إجمالية بقيمة 183.7 مليون درهم، بما يعادل 0.22 درهم للسهم الواحد، وفقا لبيان آخر.

7

تنقلات

تغييرات في مجالس إدارات ديوا والخليج للملاحة وطاقة + تعيين مساعد وزير جديد

أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) تعيين رانجاناتان سوندار في منصب المدير المالي منذ 2 مارس، وفقا لإفصاح مقدم لسوق دبي المالي (بي دي إف). كان سوندار يشغل منصب نائب رئيس التمويل المؤسسي والضريبة المالية في الهيئة، وسيتولى المنصب الجديد خلفا لتوماس فارجيس، الذي تقاعد ليعمل مستشارا ماليا للهيئة حتى 17 أبريل المقبل.

كذلك وافق مجلس إدارة شركة الخليج للملاحة القابضة على تعيين تامر العقاد في منصب المدير المالي منذ 2 فبراير، ليخلف علي عبودة في هذا المنصب، وفقا لإفصاح رسمي (بي دي إف).

كما عينت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) نادر بن طاهر (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا مؤقتا لشركتها التابعة لحلول المياه، وذلك اعتبارا من 3 مارس، بحسب إفصاح مقدم لسوق أبوظبي للأوراق المالية (بي دي إف). يخلف بن طاهر في هذا المنصب أحمد الشامسي (لينكد إن) الذي تولى قيادة الشركة منذ عام 2021.

نبذة عن بن طاهر: كان يشغل منصب رئيس إدارة الأصول والمشاريع الرأسمالية في شركة طاقة لحلول المياه، ويحظى بخبرة تتخطى 25 عاما في قطاعي البنية التحتية والإنشاءات، تضمنت العمل في شركة الإنشاءات البترولية الوطنية.

وعلى مستوى الدولة، اعتُمد قرار بتعيين محمد راشد بن طليعة مساعدا لوزير شؤون مجلس الوزراء للتبادل المعرفي الحكومي، وفقا لوكالة وام. وكان بن طليعة قد شغل سابقا منصب رئيس الخدمات الحكومية.

8

الأسواق العالمية

العملة الخضراء تستعيد بريقها

بات الدولار الأمريكي أبرز الملاذات الآمنة المفضلة للمستثمرين على مستوى العالم، في ظل تراجع الملاذات التقليدية الأخرى، التي على شاكلة السندات والذهب، وذلك في خضم موجة الهبوط العالمي التي ضربت الأسهم منذ اندلاع الحرب الإقليمية التي تشهدها المنطقة. إذ تعاني أسواق السندات والذهب، وفي المقابل يتجه مؤشر بلومبرغ للدولار نحو تسجيل أقوى مكاسب متتالية له منذ عام تقريبا.

يأتي هذا في الوقت الذي تصاعدت فيه المخاوف من التضخم بفعل القفزة المشهودة في أسعار النفط والغاز؛ إذ قفز خام برنت بأكثر من 8% يوم الثلاثاء ليصل إلى 85 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو 2024، وقفزت أيضا أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 36%.

وتراجع مؤشر بلومبرغ للسندات العالمية بنسبة 0.8% — وهو أسوأ أداء يومي له منذ مايو — بينما ارتفعت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.10%، بزيادة 16 نقطة أساس عن يوم الجمعة. وفي غضون ذلك، سجلت السندات الحكومية البريطانية لأجل عامين أقوى قفزة لها في يومين منذ ما يقرب من 18 شهرا، فيما تراجعت السندات الحكومية اليابانية.

هل توقفت مؤقتا أحلام خفض الفائدة؟ ترى الأسواق الآن فرصة بنسبة 25% فقط لخفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا هذا الشهر، انخفاضا من 75% الأسبوع الماضي، في حين قلصت أسواق المال توقعاتها لخفض الفيدرالي الأمريكي الفائدة هذا العام إلى 37 نقطة أساس، نزولا من 60 نقطة أساس يوم الجمعة. بل وبدأ المتداولون في وضع احتمالية لرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة بحلول نهاية العام.

صناع السياسات لا يتجاهلون المخاطر: حذر فيليب لين، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، من أن طول أمد الصراع قد يؤدي إلى قفزة كبيرة في التضخم ويقوض النمو. وقالت مونيكا ديفيند، رئيسة معهد الأبحاث والاستثمار في مجموعة أموندي، إن الجغرافيا السياسية تفرض نفسها مرة أخرى قوة محركة للاقتصاد الكلي.

أما الذهب — الذي يجسد عادة أداة تحوط ضد الاضطرابات — فقد انخفض بنسبة 5.6% ليصل إلى 5030 دولار للأونصة يوم الثلاثاء، تحت ضغط قوة العملة الخضراء ومخاوف التضخم. وكان الذهب قد قفز بنسبة تصل إلى 2.6% ليتجاوز 5400 دولار للأونصة في وقت سابق من الأسبوع، وفقا لتقرير صحيفة فايننشال تايمز.

📈 الأسواق هذا الصباح -

تفتتح أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولاتها ليوم آخر في المنطقة الحمراء، حيث لا يزال الغموض الناجم عن تصاعد الحرب الإقليمية يضع المستثمرين في حالة ترقب وقلق. وهبط مؤشر كوسبي بنسبة تزيد على 8%، وانخفض مؤشر نيكاي بنسبة 3.6%. وأيضا لثالث يوم على التوالي، تكتسي العقود الآجلة في الصباح في وول ستريت باللون الأحمر.

سوق أبوظبي

10,454

-1.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

سوق دبي

6,504

-1.8% (منذ بداية العام: +7.6%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,341

-3.1% (منذ بداية العام: +9.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,566

+0.7% (منذ بداية العام: +0.7%)

EGX30

46,726

-2.0% (منذ بداية العام: +11.7%)

ستاندرد أند بورز 500

6,817

-0.9% (منذ بداية العام: -0.4%)

فوتسي 100

10,484

-2.8% (منذ بداية العام: +5.6%)

يورو ستوكس 50

5,772

-3.6% (منذ بداية العام: -0.3%)

خام برنت

82.12 دولار

+5.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.05 دولار

+3.2%

ذهب

5,124 دولار

-3.5%

بتكوين

68,277 دولار

-1.6% (منذ بداية العام: -22.1%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.71 درهم

-1.1% (منذ بداية العام: -1.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.96

-0.6% (منذ بداية العام: +0.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

23.65

+10.3% (منذ بداية العام: +57.3%)

🔔 جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.1 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 6.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: بي اتش ام كابيتال للخدمات المالية (+14.7%)، وسكون تكافل (+4.2%)، والامارات ريم للاستثمار (+3.2%).

🟥 في المنطقة الحمراء: شركة الإستشارات المالية الدولية القابضة (-7.9%)، وأجيليتي للمخازن العمومية (-6.1%)، والامارات دبي الوطني (-5.2%).

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 1.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 3 مليارات درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 3.1%.


مارس 2026

26 - 28 مارس (الخميس - السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 - 29 مارس (السبت - الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس - 2 أبريل (الاثنين - الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): إنفستوبيا، أبوظبي.

أبريل 2026

6 - 9 أبريل (الاثنين - الخميس): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي، دبي.

7 - 8 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

13 - 15 أبريل (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 - 15 أبريل (الإثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 - 16 أبريل (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 - 23 أبريل (الثلاثاء - الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00