موجة بيع تضرب سوقي دبي وأبوظبي في أول أيام استئناف التداول

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: شركات الإمارات تفيد بسير الأعمال كالمعتاد في ظل الحرب

صباح الخير قراءنا الأعزاء. اليوم هو السادس منذ بدء الصراع الإقليمي، ورغم ما يبدو من تراجع في وتيرة الهجمات على الإمارات، فإن تأثير الاضطرابات بدأ يتجلى. وحتى اليوم، أصيب 78 شخصا منذ بدء الهجمات.

ووجهت الشركات المدرجة رسالة واضحة مفادها أن "الأعمال تسير كالمعتاد". إذ قدمت كل الشركات المدرجة تقريبا في سوقي أبوظبي ودبي الماليين إفصاحات يوم أمس لطمأنة المستثمرين بتفعيل خطط استمرارية الأعمال وسير العمليات بشكل طبيعي.

ومن الشركات التابعة لأدنوك إلى شركة دو ومشغلي الموانئ في الدولة، أكد الجميع على "المرونة المالية" والاستقرار. بل إن مجموعة موانئ أبوظبي أشارت إلى أن الوضع ربما ينطوي على عوامل مواتية (بي دي إف)، موضحة أن تحول مسارات التجارة قد يزيد من أحجام التداول عبر شبكتها البحرية العالمية، وأن معظم أسطولها الخاص بالخدمات البحرية والشحن والذي يضم 122 سفينة يعمل خارج مضيق هرمز.

وطمأنت شركات أخرى عملاءها ومساهميها:

  • أفادت موانئ دبي العالمية بأن عمليات محطاتها في ميناء جبل علي تسير كالمعتاد، وفقا لوكالة وام. كما طبقت الشركة المشغلة للموانئ إجراءات أمنية معززة، وذلك بعدما كانت قد علقت العمليات بالميناء في وقت سابق من هذا الأسبوع.
  • أكدت شركة طاقة أن العمليات في جميع أنحاء الدولة مستمرة كالمعتاد، بما في ذلك توليد الكهرباء وتحلية المياه والنقل والتوزيع وخدمات الصرف الصحي، وفقا لوكالة وام.

وخارج الإمارات، أعلنت بعض الشركات الإقليمية الكبرى حالة القوة القاهرة في عقودها، بما في ذلك قطر للطاقة وألمنيوم البحرين، في إشارة إلى تضرر قطاع السلع الأساسية بشدة جراء الحرب.

كما شهدت أسواق الأسهم عمليات بيع مكثفة، مع تراجع معظم الأسهم المدرجة في سوقي دبي وأبوظبي الماليين عند جرس الافتتاح. وأغلقت الأسواق تعاملاتها على انخفاض، لكنها استقرت دون أن تلامس الحد الأقصى للتراجع البالغ 5% والذي فرضه المسؤولون قبل بدء تداولات اليوم.

^^ ولدينا ملخص لتداولات الأمس وتوقعات لما ستشهده الأسواق عند افتتاحها في فقرة الخبر الأبرز اليوم.

📢 تنويهات عامة -

تبكير عطلة المدارس: قررت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي تقديم موعد بدء عطلة الربيع لهذا العام بحيث تبدأ يوم الاثنين المقبل 9 مارس، وفقا لمنشور على منصة إكس، بدلا من الموعد المقرر سابقا في 16 مارس. تشمل العطلة جميع المدارس والجامعات الحكومية والخاصة في الإمارات، وستستمر لأسبوعين حتى يوم الأحد 22 مارس، على أن يستأنف جميع الطلاب وأعضاء هيئات التدريس الدوام يوم الاثنين 23 مارس.

⛅ الطقس: من المتوقع أن تصل درجة الحرارة العظمى إلى 27 درجة مئوية في دبي و26 درجة مئوية في أبوظبي، بينما ستتراوح الصغرى بين 22 و23 درجة مئوية.

✈️ طرق المغادرة -

1#- لا يزال البعض يسعون للمغادرة رغم الهدوء النسبي. إذ يشهد الطريق البري الرابط بين الإمارات وسلطنة عمان ازدحاما مروريا، مما دفع الطيران العماني إلى نصح المسافرين القادمين من الإمارات لاستقلال رحلات جوية من مسقط بالوصول إلى نقطة العبور قبل مواعيد رحلاتهم بما لا يقل عن 12 ساعة.

2#- استئناف تقديم بعض خدمات التأشيرات: استأنف مركز "في إف إس غلوبال" في دبي عملياته جزئيا. ورغم استمرار تعليق طلبات التأشيرات الجديدة لمعظم الدول، بدأت المملكة المتحدة أمس قبول الطلبات الجديدة، مع إتاحة خدمات حجز وإعادة جدولة المواعيد عبر الإنترنت. في المقابل، تعكف سفارات ألمانيا وفرنسا والنمسا وهولندا على إعادة جوازات السفر التي تسلمتها مسبقا إلى أصحابها، على أن يجري التواصل مع العملاء أصحاب المواعيد المحددة سلفا لإعادة جدولتها.

3#- إعفاء المسافرين العالقين من غرامات تأخير المغادرة: قررت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ إعفاء الأفراد الذين تعذر عليهم السفر منذ 28 فبراير من أي غرامات تأخير، وفقا لوكالة وام. ويسري هذا الإعفاء على حاملي تأشيرات الزيارة والسياحة والمغادرة، بالإضافة إلى الأفراد الذين ألغيت إقاماتهم.

4#- بدء تشغيل الخط التجريبي لقطار الركاب بين أبوظبي والسعودية: أعلنت شركة الاتحاد للقطارات نقل 350 راكبا في رحلة ربطت بين محطة الغويفات على الحدود السعودية ومحطة الفاية في أبوظبي، وفقا لبيان. وكانت الشركة قد أجرت رحلة تجريبية على هذا المسار في وقت سابق من هذا الأسبوع.

خلفية: لم يبدأ تشغيل خدمة قطارات الركاب رسميا بعد، لكن أعلنت الشركة المشغلة في يناير الماضي الانتهاء من تجهيز مجموعة كاملة من المحطات. ومن المقرر أن يربط القطار بين 11 مدينة خلال العام الجاري، على أن تضاف 7 محطات جديدة في مراحل لاحقة.

📰 تابع معنا -

عقارات — ألقت الحرب المستمرة بظلال ثقيلة على أسواق العقارات العالمية؛ إذ انسحب متحدثون يمثلون صناديق ثروات سيادية مثل مبادلة وقطر للاستثمار من فعاليات قمة "بي إي آر إي" الآسيوية هذا الأسبوع، والتي تعد أبرز مؤتمر عقاري في سنغافورة، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ، وذلك نتيجة لتعليق الرحلات الجوية.

وجمد الصراع خطط التوسع في منطقة الخليج، إذ أكدت جوزيفين ييب، المديرة الإدارية لدى صندوق "لا كيس" الكندي، أن صندوق التقاعد العملاق علق مؤقتا خططه لاستكشاف فرص المشاريع العقارية في الشرق الأوسط.

كما تشهد ثقة المستثمرين حالة من التذبذب، إذ أشار هاميش ماكدونالد، رئيس قطاع العقارات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة بلاك روك، إلى عدم إبرام أي اتفاقيات استثمارية جديدة في الوقت الراهن. وأيضا حذر كيفن وارش، الرئيس المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، من أن طول أمد الصراع قد يؤدي إلى تفاقم معدلات التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض، مشيرا إلى أن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد زاد من عوامل عدم اليقين.


ديون — بدأت المؤسسات المالية الصينية تقلص استثماراتها في ديون الشرق الأوسط وتتابع محافظها الإقليمية عن كثب، وفقا لوكالة بلومبرغ. إذ أفادت تقارير بأن الجهات التنظيمية في بكين وهونغ كونغ وجهت جهات الإقراض بمراجعة استثماراتها في السندات السيادية وسندات الجهات المرتبطة بالحكومات في الشرق الأوسط، بما في ذلك السندات الصادرة عن شركات كبرى مثل أرامكو السعودية.

التداعيات: قيد أحد البنوك الصينية الكبرى مؤخرا عمليات السحب من قرض مخصص لجهة حكومية في أبوظبي، حسبما ذكر أحد المصادر، في حين أفادت تقارير بأن بنوكا أخرى تحاول التخارج من أجزاء من التمويل المشترك الذي حصل عليه القابضة (إيه دي كيو) بقيمة 4 مليارات دولار العام الماضي.

وعلى صعيد آخر، فمن المتوقع أن تتصدر الإمارات منطقة الخليج من حيث نمو القروض بنسبة 12%، ومن حيث نمو صافي الدخل التشغيلي بنسبة 3.4%، وفقا لوكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية. ويشير هذا إلى أنه رغم التوترات الإقليمية، لا يزال القطاع المصرفي الإماراتي يوظف قدر كبير من رؤوس الأموال. لكن قروض المرحلة الثالثة (المتعثرة) تظل عند مستوى 3%، وهو معدل أعلى من المتوسط في السعودية والكويت.

تذكر: شهدت البنوك الخليجية تخارج قدر محدود من رؤوس الأموال حتى الآن.

🛢️ أسواق النفط -

تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 95% منذ اندلاع الصراع، وفقا لبلومبرغ، في ظل تعرض الممر المائي لعمليات تشويش على الإشارات وتعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال عند المرور فيه. وتقبع حاليا أكثر من 140 سفينة في حالة توقف تام على مشارف المضيق. ورغم نجاح ناقلة واحدة في الوصول إلى ميناء جبل الظنة بدولة الإمارات أمس وفقا لرويترز، تبدو هذه مجرد حالة استثنائية وليست مؤشرا على عودة الأوضاع إلى طبيعتها، لا سيما بعد تعرض سفينة قبالة سواحل الفجيرة لهجوم بمقذوف مجهول المصدر، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

بدأ هذا الحصار يؤدي إلى عواقب سلبية في المنظومة اللوجستية؛ إذ أعلن موردو الوقود في الفجيرة مرورهم بظروف قهرية، وفقا لوكالة أرغوس، وذلك بعد سقوط شظايا طائرات مسيرة على منطقة الفجيرة للصناعات البترولية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما هدد المسار البديل الوحيد الذي يتيح لدولة الإمارات تجنب مضيق هرمز.

كما تمتلئ خزانات النفط في المنطقة بسرعة قياسية، ولذا حذر بنك "جيه بي مورغان" من أن الإمارات والسعودية قد تضطران إلى خفض الإنتاج خلال أسابيع، حسبما أفادت بلومبرغ. حتى إن العراق وصل إلى تلك المرحلة بالفعل؛ إذ أوقف الإنتاج في أكبر حقوله، وعلق شحنات النفط الخام عبر خط أنابيب كركوك - جيهان المتجه إلى تركيا، ما أدى إلى نقص حوالي 200 ألف برميل يوميا من الأسواق العالمية. كما أعلنت شركة دانة غاز الإماراتية تعليق الإنتاج في حقل خورمور بالعراق لدواع أمنية، بحسب بيان رسمي (بي دي إف).

ماذا نترقب في الأيام المقبلة؟ سجلت أسعار خام دبي القياسية قفزات حادة بعدما استبعدت منصة بلاتس عمليات التحميل من الخليج العربي من حساباتها التسعيرية. وقدمت شركة توتال إنرجيز عرضا لشراء خام دبي المقرر تحميله في شهر مايو بزيادة 12 دولارا للبرميل فوق السعر القياسي عند الإغلاق على منصة بلاتس، مقارنة بدولار واحد فقط خلال الأسبوع السابق. وبدأ المشترون الآسيويون، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والهند، يشعرون بوطأة الأزمة، مع أن التدفقات الفعلية من الخام والغاز الطبيعي المسال لم تنقطع كليا بعد. ويتوقع المحللون أن تتجه الدول نحو التخزين الاستراتيجي، والضغط لإعادة التفاوض على العقود، مع التحلي بقدر أكبر من المرونة في مقايضة الشحنات إذا ظل المرور عبر المنطقة مستعصيا.

🌍 الخبر الأبرز عالميا -

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بجدية" دور إدارته في إيران ما بعد الحرب، وذلك بالتزامن مع رفض مجلس الشيوخ لقرار يهدف إلى تقييد عملياته العسكرية في الجمهورية الإسلامية. ولم تتضح بعد ملامح هذا الدور عقب انتهاء الحملة العسكرية، والتي وصفها ترامب بأنها تسير "بشكل جيد للغاية".

وأربكت الحرب الدائرة في المنطقة السياسات النقدية للبنوك المركزية، والتي بات لزاما عليها الآن مواجهة مخاطر عودة التضخم والقفزات في أسعار النفط الخام. والاقتصادات الآسيوية هي الأكثر عرضة للتأثر بهذه التداعيات، لا سيما وأن معظم شحنات النفط الخام المارة عبر مضيق هرمز تتجه إليها.

وعلى صعيد آخر، حددت الصين معدل نموها المستهدف للعام الحالي بين 4.5% و5%، في تراجع عن معدل العام الماضي البالغ 5%، ويعد ذلك أصغر معدل نمو مستهدف للصين منذ أكثر من 3 عقود.

كما كشفت شركة أبل عن حاسوبها المحمول الأرخص على الإطلاق ماك بوك نيو. يعد هذا الجهاز خفيف الوزن أول إصدار منخفض التكلفة تطرحه الشركة منذ أكثر من عقد، بأسعار تبدأ من 599 دولارا.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

كما هو متوقع: الأسواق تهوي في أول أيام استئناف التداول

شهد سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية موجة بيع واسعة يوم أمس، في أول أيام استئناف التداول بعد تعليق احترازي استمر يومين. إذ تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 4.71%، مسجلا أكبر خسارة له منذ مايو 2022، بينما انخفض مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 1.93%، مقلصا خسائره التي بلغت 3.6% في وقت سابق من الجلسة. ووصلت أسهم عدد من الكيانات الكبرى مثل بنك الإمارات دبي الوطني وإعمار وسالك إلى الحد الأقصى المؤقت للهبوط البالغ 5% فور افتتاح الأسواق تقريبا.

آراء محللي التداول: لا تعبِّر عمليات البيع عن تغير الركائز الأساسية للسوق، وإنما هي مجرد رد فعل "مدفوع بالخوف" من حالة عدم اليقين في المنطقة، حسبما صرح جورج خوري، رئيس قسم الأبحاث العالمي لدى مجموعة "سي إف آي" المالية، لنشرة إنتربرايز الصباحية، ووصف خوري النزيف الحالي بأنه صدمة "متوقعة ومنتظرة" عند استئناف التداول، لأن المستثمرون يركزون حاليا بالأساس على "حالة عدم اليقين".

فخ سيولة الوافدين: أضاف خوري أن أغلب عمليات البيع "ركزت على أسهم شركات العقارات والقطاع المالي، وأن معظم المستثمرين احتفظوا بمقابل البيع في صورة سيولة نقدية. فنظرا إلى أن غالبية المستثمرين من الوافدين، فأي توتر جيوسياسي يثير مخاوف بشأن السيولة".

وانخفض مؤشر العقارات في سوق دبي بنسبة 4.92% أمس، بينما تراجع مؤشر شركات القطاع المالي بنسبة 4.38%، وفقا لبيانات السوق. وهيمن اللون الأحمر على جميع مؤشرات سوق دبي، باستثناء مؤشر قطاع المواد الأساسية الذي ارتفع بنسبة 2.38%، وكانت شركة الإسمنت الوطنية هي الشركة الوحيدة التي حققت مكاسب (بنسبة 2.38%).

وفي سوق أبوظبي، أغلقت خمس شركات فقط على ارتفاع، بينما وصلت غالبية الأسهم إلى حد الهبوط المسموح به والبالغ 5%، وظل عدد قليل من الأسهم مستقرا دون تغيير، بحسب بيانات السوق.

الرأي المعاكس: رغم التقلبات، تحث شركة كانتور فيتزجيرالد عملائها على شراء الأسهم أثناء الانخفاض الحالي. وفي مذكرة موجهة إلى العملاء نقلتها بلومبرغ، منح المحلل كاتو موكورو سبعة بنوك إماراتية تصنيفات إيجابية بشأن أدائها المستقبلي، واصفا إياها بأنها استثمارات "منخفضة المخاطر وعالية العائد". ويرى موكورو، رغم ما يشكله التصعيد الإقليمي من مخاطر كبيرة على المدى القريب، أن التوصية بالاستثمار طويل الأجل تظل مستندة إلى التزام الإمارات بترسيخ مكانتها كملاذ آمن وقوة ركائزها الاقتصادية الأساسية. وتبدي الشركة تفاؤلا خاصا تجاه أداء بنك رأس الخيمة وبنك أبوظبي الأول وبنك أبوظبي الإسلامي.

هل ما زالت أسواق الإمارات ملاذا آمنا؟ "تبدو ركائز الاقتصاد الكلي الأساسية مرنة، وكذلك أوضاع الشركات والقطاعات الرائدة عند النظر إلى كل منها على حدة؛ لذا فإن عمليات البيع الحالية ليست سوى انحراف مؤقت قد يستمر حتى يهدأ الصراع"، حسبما ذكر فيجاي فاليشا، رئيس قسم الاستثمار لدى سنشري فايننشال، في مذكرة اطلعت عليها نشرة إنتربرايز.

خلفية: ارتفع مؤشر سوق دبي إلى أعلى مستوى له منذ عام 2006 في فبراير، كما بدأ الكثيرون يرون سوقي دبي وأبوظبي ملاذات آمنة في السنوات القليلة الماضية مع تدفق المستثمرين إلى الأسواق الناشئة الجذابة والمستقرة. لكن المشكلة الآن أن سوق الأسهم في دبي هو "الوحيد بين الأسواق الخليجية الكبرى الذي تشكل فيه ملكية الأجانب نسبة كبيرة"، ما يجعله أكثر عرضة من غيره لخروج رؤوس الأموال الأجنبية، حسبما ذكر حسنين مالك، محلل أسهم الأسواق الناشئة والشؤون الجيوسياسية لدى شركة تيليمر للأبحاث، في تصريح لبلومبرغ.

تذكر - أفدنا أمس أنه من المتوقع تخارج قدر من رؤوس الأموال، بسبب الضربات الإيرانية غير المسبوقة على الإمارات التي أثارت قلق المستثمرين الأجانب والوافدين، ما أثر على سمعة الملاذ الآمن التي اكتسبتها الإمارات عن جدارة.

ما المرتقب في الأيام المقبلة؟

من المرجح أن تستمر التقلبات، حسبما يرى فاليشا، مضيفا أن "أي مستجدات سلبية ستؤثر سلبا في الأسواق، أما إذا استقر الوضع، فقد يعود المستثمرون الراغبون في شراء الأسهم المنخفضة".

ويتوقع موكورو أن يظل أداء السوق ضعيفا في المدى القريب، لكنه يقول إن هذا "قد يتيح فرصا واعدة لأولئك الذين يؤمنون بجدوى الاستثمار طويل الأجل في الأسهم". وفي الوقت نفسه، يرى خوري أن أداء السوق في الأسبوع المقبل سيكون "متذبذبا ضمن نطاق محدود مع فرص ضئيلة للصعود"، في ظل ترقب ما إذا كانت التوترات الإقليمية ستتفاقم أم تهدأ. وأشار خوري إلى أنه إذا لم تتفاقم التوترات، فإن عمليات البيع الحالية المدفوعة بالخوف قد تتحول سريعا إلى فرص واعدة للمشترين.

3

دفاع

الحسابات المريرة لحروب الطائرات المسيرة

يبدو أن الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ستسرع وتيرة تغيير أولويات الاستثمار الدفاعي في المنطقة. إذ أعلنت الإمارات أنها واجهت أكثر من ألف هجوم إيراني، عبر أكثر من 800 طائرة مسيرة وما يقرب من 200 صاروخ باليستي، ما كشف عن بعض نقاط الضعف في تأمين المراكز التجارية وشرايين الطاقة الحيوية في المنطقة.

بعبارة أخرى: الحرب الفعلية لم تنتهِ بعد، لكن المستثمرين في قطاع الدفاع يشهدون بزوغ فئة جديدة من الأصول الجديرة بالاستثمار.

المشكلة: تعمل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التقليدية بكفاءة، لكن تكاليفها باهظة مقارنة بأسراب المسيرات الرخيصة غير المكافئة. إذ ربما تتراوح تكلفة تصنيع طائرة مسيرة إيرانية من طراز شاهد بين 20 و100 ألف دولار فقط، في حين أن الصواريخ الاعتراضية المستخدمة لإسقاطها، بما في ذلك صواريخ باتريوت من طراز "بي إيه سي - 3" أو صواريخ منظومة ثاد، قد تصل تكلفتها إلى ما بين 3 و12 مليون دولار للصاروخ الواحد. كما تؤكد الهجمات المستمرة مدى صعوبة حماية البنية التحتية الحيوية دون التسبب في أضرار جانبية كبيرة.

أي أن "التفاوت في التكلفة صارخ وأصبح من المستحيل تجاهله"، حسبما ذكر مالكولم لاين، مدير استشارات الدفاع والأمن القومي لدى شركة إرنست ويونغ الشرق الأوسط، في تصريحات لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفا أن "استمرارية الدفاع بهذه النسبة مستحيلة استراتيجيا مع زيادة حجم الهجمات، والمخططون في الإمارات يدركون ذلك جيدا".

لماذا يجب أن تستمع إلى لاين: يقدم لاين المشورة للحكومات في جميع أنحاء المنطقة بشأن الاستراتيجيات الدفاعية وسياسات التصنيع في قطاع الأمن القومي.

تهديد غير مكافئ

"كل وزارة دفاع على كوكب الأرض تخوض نفس النقاش حاليا"، حسبما قال لوسيان زيغلر، الرئيس التنفيذي لشركة ماسنا فنتشرز، في تصريح لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفا أن الضربات عبر الخليج تمثل ذروة تهديد كان المشغلون الميدانيون وشركات تكنولوجيا الدفاع يراقبونه منذ سنوات. وأوضح زيغلر قائلا: "ما نشهده هو إنذار حاد بأن مستقبل الحروب يعتمد على المسيرات أولا"، مشيرا إلى أن الحرب في أوكرانيا نقلت حرب المسيرات إلى صدارة وسائل الإعلام العالمية، لكن هجمات عام 2019 على منشأتي بقيق وخريص في السعودية كانت هي "الفصل الافتتاحي".

ويرى لاين أن "العقيدة العسكرية تشهد تحولا عالميا"، مشيرا إلى أن "أوكرانيا قدمت أكبر قدر من البيانات الميدانية الفعلية بشأن هذا التحدي". إذ اعتمدت كييف في ساحة المعركة على الحرب الإلكترونية وأنظمة مضادة للمسيرات أرخص ثمنا بدلا من الصواريخ الاعتراضية التي تكلف ملايين الدولارات، وهذا بالضبط هو النهج الذي تدرسه الجيوش الخليجية الآن.

كما أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي تقدم مثالا آخر؛ إذ أضاف لاين أن "نموذج الدفاع الجوي متعدد الطبقات في إسرائيل — الذي يجمع بين صواريخ القبة الحديدية للتهديدات قصيرة المدى، ومقلاع داوود للمدى المتوسط، ونظام آرو للصواريخ الباليستية — يخضع حاليا لدراسة دقيقة في جميع أنحاء الخليج كنموذج استرشادي للاستجابة المتدرجة والمدروسة من حيث التكلفة".

وتشمل الفرص الواعدة في هذا السياق كلا من الأجهزة والبرمجيات؛ بدءا من تصنيع أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة، وصولا إلى الأنظمة البرمجية القابلة للتشغيل البيني، والتي ستسمح للرادارات والصواريخ الاعتراضية وأدوات الحرب الإلكترونية بتنسيق الاستجابة آنيا.

الخبر السار هنا أن الإمارات لن تبدأ من الصفر؛ فهي تمتلك بالفعل ما يصفه لاين بأنه "نظام الدفاع المتدرج الأكثر نضجا في دول الخليج على الأرجح"، لأنه يجمع بين منصات مثل ثاد وباتريوت وأنظمة قصيرة المدى لمكافحة الطائرات المسيرة. كما أن الدولة تكثف جهودها لتوطين التصنيع الدفاعي وتنويع سلسلة التوريد من خلال شراكات دفاعية مع دول في جميع أنحاء العالم.

خلفية: تتوسع مجموعة إيدج للصناعات الدفاعية في أبوظبي، التي تأسست عام 2019 عبر دمج أكثر من عشرين كيانا، بوتيرة سريعة في قطاعات الأنظمة المسيرة والحرب الإلكترونية والذخائر الجوالة. ويقول لاين إن الشركات التابعة لها مثل هالكن وكالدس تنتج بالفعل منصات جاهزة للتصدير، وهي مؤشرات مبكرة على تأسيس منظومة دفاعية لتجهيز الجيش الإماراتي بل والمنافسة دوليا.

إذن فما المشكلة؟ تكمن المشكلة الأساسية حاليا في أن البنية التحتية المدنية تجد صعوبة في التصدي لهجمات "الطائرات المسيرة البسيطة من الفئة الثالثة"، حسبما صرحت لنا ناتاشا أحمد، مسؤولة الاستثمار لدى كوزميك كابيتال. تجادل ناتاشا بأنه بينما يمتلك الشركاء الإقليميون إمدادات كافية من الصواريخ الاعتراضية، إلا أنها "الأداة الخاطئة لهذه المهمة".

💡 عندما يتحدث مشغلو المنظومات الدفاعية عن الطائرات المسيرة من الفئة الثالثة، فهم لا يتحدثون عن طائرات الكوادكوبتر التجارية المتاحة في الأسواق، ولا عن الطائرات العسكرية التي تحلق على ارتفاعات شاهقة. فالفئة الثالثة تقع في المنتصف؛ إذ يتراوح وزنها بين 56 و1,300 رطل، وتحلق تحت ارتفاع 18 ألف قدم، وتصل سرعتها إلى 250 عقدة.

وتعد طائرة "شاهد-136" الإيرانية النموذج المثالي لهذه الفئة؛ فهي رخيصة بما يكفي لإرسالها ضمن أسراب هائلة، لكنها تحمل شحنات متفجرة ثقيلة بما يكفي لشل البنية التحتية الحيوية للطاقة والمنشآت المدنية.

طائرة واحدة فقط تكفي لإحداث الضرر: حتى رغم الدقة العالية لعمليات الاعتراض، فإن حجم الهجمات الهائل يغير المعادلة. إذ يقول زيغلر: "إليكم نبذة عن الحسابات المريرة: لا يتطلب الأمر سوى تسلل طائرة واحدة فقط أو اثنتين من أصل 100 لإحداث ضرر جسيم وتعطيل حقيقي وتأثير ملموس على السكان أو الاقتصاد".

بهذا حولت الطائرات المسيرة جميع المرافق الاقتصادية لدول الخليج إلى جبهة في الحرب. فإلى جانب أهداف النفط والغاز التقليدية، تُستخدم تلك المسيرات التي تبلغ تكلفتها 20 ألف دولار للطائرة الواحدة لضرب مرافق الخدمات اللوجستية التجارية وبنية التكنولوجيا التحتية، بما في ذلك مراكز بيانات أمازون في الإمارات والبحرين، وميناء الفجيرة النفطي، ومنشآت بحرية في مينائي الدقم وصلالة بعُمان.

دفاعات جوية لا تضر الناس على الأرض

تتطلب حماية المراكز المدنية ما يسميه رواد القطاع الدفاعي "آليات ذات أضرار جانبية بسيطة"، وهو ما يعني وسائل لإسقاط المسيرات من السماء دون استخدام الذخيرة الحية أو الصواريخ. لذا تركز شركات القطاع الآن بكثافة على الدفاعات المتدرجة التي تشمل ما يسمى "بالخيارات غير الحركية".

لكن ما هي الخيارات غير الحركية ببساطة؟ تشمل هذه الخيارات الليزر والأسلحة الأخرى القائمة على الطاقة الموجهة، والتي يمكن أن تحرق الطائرات المسيرة وتسقطها، أو الموجات الميكروية عالية الطاقة التي تستطيع صهر أدمغتها الروبوتية وهي في السماء.

تكاد تنعدم تكلفة هذه الوسائل فور تركيب منصاتها، لذا من المتوقع "أن تكثف وزارة الدفاع الإماراتية استثماراتها في أسلحة الطاقة الموجهة كالليزر والموجات الميكروية عالية الطاقة"، بحسب لاين.

وعوامل جاذبية هذا النوع جلية؛ فالليزر لا تنفد ذخيرته. وفور تزويده بالطاقة، يمكنه الاستمرار في الإطلاق بتكلفة ضئيلة مقارنة بالصواريخ الاعتراضية التقليدية.

لكن العقبات جلية أيضا: فمعظم أنظمة الطاقة الموجهة تتطلب إمدادات هائلة من الطاقة، ما يصعب وضعها على منصات متنقلة، ويجعلها أهدافا سهلة إذا ظلت ثابتة في مكانها.

نظرة مستقبلية: ستشهد السنوات الخمس أو العشر القادمة استثمارات في تطوير "أنظمة أسهل في نقلها وأكفأ وأصغر حجما"، وفقا لناتاشا.

التشغيل البيني ركيزة أساسية: يركز المستثمرون على "تنسيق وتنظيم عمل أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة"، وتحديدا "نقطة التشغيل البيني، ومنظومة البرمجيات التي تسمح للشركاء الإقليميين بالتعاون فيما بينهم"، حسبما أوضحت ناتاشا. ويتفق زيغلر مع ذلك، لكنه يقر بأنه من السابق لأوانه معرفة ما سيحدث في الفترة المقبلة، قائلا: "الواضح الآن هو أن بيئة التهديد الحالية تتطلب ذلك … فعندما يعترض جارك نفس فئة المسيرات التي ضربت للتو منشأتك النفطية، فإن الحديث عن أنظمة الإنذار المبكر المشتركة والتعاون في مكافحة المسيرات يصبح واقعا عمليا".

كما أن الزخم المالي الذي يدعم هذا التحول ضخم؛ فمن المتوقع أن تقفز قيمة السوق العالمية لأنظمة مكافحة المسيرات من حوالي 5.12 مليار دولار في العام الماضي إلى ما يقرب من 25 مليار دولار بحلول عام 2032، مدفوعا بالكامل تقريبا بالتصاعد السريع لتهديدات المسيرات والحاجة إلى أنظمة المكافحة والتحييد.

بناء المنظومة

لن تكتفي الإمارات بشراء التقنيات الحديثة بل سترغب في امتلاكها، وكذلك سيفعل الآخرون. إذ يعتقد زيغلر أن دول المنطقة لن تريد شراء أنظمة مكافحة المسيرات فقط، وإنما ستطلب المساعدة في بناء هذه القدرات بنفسها وتصديرها في نهاية المطاف.

ويبدو أن سياسة المشتريات تعزز هذا التحول: فقد أدرجت الإمارات عددا من شروط التوطين الحازمة في عقود شراء الأنظمة الدفاعية، علما بأن معظم العقود الكبرى تشترط المشاركة في التصنيع بنسبة 60%، وفقا لما ذكره لاين. وقد وقع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي مؤخرا عقودا بقيمة 3.6 مليار درهم تركز على الأنظمة الدفاعية المتطورة والمسيرة.

لكن بناء قطاع فعال للصناعات الدفاعية يستغرق وقتا. "صحيح أن كوريا الجنوبية انتقلت من الاعتماد شبه الكامل على الاستيراد في السبعينيات لتصبح واحدة من أكبر 10 مصدرين للأسلحة في العالم اليوم، لكن هذا الانتقال استغرق أكثر من 40 عاما"، حسبما أشار لاين. لذا فسقف الطموحات الواقعي لمعظم دول الخليج على المدى القريب هو الإنتاج المشترك والتكامل بين الأنظمة، بدلا من صناعة أسلحة محلية بالكامل.

فرصة ذهبية

يتمثل أحد المسارات المحتملة في التركيز على الإنتاج المشترك للأنظمة الفرعية وتكامل الأنظمة بدلا من بناء منصات كاملة، بحسب لاين.

كما يجب أن تظل سلاسل التوريد متنوعة: فالاعتماد المفرط على شريك واحد أصبح يمثل نقطة ضعف استراتيجية، ما يدفع الحكومات إلى تنويع علاقاتها الدفاعية مع بناء المزيد من القدرات في الداخل. وتتحرك الإمارات بالفعل في هذا الاتجاه؛ إذ أبرمت إيدج شراكات مع كيانات في قطر وإسبانيا وتركيا والإكوادور وإسرائيل، بينما وقعت أبوظبي شراكات دفاعية مع الولايات المتحدة والهند وكوريا الجنوبية.

ويبقى التحدي الأكبر هو جذب الكوادر والخبرات؛ إذ يرى لاين أن "القيود ليست مالية بقدر ما تتعلق بالقاعدة الصناعية الدفاعية: أي الحاجة إلى مهندسين بارعين وسلاسل توريد سيادية وعقود من المعرفة المؤسسية".

الابتكار يتيح فرصة: يضرب زيغلر مثلا بالنموذج الأمريكي — الذي تقود فيه الشركات الناشئة المرنة والمقاولون الصغار عمليات الابتكار مع الشركات العريقة — ويرى أن الأنظمة الدفاعية الخليجية قد تسير على هذا النهج. وفي ظل تصنيف العديد من دول الخليج الآن كحلفاء أساسيين للولايات المتحدة من خارج الناتو، فإن اللحظة الجيوسياسية الحالية قد تتيح ما وصفه "بفرصة ذهبية لنقل التكنولوجيا".

4

سيارات

إن كنت ترغب في شراء سيارة فالسوق ليس في صالحك حاليا

تتسم الإمارات بارتفاع مستوى الإنفاق بين مقيميها. ولا شك أن السيارات من السلع المفضلة لدى ذوي الثروات الكبيرة (بل ولدى أي شخص يحصل من عمله على مكافأة مجزية). ويكفي أن تتوجه إلى أي من فنادق الخمس نجوم في المدينة لتشاهد تشكيلة من أحدث السيارات الفاخرة مصطفة عند مداخلها.

لكن مع اندلاع الحرب في المنطقة، قد تتراجع السيارات إلى مرتبة متأخرة في قائمة أولويات المستهلكين. وعن ذلك يقول سانتياغو أريو، كبير محللي الأبحاث في شركة فيتش سولوشنز"، في تصريحات لنشرة إنتربرايز الصباحية: "من المرجح أن يؤدي التصعيد إلى تبني حالة من الترقب والانتظار فيما يتعلق بمشتريات الكماليات باهظة الثمن، مثل المركبات الجديدة، لا سيما في الإمارات وغيرها من أسواق دول الخليج، حيث يمكن لمستويات الثقة أن تتغير بسرعة استجابة للتطورات الأمنية".

كما يُرجح أيضا أن ترتفع أسعار السيارات. فأضاف أريو أنه "من المتوقع أن يؤدي ارتفاع تكاليف الشحن وأقساط التأمين إلى زيادة تكلفة المركبات المستوردة، مما سيجبر الوكلاء والموزعين على تمرير التكاليف اللوجستية المرتفعة إلى العملاء، وهو ما سيرفع بدوره أسعار المعاملات الفعلية".

السياق: أدى إغلاق مضيق هرمز واستهداف العديد من الموانئ في جميع أنحاء المنطقة إلى زيادة علاوات المخاطر وتكاليف التأمين، في حين أثرت إغلاقات المجال الجوي على تدفقات الشحن عبر الطيران، مما أسفر عن ارتفاع أسعار الشحن عموما.

وأوضح أريو أن هذا قد يغير مشهد الطلب على السيارات في الدولة، وأن يركز المستهلكون أكثر على السيارات المستعملة والفئات ذات الأسعار الميسورة، في حين ستتلقى العلامات التجارية للسيارات الفاخرة ضربة قوية.

💡 تستورد الإمارات معظم المركبات مجمعة بالكامل، في حين لا تمثل صناعة التجميع والتصنيع المحلية سوى جزء ضئيل من السوق.

توقفت مبيعات السيارات تماما يومي الأحد والاثنين، رغم أن شهر رمضان يعد عادة موسم الذروة لهذا القطاع في الإمارات، إذ ترتفع المبيعات خلاله غالبا بنسبة تتراوح بين 50% و100%، حسبما قال غلين هاروود، الشريك المؤسس لمنصة بيانات السيارات ألغو دريفن، في تصريح لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأضاف أنه خلال اليومين الماضيين، استؤنفت بعض عمليات شراء السيارات، وإن لم يكن ذلك بالوتيرة المعتادة خلال هذا الموسم.

يرى هاروود أن هذا الوضع "قد يكون تكرارا لما حدث خلال أزمة جائحة كوفيد عندما تعطلت سلاسل التوريد"، لكن الفارق الوحيد في رأيه أنه في ذلك الوقت "لم يكن هناك عدد كاف من السيارات الجديدة في السوق، بينما يمتلك بعض وكلاء السيارات حاليا مخزونا يكفي لعام أو عامين من السيارات المستعملة والجديدة على حد السواء"، مضيفا أن هذا قد يكون في الواقع فرصة بالنسبة لهم لتصريف بعض مخزونهم.

لكن أسعار السيارات المستعملة حينها تضخمت للغاية، واستغرقت ما يقرب من 3 سنوات لتعود إلى طبيعتها، حسبما يوضح هاروود. وأضاف أن السيارات الجديدة كانت تباع بسعرها كاملا، دون تقديم أي خصومات. وأشار إلى أن "التخمة التي يعاني منها سوق السيارات من ناحية العرض منذ 6 أشهر قد تساعد في الوقت الحالي، لكن الأمر يعتمد حقا على حجم الصدمة التي ستتعرض لها سلسلة توريد السيارات الجديدة".

كما ألمح هاروود إلى مشكلة شركات صناعة السيارات الصينية، والتي يعد بعضها جديدا في السوق. فهذه الشركات بدأت تنافس شركات صناعة السيارات التقليدية منافسة شرسة بالفعل من حيث التسعير وأغرقت السوق بالمخزون، مما يزيد من صعوبة تصريف الشركات التقليدية لمخزونها الحالي.

وهناك مشكلة أخرى تواجه السوق، وهي أن العلامات التجارية الجديدة للسيارات قد تعزف عن طرح منتجاتها. إذ كانت الإمارات دوما وجهة مفضلة لشركات صناعة السيارات العالمية، وتوسعت بها في الشهر الماضي شركة صينية أخرى، وهي " آي كاور "، لكن التحديات الحالية المتمثلة في ارتفاع تكاليف الشحن، وأقساط التأمين ضد مخاطر الحرب، وتراجع موثوقية جداول الشحن، ستثبط العلامات التجارية الجديدة عن التوسع في السوق الإماراتي، حسبما أوضح أريو.

وأضاف أنه يتوقع "أن تظل معظم شركات صناعة السيارات أكثر حذرا بشأن خطط التصنيع المحلي الجديدة"، انتظارا لمزيد من الوضوح "حتى تستقر مسارات الشحن وبنود التأمين".

وربما تفقد منطقة الخليج مكانتها الرائدة بالنسبة لشركات صناعة السيارات الصينية. فيوضح هاروود أن "منطقة الخليج طالما كانت هي المحطة الأولى لشركات صناعة السيارات الصينية المتطلعة إلى التوسع عالميا، نظرا لقربها الجغرافي. والعلامات التجارية الصينية تحقق هنا نجاحا كبيرا، ويسعى المستوردون المحليون بدأب للتعامل معها. لكن إذا كانت هناك اضطرابات، وعراقيل أمام سلاسل التوريد، وتراجع في ثقة المستهلكين، فإنهم ببساطة سيختارون سوقا مختلفة للتوسع فيها".

العلامات:
5

حروب

الصراع يتوسع إلى بلاد أخرى ويطال قطاعات أكثر

اتسعت رقعة الحرب مع دخولها اليوم السادس، إذ امتدت لتطال تركيا يوم أمس، وشهدت تداعيات أوسع نطاقا على مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعات البديهية كالنفط، والسلع الأساسية مثل الألمنيوم.

آخر التطورات هذا الصباح

  • أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا بعد استهدافها بطوربيد. وأكد مسؤولون محليون مقتل 80 شخصا على الأقل.
  • تواصل إسرائيل هجومها، إذ شنت موجة من الضربات الجديدة في أنحاء متفرقة من إيران وعلى أهداف تابعة لحزب الله في بيروت.
  • هددت إيران باستهداف السفارات الإسرائيلية "في جميع أنحاء العالم" حال إقدام إسرائيل على قصف سفارتها في بيروت، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن متحدث باسم الجيش الإيراني.
  • اعترضت الدفاعات الجوية التابعة لحلف الناتو صاروخا باليستيا إيرانيا كان متوجها صوب المجال الجوي التركي. وأدان الحلف الهجمات الإقليمية العشوائية التي تشنها طهران.
  • أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 121 طائرة مسيرة، في حين سقطت 8 طائرات أخرى داخل أراضيها.

استمرار قيود السفر الجوي

لا تزال هناك قيود على حركة الطيران، ومدت كبرى شركات الطيران تعليق رحلاتها الجوية:

  • علقت طيران الإمارات رحلاتها حتى يوم السبت 7 مارس، مع الاكتفاء بتسيير عدد محدود من الرحلات، وفقا لصحيفة غلف نيوز.
  • قررت شركة الاتحاد للطيران تعليق جميع رحلاتها من وإلى أبوظبي حتى صباح 6 مارس، وفقا لمنشور على إكس.
  • علقت العربية للطيران رحلاتها حتى يوم الاثنين 9 مارس، ويشمل ذلك الرحلات المنطلقة من وإلى الشارقة وأبوظبي، وفقا لموقع "دبي آي".
  • أعلنت فلاي دبي الاستئناف الجزئي للرحلات المجدولة، مع تسيير رحلات محدودة من المبنيين رقم 2 و3 بمطار دبي الدولي.

وتنسق الفجيرة لتسيير بعض الرحلات الجوية الخاصة، إذ تعاونت مع شركة طيران السلام العمانية لتنظيم رحلات بين مطار الفجيرة الدولي وكل من الهند وتركيا وباكستان عبر سلطنة عمان أمس واليوم، وفقا لموقع أريبيان بزنس.

إعلان القوة القاهرة في قطاعي الغاز والألمنيوم

صدمة في أسواق الغاز العالمية: بالتزامن مع تفاقم الاضطرابات في مضيق هرمز، أعلنت قطر حالة القوة القاهرة بالنسبة لجميع صادراتها من الغاز، وأوقفت شركة الطاقة الحكومية العملاقة قطر للطاقة جميع عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال هذا الأسبوع، وفقا لمنشور على منصة إكس. ونظرا لأن قطر توفر نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميا و80% من الإمدادات الآسيوية، فمن المرجح أن تتسبب هذه الخطوة في عجز بأسواق الغاز العالمية يستمر لأسابيع.

وتشير شركة قطر للطاقة إلى أن استئناف الإنتاج سيستغرق ما لا يقل عن 4 أسابيع، حسبما ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر مطلعة. وقد أدى تعليق الإنتاج إلى قفزة في أسعار الغاز بأوروبا وآسيا لتسجل أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات.

كما تلقى قطاع الألمنيوم ضربة أيضا؛ إذ أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) حالة القوة القاهرة أمس، وفقا لما نقلته وكالة رويترز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الألمنيوم بنسبة بلغت 5.1% لتصل إلى 3,400 دولار للطن. وقد يرتفع السعر أكثر حال استمرار الإغلاق، لا سيما وأن المصهر البحريني يسهم بنسبة 8% من إمدادات الألومنيوم العالمية. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان مصهر شركة ألمنيوم قطر إيقاف عملياته في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأوضح متحدث باسم الشركة للوكالة الإخبارية أن الاضطرابات في مضيق هرمز هي السبب وراء هذا الإغلاق، مضيفا أن الشركة غير قادرة على استئناف الشحنات رغم استمرار الإنتاج كالمعتاد، وأنها تعكف حاليا على دراسة خيارات بديلة للشحن.

6

اقتصاد

مؤشر القطاع الخاص غير النفطي يصل إلى أعلى مستوياته منذ 12 شهرا

سجل مؤشر مديري المشتريات للإمارات والمعدل موسميا 55 نقطة في شهر فبراير، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 12 شهرا، وفقا للمؤشر الصادر عن ستاندرد أند بورز غلوبال (بي دي إف). يمثل هذا ارتفاعا طفيفا من 54.9 نقطة في يناير، ليظل المؤشر أعلى بكثير من الحد الفاصل بين الانكماش والنمو البالغ 50 نقطة، وذلك بفضل الطلب المحلي القوي والنشاط الكبير في قطاعات البناء والعقارات والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا. لكن من المهم ملاحظة أن ذلك كله قبل اندلاع الحرب في المنطقة.

نما نشاط الأعمال بأسرع وتيرة له منذ أبريل 2024. وبينما ظلت مبيعات التصدير متواضعة، تعززت الطلبات المحلية بفضل زيادة السياحة، والتوسع في قنوات التجارة الإلكترونية، وارتفاع الطلب على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما ظلت سلاسل التوريد مرنة، إذ أبلغت الشركات عن تحسن سريع في مواعيد تسليم الموردين، مما سمح بإعادة بناء المخزون على نحو استراتيجي.

كانت الصورة مختلفة في دبي، حيث انفصل زخم مؤشر مدريري المشتريات عن الاتجاه الوطني، متراجعا إلى 54.6 نقطة بعد أن بلغ 55.9 نقطة في يناير. ورغم تباطؤ وتيرة التوسع في الإنتاج ونمو الطلبات الجديدة في الإمارة، إلا أنها ظلت قوية بشكل عام.

وأظهر سوق العمل قوة ملحوظة، إذ وصل معدل الوظائف الجديدة في دبي إلى أعلى مستوى له منذ عامين خلال شهر فبراير، في ظل السعي الدؤوب من الشركات لزيادة طاقتها التشغيلية بهدف إدارة أعباء العمل المستقبلية.

الفترة القادمة: قال ديفد أوين، الخبير الاقتصادي الأول في ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس: "تبدو الأفاق إيجابية أيضا، إذ يواصل الطلب الضغط على الطاقة التشغيلية للشركات، مما يشير إلى احتمال الحاجة إلى زيادات إضافية في الإنتاج والتوظيف". وأضاف أن التراجع السريع في معوقات سلاسل توريد مستلزمات الإنتاج قد "سمح للشركات بإعادة بناء مخزونها، مما جعلها في وضع أفضل لتلبية طلبات العملاء".

لكن لاحظ: تستند هذه النتائج إلى بيانات جُمعت قبل اندلاع الحرب في المنطقة يوم 28 فبراير. وكما أشرنا بالأمس، من المتوقع أن يكون القطاع غير النفطي المتضرر الأكبر من الحرب نتيجة تضرر قطاع السياحة وسلاسل التوريد، إلى جانب احتمالية نزوح العمال والوافدين.

7

على الرادار

"ريد بيرد آي إم آي" تبرم صفقة اندماج بقيمة 4.4 مليار يورو + مبادلة تستثمر 50 مليون دولار في "فور آي جي"

"ريد بيرد آي إم آي" تدمج بانيجاي الفرنسية و"أول ثري ميديا" البريطانية

وافقت شركة "ريد بيرد آي إم آي" المدعومة من أبوظبي على صفقة بقيمة 4.4 مليار يورو للدمج بين شركة "أول ثري ميديا" البريطانية التي استحوذت عليها في عام 2024 وشركة "بانيجاي إنترتينمنت" الفرنسية، وفقا لبيان صحفي. وستسفر هذه الصفقة عن تأسيس مشروع مشترك بنسبة 50/50، ليجمع اثنين من أكبر المتنافسين في قطاع الإنتاج التلفزيوني في أوروبا ضمن كيان واحد. ومن المقرر تقسيم قيادة الكيان الجديد، الذي سيحمل اسم بانيجاي، بين الشركتين الأصليتين.

وتضمنت هيكلة الصفقة نقل كامل حصة "ريد بيرد آي إم آي" في "أول ثري ميديا" إلى الكيان الجديد، مع ضخ سيولة إجمالية قدرها 796 مليون يورو إلى مجموعة بانيجاي، يشمل دفعة نقدية بقيمة 625 مليون يورو من "ريد بيرد آي إم آي" وتوزيعات أرباح ما قبل الإغلاق بقيمة 171 مليون يورو من بانيجاي إنترتينمنت. ومن المتوقع تحقيق وفورات بقيمة 50 مليون يورو من التآزر المالي خلال 12 شهرا، علما بأن الصفقة ما زالت مرهونة بالحصول على الموافقات التنظيمية، ومن المقرر إتمامها في الخريف المقبل.

مبادلة تقرض "4 آي جي" 50 مليون دولار

مبادلة تمنح شركة تكنولوجية مجرية قرضا قابلا للتحويل بقيمة 50 مليون دولار: أعلن صندوق مبادلة للثروة السيادية في أبوظبي التزامه بتقديم قرض قابل للتحويل بقيمة 50 مليون دولار لمجموعة "فور آي جي" المجرية التكنولوجية المدرجة في بورصة بودابست، وفقا لبيان صحفي. ويهدف هذا التمويل إلى تعزيز حضور الشركة في أسواق المال ودعم خطط توسعها في مجالات البنية التحتية الرقمية والشبكات عالية السعة وقطاعات الفضاء، مع وجود خيار يتيح للصندوق السيادي زيادة استثماراته مستقبلا.

بموجب الاتفاقية، اتفق الطرفان على ربط سعر السهم عند التحويل بمتوسط سعره المرجح وفق حجم التداول لمدة 90 يوما قبل توقيع الاتفاقية، على أن يتم تحويل القرض إلى حصة ملكية في نهاية الربع الأول من عام 2029. ويتوقع الطرفان إتمام الصفقة بحلول نهاية الربع الحالي، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

تو بوينت زيرو تستحوذ على حصة في شركة ووب

"تو بوينت زيرو" تدعم شركة أمريكية متخصصة في الأجهزة القابلة للارتداء: أعلنت مجموعة "تو بوينت زيرو" استحواذ إحدى شركاتها التابعة (دون الإفصاح عن اسمها) على حصة في شركة ووب المتخصصة في أجهزة تتبع المؤشرات الصحية القابلة للارتداء ومقرها بوسطن، وفقا لإفصاح رسمي (بي دي إف)، دون الكشف عن حجم الحصة أو قيمتها المالية. ويأتي هذا الاستحواذ في إطار المجموعة التابعة للشركة العالمية القابضة توسيع محفظتها الاستثمارية عقب اندماجها مؤخرا مع شركتي غذاء وملتيبلاي، وذلك بعد أن رفعت مؤخرا حصتها في شركة مسيرة القابضة المتخصصة في التكنولوجيا المالية ومقرها القاهرة إلى 100%.

تعد شركة ووب غنية عن التعريف، لكن إذا لم تكن رأيت أحد أجهزتها على معصم أحد من قبل؛ فهي تتيح أجهزة لتتبع الأداء البدني وفق اشتراكات دورية، مع مراقبة الوظائف الفسيولوجية على مدار الساعة وتقديم تدريب مخصص لمستخدميها. وقد نجحت الشركة في جمع تمويلات تجاوزت 400 مليون دولار من مستثمرين بارزين، من بينهم صندوق رؤية سوفت بنك الواقع مقره في كاليفورنيا.

8

الأسواق العالمية

هل تصطدم طفرة الائتمان الخاص في وول ستريت بطريق مسدود؟

حالة من الارتباك تسيطر على الأسواق الخاصة في وول ستريت: حذر قادة شركات الأسواق الخاصة في وول ستريت من اضطرابات وشيكة تلوح في أفق الائتمان الخاص والاستثمار المباشر، وذلك بعد أسوأ بداية في مطلع العام يشهدها القطاع منذ ما يزيد على عقد من الزمن، وفق ما ورد في تقرير لوكالة بلومبرغ.

ما الذي يغذي هذه المخاوف؟ تتباطأ التدفقات الداخلة بينما تتزايد طلبات سحب الأموال. وفي غضون ذلك، يحذر المحللون من احتمالية زيادة معدلات التخلف عن السداد وسط المستويات المتزايدة من ديون الشركات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي. كذلك أشار مسؤولون تنفيذيون إلى أن الذكاء الاصطناعي يحمل تهديدا من نوع خاص قد يؤدي إلى تآكل تقييمات محافظ البرمجيات، مما قد يدفع المقرضين للمطالبة بمزيد من الضمانات. بالإضافة إلى أن الصراعات في الشرق الأوسط تؤثر على هذه الفئة من الأصول، مما يضغط على معنويات المستثمرين ومؤشرات الائتمان، بحسب رويترز.

ووصف المسؤولون التنفيذيون هذا التحدي بأنه لحظة "الحقيقة" أو "الحساب" بعد سنوات من النمو السريع. كان السعي وراء العوائد المرتفعة "شعورا رائعا أثناء الصعود، لكنه لن يكون كذلك أثناء الهبوط"، حسبما قال مارك روان، الرئيس التنفيذي لشركة أبولو خلال قمة "بلومبرغ إنفست". وقالت دان فيتزباتريك، رئيسة الاستثمار في شركة سوروس فاند مانجمنت لإدارة الاستثمار، إن المستثمرين يواجهون "18 إلى 24 شهرا مؤلمة".

كذلك يشعر مديرو صناديق الاستثمار المباشر بالضغوط؛ نظرا إلى أنهم يكافحون لبيع الأصول وإعادة رأس المال للمستثمرين، وغالبا ما يعتمد هؤلاء على ديون عالية التكلفة لتحقيق العوائد. أما الائتمان الخاص، فيشهد ردود فعل متباينة تجاه ضغوط الاسترداد؛ إذ سمحت شركة بلاكستون للاستثمار المباشر باسترداد نسبة قياسية بلغت 7.9% من صندوقها الرئيسي، بينما أوقفت شركة بلو آول لإدارة الأصول عمليات السحب مؤقتا لمنح نفسها وقتا لتسييل الأصول.

على الجانب الآخر، آخرون يقللون من هذه المخاوف: وصف مايك أروغيتي، الرئيس التنفيذي لشركة آريس، توقعات محللي "يو بي إس" بوصول معدل التخلف عن السداد في الائتمان الخاص إلى 15% بأنها "خاطئة تماما"، مؤكدا في الوقت ذاته أن التنويع هو المفتاح للنجاة من الهزة التي يشهدها السوق. ووصف كونور تيسكي، الرئيس التنفيذي لشركة بروكفيلد أسيت مانجمنت لإدارة الأصول العقبات الحالية بأنها "عثرات عارضة" وليست تهديدات هيكلية، مشيرا إلى أن الميزانيات العمومية للبنوك والشركات لا تزال قوية.

ومع ذلك، فقدت أسهم عمالقة الأسواق الخاصة، مثل آريس وأبولو وبلاكستون، أكثر من 25% من قيمتها هذا العام، وهو أداء يقل بكثير عن مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" الذي تراجع بنسبة 0.3% فقط. وحذرت فيتزباتريك من أنه فور مباشرة البنوك إعادة تقييم الضمانات، قد تضطر شركات الائتمان الخاص للبحث بشكل محموم عن السيولة، وهو ما يبدو نذيرا بضغوط أعمق قادمة.

وأشار سكوت أديلسون، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار وشركة الاستشارات المالية هوليهان لوكي، إلى أن عمليات التطهير هي أمر طبيعي بعد التوسع السريع، محذرا من أن "بعض مقدمي الائتمان قد يواجهون أوقاتا عصيبة"، مع تأكيده على أن الائتمان الخاص، بوصفه إحدى فئات الأصول "بات جزءا أصيلا من المشهد".

📈 الأسواق هذا الصباح -

اكتست أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ باللون الأخضر في التعاملات المبكرة صباح اليوم للمرة الأولى هذا الأسبوع، مما يشير إلى تعافي شهية المخاطرة. ويتصدر مؤشر كوسبي المكاسب بارتفاع يقترب من 10%، فيما يشهد مؤشر نيكي وهانغ سينغ ارتفاعات أكثر اعتدالا. " قد تشتعل المخاطر الجيوسياسية مجددا بسرعة كبيرة، لذا فإن أي مكاسب مبكرة نراها هذا الصباح في أسواق الأسهم بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ قد لا تدوم"، وفق ما قال باكو تشو، مدير التعاملات بشركة مومو - أستراليا ونيوزيلندا.

سوق أبوظبي

10,252

-1.9% (منذ بداية العام: +2.6%)

سوق دبي

6,197

-4.7% (منذ بداية العام: +2.5%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,106

-4.4% (منذ بداية العام: +4.4%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

3.8% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,693

+1.2% (منذ بداية العام: +1.9%)

EGX30

46,452

-0.6% (منذ بداية العام: +11.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,870

+0.8% (منذ بداية العام: +0.4%)

فوتسي 100

10,568

+0.8% (منذ بداية العام: +6.3%)

يورو ستوكس 50

5,871

+1.7% (منذ بداية العام: +1.4%)

خام برنت

81.40 دولار

0.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.92 دولار

+1.1%

ذهب

5,182 دولار

+0.9%

بتكوين

72,855 دولار

+6.9% (منذ بداية العام: -16.9%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.65 درهم

-1.6% (منذ بداية العام: -2.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.34

-0.4% (منذ بداية العام: +0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

20.77

-11.9% (منذ بداية العام: +57.7%)

🔔 جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 4.7% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 896.3 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 2.5% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: شركة الإسمنت الوطنية (+2.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أملاك للتمويل (-5%)، وهيئة كهرباء ومياه دبي (-5%)، ودبي للاستثمار (-5%).

وفي سوق أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 1.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 962.9 مليون درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 4.4%.


مارس 2026

26 - 28 مارس (الخميس - السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 - 29 مارس (السبت - الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس - 2 أبريل (الاثنين - الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): إنفستوبيا، أبوظبي.

أبريل 2026

6 - 9 أبريل (الاثنين - الخميس): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي، دبي.

7 - 8 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

13 - 15 أبريل (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 - 15 أبريل (الإثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 - 16 أبريل (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 - 23 أبريل (الثلاثاء - الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00