صباح الخير قراءنا الأعزاء. مع استمرار غياب أي تحديثات ملموسة بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، يتناول خبرنا الأبرز اليوم إمارة أبوظبي، التي ثبتت وكالة فيتش تصنيفها السيادي عند AA، بفضل قوة الاحتياطيات المالية والخارجية للإمارة. لكن رغم هذا التصنيف القوي، من المتوقع أن يتقلص الفائض المالي مع توجه الإمارة لزيادة الاقتراض والإنفاق لدعم اقتصادها في أعقاب الحرب.
كذلك وافقت الولايات المتحدة على اتفاقية لبيع أنظمة دفاعية بقيمة 8.6 مليار دولار لعدة دول في المنطقة، من بينها الإمارات، دون الرجوع إلى الكونغرس، وذلك بداعي ضرورة إتمام البيع فورا لخدمة مصالح الأمن القومي.
كما نستعرض نتائج أعمال سوق دبي المالي وإنفستكورب وبيور هيلث، بينما تستعد شركة أدنوك لإرساء عقود مشاريع بقيمة 200 مليار درهم لدعم التصنيع المحلي.
✈️ أخبار سارة
أُلغيت جميع القيود المفروضة على حركة الملاحة الجوية في أجواء دولة الإمارات منذ بداية الحرب، وفق ما ذكرته وكالة وام.
هل نشهد تراجعا في أسعار التذاكر؟ قد تتراجع أسعار تذاكر الطيران في الإمارات مع إعادة فتح المجال الجوي وعودة حركة الطيران لمعدلاتها الطبيعية. في حين ستستغرق الرحلات طويلة المدى المتجهة إلى أمريكا وكندا وأوروبا فترة أطول للتعافي، بسبب تعقيدات إعادة جدولة الطائرات، وعليه، لا يتوقع أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية قبل شهر أغسطس.
ما بين الرياض ومومباي، وأبوظبي وسنغافورة، ودبي ولندن، والقاهرة وشنزن.
لم تعد أهم أخبار الأعمال بالمنطقة تقع فيها، وإنما على أطرافها، حيث تلتقي رؤوس الأموال الإقليمية بالطموحات العالمية.
نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة، التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة موضوعات الذكاء الاصطناعي، والجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، واستراتيجيات الثروات السيادية، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة التي تشكل مشهد التجارة العالمي.
تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة، الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 11 صباحا بتوقيت مصر. اضغط هنا أو على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.
⛅ الطقس: تتراجع اليوم درجات الحرارة نسبيا بعد أن بلغت ذروتها عند 40 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى 38 درجة مئوية في دبي وأبوظبي، بينما تتراوح الصغرى بين 27 و28 درجة مئوية.
📰 تابع معنا
ستكون الإمارات من بين المشترين ضمن صفقة مبيعات عسكرية بقيمة 8.6 مليار دولار لدول إقليمية، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية. بموجب الاتفاقية، ستحصل إسرائيل والكويت على أنظمة عسكرية، في حين أبرمت قطر اتفاقيتين منفصلتين في الإطار ذاته، بحسب البيانات الصادرة عن الوزارة.
تبلغ قيمة الحزمة الخاصة بالإمارات 147.6 مليون دولار، وتشمل شراء 1500 نظام من الأنظمة القتالية الدقيقة المتطورة، بالإضافة إلى منصات لإطلاق الصواريخ، ورؤوس حربية متفجرة، فضلا عن خدمات الدعم الفني الأمريكية. وحصلت قطر على النصيب الأكبر من المبيعات عبر اتفاقيتين تبلغ قيمتهما الإجمالية 5 مليارات دولار (هنا، وهنا)، بينما تشتري إسرائيل أنظمة قتالية متطورة بقيمة 992.4 مليون دولار، وتسعى الكويت للحصول على منظومة قيادة قتالية متكاملة بقيمة 2.5 مليار دولار.
تسريع إتمام الصفقة؟ تتطلب مثل هذه الصفقات عادة موافقة الكونغرس الأمريكي، إلا أن الخارجية الأمريكية عزت في بياناتها عملية البيع الفوري إلى وجود مبررات تتعلق بـ "مصالح الأمن القومي".
وتأتي هذه الخطوة بعد أن دفعت الحرب الإقليمية إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات الدفاعية لدول مجلس التعاون الخليجي؛ فالمسيرات الإيرانية التي تتراوح تكلفتها بين 20 و100 ألف دولار تتطلب صواريخ اعتراضية تتراوح تكلفتها بين 3 و12 مليون دولار لإسقاطها. وأوضح محللون لإنتربرايز أن استراتيجية الإمارات الحالية "غير مستدامة على المدى الطويل". وبينما توفر هذه الصفقة الأمريكية حلا سريعا، تكثف الإمارات جهودها لتوطين الصناعات الدفاعية وامتلاك التكنولوجيا الخاصة بالأنظمة المضادة للطائرات المسيرة، بدلا من الاكتفاء بشرائها.
تصنيع — الإمارات تكثف جهودها لتعزيز القطاع الصناعي: تتأهب شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لترسية مشروعات بقيمة 200 مليار درهم حتى عام 2028، بهدف تعزيز التصنيع المحلي ورفع مرونة سلاسل التوريد، وفقا لوكالة وام. وتغطي المشروعات مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج والتكرير والتصنيع.
كما أكدت أدنوك مضاعفة جهودها في برنامج القيمة الوطنية المضافة، عبر منح الأولوية لشراء منتجات مبادرة "اصنع في الإمارات"، فضلا عن توسيع نطاق التعاون بين الشركات المتعاقدة وشبكة المصنعين المحليين الآخذة في التوسع. ويهدف البرنامج إلى إعادة توجيه مصروفات المشتريات داخل الاقتصاد المحلي؛ حيث تحظى الشركات الحاصلة على شهادة البرنامج الداعمة للتوريد المحلي بميزة تنافسية وأفضلية في المناقصات والعقود.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتوطين المشتريات في ظل الاضطرابات الإقليمية الحالية. فكما أشرنا سابقا، أسست الحكومة صندوقا صناعيا بقيمة مليار درهم، لتوطين إنتاج أكثر من خمسة آلاف سلعة أساسية، إلى جانب توسيع نطاق برنامج القيمة الوطنية المضافة ليشمل جميع الجهات الاتحادية، لتوحيد الجهود لتطوير الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات.
أيضا: أعلنت أدنوك مؤخرا عن ضخ عشرات المليارات من الدولارات لتعزيز حضورها في قطاع الغاز الطبيعي بالولايات المتحدة من خلال ذراعها "إكس آر جي" المخصصة للاستثمارات الخارجية، في خطوة استراتيجية لتنويع محفظتها الاستثمارية، وذلك في ظل اضطرابات أسواق الطاقة الإقليمية.
نقل — طريق جديد بتكلفة 2.9 مليار درهم: تبلغ كلفة المرحلة الأولى من مشروع تنفيذ طريق مباشر جديد يربط بين جزيرة السعديات ومدينة خليفة في أبوظبي نحو 2.9 مليار درهم، وفق ما ذكرته صحيفة الاتحاد. ويمر الطريق الجديد عبر جزيرة أم يفينة، علما بأن جزءا منه قد افتتح بالفعل أمام الحركة المرورية.
قرارات تنظيمية — سوق أبوظبي العالمي يشدد قواعد مكافحة غسل الأموال: أصدرت سلطة التسجيل في سوق أبوظبي العالمي تعديلات جديدة على قواعدها الرامية لمكافحة غسل الأموال، وفقا لبيان صادر عنها. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من نشر ورقة تشاورية تهدف إلى موائمة نظام المركز المالي مع التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على قوانين مكافحة غسل الأموال في دولة الإمارات والمعايير الدولية.
التغيير الرئيسي: لن تتمكن الشركات بعد الآن من إصدار "أسهم لحاملها"، التي يصعب تتبعها عادة؛ إذ يمكن إصدارها لمالكين مجهولين يحملون شهادة ورقية فقط بدلا من تسجيل حيازاتهم رسميا.
أيضا: تضمنت التعديلات الأخرى توضيحا لأدوار والتزامات الأوصياء، وفرض ضوابط أكثر صرامة على الأنشطة التي يمكن أن تمارسها المؤسسات وصناديق الائتمان في حال تصنيفها كمنظمات غير ربحية ضمن الإطار التنظيمي لمكافحة غسل الأموال، فضلا عن تحديث بعض المهل الزمنية لتقديم التقارير والوثائق المطلوبة.
طاقة — الإمارات تنسحب من تحالف نفطي آخر: أعلنت الإمارات رسميا انسحابها من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، وفقا لبيان رسمي. ويأتي هذا في أعقاب انسحاب الإمارات المفاجئ من منظمة أوبك وتحالف أوبك بلس أواخر الشهر الماضي.
ما هي منظمة أوابك؟ هي تحالف يقع مقره في الكويت حيث تأسس عام 1968 لتعزيز التعاون بين الدول العربية المنتجة للنفط، مع التركيز على الأبحاث التقنية والمشاريع المشتركة وسياسات الطاقة في المنطقة، علما بأن المنظمة ليس لها دور في تحديد أسعار النفط العالمية أو حصص الإنتاج. ولم تكن الإمارات عضوا مؤسسا في المنظمة.
شركات — إفكو تواجه تصفية اضطرارية: يسعى عدد من المقرضين بقيادة بنك "إتش إس بي سي هولدينغز" للحصول على حكم قضائي لانتزاع السيطرة على مجموعة إفكو المتخصصة في الصناعات الغذائية والزراعية من ملاكها الحاليين، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. فالمجموعة المثقلة بديون قدرها ملياري دولار تواجه حاليا تصفية مؤقتة، وقد رشح الدائنون شركة "إف تي آي كونسلتينغ" لتتولى هذه التصفية والسيطرة مؤقتا على الشركة والحفاظ على وضعها المالي.
وكانت إفكو قد انخرطت طوال الشهور الماضية في محادثات لإعادة الهيكلة، تزامنا مع نزاعات بين كبار مساهميها، قبل أن يتفاقم تأزم وضع الشركة بسبب تعطل قنوات استيراد الأغذية الحيوية في ظل إغلاق مضيق هرمز.
📌 يحدث اليوم
تبدأ اليوم فعاليات معرض "اصنعفي الإمارات 2026" وتستمر حتى الخميس 7 مايو في مركز أدنيك أبوظبي. ويضع الحدث التوجهات الصناعية للدولة تحت المجهر، في وقت يتطلع فيه صانعو السياسات والشركات لتحويل الخطط والأفكار المطروحة إلى اتفاقيات ملموسة على أرض الواقع.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
ستبدأ القوات الأمريكية مرافقة السفن العالقة في الخليج حتى تمر عبر مضيق هرمز بدءا من اليوم، حسبما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومع انخفاض إمدادات المؤن لدى العديد من هذه السفن، وصف ترامب هذه الجهود، التي أسماها "مشروع الحرية"، بأنها "لفتة إنسانية"، لكنه لم يتطرق إلى تفاصيل هذه الجهود.
إلى أين وصلت محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران؟ تعكف طهران حاليا على مراجعة رد واشنطن على مقترح السلام الأخير، الذي ورد أنه مكون من 14 نقطة لإنهاء الأعمال العدائية ورفع الحصار البحري المفروض على الجمهورية الإسلامية.
كذلك أحدثت شركة التجزئة الأمريكية غيم ستوب المتخصصة في ألعاب الفيديو ضجة في الصحف الاقتصادية، بعدما ورد أن رئيسها التنفيذي رايان كوهين يسعى لتقديم عرض استحواذ عدائي لشراء منصة "إي باي" مقابل نحو 56 مليار دولار. إذ كشف كوهين أن غيم ستوب استحوذت بالفعل على حوالي 5% من أسهم المنصة العملاقة للتجارة الإلكترونية، وتقترح الاستحواذ عليها بالكامل مقابل 125 دولارا للسهم. ويتضمن العرض مزيجا من الأسهم والسيولة النقدية، علما بأنه يمثل علاوة قدرها 20% فوق سعر إغلاق سهم "إي باي" في ختام تعاملات يوم الجمعة.
وهل عاد زمن أفلام الكوميديا ذات الإيرادات الكاسحة؟ إذ حقق فيلم The Devil Wears Prada 2 إيرادات بلغت 233 مليون دولار في شباك التذاكر خلال أول أيام عرضه في عطلة نهاية الأسبوع، مسجلا أعلى رقم يحققه فيلم كوميدي تقليدي منذ 11 عاما.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.
نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.
إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.
هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
🛢️ أسواق النفط
خروج الإمارات من منظمة أوبك قد يمنح كبار المستوردين مثل الهند نفطا أرخص وبشروط أكثر مرونة. فمع تحرر أبوظبي من حصص أوبك الإلزامية، يمكنها إبرام صفقات لتوريد النفط بأسعار أفضل فور استقرار الأوضاع في الأسواق، حسبما ذكر خبراء لمجلة فورتشن إنديا.
تخطط الدولة لزيادة إنتاجها من النفط إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول العام القادم، بدلا من 4.8 ملايين برميل يوميا حاليا.
وفي أول اجتماع له بعد انسحاب الإمارات، قرر تحالف أوبك بلس رفع الإنتاج في يونيو، إذ اتفق المنتجون السبعة الباقون على رفع الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميا، في خطوة للتراجع جزئيا عن التخفيضات الطوعية التي أُقرت في 2023، حسب بيان صحفي. وتعد هذه الزيادة أقل من زيادة مايو البالغة 206 ألف برميل يوميا، وقد تعكس الحسابات الجديدة للتحالف بعد خروج الإمارات من أوبك وأوبك بلس في مطلع مايو.




