أسواق الدين تشهد انفراجة في أعقاب وقف إطلاق النار

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: دبي تنتهي من تأسيس أول محطة للتاكسي الجوي + تكاليف إصلاح أضرار البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج ترتفع إلى 58 مليار دولار

صباح الخير قراءنا الأعزاء وجمعة مباركة. نستهل نشرتنا اليوم بمزاج متفائل، فهذا الصباح يحمل في طياته الكثير من الأخبار الإيجابية.

من المرجح تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي من المقرر أن ينتهي يوم الأربعاء المقبل، ما سيمنح كلا الجانبين الوقت الكافي لصياغة تفاصيل اتفاق سلام شامل.

ورغم أن هذا الأمر قد يستغرق أشهر طويلة، ربما تصل إلى ستة أشهر وفقا لمصادر مطلعة، إلا أنه يجنبنا على الأقل العودة إلى مسار الصراع، ويتيح بصيصا من الأمل في إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق مؤقت بشأن مضيق هرمز.

وقد تفاعلت الأسواق العالمية مع هذه الأنباء بإيجابية وتفاؤل كبيرين، بل ربما بتفاؤل مفرط وفقا لما يراه صناع السياسات، وهو ما نتناوله بالتفصيل في فقرة الأسواق العالمية اليوم.

وعلى الصعيد المحلي تشهد أسواق الدين انفراجة ملحوظة، إذ أوضح محللون أن هوامش العوائد تتقلص حاليا لتقترب من مستويات ما قبل الحرب. كما تمكنت شركة الدار من الحصول على تسهيلات ائتمانية كانت قد بدأت في بناء سجل أوامر الاكتتاب فيها قبل اندلاع الحرب، لتجمع تمويلا بقيمة 5 مليارات درهم من تحالف يضم بنوكا محلية وإقليمية وآسيوية.

وفي سياق متصل، تواصل أبوظبي موجة الاندماجات والاستحواذات رغم الظروف المحيطة، إذ استحوذت شركة الإمارات الدولية للاستثمار التابعة للشركة الوطنية القابضة على حصة من سلسلة جو آند ذا جوس.

وعلى صعيد الأنباء غير الإيجابية، انضمت مؤسسة "بي إم آي" إلى قائمة الجهات التي خفضت توقعاتها لنمو الاقتصاد الإماراتي هذا العام، بافتراض استمرار الحرب حتى شهر مايو.

📢 تنويهات عامة

قد تستأنف المدارس نشاطها الأسبوع المقبل، لكنك لن ترى حافلات مدرسية على الطرقات؛ إذ قررت وزارة التربية والتعليم إرجاء تشغيل الحافلات المدرسية في الوقت الراهن، رغم العودة إلى نظام التعليم الحضوري، وفقا لمنشور على منصة إكس. وأوضحت الوزارة أن هذا التأجيل يهدف إلى التأكد من جاهزية منظومة النقل وتوافقها التام مع معايير السلامة، مشيرة إلى أن خطوة تعليق الخدمة ستخضع لمراجعة أسبوعية بالتنسيق مع الجهات المعنية.


خفضت الهيئة الاتحادية للضرائب قائمة من الغرامات الإدارية وتلك المتعلقة بالامتثال الضريبي بأكثر من النصف، في خطوة تهدف إلى تعزيز الامتثال الضريبي الطوعي وتسهيل ممارسة الأعمال في الإمارات، وفقا لما أوردته وام. بدء تطبيق هذه التعديلات يوم 14 أبريل، وتغطي المخالفات المتعلقة بضريبة القيمة المضافة، والضريبة الانتقائية، والإجراءات الضريبية بوجه عام، مع توجه واضح نحو تخفيف العقوبات على المخالفات التي ترتكب للمرة الأولى أو التي تصححها الشركات.

وقد خفضت الهيئة الغرامات على كافة المستويات:

  • قللت غرامة عدم تقديم السجلات باللغة العربية عند الطلب إلى 5 آلاف درهم بدلا من 20 ألف درهم.
  • خفضا غرامة عدم الإخطار بشأن تعديلات على السجلات الضريبية إلى ألف درهم للمخالفة الواحدة (بدلا من 5 آلاف درهم سابقا)، وسترتفع هذه الغرامة إلى 5 آلاف درهم (بدلا من 10 آلاف درهم) في حال تكرار المخالفة خلال 24 شهرا.
  • قللت الهيئة غرامة عدم إبلاغ الممثلين القانونيين إياها عن تعيينهم إلى ألف درهم بدلا من 10 آلاف درهم، على أن تدفع من أموالهم الخاصة.

تشجيع الامتثال الطوعي: راجعت الهيئة الاتحادية للضرائب أيضا الغرامات المتعلقة بالتأخر في السداد، والإقرارات الضريبية الخاطئة، والإفصاحات الطوعية، بما يشمل الحالات التي يصحح فيها الخاضعون للضريبة أخطاءهم قبل أو بعد إخطارهم بالتدقيق الضريبي. وتهدف هذه المراجعة الشاملة إلى تحفيز الشركات على المبادرة وتصحيح الأخطاء مبكرا دون تكبد تبعات مالية باهظة.


⛅ الطقس: ستبلغ درجة الحرارة العظمى في كل من دبي وأبوظبي اليوم 30-31 درجة مئوية، بينما ستبلغ الصغرى 22 درجة مئوية، مع احتمالية هبوب رياح خفيفة، وفقا لتطبيقات الطقس.


رحبوا معنا بأحدث إصداراتنا: نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط.

إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، والممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية. إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة قبل الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات.


📰 تابع معنا

نقل — دبي تدشن أول محطة للتاكسي الجوي: اكتملت أعمال البناء في أول محطة للتاكسي الجوي في دبي بالقرب من مطار دبي الدولي لتصبح جاهزة للتشغيل، وفقا لبيان صادر عن ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. وتضم المحطة مهبطين للتاكسي الجوي، وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 170 ألف راكب سنويا، بحسب بيان منفصل.

تذكر: تستعد دبي لبدء تشغيل خدمة التاكسي الجوي في وقت لاحق من العام الجاري. وكانت شركة جوبي للطيران قد أتمت أول رحلة مأهولة لمركبات التاكسي الجوي الكهربائية عمودية الإقلاع والهبوط في عام 2025. وتعمل الشركة حاليا على اختيار مواقع إضافية لإنشاء محطات أخرى في أنحاء دبي، من بينها مواقع بالقرب من الجامعة الأمريكية في دبي، ومنتجع أتلانتس ذا رويال، ودبي مول، تمهيدا لتشغيلها في عام 2026. وتتولى شركة سكاي بورتس إنفراستراكتشر البريطانية مهمة تطوير هذه المهابط العمودية.


عقارات — تكثف شركة أورا ديفلوبرز للتطوير العقاري استثماراتها في منطقة غنتوت، بشراء 4.8 مليون متر مربع إضافية من شركة مدن القابضة، ليرتفع إجمالي مساحة الأراضي المملوكة لها في المنطقة إلى 9.6 مليون متر مربع، وفقا لوكالة وام. وأعلنت الشركة العقارية المصرية أن هذه الأراضي الجديدة سترفع إجمالي استثماراتها في الإمارات إلى 30 مليار درهم عند اكتمال تطوير المشروع. ولم يوضح البيان ما إذا كانت الشركة ستدمج هذه المساحة الجديدة ضمن مشروع بين الجاري تنفيذه أم لا.

خلفية: تعمل أورا حاليا على تنفيذ مشروع بين، وهو مشروع ضخم بقيمة 10 مليارات دولار يمتد على طول ساحل غنتوت بين دبي وأبوظبي، ومن المقرر تسليمه على عدة مراحل، ويأتي هذا بعدما أسست الشركة مقرا لها في أبوظبي في أبريل 2025.


تمويل عقاري — يبدو أن شراء بعض العقارات قيد الإنشاء في دبي سيصبح أشبه بشراء العقارات الجاهزة، وذلك بفضل إتاحة القروض العقارية في مرحلة أبكر بكثير. إذ طرحت كل من دبي القابضة وبنك الإمارات دبي الوطني نموذجا يتيح للمشترين المؤهلين الحصول على التمويل عند مرحلة الحجز بدلا من الانتظار حتى موعد التسليم، وفقا لبيان صحفي.

نظرة عن قرب: من المقرر تطبيق هذا النموذج على المشاريع التابعة لكل من مِراس ونخيل ودبي للعقارات، من خلال دمج خيارات التمويل العقاري مباشرة ضمن عملية البيع.

يأتي هذا في توقيت حاسم؛ فقد هيمنت العقارات قيد الإنشاء على السوق في الربع الأول من العام الجاري، بالاستحواذ على نسبة كبيرة من إجمالي المبيعات (بواقع 30%) خلال هذه الفترة، كما يشهد السوق العقاري تباطؤ نمو الأسعار حاليا، ما قد يشجع المزيد من المشترين على اتخاذ قرار شراء وحدات في المشاريع قيد الإنشاء.


تمويل — تفاصيل جديدة عن تخفيف القواعد التنظيمية في دبي لمواصلة جذب صناديق التحوط رغم الحرب الجارية: بدأت سلطة دبي للخدمات المالية تخفيف المتطلبات المتعلقة بترخيص مقرات عمل مديري المحافظ الاستثمارية، لتسمح للبعض بالعمل من خارج دولة الإمارات مؤقتا، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

سبق أن أشرنا إلى أن السلطة قررت تمديد المواعيد النهائية لتقديم التقارير التنظيمية وزيادة مرونة الجداول الزمنية الخاصة بمتطلبات التصاريح وتسهيل قواعد التوظيف الخاصة بالعمل عن بعد، وذلك سعيا لتقليل العقبات الإجرائية بهدف مساعدة الشركات على التكيف مع تداعيات المرحلة الحالية.

يمثل هذا النهج خروجا متعمدا عن الإجراءات المعتادة المتبعة في الأزمات؛ وهو ما وصفه باسكر داسغوبتا، العضو في مجالس إدارة صناديق مرخصة في دبي وأبوظبي، بأنه "توقف ممنهج". كما يشير ذلك إلى أن الإمارة تتحلي بالمرونة دون المساس بالضوابط التنظيمية، وهو ما قد يسهم في ترجيح كفة دبي إذا بدأت الشركات مقارنتها بمراكز مالية عالمية أخرى.

تواجه جاذبية دبي لصناديق التحوط تحديات حاليا. فبعدما أمضت الإمارة سنوات في جذب كيانات عالمية مثل إكسودوس كابيتال وبالياسني، جاءت الحرب الإقليمية الأخيرة لتلقي بظلالها على ثقة المستثمرين، ما دفع بعض المتداولين إلى المغادرة في الأيام الأولى بسبب المخاوف الأمنية. ومع ذلك، أكدت شركات كبرى مثل ميلينيوم مانجمنت وهدسون باي كابيتال أنها تعتزم البقاء في الإمارات، كما أوردنا سابقا.

📊 أرقام اليوم

58 مليار دولار — هذه هي أحدث التقديرات لتكاليف إصلاح أضرار البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج نتيجة الحرب، وفقا لشركة ريستاد إنرجي. وستحوز مرافق النفط والغاز وحدها ما يتراوح بين 30 إلى 50 مليار دولار من هذه التكاليف، فيما ستبلغ تكاليف إصلاح البنية التحتية لقطاعات الطاقة غير النفطية ما بين 3 و8 مليارات دولار.

تتجاوز تلك التقديرات ضعف التكلفة التي قدرتها التوقعات قبل ثلاثة أسابيع، والتي بلغت حينها 25 مليار دولار، ما يعكس تفاقم الأضرار قبل الهدنة المؤقتة الحالية. وتتوقع ريستاد إنرجي أن يبلغ متوسط إجمالي التكاليف نحو 46 مليار دولار.

ضغوط على سلاسل التوريد: لا يكمن التحدي الأكبر في توفير التمويل، بل في القدرة على تأمين المعدات والتعاقد مع شركات المقاولات والخدمات اللوجستية، وقد بدأت الجداول الزمنية للإصلاحات تتباين بالفعل باختلاف نوعية الأصول والدولة. فالمرافق التي تعرضت لأضرار طفيفة، وتلك التي تتواجد شركات المقاولات في مواقعها بالفعل أو تتطلب إصلاحات بسيطة، تمكنت من استئناف عملياتها خلال أسابيع معدودة. وفي المقابل، فإن الأصول التي تتطلب إعادة تصميم وحدات المعالجة الأساسية أو تحتاج إلى معدات ذات فترات توريد طويلة لا تزال في مراحل التقييم، وتشير التوقعات إلى امتداد الجداول الزمنية لإصلاحها إلى سنوات.

وبدأ هذا الوضع يزاحم وتيرة تنفيذ المشاريع الجديدة، إذ يولي المطورون الأولوية لاستعادة مستويات الإنتاج الحالية، ما يؤدي إلى سحب الكوادر الهندسية والمعدات والخدمات اللوجستية من المشاريع الجاري تنفيذها بالفعل. وفي هذا الصدد، أوضح كاران ساتواني، كبير المحللين لدى ريستاد إنرجي، أن "أعمال الإصلاح لا تؤدي إلى الاستعانة بقدرات جديدة، بل تعيد توجيه القدرات المتاحة حاليا، وهو ما سيسفر عن تأخيرات في إنجاز المشاريع، وسيؤدي إلى موجات تضخمية تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط بكثير".

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تهيمن الأنباء الإيجابية على تغطية صحافة الأعمال العالمية هذا الصباح، بفضل تزايد احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الإعلان عن بدء سريان هدنة لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل وتنظيم حزب الله اللبناني. وفي هذا الصدد، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الأمور "تبدو مبشرة للغاية" بالنسبة للاتفاق مع إيران، متوقعا استئناف المباحثات في القريب العاجل. وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي انعقدت نهاية الأسبوع الماضي، قد انتهت دون نتائج حاسمة إثر استمرار الاختلاف بين الطرفين حول مسار البرنامج النووي الإيراني.

وعلى صعيد أخبار الشركات، ركزت تغطية الصحافة على نتائج أعمال شركة نتفليكس واستقالة مؤسسها المشارك ورئيس مجلس إدارتها ريد هاستينغز. فقد جاءت التوقعات المستقبلية لنمو أرباح عملاقة البث دون تقديرات المحللين، مما وجه ضربة لسهمها الذي هوى بنسبة 9% في تداولات ما بعد الإغلاق.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

🛢️ أسواق النفط

تراجعت مخزونات المنتجات النفطية المكررة في ميناء الفجيرة الإماراتي إلى أقل من 10 ملايين برميل، لتسجل أدنى مستوى لها منذ تسع سنوات على الأقل، وفقا لوكالة رويترز. كما هبطت مخزونات الوقود الثقيل في الميناء إلى 3.91 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 13 أبريل، بحسب تقرير آخر للوكالة.

كذلك شهدت مبيعات وقود السفن انخفاضا حادا في ظل اضطراب حركة الشحن، إذ هبطت إلى مستوى قياسي عند 158.9 ألف متر مكعب في مارس، بتراجع تجاوز 70% على أساس شهري. ومن المرجح أن يظل السوق يعاني من اضطرابات خلال شهر أبريل، في ظل تراجع الطلب وقلة الشحنات المتاحة.

تذكر - نحن أمام أزمة لوجستية تظهر في صورة أزمة طاقة. فما يشهده ميناء الفجيرة يسلط الضوء على تحول في عمليات تزويد السفن بالوقود في أنحاء العالم عموما. إذ رغم توفر إمدادات الوقود، أصبحت السفن عاجزة عن الوصول إليها في المكان والوقت المناسبين. ومع اضطرار السفن إلى تغيير مساراتها بعيدا عن مضيق هرمز المغلق نحو بدائل أخرى مثل سنغافورة، تركز الطلب في عدد محدود من مراكز التزويد. ويمكنكم الاطلاع على تحليلنا المعمق لعمليات تزويد السفن بالوقود على مستوى العالم من هنا.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

أسواق الدين في المنطقة تبتعد عن حافة الهاوية

هل بدأت أسواق الدين في المنطقة تتخلص من حالة الجمود؟ ربما نكون بصدد تجاوز مرحلة فوارق العوائد الفلكية التي شهدتها أسواق السندات في المنطقة بسبب علاوة مخاطر الحرب منذ اندلاع الصراع. ورغم أن تكاليف الاقتراض لم تتراجع كليا إلى مستويات ما قبل الحرب، فإن بعض المحللين صرحوا لنشرة إنتربرايز بأن السوق قد خرج من وضعية الانكماش الدفاعي لينتقل إلى موجة صعود حذرة مدفوعة بطلبات الشراء فقط.

تقلص فوارق العوائد: شهدت فوارق العوائد تراجعا ملحوظا. صحيح أنها "لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل الحرب، لكنها اقتربت منها كثيرا فيما يخص السندات عالية العائد وتلك ذات التصنيف الائتماني الاستثماري"، حسبما ذكرت زينة رزق، الشريكة ومديرة المحافظ في أموال كابيتال، في تعليق لنشرة إنتربرايز الصباحية. ويمثل هذا تحولا جذريا عن الوضع في أوائل شهر أبريل، حينما صرحت رزق آنذاك بأن مخاوف السوق جعلت من شبه المستحيل جذب المستثمرين وتغطية الإصدارات دون تقديم "تنازلات مغرية".

واليوم، تبدلت المعنويات تماما، إذ "يبدو أن هناك شهية في السوق، وأن [السيولة] بدأت تتدفق مجددا"، حسبما أضافت رزق.

يأتي هذا في ظل بوادر تعافي الأسواق العالمية عموما، كما يتبين من فقرة الأسواق العالمية أدناه، إذ شهدت كذلك صعود الأسهم في مختلف الأسواق في ظل التفاؤل بإمكانية تمديد الهدنة أو الوصول إلى نهاية دائمة للحرب.

لكن المخاطر لم تتلاش تماما: فما زال هناك "هامش أمان ضد المخاطر الجيوسياسية" يتراوح بين 20 و30 نقطة أساس "بسبب هشاشة الوضع وعدم القدرة على التنبؤ بما سيطرأ على أسعار الفائدة العالمية"، حسبما صرحت لنا سارة الياسري، المحللة الاستراتيجية المالية لدى شركة "سي إف آي فاينانشال غلوبال"، والتي صدقت توقعاتها بأن فوارق العوائد ستتقلص سريعا في حال تهدئة التوترات. وأضافت أن "المحرك الرئيسي الآن ليس الظروف الجيوسياسية فقط، وإنما تأثيرات أسعار الفائدة أيضا". كذلك أشارت رزق إلى أنه من السابق لأوانه تقدير علاوة المخاطر بدقة.

حلقة مفرغة: تظل المعادلة معقدة؛ فارتفاع أسعار النفط بسبب تداعيات الحرب قد يؤدي إلى استمرار التضخم، ما سيضطر البنوك المركزية إلى تأجيل خفض الفائدة، أو اللجوء إلى الخيار الأسوأ برفعها، علما بأن الجهات المصدرة لأدوات الدين في المنطقة كانت تراهن على انخفاضها خلال العام الجاري.

دخول السوق من الباب الجانبي

يبدو أن "المصدرين لم يعودوا إلى السوق بجولاتهم الترويجية المعتادة"، لكن الجهات السيادية تتجه بقوة نحو الطروحات الخاصة، حسبما ذكرت رزق. فخلال الأيام العشرة الماضية فقط، شهد السوق طفرة في نشاط السندات ذات التصنيف الاستثماري في أبوظبي والكويت وقطر، والتي أشارت رزق إلى أنها كانت "لم تشهد تغيرا في منحنى العوائد، ما يعني أن الجهات المصدرة لم تضطر لدفع علاوة إضافية".

جمعت أبوظبي حتى الآن 4.5 مليار دولار من طروحات الديون الخاصة، بما يشمل الإصدار الأخير الذي طرحته بقيمة ملياري دولار هذا الأسبوع بكوبون بلغت قيمته 4.6%، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز، علما بأن بنك غولدمان ساكس تولى ترتيب الإصدار.

في انتظار الاستقرار: يرى محمد إحسان، رئيس الخزينة والأسواق العالمية والاستثمار والمعاملات المصرفية الدولية في بنك نزوى، أن "الأسواق الأولية تحتاج إلى مزيد من الاستقرار [...] لذا لا أتوقع انتعاشا سريعا في الإصدارات"، مضيفا أن نشاط السوق الأولية "سيستغرق مزيدا من الوقت للعودة إلى طبيعته". واتفق كل من إحسان ورزق على أن اتضاح الرؤية واستدامة التهدئة هما المفتاح لعودة نشاط أسواق الدين الأولية بالكامل.

لعبة الانتظار

البعض يفضل التريث: بينما يمكن للجهات السيادية الكبرى وشركات الطاقة العملاقة طرق أسواق الدين الآن، فإن المشاريع الضخمة بالسعودية والمطورين العقاريين وشركات البنية التحتية الأكثر اعتمادا على المديونية ما زالت تفضل الانتظار والترقب، حسبما ترى الياسري. وسبق أن وصفت الياسري هذه القطاعات بأنها "الأكثر عرضة للتأثر" بتقلب هوامش التسعير نظرا إلى اعتمادها على الإصدارات المرحلية.

لكن الخبر السار أن هذه الجهات لديها احتياطيات كافية؛ فالعديد من هذه المؤسسات، بما يشمل شركات وبنوك ومطورين عقاريين، نجحت في تلبية احتياجاتها التمويلية للعام الجاري مسبقا من خلال طفرة إصدارات هائلة في الربع الأخير من العام الماضي وأوائل العام الجاري، وفقا لما صرح به إحسان سابقا. أي أن "هذه الجهات ليست تحت ضغط مُلح للحصول على التمويل فورا، وتفضل تأجيل الإصدارات بدلا من تحمل تكاليف مرتفعة، لذا فإن السوق بدأ ينفتح مجددا، لكنه انفتاح انتقائي وتدريجي"، بحسب الياسري.

الفخ الأخطر الآن هو غياب التمييز بين المصدرين

ترى الياسري أن نهج التسعير الحالي لا يفرق بين الميزانيات العمومية القوية و الميزانيات الضعيفة للجهات شبه السيادية. فالسوق يقوم حاليا على افتراض أن "الدعم الحكومي الضمني" يشمل الجميع، لكنها حذرت سابقا من أن هذا الافتراض قد تتضح عدم صحته إذا ظلت السيولة العالمية شحيحة.

ويبدو أننا سنشهد إعادة تسعير انتقائية وشيكة؛ لأن الهدنة "حتى وإن ساهمت في تخفيف الضغوط الفورية، فإنها لا تغير تأثيرات المخاطر الأساسية، وإنما تؤجلها فقط"، حسبما أضافت الياسري، واصفة الحالة التي تعيشها المنطقة حاليا بأنها شهر عسل ما بعد الحرب، أما أسواق الدين، فلم تستقر بعد على التسعير النهائي لتكلفة التمويل.

3

ديون

الدار تنجح في الحصول على تمويل رغم الحرب

نجحت شركة الدار العقارية المدرجة في سوق أبوظبي في الحصول على تسهيلات ائتمانية متجددة مرتبطة بالاستدامة بقيمة 5 مليارات درهم، لتتم بذلك واحدا من أكبر التسهيلات الائتمانية للشركات في دول الخليج منذ اندلاع الحرب مع إيران، بحسب إفصاح مقدم للسوق (بي دي إف).

بداية مبكرة حافظت على زخمها: بدأت عملية بناء سجل طلبات الاكتتاب في فبراير و"مضت وفق الخطة المحددة"، رغم الاضطرابات الشديدة والمخاوف في السوق طوال الشهرين الماضيين، حسبما قال فيصل فلكناز، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والاستدامة في المجموعة.

التفاصيل: يتكون القرض الممتاز غير المضمون والبالغ أجله 5 سنوات من شرائح بالدرهم والدولار، بالإضافة إلى شرائح متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وبهذا تعود الدار إلى الاستعانة بالتمويل البنكي بعد وقف إطلاق النار. وترفع هذه التسهيلات الجديدة إجمالي سيولة الشركة العقارية إلى 38.2 مليار درهم، بما في ذلك سيولة نقدية ضخمة تبلغ 13.9 مليار درهم.

السياق: في الوقت الذي بدأت فيه بعض ديون شركات التطوير العقاري في دبي تظهر مؤشرات على التعثر خلال الشهر الماضي، ظلت الدار بمنأى عن ذلك بفضل قوة سيولتها والتوقعات الإيجابية بشأن أدائها المستقبلي. كذلك فإن علاقة الدار بحكومة أبوظبي، والتي تعد من أبرز ركائز دعم تصنيفها الائتماني البالغ "Baa2"، ساهمت في تعزيز قدرتها على الصمود.

لكن الدار ليست الجهة الوحيدة التي نجحت في الحصول على قروض خلال الشهرين الماضيين؛ فقد تمكن بنك الإمارات دبي الوطني أيضا من الحصول على قرض مشترك بقيمة 2.5 مليار دولار من بنوك في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا في أوائل مارس الماضي.

خلفية: سبق أن لجأت الشركة العقارية إلى أسواق الدين مرتين منذ بداية العام؛ إذ جمعت مليار دولار من إصدار سندات هجينة في يناير، ومليار دولار أخرى في فبراير لإعادة شراء سندات دائمة قديمة بقيمة 500 مليون دولار، أصدرتها شركة الدار للاستثمار العقاري لصالح أبولو في عام 2022.

مزيج مثالي من المؤسسات المحلية والإقليمية والآسيوية: شهدت التسهيلات الأخيرة مشاركة 10 مؤسسات محلية وإقليمية ودولية، من بينها بنك أبوظبي التجاري والبنك الأهلي الكويتي والمصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية (المصرف)، وبنك دبي التجاري وبنك دبي الإسلامي والإمارات الإسلامي، وبنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول، والبنك الصناعي والتجاري الصيني ومؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية اليابانية.

4

اقتصاد

بي إم آي: إطالة أمد الحرب قد تهبط بمعدل نمو الإمارات إلى 1.4%

قد يهوي معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات إلى حوالي 1.4% خلال العام الجاري، إذا استمرت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران حتى مايو دون انفراجة دبلوماسية، حسبما ذكرت مارييت كاس حنا، محللة المخاطر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى وحدة "بي إم آي" التابعة لفيتش سولوشنز، وذلك خلال ندوة عبر الإنترنت حضرها فريق نشرة إنتربرايز الصباحية. ويمثل هذا تراجعا كبيرا عن التوقعات السابقة التي كانت تبلغ 5% في بداية الحرب، لكنه ما زال أفضل من تقديرات غولدمان ساكس، والتي توقعت فيها انكماش اقتصاد الإمارات بنسبة 5% إن استمرت الحرب حتى آخر الشهر الجاري.

كما خفضت الوحدة توقعاتها لنمو اقتصادات الخليج عموما إلى 1.9% خلال العام الجاري، مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 4.8% وتقديرات نمو العام الماضي التي بلغت 4.4%. ويستند هذا التخفيض إلى عرضة المنطقة للتأثر الشديد بالاضطرابات في مضيق هرمز. إذ أوضحت كاس حنا أن "أي اضطراب طويل الأمد لن يؤثر فقط على صادرات الطاقة، وإنما سيمتد أيضا ليشمل الصادرات غير النفطية وعمليات إعادة التصدير والواردات".

ورغم التراجع، تظل الإمارات في وضع أفضل بعدما انخفض إنتاجها من النفط بنسبة 45% فقط، بفضل قدرتها على إعادة توجيه صادراتها عبر خط أنابيب الفجيرة، وفقا لرامونا مبارك، رئيسة قسم مخاطر دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى "بي إم آي". وتسمح هذه الميزة للدولة بالحفاظ على تدفق الإيرادات الضرورية من قطاع النفط والغاز، وهو ما تفتقر إليه نظيراتها في المنطقة.

بالأرقام: انخفضت إيرادات الإمارات من النفط بنسبة 2.6% على أساس سنوي خلال شهر مارس، لتبلغ 6.58 مليار دولار، وفقا لما نقلته رويترز عن بيانات كبلر.

المنطقة في حالة ركود: تقلصت توقعات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموما بمقدار 2.9 نقطة مئوية لتبلغ 1% فقط، ما يجعلها "المنطقة الأبطأ نموا على مستوى العالم"، بحسب كاس حنا. وتتماشى هذه الأرقام مع توقعات صندوق النقد الدولي الأخيرة التي قلصت تقديرات نمو المنطقة إلى 1.1%، وإن كان الصندوق ما زال أكثر تفاؤلا بشأن الإمارات بتوقعات تبلغ 3.1%.

وتتنوع السيناريوهات المحتملة للمشهد الإقليمي حاليا بين سيناريوهين؛ الأول هو استمرار الحرب حتى إنهائها (وهو السيناريو المرجح بنسبة 55%)، والثاني هو استمرارها مع مزيد من التصعيد (بنسبة 45%)، حسبما أوضحت مبارك. ويتوقع السيناريو الأول احتواء الأعمال العدائية خلال شهر أبريل، ما سيمهد لاتفاق دبلوماسي مع سعي واشنطن وطهران لتجنب التكاليف الباهظة للحرب الشاملة، وحينها سيبلغ متوسط سعر خام برنت حوالي 78 دولارا للبرميل.

أما في حالة التصعيد، فقد تقفز أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل، لا سيما إذا تفاقم الوضع إلى المستوى الثالث، الذي سيشهد حربا طويلة فوضوية تلحق أضرارا جسيمة بركائز البنية التحتية للطاقة. وفي المقابل، تتوقع سيناريوهات المستويين الأول والثاني تراوح الأسعار بين 115 و130 دولارا للبرميل، وترجح حدوث اضطرابات في باب المندب بقيادة الحوثيين والإغلاق المؤقت للممرات المائية الحيوية، حسبما أوضحت مبارك.

العلامات:
5

دمج واستحواذ

أبوظبي تحب شطائر التوناكادو

الإمارات الدولية للاستثمار تقتنص حصة من جو آند ذا جوس: استحوذت شركة الإمارات الدولية للاستثمار بأبوظبي على حصة أقلية من سلسلة جو آند ذا جوس للعصائر والقهوة الفاخرة، مبتكرة شطيرة التوناكادو الشهيرة، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وقدرت الصفقة قيمة الشركة الواقع مقرها في كوبنهاغن بحوالي 1.8 مليار دولار.

الأعمال مستمرة في الإمارات رغم التوترات: تشير هذه الخطوة إلى استمرار المستثمرين الإماراتيين في إبرام صفقات الاستحواذ مع الكيانات الخارجية، ويبدو أن شهيتهم مفتوحة للمساهمة في العلامات التجارية العالمية ذات الرواج القوي في المنطقة، حتى في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.

عن الإمارات الدولية للاستثمار: هي الذراع الاستثمارية للشركة الوطنية القابضة، التي تحظى بحضور عميق في قطاعي التجزئة والضيافة في الإمارات. وتملك الشركة حصصا في طلبات ولولو وأبوظبي الوطنية للفنادق وغيرها.

الخطوة التالية: علقت الشركة في بيان مرسل لنشرتنا عبر البريد الإلكتروني بأن سلسلة جو آند ذا جوس "ستستفيد من خبرات الشركة الوطنية القابضة في توسيع أعمال العلامات التجارية العالمية بقطاعي الاستهلاك والضيافة". ورفضت الشركة التعليق على حجم الصفقة ونسبة الحصة التي استحوذت عليها.

هيكل الملكية: ستظل شركة جنرال أتلانتيك العالمية المساهم الأكبر في جو آند ذا جوس، علما بأنها تدير أصولا بنحو 118 مليار دولار، تشمل علامة العطور كايالي التي اشترتها من هدى بيوتي.

بلغة الأرقام: سجلت جو آند ذا جوس إيرادات بلغت 500 مليون دولار العام الماضي، وتدير أكثر من 480 متجرا في 23 سوقا في أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، بالإضافة إلى الشرق الأوسط.

6

على الرادار

المزيد من التعاون مع الصين + مصرف أبوظبي الإسلامي يعزز قدراته في قطاع التمويل المفتوح

جيريه الصينية تعتزم تطوير منصة متكاملة للطاقة والصناعة في الإمارات

تعتزم مجموعة جيريه الصناعية الصينية إنشاء منصة متكاملة للطاقة النظيفة والصناعة في الإمارات، تجمع بين المفاعلات المعيارية الصغيرة وتصنيع مواد البطاريات، وذلك بموجب مذكرة تفاهم وقعتها مع وزارة الاستثمار، وفقا لبيان صحفي.

التفاصيل: ستعمل جيريه على إنشاء مفاعلات معيارية صغيرة لتوليد طاقة للأحمال الأساسية دون إنتاج أي انبعاثات، وذلك لتشغيل مصنع تبلغ طاقته الإنتاجية 100 ألف طن سنويا من مواد الأنودات، بالإضافة إلى دعم قدرات إعادة تدوير بطاريات الليثيوم. ومن خلال ربط توليد الطاقة بالاستخدام الصناعي مباشرة، يتجاوز هذا النموذج بعض التحديات المتعلقة بتذبذب إمدادات الطاقة، والمخاوف الأمنية التي برزت بوضوح منذ أن ألقت الحرب بظلالها على البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

تذكر: ينبني هذا التطور على الزخم الذي شهدناه في وقت سابق من هذا الأسبوع، حين وقعت الإمارات والصين 24 اتفاقية تشمل مجالات الهيدروجين، وتخزين الطاقة بالبطاريات، والمركبات الكهربائية، إلى جانب خطط لتأسيس منصات استثمارية مشتركة وصناديق استثمار عابرة للحدود.

مصرف أبوظبي الإسلامي يعزز قدراته في قطاع التمويل المفتوح

أصبح مصرف أبوظبي الإسلامي أول مصرف في الإمارات يحصل على ترخيص لتقديم خدمات التمويل المفتوح كمزود طرف ثالث مُرخص، ضمن منظومة الطارق للتمويل المفتوح التابعة لمصرف الإمارات المركزي، وفقا لما أوردته وام. تأتي هذه الخطوة لتتوج جهود المصرف المبكرة في تبني مبادرات التمويل المفتوح، إذ كان أول مصرف إسلامي يخوض غمار هذا المجال، حسبما أشرنا في تقرير سابق.

خلفية: انطلقت منظومة الطارق عام 2024، وهي تتيح للعملاء مشاركة بياناتهم المالية وإجراء المدفوعات عبر مزودي خدمات خارجيين مرخصين باستخدام واجهات برمجة التطبيقات. وقد بدأت ملامح هذه المنظومة تتبلور بالفعل، إذ نفذت شركتا التكنولوجيا المالية لين تكنولوجيز وزينة أولى المعاملات المالية للعملاء، إلى جانب انضمام بنوك مثل بنك دبي التجاري وبنك أبوظبي الأول إلى المنظومة.

ما الذي يتيحه هذا الترخيص؟ ينقل الترخيص الجديد مصرف أبوظبي الإسلامي من مجرد مشارك في المنظومة إلى مُمكِّن للمنصات، مما يتيح له تجميع بيانات العملاء من مختلف البنوك بعد الحصول على موافقتهم. وهذا بدوره يتيح للمصرف تطوير خدمات إضافية وتزويد المستخدمين برؤية شاملة وموحدة لمواردهم المالية.

إيدج توسع نطاق شراكتها الإسبانية إلى البرازيل

ستوسع مجموعة إيدج الإماراتية الدفاعية أعمالها في مجال أنظمة الرادار لتمتد إلى أمريكا اللاتينية، إذ وقعت مذكرة تفاهم مع مجموعة إندرا الإسبانية لتكنولوجيا المعلومات لاستكشاف فرص تطوير وإنتاج أنظمة رادار من الجيل التالي في البرازيل، وفقا لما ذكرته وام.

السياق: تعمل إيدج بالفعل على تعزيز تعاونها الدفاعي مع إسبانيا. فقد عقدت في وقت سابق شراكة مع مجموعة إندرا لتأسيس منشأة لتصنيع الذخائر الجوالة والأسلحة الذكية في إسبانيا. كما أبرمت المجموعة اتفاقيات لصفقات بقيمة 1.5 مليار دولار مع شركة "إي إم آند إي" الإسبانية لتوطين إنتاج الأسلحة في الإمارات.

بارينغز تفتتح مكتبا لها في أبوظبي

افتتحت شركة بارينغز الأمريكية لإدارة الاستثمارات مكتبا لها في سوق أبوظبي العالمي، سعيها لتعزيز حضورها في منطقة الخليج وتوطيد علاقاتها مع صناديق الثروة السيادية والمؤسسات الاستثمارية والمكاتب العائلية في أنحاء المنطقة، وفقا لوكالة وام.

شهادة جديدة تؤكد الثقة في أبوظبي: رغم أن بارينغز أعلنت العام الماضي عن خططها لافتتاح مكتب في أبوظبي، عقب دخولها سوق دبي في عام 2024، فإن توقيت هذا الإعلان وإعادة "تأكيد التزامها تجاه الشرق الأوسط وإيمانها بمسار النمو في المنطقة" يعد لافتا، بالنظر إلى ظروف التوترات الراهنة في المنطقة.

بهذا تنضم بارينغز إلى قائمة طويلة من الشركات التي افتتحت مقرات لها في أبوظبي مؤخرا، بما يشمل شركة باين كابيتال الأمريكية، وشركة هيل هاوس للاستثمار المباشر، وشركة فينريون السويسرية لإدارة الأصول.

7

الأسواق العالمية

الأسواق تبدو مقتنعة بانتهاء الحرب

تسود حالة من التفاؤل في الأسواق وسط آمال تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران؛ فقد سجلت الأسهم الأمريكية مستويات قياسية يوم الأربعاء، وواصلت صعودها يوم أمس مع تطلع المستثمرين إلى تمديد الهدنة. وارتفع مؤشر ناسداك 100 لمدة 12 يوما متتاليا، ليسجل أطول سلسلة صعود له منذ عام 2017، وفقا لوكالة بلومبرغ. كما واصلت أسواق المنطقة صعودها، إذ يقترب مؤشرا دبي وأبوظبي تدريجيا من مستويات ما قبل الحرب، بينما بدأت الأسواق الآسيوية في استرداد خسائرها السابقة.

السبب الرئيسي في ذلك هو ظهور مؤشرات على أن المفاوضات قد تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار. ورغم عدم تحديد موعد للجولة الثانية من المحادثات، فإن التقارير التي ترجح تمديد الهدنة الحالية بعد نهاية الأسبوعين، وغيرها من الإشارات المطمئنة بشأن استئناف المفاوضات، ساهمت في تهدئة مخاوف السوق.

حتى متداولي الخيارات يتسابقون الآن للرهان على صعود أسهم التكنولوجيا، بعد أن أدت موجات البيع السابقة إلى تقليص استثماراتهم في هذه الفئة دون الحد الكافي. فأسهم التكنولوجيا بالأخص يجري تداولها حاليا بأقل من قيمتها الحقيقية، بعدما تضاءلت العلاوة السعرية لأسهم السبعة الكبار لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ ثماني سنوات مقارنة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 عموما.

ويبدو أن هذا الصعود يرجع جزئيا إلى أن تقديرات الأسواق للمخاطر في بداية الحرب كانت أعلى بكثير من التداعيات الفعلية، حسبما ذكر جيم كرامر من شبكة "سي إن بي سي"، مضيفا أن عدم قفز أسعار الفائدة كما توقع البعض ساهم في طمأنة المستثمرين.

لكن واضعي السياسات يعتقدون أن الأسواق تستهين بالتداعيات المحتملة للحرب، حتى لو انتهت قريبا. فعند سؤالها عما إذا كان على الأسواق أن تكون أكثر حذرا، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا: " نعم، أظن ذلك، لأن حجم ما نشهده من اضطرابات في سلاسل التوريد كبير بالفعل".

ولا تقتصر المشكلة على الأوضاع الراهنة فحسب، وإنما تكمن أيضا في التداعيات الاقتصادية المتوقعة بعد وضع أوزار الحرب، والتي يرى الاقتصاديون أنها ستكون حادة. فقد قلص صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بمقدار 0.3 نقطة مئوية في وقت سابق من هذا الأسبوع، بينما رفع توقعاته للتضخم بمقدار 0.7 نقطة مئوية.

📈 الأسواق هذا الصباح

لم تمتد حالة التفاؤل الحالية بالأسواق إلى آسيا، إذ استهلت تعاملاتها على انخفاض مخالفة بذلك موجة الصعود الأوسع في أسواق الأسهم. فتراجع كل من مؤشر نيكاي الياباني ومؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ بنسبة 0.9%، فيما انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.2%. وفي وول ستريت، سجلت العقود الآجلة صعودا طفيفا.

سوق أبوظبي

9,918

+0.3% (منذ بداية العام: -0.8%)

سوق دبي

5,930

+1.1% (منذ بداية العام: -1.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,785

+0.3% (منذ بداية العام: -2.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,554

-0.3% (منذ بداية العام: +10.0%)

EGX30

51,438

+1.4% (منذ بداية العام: +22.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,041

+0.3% (منذ بداية العام: +2.9%)

فوتسي 100

10,590

+0.3% (منذ بداية العام: +6.6%)

يورو ستوكس 50

5,933

-0.1% (منذ بداية العام: +2.4%)

خام برنت

98.05 دولار

-1.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.67 دولار

+0.8%

ذهب

4,813 دولار

+0.1%

بتكوين

75,046 دولار

+0.1% (منذ بداية العام: -15.4%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.6 درهم

0.0% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.59

-0.0% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.94

-1.3% (منذ بداية العام: +20%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.6 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 1.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الخليج للملاحة القابضة (+15.0%)، وبي اتش ام كابيتال للخدمات المالية (+8.6%)، والمال كابيتال ريت (+6.7%).

🟥 في المنطقة الحمراء: سكون تكافل (-4.9%)، وتعاونية الاتحاد (-4.7%)، والمزايا القابضة (-4.7%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.6 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.3%.

8

روتيني الصباحي

من شركات السلع الاستهلاكية العالمية إلى الاستثمار في العلامات المحلية

أمضى نادر أميري (لينكد إن) معظم مسيرته المهنية في قطاع السلع الاستهلاكية، متنقلا بين كبرى شركات السلع الاستهلاكية سريعة التداول مثل يونيليفر وكوكاكولا، حتى أسس شركته الناشئة الجروسر لتوصيل البقالة ثم تخارج منها. والآن انتقل أميري إلى الجانب الآخر من ذلك العالم، إذ يدعم في عمله الحالي العلامات التجارية الناشئة في المنطقة.

بصفته الشريك العام في شركة هوم غرون فينتشرز، يركز أميري على فجوة يراها قائمة منذ مدة طويلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ألا وهي غياب الدعم المباشر لمؤسسي الشركات في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول. أغلقت الشركة مؤخرا صندوقا بقيمة 22.8 مليون دولار حظي بتغطية كبيرة، يهدف إلى دعم العلامات التجارية التي تركز على المنتجات الاستهلاكية الصحية، وذلك ضمن اتجاه أوسع يراهن على أن العلامات التجارية المحلية لم تعد مجرد منتجات مخصصة لشرائح بعينها، بل بدأت تكتسب مكانة راسخة في السوق.

وفي فقرة روتيني الصباحي، التي نحاور خلالها أحد البارزين في مجتمعنا لنعرف كيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم، نتحدث هذا الأسبوع مع أميري حول صعود العلامات التجارية المحلية، والدوافع وراء هذا التحول، وكيف ينظم يومه. وإليكم مقتطفات محررة من حوارنا:

إنتربرايز: لنعد إلى البداية؛ ما الذي دفعكم إلى تأسيس هوم غرون فينتشرز؟

نادر أميري: بعد التخارج من شركتي الناشئة وتسليم الإدارة، بدأت أفكر في خطوتي التالية. كنت أتحدث باستمرار أنا وشريكي أحمد مع مؤسسي الشركات، وأدركنا أن هناك فجوة جوهرية بالسوق فيما يتعلق بدعم المؤسسين في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول.

كان المؤسسون يلجؤون إلينا طلبا للتمويل أو الدعم، ما دفعنا للتساؤل: لماذا لا يتوجهون إلى صناديق الاستثمار، أو شركات رأس المال المغامر، أو حاضنات ومسرعات الأعمال؟ وسرعان ما أدركنا أن هذا النوع من الدعم المتخصص غير موجود فعليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالأخص الإمارات. لذلك، وبناء على تجربتنا كمديرين ومؤسسين في هذا القطاع، فكرنا في أن نكون تلك الشرارة المطلوبة لتحفيز بيئة الأعمال، وأن نساعد المؤسسين في الحصول على الدعم الذي يحتاجونه لتسريع وتيرة نمو أعمالهم.

إنتربرايز: ما الذي ترصدونه على أرض الواقع فيما يتعلق بزيادة الحصة السوقية للعلامات التجارية المحلية؟ وما العوامل وراء هذا التحول؟

نادر أميري: لقد ذهلنا مما رأيناه. بدأ هذا التحول خلال جائحة كوفيد، واستمر في اكتساب الزخم منذ ذلك الحين. قضت الجائحة على الكثير مما نصفه بالسلوكيات التلقائية. فقبلها، كنا معتادين على التسوق وشراء سلع معينة بطرق محددة. لكن عندما اضطر الناس للبقاء في منازلهم، شرعوا في تجربة منصات جديدة واستكشاف منتجات غير مألوفة.

حينها بدأ المستهلكون في اكتشاف العلامات التجارية المحلية ومحاولة دعم مجتمعهم المحلي. ومع التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، تطور هذا التوجه إلى تحول أكبر نحو الاعتماد على العلامات التجارية المحلية. وأصبح الأمر أشبه بحركة مجتمعية، إذ أدرك الناس وجود العديد من العلامات التجارية الحديثة وعالية الجودة التي تنطلق من المنطقة، والتي تلائم أذواقنا أكثر وتفهم سلوكياتنا الاستهلاكية فهما أكبر.

إنتربرايز: ماذا عن تأثير اضطرابات سلاسل التوريد مثل تلك التي نشهدها حاليا؟ كيف تنعكس على العلامات التجارية المحلية تحديدا، وما هي أبرز تحديات توطين الصناعة؟

نادر أميري: لا يزال هناك اعتماد كبير على الواردات، سواء بالنسبة للسلع النهائية أو المواد الخام ومواد التعبئة والتغليف. لكننا لاحظنا أن العلامات التجارية واجهت تحديات في الأسابيع الأولى، ثم بدأت سريعا في إيجاد مسارات بديلة، سواء عبر عمان أو السعودية أو من خلال الشحن الجوي. ربما زادت التكلفة، لكن الطلب لم يتوقف. والمثير للاهتمام أن الشركات التي تحركت أسرع هي التي استحوذت على حصة سوقية أكبر، وكان هذا واضحا بالأخص في حالة العلامات التجارية المحلية. لقد كانت على دراية كاملة بمجريات السوق وتمكنت من الاستجابة بسرعة أكبر.

إنتربرايز: وما الذي أقنعك بأن هذا هو الوقت المناسب لدعم العلامات التجارية للمنتجات الاستهلاكية الصحية؟

نادر أميري: هناك جانب شخصي في تلك المسألة. فنحن نرغب في دعم المنتجات التي نؤمن بها فعليا والتي نرضى بتقديمها لعائلاتنا. لذا، قررنا أن نقرن أقوالنا بالأفعال، وأن ندعم الشركات التي تتبنى أهدافا مجتمعية.

أما العامل الآخر فهو التوجهات العامة. فمنذ الجائحة أصبح الناس أكثر وعيا بما يستهلكونه، وباتوا أكثر اهتماما بالمكونات، ويختارون المنتجات البديلة كلما أمكنهم ذلك. ورغم أن هذا لم يصبح توجها عاما يشمل كافة أطياف السوق بعد، فإن المستهلكين يبحثون بصورة متزايدة عن المنتجات التي تولي الأولوية لصحتهم وعافيتهم.

وتمثل التحدي الأكبر في التوفر والوعي، لكن بمجرد أن يكتشف الناس هذه المنتجات، فإنهم يصبحون فورا من مستهلكيها الدائمين.

إنتربرايز: هل ترى هذا التحول نحو العلامات التجارية المحلية توجها راسخا في السوق، أم أنه قد يتغير؟

نادر أميري: خلال الأزمات الثلاث أو الأربع الأخيرة على المستوى العالمي والإقليمي، لم نشهد سوى تزايدا في هذا التوجه عند كل منعطف. الميزة الوحيدة التي تصب في صالح الشركات متعددة الجنسيات هي الحجم (سواء من حيث التسعير أو التوزيع أو الانتشار)، وهي مسألة ستستغرق وقتا من العلامات التجارية المحلية. لكن بمجرد أن يجد المستهلكون منتجات تلك العلامات، تزيد معدلات التحول نحو استخدامها ومدى الولاء لشركاتها. لذا، نرى أن هذا التوجه مستمر على المدى المتوسط وربما الطويل، وأنه يشهد صعودا في المجمل.

إنتربرايز: هل تغير الظروف الإقليمية الحالية من نهجكم في الاستثمار؟

نادر أميري: ليس كثيرا بصراحة. ربما أثرت على نهجنا بدرجة ما، فنحن ندرس بعناية أكبر حاليا أي فئات المنتجات تبدي قدرا أكبر من المرونة. في مثل هذه الأوقات، يميل الناس إلى المنتجات البسيطة التي يدللون بها أنفسهم، مثل منتجات العناية الشخصية أو الأغذية. لذلك ننظر في المنتجات التي تبين أنها تتحلى بمرونة أكبر، ونقرر ما إذا كنا سنكثف استثماراتنا فيها أم سنستثمر في منتجات جديدة ضمن فئات مماثلة.

إنتربرايز: لنتحدث الآن عن روتينك اليومي، كيف يبدأ صباحك؟

نادر أميري: أنا شخص صباحي. أستيقظ عادة حوالي الساعة 5 صباحا، وأمارس بعض التمارين الخفيفة مثل المشي، ثم أخصص وقتا للتأمل، حتى لو كان لمدة 10-15 دقيقة فقط لتصفية ذهني. كما أمتلك خمس قطط، لذا يجب أن أقضي بعض الوقت معها، وإلا فلن تدعني أعمل لبقية اليوم.

أبدأ يوم عملي في الساعة 7 صباحا، وأخصص أول ساعتين للتخطيط ووضع الاستراتيجيات والعمل على المهام التي تتطلب التركيز. إذ أتبع مبدأً يقوم على إنجاز المهام الصعبة أولا في بداية اليوم، عندما يكون ذهني صافيا وعملي أقل عرضة للمقاطعة. بعد ذلك، تبدأ الاجتماعات عادة من الساعة 9 صباحا، ثم يستمر باقي يوم العمل.

إنتربرايز: وكيف يبدو يوم عملك المعتاد بمجرد أن تنتهي من الاجتماعات؟

نادر أميري: يتضمن اليوم مزيجا من المهام، تشمل تقديم الدعم لشركات محفظتنا، وتقييم الاستثمارات الجديدة، والبقاء على اطلاع وثيق بما يحدث في بيئة الأعمال من خلال التحدث مع تجار التجزئة والموزعين والمستهلكين، لفهم السلوكيات على أرض الواقع. كما نقضي بعض الوقت في التفكير في بيئة الأعمال الأوسع، وليس الشركات فقط، بل نبحث عن الفجوات في المنظومة، وكيف يمكننا المساعدة في سدها.

إنتربرايز: ما هي خطوتك التالية، على المستويين الشخصي والمهني؟

نادر أميري:على المستوى الشخصي، أتطلع لقضاء عطلة صيفية. لا أعرف أين أو كيف أو متى، لكن آمل أن يكون ذلك قريبا، فجميعنا نستحق إجازة بعد الأشهر الصعبة التي مررنا بها.

أما على المستوى المهني، فقد أغلقنا للتو الصندوق الاستثماري بتغطية كبيرة، لذلك لدينا قدرا أكبر من المال سنسعى لاستثماره. وينصب تركيزنا الآن على تسريع وتيرة الاستثمارات واختيار 4-5 فرص للاستثمار فيها هذا العام. وفي الوقت نفسه، نعمل على تقديم دعم أكبر لشركات محفظتنا، وزيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في بناء فرق العمل والخبرات من الصفر على نحو أكثر إنتاجية ومرونة.

ترشيحات نادر

ما يقرأه: كتاب Antifragile للمؤلف نسيم طالب، وهو كتاب يتناول كيف يمكن للأنظمة أن تستفيد من الفوضى والاضطرابات. ويرى نادر أنه "مع مرور الوقت تزداد أهمية هذا الكتاب".

أفضل نصيحة تلقاها: التخطيط من أجل النجاح.


أبريل 2026

20 - 22 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال، مركز أبوظبي للطاقة، أبوظبي.

21 أبريل (الثلاثاء): الدورة الثامنة والثلاثون لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة الإقليمي للشرق الأدنى، العين.

28 - 29 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): قمة الابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا، أبوظبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، مركز أدنيك أبوظبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00