بعد قرابة 60 عاما.. لماذا قررت الإمارات الانسحاب من الأوبك؟

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: قادة الخليج يجتمعون في جدة + الإمارات دبي الوطني يمضي قدما في طرح إصدار سندات جديد

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد تهيمن عليه أخبار الطاقة، بعدما فجرت الإمارات مفاجأة من العيار الثقيل أمس بإعلان انسحابها من منظمة الأوبك.

ويرى محللون أن هذه الخطوة ربما كانت قيد الإعداد منذ سنوات. ومن شأنها أيضا أن تتيح للإمارات زيادة قدرتها الإنتاجية (وإنتاجها الفعلي، متى استطاعت ذلك على الأقل)، واستخدام عائدات النفط في تمويل جهودها لتنويع الاقتصاد، الذي قد يحتاج إلى مثل هذه الدفعة في ظل الأحداث الراهنة.

لدينا كل ما تودون معرفته عن دلالات هذه الخطوة وأهمية توقيتها في فقرة الخبر الأبرز اليوم أدناه.

وفي سياق متصل، تخطط شركة أدنوك لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات في الولايات المتحدة لتوسيع أعمالها في مجال الغاز الطبيعي. وفي الوقت نفسه، تستعرض ستاندرد آند بورز غلوبال كيف أثرت الحرب على أجندة الطاقة المتجددة في منطقة الخليج.


جدة تستضيف أول قمة خليجية منذ اندلاع الحرب: ترأس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان القمة الخليجية التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في جدة أمس، في أول اجتماع بالحضور المباشر لقادة الخليج منذ انجرار المنطقة إلى الحرب مع إيران قبل شهرين، وفق ما ذكرته وسائل إعلام رسمية سعودية. وشارك وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد في القمة نيابة عن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، حسبما أفادت وكالة وام.

أمن المنطقة يتصدر الأجندة: ركزت القمة على تداعيات الهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة على البنية التحتية المدنية في دول الخليج، حيث أدان القادة بالإجماع تلك الضربات ووصفوها بأنها انتهاك للسيادة، داعين إلى تعزيز التنسيق لحماية الأمن الإقليمي.

وتأتي هذه المحادثات وسط انتقادات بأن موقف مجلس التعاون الخليجي إزاء الحرب يعد "الأضعف تاريخا"، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة أنور قرقاش.


رحبوا معنا بنشرة إنتربرايز الشرق الأوسط، نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها.

تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية، إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 10 صباحا بتوقيت مصر. اضغط على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.


الطقس — تجنبوا التعرض لأشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان: ترتفع درجات الحرارة إلى ذروتها عند 38 درجة مئوية مرة أخرى في كل من دبي وأبوظبي اليوم الأربعاء، فيما تبلغ درجة الحرارة الصغرى 29 درجة مئوية في دبي، و27 درجة مئوية في العاصمة. وتحذر تطبيقات الطقس من مخاطر الإصابة بالجفاف أو الإجهاد الحراري حال التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

📰 تابع معنا

ديون — حدد بنك الإمارات دبي الوطني السعر الاسترشادي الأولي لإصدار سندات الشق الأول الإضافي لرأس المال (AT1) البالغة قيمتها 750 مليون دولار عند نحو 6.75%، وفقا لما أورده موقع زاوية. ومن المتوقع الإعلان عن التسعير النهائي قريبا، على أن تتم تسوية الإصدار في مطلع مايو، تمهيدا لإدراجه في بورصتي ناسداك دبي ويورونكست دبلن.

تذكر: كان الإمارات دبي الوطني قد جس نبض المستثمرين بشأن إصدار سندات الشق الأول الإضافي لرأس المال غير قابلة للاسترداد قبل ست سنوات، بعد الاستعانة بعدة بنوك لتنظيم جولة ترويجية في لندن. وتأتي هذه الخطوة بعد نشاط مكثف في جمع التمويلات، شمل قرض مشترك وتسهيلات بنظام المرابحة بقيمة 2.25 مليار دولار، وجمع 325 مليون دولار عبر طروحات ديون خاصة، وعدة إصدارات سندات، ضمن خطة أوسع لتعزيز رأس المال وخطط التوسع. وتعد سندات الشق الأول الإضافي لرأس المال الفئة الأعلى مخاطرة في الديون المصرفية؛ إذ تأتي في مرتبة متأخرة عن غيرها من الديون في حالة التصفية، إلا أن البنوك لا زالت تعتمد عليها لتعزيز رأس المال من المستوى الأول دون اللجوء لإصدار أسهم جديدة، لتجنب تقليص حصص المساهمين.

📊 أرقام اليوم

4,900 شخص — هذا هو عدد أصحاب الثروات الفائقة الذين يقيمون في الإمارات حاليا. ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 6,600 شخص بحلول عام 2031، بزيادة قدرها 36%، ما يضع الإمارات ضمن قائمة مراكز الثروات الأسرع نموا في العالم، حسب تقرير جديد صادر عن شركة نايت فرانك (بي دي إف). ويأتي هذا مع تحول الإمارات إلى "بيئة حاضنة" للأثرياء الباحثين عن وجهة جديدة، بفضل التسهيلات الضريبية ونمط الحياة الفاخر، كما تواصل أبوظبي صعودها بقوة كوجهة ثقافية ومركز جذب للعقارات الفاخرة.

ويصاحب الزيادة في عدد أصحاب الثروات الضخمة ارتفاع في أسعار العقارات الفاخرة؛ التي قفزت بنسبة 25.1% في عام 2025، ما أدى إلى طفرة إقليمية بنسبة 9.4%، وتحقيق مبيعات قياسية للعقارات فائقة الفخامة، التي تتجاوز قيمة الواحد منها 10 ملايين دولار، مع استمرار إقبال المشترين من أنحاء العالم على الإمارة.

لكن المشهد على المدى القريب يبدو أقل وضوحا؛ إذ يشير التقرير إلى أن التوترات الإقليمية "أربكت المعنويات"، لكنه استبعد وصول الأمر لنزوح الثروات إلى الخارج. ويتماشى ذلك إلى حد كبير مع ما أشرنا إليه سابقا ؛ إذ تدل المؤشرات الأولية على تراجع طفيف في الطلب على الإقامة واحتمالية خروج بعض رؤوس الأموال، رغم أن المحللين أكدوا لنا أنه "من السابق لأوانه" الجزم بالتحول الدائم في أنماط وجهة الثروات.

📢 تنويهات عامة

أوبر تصل إلى رأس الخيمة قريبا: سيتمكن سكان رأس الخيمة وزوارها قريبا من حجز سيارات الأجرة والليموزين مباشرة عبر تطبيق أوبر، بموجب اتفاقية جديدة وقعتها الشركة مع هيئة رأس الخيمة للمواصلات، وفق بيان صحفي.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تصدر قرار الدولة الانسحاب من منظمة الأوبك العناوين الرئيسية للصحف العالمية هذا الصباح. وتحاول الصحف فهم أبعاد هذه الخطوة وتداعياتها على أسواق الطاقة والمنطقة ككل. نلقي نظرة معمقة في تفاصيل القرار، ودلالاته، وما يمكن توقعه في المرحلة المقبلة في فقرة الخبر الأبرز اليوم أدناه.

وفي الوقت ذاته، يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة اليوم، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير.

أيضا — كانت الوحدة عبر ضفتي الأطلسي الخلاصة الأبرز لخطاب الملك تشارلز أمام الكونجرس الأمريكي، والذي حث خلاله الولايات المتحدة على التخلي عن الانعزالية، مؤكدا على أهمية شراكة واشنطن مع أوروبا وحلفاء الناتو وأوكرانيا. ودعا تشارلز الدول إلى "تجاهل الدعوات الصاخبة للتقوقع والانغلاق على الذات".

دراما في عالم التكنولوجيا: تزداد حدة النزاع القضائي بين إيلون ماسك ومؤسسي شركة "أوبن إيه آي" بعد مواجهتهم في ساحة القضاء؛ إذ يزعم مؤسس شركة تسلا أن القائمين على الشركة المطورة لبرنامج "شات جي بي تي" نكثوا بعهودهم في البقاء كمختبر أبحاث للذكاء الاصطناعي غير هادف للربح.

وبالحديث عن "أوبن إيه آي": اهتزت ثقة المستثمرين في طفرة الذكاء الاصطناعي أمس بعد فشل الشركة في تحقيق مستهدفاتها المتعلقة بعدد المستخدمين والإيرادات. وتعرضت أسهم الشركات المرتبطة بها، بما في ذلك أوراكل وسوفت بنك، لموجة بيع مكثفة في الأسواق بعد ذلك بفترة وجيزة، حيث تراجعت بعضها بأكثر من 4%.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

الخروج الكبير

كانت خطوة خروج الإمارات من منظمة الأوبك وتحالف أوبك بلس متوقعة منذ فترة طويلة، حسبما ذكر لنا محللون، لكنها تأتي في توقيت حرج، في ظل ما تشهده أسواق النفط من اضطرابات شديدة وما يواجه اقتصاد الإمارات من ضغوط غير متوقعة بسبب الحرب الإقليمية.

فلطالما كانت الإمارات في خلاف مع أعضاء الأوبك بسبب سياسة تقليص حصص الإنتاج التي منعتها من الإنتاج بكامل طاقتها، رغم أنها عضو مؤسس في المنظمة منذ حوالي 60 عاما. لذا "فمن المرجح أن هذه الخطوة كانت قيد التحضير منذ فترة طويلة"، حسبما قال لنا هاري تشيلينغيريان المحلل الاستراتيجي المختص بأسواق النفط العالمية والرئيس السابق لقسم الأبحاث في مجموعة أونيكس.

وأضاف تشيلينغيريان أن "الإمارات كانت بحاجة إلى تحرير إنتاجها من قيود نظام الحصص، ليس فقط من أجل العقود الآجلة لخام مربان الذي تنتجه، وإنما أيضا من أجل تنميتها الاقتصادية على المدى الطويل، واستخدام عوائد النفط لتمويل تحولها الاقتصادي طويل الأمد". ويأتي ذلك رغم توجه الأوبك نحو تحديد الحصص بناء على القدرة الإنتاجية، بهدف تحسين مواءمة الكميات المستهدفة مع الإنتاج الفعلي.

لكن التعديلات على نظام الحصص، والزيادات التي أقرها التحالف مؤخرا، كانت مجرد مسكِّن مؤقت وليست حلا حقيقيا. "ففي اجتماعات الأوبك السابقة، كانت الزيادات المتفق عليها مع السعودية لرفع مستوى الإنتاج المرجعي للإمارات وحصتها المقررة حلا قصير الأجل لمشكلة أكبر طويلة الأمد؛ وهي زيادة القدرة الإنتاجية للإمارات لتوفير السيولة اللازمة لعقود مربان الآجلة المتداولة في بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال والخاصة بالخام المتفق على تسليمه فعليا"، حسبما أضاف.

كلمة السر هي المرونة، وقد وردت بوضوح في بيان الإمارات الرسمي عن هذه الخطوة. إذ جاء في البيان أن القرار "يعكس تطور سياسات قطاع الطاقة في الإمارات، بما يعزز المرونة في الاستجابة لديناميكيات السوق، مع استمرار المساهمة في استقراره بطريقة مدروسة ومسؤولة". وبغض النظر عما كانت تستند إليه حصة الأوبك، فقد كانت حصة محدودة على أي حال، أي قيد يمنع الإمارات من تخفيض الإنتاج أو إيقافه أو زيادته متى احتاجت إلى ذلك.

السياق: كانت الإمارات تخطط لزيادة قدرتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2027، بدلا من 4.85 ملايين برميل حاليا. كما أنها اضطرت، مع عدة دول أخرى، للتعويض عن الإنتاج الزائد، إذ التزمت الدولة مؤخرا بسلسلة متدرجة من تخفيضات الإنتاج بدءا من أكتوبر 2025 وحتى يونيو 2026 لتعويض البراميل المنتجة فوق حصتها المقررة ضمن تحالف أوبك بلس.

هذه المرونة مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى: فقد كان من المتوقع أن يكون اقتصاد الإمارات الأسرع نموا في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الجاري، أما الآن، فيتوقع الكثيرون أن يواجه حالة من الركود أو الانكماش هذا العام بسبب تأثير الحرب على القطاع غير النفطي واضطرابات سوق النفط.

"وقد تسهم زيادة مرونة الإنتاج في تعويض التباطؤ في قطاعات مثل السياحة والتجارة والعقارات، مع تحقيق أقصى عوائد ممكنة من قطاع النفط والغاز والاستفادة من [الفرص الناتجة من] اضطرابات السوق بعد فتح المضيق بالكامل"، حسبما يقول حمزة القعود، الخبير الاقتصادي المعني بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مذكرة بحثية (بي دي إف).

وفي ظل الاضطرابات الحالية، لا تستطيع الإمارات تصدير سوى نصف إنتاجها فقط تقريبا؛ لذا فمن المستبعد أن تؤدي هذه الخطوة إلى أي تغييرات ملموسة في الأمد القريب قبل انتهاء حصار المضيق. ولكن فور انتهائه، "سوف ترتفع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الإجمالية إلى مستويات أعلى بكثير، ما سيعزز قوة المؤشرات الحيوية مثل الأرصدة المالية (التي تحقق فائضا بالفعل على أي حال)"، وفقا لما صرح به إدوارد بيل، كبير المحللين الاقتصاديين ورئيس قسم الأبحاث في بنك الإمارات دبي الوطني.

توضيح بشأن الضغوط التي يواجهها اقتصاد الإمارات

تمتلك الإمارات سيولة وافرة، إذ تقدر وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال الأصول السائلة لدى الدولة بنحو 211% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن المشكلة الأكبر، كما ذكرنا مرارا وتكرارا، تكمن في تأثر القطاع النفطي بالاضطرابات و تضرر سمعة الملاذ الآمن المأخوذة عن البلاد.

ويرى القعود أن "الدلائل الأخيرة على خروج رؤوس الأموال والتباطؤ الناجم عن الحرب تؤكد الحاجة إلى ضخ سيولة مالية"، مضيفا أن "هذا يتجلى في تزايد إصدارات الديون، وإجراءات الدعم الحكومي، والتقارير الواردة عن مناقشات حول ترتيبات مالية خارجية محتملة (مثل فتح خط لمقايضة العملات مع الاحتياطي الفيدرالي). لذا فإن زيادة إنتاج النفط يمكن أن تعزز القدرة المالية مباشرة وتدعم نشاط القطاع الخاص".

الخطوة تتعلق أيضا باستراتيجية الطاقة وطموحات الذكاء الاصطناعي لدى الدولة

تؤكد الإمارات منذ فترة أن العالم بحاجة إلى استثمار المزيد في الطاقة. وقد كررها سلطان الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لشركة أدنوك أمس، وأضاف في منشور على منصة "إكس": "أولوياتنا في أدنوك لم تتغير: تلبية احتياجات الطاقة المتنامية لعملائنا وشركائنا في أنحاء العالم بموثوقية ومسؤولية وطموح لتقديم المزيد ... بما يشمل النفط والغاز والكيماويات والطاقة منخفضة الكربون والمتجددة".

وسبق أن أكد الجابر مرارا أن طفرة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي القادمة ستحتاج إلى المزيد من الطاقة، بكميات كبيرة. لذا فبينما يتجادل واضعو السياسات حول الوقود الأحفوري والطاقة المتجددة، تتبنى الإمارات رؤية واحدة فقط مفادها أن احتياجات العالم من الطاقة ستزداد ولن تقل، والطلب لن يختفي. إذ ذكر الجابر في معرض أديبك نوفمبر الماضي أن استهلاك النفط من المتوقع أن يظل أعلى من 100 مليون برميل يوميا لما بعد عام 2040، بينما من المتوقع أن يرتفع الطلب على الغاز الطبيعي المسال بنسبة 50%.

يأتي هذا بينما "يعاني السوق العالمي نقصا في الإمدادات حاليا"، حسبما قال وزير الطاقة سهيل المزروعي في مقابلة مع "سي إن بي سي" (شاهد، 8:55 دقيقة)، مضيفا أن "هذا الوضع يتطلب سرعة الاستجابة للمتغيرات".

كما ينفي المسؤولون الدوافع الأخرى التي قد تنسب للقرار

إذ أضاف المزروعي أن "هذا القرار ليس له علاقة بأي من إخوتنا وأصدقائنا داخل المنظمة... فنحن نكن أقصى درجات الاحترام للسعوديين لقيادتهم لتحالف الأوبك".

وقد اختارت الإمارات هذا التوقيت لإعلان القرار لتتجنب أي تأثير شديد على أسعار النفط وعلى أعضاء منظمة أوبك، بحسب المزروعي، مستشهدا بإغلاق مضيق هرمز وما أسفر عنه من نقص الإمدادات في السوق.

وأوضح قائلا: "نؤمن بأن استقلالية اتخاذ القرار والتحلي بمسؤوليتنا تجاه تحقيق توازن السوق سيتيحان لنا اتخاذ إجراءات أفضل من خلال العمل بمفردنا بدلا من مواصلة العمل ضمن إطار المنظمة".

ما تأثير هذه الخطوة على الأوبك؟

بحكم الواقع التشغيلي، سيؤدي هذا الانسحاب إلى فقدان ما يتراوح بين 3 و4 ملايين برميل يوميا من القدرة المتاحة للمناورة عند الأزمات، كإغلاق هرمز أو انفجار خطوط الأنابيب، كما صرح ذكر فولفغانغ ليماخر، الرئيس السابق لقطاع سلاسل التوريد والنقل في المنتدى الاقتصادي العالمي، في تصريح لنشرة إنتربرايز

وفي الوقت نفسه، يبدو أن بقية أعضاء المجموعة يفتقرون إلى القوة اللازمة لمواجهة التحديات الحرجة: فإيران والعراق ليس لديهما ما يكفي من القدرات الفائضة المؤثرة، مما يعني أن قدرة الأوبك على معالجة نقص الإمدادات ستتضاءل مباشرة دون وجود الإمارات في المنظمة، حسبما صرح سيرجي فاكولينكو من مؤسسة كارنيغي لوكالة رويترز.

قراءة في واقع المعطيات: يرى ليماخر أن "معظم المشاركين يفتقرون إلى القدرات الإنتاجية الفائضة ويحتاجون إلى التنسيق الجماعي لحماية أنفسهم من التقلبات التي لا يمكنهم تجاوزها كل على حدة".

تقلبات متوقعة: سيؤدي خروج الإمارات إلى ضعف ركائز الأوبك الأساسية، وهو ما يشير إلى أن سوق النفط قد يصبح أكثر تقلبا عند انحسار الاضطرابات الحالية، مع تضاؤل قدرة المنظمة على إدارة الإمدادات، حسبما ذكر خورخي ليون المحلل في شركة ريستاد إنرجي لوكالة رويترز.

وتكمن مشكلة الأوبك فيما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى "مزيد من التفكك في المنظمة"، حسبما كتب ديفيد أوكسلي كبير الخبراء الاقتصاديين المعنيين بالمناخ والسلع لدى كابيتال إيكونوميكس في مذكرة اطلعت عليها إنتربرايز.

"وإذا بدأ منتجون آخرون في منح الأولوية للحصة السوقية على حساب الالتزام بالحصص المقررة، ستتزايد الشكوك حول مدى قدرة الأوبك على الحفاظ على نظام السوق من خلال تعديل حصص الإنتاج بالتنسيق بين الأعضاء"، حسبما قال أولي هانسن رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك. وإذا انتشر عدم الالتزام بالحصص المقررة بين الأعضاء، فإن قدرة المنظمة على تشكيل السوق ستتحول من فرض الالتزام إلى إصدار بيانات صورية لا أكثر.

لذا فربما يشهد سوق النفط خلال الفترة المقبلة ضعف التنسيق وازدياد التركيز على المنافسة؛ فدعونا نتابع كيف ستدير الإمارات إنتاجها، وما إذا كانت السعودية ستعدل استراتيجيتها للتعويض.

3

طاقة

أدنوك تكثف جهودها للتوسع في قطاع الغاز الطبيعي الأمريكي

ما زالت أدنوك تسعى للتوسع في قطاع الغاز الأمريكي؛ إذ تستعد الشركة العملاقة المدعومة من الدولة لضخ عشرات المليارات من الدولارات لتأسيس حضورها في قطاع الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة من خلال ذراعها "إكس آر جي" المخصصة للاستثمارات الخارجية، حسبما صرح نمير صديقي، رئيس قطاع الاستثمار لدى "إكس آر جي"، لصحيفة فايننشال تايمز.

وتدرس الشركة حاليا 29 اتفاقية محتملة لإبرام صفقات استحواذ كامل وتأسيس مشاريع مشتركة للحفر واقتناص حصص أقلية، حسبما أوضح صديقي، مضيفا أن هذه الاتفاقيات تشمل مشاريع تغطي مجالات الإنتاج وخطوط الأنابيب والمعالجة والإسالة، وقد تشمل أيضا البنية التحتية لإعادة التغويز.

وأشار صديقي إلى أن الشركة "تتطلع إلى اتخاذ خطوات جريئة في سوق الولايات المتحدة"، مضيفا أن "هذا التوجه ثابت لا يتزعزع، بشرط أن تكون العوائد الاستثمارية المتوقعة مجزية ومناسبة".

هذا المساعي ليست جديدة لكنها تحمل أهمية كبيرة بالنظر إلى التوقيت وظروف المنطقة. فشركة النفط العملاقة تعتزم زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة إلى 440 مليار دولار على مدى العقد المقبل، بعدما وقعت اتفاقيات استثمارية بقيمة 60 مليار دولار خلال العام الماضي لتطوير عدد من حقول النفط والغاز الحالية واستكشاف حقول جديدة. كما ذكرت أنها تتطلع للاستحواذ على عدد من أصول الغاز الطبيعي بقيمة 9 مليارات دولار. كذلك استحوذت "إكس آر جي" العام الماضي على حصة قدرها 11.7% في المرحلة الأولى من منشأة ريو غراندي لتصدير الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة نيكست ديكيد في ولاية تكساس الأمريكية، والبالغة قيمتها 18 مليار دولار، لتتم بذلك أول استثمار مباشر لأدنوك في البنية التحتية للغاز في الولايات المتحدة.

لماذا الآن؟ ربما تكون هناك فرصة سانحة الآن للشركة ذات السيولة الضخمة في ظل عزوف البنوك عن سوق الغاز الطبيعي المسال الأمريكي بسبب المخاوف من حدوث فائض في الإمدادات العالمية، حسبما صرح أليكس مونتون مدير قسم الغاز العالمي في شركة رابيدان إنرجي غروب لصحيفة فايننشال تايمز.

كما أن التحديات الأخيرة في المنطقة أبرزت مدى أهمية التوسع العالمي والتحوط، لا سيما في ظل التحديات التي عرقلت سلاسل التوريد المحلية. صحيح أن أدنوك تعتمد على خط الأنابيب الواصل بين حبشان والفجيرة لتصدير جزء من نفطها الخام، لكن الخط لا يستوعب سوى حوالي نصف حجم صادراتها المعتادة من الخام، لذا اضطرت الشركة أيضا إلى الاعتماد على كمية من مخزوناتها الخارجية لتوصيل الخام إلى أسواق مثل كوريا الجنوبية.

وبالنسبة لأدنوك، فإن تعزيز حضورها في السوق الأمريكي (وقطاع الغاز الطبيعي) يعدد البدائل الاستراتيجية ضمن محفظتها، ويسهم في تحقيق أهداف التنويع وخفض الانبعاثات الكربونية. إذ تعمل "إكس آر جي" على بناء منصة عالمية، بدعم من نفقات رأسمالية بقيمة 150 مليار دولار خصصتها لها الشركة الأم حتى عام 2030، مستهدفة أن تصبح ضمن أكبر 5 شركات عالمية في قطاعي الغاز والبتروكيماويات. وقد ضاعفت الشركة قيمتها أصولها المؤسسية تقريبا لتصل إلى 151 مليار دولار، كما أتمت مؤخرا استحواذها على شركة كوفيسترو الألمانية مقابل 14.7 مليار يورو.

وينصب التركيز حاليا بالكامل على الغاز الطبيعي، بعد أن أوقفت شركة إكسون موبيل مشروعها المقترح لإنتاج الهيدروجين منخفض الكربون في تكساس، حيث كان من المقرر أن تستحوذ "إكس آر جي" على حصة قدرها 35% فيه.

4

طاقة

إس آند بي غلوبال: التحول الأخضر في الخليج لم يتأثر بالحرب

ربما تكون الحرب الإقليمية قد أدت إلى تأجيل بعض مشروعات الطاقة المتجددة، إلا أنها في النهاية عززت من الأهمية الاستراتيجية للقطاع، وفق تقرير صادر عن وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال. إذ أوضحت الوكالة أن مشروعات الطاقة تواصل تقدمها رغم تغير الجداول الزمنية، والتغيرات المحتملة في أولويات الاستثمار اعتمادا على طول أمد الحرب.

فحتى وإن طال أمد الصراع، يتوقع أن تبقي الحكومات الخليجية مشروعات الطاقة المتجددة عنصرا محوريا ضمن خططها طويلة الأجل؛ إذ تلعب الطاقة المتجددة دورا حيويا في تعزيز أمن الطاقة وتنويع الاقتصاد، إلى جانب تمكين الحكومات من تلبية الاستهلاك المحلي للطاقة، وتوفير المزيد من النفط للتصدير، لا سيما مع استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز. وتشير الوكالة إلى أن "أهمية ذلك تتضح في أسواق مثل السعودية، حيث تعد تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة من بين الأقل عالميا خارج الصين".

تتركز الضغوط بشكل أساسي في الجوانب اللوجستية: أدت التأخيرات في نقل المعدات عبر مضيق هرمز إلى تعطيل الجداول الزمنية للمشروعات. ومع ذلك، فإن معظم هذه المشروعات محمية ببنود تمديد مدة التنفيذ والقوة القاهرة المدرجة ضمن اتفاقيات شراء الطاقة، بما يضمن الحفاظ على العوائد الاقتصادية لها على المدى المتوسط. كما يعد قطاع الطاقة الشمسية في دول الخليج بمنأى عن تقلبات أسعار السلع الأساسية نسبيا؛ إذ تعتمد المحطات على التشغيل الآلي بنسبة كبيرة، وهناك جهود متزايدة لتوفير قطع الغيار محليا، في ظل توجه الشركات الصينية المصنعة لإنشاء مرافق إنتاج داخل المنطقة.

المرحلة التالية

شركات التكنولوجيا تقود الطلب: تدفع مراكز البيانات المتعطشة للطاقة والبنى التحتية للذكاء الاصطناعي نحو تأمين طاقة نظيفة وموثوق بها على نطاق واسع، إذ استحوذت الشركات على نحو نصف إجمالي التعاقدات العالمية العام الماضي. ومع تزايد احتياجات هذه الشركات، أصبح الاعتماد على أنظمة الطاقة الشمسية المزودة ببطاريات تخزين هو الحل النموذجي لاستمرار إمدادات الكهرباء.

تكمن العقبة في الشبكات؛ فالطلب في دول الخليج لا يتراجع عند غروب الشمس، كما أن أحمال أجهزة التكييف تُبقي مستويات الاستهلاك مرتفعة حتى وقت متأخر من الليل، بما لا يتماشى مع إنتاج الطاقة الشمسية المتقطع. لذلك، لم يعد تخزين الطاقة بالبطاريات مجرد "ميزة إضافية"، بل ضرورة حتمية في البنية التحتية.

العلامات:
5

قرارات تنظيمية

سلطة تنظيم الخدمات المالية تشدد الرقابة على قواعد حوكمة خدمات التأمين والترويج لها

أضافت سلطة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبوظبي العالمي قواعد جديدة لشركات التأمين والوسطاء ومديري خدمات التأمين وشركات التأمين ذات الأغراض الخاصة، وذلك ضمن حزمة شاملة من التعديلات على قواعد التأمين (بي دي إف)، بعدما طرحتها ضمن ورقة تشاورية لتلقي الملاحظات والآراء بشأنها في وقت سابق من هذا العام. وتهدف هذه الخطوة إلى مواءمة إطار السلطة لأنشطة التأمين مع مبادئ الرابطة الدولية لمشرفي التأمين.

وفيما يخص شركات إعادة التأمين، فقد شددت السلطة قواعدها تشديدا صارما:

  • إذ يجب على الشركات إجراء فحوصات التحقق من الجدارة الائتمانية والتنويع ضمن أنظمة شاملة لاختيار مقدمي خدمات إعادة التأمين ومتابعة أدائهم.
  • على مقدمي خدمات إعادة التأمين أن يكون لديهم وثائق واضحة تسجل جميع الشروط الاقتصادية الأساسية وشروط التغطية لكل عقد.
  • يجب على شركات التأمين مراعاة آلية سريان عقود إعادة التأمين في حالات الإعسار.
  • يجب على مقدمي خدمات إعادة التأمين وشركات التأمين المتعاملة معهم إتمام إبرام العقود قبل تاريخ بدء التغطية.
  • على الشركات إبلاغ السلطة في حال ظهور أي مشكلة قد تؤثر على تفعيل بنود عقود إعادة التأمين.

كما شددت السلطة قواعد حماية المستهلك؛ إذ فرضت على شركات التأمين سحب أي مواد تسويقية غير واضحة أو غير عادلة أو مضللة، مع اشتراط خضوع المواد الترويجية لمراجعة مستقلة من شخص آخر غير الذي أعدها؛ فإذا كانت جهة الإعداد وكالة إعلانات، يجب أن تتكفل شركة التأمين نفسها بالمراجعة، والعكس صحيح. كذلك وضعت السلطة معايير أوضح بشأن حوكمة المنتجات، بما في ذلك تحديد فئات العملاء المستهدفة وتحديد المنتجات التي قد لا تكون مناسبة.

بالإضافة إلى ذلك، أضيفت مخاطر المناخ رسميا إلى قائمة الأولويات. إذ يجب على شركات التأمين والشركات المرخصة الأخرى تقييم ما إذا كانت المخاطر المالية المرتبطة بالمناخ مؤثرة على نماذج أعمالها أو وضعها المالي أو قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التنظيمية. وإذا اتضح أنها كذلك، فينبغي للشركات مراقبة هذه المخاطر وحوكمتها مع تقديم إفصاحات دورية بشأنها.

تخفيف أعباء تقديم التقارير عن بعض الشركات: أصبحت شركات التأمين الذاتي (وهي كيانات عادة ما تستخدمها الشركات لتأمين مخاطر المجموعة) غير ملزمة بتقديم التقارير التنظيمية الربع سنوية الروتينية، ما لم تطلب السلطة خلاف ذلك.

6

نتائج الأعمال

المزيد من نتائج أعمال الربع الأول

"إن إم دي سي إنيرجي" تسجل نموا في الإيرادات رغم التوترات الإقليمية

خلال الربع الأول من العام، شهدت شركة "إن إم دي سي إنيرجي" المتخصصة في أعمال الهندسة والمشتريات والبناء والتابعة لمجموعة "إن إم دي سي" تراجعا في صافي أرباحها بنسبة 63% على أساس سنوي، وفقا لحساباتنا، ليصل إلى 80 مليون درهم، وذلك في ظل تأثرها بالتوترات الإقليمية، بحسب بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وفي المقابل، قفزت إيرادات الشركة بنسبة 33% لتصل إلى 5 مليارات درهم خلال الفترة ذاتها، مدعومة بالتقدم المتواصل في تنفيذ محفظة مشاريعها القائمة.

وأكدت الشركة أنها لم تواجه أي انقطاعات في أعمالها، مشيرة إلى أنها قادرة على تحقيق أداء قوي خلال ما تبقى من العام. كما أضافت أن قيمة مشاريعها الجاري تنفيذها بلغت 35.3 مليار درهم بنهاية مارس، في حين وصل إجمالي قيمة المشاريع قيد التنفيذ والمستقبلية المحتملة إلى أكثر من 67 مليار درهم. وظلت عمليات الشركة في دولة الإمارات هي المساهم الأكبر في الإيرادات بنسبة تجاوزت 74%.

تذكر - كانت الشركة تعتزم دخول أسواق جديدة تشمل نيجيريا وأوروبا، وفقا لما صرح به الرئيس التنفيذي أحمد الظاهري في وقت سابق، وذلك بعد افتتاح مكاتب جديدة في شنغهاي وتايوان العام الماضي، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف).

الدار تعتمد على محفظة مشروعاتها المتراكمة مع هدوء المبيعات

حققت شركة الدار العقارية نتائج قوية نسبيا في الربع الأول من العام رغم تباطؤ النشاط؛ إذ ارتفع صافي الأرباح بنسبة 20% على أساس سنوي ليسجل 2.3 مليار درهم، وزادت الإيرادات بنسبة 12% لتصل إلى 8.7 مليار درهم، وفقا للبيانات المالية (بي دي إف).

محفزات النمو: أشارت الشركة، في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف)، إلى أن إيرادات المشروعات التطويرية قيد الإنجاز ومرونة محفظة العقارات الاستثمارية المتنوعة كانت المحركات الرئيسية للنمو. ووصل حجم الإيرادات المتراكمة للمشروعات التطويرية إلى مستوى قياسي بلغ 72.1 مليار درهم، بينما نمت الأصول المدرة للدخل لتصل قيمتها إلى 52 مليار درهم.

علامات أولية على التباطؤ: تراجعت مبيعات المجموعة بنسبة 25% على أساس سنوي إلى 6.7 مليار درهم، مع انخفاض المبيعات في الإمارات بنسبة 30% نتيجة تباطؤ وتيرة إطلاق المشروعات الجديدة وتراجع الطلب في مارس الماضي. ووصفت الدار ذلك بأنه "نهج منضبط في إطلاق المشروعات الجديدة في ظل ظروف السوق المتغيرة"، وفقا للبيان.

الطلب الخارجي لا يزال صامدا: لم يتلاشى الطلب تماما؛ إذ جاءت 88% من مبيعات الدار في الإمارات (نحو 5.3 مليار درهم) من مشترين دوليين ومقيمين. كما شهدت المشروعات التي أعلن عنها مؤخرا مثل ياس بارك بليس بيع 80% من الوحدات خلال أسبوع واحد فقط.

نظرة على السوق: سجلت أبوظبي تصرفات عقارية بقيمة 66 مليار درهم في الربع الأول من العام الحالي. وقال محللون لإنتربرايز إن "ما يشهده السوق حتى الآن هو مجرد تريث لإعادة تقييم الموقف، وليس ضغوطا هيكلية"، مما يشير إلى أن الطلب لا يزال متماسكا رغم التوترات الإقليمية. ومع ذلك، يرجح أن يتباطأ النشاط بشكل أكبر في الأشهر المقبلة مع توخي المستثمرين الحذر، فضلا عن تأثير ارتفاع تكاليف البناء والتحديات اللوجستية على الجداول الزمنية للمشروعات.

منصة الاستثمار توفر الحماية: نمت إيرادات الدار للاستثمار بنسبة 14% لتصل إلى 2.1 مليار درهم، مدعومة بمعدلات إشغال مرتفعة (في منتصف التسعينات عبر معظم القطاعات)، واستقرار أسعار الإيجارات، ومساهمات صفقات الاستحواذات الأخيرة. ويشمل ذلك شراكتها مع مبادلة للاستحواذ على "ذا لينك" في مدينة مصدر، وشراء مستودعات لوجستية في كيزاد من مجموعة موانئ أبوظبي بقيمة 650 مليون درهم.

السيولة تدعم التحركات المستقبلية: اختتمت المجموعة الربع الأول بسيولة متاحة قدرها 33.2 مليار درهم، كما كانت نشطت بقوة في أسواق المال؛ بما في ذلك طرح إصدارات هجينة بقيمة ملياري دولار، والحصول على تسهيلات ائتمانية متجددة مرتبطة بالاستدامة بقيمة 5 مليارات درهم، ما يضعها في موقف قوي لمواصلة ضخ الاستثمارات حتى مع تغير ظروف السوق.

تراجع أرباح المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق مع عودة المكاسب إلى مستوياتها الطبيعية رغم صعود الإيرادات

سجلت المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق في أبوظبي انخفاضا في صافي أرباحها خلال الربع الأول، رغم استمرار نمو الإيرادات. إذ تراجع صافي الربح بنسبة 46.6% على أساس سنوي ليصل إلى 96.6 مليون درهم، في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 8.4% على أساس سنوي لتصل إلى 615.9 مليون درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف).

ويرجع السبب الأكبر في هذا الانخفاض إلى عدم تكرار المكاسب الاستثنائية التي حصدتها المؤسسة العام الماضي منصفقة مربحة، حين رفعت شركة ألفا ظبي القابضة حصتها في المؤسسة إلى 73.7% ونقلت إليها أربعة أصول فندقية، ما يشير إلى أن نتائج هذا الربع تمثل عودة إلى المستويات الطبيعية وليس تدهورا في العمليات الأساسية. وظلت الفنادق هي المحرك الرئيسي للإيرادات بعدما ساهمت بأكثر من 306 ملايين درهم، كما سجل قطاعا التموين والخدمات الأخرى مكاسب أيضا.

لكن الظروف المحيطة تزداد صعوبة: فكما ذكرنا سابقا، يواجه قطاع السياحة ضغوطا شديدة منذ اندلاع الحرب، إذ تراجعت معدلات إشغال الفنادق من نحو 90% إلى مستويات متدنية وصلت إلى 16% الشهر الماضي، مع إغلاق بعض المنشآت مؤقتا لخفض التكاليف. لذا سارعت السلطات إلى تقديم دعم مخصص للقطاع، شمل تأجيل سداد الرسوم السياحية والإعفاء من الغرامات في عجمان، وحزمة التحفيز الواسعة في دبي بقيمة مليار درهم، بالإضافة إلى حزمة اتحادية جديدة من المرتقب الإعلان عنها لدعم القطاع.

جمود أرباح دبي الإسلامي مع تبدد أثر نمو الإيرادات بسبب ارتفاع المخصصات

ظل صافي أرباح بنك دبي الإسلامي ثابتا نسبيا على أساس سنوي بعدما سجل 1.8 مليار درهم خلال الربع الأول من العام، وذلك رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 13% على أساس سنوي لتصل إلى 3.5 مليار درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف).

وجاء النمو في الإيرادات التشغيلية مدفوعا بقفزة بلغت 30% في الدخل غير الممول، وزيادة بنسبة 5% في الدخل الممول، ما يشير إلى تحسن في تنويع مصادر الدخل. لكن ارتفاع مخصصات انخفاض القيمة، التي أثرت سلبا على نتائج بنوك أخرى أيضا خلال هذا الربع، وانكماش الهوامش في ظل انخفاض أسعار الفائدة، قد وضعا حدا لنمو صافي الأرباح.

كما استمر نمو الميزانية العمومية، إذ ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام ليصل إلى 364 مليار درهم، فيما وصلت الودائع إلى 322 مليار درهم.

"إي آند" تحقق أداء قويا بفضل نمو حجم الأعمال والتنويع

استهلت مجموعة "إي آند" للاتصالات العام بأداء مستقر؛ إذ ارتفع صافي أرباحها بنسبة 3.9% على أساس سنوي ليصل إلى 2.9 مليار درهم (بعد تحييد أثر صفقة استثنائية أبرمتها العام الماضي)، كما قفزت الإيرادات بنسبة 15.1% لتصل إلى 19.4 مليار درهم، مدفوعة بالأداء القوي في السوقين المحلي والدولي، وفقا لبيان صحفي عن أبرز نتائج أعمال الشركة. كذلك قفزت أعداد المشتركين بنسبة 30.8% لتصل إلى 248 مليون مشترك، ما يشير إلى النمو المستمر في حجم الأعمال والطلب المتزايد على الخدمات الرقمية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأشار الرئيس التنفيذي مسعود محمود إلى أن "نموذج الأعمال المرن" للمجموعة وتنويع استثماراتها دوليا كانا العاملين الحاسمين في تجاوز الاضطرابات الإقليمية خلال الربع الأول، لا سيما مع تأثير التوترات الجيوسياسية على نشاط الأعمال في شهر مارس. وواصلت المجموعة تعزيز حضورها، إذ حصلت يوفون التابعة لها على ترخيص تشغيل خدمات الجيل الخامس في باكستان، وأبرمت المجموعة شراكة مع "آي بي إم" لدعم خدمات الذكاء الاصطناعي المخصص للشركات، كما حصلت "إي آند موني" على رخصة من مصرف الإمارات المركزي لتقديم خدمات التمويل، مما يفتح الباب لتقديم خدمات الإقراض والتوسع في قطاع التكنولوجيا المالية.

زيادة توزيعات الأرباح: وافق المساهمون على زيادة توزيعات الأرباح عن عام 2025 إلى 90 فلسا للسهم الواحد، بدلا من 86 فلسا. وأشارت الشركة إلى أنها تنوي زيادة هذه التوزيعات أكبر لتصل إلى 95 فلسا عن عام 2026 بموجب سياستها المعتمدة لتوزيع الأرباح.

7

على الرادار

سلطة دبي لتنظيم الأصول الافتراضية تمنح تراخيص لمزيد من الشركات + ألفا سمارت للاستثمار تتوسع في مصر

سلطة تنظيم الأصول الافتراضية تمنح تراخيص لمزيد من الشركات

ضمان للأصول الافتراضية تحصل على ترخيص من سلطة تنظيم الأصول الافتراضية: منحت سلطة دبي لتنظيم الأصول الافتراضية رخصة تقديم خدمات الوساطة وتداول الأصول الافتراضية لعدة شركات، بما فيها ضمان للوساطة في الأصول الافتراضية التابعة لشركة ضمان للاستثمار لإدارة الأصول ومقرها دبي، وشركة "إيه آر بي ديجيتال" البحرينية، وفقا لبيانات صحفية (هنا، وهنا). وتخطط ضمان للإعلان عن منصتها للعملات المشفرة في منتصف مايو المقبل، كما تتطلع للتوسع خارج الإمارات مستقبلا، بينما تمثل هذه الخطوة أول توسع لشركة "إيه آر بي ديجيتال" خارج البحرين.

استثمارات إماراتية جديدة في مصر

مجمع صناعي جديد في مصر بدعم إماراتي: وقعت شركة ألفا سمارت للاستثمار بالإمارات اتفاقية مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنشاء مجمع صناعي متكامل باستثمارات تبلغ 100 مليون دولار، يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع بمنطقة العين السخنة، وفقا لبيان رسمي.

التفاصيل: سينفذ المشروع على مرحلتين خلال ست سنوات، ويتوقع أن يجذب استثمارات صناعية إضافية بقيمة 150 مليون دولار. وسيوفر المجمع وحدات صناعية مجهزة بالكامل تتيح للشركات بدء التشغيل والإنتاج في غضون أقل من 90 يوما، إلى جانب مناطق لوجستية وإدارية وتجارية. كذلك سيضم المشروع محطة كهرباء بقدرة 25 ميغاوات.

سيتادل تتلقى الضوء الأخضر لبدء عملياتها من مركز دبي المالي العالمي

حصل صندوق التحوط العالمي سيتادل الواقع مقره بالولايات المتحدة على موافقة من الجهات التنظيمية لبدء عملياته من مركز دبي المالي العالمي، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة. وكانت الشركة — التي تدير أصولا بقيمة 67 مليار دولار — قد كشفت لأول مرة عن خططها لتأسيس مكتب لها في دبي أواخر العام الماضي. وأشارت سيتادل إلى أن فرق أدوات الدخل الثابت والاقتصاد الكلي ستكون أول من يباشر العمل من مكتبها الجديد في دبي.

8

الأسواق العالمية

أسواق الديون بالمنطقة تقدم أداء متواضعا في الربع الأول

تراجعت قيمة إصدارات السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 12% على أساس سنوي، لتبلغ 48.1 مليار دولار، وذلك بسبب تباطؤ نشاط السوق في ظل تأثره بالتوترات الجيوسياسية المتفاقمة، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن. كما انخفض عدد الإصدارات بنسبة 11% على أساس سنوي، وتوقف نشاط السوق بدول مجلس التعاون الخليجي فعليا خلال شهر مارس مع اندلاع الصراع الإقليمي. ورغم أن نشاط الإصدارات كان قد بدأ يشهد تباطؤا بالفعل منذ منتصف فبراير تأثرا بشهر رمضان، فإنه تلقى ضربة أقوى خلال شهر مارس أثرت عليه وعلى ثقة المستثمرين، لتقل بشدة مبيعات الصكوك والسندات المقومة بالدولار المصدرة في دول الخليج على مدار معظم الشهر.

تباين أداء السوق خلال الربع الأول؛ فيوضح بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي لدى وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، أن "ديناميكيات إصدار الديون لم تسير على نفس المنوال على مدار الربع الأول؛ إذ شهد شهر يناير نشاطا قويا، في حين جاء شهر فبراير متماشيا إلى حد كبير مع المعدلات الموسمية المعتادة، رغم تزامنه جزئيا مع شهر رمضان". وأضاف الناطور أن الانتعاشة المعتادة للأسواق ما بعد شهر رمضان لم تتحقق هذا العام، ما جعل نشاط شهر مارس "أضعف بصورة ملحوظة".

تذكر: أدت علاوة الحرب إلى عرقلة الانطلاقة القياسية هذا العام لنشاط الاقتراض في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ بدأت الأسواق الإقليمية في تسعير المخاطر بناء على تلك العلاوة عقب اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، وفقا لتقرير سابق صادر عن وكالة فيتش. وكانت قيمة إصدارات الدين الإقليمية في طريقها لتجاوز 1.25 تريليون دولار هذا العام، ارتفاعا من 1.1 تريليون دولار العام الماضي، غير أن ارتفاع هوامش العوائد بواقع 20-30 نقطة أساس أدى لزيادة تكاليف الاقتراض إلى مستويات جعلت معظم الإصدارات غير مجدية اقتصاديا على المدى القريب.

السعودية تصدرت المشهد قبل توقف النشاط: بلغت نسبة السعودية نحو 58% من إجمالي حصيلة السندات خلال الربع الأول، وحازت المركز الأول والثاني في ترتيب أكبر الإصدارات من حيث القيمة، بحسب البيانات. كما أوضح تقرير صادر عن المركز المالي الكويتي (المركز) في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السعودية جمعت 32.54 مليار دولار عبر 42 إصدارا. وشمل ذلك طرح سندات على أربع شرائح بقيمة 11.42 مليار دولار في أوائل يناير، فضلا عن 3.95 مليار دولار أخرى جمعتها شركة أرامكو. أما الإمارات فبلغت نسبتها 27% من إجمالي حصيلة سندات الربع الأول، شملت 2.99 مليار دولار جمعتها حكومة أبوظبي.

قائمة الإصدارات العشرة الأكبر تعكس الوضع الراهن: تمت صفقات 9 من أكبر 10 إصدارات سندات في المنطقة خلال شهر يناير، وبالنسبة للإصدار المتبقي فكان من نصيب شهر فبراير، وهو إصدار سندات طرحته حكومة أبوظبي. وحازت جهات الإصدار السعودية سبعة من المراكز العشرة، وشملت هذه الجهات الشركة السعودية للكهرباء (2.4 مليار دولار)، وشركة الاتصالات السعودية (ملياري دولار)، وبنك الرياض (مليار دولار). وذهبت المراكز الثلاثة الباقية لكل من حكومة البحرين (1.3 مليار دولار)، وبيت التمويل الكويتي (مليار دولار)، وبنك الإمارات دبي الوطني (مليار دولار). وجميع هذه الإصدارات العشرة كانت مقومة بالدولار.

وتصدرت الشركات من حيث قيمة الإصدارات، فجمعت 32 مليار دولار خلال الربع الأول، في حين جمعت الكيانات السيادية والوكالات الحكومية 16 مليار دولار. وبلغ نصيب المؤسسات المالية 44% من إجمالي العائدات، وفقا للبيانات. أما إصدارات الصكوك في المنطقة فانخفضت بنسبة 17% على أساس سنوي لتبلغ 14.6 مليار دولار، مشكلة بذلك 30% من إجمالي حصيلة السندات، وهي أدنى نسبة لها منذ 3 سنوات.

وسيعتمد انتعاش نشاط إصدار الديون على الوضع الجيوسياسي وتطورات الصراع؛ فأوضح الناطور أن "التحدي الرئيسي في الوقت الحالي هو حالة عدم اليقين التي تكتنف مآلات الصراع ومدته. وإلى أن تتضح الرؤية، ويتبين ما إذا كان الوضع سيستقر أم ستستمر التوترات وستتفاقم أكثر، سيكون من الصعب توقع توقيت تعافي نشاط الإصدارات ومدى قوة هذا التعافي".

وليست هناك مؤشرات على هذا التعافي بعد، إذ أجلت شركة برجيل القابضة لخدمات الرعاية الصحية المدرجة في سوق أبوظبي خططها لإصدار صكوك بقيمة 1.5 مليار دولار، وذلك بسبب الحرب وسوء ظروف السوق. وقال الرئيس التنفيذي للشركة شمشير فاياليل في وقت سابق من هذا الأسبوع إن "هوامش العوائد تغيرت".

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة صباح اليوم، مع استيعاب المستثمرين لتداعيات موجة البيع المكثفة التي طالت أسهم شركات التكنولوجيا في بورصة وول ستريت بالأمس، إثر إخفاق شركة "أوبن إيه آي" في تحقيق مستهدفاتها للربع الأول. ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والذي سيصدر بعد أن يختتم اجتماعه اليوم.

سوق أبوظبي

9,836

+0.1% (منذ بداية العام: -1.6%)

سوق دبي

5,858

-0.2% (منذ بداية العام: -3.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,712

-0.2% (منذ بداية العام: -3.6%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

3.9% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,180

+0.1% (منذ بداية العام: +6.6%)

EGX30

52,231

-0.9% (منذ بداية العام: +24.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,139

-0.5% (منذ بداية العام: +4.3%)

فوتسي 100

10,333

+0.1% (منذ بداية العام: +4.0%)

يورو ستوكس 50

5,836

-0.4% (منذ بداية العام: +0.7%)

خام برنت

111.26 دولار

+2.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.68 دولار

-0.4%

ذهب

4,611 دولار

+0.1%

بتكوين

76,345 دولار

-0.9% (منذ بداية العام: -12.9%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.70 درهم

0% (منذ بداية العام: -1.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.72

0% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.83

-0.2% (منذ بداية العام: +19.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. وهبط المؤشر بنسبة 1.6% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: بنك الاستثمار (+12.1%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+9.4%)، وأسمنت الخليج (+8.0%).

🟥 في المنطقة الحمراء: ألفا ظبي القابضة (-4.9%)، وأم القيوين للاستثمارات العامة (-4.9%)، والخليج الاستثمارية (-4.8%).

وفي سوق دبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.2%، مع إجمالي تداولات بقيمة 740.1 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.2%.


أبريل 2026

28 - 29 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): قمة الابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا، أبوظبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، مركز أدنيك أبوظبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00