سلطت شبكة "سي إن إن" الضوء على صعود أبوظبي بوصفها مركزا عالميا لمدن الترفيه، ما يضعها في منافسة مباشرة مع مدينة أورلاندو الأمريكية بعد أن أعلنت ديزني عن خططها لافتتاح أول مدينة ترفيهية لها منذ 15 عاما في جزيرة ياس في بدايات العقد المقبل. وتحتضن العاصمة الإماراتية بالفعل عالم فيراري، وعالم وارنر براذرز، وياس ووتروورلد — التي كشفت عن توسعة كبرى في الأول من يوليو تشمل 20 لعبة ومعلما جديدا — وسي وورلد أبوظبي، مع ارتفاع معدلات زيارة المدن الترفيهية بنسبة 20% في عام 2024.

سر جاذبية أبوظبي: يمنح الموقع الاستراتيجي للعاصمة — الذي يقع على مسافة متوسطة من الأسواق الرئيسية في أوروبا وآسيا والهند — وإجراءات التأشيرات المبسطة ميزة تنافسية لأبوظبي بالنسبة للولايات المتحدة، التي أدت فترات الانتظار الطويلة فيها للحصول على التأشيرات وإجراءات الدخول المشددة إلى تباطؤ السياحة الوافدة. كما توفر المتنزهات المكيفة في جزيرة ياس وقصر طوابير الانتظار بديلا أكثر راحة من حرارة أورلاندو وازدحامها.

الأمر يتجاوز المدن الترفيهية: إذ تعمل أبوظبي على بناء مركز ثقافي في جزيرة السعديات، يضم متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف غوغنهايم أبوظبي، ومتحف زايد الوطني قيد الإنشاء. وفي إطار استراتيجيتها السياحية لعام 2030، تهدف الإمارة إلى زيادة عدد الزوار السنوي من 24 مليون زائر في عام 2023 إلى أكثر من 39 مليون زائر بحلول نهاية العقد. ومن المتوقع أن يساهم قطاع السياحة بـ 62 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، ليرتفع إلى 90 مليار درهم بحلول عام 2030.