Posted inالأسواق العالمية

مستوى قياسي للجولات التمويلية الضخمة لشركات المنطقة في الربع الثالث.. وتراجع صفقات المراحل المبكرة بنسبة 45%

ثلاث جولات تمويلية لشركات تكنولوجيا مالية خليجية تستحوذ على نصيب الأسد من حصيلة الربع

سجلت الجولات التمويلية الضخمة لرأس المال المغامر في المنطقة مستوى قياسيا خلال الربع الثالث من العام الجاري، بينما واصلت صفقات التمويل في مراحل النمو المبكرة تراجعها، وفقا لبيانات صادرة عن منصة ماغنيت اطلعت عليها إنتربرايز. إذ دفعت ثلاث جولات تجاوزت قيمة كل منها 100 مليون دولار، بما فيها جولة تابي من السلسلة "و" جمعت فيها 233 مليون دولار، وجولة برق من السلسلة "أ" بقيمة 329.5 مليون دولار، وجولة موف بقيمة 250 مليون دولار، قيمة الجولات الضخمة خلال فترة الثلاثة أشهر لتسجيل مستوى قياسي بلغ 813 مليون دولار. وفي المقابل، هوى عدد صفقات التمويل في مراحل النمو المبكرة بنسبة 45% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

على الصعيد الإقليمي: جمعت الشركات الناشئة في المنطقة نحو 3 مليارات دولار عبر 351 صفقة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بتراجع نسبته 7% من حيث القيمة و33% من حيث عدد الصفقات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا للتقرير. وحال استبعاد الجولات الضخمة، يتراجع تمويل التسعة أشهر الأولى بنسبة 32% على أساس سنوي.

وجمعت الجولات التمويلية الضخمة 1.5 مليار دولار عبر 6 صفقات خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وهو ما يتجاوز حصيلة عام 2025 بأكمله رغم تبقي ربع كامل على نهاية العام. وكانت الصفقات الست جميعها في الإمارات والسعودية، وهي: برق (329.5 مليون دولار)، وكارغو إكس (250 مليون دولار)، وموف (250 مليون دولار)، وتابي (233 مليون دولار)، ومال (230 مليون دولار)، وسبيرو (215 مليون دولار).

وجاء الجزء الأكبر من التمويلات خلال شهر سبتمبر، بعدما شهد إتمام جولتين من أصل ثلاث جولات تمويلية ضخمة خلال الربع الثالث، في مقدمتها جولة شركة برق، وفق ما صرحت به فرح النحلاوي، مديرة قسم الأبحاث في منصة ماغنيت لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأضافت النحلاوي: "شهد سبتمبر تعافيا ملموسا بعد تباطؤ دام شهرين خلال الصيف؛ ليستحوذ على اثنتين من الجولات الضخمة الثلاث التي شهدها الربع، ويسجل ثالث أعلى عدد من الصفقات الشهرية خلال 2026، مستفيدا من عودة الفعاليات الإقليمية الكبرى مثل مؤتمر ليب ومؤتمر موني 20/20".

الإمارات تحلق منفردة.. والسعودية ومصر تتخلفان عن الركب: ارتفع تمويل الشركات الناشئة في الإمارات بنسبة 17% على أساس سنوي ليسجل 1.6 مليار دولار في الربع الثالث، جاء ما يقرب من مليار دولار منها عبر الجولات التمويلية الضخمة. وفي المقابل، تراجع تمويل الشركات الناشئة في السعودية بنسبة 29% على أساس سنوي ليصل إلى مليار دولار، فيما انخفض في مصر بنسبة 20% ليبلغ 206 ملايين دولار. ومثلت الإمارات والسعودية معا 68% من إجمالي صفقات المنطقة، لتقترب من نسبة الـ 70% المسجلة قبل عام.

وحافظ قطاع التكنولوجيا المالية على موقعه في الصدارة كأكثر القطاعات جذبا لرأس المال المغامر؛ إذ جمع 1.7 مليار دولار عبر 93 صفقة، ليستحوذ على 58% من التمويل الإقليمي و26% من الصفقات، وشكلت أربع جولات ضخمة لشركات برق وموف وتابي ومال نحو 60% من تمويلات القطاع خلال التسعة أشهر. وجاء قطاعا النقل والتصنيع لاحقا بحصيلة بلغت 298 مليون دولار و218 مليون دولار، بدعم من شركتي كارغو إكس وسبيرو على التوالي.

رأس المال المحلي يسد الفراغ الذي تركه المستثمرون الأجانب، وهو التوجه الذي أشرنا إليه سابقا في أسواق الأسهم وقطاع رأس المال المغامر على حد سواء. فقد ارتفعت مساهمة مستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تمويل الشركات الناشئة بالمنطقة إلى 58% خلال الأشهر التسعة الأولى، صعودا من 50% قبل عام، لتسجل أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات. في المقابل، انخفضت حصة المستثمرين الأجانب لتصل إلى 42%، مع تراجع مساهمة المستثمرين الأمريكيين من 15% إلى 9%.

ما نترقبه: يتوقع التقرير أن يواصل "ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول" الضغط على نشاط رأس المال المغامر حتى عام 2027، لا سيما بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في 16 سبتمبر للمرة الأولى منذ عام 2023، مع توقع المزيد من التشديد قبل نهاية العام. وتعد صفقات التخارج العامل الآخر الذي ينبغي متابعته، إذ سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 31 صفقة دمج واستحواذ خلال التسعة أشهر الأولى من 2026، بانخفاض 26% على أساس سنوي، وهو ما يتماشى مع السيناريو الذي طرحته ماغنيت في مارس، ورجحت فيه ظهور بوادر حذر لدى المشترين خلال مدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

📈 الأسواق هذا الصباح

انخفضت الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ تراجع مؤشر نيكي الياباني بنحو 2.2% مع صدور بيانات اقتصادية أظهرت تصاعد الضغوط التضخمية، فيما عمق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي خسائره لتبلغ نحو 5%.

سوق أبوظبي

9,762

-0.3% (منذ بداية العام: -2.3%)

سوق دبي

5,838

+0.3% (منذ بداية العام: -3.5%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,763

+0.2% (منذ بداية العام: -2.6%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.7% لليلة واحدة

4.9% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,284

-0.7% (منذ بداية العام: -2.0%)

EGX30

51,614

-1.1% (منذ بداية العام: +23.4%)

ستاندرد أند بورز 500

5,838

+0.3% (منذ بداية العام: -3.5%)

فوتسي 100

7,807

-0.1% (منذ بداية العام: +14.1%)

يورو ستوكس 50

10,656

+1.0% (منذ بداية العام: +7.3%)

خام برنت

106.13 دولار

+1.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.17 دولار

-1.7%

ذهب

4,191 دولار

-0.6%

بتكوين

82,677 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: -5.6%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.50 درهم

-0.9% (منذ بداية العام: -2.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

146.90

+0.3% (منذ بداية العام: -3.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.22

+2.6% (منذ بداية العام: +1.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 760.9 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 2.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: البحيرة الوطنية للتأمين (+14.8%)، والفجيرة لصناعات البناء (+5.0%)، وأبوظبي الوطنية للتكافل (+4.9%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أبوظبي الوطنية للفنادق (-4.1%)، وأسمنت الخليج (-2.7%)، وأدنوك للتوزيع (-2.6%).

وفي سوق دبي، صعد المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 381.4 مليون درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.2%.