نظرة أقرب على خطط جيمس للتوسع محليا وخارجيا

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: عودة الفعاليات الرياضية + توتال إنرجيز قد تستثمر في زيادة سعة خطوط أنابيب التصدير عبر الفجيرة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يهيمن موضوع واحد على عددنا اليوم، وهو اتجاه العديد من الشركات الإماراتية لتوسيع حضورها دوليا؛ وعلى رأسها مجموعة جيمس التي تعتزم إتاحة 5 آلاف مقعد دراسي جديد هذا الشهر، وتستعد لإضافة 20 ألف مقعد آخر خلال السنوات الثلاث المقبلة، رغم التأخيرات في الأعمال الإنشائية نتيجة تبعات الحرب، وذلك بالتزامن مع مضيها قدما في خططها للتوسع عالميا عبر ذراعها لإدارة المدارس.

ومن النقاط البارزة في حوارنا مع الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس دينو فاركي هي رؤيته لقاعدة التكاليف، إذ تقدم تقييما أكثر شفافية وواقعية للوضع مقارنة بالتصريحات المعتادة للمسؤولين التنفيذيين حول التبعات الاقتصادية للصراع. فرغم ارتفاع التكاليف وتأخر الجداول الزمنية للمشروعات، يكمن الجانب الإيجابي في أن السوق قد استوعبت هذه المتغيرات بالفعل. وتجدون في فقرة "الخبر الأبرز اليوم" أدناه تفاصيل أوفى حول خطط جيمس التوسعية ورؤية فاركي لمستويات الطلب في الإمارات خلال مرحلة ما بعد الحرب.

أيضا: تكثف شركة باركن جهودها للتوسع دوليا، وهذه المرة في البحرين، فيما تتطلع أدنوك للحفر إلى التوسع في مصر،وبدأت شركة مصدر التشغيل التجاري لنظام بطاريات تخزين الطاقة في مدينة روتشديل البريطانية. وفي غضون ذلك، انضمت منصة فاسيت للتو إلى نادي شركات اليونيكورن في الإمارات.


منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة مجموعة محددة من الأسئلة التي تمثل محور اهتمام الجميع في الوقت الراهن: ما هو التأثير الحقيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والموظفين، واقتصاديات الدول، والوظائف نفسها، ومستقبل الجيل الصاعد؟

لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.

اطلب دعوتك من هنا.


استثمارات جديدة في الشريان البديل لمضيق هرمز

استثمارات جديدة لتوتال لدعم جهود الإمارات لتجنب هرمز: تعتزم شركة الطاقة الفرنسية العملاقة توتال إنرجيز الاستثمار في زيادة سعة خطوط أنابيب التصدير التابعة لأبوظبي عبر الفجيرة، في وقت تسعى فيه الإمارات لزيادة كميات النفط الخام التي يمكن نقلها إلى خليج عمان إلى نحو الضعف دون الحاجة لعبور مضيق هرمز، وفق ما نقلته رويترز عن باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، خلال مؤتمر للطاقة في النرويج أمس الاثنين.

ما نعرفه حتى الآن: يمكن لخط أنابيب حبشان-الفجيرة الحالي نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا. وتسرع شركة أدنوك حاليا وتيرة العمل في خط أنابيب ثان إلى الفجيرة، بلغت نسبة إنجازه بالفعل 50% في مايو الماضي، وتستهدف تسليمه في عام 2027، حسبما قالت الشركة. وسيسهم الخط الإضافي في زيادة السعة بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، لترتفع قدرة الإمارات على نقل النفط بعيدا عن المضيق إلى 3.3 مليون برميل يوميا تقريبا. ولم يتضح بعد ما إذا كانت توتال إنرجيز ستستثمر في خط الأنابيب الجديد أم في توسعة أخرى.

قفزة مرتقبة في قدرات توليد الطاقة

تعتزم أبوظبي مضاعفة قدراتها المركبة لتوليد الكهرباء من 25 غيغاوات حاليا إلى 50 غيغاوات بحلول عام 2050، في ظل النمو السكاني والتوسع الاقتصادي والطلب المتزايد على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهي عوامل تعيد تشكيل حسابات الطاقة في الإمارة، وفق ما صرح به عبد العزيز العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة بأبوظبي، لصحيفة ذا ناشيونال. وتتماشى هذه الخطة مع توقعات وكالة الطاقة الدولية، إذ جرى تخصيص أكثر من 300 مليار درهم لقطاعات التوليد والنقل والتوزيع لبلوغ هذا الهدف.

ستقود مصادر الطاقة المتجددة معظم هذا النمو، فمن المتوقع أن ترتفع حصتها في مزيج توليد الكهرباء من 45% إلى 60% خلال 5 سنوات. وتمثل هذه الزيادة قفزة كبيرة لشبكة الطاقة، التي بُنيت في الأساس لتعتمد على الغاز، مما يضع أبوظبي في مكانة متقدمة مقارنة بمعظم نظيراتها الخليجية اليوم على صعيد الخطط الزمنية الرامية للتحول نحو الطاقة النظيفة.

📢 تنويهات عامة

#1- إعلانان رياضيان هذا الأسبوع يعيدان الزخم إلى أجندة الفعاليات في المنطقة: أكدت إدارة بطولة العالم لسباقات "فورمولا 1" خلال عطلة نهاية الأسبوع أن الجولة الختامية لموسمها ستقام في مكانها المعتاد، وهو حلبة مرسى ياس في 6 ديسمبر، على أن تقام جولة قطر في الأسبوع السابق وتحديدا في 29 نوفمبر، وذلك بعد أن أدت الإلغاءات التي شهدها شهر مارس في كل من البحرين والسعودية إلى حالة من عدم اليقين بشأن النصف الثاني من أجندة الفعاليات. وعن ذلك قال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لفورمولا 1: "اعتمدنا أجندة الفعاليات نهائيا، ونواصل التركيز على تنفيذ الجدول الذي وعدنا به في بداية العام". وتوشك تذاكر سباق أبوظبي على النفاد، مع اقتراب الفعالية التي ستشهد برنامجا ترفيهيا يضم أندريا بوتشيلي ولويس كابالدي وزارا لارسون وفرقة إماجين دراغونز.

على صعيد متصل، تستضيف أبوظبي النسخة الافتتاحية من كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة يومي 18 و19 سبتمبر في الاتحاد أرينا، لتجمع أندية أولمبياكوس وفنربخشة وريال مدريد ونادي دبي لكرة السلة في أولى بطولات الموسم، وفقا لوكالة وام. يأتي ذلك بعد أشهر قليلة من قرار الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية بالتراجع عن إقامة مباريات تمهيدية للموسم الجديد في أبوظبي والدوحة بسبب الصراع الإقليمي، وإن كانت الرابطة صرحت حينها بأنها ستقيم مباريات في الإمارات في وقت ما مستقبلا.

#2- بدأت طيران الإمارات استئناف رحلاتها الخليجية تدريجيا بعد أسابيع من الاضطرابات، لكن مع تقليص عددها. إذ استأنفت الشركة تسيير رحلة يومية واحدة بين دبي والكويت، بدلا من أربع رحلات سابقا، ورحلة يومية واحدة إلى البحرين بدلا من ثلاث رحلات، وفقا لما نقلته صحيفة ذا ناشيونال. وكانت الناقلة قد مددت إلغاء بعض الرحلات إلى كلتا الوجهتين في يوليو، إثر تعطل حركة السفر الجوي في الخليج بسبب التوترات الإقليمية.

مواصلة التحليق في الصدارة: لم يؤدِ تقليص جدول الرحلات الخليجية إلى إزاحة طيران الإمارات من صدارة التصنيف العالمي. فقد احتلت الشركة المرتبة الأولى عالميا من حيث السعة التشغيلية في أغسطس بعدما بلغ حاصل ضرب عدد مقاعدها المتاحة في إجمالي مسافات رحلاتها بالكيلومتر 31.1 مليار، متقدمة بنحو 21% على شركة رايان إير، حتى مع انخفاض السعة بنسبة 5.4% على أساس سنوي في ظل الاضطرابات الإقليمية، وفق بيانات شركة "أو إيه جي".

⛅ الطقس: ترتفع درجات الحرارة لتسجل 44 درجة مئوية في أبوظبي و43 درجة مئوية في دبي، قبل أن تنخفض ليلا لتبلغ الصغرى في العاصمة 32 درجة مئوية وفي دبي 34 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.


في العدد الرابع والأخير من النسخة الثانية لسلسلة "هنا الساحل"، نستكشف معا كيف يمكن للساحل الشمالي أن يسطر فصلا جديدا يتجاوز حدود الإجازات الصيفية.

يتحول مفهوم الإقامة الدائمة في الساحل من مجرد فكرة عابرة إلى سؤال مطروح للبحث والقرار، في وقت تعيد فيه جهود التنمية الصناعية رسم المشهد الاقتصادي للمنطقة. وفي المقابل، يقف المشتري المصري مفاضلا بين عقارات الساحل وأسواق كبرى مثل دبي، ولندن، ووجهات البحر المتوسط لاقتناص الفرصة الاستثمارية الأفضل.

كما نناقش متطلبات تشغيل الساحل طوال العام، ودور الصناعة في صياغة مستقبله، لنضع بين أيديكم الأرقام الحقيقية التي تحسم هذه المقارنة الاستثمارية.

اشتركوا في نشرة إنتربرايز مصر، ليصلكم العدد الرابع والأخير غدا الأربعاء الموافق 26 أغسطس.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

كشفت الولايات المتحدة النقاب عن أحدث تحركاتها لتضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني. وتتضمن العملية التي سمتها واشنطن "المنبوذ الاقتصادي" فرض عقوبات على أكثر من 60 شخصا وكيانا وسفينة على مستوى العالم. وقد تستهدف العقوبات الثانوية الكيانات التي تتعامل مع إيران في عدة قطاعات، وفق ما قاله وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، مطالبا شركاء طهران التجاريين بقطع علاقاتهم التجارية أو المخاطرة بالاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.

الرد الإيراني: وقبل الإعلان عن العقوبات الأمريكية، لوحت طهران بشن المزيد من الهجمات ووقف صادرات النفط عبر الخليج، وقال وزير الاقتصاد علي مدني زاده لاحقا إن بلاده "على أتم الاستعداد". كما حذر متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني من أن إيران ستضرب المصالح الحيوية الأمريكية ومسارات التصدير الرئيسية لإمدادات الطاقة إذا تعرضت بنيتها التحتية لأي تهديد.

وفي غضون ذلك، يثير الغضب الأمريكي تجاه كندا حالة من القلق؛ إذ هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على السيارات الكندية إلى 50% بحلول الأول من يناير، وتثبيت الرسوم الحالية على واردات الصلب عند نفس المعدل. وانهارت المحادثات التجارية في اللحظات الأخيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لتفرض واشنطن رسوما جمركية جديدة على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، ما أعاد شبح الحرب التجارية بين الجارتين إلى الواجهة.

صندوق تحوط تحت المجهر: أصدرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية مذكرات استدعاء لبنوك كبرى في وول ستريت للتحقيق في أنشطة التداول الخاصة بصندوق التحوط سيتويشن أويرنس، الذي يركز على الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي. كان الصندوق قد تجنب الانهيار بشق الأنفس الشهر الماضي إثر موجة البيع المكثف التي ضربت أسهم التكنولوجيا، وذلك عبر بيع معظم حيازاته لصندوق التحوط الأمريكي سيتاديل خلال 24 ساعة فقط. وستحقق الهيئة التنظيمية في توقيت الصفقات التي تمت بين سيتويشن أويرنس ومقرضيه، ومن بينهم غولدمان ساكس و"جيه بي مورغان" وسيتي غروب وبنك أوف أمريكا.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

جيمس للتعليم تستهل العام الدراسي بإتاحة 5 آلاف مقعد جديد رغم التأخيرات بسبب الصراع الإقليمي

تستهل مجموعة جيمس للتعليم المتخصصة في تشغيل المدارس ومقرها دبي العام الدراسي الجديد في سبتمبر المقبل بإتاحة 5 آلاف مقعد جديد، رغم التأخيرات في أعمال الإنشاءات في وقت سابق من هذا العام بسبب تداعيات الصراع، وذلك عبر استثمارات بقيمة ملياري درهم تستهدف إضافة 20 ألف مقعد دراسي جديد في دبي وأبوظبي خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي للمجموعة دينو فاركي لنشرة إنتربرايز. وأوضح فاركي أن الشركة بصدد افتتاح مدرسة في منطقة ند الحمر لتكون أحدث مدارس جيمس فاوندرز، بالإضافة إلى زيادة السعة الاستيعابية من خلال توسعة المدارس الحالية.

وأشار فاركي إلى تأثر الجداول الزمنية لأعمال الإنشاءات باضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن الصراع، وعن ذلك قال: "تأخر تنفيذ بعض جوانب [خطة توسعنا] قليلا، لكن العمل فيها لم يتوقف تماما". وإلى جانب التأثير على الجدول الزمني، ارتفعت التكاليف أيضا؛ إذ يوضح فاركي أن "هناك ارتفاع حتمي في هيكل التكاليف الأساسية [...] لكن دراسات الجدوى التي نجريها لأي مدرسة نرغب في الاستثمار بها تتضمن عادة نسبة ملائمة من المخصصات الاحتياطية، وهو ما يتيح لنا استيعاب هذه الزيادة في التكاليف".

تذكر: أشرنا أمس إلى أن جيمس، وغيرها من شركات تشغيل المدارس في الإمارات، تستهل العام الدراسي الجديد بظروف أفضل مما كان متوقعا، وذلك بفضل احتفاظها بغالبية الطلاب واستمرار بقاء معظم المعلمين. وإن فاتكم الاطلاع على ذلك، يمكنكم قراءة المزيد حول الأوضاع قبيل بدء العام الدراسي من هنا.

أما من ناحية التمويل، فإن احتياجات الشركة من الإنفاق الرأسمالي للسنوات الثلاث المقبلة "مغطاة بالكامل"، حسب ما قاله فاركي. وكانت الشركة قد جمعت 3.25 مليار دولار من أربعة بنوك إماراتية في عام 2024، لتسهيل استحواذ شركة بروكفيلد لإدارة الأصول على حصة أغلبية من أسهمها بالتحالف مع عدد من الكيانات الأخرى، ضمن واحدة من أكبر صفقات الاستثمار المباشر بقطاع الأعمال في الخليج.

وماذا عن توقعات فاركي لمستويات الطلب المحلي؟ يرى فاركي أن "[النمو] سيعاود الارتفاع"، مشيرا إلى أن توقعاته للنمو خلال العام المقبل أكثر تحفظا مقارنة بالسنوات القليلة الماضية. ويضيف: "أرى أن قدرتنا على مواصلة النمو [رغم التحديات الصعبة] مؤشر إيجابي للغاية. صحيح أنني كنت أتمنى أن ننمو بالوتيرة التي اعتدنا عليها [...] لكن هذه الظروف مؤقتة، ولطالما استندت استراتيجية عملياتنا في الإمارات إلى رؤية طويلة الأجل، ولا شيء من هذا يؤثر على المسار التنموي للدولة على المدى البعيد".

التوسع محليا

تركز الشركة 75% من استثماراتها على فئة المدارس ذات الرسوم الميسورة. ويرجع فاركي ذلك إلى قوة الطلب على هذه الفئة و"استمراره" رغم الاضطرابات، على عكس المدارس الفاخرة التي تكون أكثر عرضة للتقلبات خلال فترات عدم الاستقرار.

مدرسة جيمس للأبحاث والابتكار خير مثال: استثمرت الشركة مؤخرا 100 مليون دولار في بناء هذه المدرسة لتصبح أغلى مدرسة في دبي، وقد فتحت أبوابها العام الدراسي الماضي. وقال فاركي أنه "لولا الصراع، لكانت المدرسة قد حققت أرقاما استثنائية مع بداية عامها الثاني"، مشيرا إلى أنها "فاقت توقعاتنا بالتأكيد عند افتتاحها". وأضاف أن قرار بناء مدرسة تلبي احتياجات فئة فائقي الثراء، برسومها التي قد تصل إلى 206 آلاف درهم وما تضمه من مرافق مميزة مثل مختبرات الروبوتات ومهبط للطائرات المروحية، جاء نتيجة وصول سوق دبي إلى مرحلة "النضج".

وتطمح الشركة لافتتاح المزيد من هذا النوع من المدارس مستقبلا، إلا أن ذلك سيعتمد على "حالة السوق والاقتصاد عموما"، بحسب فاركي. وينصب أغلب التركيز حاليا على المدارس التي تستهدف الشريحة المتوسطة، وتحديدا تلك التي تعتمد المنهج البريطاني، الذي يرى فاركي أنه يحظى بإقبال واسع عبر دول عدة. كما يولي فاركي اهتماما متزايدا لمدارس البكالوريا الدولية نظرا إلى تزايد الطلب عليها، بحسب قوله، وكذلك المدارس التي تدرس المنهج الأمريكي.

التوسع خارج الإمارات

ما زالت الشركة تتطلع إلى "فرص النمو والتوسع في أسواق مجاورة مثل السعودية"، وهو ما يظل أولوية بالنسبة للمجموعة، حسبما أخبرنا فاركي. وكانت الشركة قد قدمت عرضا العام الماضي للاستحواذ على شركة أجيالنا التعليمية السعودية لتشغيل المدارس، في وقت أشارت فيه أنباء إلى أن شركة سليمان الراجحي القابضة التي تمتلك حصة أغلبية في أجيالنا تسعى للتخارج الكامل. ولم تُعلن أي مستجدات حول هذه الصفقة حتى الآن.

كما تتوسع الشركة أيضا من خلال ذراعها لإدارة المدارس، التي تدير حاليا 17 مدرسة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى حوالي 20 مدرسة، مع التخطيط لافتتاح عدة مدارس في كل من زنجبار وجورجيا وقبرص، وفقا لفاركي، مضيفا أن الهدف من هذه الذراع هو "تنويع" الأسواق التي تعمل بها المجموعة.

3

شركات ناشئة

تقييم فاسيت الإماراتية الناشئة يصل إلى مليار دولار بعد جولة تمويلية بقيمة 68 مليون دولار

انضمت منصة فاسيت للتكنولوجيا المالية بدبي إلى نادي شركات اليونيكورن، بعدما جمعت 68 مليون دولار في جولة تمويلية من السلسلة "ج" رفعت تقييمها إلى مليار دولار، وذلك في إطار توسيع شبكتها المالية القائمة على العملات المستقرة وقدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق ما أعلنته الشركة في منشور على فيسبوك.

التفاصيل: قادت مجموعة "إس بي آي" اليابانية هذه الجولة، التي تأتي في أعقاب جولة تمويلية من السلسلة "ب" بقيمة 51 مليون دولار نُفذت في مايو، ليصل بذلك إجمالي التمويلات التي جمعتها الشركة هذا العام إلى 119 مليون دولار، بحسب صحيفة خليج تايمز. وسيساعد رأس المال الجديد في توسيع شبكة "أون نيتورك" التابعة لفاسيت، وهي بنية تحتية مالية مرخصة تربط بين البنوك وشركات الاتصالات ومزودي خدمات الدفع ومزودي السيولة عبر الأسواق الدولية. كما تخطط الشركة لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الوكيل لتسهيل المعاملات المصرفية عبر الحدود، وتسوية المعاملات بالعملات المستقرة، والبنية التحتية للأصول المشفرة.

حول فاسيت: تأسست الشركة في عام 2019 بواسطة محمد رافي حسين (لينكد إن) ودانيال أحمد (لينكد إن)، وتستهدف تسهيل الاستثمار في الأصول العالمية من خلال تطبيقها، الذي يتيح للأفراد الاستثمار في الأصول الرقمية والمادية. وتقول الشركة إنها تعالج حاليا أحجام معاملات تتجاوز 40 مليار دولار على أساس سنوي، وتخدم أكثر من 3 ملايين محفظة وألف شركة في 125 دولة.

وبدأت الشركة عملياتها في الإمارات عام 2024، بعد حصولها على ترخيص تقديم خدمات الأصول الافتراضية من سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي (فارا).

"إس بي آي" تسعى لاقتناص فرصة في الوقت المناسب: قالت مجموعة "إس بي آي" إن شركة فاسيت قد تكون بمثابة جسر مالي بين اليابان والأسواق عالية النمو، لدعم البنية التحتية للحوالات والتسويات القائمة على العملات المستقرة، التي تربط منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالشرق الأوسط وأفريقيا. ومن خلال الشراكة مع "إس بي آي"، تكتسب فاسيت القدرة على الوصول إلى شبكة تدعم الحوالات إلى الحسابات المصرفية في نحو 200 دولة.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم مطالعة فقرة إنتربرايز تشرح التي نشرناها مؤخرا، من أجل التعرف عن قرب على أسباب تحول العملات المستقرة إلى أولوية استراتيجية للإمارات، وكيف تتكامل شركات مثل فاسيت مع الصورة الأكبر للبنية التحتية للعملات المستقرة المدعومة بالدرهم التي تُستخدم عبر الحدود، والتي تسعى الدولة لبنائها.

4

تنقلات

مصرف أبوظبي الإسلامي يستعين بخبير مخضرم لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية

عين مصرف أبوظبي الإسلامي بيدرو أوريا ريسيو (لينكد إن) في منصب رئيس الذكاء الاصطناعي، وكلفه بتسريع توظيف تلك التقنيات في مجالات تجربة العملاء وإدارة المخاطر وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ضمن استراتيجية رؤية المصرف لعام 2035، وفق بيان رسمي. ينتقل ريسيو إلى المصرف الإماراتي قادما من بنك "سي آي إم بي" الماليزي، حيث كان يشغل منصب رئيس البيانات والذكاء الاصطناعي، وقاد هناك تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء والتحليلات المتقدمة في أنحاء جنوب شرق آسيا. كما سبق أن تولى ريسيو مناصب عليا في شركات ترو كوربوريشن ومجموعة أكسياتا وماكينزي آند كومباني.

5

على الرادار

أدنوك للحفر تتجه نحو مصر + باركن تستهدف البحرين + مصدر تواصل التوسع في المملكة المتحدة

أدنوك للحفر تتطلع للتوسع في مصر

تجري أدنوك للحفر محادثات للتوسع في مصر، إذ التقى رئيسها التنفيذي عبد الله عطية المصعبي بوزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، لبحث إمكانية مشاركة الشركة في تنفيذ برنامج موسع لحفر آبار برية وبحرية في البلاد، وفقا لبيانين منفصلين (هنا وهنا). كما أبدى المصعبي اهتمامه بعقد شراكة فاعلة مع الهيئة المصرية العامة للبترول وشركاتها التابعة. لكن المحادثات ما زالت في مراحلها الأولى، ولم يعلن عن أي شروط أو عقود حتى الآن.

لماذا مصر؟ تستهدف مصر حفر 160 بئرا جديدة خلال السنة المالية الحالية، بدعم من استثمارات مرتقبة لا تقل قيمتها عن 7.2 مليار دولار لتعويض تراجع إنتاج الغاز المحلي. ومن جانبها تواصل أدنوك للحفر تعزيز مكانتها كذراع تنفيذية لطموحات شركة أدنوك في قطاع الاستكشاف والإنتاج، مؤكدة استعدادها لمساعدة الشركة في زيادة الإنتاج إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميا عند الحاجة، في أعقاب انسحاب الإمارات من الأوبك.

أيضا: تعمل شركة أركيوس إنرجي، المشتركة بين "بي بي" وشركة "إكس آر جي" الاستثمارية التابعة لأدنوك، على تطوير حقل غاز هارماتان وبئر آتول ويست الاستكشافية في حوض البحر المتوسط بمصر، مما يعزز حضور مجموعة أدنوك في السوق المصرية.

وتمضي الشركة قدما نحو تشغيل 70 حفارة في الإمارات بحلول نهاية العام، علما بأنها تدير أكبر أسطول حفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يضم 170 حفارة موزعة على الإمارات وعمان والكويت والبحرين. وتوسعت الشركة مؤخرا في عمان والكويت بعد استحواذها على حصة تبلغ 80% في شركة "إم بي لخدمات البترول" الواقع مقرها في مسقط، وذلك في أعقاب اتفاق سابق للاستحواذ على عمليات الحفر البرية التابعة لشركة شلمبرجير.

بعد مصر.. باركن تتجه إلى البحرين

تكثف شركة باركن بدبي جهودها للتوسع خارج الإمارات، إذ وقعت مذكرة تفاهم مع شركة أماكن البحرينية لدراسة فرص إنشاء مواقف ذكية والتوسع في قطاع التنقل بالمملكة، وفقا لصحيفة غلف نيوز. ويأتي هذا بعد أيام قليلة من إعلان باركن عن أول توسع لها في مصر، حيث وقعت مذكرة تفاهم مماثلة تشمل أصولا مملوكة لشركات مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق ومواصلات مصر وريدكون بروبيرتيز.

باورس تبدأ تصنيع أنظمة مضادة للطائرات المسيرة في الإمارات

تعزز الإمارات قدراتها لتصنيع أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيرة محليا، إذ وقعت شركة باورس الأمريكية عقدا مع جهة إماراتية لتوريد المكونات والبرمجيات والبرامج التدريبية اللازمة لتجميع الطائرات المسيرة الاعتراضية من طراز غارديان محليا، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز. وتنتج المنشأة حاليا نحو 30 طائرة اعتراضية يوميا، مع خطط لزيادة الإنتاج ليصل إلى 100 طائرة يوميا.

أهمية الخطوة: تتماشى هذه الخطوة مع الاستراتيجية الدفاعية التي نتابعها في الإمارات؛ إذ تسعى الدولة لتنويع مصادر تسليحها، لكنها تطمح في الوقت ذاته إلى توطين المزيد من عمليات التصنيع والخبرات التقنية محليا.

حسابات التكلفة: تبرز أهمية أنظمة الاعتراض الرخيصة والمصنعة محليا عند مواجهة التهديدات منخفضة التكلفة. فالتصدي لهجمات تنفذها أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة يشكل تحديا صعبا بسبب ما يتطلبه من كثافة عددية، كما أن استيراد أنظمة اعتراضية مقومة بالدولار لإسقاط مسيرات رخيصة التكلفة لا يعد حلا عمليا، مقارنة بالأنظمة المجمعة محليا.

تذكر — توطين تصنيع المزيد من المعدات العسكرية لا يعني تقليص الشراكة الدفاعية مع واشنطن. فقد أضافت الإمارات مؤخرا منصات إطلاق جديدة إلى نظام ثاد بموجب تعديل على عقد سار مع شركة لوكهيد مارتن بقيمة 211.4 مليون دولار. وتعمل أبوظبي على بناء قاعدة محلية لتصنيع الأنظمة الدفاعية، إلى جانب اعتمادها على الولايات المتحدة في تعزيز منظومة دفاعها الصاروخي.

مصدر تبدأ تشغيل ثاني مشروعاتها لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة

بدأت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) التشغيل التجاري لنظام بطاريات تخزين الطاقة في مدينة روتشديل، بقدرة تبلغ 35 ميغاوات وسعة إجمالية تصل إلى 70 ميغاوات ساعة، ليكون ذلك هو ثاني مشروع من نوعه تنفذه الشركة في المملكة المتحدة ضمن خطتها للمضي قدما في برنامج استثماري بقيمة مليار جنيه إسترليني هناك، وفق وكالة وام. وتستطيع المحطة تزويد نحو 35 ألف منزل بالكهرباء النظيفة يوميا، إلى جانب إسهامها في تحقيق التوازن بين إمدادات الكهرباء والطلب عليها، والاستجابة الفورية للتقلبات في العرض والطلب على الكهرباء خلال أجزاء من الثانية.

بهذا تواصل الشركة مساعيها لتطوير محفظة من مشروعات بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة بسعة إجمالية 3 غيغاوات ساعة؛ إذ يأتي مشروع روتشديل في أعقاب بدء تشغيل المحطة التابعة لها بقدرة 20 ميغاوات/40 ميغاوات ساعة في ستوكسبورت ديسمبر الماضي. كما تعكف الشركة على تنفيذ مشروعين آخرين في تشيسترفيلد وكارديف بقدرة إجمالية تصل إلى 150 ميغاوات/300 ميغاوات ساعة. وكانت مصدر قد التزمت بتطوير تلك المحفظة عقب استحواذها على شركة أرلينغتون إنرجي في عام 2022، وهو ما يدعم هدف المملكة المتحدة المتمثل في الوصول بسعة أنظمة بطاريات تخزين الطاقة لديها إلى 27 غيغاوات بحلول عام 2030.

6

الأسواق العالمية

إنفيديا والاحتياطي الفيدرالي يضعان الأسواق على المحك ذاته هذا الأسبوع

تستعد الأسواق هذا الأسبوع لاختبارين حاسمين لتقييم التوجه ذاته. فمن المقرر أن تعلن شركة إنفيديا لصناعة رقائق الذكاء الاصطناعي عن نتائج أعمالها غدا، في خطوة تُعد بمثابة استفتاء على الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي عموما. ومن جهة أخرى، يلقي كيفن وارش يوم الجمعة المقبل أول خطاب رئيسي له بصفته رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ورغم أن الخطاب يتعلق رسميا بالابتكار في مجال المدفوعات، فجميع المتداولين يدركون أن المضمون الأهم للخطاب لن يكمن في موضوعه المعلَن، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ.

موجة التخارج من أسهم الذكاء الاصطناعي استمرت حتى مع تعافي بعض أسهم شركات التكنولوجيا: تظهر بيانات وكالة بلومبرغ أن معامل الارتباط على مدار 40 يوما بين سلة أسهم الذكاء الاصطناعي لدى بنك غولدمان ساكس ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 (باستثناء أسهم الذكاء الاصطناعي) قد تحول إلى نحو سالب 0.6، ليسجل بذلك مستوى سلبيا للغاية للمرة الأولى. ويشير ذلك إلى خروج الأموال من قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ تكبدت أسهم شركات أشباه الموصلات ومراكز البيانات خسائر فادحة خلال جلسات التداول الخمس الماضية، في حين تفوقت سلال أسهم القطاعات المتضررة من الذكاء الاصطناعي، وتلك المرشحة للارتفاع مع زيادة التضخم والركود التضخمي، بما في ذلك أسهم شركات التعدين والطاقة.

لكن الاستثمار ما زال مستمرا في قطاع الذكاء الاصطناعي عموما؛ فما زالت شركات البنية التحتية المرتبطة بالقطاع مسؤولة عن نحو نصف نمو أرباح المؤشر. إذ وصلت إيرادات شركة أنثروبيك في الربع الثاني إلى 11.6 مليار دولار، مقابل نحو 6.7 مليار دولار لشركة "أوبن إيه آي". وفي الوقت ذاته، بلغ معدل الإيرادات السنوية لأنثروبيك 65 مليار دولار، مقارنة بنحو 40 مليار دولار لشركة "أوبن إيه آي"، وفقا لبلومبرغ. ومع ذلك، لم يعد المستثمرون يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي على أنه الخيار الاستثماري المضمون الأوحد، بعدما بات القطاع منقسما بوضوح بين أطراف رابحة وأخرى لم ترق إلى المستوى المأمول، وهو ما يعد محركا رئيسيا لموجة التخارجات الحالية بقدر ما تحركها أي إشارات صادرة عن الفيدرالي.

ووراء كل ذلك تكمن قنبلة موقوتة بطيئة الانفجار تتمثل في عوائد السندات؛ فقد وصل الدين العام الأمريكي هذا الأسبوع إلى مستوى قياسي بلغ 40 تريليون دولار، وبلغت عوائد السندات طويلة الأجل أعلى مستوياتها منذ 19 عاما، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. ويأتي ذلك حتى بعد تعهد وزير الخزانة سكوت بيسنت بمضاعفة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل في سوق الديون الحكومية الأمريكية التي تبلغ قيمتها نحو 30 تريليون دولار، وفقا لصحيفة الغارديان. ولامس عائد السندات لأجل 30 عاما مستوى 5.30% قبل أن يؤدي إعلان وزارة الخزانة عن برنامج إعادة الشراء إلى تراجعه قليلا، وفق ما ذكرته بلومبرغ.

وبات أسلوب وارش في التواصل جزءا من المشهد الحالي؛ فقد أظهر الرجل نفورا من سياسة التوجيهات المستقبلية، وصرح برغبته في طرح تساؤلات أوسع بدلا من التركيز الضيق على السياسات قصيرة الأجل. ويشير استطلاع لآراء خبراء الاقتصاد الأكاديميين أجرته كلية بوث بجامعة شيكاغو لصالح فايننشال تايمز إلى أن هذه التجربة لا تلقى صدى إيجابيا. إذ اعتبر ثلاثة أرباع المشاركين أن تراجع الفيدرالي عن توضيح توجهاته يعد التغيير الأكبر منذ تولي وارش المنصب، بينما يرى ستة من كل عشرة مشاركين أن المخاوف المتعلقة بالمصداقية هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع العوائد طويلة الأجل هذا العام. وعلق للصحيفة إريك روزنغرين، الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، قائلا إن "استراتيجية التواصل تتسبب في فقدان مصداقية الفيدرالي".

تحول جذري عن القواعد المعتادة: يبدو أن ما وصفه بن برنانكي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، بحالة "التخمة" في المدخرات العالمية (أي زيادة الأموال الرخيصة وتدفقها نحو الأصول الآمنة)، تحول الآن إلى أزمة، حسبما أفادت وكالة رويترز. يأتي ذلك في ظل احتدام المنافسة على اقتناص رؤوس الأموال المتاحة، ما بين توجيهها لسداد الديون الحكومية المتزايدة أو حل مشكلات سلاسل التوريد والتجارة، أو التعامل مع تكاليف شيخوخة السكان، أو استثمارها في الذكاء الاصطناعي. و"يبدو واضحا أن كلا من مستثمري سوق السندات وأعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قد قرروا التنبُّه إلى الواقع الجديد"، حسبما ذكر آدم بوسن من معهد بيترسون لوكالة رويترز، واصفا ذلك بأنه بداية لمسار صعودي في أسعار الفائدة على مدار عدة سنوات مقبلة، وليس مجرد طفرة عابرة.

وتشير تحركات المتداولين إلى أنهم يستبعدون أن يكتفي وارش في خطابه المرتقب بالحديث عن الموضوع المعلن. ففي الأسبوع الذي وافق منتصف أغسطس، ظلت صناديق التحوط تشتري أسهما أمريكية يوميا، وهو ما وصفه مكتب خدمات الوساطة الرئيسية لدى غولدمان ساكس بأقوى موجة استمرت لثلاثة أسابيع منذ مارس 2020، بينما سجلت تداولات الأسهم العالمية الأسبوع الماضي مبيعات صافية بأسرع وتيرة منذ شهرين، وفقا للمكتب. وتجدر الإشارة إلى أن الفرصة متاحة حاليا لحوالي 96% من الشركات المدرجة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لإعادة شراء أسهمها، علما بأن مجالس إدارات عدد من هذه الشركات اعتمدت موافقات لإعادة شراء أسهم بقيمة تتجاوز تريليون دولار لضمان استمرار طلبات الشراء؛ أما الصناديق المبرمَجة على اتباع اتجاه السوق، فتمتلك أسهم عالمية بقيمة تبلغ 140 مليار دولار، وقد تنفذ بخصوصها عمليات بيع بقيمة 150 مليار دولار في حال حدوث تراجع حاد، لا سيما وأن التفعيل التلقائي لأوامر البيع لوقف الخسارة سيبدأ إذا هبطت الأسواق بنسبة 4% عن مستوياتها الحالية.

رأينا: إذا كان وارش يريد إثبات أن الفيدرالي لم يعد بحاجة إلى تهدئة الأسواق عبر التصريحات، فهذا الأسبوع ليس مناسبا لاختبار تلك النظرية. ففي حين أن نتائج أعمال إنفيديا تظل اختبارا رئيسيا لجدوى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، قد تؤدي تصريحات وارش إلى صياغة رؤية السوق لمسار أسعار الفائدة وسياسات الفيدرالي. غير أن نتائج إنفيديا، مهما بلغت قوتها، لن تنجح في تبديد المخاوف المرتبطة بعوائد السندات طويلة الأجل؛ إذ يوازن المستثمرون بين مخاطر التضخم، وسياسات الخزانة، وزيادة الاقتراض الحكومي، إلى جانب حالة عدم اليقين المحيطة بآفاق سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

📈 الأسواق هذا الصباح

خيم اللون الأحمر على شاشات البورصات الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح؛ إذ تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.3%، وهبط مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.6%. وفي الوقت ذاته، تتجه الأسهم في وول ستريت نحو تسجيل خسائر بوجه عام مع استقرار العقود الآجلة دون تغيير يذكر.

سوق أبوظبي

10,048

+0.4% (منذ بداية العام: +0.6%)

سوق دبي

5.866

+0.2% (منذ بداية العام: -3%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,856

+0.5% (منذ بداية العام: -0.7%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.6% لليلة واحدة

4.2% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,174

+0.9% (منذ بداية العام: +6.5%)

EGX30

55,165

-0.3% (منذ بداية العام: +31.9%)

ستاندرد أند بورز 500

7,653

-0.3% (منذ بداية العام: +11.8%)

فوتسي 100

10,854

+0.4% (منذ بداية العام: +9.3%)

يورو ستوكس 50

6,448

-0.2% (منذ بداية العام: +11.2%)

خام برنت

92.17 دولار

-2.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.78 دولار

+0.3%

ذهب

4,698 دولار

+0.4%

بتكوين

78,875 دولار

+1.7% (منذ بداية العام: -10.0%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.58 درهم

-0.6% (منذ بداية العام: -4.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.64

-0.2% (منذ بداية العام: -0.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.86

+4.8% (منذ بداية العام: +6.0%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 686.2 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الأغذية المتحدة (+10.6%)، واكتتاب القابضة (+5.9%)، والإسمنت الوطنية (+4.2%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الوطنية الدولية القابضة (-4.5%)، والمزايا القابضة (-2.4%)، ومجموعة تيكوم (-2.4%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 919 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.5%.


أغسطس 2026

24 - 26 أغسطس (الاثنين - الأربعاء): معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

24 - 26 أغسطس (الاثنين - الأربعاء): المعرض والمؤتمر الدولي لإدارة الطوارئ والكوارث، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

25 - 27 أغسطس (الثلاثاء - الخميس): معرض ومؤتمر دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات) 2026، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

25 - 27 أغسطس (الثلاثاء - الخميس): المعرض والمؤتمر الدولي لطب العائلة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

21 أكتوبر (الأربعاء): قمة رويترز نكست - الخليج، منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00