Posted inعلى الرادار

أدنوك للحفر تتجه نحو مصر + باركن تستهدف البحرين + مصدر تواصل التوسع في المملكة المتحدة

تبحث أدنوك للحفر إمكانية المشاركة في تنفيذ برنامج موسع لحفر آبار برية وبحرية في مصر

أدنوك للحفر تتطلع للتوسع في مصر

تجري أدنوك للحفر محادثات للتوسع في مصر، إذ التقى رئيسها التنفيذي عبد الله عطية المصعبي بوزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، لبحث إمكانية مشاركة الشركة في تنفيذ برنامج موسع لحفر آبار برية وبحرية في البلاد، وفقا لبيانين منفصلين (هنا وهنا). كما أبدى المصعبي اهتمامه بعقد شراكة فاعلة مع الهيئة المصرية العامة للبترول وشركاتها التابعة. لكن المحادثات ما زالت في مراحلها الأولى، ولم يعلن عن أي شروط أو عقود حتى الآن.

لماذا مصر؟ تستهدف مصر حفر 160 بئرا جديدة خلال السنة المالية الحالية، بدعم من استثمارات مرتقبة لا تقل قيمتها عن 7.2 مليار دولار لتعويض تراجع إنتاج الغاز المحلي. ومن جانبها تواصل أدنوك للحفر تعزيز مكانتها كذراع تنفيذية لطموحات شركة أدنوك في قطاع الاستكشاف والإنتاج، مؤكدة استعدادها لمساعدة الشركة في زيادة الإنتاج إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميا عند الحاجة، في أعقاب انسحاب الإمارات من الأوبك.

أيضا: تعمل شركة أركيوس إنرجي، المشتركة بين "بي بي" وشركة "إكس آر جي" الاستثمارية التابعة لأدنوك، على تطوير حقل غاز هارماتان وبئر آتول ويست الاستكشافية في حوض البحر المتوسط بمصر، مما يعزز حضور مجموعة أدنوك في السوق المصرية.

وتمضي الشركة قدما نحو تشغيل 70 حفارة في الإمارات بحلول نهاية العام، علما بأنها تدير أكبر أسطول حفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يضم 170 حفارة موزعة على الإمارات وعمان والكويت والبحرين. وتوسعت الشركة مؤخرا في عمان والكويت بعد استحواذها على حصة تبلغ 80% في شركة "إم بي لخدمات البترول" الواقع مقرها في مسقط، وذلك في أعقاب اتفاق سابق للاستحواذ على عمليات الحفر البرية التابعة لشركة شلمبرجير.

بعد مصر.. باركن تتجه إلى البحرين

تكثف شركة باركن بدبي جهودها للتوسع خارج الإمارات، إذ وقعت مذكرة تفاهم مع شركة أماكن البحرينية لدراسة فرص إنشاء مواقف ذكية والتوسع في قطاع التنقل بالمملكة، وفقا لصحيفة غلف نيوز. ويأتي هذا بعد أيام قليلة من إعلان باركن عن أول توسع لها في مصر، حيث وقعت مذكرة تفاهم مماثلة تشمل أصولا مملوكة لشركات مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق ومواصلات مصر وريدكون بروبيرتيز.

باورس تبدأ تصنيع أنظمة مضادة للطائرات المسيرة في الإمارات

تعزز الإمارات قدراتها لتصنيع أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيرة محليا، إذ وقعت شركة باورس الأمريكية عقدا مع جهة إماراتية لتوريد المكونات والبرمجيات والبرامج التدريبية اللازمة لتجميع الطائرات المسيرة الاعتراضية من طراز غارديان محليا، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز. وتنتج المنشأة حاليا نحو 30 طائرة اعتراضية يوميا، مع خطط لزيادة الإنتاج ليصل إلى 100 طائرة يوميا.

أهمية الخطوة: تتماشى هذه الخطوة مع الاستراتيجية الدفاعية التي نتابعها في الإمارات؛ إذ تسعى الدولة لتنويع مصادر تسليحها، لكنها تطمح في الوقت ذاته إلى توطين المزيد من عمليات التصنيع والخبرات التقنية محليا.

حسابات التكلفة: تبرز أهمية أنظمة الاعتراض الرخيصة والمصنعة محليا عند مواجهة التهديدات منخفضة التكلفة. فالتصدي لهجمات تنفذها أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة يشكل تحديا صعبا بسبب ما يتطلبه من كثافة عددية، كما أن استيراد أنظمة اعتراضية مقومة بالدولار لإسقاط مسيرات رخيصة التكلفة لا يعد حلا عمليا، مقارنة بالأنظمة المجمعة محليا.

تذكر — توطين تصنيع المزيد من المعدات العسكرية لا يعني تقليص الشراكة الدفاعية مع واشنطن. فقد أضافت الإمارات مؤخرا منصات إطلاق جديدة إلى نظام ثاد بموجب تعديل على عقد سار مع شركة لوكهيد مارتن بقيمة 211.4 مليون دولار. وتعمل أبوظبي على بناء قاعدة محلية لتصنيع الأنظمة الدفاعية، إلى جانب اعتمادها على الولايات المتحدة في تعزيز منظومة دفاعها الصاروخي.

مصدر تبدأ تشغيل ثاني مشروعاتها لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة

بدأت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) التشغيل التجاري لنظام بطاريات تخزين الطاقة في مدينة روتشديل، بقدرة تبلغ 35 ميغاوات وسعة إجمالية تصل إلى 70 ميغاوات ساعة، ليكون ذلك هو ثاني مشروع من نوعه تنفذه الشركة في المملكة المتحدة ضمن خطتها للمضي قدما في برنامج استثماري بقيمة مليار جنيه إسترليني هناك، وفق وكالة وام. وتستطيع المحطة تزويد نحو 35 ألف منزل بالكهرباء النظيفة يوميا، إلى جانب إسهامها في تحقيق التوازن بين إمدادات الكهرباء والطلب عليها، والاستجابة الفورية للتقلبات في العرض والطلب على الكهرباء خلال أجزاء من الثانية.

بهذا تواصل الشركة مساعيها لتطوير محفظة من مشروعات بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة بسعة إجمالية 3 غيغاوات ساعة؛ إذ يأتي مشروع روتشديل في أعقاب بدء تشغيل المحطة التابعة لها بقدرة 20 ميغاوات/40 ميغاوات ساعة في ستوكسبورت ديسمبر الماضي. كما تعكف الشركة على تنفيذ مشروعين آخرين في تشيسترفيلد وكارديف بقدرة إجمالية تصل إلى 150 ميغاوات/300 ميغاوات ساعة. وكانت مصدر قد التزمت بتطوير تلك المحفظة عقب استحواذها على شركة أرلينغتون إنرجي في عام 2022، وهو ما يدعم هدف المملكة المتحدة المتمثل في الوصول بسعة أنظمة بطاريات تخزين الطاقة لديها إلى 27 غيغاوات بحلول عام 2030.