تباطؤ النمو

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الفجيرة تصبح شريان التصدير الرئيسي للخام الإماراتي + الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية تستثني الإمارات من المباريات التمهيدية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. بدأت تداعيات الحرب تترك بصماتها بوضوح على المؤشرات الاقتصادية، حتى مع استمرار تكيف طرق التجارة معها.

إذ تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات إلى 3% خلال الربع الأول، بعدما سجل 3.9% قبل عام. وتشمل هذه الفترة بداية الصراع فقط، ما يعني أن التكلفة الحقيقية للحرب لن تتضح إلا مع صدور بيانات الربع الثاني.

وأسفرت هذه الاضطرابات بالفعل عن إعادة رسم خريطة طرق التصدير، فقد أصبحت الفجيرة المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإماراتية وليست مجرد بديل احتياطي، بعدما مر من خلالها 66% من إجمالي الصادرات الشهر الماضي.

وفي ظل مساعي الإمارات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة ثنائية مع المملكة المتحدة، بمعزل عن الاتفاقية المبرمة مع دول مجلس التعاون الخليجي، يوضح لنا المحللون كيف ستعزز هذه الاتفاقية الثنائية التعاون إلى آفاق أبعد، وما هي القطاعات التي قد تشملها.

وفي النشرة أيضا- تعاود مجموعة موانئ دبي العالمية توسيع حضورها في أفريقيا من جديد، عبر إبرام اتفاقية لإنشاء منطقة اقتصادية خاصة على بعد أقل من 20 كيلومترا من ميناء مومباسا الكيني.

تراجع الصادرات النفطية

صارت الفجيرة شريان التصدير الرئيسي للخام الإماراتي، وليس مجرد مسار بديل. إذ ارتفعت كميات النفط الخام المُصدرة عبر الإمارة متجاوزة مضيق هرمز، بما فيها المنقولة عبر خط أنابيب حبشان الفجيرة، لتصل إلى 2.13 مليون برميل يوميا في يوليو، وفق بيانات لتتبع الناقلات جمعتها بلومبرغ. في حين تشير تقديرات شركة كبلر إلى بلوغها 2.28 مليون برميل يوميا، ارتفاعا من 2.17 مليون برميل في يونيو. وبذلك تقفز حصة الفجيرة إلى نحو 66% من إجمالي الصادرات الإماراتية، ارتفاعا من 51% في يونيو.

ويتزامن هذا التحول مع تدهور حاد في حركة الملاحة بالمضيق نفسه. إذ أظهرت البيانات انخفاض إجمالي صادرات الإمارات من النفط الخام والمكثفات إلى 3.4 مليون برميل يوميا في يوليو، مقابل 3.77 مليون برميل يوميا في يونيو. وتبدو بيانات كبلر المنفصلة والخاصة بمضيق هرمز وحده أكثر قتامة؛ إذ هوت الكميات المصدرة عبر المضيق بنحو 53% لتصل إلى 950 ألف برميل يوميا، انخفاضا من نحو 2.01 مليون برميل يوميا في يونيو، وفق صحيفة ذا ناشيونال. كما انخفض متوسط عدد رحلات العبور اليومية لتسجل 18.7 رحلة في يوليو مقابل 24.7 رحلة في يونيو، مع تسارع وتيرة هذا التراجع إثر انهيار الاتفاق الإطاري المبرم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح المضيق، وذلك بعد أسابيع قليلة من توقيعه إثر خلاف حول أحقية السيطرة على الممر المائي الحيوي.

الأرقام قد لا تعكس الحجم الحقيقي للاضطرابات. فمعظم الناقلات التي تعبر مضيق هرمز توقف حاليا أجهزة التتبع لتجنب الرصد، وهو ما يدفع فورتيكسا وكبلر إلى الاعتماد على صور الأقمار الصناعية لتتبع حركة الناقلات، لذا فإن تأخر معالجة البيانات يعني أن حركة العبور لا تُرصد في وقتها الفعلي. وتراجع تكدس الناقلات نتيجة إغلاق المضيق، ولم يتبق حاليا سوى نحو مليون برميل من النفط الخام الإماراتي عالقا.

الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية تستثني الإمارات من المباريات التمهيدية

تلقى عشاق كرة السلة أخبارا مخيبة للآمال مع امتداد تداعيات الصراع الإقليمي لتلقي بظلالها على قطاع جديد؛ إذ قررت الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية التراجع عن إقامة مباريات تمهيدية للموسم الجديد في المنطقة، حسبما كشفت مصادر مطلعة لشبكة "إي إس بي إن". ورغم عدم صدور تأكيد رسمي حتى الآن، فإن الرابطة كانت تدرس إقامة بعض المباريات في أبوظبي والدوحة، غير أن هذه الأنباء تأتي بعدما شهدت الإمارات بالفعل إلغاء عدة فعاليات بسبب الحرب.

لكن الخبر السار هو أن أبوظبي ستستضيف مباريات في وقت ما مستقبلا، بحسب المصادر، وذلك بعدما جددت الرابطة اتفاقية الشراكة والتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة.

خلفية: أفادت تقارير سابقة بأن الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية تسعى إلى إبرام شراكات في الإمارات وقطر، كما عقدت سابقا شراكة مع صندوق "إيه دي كيو" السيادي لتوسيع قاعدة الجماهير في المنطقة.

📊 أرقام اليوم

28% — هذه هي نسبة التراجع في الطلب على المجوهرات في الإمارات خلال الربع الثاني من العام الجاري، في حين قفزت مشتريات العملات والسبائك الذهبية بنسبة 30% على أساس سنوي لتصل إلى 5.3 طن، وفق بيانات صادرة عن مجلس الذهب العالمي تناولتها صحيفة خليج تايمز. ويشير هذا التباين إلى العزوف عن الإنفاق الكمالي والتوجه نحو الذهب كاستثمار وملاذ آمن، إذ فضل المشترون في الدولة السبائك والعملات المعدنية على المجوهرات نظرا إلى سهولة تسييلها ووضوح هيكل ملكيتها.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس — تتواصل الأجواء شديدة الحرارة في البلاد اليوم، إذ من المتوقع أن تصل درجات الحرارة نهارا إلى 46 درجة مئوية في دبي قبل انخفاضها ليلا إلى 35 درجة مئوية، في حين تسجل 47 درجة مئوية في أبوظبي قبل تراجعها ليلا إلى 33 درجة مئوية، وفق تطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تصدرت الحرب الإقليمية عناوين الصحف من جديد، بعدما أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان اليوم إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز. وأوضح بيسنت أن الترتيبات المقترحة من شأنها السماح للسفن بحرية الملاحة في الممر المائي.

وبالحديث عن واشنطن، دفعت إدارة ترامب نحو 100 مليار دولار ضمن عمليات رد الرسوم الجمركية، وذلك منذ أن قضت المحكمة العليا بعدم امتلاك الإدارة صلاحية استخدام سلطات الطوارئ لفرض رسوم على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. ويمثل المبلغ المدفوع 60% من الرسوم المرتبطة بموجة التعرفات الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوم التحرير خلال العام الماضي.

تواجه نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركتي "أوبن إيه آي" وأنثروبيك أزمة جديدة، بعدما ورد أنها تنفذ أنشطة غير مصرح بها على الإنترنت وتحاول نشر تعليمات برمجية ضارة، لتثير هذه الاختراقات الأخيرة مخاوف من عدم قدرة المطورين على التحكم الكامل في أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم. وأفاد معهد سلامة الذكاء الاصطناعي التابع للحكومة البريطانية أن أحد النماذج حاول إضافة تعليمات برمجية ضارة إلى مشروع برمجي مفتوح المصدر على منصة الاستضافة السحابية غيتهاب.

وفي سياق آخر، استحوذت شركة بروكتر آند غامبل على شركة ثورن المصنعة للمكملات الغذائية مقابل 3.8 مليار دولار، مما يوسع حضورها في قطاع يشهد نموا مستمرا منذ جائحة كوفيد-19. وتهدف بروكتر آند غامبل إلى تعزيز مكانتها في سوق منتجات العناية الصحية الفاخرة، مشيرة إلى تنامي اهتمام المستهلكين بمنتجات الرعاية الذاتية والوقاية والصحة العامة. ومن المقرر إتمام هذه الصفقة النقدية بالكامل بحلول الربع الرابع.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

اقتصاد الإمارات يتباطأ في الربع الأول

تباطأ نمو الاقتصاد الإماراتي في الربع الأول من العام الحالي، إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 3% على أساس سنوي ليصل إلى 485 مليار درهم، وفق بيانات صادرة عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء تناولتها وكالة وام. ويمثل ذلك تباطؤا مقارنة بالعام الماضي؛ إذ نما اقتصاد الدولة بنسبة 3.9% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2025، فيما بلغ النمو الإجمالي للعام بأكمله 6.2%.

لكن المفارقة هنا أن هذه البيانات لا تعكس سوى جزء محدود من تداعيات الحرب؛ فقد اندلع الصراع وبدأت الاضطرابات في مضيق هرمز المصاحبة له خلال شهر مارس فقط، وعزت وكالة وام هذا التباطؤ إلى التحديات الإقليمية "التي انحصر أثرها في عدد محدود من الأنشطة". ويعني هذا أن أرقام الربع الأول لا تعكس، في أقصى تقدير، سوى أثر شهر واحد من الحرب على الاقتصاد. وفي المقابل، استمر إغلاق مضيق هرمز بصورة شبه متواصلة تقريبا طوال الربع الثاني، باستثناء استئناف مؤقت لحركة الملاحة بموجب الاتفاق الإطاري المبرم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو، قبل أن ينهار الاتفاق وتتراجع صادرات النفط الخام بمعدلات أكبر في شهر يوليو. وبغض النظر عن الضغوط التي تكشفها بيانات الربع الأول، فقد تعرض الربع الثاني لتداعيات هذا الاضطراب طوال الأشهر الثلاثة، وهو ما سيكشف لنا فعليا عن التكلفة الحقيقية التي تكبدها الاقتصاد جراء الحرب.

وامتد هذا التباطؤ أيضا ليشمل الاقتصاد غير النفطي، ليسجل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي نموا بنسبة 4.8%، انخفاضا من 5.3% في الربع الأول من عام 2025. ومع ذلك، ساهم القطاع غير النفطي بالدور الأكبر في النمو، لترتفع مساهمته إلى 79.4% من الاقتصاد الوطني مقارنة بـ 77.3% قبل عام.

كان هيكل الأنشطة الداعمة للنمو أكثر تركزا؛ إذ نما قطاع الأنشطة المالية والتأمين بنسبة 17.3% على أساس سنوي، ليضيف وحده 2.44 نقطة مئوية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الكلي، وهو ما يتجاوز حصة قطاع التشييد بنمو بلغ 8.1% وبمساهمة قدرها 1.04 نقطة مئوية، ثم أنشطة الصحة البشرية والخدمات الاجتماعية (7.7%)، وأنشطة المعلومات والاتصالات (5.9%)، وكذلك الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية وأنشطة الخدمات الإدارية (4.9%). وفي المقابل، حققت أنشطة تجارة الجملة والتجزئة نموا لم يتجاوز 2.6%، بينما سجل القطاع العقاري نموا بنسبة 4.8%، متراجعا على أساس سنوي، وذلك رغم ارتفاع التجارة الخارجية غير النفطية بنسبة 13.1% على أساس سنوي خلال النصف الأول.

تكشف هذه الأرقام عن محركات نمو أكثر هشاشة مما توحي به المؤشرات الكلية، وذلك قبيل الدخول في الربع الثاني الذي سيظهر للمرة الأولى الوطأة الاقتصادية الكاملة للحرب. وسيكون مدى استمرار نمو الأنشطة المالية بهذه الوتيرة بعد استقرار تدفقات الملاذ الآمن نحو الأنشطة المرتبطة بمركز دبي المالي العالمي، إلى جانب مدى استقرار قطاعي العقارات والتجزئة، هو المؤشر الحقيقي لمدى تأثر اقتصاد الإمارات بتداعيات الحرب، وبدقة تفوق ما تعكسه قراءات هذا الربع.

تذكر: شهدت دبي بالأخص تباطؤا خلال الربع الأول، إذ سجلت الإمارة نموا بنسبة 2.4% على أساس سنوي ليصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 232 مليار درهم، انخفاضا من النسبة البالغة 4% المسجلة في الفترة ذاتها من العام السابق.

وحتى الآن، جاءت هذه النتائج أفضل من التوقعات الأكثر تشاؤما التي وضعها بعض المحللين في أعقاب الحرب الإقليمية. إذ توقعت وكالة ستاندرد آند بورز انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للإمارات بنسبة 2.7% هذا العام إثر انخفاض إنتاج النفط، وتراجع أعداد السائحين الوافدين وضعف الطلب والتأثيرات السلبية على قطاعات أخرى. وكان المشهد قاتما بالنسبة لأبوظبي بالأخص نظرا إلى أن النفط والغاز يمثلان 44.4% من اقتصادها، إضافة إلى تضرر الأنشطة غير النفطية، في حين توقعت الوكالة انكماش اقتصاد دبي بنسبة 2.5%. كما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد الإمارات إلى 3.1% لعام 2026، بينما حذر بنك غولدمان ساكس في بداية الحرب من انكماش بنسبة 5% إذا استمر الصراع لما بعد أبريل.

ولاحتواء التداعيات، أصدرت دبي حزما تحفيزية متتالية لدعم النشاط الاقتصادي وتعزيز ثقة المستثمرين، بينما طرح مصرف الإمارات المركزي حزمة لدعم مرونة البنوك المحلية وتعزيز قدرتها على مواجهة تداعيات الحرب.

3

دبلوماسية

الإمارات تسعى لاتفاقية تجارية مع بريطانيا تعيد رسم شراكاتها مع الغرب

تخطط الإمارات والمملكة المتحدة لتوطيد علاقاتهما الدبلوماسية عبر إبرام اتفاقية تجارية تتجاوز ما تفاوضت عليه دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة في مايو الماضي. ويبلغ حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين نحو 30 مليار دولار سنويا، ويشمل أكثر من 14 ألف مُصدر بريطاني، إلا أن إبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين من شأنه أن يفتح آفاقا أوسع بكثير في قطاعات بالكاد تطرقت إليها الاتفاقية الخليجية.

خلفية: في الشهر الماضي، قال السفير الإماراتي لدى المملكة المتحدة منصور أبو الهول إن اتفاقية التجارة الحرة المبرمة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة تمثل "أساسا متينا"، إذ تتضمن إلغاء الرسوم الجمركية على الصادرات وتسهيل الأنشطة التجارية، مضيفا أن الإمارات تطمح إلى ما هو أبعد من ذلك، عبر إبرام اتفاقية شراكة اقتصادية ثنائية خاصة بها وأوسع نطاقا. وقد تثمر الاتفاقية الثنائية عن تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتجارة الرقمية والخدمات المالية، فضلا عن الاعتراف المتبادل بالمؤهلات للعمالة الماهرة مثل المحامين والمهندسين وغيرهم من أصحاب المهن المماثلة.

ورغم أن المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة، فإن جهود استكشاف آفاق التعاون جارية بالفعل؛ إذ صرح متحدث باسم الحكومة البريطانية لإنتربرايز قائلا: "أولويتنا الآن تتمثل في تفعيل اتفاقية [مجلس التعاون الخليجي] حتى تتمكن الشركات البريطانية من جني ثمارها في أقرب وقت ممكن". وأضاف المتحدث أن الحكومة بدأت في الوقت ذاته مشاورات تهدف تحديدا إلى تعميق العلاقات مع الإمارات وإتاحة المزيد من الفرص أمام الشركات البريطانية.

لماذا تراهن الإمارات على اتفاقية ثنائية أعمق؟

تُصاغ اتفاقيات مجلس التعاون الخليجي بما يلائم جميع الدول الأعضاء وهو ما قد يحد من نطاقها، بينما تتيح الاتفاقية الثنائية للإمارات، بوصفها الاقتصاد الأكثر انفتاحا في المجلس، التوصل إلى التزامات أعمق. وتقول المحللة السابقة لدى صندوق النقد الدولي والمتخصصة في الاقتصاد الجيوسياسي سيلين بتيش في تصريحات لإنتربرايز إن "إبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة ثنائية هو السبيل للمضي قدما نحو آفاق أبعد"، مشيرة إلى أن الميزة التنافسية للاتفاقية الثنائية تكمن في قطاعات الخدمات والبيانات والاستثمار وحركة التنقل.

وتتماشى القطاعات المستهدفة مع المجالات التي تتفوق فيها السياسات الإماراتية بالفعل على نظيراتها في دول الخليج، حسبما توضح مارييت كاس حنا، محللة المخاطر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى وحدة "بي إم آي"، في حديثها لإنتربرايز، وتتمثل في الخدمات المالية والمهنية، والتجارة الرقمية، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم. وتضيف: "يمكن صياغة الاتفاقية الثنائية بما يناسب دور الإمارات كمركز للتجارة والخدمات اللوجستية والتمويل، ومقر إقليمي للشركات متعددة الجنسيات".

أهمية الخطوة

لا تقتصر أهمية توقيع اتفاقية مع دولة من مجموعة الدول الصناعية السبع على خفض التعرفات الجمركية فحسب؛ فشبكة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة للإمارات تتركز معظمها مع الأسواق الناشئة، وهو ما يشكل أداة تحوط في مواجهة الانقسامات في النظام العالمي، بحسب بتيش، موضحة أن الاتفاقية مع المملكة المتحدة تكسر هذا النمط وتمثل خطوة استراتيجية. وتقول بتيش: "عندما توافق دولة من مجموعة الدول الصناعية السبع على شروط الإمارات، فهذا يعد بمثابة اعتراف بأنها وجهة تحظى بثقة الغرب"، معتبرة أنها خطوة لتعزيز المصداقية ستؤتي ثمارها تجاريا بمرور الوقت، حتى وإن كانت مكاسبها الأولية تتمثل في تعزيز السمعة.

وترى كاس حنا أن إبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع المملكة المتحدة سيعزز موقف الإمارات في المفاوضات المستقبلية مع الاقتصادات المتقدمة الأخرى، رغم تأكيدها أن هذا النموذج لن يكون سهل التكرار. وتوضح أن المحادثات الجارية مع الاتحاد الأوروبي تسير بوتيرة أبطأ تحديدا لأنها تتناول أجندة أثقل تشمل الخدمات، والاستثمار، والتجارة الرقمية، والطاقة، والمشتريات، والتنمية المستدامة في آن واحد.

تذكر: بلغ إجمالي تجارة الإمارات تحت مظلة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة 304.3 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، متضمنة 66.1 مليار درهم من الصادرات غير النفطية، وهي القاعدة التي تسعى الدولة للبناء عليها عبر توسيع شراكتها مع أسواق ذات قيمة استراتيجية أعلى، بدلا من التركيز على زيادة حجم التجارة فحسب.

تمهيد محتمل لمزيد من الاتفاقيات الأعمق: قد تعزز الاتفاقية مع دولة من مجموعة الدول الصناعية السبع من مكانة الإمارات، وتمهد الطريق لإبرام اتفاقيات أعمق، رغم أن كاس حنا تشير إلى صعوبة تكرار هذا النموذج بسهولة. وتوضح المحادثات التي تسير بوتيرة بطيئة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي مدى هذا التعقيد، إذ تغطي أجندة واسعة تشمل الخدمات والاستثمار والتجارة الرقمية والطاقة والمشتريات والتنمية المستدامة، وفقا لكاس حنا.

ما المكاسب التي ستحققها المملكة المتحدة؟

قد يكون العائد الاقتصادي على المملكة المتحدة تدريجيا ومحدودا؛ إذ تشير تقديرات الحكومة البريطانية إلى أن الاتفاقية الأوسع مع دول مجلس التعاون الخليجي ستضيف 3.7 مليار جنيه إسترليني فقط إلى الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بحلول عام 2040، وهي نسبة تقدرها وحدة "بي إم آي" بنحو 0.12% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040، مما يوحي بأن الاتفاقية الخاصة بالإمارات وحدها سيكون لها أثر اقتصادي كلي متواضع، وفق ما قاله جيمس بينيت، محلل مخاطر المملكة المتحدة لدى "بي إم أي"، في حديثه لإنتربرايز.

لكن دوافع لندن تتجاوز الحسابات المالية المباشرة؛ إذ يشير بينيت إلى ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في ضمان التزامات استثمارية خليجية، وإثبات قدرة المملكة المتحدة على إبرام اتفاقيات تجارية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وتعزيز التعاون في مجالات معايير العمل والرفق بالحيوان والمشاركة الاقتصادية للمرأة. ويرى أن الاتفاقية الثنائية مع الإمارات تعد موضع ترحيب في هذا السياق، لكنها ليست أولوية تجارية قصوى للمملكة المتحدة في الوقت الراهن.

الخطوة التالية: من المرجح أن يكون الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية العقبة المحتملة الأبرز في المفاوضات؛ إذ يشير بينيت إلى أن الاتفاقية الخليجية نفسها تلزم الطرفين بمناقشة الاعتراف فقط دون تنفيذه. كما لا تزال البنود الخاصة بمعايير العمل وحماية البيئة غير محسومة، في حين تؤكد المملكة المتحدة استمرار المحادثات الثنائية بشأنها. وسنتابع من كثب مدى تقدم المباحثات بين الإمارات والمملكة المتحدة لبدء المفاوضات الرسمية.

4

تجارة ولوجستيات

موانئ دبي العالمية تنشئ منطقة اقتصادية خاصة في كينيا

موانئ دبي العالمية توسع حضورها في شرق أفريقيا: وقعت مجموعة موانئ دبي العالمية (دي بي وورلد) اتفاقية مع شركة الاستثمار الكينية غلف كاب أفريكا لإنشاء منطقة اقتصادية خاصة بمساحة 222 هكتارا تحت اسم مجمع مومباسا الصناعي، وتقع على بُعد أقل من 20 كيلومترا من ميناء مومباسا، وفقا لبيان صحفي. وسينفذ المشروع على مراحل، تبدأ بمرحلة أولى مساحتها 40 هكتارا.

لماذا الآن: تسعى موانئ دبي العالمية منذ سنوات إلى الفوز بامتياز لتشغيل أرصفة في ميناء مومباسا. وكادت مناقصة طُرحت في عام 2023 أن تمنح الشركة أربعة أرصفة ومحطة حاويات بسعة مليون حاوية نمطية، إلا أن دعوى قضائية مجتمعية أوقفت العملية برمتها. ثم سُويت القضية في عام 2024، لتعيد كينيا إحياء خطط طرح الامتياز في عام 2025 وسط اهتمام واسع من ممولين يابانيين وصينيين، لكن موانئ دبي العالمية لم تعاود المشاركة علنا في المناقصة.

ويتوافق المشروع مع الاستراتيجية الأشمل للمجموعة. إذ يقول نيلش تيواري، محلل النقل البحري والموانئ، لإنتربرايز إن "استراتيجية موانئ دبي العالمية تضع المناطق الاقتصادية ضمن منظومة متكاملة تربط بين الموانئ والخدمات اللوجستية والأسواق النهائية"، مضيفا أن المجمع الصناعي يدر إيرادات تتجاوز مجرد مناولة البضائع من خلال "تأجير الأراضي، والمستودعات، ومراكز التوزيع، ومناولة الحاويات، وتجميع البضائع، والخدمات الجمركية، والخدمات اللوجستية ذات القيمة المضافة، والتخزين المبرد، وشحن البضائع، والنقل الداخلي".

ويقول فولفغانغ ليماخر، الرئيس السابق لسلاسل التوريد وصناعات النقل في المنتدى الاقتصادي العالمي، في تصريحات لإنتربرايز إن "المنطقة الاقتصادية الخاصة توفر ما تحتاج موانئ دبي العالمية إليه بشدة، بمعزل عن إدارة الأرصفة، إذ تضمن لها الشحنات وإيرادات الخدمات اللوجستية وإحكام قبضتها على التجارة الإقليمية". ويضيف أن "المجمع الصناعي يمثل تحوطا ضد المخاطر السياسية، وليس الاختناقات البحرية [...] فالمنطقة الاقتصادية الخاصة القريبة تتيح للشركة الاستفادة من الثقل التجاري لمومباسا دون انتظار موافقات خارجة عن إرادتها".

أهمية الخطوة: ستصبح مومباسا تاسع وجهة أفريقية لعمليات موانئ دبي العالمية، لتنضم إلى عملياتها الحالية في الجزائر وأنغولا ومصر وموزمبيق ورواندا والسنغال وأرض الصومال وتنزانيا. ويتوافق هذا مع نمط أشرنا إليه سابقا؛ إذ لم تعد المنافسة بين مشغلي الموانئ الخليجية مقتصرة على مساحات الأرصفة البحرية فحسب، بل امتدت لتشمل تأسيس المناطق الحرة وشبكات الخدمات اللوجستية الداخلية حول موانئ لا تخضع بالضرورة لإدارتهم.

5

نتائج الأعمال

ربع ثان مستقر لألفا داتا وأغذية

ألفا داتا تعزز أرباحها في الربع الثاني بفضل الطلب المستمر

دعم الطلب على التحول الرقمي أرباح شركة ألفا داتا لخدمات تكنولوجيا المعلومات في الربع الثاني من العام الجاري. إذ سجل صافي أرباحها ارتفاعا طفيفا بلغ 1.2% على أساس سنوي ليصل إلى 44.4 مليون درهم خلال فترة الأشهر الثلاثة، فيما نمت الإيرادات بنسبة 13.6% لتسجل 806.5 مليون درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). وجاءت إيرادات الربع الثاني أعلى بنسبة 24.1% مقارنة بالربع الأول، في حين أرجعت الشركة تباطؤ نمو صافي أرباحها إلى الجداول الزمنية لتنفيذ الأعمال المتراكمة، وفق ما أوضحته في تقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وجاء هذا النمو مدفوعا في المقام الأول بالأداء القوي لقطاع الحلول الذي ارتفعت إيراداته بنسبة 13.4% على أساس سنوي، وقطاع الخدمات الذي زادت إيراداته بنسبة 12.1% على أساس سنوي.

أما في مجمل النصف الأول من العام، فارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 3.9% على أساس سنوي ليصل إلى 79.9 مليون درهم، مدعوما بزيادة الإيرادات بنسبة 11.7% إلى 1.5 مليار درهم. واستحوذ قطاع الحلول على نصيب الأسد من إجمالي إيرادات الشركة في فترة الأشهر الستة مسجلا إيرادات بلغت 1.2 مليار درهم، تلاه قطاع الخدمات بإيرادات قدرها 133 مليون درهم، ثم قطاع المواهب بإيرادات 88 مليون درهم.

أغذية تتحول للربحية في الربع الثاني بفضل استقرار العمليات التشغيلية

ساعدت مرونة العمليات التشغيلية وسلاسل التوريد مجموعة أغذية التابعة للشركة القابضة (إيه دي كيو) على إنهاء الربع الثاني بصافي ربح بلغ 24.5 مليون درهم، مقارنة بخسارة صافية قدرها 37 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لنتائجها المالية (بي دي إف). وبلغت إيرادات الفترة 1.3 مليار درهم، بزيادة 11.9% على أساس سنوي، مدعومة بمبيعات استثنائية غير متكررة بقيمة 142.3 مليون درهم في قطاع المياه والأغذية، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وباستبعاد هذه المبيعات الاستثنائية، فإن إيرادات الشركة المتخصصة في الأغذية والمشروبات استقرت في المجمل.

وعلى مدار النصف الأول، قفز صافي ربح أغذية إلى 121.4 مليون درهم، ارتفاعا من 49.1 مليون درهم قبل عام، بدعم من نمو الإيرادات بنسبة 7.4% على أساس سنوي لتصل إلى 2.6 مليار درهم، بالتزامن مع ارتفاع إيرادات التمويل.

وساهم قطاع المياه والأغذية بالحصة الأكبر في الإيرادات، مسجلا 440.4 مليون درهم في الربع الثاني (بزيادة 38.9% على أساس سنوي) و770.9 مليون درهم في النصف الأول (بزيادة 27.3% على أساس سنوي). في المقابل، تراجعت إيرادات قطاع الوجبات الخفيفة بنسبة 25.9% على أساس سنوي في الربع الثاني، وبنسبة 18.3% في فترة الستة أشهر.

توزيعات الأرباح: أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 11.792 فلس للسهم الواحد عن النصف الأول، بزيادة قدرها 14.4% على أساس سنوي.

6

تنقلات

فاليري هيلينغز تصبح أول رئيسة تنفيذية لمتحف غوغنهايم أبوظبي

فاليري هيلينغز تصبح أول رئيسة تنفيذية لمتحف غوغنهايم أبوظبي: عينت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي الدكتورة فاليري هيلينغز (لينكد إن) في منصب مديرة متحف غوغنهايم أبوظبي ورئيسته التنفيذية لتصبح أول من تشغل هذا المنصب، وبهذا ستؤول إدارة المتحف إلى واحدة من أبرز قياداته المخضرمة مع اقترب افتتاحه في ديسمبر المقبل، وفق بيان رسمي.

خلفية: أمضت هيلينغز نحو عقد من الزمان في المساهمة في رسم ملامح استراتيجية المقتنيات الخاصة بمتحف غوغنهايم أبوظبي، وعمليات اقتناء الأعمال وخطط ما قبل الافتتاح، إبان فترة عملها في مؤسسة سولومون آر غوغنهايم.

7

على الرادار

مينتوك الهندية تستحوذ على "آي سي سي لويالتي" الإماراتية

استحوذت شركة مينتوك المتخصصة في خدمات البنية التحتية للمدفوعات والواقع مقرها في مومباي على شركة "آي سي سي لويالتي" ومقرها دبي، لتخطو بذلك أولى خطواتها في مجال برامج المكافآت والتفاعل مع العملاء بالقطاع المالي، وفقا لبيان صحفي. ويستهدف الكيان المشترك تحقيق إيرادات سنوية مجمعة تصل إلى 30 مليون دولار.

ما الذي ستحصل عليه مينتوك؟ تضم محفظة أعمال "آي سي سي لويالتي" أكثر من 30 بنكا، وتغطي خدماتها الموجهة للمؤسسات المالية نحو 11 مليون عميل. وتعتمد الشركة على استخدام الحملات الترويجية والحوافز لرفع معدلات الاحتفاظ بالعملاء وزيادة تفاعلهم.

8

الأسواق العالمية

إيرادات سبيس إكس تسجل نموا يقارب الضعف في الربع الثاني

تجاوزت نتائج أعمال سبيس إكس للربع الثاني (بي دي إف) توقعات المحللين بفارق كبير، إذ قفزت إيراداتها بنسبة 92% على أساس سنوي لتصل إلى 7.8 مليار دولار، متخطية التوقعات البالغة 6.8 مليار دولار. كما تقلص صافي خسائر الشركة إلى حوالي 541 مليون دولار، انخفاضا من مليار دولار في الربع السابق، لتتفوق بفارق كبير على التوقعات التي رجحت تسجيل خسائر بقيمة 2.1 مليار دولار.

وحقق قطاع خدمات اتصال ستارلينك إيرادات بلغت 4.3 مليار دولار، بقفزة سنوية بلغت 66%، علما بأنه أكبر قطاعات الشركة، ليكون بذلك القطاع الوحيد الذي سجل دخلا تشغيليا إيجابيا. كما تضاعف عدد المشتركين في الخدمة ليصل إلى 12 مليون مشترك خلال الربع الثاني.

على صعيد الذكاء الاصطناعي: رغم أن قطاع الذكاء الاصطناعي في الشركة ما زال في مراحل النمو الأولى، زادت إيراداته بأكثر من 3 أمثال مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى نحو 2.6 مليار دولار، بدعم من اتفاقيات لتأجير سعات بمراكز البيانات لشركات كبرى مثل أنثروبيك وغوغل. وكانت سبيس إكس قد استحوذت على شركة "إكس إيه آي" الناشئة التابعة لإيلون ماسك في فبراير الماضي، وضخت نفقات رأسمالية بلغت 15.8 مليار دولار لتطوير قطاع الذكاء الاصطناعي لديها خلال الربع الثاني، بما يمثل نحو 86% من إجمالي نفقاتها الرأسمالية.

أما قطاع الفضاء، فحقق إيرادات بلغت 962 مليون دولار، بزيادة سنوية نسبتها 29%، وسجل خسائر قدرها 542 مليون دولار، فيما بلغت نفقاته الرأسمالية نحو 1.2 مليار دولار.

ترقب في سوق الأسهم: تراجع سهم سبيس إكس بنسبة 8% منذ طرحها العام الأولي الضخم الذي بلغت قيمته 1.75 تريليون دولار في يونيو الماضي، وقد يشهد مزيدا من الانخفاض اعتبارا من الغد، مع انتهاء فترة حظر بيع الأسهم التي تعقب الطرح. وقد يؤدي ذلك إلى إغراق السوق بأسهم المستثمرين الأوائل.

ما الخطوة التالية؟ أعلن إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إحراز تقدم في تطوير الجيل الأول من مراكز البيانات المدارية للشركة، مؤكدا خلال مؤتمر إعلان نتائج الأعمال أمس أن افتتاحها مقرر في العام المقبل. وفي غضون ذلك، تواصل سبيس إكس تدريب أحدث إصداراتها من نماذج الذكاء الاصطناعي غروك باستخدام بيانات الشركة، وهو ما يرى ماسك أنه سيمنح أدوات شركته أفضلية هندسية، إلى جانب تطوير سعات حوسبة جديدة بقدرات تتجاوز حاجز الغيغاوات.

📈 الأسواق هذا الصباح

ارتفعت الأسهم الآسيوية صباح اليوم وسط حالة من التفاؤل المتزايد بشأن إبرام اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في أعقاب تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت. إذ قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 3.8%، في حين صعد مؤشر نيكي الياباني بنحو 3.2%.

سوق أبوظبي

10,102

+1.6% (منذ بداية العام: +1.1%)

سوق دبي

5,986

+1.8% (منذ بداية العام: -1.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,930

+3.5% (منذ بداية العام: +0.9%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.6% لليلة واحدة

4.2% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,858

+0.3% (منذ بداية العام: +3.5%)

EGX30

54,502

+0.8% (منذ بداية العام: +30.3%)

ستاندرد أند بورز 500

7,737

+1.8% (منذ بداية العام: +13.0%)

فوتسي 100

10,879

+0.2% (منذ بداية العام: +9.6%)

يورو ستوكس 50

6,487

+0.9% (منذ بداية العام: +11.9%)

خام برنت

79.77 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.70 دولار

+0.5%

ذهب

4,140 دولار

-0.3%

بتكوين

64,007 دولار

+1.1% (منذ بداية العام: -26.9%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.56 درهم

-1.7% (منذ بداية العام: -5.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.57

+0.3% (منذ بداية العام: -0.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.50

+4.0% (منذ بداية العام: +10.4%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة مليار درهم. وتراجع المؤشر بنسبة 1.0% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: إعمار العقارية (+6.5%)، والعربية للطيران (+4.7%)، والإسلامية العربية للتأمين (+4.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بنك الإمارات للاستثمار (-4.9%)، ودبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين (-4.9%)، ودبي للمرطبات (-4.8%).

وفي سوق أبوظبي، صعد المؤشر بنسبة 1.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.6 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 3.5%.


سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00