Posted inنتائج الأعمال

إعلان نتائج أعمال سوق دبي المالي وبروج وتو بوينت زيرو وبيور هيلث وإمستيل

ألقت الحرب الإقليمية بظلالها الثقيلة على أرباح بعض الشركات، بينما شكلت عاملا إيجابيا للبعض الآخر

ربع ثان هادئ لسوق دبي المالي

طفرة التداولات في سوق دبي المالي تخفي وراءها أرباحا متراجعة: هوى صافي أرباح سوق دبي المالي بنسبة 60.7% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الجاري ليصل إلى 229.6 مليون درهم، وفقا لأحدث نتائجه المالية (بي دي إف). ويُعزى هذا التراجع بالأساس إلى تحقيق السوق دخل غير متكرر بقيمة 462.2 مليون درهم في الفترة المماثلة من العام الماضي بفضل بيع عقار استثماري.

ولم يختلف الوضع كثيرا في مجمل الأداء خلال النصف الأول، إذ انخفض صافي الأرباح بنسبة 42.8% على أساس سنوي ليسجل 407.4 مليون درهم خلال فترة الأشهر الستة، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وفي المقابل، ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 384.8 مليون درهم، مقارنة بنحو 266.5 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، مما رفع إجمالي الإيرادات الموحدة إلى 557 مليون درهم لفترة الأشهر الستة، مقابل 888.9 مليون درهم قبل عام نتيجة لذلك الدخل غير المتكرر.

وارتفع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 45.1% ليصل إلى نحو مليار درهم، في حين نما إجمالي قيمة التداول بنسبة 40.4% ليبلغ 119.5 مليار درهم. واستمر هذا الزخم خلال معظم الربع، رغم انخفاض القيمة السوقية بنسبة 1.4% على أساس سنوي لتسجل 981.6 مليار درهم.

أرباح بروج تتماسك في الربع الثاني بفعل استئناف عملياتها في الرويس

تلقى أداء شركة بروج للبتروكيماويات في الربع الثاني دفعة قوية بفضل استعادة العمليات التشغيلية في منشأتها الصناعية بمدينة الرويس والتحويل السريع لمسار سلاسل التوريد، لتسجل صافي ربح بلغ 191 مليون دولار خلال فترة الأشهر الثلاثة، بزيادة قدرها 1% على أساس سنوي و23% على أساس ربع سنوي، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وارتفعت الإيرادات بنسبة 8% على أساس سنوي لتسجل 1.4 مليار درهم خلال هذه الفترة.

وعلى مدار النصف الأول، تراجع صافي ربح الشركة بنسبة 27% على أساس سنوي ليصل إلى 347 مليون دولار، في حين سجلت الإيرادات تراجعا أقل حدة بنسبة 5% لتصل إلى 2.6 مليار دولار. وأكدت الشركة مجددا اعتزامها توزيع أرباح سنوية بقيمة 16.2 فلس للسهم.

تذكر: أُغلق المجمع التابع لشركة بروج في مدينة الرويس الصناعية جزئيا في أبريل الماضي إثر تعرضه لأضرار نتيجة سقوط شظايا صواريخ اعتراضية وما أعقبه من حرائق، وأشارت الشركة في بيان نتائج الأعمال إلى أنها نجحت في إنجاز أعمال إصلاح جميع أصولها المتأثرة قبل الموعد المخطط.

ما وراء النتائج: لجأت الشركة إلى مسارات شحن بديلة وعززت الكميات المصدرة بمخزون إضافي لرفع أحجام المبيعات إلى 900 ألف طن خلال الربع الثاني وتصدير كامل إنتاجها عن الفترة. إلا أن الزيادة في تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية وارتفاع أسعار مادة البروبيلين الأولية أدى إلى تبديد جزء من المكاسب المحققة من ارتفاع متوسط أسعار البيع.

"تو بوينت زيرو" تسجل نتائج قوية في النصف الأول بعد الاندماج

حافظت مجموعة "تو بوينت زيرو" في أبوظبي على زخمها خلال النصف الأول من العام الجاري عقب عملية اندماجها الضخمة، إذ سجلت قفزة هائلة في صافي أرباحها بنسبة 2,301% على أساس سنوي ليصل إلى 7.7 مليار درهم، وفقا لبيان نتائج أعمالها. وجاء هذا الأداء القوي مدفوعا "بتوحيد نتائج مجموعة تندام والاندماج الضخم لتشكيل مجموعة تو بوينت زيرو"، حسبما ورد في البيان. واستقر هامش الربح الإجمالي المختلط عند 29%، "مما يضمن استدامة الربحية على المدى الطويل في جميع قطاعات أعمالها الأساسية"، وفقا للبيان.

وقفزت الإيرادات بنسبة 114% سنويا على أساس افتراضي ومقارن لتصل إلى 21.9 مليار درهم، مدفوعة بالتوحيد الكامل لأعمال مجموعة التجزئة الإسبانية تندام، إلى جانب استمرار الشركة في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي والتحسين المتواصل للتكاليف. وحافظت الشركة على تنوع مصادر إيراداتها بين قطاعات المستهلكين والتعدين والطاقة والاستثمارات.

واحتفظت المجموعة بسيولة نقدية قوية بلغت 13.7 مليار درهم مع توسيع حضورها الدولي خلال تلك الفترة. وتركزت هذه التوسعات في صفقة الاستحواذ النقدي بالكامل بقيمة 21.5 مليار درهم على شركة ترافيرس ميدستريم بارتنرز الأمريكية عبر شركتها التابعة "إي بوينت زيرو". كما دخلت المجموعة قطاع التعبئة والتغليف الأوروبي عبر الاستحواذ على حصة تبلغ 60.8% في مجموعة "آي إس إي إم" الإيطالية، وتوسعت في قطاع الخدمات المالية الأفريقي عبر مجموعة باوباب.

تذكر: أثمر اندماج شركات ملتيبلاي وغذاء وتو بوينت زيرو في نوفمبر الماضي عن تأسيس منصة استثمارية مدرجة حديثا تركز على قطاعات الطاقة والمستهلكين والتكنولوجيا.

توسعات بيور هيلث الخارجية تعزز أرباحها في النصف الأول

سجلت شركة بيور هيلث للرعاية الصحية ارتفاعا بلغ 20% على أساس سنوي في صافي أرباحها خلال النصف الأول من العام ليصل إلى 1.2 مليار درهم، مدفوعا بدمج أصول دولية ذات هوامش ربحية أعلى، إلى جانب استمرار نمو قطاع التأمين التابع لها. وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 9% على أساس سنوي لتبلغ 14.9 مليار درهم، في حين تفوقت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على نمو الإيرادات لتزداد بنسبة 24% على أساس سنوي مسجلة 2.9 مليار درهم، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة.

العمليات الدولية تقود النمو: صعدت إيرادات محفظة الرعاية الصحية الخارجية للمجموعة بنسبة 56% على أساس سنوي لتصل إلى 5 مليارات درهم، لتشكل العمليات الخارجية 33% من إجمالي إيرادات المجموعة. وجاءت هذه الطفرة بدعم من توحيد نتائج مجموعة هيلينيك هيلث كير في اليونان وقبرص، التي تمتلك فيها حصة قدرها 60%، إلى جانب نمو العمليات الطبية في شركة سيركل هيلث غروب البريطانية، والتي استحوذت عليها المجموعة في عام 2024. وقفزت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للقطاع الدولي بنسبة 65% على أساس سنوي لتبلغ 1.1 مليار درهم، ما رفع هوامش أرباح القطاع إلى 22.2%.

قاعدة محلية مستقرة بدعم من قطاع التأمين: سجلت إيرادات قطاع الرعاية الصحية المحلي في الإمارات 5.8 مليار درهم، مدعومة بزيادة قدرها 7% على أساس سنوي في أعداد مرضى العيادات الخارجية، و10% في حالات دخول المستشفيات، فضلا عن وصول نسبة إشغال أسرّة المستشفيات إلى 75%. وشهد قطاع التأمين التابع للشركة زيادة في الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 4.1 مليار درهم، بفضل ارتفاع الأقساط التأمينية وتنامي قاعدة المشتركين.

إمستيل تجني ثمار ارتفاع أسعار البيع في الربع الثاني

حققت شركة إمستيل المتخصصة في إنتاج الحديد ومواد البناء ومقرها أبوظبي تحسنا ملحوظا في هوامش الأرباح خلال الربع الثاني؛ إذ ساعد ارتفاع أسعار البيع و استمرار قوة الطلب المحلي وضبط التكاليف في تعويض الزيادة في نفقات المواد الخام والخدمات اللوجستية، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وقفز صافي الربح بنسبة 157% على أساس سنوي ليصل إلى 261.8 مليون درهم في الربع الثاني، ارتفاعا من 299 مليون درهم في الربع الأول، وسط تراجع النفقات، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف).

وعلى مدار النصف الأول، زادت الإيرادات الفصلية بنسبة 11.4% على أساس سنوي لتصل إلى 2.4 مليار درهم، ما رفع إيرادات المجموعة للفترة بنسبة 6% على أساس سنوي لتسجل 4.6 مليار درهم. وبلغ صافي الأرباح 560.5 مليون درهم، ارتفاعا من 188 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي بفضل تراجع النفقات.

ونمت إيرادات قطاع الحديد بنسبة 9% على أساس سنوي في الربع الثاني لتصل إلى 2.1 مليار درهم، بدعم من زيادة قدرها 10% في متوسط أسعار بيع منتجات الحديد النهائية، ما دفع هامش أرباح القسم قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى الارتفاع ليبلغ 18.2%. وواصل قطاع الأسمنت الحفاظ على زخمه، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 29% على أساس سنوي لتسجل 287 مليون درهم، مع صعود أحجام مبيعات الأسمنت والكلنكر بنسبة 28% لتصل إلى 1.1 مليون طن، وارتفاع متوسط أسعار بيع الأسمنت بنسبة 30%.