من ميناء جديد في الفجيرة إلى تسعير نفط أدنوك.. الإمارات تتأهب لمواجهة أطول في هرمز

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: أبوظبي للاستثمار قد يتحالف مجددا مع ووربيرغ بينوكس لاقتناص شركة أمريكية متخصصة في توفير أدوية الأمراض النادرة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يتصدر التوجه نحو التحوط المشهد في الدولة هذا الصباح، سواء لتفادي تقلبات الأسواق أو اضطرابات سلاسل التوريد.

إذ تتفاوض موانئ دبي العالمية حاليا لإنشاء ميناء متعدد الأغراض ومحطة حاويات جديدة في الفجيرة، في ظل مساعي الإمارات لتطوير البنية التحتية اللازمة لإنهاء اعتمادها على مضيق هرمز بالكامل. وتأتي هذه الخطوة في توقيت مثالي تماما مع إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار على المضيق.

وفي حديث إلى إنتربرايز، يستعرض رئيس الشؤون المالية لبنك المشرق نورمان تامباخ خطة مصرفه للحفاظ على مسار النمو عبر تبني استراتيجية تحوط تعتمد على بناء مصدات رأسمالية، وتحسين الأصول المرجحة بالمخاطر، وتعزيز احتياطيات رأس المال عبر إصدارين من سندات الشق الأول الإضافي لرأس المال.

أيضا - جمعت شركة مصدر تمويلا بقيمة 5.1 مليار دولار من 13 بنكا لإنشاء محطة طاقة شمسية مزودة بنظام لبطاريات تخزين الطاقة، والتي ستوفر إمدادات الطاقة المتجددة على مدار الساعة. وفي الوقت ذاته، حصلت شركة بوزيتيف زيرو المتخصصة في خفض الانبعاثات الكربونية على تسهيلات ائتمانية بقيمة 375 مليون دولار، في صفقة تجمع محفظة متنوعة من أصول الطاقة اللامركزية، وكفاءة الطاقة، والتنقل النظيف تحت مظلة قرض واحد.

لكن قبل أن نبدأ — أعلنت وزارة الدفاع عن تعرض ناقلتي نفط وطنيتين للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيين في مضيق هرمز الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين. وقد تعرضت الناقلتان، مومباسا والباهية، للهجوم في المياه الإقليمية العُمانية، ولحقت بهما أضرار مادية إثر اندلاع حرائق على متنهما.


منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة السؤال الأهم لكل قادة المال والأعمال: ما هو التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الشركات والموظفين والوظائف نفسها؟

يطرح قادة الأعمال في نيويورك ولندن وسنغافورة الأسئلة ذاتها، لكن حتى الآن لا توجد خطة واضحة للتعامل مع هذا الواقع الجديد. فما زال الجميع حول العالم يتعلمون ويستكشفون تلك التقنيات الآخذة في التطور، ولكن في مصر، تبدو الفرص والمخاطر أكبر من أي وقت مضى.

إما أن نقتنص هذه الطفرة التكنولوجية لننطلق بمصر إلى آفاق مستقبلية واعدة، أو نترك الذكاء الاصطناعي يهدد قطاعات ووظائف أساسية في سوق العمل، والقادة الذين سيتبنون الذكاء الاصطناعي مبكرا هم وحدهم من سيقودون ذلك التغيير.

لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.

اطلب دعوتك من هنا.


الاستثمار في قطاع علاج الأمراض النادرة

يقترب جهاز أبوظبي للاستثمار، بالتعاون مع شركة الاستثمار المباشر الأمريكية ووربيرغ بينكوس، من إبرام صفقة محتملة بأكثر من 7 مليارات دولار للاستحواذ على شركة بانثر إكس رير، وهي شركة أمريكية متخصصة في توفير الأدوية والدعم لمرضى الأمراض النادرة، وفقا لما صرحت به مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال. ورجحت المصادر الإعلان عن الصفقة قريبا، رغم أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلتها النهائية بعد، ما قد يؤدي إلى إرجاء الإطار الزمني للتنفيذ.

السياق: سبق أن تعاون جهاز أبوظبي للاستثمار مع ووربيرغ بينكوس في استثمار في بنك "آي دي إف سي فيرست" الهندي العام الماضي، ويبدو أن هذه الصفقة تتبع النهج ذاته؛ إذ تستعين شركة الاستثمار المباشر برأس مال سيادي لإبرام صفقة ضخمة. كما يمثل هذا الاستثمار رهانا من جهاز أبوظبي للاستثمار على أحد قطاعات الرعاية الصحية الأقل تأثرا بالتقلبات الاقتصادية، وهو قطاع الصيدليات المتخصصة، حيث لا يتأثر الطلب بتقلبات الإنفاق الاستهلاكي، وإنما يرتبط بالحاجة إلى علاجات معقدة ومكلفة.

كما تتزامن هذه الصفقة المحتملة مع مساعي أبوظبي لتعزيز بنيتها التحتية لعلاج الأمراض النادرة محليا. فقد أبرمت الإمارة الشهر الماضي اتفاقيات تشمل تطوير علاجات تعتمد على تعديل الجينات، والأبحاث السريرية، والرعاية المتخصصة، والتصنيع الحيوي المستقبلي، مستفيدة من برنامج الجينوم الإماراتي للاستعانة بالبيانات الجينومية الشاملة للسكان في ابتكار علاجات للأمراض النادرة والوراثية.

تكلفة إضافية على مشتري النفط مقابل تجنب مضيق هرمز

أتاحت أدنوك خيار تجاوز هرمز لشريحة جديدة من عملائها؛ إذ ستبيع الشركة خامات زاكوم العلوي وداس وأم لولو للمشترين بموجب عقود طويلة الأجل، مع إتاحة استلام الشحنات خارج مضيق هرمز عبر النقل من سفينة إلى أخرى في الفجيرة، وفقا لقائمة أسعار اطلعت عليها بلومبرغ. وصحيح أن أدنوك تبيع هذه الخامات في السوق الفورية من الفجيرة منذ فترة، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتاح فيها هذا الخيار للعملاء المتعاقدين معها بعقود طويلة الأجل.

ويرتبط السعر الجديد بخام دبي بدلا من خام مربان، لكن التكلفة النهائية ستكون أعلى. إذ يُباع خاما زاكوم العلوي وداس بعلاوة تبلغ 80 سنتا للبرميل فوق مؤشر دبي، في حين يباع خام أم لولو بعلاوة قدرها دولار واحد. أما المشترون الذين يفضلون استلام نفس الخامات بالطريقة التقليدية، أي عبر محطات أدنوك الخليجية وترتيب الشحن عبر مضيق هرمز بأنفسهم، فسيدفعون سعرا يعادل سعر خام مربان الرئيسي، والمسعر عند 80.01 دولار للبرميل لشحنات شهر أغسطس.

تذكر: كانت أدنوك تتشاور مع شركات التكرير والتجار في وقت سابق من هذا الشهر بشأن مقترح لتعميم تحديد أسعار البيع الرسمية لخامات زاكوم العلوي وداس وأم لولو كفروق سعرية عن خام دبي، ليحل محل منهجية التسعير المرتبطة بخام مربان.

ما نترقبه: اكتفت أدنوك بوصف الخطوة بأنها استجابة لـ "ظروف السوق الحالية" دون الخوض في التفاصيل. لذا، سنترقب ما إذا كان إقبال المشترين الملتزمين بعقود طويلة الأجل سيتيح للشركة البيانات اللازمة لتعميم آلية التسعير المرتبطة بخام دبي على كافة أسعار البيع الرسمية، بدلا من اقتصارها على هذه المبيعات الاستثنائية في الفجيرة.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس — هل بلغنا ذروة الصيف؟ تواصل درجات الحرارة ارتفاعها يوما تلو الآخر ومعها مستويات الرطوبة. إذ تسجل درجات الحرارة العظمى 43 درجة مئوية في دبي قبل أن تنخفض ليلا إلى 35 درجة مئوية، في حين تصل العظمى في أبوظبي إلى 41 درجة مئوية والصغرى إلى 32 درجة مئوية.


في نسختها الثانية، تركز سلسلة "هنا الساحل" هذا العام على المنطقة كمركز ثقل اقتصادي، وليس فقط كوجهة للعطلات الصيفية.

تجذب منطقة الساحل الشمالي المليارات من صناديق الثروة السيادية الخليجية، في ضوء إقبال المستثمرين الإقليميين على هذه الوجهة الاستراتيجية رغم التحديات الراهنة في المنطقة، وذلك بالتزامن مع اعتماد مخطط جديد لتطوير الساحل بأكمله على امتداد 400 كم، سيكتمل إنجازه قبل نهاية الصيف.

نستعرض معكم خلال هذه السلسلة أبرز المستثمرين في الساحل، ومصادر رؤوس الأموال، والمخاطر المحتملة لتلك الاستثمارات.

كما نرشح لكم أحدث الفنادق والمطاعم والوجهات الجديدة التي ننصحكم باستكشافها هذا الموسم.

اشتركوا في نشرة إنتربرايز مصر، ليصلكم العدد الأول غدا الأربعاء الموافق 15 يوليو.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

تتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران هذا الصباح، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، مضيفا أن بلاده ستتولى حماية الممر المائي الاستراتيجي مقابل تحصيل رسوم تبلغ 20% من قيمة الشحنات. وبحساب هذه النسبة، ستدفع ناقلات النفط العملاقة المحملة بالكامل رسوما قيمتها 30 مليون دولار للمرور.

والضربات لا تتوقف أيضا: بينما نفذ الجيش الأمريكي ضربات ضد إيران لليلة الثالثة على التوالي، هدد ترامب بتدمير جبل بيك آكس، وهو موقع شديد التحصين يقع بالقرب من منشأة متضررة لتخصيب اليورانيوم. وفي غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة كيش.

وفي غضون ذلك، تتجه المملكة المتحدة لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، مع فرض عقوبات عليه؛ وهي الخطوة التي اتخذتها واشنطن قبل سبع سنوات.

وفي وول ستريت: تتجه خمسة من أكبر البنوك الأمريكية لتسجيل أعلى إيرادات من رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية خلال أربع سنوات ونصف، بقيمة إجمالية تبلغ 11.1 مليار دولار، مدعومة بصفقات اندماج ضخمة والطرح العام الأولي التاريخي لشركة سبيس إكس هذا العام. وبفضل طرح سبيس إكس وحده، حصد 23 بنك استثمار رسوما بقيمة 500 مليون دولار، وهي الأعلى على الإطلاق لأي طرح عام أولي. ومن المتوقع أن تقفز رسوم صفقات الاندماج والاستحواذ للبنوك الخمسة بنسبة 30% على أساس سنوي لتتجاوز 4 مليارات دولار في الربع الثاني.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي: انضمت "دور داش" وسيمنز و"إير بي إن بي" إلى قائمة متنامية من الشركات التي تلجأ إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، نظرا لكونها أقل تكلفة وتتمتع بقدرات متطورة وسهلة التشغيل أحيانا. وتتفوق نماذج مثل ديب سيك و"زد دوت إيه آي" بمراحل على منافساتها الأمريكية من حيث حجم استهلاك الرموز في عام 2026، وفقا لبيانات منصة أوبن راوتر لتتبع النماذج اللغوية الضخمة.

تواجه صفقة استحواذ باراماونت المدعومة من الخليج على وارنر براذرز والبالغة قيمتها 110 مليارات دولار عقبة جديدة، بعد أن رفعت 12 ولاية أمريكية دعوى قضائية لمكافحة الاحتكار، مدعية أن الاندماج المقترح سيقوض المنافسة ويلحق الضرر بدور السينما وموزعي القنوات التلفزيونية. وردت باراماونت بأن هذا الاندماج سيمنحها القدرة على منافسة منصات عملاقة مثل نتفليكس.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

الفجيرة تترقب ميناء جديدا لمجموعة موانئ دبي العالمية مع تبلور خطط الإمارات للتحوط ضد مخاطر مضيق هرمز

تجري مجموعة موانئ دبي العالمية محادثات لإنشاء ميناء جديد متعدد الأغراض على ساحل الفجيرة، ومحطة منفصلة للحاويات في الميناء الحالي للإمارة، وفقا لما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة. وتمثل هذه الخطوة أحدث حلقة في سلسلة الخطط الاستراتيجية للفجيرة الواقعة على خليج عمان خارج مضيق هرمز، ما يعني أنها تحظى بمزيد من الاهتمام (والاستثمارات) هذه الأيام.

التفاصيل: تناقش مجموعة الموانئ وثيقة شروط المشروع مع مسؤولين حكوميين، رغم عدم الاستقرار النهائي على هيكل الملكية والتمويل. وقال مسؤول كبير في المجموعة للصحيفة إن الميناء الجديد قد يُبنى خلال 18 شهرا، باستثمارات أولية تبلغ مئات الملايين من الدولارات، على أن ترتفع مع زيادة القدرة الاستيعابية.

تذكر: تركز الإمارات جهودها على الاستغناء التام عن المضيق، بغض النظر عن التوصل إلى أي اتفاق سلام ومدى هشاشته. وقال وزير التجارة الخارجية ثاني الزيودي إن الإمارات تعمل على إنشاء ميناء جديد ليكون إلى جانب الموانئ الشرقية في دبا والفجيرة وخورفكان، بالإضافة إلى خطوط أنابيب جديدة وشبكات سكك حديدية وطرق أوسع للاستغناء عن المضيق.

وتساعد هذه الخطوة في إيجاد بدائل احتياطية كما "تحد من حجم التعرض للمخاطر في سيناريوهات الضغط"، حسبما قال فولفغانغ ليماخر، الرئيس السابق لقطاع سلاسل الإمداد وقطاعات النقل في المنتدى الاقتصادي العالمي، لنشرة إنتربرايز الصباحية.

صحيح، لكن هذا لا يمحو الخطر تماما، بحسب ليماخر. إذ يرى أن موانئ الخليج الجديدة، بما فيها الفجيرة، يجب النظر إليها كأصول لتعزيز المرونة، وألا يقتصر تقييمها بناء على حجم المناولة؛ فالمسار أو الميناء يمكن أن يصبح هدفا بحد ذاته أو يتعرض للقيود، لذا فإن المسار البديل لا يُعتد به إلا إذا وثق به الشاحنون وشركات التأمين فعليا في أوقات الأزمات. وأضاف أن الاختبار العملي لمثل هذه البدائل يتلخص في 3 أسئلة: هل يمكن للبضائع عالية القيمة المرور عبر بوابات الساحل الشرقي بتكلفة معقولة عندما يكون هرمز غير آمن؟ وهل تسمح أنظمة الجمارك والبيانات بإعادة توجيه المسار سريعا دون التورط في الإجراءات الروتينية المعقدة؟ وهل الترتيبات الأمنية قوية بما يكفي لتحظى بموافقة لجان إدارة المخاطر؟

الحرب كشفت حجم التعرض للمخاطر

لم يكد عدد السفن المارة عبر المضيق يتجاوز 40 سفينة يوميا منذ إعادة فتحه لفترة وجيزة في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، انخفاضا من نحو 135 سفينة يوميا قبل الحرب، ثم تراجع ليسجل مستويات متدنية للغاية بعد تجدد الهجمات على حركة الشحن خلال الأسبوع الماضي. كما تأثر ميناءا جبل علي والفجيرة في بداية الحرب عندما اندلعت حرائق فيهما بسبب تساقط حطام الصواريخ بعد اعتراضها.

التأثير المالي: تتوقع وكالة موديز أن يؤدي الصراع إلى تراجع أرباح مجموعة موانئ دبي إلى حوالي 5.9 مليار دولار هذا العام، مقابل 6.6 مليار دولار في العام الماضي. وقد انهار النشاط في ميناء جبل علي، الذي يعد أكبر مركز للحاويات في المنطقة، بنسبة 90-95% بعد إغلاق المضيق، بحسب ما نقلته فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة. كما تشير بيانات منصة بورت ووتش التابعة لصندوق النقد الدولي إلى انخفاض حاد في حركة السفن بالموانئ منذ بداية الصراع. لذا جرى تحويل مسار الشحنات عبر ميناء الفجيرة وميناء خورفكان بالشارقة، ما أدى إلى تكدس شديد في كلا المرفقين على الساحل الشرقي.

وهذا يعني أن الفجيرة وسيلة للتحوط وليست بديلا: إذ أكد مسؤولو موانئ دبي العالمية عدم وجود خطط لتقليص حجم عمليات جبل علي، لأن منظومته اللوجستية والصناعية الأوسع لا يمكن استنساخها ببساطة على الساحل الشرقي. ومع ذلك، يتوقع لارس جنسن الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوتشي ماريتايم أن يكون تأثير هذه الاضطرابات على الميناء "كبيرا ودائما"، وفقا لفاينانشال تايمز.

الخطة البديلة أصبحت الخطة الأساسية

رأينا: تساءلنا في بداية الحرب عما إذا كان بإمكان موانئ الخليج تجاوز العوامل الجغرافية. وكانت إجابتنا لا، فكفاءة الرافعات والمناطق الحرة لا قيمة لها إن لم تتمكن شركات الشحن من الوصول إلى الميناء بأمان. لذا توقعنا بناء قدرات استيعابية خارج نقاط الاختناق وربطها بأسواق الخليج بريا؛ من خلال تحويل الشحنات عبر خورفكان والفجيرة وصحار وجدة، ثم نقلها عبر الطرق البرية. وهذا ما حدث بالفعل، رغم أن هذه الحلول البديلة محدودة بقيود معينة، بسبب ارتفاع أوقات وتكاليف العبور، فضلا عن أن أيا من الموانئ البديلة لم تُبن لتضاهي حجم جبل علي. وتحاول موانئ دبي العالمية الآن تحويل مسارات العبور المؤقتة هذه إلى بنية تحتية دائمة.

ما نترقبه: نجاح موانئ دبي العالمية في جذب إقبال منتظم من سفن شركات الشحن الكبرى على الميناء الجديد وبناء شبكة داعمة حوله؛ والسعة المستهدفة للمشروع من الحاويات النمطية، وما إذا كانت ستسهم في تقليص فجوة الطاقة الاستيعابية في الساحل الشرقي؛ وسلوك شركات الشحن بعد استقرار الأوضاع في مضيق هرمز في النهاية.

3

فنجان قهوة مع…

رئيس الشؤون المالية لبنك المشرق يتحدث عن تأثير الحرب الإقليمية على استراتيجية البنك الرأسمالية دون أن تتغير طموحاته للنمو

يواجه القطاع المصرفي في الإمارات ظروفا تشغيلية مختلفة تماما عما كان الحال عليه قبل عام، عندما كان القطاع يزدهر بفضل ارتفاع أسعار الفائدة، وشروط الإقراض القوية، والانتعاش الاقتصادي العام.

أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطراب المعنويات، وتعطيل حركات التجارة والسفر، وأثارت مخاوف جديدة بشأن سرعة وتيرة انعكاس هذه التداعيات على معدلات الاستهلاك والائتمان ومستويات السيولة في الدولة. وتتوقع وكالات التصنيف الائتماني أن تخفض البنوك توزيعات أرباح المساهمين هذا العام للحفاظ على ملاءتها المالية لمواجهة أي عقبات إضافية أو حروب طويلة الأمد.

وهذا هو بالضبط ما تفعله البنوك حاليا؛ إذ قال نورمان تامباخ، رئيس الشؤون المالية لمجموعة المشرق، في تصريحات لنشرة إنتربرايز، إن أولوية البنك تتمثل في الحفاظ على مسار نموه ما دام نموا منضبطا ومربحا، والسبيل لتحقيق ذلك يكمن في بناء مصدات رأسمالية، وتحسين الأصول المرجحة بالمخاطر، وضمان عدم التركز في قطاع أو شريحة بعينها. ومن بين الخطوات التي اتخذها البنك بالفعل خفض توزيعات الأرباح على المساهمين، إلى جانب تعزيز احتياطيات رأس المال عبر إصدارين من سندات الشق الأول الإضافي لرأس المال هذا العام.

أما الجانب الإيجابي فيتمثل في التحركات الاستباقية من جانب الجهات التنظيمية، بما في ذلك حزمة الدعم التي قدمها مصرف الإمارات المركزي، والتي ساهمت في تعزيز ثقة المستثمرين، ووجهت رسالة واضحة مفادها أن البنوك تمتلك ركيزة قوية يمكن الاستناد إليها عند الحاجة. صحيح أن بنك المشرق لم يحتج إلى تدابير المصرف المركزي، لكن الخطوة الاستباقية في حد ذاتها كانت إشارة قوية للسوق أسهمت في تعزيز المصداقية والثقة.

ويبقى السؤال الأهم الآن هو ما الذي سيحدث إذا استمرت الضغوط الجيوسياسية، وكيف ينبغي للبنوك تهيئة أوضاعها إذا طال أمد حالة الضبابية الحالية.

التقينا بنورمان تامباخ للحديث عن رؤية البنك للبيئة الحالية واستعداداته للمرحلة المقبلة، وأين يرى المخاطر المحتملة، وما هي القطاعات الاقتصادية الأكثر مرونة في نظره. وإليكم مقتطفات محررة من حوارنا معه:

إنتربرايز: لنبدأ بالسؤال البديهي أولا. كانت أحداث هذا العام وتأثيراتها على منطقة الخليج غير مسبوقة، وأثارت العديد من التحديات التي لم يكن لأحد أن يتوقعها في بداية العام. بصفتك رئيس الشؤون المالية للمجموعة، كيف تدير العمل وسط هذا الكم من الضبابية وعدم اليقين؟

نورمان تامباخ: تبدأ الاستعدادات دائما بالتأكد من أن يكون البنك في وضع مالي قوي. وبالنسبة لأي بنك، فإن هذا يعني الحفاظ على قوة المؤشرات الرئيسية مثل رأس المال والسيولة، على سبيل المثال. لهذا نعكف باستمرار على إجراء اختبارات تحمل لسيناريوهات مختلفة، مما يتيح لنا تكوين رؤية واضحة حول مدى تأثر البنك في حال حدوث أي ظرف طارئ، وما إذا كنا سنستمر في استيفاء المتطلبات التنظيمية اللازمة.

الأمر الآخر هو ضمان استدامة ومرونة نموذج أعمالك؛ فلا ينبغي للبنك الاعتماد على مصدر واحد أو تركيز الأعمال في منطقة جغرافية محددة أو قاعدة عملاء معينة أو نوع منتج واحد. وفي حالة بنك المشرق، فإن أعمالنا موزعة داخل الإمارات وخارجها، وفي دول الخليج وخارجها. كما نمتلك قطاعات متنوعة تشمل خدمات التجزئة المصرفية، والخدمات المصرفية للشركات، وعمليات الخزينة، بالإضافة إلى تنوع منتجاتنا بين المنتجات المرتبطة بالفائدة والمنتجات المعتمدة على الرسوم والعمولات.

كما أنه من الضروري ضمان مرونة العمليات التشغيلية، وهو ما يعني امتلاك نظام حوكمة قوي، وإطار عمل متكامل لإدارة المخاطر، وحماية سيبرانية محكمة، وتوفير أنظمة احتياطية لمراكز البيانات، على سبيل المثال لا الحصر. وبذلك يضمن البنك جاهزيته للتعامل مع أي تطورات محتملة.

إنتربرايز: كيف كان تأثير حزمة الدعم التي أقرها المصرف المركزي عليكم، والتي تتضمن تأجيل إعادة تصنيف القروض؟ وإلى أي مدى كانت مفيدة؟

تامباخ: ما زلنا نرى الكثير من الإمكانات لتحقيق المزيد من النمو. ومعظم عمليات الإقراض مستمرة كالمعتاد. فبنك المشرق ليس من نوعية البنوك التي تتخلى عن عملائها في الأوقات الصعبة؛ بل نحرص على الوقوف بجانبهم عندما يتطلب الأمر ذلك، ونرى في هذه الظروف فرصة لتعميق علاقاتنا الحالية وفتح أبواب لبناء علاقات جديدة مع عملاء آخرين.

وأعتقد أن إتاحة المصرف المركزي لحزمة التسهيلات بهذه السرعة كانت خطوة ممتازة؛ إذ تسهم في تجنب أي وضع قد يدفع الأطراف المعنية أو المستثمرين أو العملاء إلى التساؤل عما إذا كانت البنوك الإماراتية تواجه أي صعوبات. وبحسب علمي، لم يحتج أي بنك إماراتي إلى هذه الحزمة حتى الآن. وهي توجه رسالة قوية للأسواق بأن الحكومة والمصرف المركزي مستعدان لدعم البنوك والاقتصاد مهما كانت الظروف. وقد تلقينا بالفعل ردود فعل إيجابية حول هذه الحزمة من المستثمرين.

على سبيل المثال، رغم أن خفض متطلبات مصدات حماية رأس المال لمواجهة التقلبات الدورية لم يكن ضروريا بالنسبة لنا أو للبنوك المحلية ذات الأهمية النظامية عموما، فإن هذه الخطوة منحت البنوك متنفسا لضمان مواصلة مسار نموها والاستمرار في دعم الاقتصاد الإماراتي. فمع تحقيق معدلات نمو كبيرة، وهو ما حققه بنك المشرق العام الماضي، تحتاج البنوك إلى رأس المال. وتساعد هذه الخطوة جميع البنوك عبر منحها مساحة أكبر لمواصلة النمو مع الحفاظ على مرونتها من حيث السيولة ورأس المال.

والأمر الإيجابي هنا هو أننا نتعامل مع جهات تنظيمية تمتلك رؤية استشرافية وتدعمها حكومة تتمتع بملاءة مالية قوية؛ فالأمر لا يقتصر على مجرد إعلان الدعم للبنوك، بل هم قادرون فعلا على تقديمه. وهذا أمر بالغ الأهمية ويمنح مصداقية حقيقية بأن أي بنك يحتاج إلى سيولة أو أي دعم آخر في أي ظرف سيحصل عليه دون أدنى شك. وتلك هي الركيزة الأساسية لقوة هذه المنطقة، وخاصة دولة الإمارات.

ولا تزال هناك أدوات عديدة في جعبة الجهات التنظيمية؛ ففي حال استمرت الأوضاع غير المستقرة، يمكنهم مساعدة البنوك عبر توفير مزيد من السيولة على سبيل المثال. أما إذا تفاقمت الأوضاع، فيمكنهم حتى تسهيل عمليات الدمج، وخاصة بين البنوك الصغيرة، كما فعلوا سابقا. ولحسن الحظ، فإن كل هذه الإجراءات صارت أقل إلحاحا الآن مع ترجيح كفة الحلول الدبلوماسية.

إنتربرايز: كانت أسعار الفائدة المرتفعة داعمة للبنوك عموما، ونرى الآن أن هذا الوضع سيستمر لفترة أطول مع ارتفاع معدلات التضخم عالميا. فهل يظل ذلك أمرا إيجابيا بالنسبة للبنوك؟ وهل يؤثر في شهية الاقتراض، خاصة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتعرض بالفعل لضغوط جراء الاضطرابات؟

تامباخ: في المجمل، عادة ما تكون أسعار الفائدة المرتفعة أفضل للبنوك التي تعتمد بكثافة على الدخل من الفوائد. وما رأيناه قبل النزاع هو أن الكثير من الشركات، لا سيما الشركات كبيرة الحجم، كانت تمتلك سيولة نقدية وفيرة، حتى أن العديد منها كان يسدد قروضه مبكرا. وبذلك، كان الوضع المالي للدولة وللبنوك وللشركات في الإمارات قويا للغاية منذ البداية.

بالطبع، هناك بعض القطاعات أكثر عرضة للتأثر بالأحداث الأخيرة، مثل السياحة والفنادق وبعض قطاعات التجزئة، لذا فمن الطبيعي أن تنعكس هذه الأحداث عليها بدرجة ما. ومع ذلك، فإن هذه القطاعات لا تمثل سوى حصة محدودة من محفظة تمويل بنك المشرق.

عادة ما تكون الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر عرضة للتقلبات الاقتصادية، لكن حجم التأثير يعتمد بدرجة أكبر على القطاع؛ فالشركات المرتبطة بالسياحة وبعض تجار التجزئة يواجهون صعوبات أكبر عند تراجع أعداد السياح، لكننا نعلم أيضا أن بعض منصات التجزئة عبر الإنترنت شهدت نشاطا مكثفا أكثر من المعتاد خلال الأحداث الأخيرة. ففي مثل هذه الظروف، تتفاوت المكاسب والخسائر من قطاع لآخر.

إنتربرايز: تسلط السياسات الحالية أيضا تركيزا متزايدا على قطاعات مثل الدفاع، والبنية التحتية، ومراكز التصدير، والقدرات الصناعية. هل ترى أن هذه المجالات ستشهد طلبا أكبر على التمويل المصرفي؟

تامباخ: نظرا إلى أن الطاقة رخيصة ومتوفرة نسبيا هنا، سواء كنا نتحدث عن النفط والغاز أو الطاقة المتجددة، فإن الإمارات تعد مكانا مثاليا للصناعات التي تعتمد على استهلاك كمية كبيرة من الطاقة، مثل صهر المعادن، والألمنيوم، والصناعات الكيميائية، ومراكز البيانات.

وهل نقدم لهم قروضا؟ نعم، إذا كانت الشركة جيدة ونثق في جدوى عملها. لكني أكرر مجددا أن الأمر كله يتعلق بالتنوع. عندما أشارك في الجولات الترويجية للمستثمرين، أحرص دائما على عرض مخطط بياني يوضح القطاعات التي نقرضها وحجم هذا الإقراض، ولدي مخطط للتوزيع الجغرافي وآخر للقطاعات الصناعية. ويمكنك أن ترى بوضوح أننا لا نركز أعمالنا بشكل كبير في قطاع واحد، وهذا هو المفتاح لتوازن الأعمال؛ فالبنك يواصل النمو، ولكننا حريصون أن يتحقق هذا النمو على أسس سليمة.

إنتربرايز: كملاحظة أخيرة ومن منظور شامل، مع كل هذه المتغيرات، من التداعيات الجيوسياسية إلى اللوائح التنظيمية والتحول الرقمي، كيف غير ذلك من تفكيركم بشأن تخصيص رأس المال هذا العام؟

تامباخ: كان النمو المربح هو المصدر الأكبر لرأس المال بالنسبة لنا. وحتى في ظل الأحداث الأخيرة، واصلنا النمو وحافظنا على مستويات ربحية قوية، دون أي تأثير يذكر على أرباحنا أو قاعدتنا الرأسمالية. ونتطلع دائما إلى امتلاك مصد رأسمالي قوي يضمن لنا توفير رأس مال كاف للنمو المستقبلي، ولهذا السبب أصدرنا أدوات رأس مال هجينة في وقت سابق قبل الحرب، وسنواصل القيام بذلك في المستقبل أيضا. كما اتفقنا مع المساهمين على خفض توزيعات الأرباح لعام 2025 مقارنة بالعامين أو الأعوام الثلاثة الماضية.

ويظل رأس المال عاملا رئيسيا في كيفية دعمنا المستدام للنمو المستقبلي. إن ربحية البنك والقطاع عموما جيدة، وهو ما يمكن أن يدعم جزءا كبيرا من نمو عملائنا. ولا نرى في الواقع أن عملائنا غير قادرين على سداد ديونهم بسبب الأحداث الأخيرة. ولن نتخذ أي إجراءات إلا إذا بدأنا نرى أن المخصصات قد تقتطع جزءا من الأرباح وتؤثر على رأس المال المخصص للنمو المستقبلي. ولحسن الحظ، لدينا العديد من الأدوات لضمان مقدرتنا على تحمل تكاليف النمو الإضافي، ومنها: إصدار الأدوات الهجينة، وخفض توزيعات الأرباح، وتحسين الأصول المرجحة بالمخاطر.

كما نبحث أيضا إمكانيات حصولنا على تأمين ائتماني لبعض محافظ القروض عالية الجودة لدينا لتقليل الأصول المرجحة بالمخاطر، مما يمكننا من استخدام رأس المال الذي سيتاح بفضل ذلك لإقراض عملاء آخرين، مع ضمان الاستثمار الأمثل لرأس المال بما يحقق مصالح المساهمين.

لا نريد تعطيل مسار النمو، لأنه ليس من السهل استئنافه بالوتيرة نفسها بعد توقفه. فقد يكون إبطاؤه أمرا سهلا، لكن استعادة الزخم قد تستغرق وقتا أطول، وقد تؤخر خطط التوسع. ولذلك، نعتزم مواصلة النمو ما دام منضبطا ومربحا، واستخدام تدابير بديلة عند الحاجة لضمان قدرتنا على مواصلة هذا المسار.

4

طاقة

استكمال الإغلاق المالي لمحطة مصدر لتوفير الطاقة المتجددة على مدار الساعة

ضمنت شركة مصدر الحصول على تمويل بقيمة 5.1 مليار دولار من تحالف يضم 13 بنكا، لإنشاء ما قد يصبح أكبر محطة للطاقة الشمسية مزودة بنظام لبطاريات تخزين الطاقة في العالم، علما بأن المحطة الجديدة البالغة تكلفتها 6.1 مليار دولار مصممة لإتاحة إمدادات مستمرة من الكهرباء بقدرة تصل إلى 1 غيغاوات على مدار الساعة دون انقطاع، وفقا لبيان رسمي. وستسهم مصدر بالمليار دولار المتبقية كحصة في رأس المال.

أهمية الخطوة: بفضل سعة التخزين البالغة 19 غيغاوات ساعة، قد يتجاوز المشروع الجديد محطة جيميني في ولاية نيفادا الأمريكية، التي تعد حاليا أكبر مشروع يجمع بين الطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات التخزين في العالم. كما يمثل المشروع خطوة مهمة ضمن خطة مصدر لزيادة قدراتها العالمية في توليد الطاقة المتجددة من 65 غيغاوات حاليا لتصل إلى 100 غيغاوات بحلول عام 2030.

تذكر: تطور مصدر المشروع بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات، ليجمع بين محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5.2 غيغاوات ومنظومة بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 19 غيغاوات/ساعة، علما بأن شركة تصنيع الألواح الشمسية الصينية جينكو سولار ستورد وحدات شمسية بقدرة 2 غيغاوات للمشروع.

الجدول الزمني: أعلنت الشركة عن المشروع في أوائل العام الماضي ثم وضعت حجر الأساس له في أكتوبر الماضي، ومن المتوقع بدء العمليات التشغيلية خلال العام المقبل.

تحالف البنوك الممولة: حصلت الشركة على التمويل من خلال ائتلاف يضم بنك أبوظبي التجاري، ومصرف أبوظبي الإسلامي، و"بي إن بي باريبا"، وبنك الصين، وكريدي أغريكول كوربورييت آند إنفستمنت بنك، وبنك دبي الإسلامي، وبنك أبوظبي الأول، وبنك "إتش إس بي سي"، وبنك "كي إف دبليو آيبيكس"، وناتيكسيس، ومجموعة سوميتومو ميتسوي المصرفية، وستاندرد تشارترد، وسوسيتيه جنرال.

5

ديون

بوزيتيف زيرو تجمع تمويلا بقيمة 375 مليون دولار لتوسيع محفظة مشروعات الطاقة اللامركزية

حصلت شركة بوزيتيف زيرو المتخصصة في خفض الانبعاثات الكربونية ومقرها دبي على تسهيلات تمويلية طويلة الأجل بقيمة 375 مليون دولار بدون حق الرجوع، في صفقة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط لأنها تمول محفظة متنوعة من أصول الطاقة اللامركزية وكفاءة الطاقة والتنقل النظيف ضمن قرض واحد، وفقا لبيان صحفي.

نظرة أقرب: تولى كل من ناتيكسيس للخدمات المصرفية للشركات والاستثمار والصندوق العربي للطاقة ترتيب هذه التسهيلات التي ستوجهها بوزيتيف زيرو لتمويل توسعها في كل من الإمارات والسعودية والبحرين وعُمان وقطر، إلى جانب تمويل مشاريع البنية التحتية الجديدة اللامركزية والنفقات الرأسمالية للشركة. ويأتي هذا التمويل في أعقاب استثمار حصلت عليه الشركة في عام 2023 بقيمة تصل إلى 400 مليون دولار من بلاك روك، ليظل ذلك هو أكبر مبلغ جمعته الشركة حتى الآن.

عن الشركة: تتولى بوزيتيف زيرو تشغيل وبناء وحدات للطاقة الشمسية اللامركزية بقدرات تتجاوز 500 ميغاوات في جميع أنحاء المنطقة. وتفيد الشركة بأن مشاريعها تسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية بأكثر من 450 ألف طن متري سنويا، كما ساعدت حلولها لرفع كفاءة الطاقة في توفير أكثر من 100 مليون كيلووات في الساعة من استهلاك الكهرباء.

6

استثمار

"إيه دي آي تشين" تجمع 50 مليون دولار لتوسيع استخدامات البلوك تشين خارج نطاق تداول العملات المشفرة

تتطلع منصة "إيه دي آي تشين" إلى توسيع بنيتها التحتية من الطبقة الثانية بعد الحصول على استثمار بقيمة 50 مليون دولار. وتهدف منصة البلوك تشين المؤسسية بأبوظبي التي أسستها شركة سيريوس إنترناشيونال القابضة، الذراع الرقمية للشركة العالمية القابضة، إلى توجيه التمويل لتوسيع نطاق بنيتها التحتية السيادية من الطبقة الثانية، بما يعزز قدرتها على دعم الحكومات والمؤسسات المالية والشركات، وفقا لبيان صحفي. وتعمل المنصة تحت مظلة مؤسسة "إيه دي آي" غير الربحية، التي تدير شركة سيريوس هذا المشروع من خلالها. ورفض متحدث باسم "إيه دي آي تشين" الكشف عن هوية المستثمر الجديد ردا على استفسار من إنتربرايز.

وجهة التمويل: سيُخصص التمويل لدعم البنية التحتية للشبكة، وتحفيز المطورين، وتعزيز التكامل مع المؤسسات، بالإضافة إلى التوسع في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. وأشارت مؤسسة "إيه دي آي" إلى أن الحكومات والمؤسسات المالية في هذه المناطق تستكشف حاليا آفاق استخدام البنية التحتية لتقنية البلوك تشين لتطوير أنظمة المدفوعات، ورقمنة الخدمات العامة، ودعم التوسع في الاقتصاد الرقمي.

الاستخدام الفعلي للشبكة على أرض الواقع: تُستخدم منصة "إيه دي آي تشين" في عمليات التسوية لمنصة "إيه دي آي بريديكت ستريت"، وهي سوق التوقعات الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بالشراكة مع منصة كالشي. وتسهم كل عملية توقع أو تسوية أو معاملة تجرى عبر المنصة في تعزيز نشاط شبكة "إيه دي آي تشين"، ما يعزز دور رمز شبكة "إيه دي آي" كعملة أساسية لتشغيل الشبكة ودفع رسوم معاملاتها.

العملات المستقرة هي الرهان المؤسسي الأكبر: تعمل العملة المستقرة "دي دي إس سي" المقومة بالدرهم في الإمارات، والتي أُصدرت في وقت سابق من هذا الشهر بالشراكة بين بنك أبوظبي الأول والشركة العالمية القابضة وشركة سيريوس إنترناشيونال القابضة حصريا على شبكة "إيه دي آي تشين". وصرح متحدث باسم "إيه دي آي تشين" لإنتربرايز بأن العملة تشهد حاليا طرحها للاستخدام التجاري تدريجيا، مع التركيز في البداية على استخدامها في المدفوعات المؤسسية، مضيفا أن إجمالي قيمة المعاملات المنفذة على الشبكة بلغ نحو 150 مليون دولار حتى الآن.

تذكر - تأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لتطوير تقنية البلوك تشين والبنية التحتية الداعمة للعملات المستقرة. فكما أوردنا سابقا، لم تعد العملات المستقرة المدعومة بالدرهم مقتصرة على تداول العملات المشفرة فقط، وإنما تشمل استخداماتها ما هو أكثر، مثل مدفوعات الشركات، والتحويلات المالية، وأغراض عمليات الخزانة، والتسويات عبر الحدود. وكانت عملة "إيه إي كوين" قد أصبحت أول عملة مستقرة مرخصة من المركزي الإماراتي، فيما حصل كل من بنك زاند وبنك رأس الخيمة الوطني أيضا على موافقات لإصدار عملات مستقرة مرتبطة بالدرهم.

7

نتائج الأعمال

التوسع في الإقراض عقب اكتتاب حقوق الأولوية يرفع أرباح مصرف الشارقة الإسلامي بنسبة 15%

ارتفع صافي أرباح مصرف الشارقة الإسلامي بنسبة تقارب 12% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026، ليصل إلى 423.2 مليون درهم، وفقا للقوائم المالية الصادرة عن المصرف (بي دي إف). فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 756.9 مليون درهم. وخلال النصف الأول من العام، ارتفع صافي الأرباح بنسبة 15.3% على أساس سنوي ليبلغ 803.9 مليون درهم، مدفوعا بنمو محفظة التمويل وارتفاع الدخل غير التمويلي، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 20.5% ليسجل 1.4 مليار درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف).

نظرة أقرب: ارتفع الدخل من التمويلات الإسلامية والاستثمار في الصكوك بنسبة 12.1% على أساس سنوي ليصل إلى 2.1 مليار درهم خلال النصف الأول من العام مع زيادة حجم التمويلات الممنوحة. كما نمت الإيرادات من الرسوم والعمولات والاستثمارات والإيرادات الأخرى بنسبة 8.1% لتبلغ 445.7 مليون درهم، بدعم من زيادة نشاط المعاملات وارتفاع إيرادات الإيجارات والعقارات. ونما حجم التمويلات الإسلامية بنسبة 9.5% منذ بداية العام ليصل إلى 49.9 مليار درهم، ليتفوق على نسبة نمو ودائع العملاء البالغة 6.6%.

لكن هذا النمو المتسارع لم يؤثر سلبا على جودة الأصول حتى الآن؛ فقد تحسنت نسبة التمويلات المتعثرة لدى المصرف لتصل إلى 3.6% بدلا من 3.8%، رغم استقطاع 41.3 مليون درهم كصافي مخصصات لانخفاض القيمة، على عكس العام السابق الذي استرد فيه المصرف مخصصات سابقة فاقت المخصصات الجديدة المستقطعة.

مساحة أكبر لمواصلة الإقراض: كما أشرنا سابقا، أغلق مصرف الشارقة الإسلامي في مايو الماضي باب الاكتتاب في إصداره لحقوق الأولوية البالغة قيمته 2.59 مليار درهم بتغطية تجاوزت المعروض بواقع 3.2 مرة، وساهم المستثمرون الأجانب بالحصة الأكبر من الطلب بنسبة 55% من الإجمالي. وجرى تخصيص عوائد الاكتتاب لتعزيز مصدات رأس المال ودعم نمو الأصول. وبالفعل ارتفع معدل كفاية رأس مال المصرف إلى 19.5% بنهاية يونيو مقارنة بنحو 16.2% في نهاية عام 2025، وهو الارتفاع الذي أرجعه المصرف في المقام الأول إلى عوائد هذا الاكتتاب.

8

على الرادار

مبادلة بايو تبدأ تصنيع محاليل غسيل الكلى محليا

اتخذت الإمارات خطوة جديدة نحو تأمين سلاسل التوريد الطبية؛ إذ بدأت شركة مبادلة بايو إنتاج محاليل غسيل الكلى المصنعة محليا للمرة الأولى، وفقا لما نقلته وكالة وام. وتسهم هذه الخطوة في تقليل الاعتماد على واردات منتجات الرعاية الصحية الحيوية.

وتُصنَع هذه المحاليل في منشأة ويلفارما التابعة لمبادلة بايو في أبوظبي، وتضم ثمانية منتجات لغسيل الكلى مخصصة للاستخدام في المستشفيات. وتهدف شركة مبادلة بايو، التي أسستها شركة مبادلة للاستثمار في عام 2025، إلى دعم قطاع علوم الحياة في الإمارات عبر التوسع في الصناعات الدوائية وتسهيل الحصول على العلاجات الأساسية. وتأتي هذه الخطوة لتدعم جهود أبوظبي نحو توطين الصناعات في قطاع الرعاية الصحية عموما.

ناين ياردز إكس تستحوذ على لبيب للذكاء الاصطناعي

وسعت شركة ناين ياردز إكس قدراتها التكنولوجية بالاستحواذ على شركة لبيب للذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع الزخم الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي الناطق باللغة العربية في الإمارات. وتكثف الشركة من خلال هذه الخطوة جهودها لابتكار عدد من الحلول الذكاء الاصطناعي المطورة محليا لخدمة الشركات والجهات الحكومية، وفقا لما نقلته وكالة وام، دون الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.

نبذة عن لبيب للذكاء الاصطناعي: تأسست الشركة عام 2022 ونجحت منذ ذلك الحين في تطوير تقنيات متقدمة في مجالات الرعاية الصحية والمدن الذكية والرؤية الحاسوبية والنماذج اللغوية الكبيرة وأتمتة المؤسسات. ومن شأن صفقة الاستحواذ أن تدعم جهود لبيب لتوسيع نطاق حلولها القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي.

بالياسني تحصل على موافقة تنظيمية للعمل في أبوظبي

شركة أخرى لإدارة الأصول تؤسس حضورها في أبوظبي: حصلت شركة بالياسني لإدارة الأصول على موافقة تنظيمية للعمل في أبوظبي، لتنضم بذلك إلى القائمة المتنامية من شركات الاستثمار التي تتوسع في الإمارات، وفقا لما نقلته صحيفة فايننشال نيوز لندن.

وحصل الكيان التابع للشركة في أبوظبي على موافقة سلطة تنظيم الخدمات المالية في 30 يونيو. ومن المتوقع أن تبدأ الشركة التي تدير أصولا بقيمة 37 مليار دولار في تعزيز فريقها المحلي لتغطية مجموعة واسعة من استراتيجيات الاستثمار، بما يشمل استراتيجيات الاستثمار طويل الأجل وقصير الأجل في الأسهم، والسلع، والاستثمار المنهجي، والمراجحة متعددة الأصول، والدخل الثابت، والاستراتيجيات القائمة على توجهات الاقتصاد الكلي.

ويتولى قيادة المكتب مدير المحافظ ياش أغاروال، الذي انتقل من لندن إلى أبوظبي في وقت سابق من العام الجاري بعد انضمامه إلى بالياسني قادما من شركة إكسودوس بوينت كابيتال مانجمنت. ويعزز الترخيص الجديد حضور شركة بالياسني في الإمارات، وذلك بعد حصولها على الموافقة التنظيمية للعمل في دبي خلال عام 2023.

مجموعة إكويتي تفتتح مركزا تقنيا في بنغالورو

افتتحت مجموعة إكويتي الإماراتية المتخصصة في التكنولوجيا المالية الإماراتية مركزا تقنيا في مدينة بنغالورو الهندية، ضمن استراتيجيتها لتسريع وتيرة تطوير المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدراتها الهندسية على مستوى العالم، وفقا لبيان صحفي.

أهمية الخطوة: يعزز هذا الافتتاح التعاون المتنامي بين الإمارات والهند في مجال التكنولوجيا المالية. صحيح أن شركات التكنولوجيا المالية ما زالت تفضل تأسيس مقراتها الإقليمية في دبي ومنطقة الخليج عموما، لكن الهند تتحول بوتيرة متسارعة لتصبح الركيزة الهندسية لهذا القطاع؛ إذ تتجه شركات التكنولوجيا إلى إسناد المهام والوظائف عالية القيمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والبرمجيات إلى مراكزها في الهند، مع الاحتفاظ بالعمليات التجارية وتلك الموجهة للعملاء في منطقة الخليج.

9

الأسواق العالمية

الصفقات الضخمة تدعم صمود رأس المال المغامر بالمنطقة

تمويلات رأس المال المغامر بالمنطقة تصمد.. حتى الآن على الأقل: جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمويلات قيمتها 1.35 مليار دولار عبر 214 صفقة في النصف الأول من العام الجاري، بانخفاض قدره 22% على أساس سنوي، وفقا لتقرير صادر عن منصة ماغنيت اطلعت عليه إنتربرايز. لكن هذا الاستقرار في الأرقام الإجمالية يخفي وراءه تحولا أعمق، إذ هوى عدد الصفقات بنسبة 41% ليصل إلى 214 صفقة، وهو أدنى مستوى نصف سنوي منذ عام 2022، رغم بقاء إجمالي التمويلات متماسكا إلى حد كبير.

وترى منصة ماغنيت في هذا الصمود أثرا متأخرا، وليس حكما نهائيا على السوق. إذ يعكس حجم التمويلات المسجلة في النصف الأول صفقات وُقعت قبل ستة إلى تسعة أشهر، أي قبل اندلاع الصراع الإقليمي في أبريل الماضي. وتفسر المنصة تراجع عدد الصفقات بأنه جزء من انكماش عالمي أوسع نطاقا وليس تراجعا خاصا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها، لا سيما مع استمرار هبوط أحجام الصفقات عالميا للربع الخامس على التوالي.

الاختبار الحقيقي لم يحن بعد: شهدت التمويلات استقرارا نسبيا بين الربعين، إذ سجلت تراجعا طفيفا بنسبة 2% لتصل إلى 667 مليون دولار في الربع الثاني، مقارنة بـ 679 مليون دولار في الربع الأول. لكن نشاط الصفقات عكس وضعا مغايرا تماما، إذ انخفض بنسبة 27% على أساس ربع سنوي ليصل إلى 90 صفقة فقط، وهو أدنى مستوى ربع سنوي منذ عامين على الأقل. وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة ماغنيت فيليب بحوشي لإنتربرايز: "يعكس ضخ رؤوس الأموال في النصف الأول قرارات اتخذت قبل ستة إلى تسعة أشهر، وهي صفقات كانت قيد التنفيذ بالفعل قبل اشتعال الصراع الإقليمي". ويرى بحوشي أن جرس الإنذار الأوضح يكمن في المراحل المبكرة من التمويل، فقد تراجعت صفقات المراحل المبكرة بأكثر من 50% على أساس سنوي، وهو ما يمثل "المقياس الأصدق لشهية منظومة ريادة الأعمال".

لماذا تترقب ماغنيت بيانات الربع الثالث؟ ترى المنصة تشابها مباشرا مع ما شهده عام 2020، حينما حافظت الصفقات المعلنة على مستويات التمويل الإجمالية خلال النصف الأول، قبل أن يتعثر نشاط إبرام الصفقات في الربع الثالث مع ندرة الصفقات قيد الإعداد. ومع تزامن فترة الهدوء المعتادة خلال الصيف مع التداعيات السلبية للصراع على إبرام الصفقات الجديدة، تتوقع ماغنيت أن يكون الربع الثالث هو المؤشر الأول والواضح حول ما إذا كانت المنطقة تتمتع بمرونة حقيقية أم أنها تستنفد فحسب الصفقات المتفق عليها مسبقا.

وفي غضون ذلك، دعمت حفنة من الجولات التمويلية الضخمة المتوسط العام. إذ خففت صفقتان بقيمة إجمالية بلغت 480 مليون دولار من حدة التراجع، لتشكلا معا 36% من إجمالي رأس المال الموظف في النصف الأول، في حين استحوذت أكبر 10 صفقات على 58% من الإجمالي. وهنا تكمن القصة في تركز التمويلات: فإذا استبعدنا الصفقات الكبرى، ستبدو الصورة باهتة للغاية.

تراجع عدد المستثمرين الدوليين: انخفض عدد المستثمرين الأجانب النشطين بنسبة 48% على أساس سنوي ليصل إلى 95 مستثمرا مقارنة بـ 181 مستثمرا، في حين ظل عدد المستثمرين الإقليميين مستقرا إلى حد كبير. وكان التراجع في رؤوس الأموال التي ضخها المستثمرون الأجانب أكثر حدة، إذ انخفض بنسبة 65% على أساس سنوي.

أيضا - قدم المستثمرون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 81% من إجمالي تمويلات رأس المال المغامر في النصف الأول، ارتفاعا من 58% في العام السابق، وهي أعلى حصة لهم في أكثر من خمس سنوات. والآن بات رأس المال المحلي هو المحرك الأساسي لمنظومة ريادة الأعمال.

الإمارات تتصدر المشهد، لكن التركز له حساباته: جذبت الإمارات 895 مليون دولار، أي ما يمثل 66% من إجمالي التمويلات في المنطقة وبقفزة بلغت 53% على أساس سنوي، على الرغم من انخفاض عدد صفقاتها بنسبة 37%. وجاء نحو 60% من التمويلات التي جمعتها الشركات الإماراتية من ثلاث صفقات دعمها مستثمر واحد، وهو شركة بلو فايف كابيتال، من بينها شركة "كارغو إكس" بقيمة 250 مليون دولار وشركة "مال" بقيمة 230 مليون دولار، وهما الجولتان الضخمتان اللتان دعمتا إجمالي التمويلات في المنطقة. وأوضح بحوشي: "إذا استبعدنا هذه الصفقات، فإن الفجوة بين الإمارات والسعودية ستكون أضيق بكثير مما توحي به الأرقام الإجمالية".

وجاءت السعودية في المركز الثاني بتمويلات بلغت 219 مليون دولار، بانخفاض قدره 74% على أساس سنوي. لكن بحوشي يشير إلى أن "سنة الأساس تلعب دورا كبيرا في هذه المقارنة"، موضحا أن النصف الأول من عام 2025 كان ذروة استثنائية للمملكة بفضل جولات تمويلية ضخمة لا تتكرر في كل دورة استثمارية. وأبرمت الشركات السعودية 72 صفقة، وهو مستوى يقترب من الصفقات المسجلة في الإمارات والبالغة 79 صفقة.

وفي أسواق أخرى: انخفضت التمويلات التي جمعتها الشركات المصرية بنسبة 29% ليصل إلى 142 مليون دولار. وعلى صعيد الأسواق الأصغر، سجل المغرب القفزة الأقوى بزيادة قدرها 305% لتصل إلى 32 مليون دولار، في حين ارتفعت التمويلات في عُمان بنسبة 82% لتسجل 22 مليون دولار.

قطاع التكنولوجيا المالية يقتنص نصيب الأسد مجددا: حافظ القطاع على موقعه في الصدارة جاذبا تمويلات بلغت 617 مليون دولار، رغم التراجع الطفيف بنسبة 9% على أساس سنوي. وكان قطاع النقل والخدمات اللوجستية الأسرع نموا، إذ قفز بنسبة 661% ليصل إلى 273 مليون دولار، ولكن هذا يعود بالكامل تقريبا إلى صفقة واحدة، إذ استحوذت "كارجو إكس" على 92% من إجمالي التمويلات التي تلقاها القطاع. وجذب مجال برمجيات الشركات 115 مليون دولار بزيادة 4%، في حين قفز قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 310% ليصل إلى 76 مليون دولار، فيما جمعت شركات التكنولوجيا العقارية الناشئة 72 مليون دولار.

شهية المستثمرين تتجه نحو المراحل الأكثر تقدما: تحول مزيج الصفقات بشكل طفيف بعيدا عن المراحل المبكرة للشركات الناشئة، إذ ارتفعت حصة جولات النمو المبكر لتمثل 18% من إجمالي الصفقات مقارنة بـ 14% في عام 2025. وتراجعت حصة صفقات المراحل المبكرة لتسجل 82% من إجمالي الصفقات، في حين غابت صفقات المراحل المتقدمة وجولات النمو بشكل شبه كامل.

تباطؤ مستمر في التخارجات: سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 16 صفقة اندماج واستحواذ فقط في النصف الأول، بانخفاض قدره 56% على أساس سنوي، بالتزامن مع تراجع أسواق التخارج العالمية التي شهدت تباطؤا في إبرام الصفقات مجددا خلال الربع الثاني.

شركات التكنولوجيا المدرجة تتفوق على نظيراتها الخاصة: ارتد مؤشر ماغنيت للتقنية المعلن عنه مؤخرا بنسبة 20.9% في الربع الثاني، ليعوض تقريبا جميع خسائره المسجلة في الربع الأول وينهي النصف الأول متراجعا بنسبة طفيفة بلغت 0.2% فقط. وجاء هذا التعافي مدفوعا بأداء شركات بعينها، وعلى رأسها طلبات و"سبيس 42"و"علم"، وليس انعكاسا لطفرة الذكاء الاصطناعي التي دفعت أسهم التكنولوجيا في الأسواق الناشئة للارتفاع بنسبة 92% خلال الفترة ذاتها، وهو ما يعني أن قطاع التكنولوجيا الإقليمي يتحرك وفقا لأساسياته الخاصة.

ما نترقبه: حدد بحوشي ثلاثة مؤشرات سترسم ملامح النصف الثاني من العام، وهي: عودة المستثمرين الدوليين، وتعافي تدفقات صفقات المراحل المبكرة بمجرد انقضاء فصل الصيف، واستقرار التخارجات. ويرى أن هذه المؤشرات الثلاثة تعكس صحة منظومة ريادة الأعمال بصدق أكبر من رقم إجمالي التمويلات، وأنها ستظهر جلية في بيانات الربع الثالث.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، تزامنا مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في شهر، في أعقاب إعلان الولايات المتحدة إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، وكذا اعتزامها فرض رسوم تبلغ 20% من قيمة الشحنات المارة عبر المضيق. واستقر مؤشر نيكي الياباني دون تغيير تقريبا، في حين يتجه مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي لتسجيل مكاسب. وفي المقابل، تراجع مؤشرا هانغ سينغ وشنغهاي المركب.

سوق أبوظبي

9,904

-0.3% (منذ بداية العام: -0.9%)

سوق دبي

5,967

-1.2% (منذ بداية العام: -1.3%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,773

+1% (منذ بداية العام: -2.4%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4.1% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,802

-0.2% (منذ بداية العام: +3.0%)

EGX30

52,608

+0.7% (منذ بداية العام: +25.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,515

-0.8% (منذ بداية العام: +9.8%)

فوتسي 100

10,498

0.0% (منذ بداية العام: +5.7%)

يورو ستوكس 50

6,271

0.0% (منذ بداية العام: +8.2%)

خام برنت

83.21 دولار

+9.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.90 دولار

-1.5%

ذهب

4,006 دولار

-2.6%

بتكوين

62,170 دولار

-3.1% (منذ بداية العام: -29.0%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.70 درهم

-0.5% (منذ بداية العام: -1.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.45

-0.2% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.16

+14.2% (منذ بداية العام: +14.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على تراجع بنسبة 1.2% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 707.9 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 1.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: "بي إتش إم كابيتال" (+1.9%)، و"جي إف إتش" (+1.5%)، وتكافل الإمارات (+1.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: تاكسي دبي (-3.1%)، وإعمار للتطوير (-2.8%)، ودبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (-2.8%).

وفي سوق أبوظبي، هبط المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 1%.


يوليو 2026

28 - 29 يوليو (الثلاثاء - الأربعاء): تجتمع لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00