Posted inشركات ناشئة

شركة 1001 الناشئة تجمع 30 مليون دولار لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي التنبؤية لقطاعات الموانئ والطيران والطاقة بالخليج

توفر المنصة للمشغلين رؤية فورية للبنى التحتية المعقدة، مما يتيح توقع الاضطرابات وأتمتة القرارات قبل تفاقم المشكلات

جمعت شركة 1001 الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي السيادي بالخليج ولندن 30 مليون دولار عبر جولة تمويل من الفئة "أ"، قادتها شركة رأس المال المغامر الأمريكية لوكس كابيتال، وفقا لبيان صحفي. وانضمت شركة سنابل للاستثمار المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي إلى الجولة، إلى جانب كل من هانابي وناين ياردز وجنرال كاتاليست وكريس ري، ومجموعة من المستثمرين الإقليميين والعالميين. وتضم قائمة الداعمين الحاليين للشركة رائدة الأعمال الإماراتية أميرة سجواني (لينكد إن).

عن الشركة: تأسست شركة 1001 عام 2025 على يد بلال أبو غزالة (لينكد إن)، وتعمل على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي للمشغلين في قطاعات الطاقة والصناعة والطيران والموانئ والخدمات اللوجستية. توفر المنصة للمشغلين رؤية فورية للبنى التحتية المعقدة، مما يتيح توقع الاضطرابات وأتمتة القرارات قبل تفاقم المشكلات. وأوضح أبو غزالة في تصريحات لنشرة إنتربرايز أن الشركة تركز حاليا على قطاعات الطيران والموانئ والخدمات اللوجستية والتصنيع، تليها قطاعات الطاقة والصناعة، وهي قطاعات يرى أن "اتخاذ قرار واحد أفضل فيها يساوي ثروة".

لماذا الخليج ولندن: قال أبو غزالة إن الشركة بدأت بتقديم خدماتها في منطقة الخليج "لأنها تضم أهم البنى التحتية الحيوية في العالم". أما لندن فتتيح للشركة "واحدة من أكبر مجموعات الكوادر في العالم" في منطقة زمنية قريبة جدا من الخليج.

قائمة مستثمرين من العيار الثقيل: تضم قائمة داعمي الشركة أمجد مسعد من شركة ريبليت، وكريم عطية من شركة رامب، وكريم أمين من شركة كلاي، وراسل كابلان من شركة كوغنيشن، وهم مؤسسو عدد من أسرع الشركات الأمريكية الناشئة نموا في مجالات طرح المنتجات بالأسواق، والبنية التحتية للبيانات، وهندسة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ويصف أبو غزالة ذلك بأنه تحرك مدروس يهدف إلى "الجمع بين سرعة المطورين في الولايات المتحدة وحجم العمليات في منطقة الخليج". ويوضح قائلا: "إنهم يقدمون لنا الاستراتيجيات والتقييم الفني لطرح المنتجات بسرعة والتوسع بشكل مدروس، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى شبكات الكوادر المتطورة، بينما نواصل استقطاب مطورين عالميين إلى المنطقة".

الخطوة التالية

جمعت الشركة هذا التمويل بعد جولة تمويل تأسيسية بقيمة 9 ملايين دولار أتمتها في أكتوبر 2025، وستستخدم حصيلة الجولتين في تنمية الفريق الهندسي وتمويل التوسع التجاري للشركة في جميع أنحاء دول الخليج. ولم يحدد أبو غزالة أسواقا معينة أو ترتيبا ثابتا للأسواق حتى الآن، موضحا أن مبدأ العمل هو "تتبع القيمة والتعمق أكثر قبل التوسع".

وترى الشركة الناشئة أن نموها لن يرتبط بدورات الإنفاق الحكومي على البنية التحتية، وهو أمر بالغ الأهمية في منطقة يمكن أن تؤدي فيها تقلبات الإنفاق الرأسمالي السيادي إلى نجاح أو فشل أعمال الموردين. ويرى أبو غزالة أن القيمة التي تقدمها المنصة "معزولة إلى حد كبير عن أي نفقات جديدة على البنية التحتية"، لأنها تهدف إلى تحسين أداء الأصول التي بناها المشغلون بالفعل، وتحقق عائدا على الاستثمار عادة خلال نفس العام.

وأضاف أن الطلب يزداد قوة في الواقع عندما تتقلص الميزانيات، لأن المشغلين يضعون المرونة والتحكم في صدارة أولوياتهم بدلا من زيادة الإنفاق. وتابع موضحا أن "الطلب لم يتراجع خلال فترات الاضطرابات. فهذه المنطقة تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كاستراتيجية وطنية، وليس كبند اختياري، لذا فإن الالتزام بتطويره قوي ولا يتأثر بالدورات الاقتصادية".