إيرادات "جي إم إس" تتراجع في الربع الأول بفعل الحرب
سجلت شركة غلف مارين سيرفيسز (جي إم إس) تراجعا بلغ 10% في إيراداتها خلال الربع الأول من العام الحالي لتصل إلى 38 مليون دولار، بعدما أدى الصراع في الخليج إلى تعليق عمل جزء من أسطولها بصفة مؤقتة، وفق بيان نتائج الأعمال.
تراجع معدل استخدام الأسطول يضغط على الإيرادات: تأثرت عمليات الشركة بشدة جراء الحرب الإقليمية المستمرة، إذ هبط متوسط استخدام الأسطول التابع للشركة إلى 74% (نزولا من 89% قبل عام) بعد أن أخلت الشركة أربع سفن تابعة لها في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي كإجراء احترازي. وعلى الرغم من التراجع الناجم عن تداعيات الحرب، واصلت المجموعة توسيع نطاق أعمالها عبر الاستحواذ على سفينة جديدة من الفئة المتوسطة في يناير لترفع أسطولها إلى 15 سفينة. ومولت الشركة عملية الشراء جزئيا عبر قرض معبري بقيمة 37.4 مليون دولار، مما يؤكد استمرارية استراتيجية النمو الانتقائي حتى في خضم الاضطرابات التشغيلية المتصاعدة.
الأداء القوي في بداية العام يعوض أرامكس عن اضطرابات الحرب
ساعد الأداء القوي الذي حققته شركة أرامكس للخدمات اللوجستية في بداية العام على تعويض أثر الاضطرابات التي ضربت حركة التجارة في المنطقة خلال مارس، وفق ما ورد في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وبلغ صافي الربح 17 مليون درهم، بتراجع قدره 1% فقط على أساس سنوي، في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 2% على أساس سنوي لتصل إلى 1.6 مليار درهم، بعدما ساهم الزخم الذي شهده شهرا يناير وفبراير في التخفيف من أثر تراجع النشاط خلال الربع.
وقادت إيرادات الشحن المحلي السريع النمو بعدما ارتفعت بنسبة 11% على أساس سنوي، إلى جانب زيادة بنسبة 9% في إيرادات خدمات الشحن، ونمو بنسبة 7% في الخدمات اللوجستية، وهو ما ساهم في تعويض تراجع إيرادات الشحن الدولي السريع بنسبة 9% خلال الفترة.
ما وراء الأرقام: أوضحت أرامكس أن الأداء المسجل في شهري يناير وفبراير تجاوز التوقعات عبر قطاعات العمل والأسواق الرئيسية، قبل اندلاع الصراع الإقليمي الذي أربك شبكتها وألقى بظلاله على النشاط التجاري في منطقة الخليج. وواجهت بعض الممرات التجارية قيودا مؤقتة في شهر مارس، غير أن الشركة حافظت على استمرارية العمليات التشغيلية من خلال إعادة توجيه الشحنات وتفعيل مسارات بديلة.
وعلى الصعيد الجغرافي، لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي وشبه القارة الهندية تسهم بنصيب الأسد في الإيرادات بنسبة 46%.
أرباح أليك تتضاعف بأكثر من مرتين في الربع الأول
حققت شركة أليك القابضة للإنشاءات في دبي قفزة قوية في أرباحها عن الربع الأول مدفوعة بتسارع وتيرة تنفيذ المشاريع الضخمة في كل من الإمارات والسعودية، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف) وبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). إذ تضاعف صافي الربح بأكثر من مرتين على أساس سنوي ليبلغ 230 مليون درهم، بينما قفزت الإيرادات بنسبة 87% إلى 4.6 مليار درهم، مع نجاح الشركة في تحويل جزء أكبر من محفظة مشاريعها قيد التنفيذ إلى إيرادات مستدامة عبر قطاعات الإنشاءات والطاقة والأعمال ذات الصلة.
وقالت الشركة إن هذا النمو جاء مدعوما "بالتنفيذ والتسليم المتواصل للمشاريع" في كلا السوقين، مع احتفاظ قطاع الهندسة والإنشاءات بمكانته كأكبر مساهم في الإيرادات الإجمالية بعدما قفزت إيراداته بنسبة 116% على أساس سنوي لتبلغ 2.9 مليار درهم. وزادت إيرادات قطاع حلول الطاقة بنسبة 74% لتصل إلى 1.5 مليار درهم، في حين سجلت الأعمال ذات الصلة نموا قدره 155% لتصل إلى 1.3 مليار درهم، مدفوعة باستمرار الطلب القوي على الحلول المتخصصة والمتكاملة.
وجددت الشركة التزامها بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 500 مليون درهم عن العام المالي 2026، بما يتماشى مع سياسة التوزيعات الحالية.