استعدادا للصيف.. الحكومة تؤمن 40 شحنة غاز مسال

1

نتابع اليوم

القاهرة توقف تراخيص المقاهي والمطاعم في الأحياء الراقية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لدينا عدد حافل بأخبار الاقتصاد الكلي والطاقة، مع تحرك الحكومة لتأمين 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال لضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء خلال أشهر الصيف.

محافظة القاهرة توقف إصدار تراخيص جديدة للمقاهي والمطاعم في أحياء مصر الجديدة والمعادي والزمالك وجاردن سيتي. أما في الساحل الشمالي، فتقدم هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة خصما يصل إلى 50% على رسوم تخصيص الأراضي بأثر رجعي للمطورين الأقدم بالمنطقة.

أيضا: نستعرض تفاصيل عمليات القيد المؤقت المتتالية للشركات المملوكة للدولة في البورصة المصرية.

مصر تعيد فتح سندات دولية لتفادي تقلبات السوق العالمية

جمعت مصر مليار دولار من أسواق الدين الدولية عبر إعادة فتح التداول على مجموعة من سنداتها القائمة المقومة بالدولار، وفق إفصاح لبورصة لندن. أضافت الحكومة شريحة بقيمة 500 مليون دولار إلى سنداتها المستحقة عام 2033 بعائد 9.45% في 26 مارس الماضي، وطرحت كذلك شريحة إضافية بقيمة 250 مليون دولار من السندات المستحقة عام 2029 بعائد 7.60%، وشريحة ثانية بقيمة 250 مليون دولار من السندات المستحقة عام 2030 بعائد 8.63% في 7 أبريل الحالي.

يمثل إعادة فتح السندات القائمة "حلا جيدا" لإصدار الديون الجديدة، في ظل تحديات الأسواق الدولية وسط الحرب على إيران ولبنان، بحسب ما صرح به مسؤول حكومي لإنتربرايز.

كيف ستوظف الحصيلة؟ استُخدمت حصيلة الإصدار للمساعدة في سداد سندات دولية بقيمة مليار يورو كانت مستحقة في منتصف أبريل، "دون التأثير على الاحتياطي النقدي الأجنبي"، وفق ما ذكره المصدر.

في إعادة فتح السندات، تعيد الجهة المصدرة طرح المزيد من سندات قائمة، وتبيعها بنفس سعر الكوبون وأجل الاستحقاق، لتُضاف السندات الجديدة مباشرة إلى الإصدار الذي يجري تداوله بالفعل في السوق. وتفضل الجهات السيادية اللجوء إلى هذا الإجراء لزيادة حجم الإصدارات القياسية، دون تحمل التكاليف أو مخاطر تنفيذ الصفقات التي قد تواجهها عند طرح أوراق مالية جديدة.

وقف تراخيص المقاهي والمطاعم في بعض أحياء القاهرة

حظرت محافظة القاهرة إصدار أي تراخيص جديدة للمقاهي والمطاعم في أحياء مصر الجديدة والمعادي والزمالك وجاردن سيتي، وفقا لبيان المحافظة. ومن شأن هذا القرار أن يجمد أعداد منافذ الأغذية والمشروبات بهذه الأحياء عند مستوياتها الحالية، استجابة للشكاوى المتزايدة من الضوضاء والازدحام وتمدد الأنشطة التجارية في المناطق السكنية.

ماذا نتوقع؟ سيعيد هذا القرار صياغة مشهد قطاع الأغذية والمشروبات في هذه الأحياء الراقية، مما قد يدفع المشروعات الجديدة نحو الأحياء المجاورة. كما سيرفع ذلك قيمة الكيانات والوحدات القائمة التي لديها تراخيص تجارية سارية.

تنويهات

عطلة نهاية أسبوع طويلة للبنوك الأسبوع المقبل: أعلن البنك المركزي المصري في بيان تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يوم الخميس 7 مايو، بمناسبة عيد العمال. وجاء هذا في أعقاب صدور قرار عن رئاسة الوزراء بمنح العاملين في القطاعين العام والخاص إجازة رسمية في نفس اليوم.


حالة الطقس: تستمر أجواء فصل الربيع اليوم في القاهرة، حيث يسود طقس مائل للحرارة نهارا ومائل للبرودة في الصباح الباكر وفي الليل، مع وصول درجات الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية والصغرى إلى 17 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ومن المتوقع أن تشهد الإسكندرية طقسا أكثر اعتدالا، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 14 درجة مئوية، والصغرى إلى 14 درجة مئوية.


رحبوا معنا بنشرة إنتربرايز الشرق الأوسط، نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها.

تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية، إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 10 صباحا بتوقيت مصر. اضغط على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.

الخبر الأبرز عالميا

تصدر قرار الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك في الأول من مايو العناوين الرئيسية للصحف العالمية هذا الصباح، في خطوة من شأنها أن تضفي مزيدا من الضبابية على مشهد الطاقة بمنطقة الخليج، الذي يعاني بالفعل من تبعات التوترات الأمريكية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز. هل ترغب في إلقاء نظرة أعمق؟ لدينا تغطية شاملة في عدد اليوم من نشرة إنتربرايز الإمارات الصباحية.

وفي الوقت ذاته، يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة مساء اليوم (بتوقيت القاهرة)، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير.

أيضا - كانت الوحدة عبر ضفتي الأطلسي الخلاصة الأبرز لخطاب الملك تشارلز أمام الكونجرس الأمريكي، والذي حث خلاله الولايات المتحدة على التخلي عن الانعزالية، مؤكدا على أهمية شراكة واشنطن مع أوروبا وحلفاء الناتو وأوكرانيا. ودعا تشارلز الدول إلى "تجاهل الدعوات الصاخبة للتقوقع والانغلاق على الذات".

دراما في عالم التكنولوجيا: تزداد حدة النزاع القضائي بين إيلون ماسك ومؤسسي شركة "أوبن إيه آي" بعد مواجهتهم في ساحة القضاء؛ إذ يزعم مؤسس شركة تسلا أن القائمين على الشركة المطورة لبرنامج "شات جي بي تي" نكثوا بعهودهم في البقاء كمختبر أبحاث للذكاء الاصطناعي غير هادف للربح.

وبالحديث عن "أوبن إيه آي": اهتزت ثقة المستثمرين في طفرة الذكاء الاصطناعي أمس بعد فشل الشركة في تحقيق مستهدفاتها المتعلقة بعدد المستخدمين والإيرادات. وتعرضت أسهم الشركات المرتبطة بها، بما في ذلك أوراكل وسوفت بنك، لموجة بيع مكثفة في الأسواق بعد ذلك بفترة وجيزة، حيث تراجعت بعضها بأكثر من 4%.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على تفاصيل أزمة التنسيق، التي تعرقل تقدم أداء القطاع اللوجستي في مصر مقارنة بنظرائه في المنطقة، ولماذا أصبح التحول نحو منصات البيانات المشتركة الآن أكثر إلحاحا من مجرد التوسع في الإنشاءات.

العلامات:

From 7–9 May, the Somabay Endurance Festival returns to the Red Sea for Egypt’s leading multi-sport challenge, where swimming, cycling, and running meet one of the region’s most iconic coastal destinations.

This year also introduces a new racing venue and enhanced endurance course experience, elevating the competition and athlete journey even further.

In partnership with The TriFactory, Somabay continues to lead the way in sports tourism, active lifestyle experiences, and world-class events. Register here.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

خطة حكومية لتغطية استهلاك الكهرباء في فصل الصيف

تقترب الحكومة من التعاقد على 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال لشهري مايو ويونيو لتلبية الزيادة المتوقعة في استهلاك الكهرباء خلال أشهر الصيف، حسبما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. ويتصاعد الطلب على الكهرباء بالفعل، مع توقعات بزيادة استهلاك الكهرباء بنسبة تتراوح بين 6% و7% بدءا من يونيو المقبل.

يتراوح الاستهلاك الشهري لمصر بين 15 و20 شحنة، وفقا للمصدر. وتتضمن الخطة أربع شحنات إضافية للطوارئ لضمان انتظام الإمدادات، التي يمكن استخدامها أو ترحيل استلامها للشهر التالي بناء على حجم الطلب، حسبما نقله موقع العربية عن مصدر حكومي وصفه بالمطلع.

وتأتي غالبية الشحنات من موردين أمريكيين، وفق ما قاله مصدر إنتربرايز. وكان مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (إيكسيم بنك) قد وافق مطلع الشهر الجاري على تقديم ضمانات ائتمانية تتجاوز ملياري دولار لدعم صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى مصر حتى عام 2027، ليدعم بهذا العقود المبرمة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة هارتري بارتنرز الأمريكية للطاقة.

وتتجه الحكومة لتجنب عقود التحوط ضد تقلبات أسعار الغاز الطبيعي المسال، وفقا للمصدر، وستكتفي بتغطية المخاطر لـ 50% فقط من واردات النفط الخام بدءا من العام المالي الجديد، معتمدة في ذلك على الاستفادة من تسهيلات السداد وفترات السماح الطويلة، وهي ميزة باتت متاحة بفضل تنامي مكانة مصر بين كبار مستوردي الغاز الطبيعي المسال.

بالأرقام: شكل الغاز الطبيعي 45% من فاتورة واردات البلاد من الوقود خلال الربع الأول من العام الحالي، إذ بلغ متوسط قيمة الواردات 2.5 مليار دولار بين شهري يناير ومارس، بحسب مصادر العربية. ومن المتوقع أن تغطي شحنات شهر مايو نحو 23% إلى 26% من الطلب المحلي، وهو ما يعادل نحو 1.5 إلى 1.7 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز الطبيعي.

تذكر- من المتوقع أن تقفز فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي بنسبة 26% على أساس سنوي لتصل إلى 10.7 مليار دولار خلال العام المالي المقبل. وتخصص الحكومة الاعتمادات المالية لاستيراد 18.7 مليون طن من الغاز لتغطية الطلب المحلي البالغ نحو 7 مليارات قدم مكعبة يوميا. وستغطي الموازنة مزيجا من شحنات الغاز الطبيعي المسال والغاز الوارد عبر خطوط الأنابيب من إسرائيل. ومن المقرر أيضا أن ترتفع إمدادات الغاز الإسرائيلي بواقع 100 مليون قدم مكعبة يوميا، لتصل إلى نحو 1.15 مليار قدم مكعبة يوميا بداية من شهر مايو المقبل، وفق ما قاله المصدر الحكومي لإنتربرايز.

أين نقف الآن؟ تراجع إنتاجنا من الغاز الطبيعي خلال السنوات القليلة الماضية، ليصل إلى 3.06 مليار قدم مكعبة يوميا في فبراير الماضي، بانخفاض نسبته 50% مقارنة بذروته البالغة 6.13 مليار قدم مكعبة يوميا في مارس 2021، وفقا لبيانات مبادرة البيانات المشتركة (جودي). ومن أجل الوصول إلى هدفها المتمثل في إنتاج 6.2 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2027، سيتعين على الحكومة مضاعفة الإنتاج الحالي، وهي مهمة كبيرة رغم عمليات المسح السيزمي الجديدة والحوافز الاستثمارية المقدمة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

عقارات

خصم 50% على رسوم تخصيص أراضي الساحل الشمالي للمطورين الأقدم

تعتزم هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة خفض الرسوم المفروضة بأثر رجعي على أراضي مشروعات الساحل الشمالي التي خُصصت قبل فبراير 2024 بنسبة تصل إلى 50%، وفق ما صرح به مسؤولان حكوميان لإنتربرايز. وستحتسب الهيئة الرسوم بناء على المساحة البنائية فقط، بدلا من احتسابها استنادا إلى إجمالي مساحة الأرض. وأوضح المصدران أن نسبة التخفيض الدقيقة، التي تتراوح بين 10% و50%، ستُحدد وفقا للمخطط العام والمساحة البنائية لكل مشروع على حدة.

في المقابل، تظل المشروعات الجديدة، التي خُصصت أراضيها بعد فبراير 2024، خاضعة لرسوم ثابتة تبلغ ألف جنيه للمتر المربع على إجمالي مساحة الأرض، دون احتساب الخصم الخاص بالمساحة البنائية، حسبما أكد المصدران. فيما سيسدد المطورون الأجانب 20 دولارا للمتر المربع.

آلية السداد: لا يزال الإطار الجديد يُلزم المطورين بدفع 20% دفعة مقدمة، مع تقسيط المبلغ المتبقي على خمس سنوات بفائدة 10%. كذلك ستُطالب الشركة الصادر لها قرار التخصيص بسداد هذه الرسوم، وليس المطور الذي وقع عقد التطوير بالشراكة.

السياق: جمعت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حتى الآن نحو 15 مليار جنيه من إجمالي مستهدفاتها البالغة 45 مليار جنيه، وتشمل الحصيلة 6 مليارات جنيه من شركة ماونتن فيو و4 مليارات جنيه من شركة سوديك، ويتعلق معظمها بأراض خُصصت بعد الموعد النهائي في فبراير 2024، وفق المصادر. ويستهدف الإطار الجديد 83 شركة لتسوية مستحقاتها، إذ تشير التقارير إلى أن 19 شركة محلية سددت بالفعل أول 5% من الدفعة المقدمة.

تظلمات قيد الدراسة: لا تزال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تدرس التظلمات المقدمة من الشركات الأجنبية التي تمتلك أذرعا محلية، والتي تطلب فيها تسوية مستحقاتها المقومة بالدولار بالجنيه، وفق مصادر إنتربرايز.

ما وراء هذا التحرك

لعله مبادرة للوصول إلى حل وسط. إذ قال أحد المسؤولين الحكوميين إن الحكومة اضطرت "لإعادة النظر في بعض الطلبات المقدمة" بعدما لاحظت أن الشركات التي خُصصت لها أراضٍ قبل فبراير 2024 باعت "نسبة كبيرة من وحداتها بسعر أقل مما ستتمكن الشركات الأخرى في احتسابه لتعويض فارق التكلفة".

ويأتي هذا في أعقاب تسوية أخرى؛ فقد عرضت الحكومة في أكتوبر الماضي تيسير شروط سداد "علاوة تحسين" التي أقرتها الحكومة في الصيف الماضي بعدما مارس قطاع العقارات ضغوطا اعتراضا على هذا العبء المالي المفاجئ. وسمحت تلك الخطوة للمطورين بسداد الدفعة المقدمة البالغة 20% على مدار عام كامل، ووضعت حدا أقصى لفائدة الأقساط المتبقية عند 10%، بدلا من ربطها بأسعار الفائدة القياسية المرتفعة التي يحددها البنك المركزي المصري.

4

أسواق المال

حل عملي لبرنامج الطروحات: لماذا أصبح "القيد المؤقت" الخيار المفضل للحكومة؟

ينتقل برنامج الطروحات الحكومية إلى مرحلة أكثر تأنيا واستباقية؛ إذ تستعد الحكومة للقيد المؤقت لأسهم الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث)، إحدى الكيانات الحكومية العريقة بقطاع السياحة الداخلية، كما تدرس إمكانية قيد شركة مصر للسياحة، حسبما صرح به مسؤول حكومي لإنتربرايز.

وتعد هذه الخطوة الأحدث في عمليات القيد المؤقت للشركات المملوكة للدولة في البورصة المصرية والمستمرة منذ عدة أشهر.

مهلا.. ما هو القيد المؤقت؟ يمثل القيد المؤقت في البورصة المصرية خطوة تنظيمية إجرائية تُسجل خلالها الشركة الراغبة في الطرح ويخصص رمز لسهمها، بما يضمن لها مكانا فعليا على شاشة البورصة، ولكن دون بدء التداول. بعبارة أخرى، لا تُطرح أسهمها، ولا تُقدم نشرة طرح، ولا توجد دراسة للقيمة العادلة قيد الإعداد، حسبما يوضح رئيس قطاع البحوث في سي آي كابيتال منصف مرسي لإنتربرايز.

ولا يعني هذا أن كل شركة مقيدة قيدا مؤقتا ستصل بالضرورة إلى شاشات التداول، حسبما يوضح مرسي. ففي ظل هذا المناخ الجيوسياسي، سيعتمد القرار النهائي ببدء التداول بالكامل على ديناميكيات الاقتصاد الكلي، بالإضافة إلى "القطاع الذي تعمل به الشركة، ومستوى ربحيتها، وأداء إدارتها".

وتحافظ الموجة الأخيرة من قيد الشركات على زخم البرنامج وتضمن توافقا مع مطالب صندوق النقد الدولي. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ أوسع لتوسيع قائمة القيد المؤقت للشركات الحكومية لتشمل نحو 30 شركة قبل نهاية العام المالي في يونيو. وتفيد تقارير بأن بنوك استثمار، من بينها "إي إف جي هيرميس" و"سي آي كابيتال" والأهلي فاروس وأرقام كابيتال تصطف بالفعل لتقديم الاستشارات للبرنامج الذي يشهد تباطؤا، والذي حققت مرحلته الرابعة أداء دون المتوقع بعدما جمعت 7.5% فقط من مستهدفها البالغ 1.9 مليار دولار.

حل عملي

يمثل القيد المؤقت حلا عمليا لتجاوز واحدة من أكبر العقبات في عملية الطرح. ويقول مرسي إنه "يختصر الإطار الزمني اللازم للتعامل مع الإجراءات اللوجستية [للطرح]". ويوضح أنه من خلال تمرير هذه الـ 20 إلى 30 شركة عبر عملية القيد حاليا، تنجز الحكومة الجزء الأكبر من الإجراءات التنظيمية مبكرا. وعندما تتاح نافذة لطرح فعلي، فلن تبدأ الشركات من الصفر، لأنها قطعت نصف الطريق بالفعل.

ويمثل هذا مجرد إشارة بدء للإجراءات التنظيمية. ويشير مرسي إلى أن "القيد المؤقت هو مجرد نقطة بداية للإجراءات المستندية. وعندما يتخذ القرار للمضي قدما في طرح فعلي، سيُعين مستشار مالي مستقل لتقييم الشركة وبنك استثمار لإدارة عملية الطرح"، التي تتضمن الجولة الترويجية واستيفاء المستندات والإجراءات البيروقراطية.

يعد تكويد الأسهم هو اللحظة التي تتحول فيها الشركة المغلقة هيكليا لتصبح مفتوحة أمام الجمهور، وفق ما ذكره رئيس قطاع البحوث في الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز. وسواء أكان الهدف النهائي هو زيادة رأس المال (دخول مستثمر جديد يضخ سيولة ويقلص حصة الدولة) أم تخارج المساهمين الحاليين (بيع الدولة لحصتها)، يمثل التكويد خطوة أولى ضرورية.

ولكن.. هناك شروط

ثمة فترة صلاحية لهذا الوضع، وهو لا يضمن إتمام الطرح. إذ إن الشركات المقيدة مؤقتا يكون لديها مهلة ستة، أشهر قابلة للتمديد، للمضي قدما في الطرح، وإذا تخلفت عن ذلك ستعود إلى نقطة الصفر.

تذكر- يعتمد هذا التوجه برمته على التعديلات التنظيمية التي أقرتها الهيئة العامة للرقابة المالية في عام 2022، والتي سهلت عملية القيد في البورصة. إذ لم تعد الشركات بحاجة إلى موافقة مسبقة من الهيئة للقيد المؤقت، شريطة استيفائها لمتطلبات حوكمة أكثر صرامة. ويشمل ذلك حدا أدنى للتمثيل النسائي في مجلس الإدارة (بنسبة 25%)، والتصويت التراكمي لحماية مساهمي الأقلية، وفصل دوري رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وألا يتجاوز رأس المال المرخص به خمسة أمثال رأس المال المصدر.

نظرة على الشركات المرشحة

تمتلك الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما كلا من مصر للسياحة وإيجوث. تأسست إيجوث في عام 1976، وهي شركة لإدارة الأصول الفندقية تمتلك محفظة تضم نحو سبعة فنادق في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك كوزموبوليتان وكليوباترا وشبرد. أما شركة مصر للسياحة، التي أسسها طلعت حرب في عام 1934، فهي وكالة سفر تدير حجوزات الفنادق وخدمات النقل والرحلات في جميع أنحاء البلاد، وكذلك في الأردن. ورغم الافتقار إلى تفاصيل دقيقة حول هذه الشركات المحددة حتى الآن، فإن قطاع السياحة يعد "أحد القطاعات الرئيسية" التي يرجح أن تجذب المستثمرين، حسبما يوضح مرسي.

ضمت قائمة الطروحات أيضا أسماء أخرى. إذ إن شركة النصر للإسكان والتعمير، وشركة سيناء للمنجنيز، وشركة صناعة اليايات ومهمات وسائل النقل هي كيانات فاعلة في قطاعات البتروكيماويات والمعادن والإنشاءات وقطاع الأعمال العام، وجميعها على الأرجح "تستوفي معظم الشروط، إذ تحقق أرباحا بالفعل وتعمل في قطاعات ذات إمكانات واعدة"، بحسب مرسي. وتتواصل أيضا إجراءات القيد المؤقت لشركة المقاولات المصرية (مختار إبراهيم)، وشركة مصر للصوت والضوء، والتجارية للأخشاب، والنصر للملاحات، وفق ما صرح به مسؤول حكومي رفيع لإنتربرايز.

نهج أشبه بقائمة بدائل (أو أداة تحوط) من كونه جدولا زمنيا: فمن خلال قيد جميع هذه الشركات من مختلف القطاعات قبل طرح أي منها، توفر الحكومة مساحة من الخيارات للمستثمرين في سلسلة الطروحات المنتظرة، وفقا لمرسي. ولا تلزم الدولة نفسها أيضا بتسلسل معين، لأنها تتعامل مع "تغير مستمر في ديناميكيات الاقتصاد الكلي"، حسبما أوضح.

فبدلا من المراهنة على قطاع واحد، "تفتح الباب أمام كافة أنواع الشركات أو الفرص" حتى تتمكن من تحديد الشركات التي ستبدأ بها في مرحلة لاحقة بناء على مكامن الطلب الفعلي، بحسب مرسي. وأضاف أن "الاختيار سيعتمد بشكل أساسي على وضع الاقتصاد الكلي، الذي يتسم بعدم يقين نسبيا فيما يتعلق بالسلع الأساسية وأسعار النفط وحتى تكاليف النقل".

من سيغادر غرفة الانتظار أولا؟ يوضح مرسي أن الشركات ذات "الارتباط بالسوق المحلية والأقل حساسية تجاه التطورات الخارجية" هي الأوفر حظا للانتقال إلى شاشات التداول، خاصة الشركات التي لا تعتمد بكثافة على مدخلات الإنتاج المستوردة، مشيرا إلى قطاعي الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية بوصفهما أبرز المرشحين.

5

استثمار

بعثة طرق الأبواب تختتم زيارتها لواشنطن

تبحث رؤوس الأموال عن مراكز استثمارية جديدة، فما الذي علينا فعله لجذبها؟ كان هذا أحد الأسئلة الرئيسية لبعثة طرق الأبواب التي نظمتها غرفة التجارة الأمريكية إلى واشنطن وانتهت قبل أيام قليلة.

تذكر: قدمت نشرة إنتربرايز تغطية شبه يومية لفعاليات البعثة، ويمكنكم الاطلاع على تغطيتنا حول ما تقوم به الحكومة من أجل التركيز أكثر على أولويات السوقين الأمريكية والمصرية، ولماذا يعد الوقت الحالي مناسبا لطرح الملف الأفريقي على طاولة النقاش، وكيفية التعامل مع التغيرات الكثيرة المتزامنة في التحالفات الأمنية الإقليمية ومراكز النفوذ في واشنطن.

جدول الأعمال المزدحم يعكس الانخراط المكثف للبعثة: شهدت البعثة جدولا حافلا في العاصمة الأمريكية واشنطن، تضمن اجتماعات مع مسؤولين في الحكومة الأمريكية، ومراكز فكر، وأعضاء في الكونجرس، ومؤسسات دولية، فضلا عن فعاليات أخرى. وهذا العدد الكبير من الاجتماعات يشير إلى توسع التواصل المؤسسي مع صناع القرار، لإتاحة الفرصة لعرض الأولويات الاقتصادية لمصر.

نظرة إيجابية: أشارت المناقشات إلى زيادة الإجماع على أن الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الحالية قد تتيح فرصة كبيرة لمصر لجذب الصناعات والشركات التي تبحث عن وجهات بديلة. وفي هذا السياق، أشار رئيس غرفة التجارة الأمريكية بمصر عمر مهنا إلى أن "رأس المال يبحث بدأب عن وجهات أكثر استقرارا، وقد تصبح مصر تلك الوجهة إذا تحركت سريعا". وبرزت مراكز البيانات كأحد القطاعات الواعدة خلال النقاشات، إذ يُنظر إلى مصر كوجهة محتملة للاستثمارات في ذلك القطاع رغم التحديات المتعلقة بالطاقة.

ولجذب تلك الشركات التي تبحث عن وجهة جديدة، نحتاج إلى تسريع وتيرة الإصلاحات، وتحسين مناخ الاستثمار، وتوفير قدر أكبر من المرونة.

التواصل مع الجيل القادم من قادة الأعمال: بالتوازي مع ذلك، أسس مكتب الغرفة في واشنطن لجنة شباب جديدة برئاسة إبراهيم رستم، لاستهداف الطلاب المصريين في الولايات المتحدة. ستقدم اللجنة برامج إرشادية بالتعاون مع أعضاء الغرفة، وستنظم حلقات نقاشية غير رسمية لمشاركة قصص النجاح، كما ستتيح فرصا للتدريب وورش عمل مهنية. وقال رستم إن الهدف من ذلك "هو ربط الشباب المصري في الخارج ببيئة الأعمال وإعداد جيل جديد من القادة".

التمويل والإصلاح والتنافسية

يقول مهنا إن "المشهد العالمي يكشف عن فجوة واضحة في أدوات دعم التصدير والاستثمار"، مشيرا إلى أنه بينما تعتمد الدول الأوروبية على وكالات راسخة لائتمان الصادرات، لم تستعد الولايات المتحدة دورها إلا مؤخرا من خلال مؤسسة تمويل التنمية. وأضاف أن "الولايات المتحدة بدأت الآن فقط تعود إلى دورها عبر ذراعها لتمويل التنمية، وأتاحت نحو 205 مليارات دولار عالميا تُمنح بأسبقية التقديم".

هذا الانخراط لمؤسسة تمويل التنمية قد يغير قواعد اللعبة: يوضح عضو الغرفة ورئيسها السابق طارق توفيق أنه "بمجرد انخراط المؤسسة في أي مشروع، فإنها تقلل من المخاطر وترفع فعليا تصنيفه الائتماني إلى AAA". لكن أضاف توفيق أننا "نحتاج إلى مشروعات قابلة للتمويل المصرفي، وبيئة تنظيمية قادرة على استيعاب هذا النوع من التمويل"، مشددا على أن اغتنام هذه الفرص يعتمد على وجود حزمة من الاستثمارات المجدية والجاهزية المؤسسية للتنفيذ.

وتشهد مصر بالفعل تقدما على مستوى الإصلاحات، لكن لا تزال هناك فجوات؛ فيقول مهنا إن "تقييم صندوق النقد الدولي يشير إلى تحقيق تقدم قوي في الإصلاحات على عدة محاور، تشمل السياسة النقدية، والإصلاحات الجمركية والضريبية، وإدارة المالية العامة". واستدرك أن "الصندوق يرى مع ذلك أن هناك تحديات رئيسية لا تزال قائمة في ملفي الخصخصة وتخارج الدولة، إلى جانب استمرار تضخم القطاع غير الرسمي، وغياب تكافؤ الفرص".

وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، أوضح توفيق أن "تحقيق فائض أولي بنحو 2% يعكس تحسنا ملحوظا بعد سنوات من الإنفاق الاستهلاكي". وأشار إلى أن "السياسات السابقة التي ركزت على دعم العملة دون معالجة التضخم أدت إلى استنزاف موارد النقد الأجنبي، وأسفرت عن اختلالات هيكلية تطلب حلها وقتا طويلا".

وضع خارجي مستقر لا يخلو من التحديات: يقول مهنا إن "مكانة مصر ما زالت إيجابية بشكل عام، خاصة بالنسبة لنظرة الشركاء الدوليين إليها". لكن أضاف أنه ما زالت هناك في الوقت ذاته "بعض المشكلات الفنية التي تتطلب خبرات إضافية وجهودا على صعيد السياسات، بما في ذلك الامتثال لمعايير صناعة السيارات الأمريكية، وهي مسألة حلها صار قريبا".

6

شركات ناشئة

منصة تريبيكس تنطلق في مصر

طرحت شركة تريبيكس المحلية الناشئة للنقل الذكي منصتها لخدمات النقل، وتخطط للتوسع محليا خلال العام الجاري، حسبما صرحت المؤسسة المشاركة دينا عبد الكريم لنشرة إنتربرايز. تأسست المنصة باستثمارات محلية قيمتها غير معلنة، وتقول عبد الكريم إن لديها تمويلات كافية "لإثبات نجاح الفكرة واختراق سوق الشركات بقوة".

يمنح التوقيت تريبيكس فرصة أكبر؛ إذ يأتي طرح المنصة في أعقاب توقف عدد من خدمات النقل الإلكتروني في مصر مؤخرا أو تراجع نطاق تشغيلها، مما خلق فجوة أكبر في السوق لتسعى الشركة لسدها، وفقا لعبد الكريم. وتقول أيضا إن "تريبيكس ليس مشروعا وليد اللحظة أو نتاجا لظروف السوق الحالية. لقد عملنا على تطوير تريبيكس لمدة عامين، مستندين إلى العديد من دراسات السوق ودراسات الجدوى".

يمثل قطاع نقل الشركات "الركن الأساسي لإيرادات تريبيكس"، إذ سيوفر للمنصة إيرادات متكررة وأكثر استقرارا، حسبما تقول عبد الكريم. لكن الشركة ترى أنه لا داعي للفصل في نموذج الأعمال بين خدمات نقل الشركات والأفراد. وتقول عبد الكريم عن ذلك: "الفصل المعتاد بين قطاعي الشركات والأفراد في مجال النقل يعود إلى فجوة في السوق، وليس لحكمة تشغيلية ما".

وسيلعب الذكاء الاصطناعي أيضا دورا كبيرا في خفض المصروفات التشغيلية لعملاء قطاع نقل الشركات. فتقول عبد الكريم إنه "خلال المرحلة التجريبية، كان أحد عملائنا من الشركات يعاني من وجود رحلات غير مستغلة، إذ كانت المركبات تقطع مسارات طويلة لنقل موظفين من مناطق متباعدة دون أي تنسيق فعلي. لكن من خلال تحليل أنماط الحجوزات الأسبوعية، اقترح النظام تغيير نقاط التجمع ومواعيد الرحلات، مما أسهم في خفض المسافات المقطوعة يوميا دون التأثير على عدد الموظفين المستفيدين من الخدمة".

وقد أرادت الشركة إثبات كفاءتها التشغيلية قبل طرح المنصة، فأدارت أساطيل للمدارس والشركات قبل إطلاقها، لاختبار المنصة وقدرتها على تلبية احتياجات النقل الفعلية. وكان الهدف هو تقديم "حل حقيقي ومتكامل، وليس مجرد تطبيق أنيق يخفي بداخله فجوة لوجستية ومعلوماتية كبيرة ويتجاهلها"، وفق ما ذكرته عبد الكريم لنشرتنا.

الخطوة التالية: تستعد الشركة الناشئة لإجراء جولة التمويل التالية، لكن "ليس بهدف الصمود في السوق، بل تسريع الانتشار"، ويشمل ذلك التوسع الجغرافي، والاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوسيع فريق مبيعات الشركات، حسبما كشفت عبد الكريم.

العلامات:

7

على الرادار

تعاون بين إنفينيتي و"إكس بي آر إس" لإتاحة تقسيط محطات الشحن المنزلية للسيارات الكهربائية

إنفينيتي و"إكس بي آر إس" تطرحان برامج تقسيط لأجهزة شحن السيارات الكهربائية المنزلية

أصبح بإمكانكم الآن اقتناء محطات شحن منزلية للسيارات الكهربائية عبر أقساط شهرية ميسرة، إذ أبرمت شركة ريتشارجد بايإنفينيتي، المتخصصة في حلول شحن السيارات الكهربائية، اتفاقية تعاون مع سلسلة متاجر الإلكترونيات " إكس بي آر إس " لتوفير أجهزة الشحن المنزلية وإكسسواراتها بنظام التقسيط لمدة 18 شهرا بدون مقدم وبدون فوائد عبر تطبيق فاليو، وفقا لبيان مشترك (بي دي إف). وتأتي هذه الخطوة بعد أن استطلعت إنفينيتي وفاليو نبض السوق في ديسمبر الماضي عبر إتاحة خطط قصيرة الأجل من خدمات "اشترِ الآن وادفع لاحقا" لمدة ستة أشهر بالنسبة لشواحن السيارات الكهربائية خلال قمة مصر الدولیة لوسائل التنقل الكھربائیة "!Electrify EVs ".

تذكر: وقعت الشركة الأم لريتشارجد باي إنفينيتي في وقت سابق من هذا الأسبوع اتفاقية مع شركة "إي إف جي للحلول التمويلية" لتنفيذ أول عملية تأجير تمويلي لحلول الشحن في البلاد. وفي حين تستهدف اتفاقية "إكس بي آر إس" أصحاب المنازل من الأفراد، تهدف اتفاقية التأجير التمويلي إلى مساعدة المطورين العقاريين على تحويل التكاليف الرأسمالية الثابتة والضخمة إلى التزام مالي أقرب للمصروفات التشغيلية.

ميدو تحصل على تمويل ميزانين من فانتيدج كابيتال

لجأت المجموعة الدولية للدهانات الحديثة (ميدو) إلى حلول التمويل البديل لإطلاق العنان لقدراتها الإنتاجية؛ إذ حصلت الشركة المتخصصة في صناعة الطلاء على تمويل ميزانين بقيمة 45 مليون دولار من شركة فانتيدج كابيتال. وسيُستخدم التمويل لإعادة تمويل الديون القائمة وتوفير رأس المال العامل للتوسع في الإنتاج، وفقا لبيان صادر عن الشركة المتخصصة في إدارة صناديق الاستثمار المتخصصة في الديون المتوسطة بالأسواق الأفريقية. وتمثل هذه الصفقة الاستثمار الثالث لشركة فانتيدج كابيتال في مصر، وتعد "من بين أكبر صفقات تمويل الميزانين في تاريخ البلاد".

أهمية الصفقة: يمثل استثمار فانتيدج كابيتال إشارة على توجه أوسع من قبل المستثمرين للبحث عن الفرص في الشركات المصرية التي تدر إيرادات بالعملة الصعبة. وتصدر ميدو منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة، وتعمل أيضا بوصفها مصنعا تعاقديا لشركات طلاء عالمية كبرى مثل نيبون للدهانات، مما يعني أن جزءا كبيرا من إيراداتها لا يرتبط بتقلبات الجنيه، مع الاستفادة في الوقت ذاته من القاعدة الصناعية منخفضة التكلفة في مصر.

المستشارون: اضطلع مكتب معتوق بسيوني وشركة ويركسمانز للمحاماة بدور المستشارين القانونيين لشركة فانتيدج، في حين تولى مكتب أدسيرو تقديم الاستشارات القانونية لشركة ميدو. وضم تحالف مستشاري فانتيدج أيضا كلا من "بي دبليو سي الشرق الأوسط"، وإيمرتون، و"إس إل آر".

اتفاقية جديدة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وقعت شركة ألفا سمارت اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي متكامل بتكلفة استثمارية تبلغ 100 مليون دولار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفقا لبيان. ويقام المجمع على مساحة 500 ألف متر مربع على مرحلتين، ومن المتوقع أن يجذب استثمارات صناعية إضافية بقيمة 150 مليون دولار.

تحالف مصري إماراتي لتأسيس مشروعات متعددة الاستخدامات بقيمة 500 مليون دولار

عقدت شركة دلتا كابيتال للتطوير العمراني شراكة مع شركة الإمارات جلوبال لتأسيس محفظة مشروعات متعددة الاستخدامات في مصر بقيمة 500 مليون دولار، وفق ما نقله موقع زاوية. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية في عام 2027. وتضم المحفظة، التي تقام على مساحة 500 فدان، مشروعات سكنية وتجارية وخدمية في كل من القاهرة وكفر الشيخ والمحلة الكبرى.

8

الأسواق العالمية

أسواق الديون بالمنطقة تقدم أداء متواضعا في الربع الأول

تراجعت قيمة إصدارات السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 12% على أساس سنوي، لتبلغ 48.1 مليار دولار، وذلك بسبب تباطؤ نشاط السوق في ظل تأثره بالتوترات الجيوسياسية المتفاقمة، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن. كما انخفض عدد الإصدارات بنسبة 11% على أساس سنوي، وتوقف نشاط السوق بدول مجلس التعاون الخليجي فعليا خلال شهر مارس مع اندلاع الصراع الإقليمي. ورغم أن نشاط الإصدارات كان قد بدأ يشهد تباطؤا بالفعل منذ منتصف فبراير تأثرا بشهر رمضان، فإنه تلقى ضربة أقوى خلال شهر مارس أثرت عليه وعلى ثقة المستثمرين، لتقل بشدة مبيعات الصكوك والسندات المقومة بالدولار المصدرة في دول الخليج على مدار معظم الشهر.

تباين أداء السوق خلال الربع الأول؛ فيوضح بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي لدى وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، أن "ديناميكيات إصدار الديون لم تسير على نفس المنوال على مدار الربع الأول؛ إذ شهد شهر يناير نشاطا قويا، في حين جاء شهر فبراير متماشيا إلى حد كبير مع المعدلات الموسمية المعتادة، رغم تزامنه جزئيا مع شهر رمضان". وأضاف الناطور أن الانتعاشة المعتادة للأسواق ما بعد شهر رمضان لم تتحقق هذا العام، ما جعل نشاط شهر مارس "أضعف بصورة ملحوظة".

تذكر: أدت علاوة الحرب إلى عرقلة الانطلاقة القياسية هذا العام لنشاط الاقتراض في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ بدأت الأسواق الإقليمية في تسعير المخاطر بناء على تلك العلاوة عقب اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، وفقا لتقرير سابق صادر عن وكالة فيتش. وكانت قيمة إصدارات الدين الإقليمية في طريقها لتجاوز 1.25 تريليون دولار هذا العام، ارتفاعا من 1.1 تريليون دولار العام الماضي، غير أن ارتفاع هوامش العوائد بواقع 20-30 نقطة أساس أدى لزيادة تكاليف الاقتراض إلى مستويات جعلت معظم الإصدارات غير مجدية اقتصاديا على المدى القريب.

السعودية تصدرت المشهد قبل توقف النشاط: بلغت نسبة السعودية نحو 58% من إجمالي حصيلة السندات خلال الربع الأول، وحازت المركز الأول والثاني في ترتيب أكبر الإصدارات من حيث القيمة، بحسب البيانات. كما أوضح تقرير صادر عن المركز المالي الكويتي (المركز) في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السعودية جمعت 32.54 مليار دولار عبر 42 إصدارا. وشمل ذلك طرح سندات على أربع شرائح بقيمة 11.42 مليار دولار في أوائل يناير، فضلا عن 3.95 مليار دولار أخرى جمعتها شركة أرامكو. أما الإمارات فبلغت نسبتها 27% من إجمالي حصيلة سندات الربع الأول، شملت 2.99 مليار دولار جمعتها حكومة أبوظبي.

قائمة الإصدارات العشرة الأكبر تعكس الوضع الراهن: تمت صفقات 9 من أكبر 10 إصدارات سندات في المنطقة خلال شهر يناير، وبالنسبة للإصدار المتبقي فكان من نصيب شهر فبراير، وهو إصدار سندات طرحته حكومة أبوظبي. وحازت جهات الإصدار السعودية سبعة من المراكز العشرة، وشملت هذه الجهات الشركة السعودية للكهرباء (2.4 مليار دولار)، وشركة الاتصالات السعودية (ملياري دولار)، وبنك الرياض (مليار دولار). وذهبت المراكز الثلاثة الباقية لكل من حكومة البحرين (1.3 مليار دولار)، وبيت التمويل الكويتي (مليار دولار)، وبنك الإمارات دبي الوطني (مليار دولار). وجميع هذه الإصدارات العشرة كانت مقومة بالدولار.

وتصدرت الشركات من حيث قيمة الإصدارات، فجمعت 32 مليار دولار خلال الربع الأول، في حين جمعت الكيانات السيادية والوكالات الحكومية 16 مليار دولار. وبلغ نصيب المؤسسات المالية 44% من إجمالي العائدات، وفقا للبيانات. أما إصدارات الصكوك في المنطقة فانخفضت بنسبة 17% على أساس سنوي لتبلغ 14.6 مليار دولار، مشكلة بذلك 30% من إجمالي حصيلة السندات، وهي أدنى نسبة لها منذ 3 سنوات.

وسيعتمد انتعاش نشاط إصدار الديون على الوضع الجيوسياسي وتطورات الصراع؛ فأوضح الناطور أن "التحدي الرئيسي في الوقت الحالي هو حالة عدم اليقين التي تكتنف مآلات الصراع ومدته. وإلى أن تتضح الرؤية، ويتبين ما إذا كان الوضع سيستقر أم ستستمر التوترات وستتفاقم أكثر، سيكون من الصعب توقع توقيت تعافي نشاط الإصدارات ومدى قوة هذا التعافي".

وليست هناك مؤشرات على هذا التعافي بعد، إذ أجلت شركة برجيل القابضة لخدمات الرعاية الصحية المدرجة في سوق أبوظبي خططها لإصدار صكوك بقيمة 1.5 مليار دولار، وذلك بسبب الحرب وسوء ظروف السوق. وقال الرئيس التنفيذي للشركة شمشير فاياليل في وقت سابق من هذا الأسبوع إن "هوامش العوائد تغيرت".

الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة صباح اليوم، مع استيعاب المستثمرين لتداعيات موجة البيع المكثفة التي طالت أسهم شركات التكنولوجيا في بورصة وول ستريت بالأمس، إثر إخفاق شركة "أوبن إيه آي" في تحقيق مستهدفاتها للربع الأول. ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والذي سيصدر بعد أن يختتم اجتماعه اليوم.

EGX30 (الثلاثاء)

52,231

-0.9% (منذ بداية العام: +24.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.78 جنيه

بيع 52.92 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.78 جنيه

بيع 52.88 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,180

+0.1% (منذ بداية العام: +6.6%)

سوق أبو ظبي

9,836

+0.1% (منذ بداية العام: -1.6%)

سوق دبي

5,858

-0.2% (منذ بداية العام: -3.1%)

ستاندرد أند بورز 500

7,139

-0.5% (منذ بداية العام: +4.3%)

فوتسي 100

10,333

+0.1% (منذ بداية العام: +3.8%)

يورو ستوكس 50

5,836

-0.4% (منذ بداية العام: +0.7%)

خام برنت

111.26 دولار

+2.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.68 دولار

-0.4%

ذهب

4,611 دولار

+0.1%

بتكوين

76,345 دولار

-0.9% (منذ بداية العام: -12.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,044

-0.2% (منذ بداية العام: +5.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.72

0% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.83

-1.1% (منذ بداية العام: +19.3%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.9% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.9 مليار جنيه (24.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 24.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: كيما (+3.2%)، والقلعة القابضة (+2.2%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+1.4%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-3.4%)، وجي بي كورب (-2.3%)، وراية القابضة (-2.2%).

9

هاردهات

توسعة الموانئ لا تكفي: المنظومة اللوجستية في مصر تحتاج إلى حلقة وصل

تواجه مستهدفات مصر للتوسع على صعيد البنية التحتية اللوجستية مشكلة تتعلق بالتنسيق. فمع أن الحكومة أمضت سنوات في بناء الموانئ والمناطق اللوجستية والبنية التحتية البحرية، يبقى السؤال الأهم حاليا هو لماذا لم يُترجم هذا التوسع حتى الآن إلى تدفقات تجارية أكثر سلاسة وعوائد أكبر من العملات الأجنبية، وذلك وفق ما ورد في تقرير صدر مؤخرا عن مؤسسة ماكينزي. إذ ترى المؤسسة أن النقل واللوجستيات يمثلان أحد القطاعات القادرة على تحسين الميزان التجاري بدرجة كبيرة بحلول عام 2035، غير أن هذا التقدم يظل مرهونا بأن تركز المرحلة المقبلة من الاستثمارات على تحسين حركة المنظومة بصورة أكبر، وبصورة أقل على إضافة المزيد من الأصول.

الموانئ المصرية أقوى من المنظومة المحيطة بها

يتوقع تقرير ماكينزي نمو سوق النقل واللوجستيات من 26.9 مليار دولار في عام 2023 إلى 36.9 مليار دولار بحلول عام 2028. لا تفتقر البلاد إلى الأصول البحرية؛ إذ تمتلك 18 ميناء تجاريا، وأكثر من 40 ميناء نهريا، وما يزيد على 2000 كيلومتر من الممرات المائية الصالحة للملاحة، وعلى رأس كل هذا تمتلك قناة السويس، التي يمر عبرها نحو 12% من حركة التجارة العالمية. ومن شأن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن تزيد من قيمة وجودها في هذا المحيط — على الأقل من الناحية النظرية — إذ تشير ماكينزي إلى أن المنطقة تقع "مباشرة على طريق التجارة الرئيسي بين الشرق والغرب" وتضم بالفعل 6 موانئ نشطة، فضلا عن قاعدة متنامية من المستأجرين.

تحتل مصر المرتبة 57 في مؤشر أداء الخدمات اللوجستية الصادر عن البنك الدولي، وتسبقها السعودية في المرتبة 38 والإمارات في المرتبة 7، ويُعزى السبب في هذا أنه برغم الاستثمارات الكبيرة في تحسين الموانئ، لا تستخدم الموانئ المصرية حاليا سوى نحو 68% من طاقتها الاستيعابية للحاويات". ويبرهن هذا على أن الأمر لا يتعلق ببناء مزيد من الموانئ، بل بمعرفة أسباب عدم جذب الموانئ الحالية لمزيد من التجارة والقيمة المضافة والعملات الأجنبية عبر المنظومة الحالية.

تعمل أجزاء من هذه المنظومة بشكل جيد بالفعل. وتشير ماكينزي إلى إدراج 5 موانئ مصرية في مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2024، بما في ذلك ميناء بورسعيد، الذي احتل المرتبة 3 عالميا. لذلك لا يجادل التقرير بأن الموانئ المصرية تعاني من خلل، بل يؤكد وجود "أمثلة عديدة لأفضل الممارسات التي يمكن الاستفادة منها"، حتى إن كانت المنظومة الأوسع لا تزال بحاجة إلى "حوكمة أفضل وكفاءة تشغيلية لتقديم خدمات أسرع وأكثر موثوقية". وتعد هذه نقطة بداية مثيرة للاهتمام؛ إذ تمتلك مصر بالفعل موانئ قادرة على المنافسة، لكنها لا تمتلك حتى الآن منظومة لوجستية قادرة على ذلك باستمرار.

عنق الزجاجة الحقيقي يبدأ بمجرد خروج البضائع من الميناء

لم يعد التحدي اللوجستي القادم لمصر مقصورا على السعة البحرية وحدها، بل يتجاوزها فيمتد إلى ما يحدث بعد وصول البضائع. ويقول تقرير ماكينزي إن البنية التحتية للوجستيات والتخزين في البلاد "معزولة جغرافيا"، مع انتشار المرافق بطرق تخلق أوجه قصور يمكن تجنبها. ويكمن الحل الذي تقترحه المؤسسة في توحيد المخططات وإجراءات التشغيل، وربط المرافق من خلال بنية تحتية مشتركة لتكنولوجيا المعلومات، واستخدام منصة موحدة تتيح للمشغلين رؤية السعة المتاحة عبر الشبكة. ستسمح هذه الطريقة بتخزين البضائع بالقرب من مراكز الطلب، ونتيجة لهذا ستبدأ المنظومة في تقليل فترات التأخير والتكاليف بدلا من مجرد إضافة مزيد من المساحات.

وتمثل السكك الحديدية نقطة ضعف أخرى. إذ يوضح أن مصر قادرة على تسريع حركة الحاويات عن طريق "خطوط سكك حديدية موثوقة ومخصصة" بين الموانئ والموانئ الجافة الداخلية، إلى جانب خدمات النقل الترددي التي تنقل البضائع وفق جداول زمنية ثابتة كي تتجنب مزاحمة حركة الركاب. وكانت العبارة الأهم في هذا التقرير هي "مسارات شحن محمية تلتزم بجداول زمنية صارمة وثابتة"؛ لأن السمة الرئيسية لحركة السكك الحديدية هي أن تكون قابلة للتنبؤ، وإذا غابت هذه السمة سيصعب على المشغلين الملتزمين بمواعيد تسليم دقيقة التعامل معها بوصفها ركيزة لوجستية أساسية، وليست مجرد إضافة جيدة.

يفسر ذلك أيضا السبب في وصف التقرير المرحلة المقبلة من الاستثمار اللوجستي بأنها أقرب إلى جهود التنسيق منها إلى مشروع عملاق جديد. وتجادل المؤسسة بأنه "يمكن تحقيق مكاسب فورية منخفضة التكلفة" عن طريق إجراءات التشغيل الموحدة، ومشاركة البيانات، وجدولة إدارة الخانات الزمنية التي تنسق بين الجداول الزمنية للشحن والسكك الحديدية. بعبارة أخرى، لا تقتصر المشكلة اللوجستية في مصر على نقل مزيد من البضائع، بل تتعلق بجعل المنظومة المحيطة بالبضائع تعمل بتناغم.

فجوات سلاسل التبريد تهدر قيمة الصادرات المصرية

يسلط التقرير ضوءا على البنية التحتية لسلاسل التبريد، بوصفها أحد أبرز المجالات التي تنعكس فيها نقاط الضعف اللوجستية انعكاسا مباشرا على أداء الصادرات. وتعد سعة التخزين المبرد في مصر "صغيرة الحجم" مقارنة بالمعايير الأفريقية الأوسع، إذ تبلغ نحو 3 ملايين متر مكعب، في حين أن حجم المستودعات غالبا ما يكون صغيرا جدا لتلبية احتياجات سلاسل التوريد الحديثة. وتشير المؤسسة أيضا إلى افتقار البلاد للسعات المتخصصة، التي تتضمن التخزين فائق التبريد لمنتجات على شاكلة اللقاحات، إلى جانب المخاطر الإضافية الناجمة عن عدم استقرار التيار الكهربائي. وفي منظومة كهذه، لم تعد نجاعة نقل المنتجات سريعة التلف تقتصر على النقل وحسب، بل تحولت إلى أزمة موثوقية.

يكتسب ذلك أهمية خاصة بسبب الاتجاه الصعودي لقطاع الأعمال الزراعية في البلاد، الذي يرتبط بتقليل الهدر والحفاظ على القيمة في مراحل أعمق من سلسلة التوريد. ويستشهد التقرير بدراسات تظهر خسائر كبيرة في قيمة المنتجات الطازجة، مرجعا إياها إلى "ارتفاع معدلات تلف المنتجات سريعة التلف، مثل العنب والطماطم، على طول سلسلة التوريد"، ويجادل بأن بعض المكاسب الأسرع يمكن أن تأتي من "محطات التعبئة الحديثة، والتخزين المبرد، ووجود أنظمة مراقبة جودة أقوى".

يبدو الحل اللوجستي واضحا ومباشرا إلى حد ما. إذ يدعو التقرير إلى إنشاء "مجمعات تبريد مؤمنة بشبكة كهرباء" بالقرب من أحزمة الإنتاج الرئيسية والمطارات والموانئ المهمة، إلى جانب أساطيل شاحنات تبريد متعددة الدرجات ومرافق للتوزيع المباشر قادرة على الحفاظ على درجات الحرارة أثناء النقل والتفريغ. من المؤكد أن هذه المتطلبات ليست من نوعية البنية التحتية البارزة التي تتصدر عناوين الأخبار الرئيسية، مثل توسعة الموانئ أو إنشاء مناطق لوجستية جديدة، بيد أنه بالأحرى الطريق الأقرب لتحقيق الشريحة التالية من المكاسب من العملات الأجنبية: أي حماية الصادرات الأعلى قيمة من التلف والتأخير والخسائر المرتبطة بالكهرباء، قبل أن تخرج من المنظومة.

وبغض النظر عن المشكلات القائمة، لا تحتاج مصر إلى البدء من الصفر؛ فالركائز الأساسية موجودة بالفعل، وتعمل بشكل جيد في بعض الأماكن. لكن ما ينقصها هو حلقة الوصل. "من شأن البنية التحتية المشتركة أن تغير منحنى الأداء"، سواء أكان ذلك يعني إنشاء "محطات خدمة شاملة" في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لقطاعات مثل السلع الاستهلاكية سريعة الدوران والأدوية والإلكترونيات، أم "منصة رقمية موحدة تربط المناطق اللوجستية" ليتسنى للمشغلين أخيرا المواءمة بين التخزين والنقل والطلب عبر الشبكة.


1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

5 مايو (الثلاثاء): ستاندرد أند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل.

7 مايو (الخميس): إجازة رسمية بدلا من الجمعة 1 مايو بمناسبة عيد العمال.

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00