نحن الآن في المرحلة التالية (والمليئة بالتحديات) في برنامج الإصلاح الاقتصادي: برنامج الحكومة الجديدة الذي عرضه رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في بيان أمام مجلس النواب أمس كان هو الحديث الأبرز في وسائل الإعلام. وقال مدبولي في كلمته أمام النواب إن مصر نفذت بالفعل الجزء الأصعب من برنامج الإصلاح. وبشكل ما هذا صحيح: إصلاح منظومة الدعم كانت من عوامل القلق السياسي وستظل كذلك لعام أو عامين مقبلين، ولكن القرار الأهم والأصعب في اتخاذه والسهل في تطبيقه بمجرد تحمل صدمته، كان تعويم الجنيه، وكذلك دعم شبكة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، وإقرار العديد من التشريعات المهمة مثل قانون الإفلاس، كلها كانت قرارات بالغة الأهمية، من الصعب تحملها، ولكن من السهل تطبيقها.
نحن الآن في مرحلة التفاصيل. هل السياسات الحكومية هي التي تنشئ الصناعات التصديرية؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما هي الصناعات الجديرة بالحصول على دعم الصادرات، إذا كان هناك ما يستحق الدعم؟ هل نحتاج فعل لآلية اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع؟ هل ينبغي أن تتنافس شركات القطاع العام مع القطاع الخاص؟ أليس من الأفضل أن تكون لدينا سياسة واضحة لإتاحة الأراضي للمصانع وغيرها من الأنشطة بأسعار أقل كثيرا من الأسعار الحالية؟ كيف ننعش قطاع السياحة؟ هل يمكن أن يكون هناك رأي للقطاع الخاص في المناقشات حول إصلاح العملية التعليمية، والتي تؤدي بوضعها الحالي لارتفاع معدلات البطالة ونقص الخبرات والمهارات المطلوبة في سوق العمل؟ وغيرها من الأسئلة التي تحتاج لإجابات عملية في الفترة المقبلة.
وكان مجلس النواب قد شكل لجنة لمناقشة برنامج الحكومة الجديدة، والذي نستعرضه في فقرة تحت الأضواء. ومن المنتظر أن تقدم اللجنة تقريرا للجلسة العامة بالمجلس في غضون 10 أيام.
رفع رئيس مجلس النواب علي عبد العال الجلسة العامة لمجلس النواب أمس على أن تنعقد الجلسة المقبلة يوم الأحد 15 يوليو، وفق ما ذكرته اليوم السابع. ومن غير الواضح بعد متى سيبدأ النواب إجازتهم الصيفية قبل العودة لدور الانعقاد المقبل المقرر أن يبدأ في أكتوبر.
هل تلقت مصر بالفعل الشريحة الرابعة من قرض صندوق النقد الدولي؟ يبدو أن مصر قد تلقت يوم الجمعة الماضي ملياري دولار قيمة الشريحة الرابعة من قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار، وفق ما ذكرته مصادر حكومية للمصري اليوم. وأوضحت المصادر أن مصر تلقت الشريحة في نفس اليوم الذي وافق فيه مجلس المديرين التنفيذيين بالصندوق على صرفها.
أوبر قد تستحوذ على كريم: تجري شركة أوبر محادثات أولية مع شركة كريم لدمج خدمتيهما في منطقة الشرق الأوسط، وفقا لبلومبرج. ونقلت الوكالة عن 3 مصادر مطلعة أن الشركتين بحثتا عدة أطر محتملة للاتفاق يدير بمقتضى أحدها رؤساء كريم الحاليون النشاط المدمج الجديد بينما يبقي على إحدى أو كلتا العلامتين التجاريتين المحليتين للشركتين. وثمة مقترح آخر وهو أن تستحوذ أوبر بموجبه على تطبيق خدمات نقل الركاب في الشرق الأوسط. وأفاد التقرير بأن أوبر قالت خلال محادثاتها مع كريم إنها تريد امتلاك أكثر من نصف الشركة المدمجة إن لم تشتر كريم بالكامل. وبالتوازي مع ذلك، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن شركة كريم تعمل على الدخول في جولة تمويل جديدة من شأنها تعزيز مكانتها كأكبر منافس لأوبر في هذه السوق سريعة النمو. وجدير بالذكر أن شركة أبراج التي كانت من أوائل الداعمين لكريم باعت منذ أكثر من عام حصتها لشركة المملكة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال.
وبالحديث عن أبراج: تخضع شركة "كي بي إم جي" لفحص حول دورها في أزمة شركة أبراج التي لم تنته بعد، وذلك بعد أن دعت شركة "كي بي إم جي إنترناشونال" مكتب لينكلاتر للمحاماة إلى إجراء تحقيق مستقل حول أعمال "كي بي إم جي دبي" مع شركة أبراج البارزة للاستثمار المباشر، والتي تعرضت لانهيار بعد اتهامات بإساءة استخدام أموال المستثمرين بها. وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى العلاقة الوثيقة بين الشركتين، ومن ذلك أنه حدث مرتين أن عمل مدير تنفيذي سابق بـ "كي بي إم جي" في منصب المدير المالي لـ "أبراج" (ولكنه ليس أمرا مستغربا بين الشركات الكبرى وأغلب قرائنا يعرفون ذلك). توقع المزيد من الضغط على الشركات المرتبطة بـ "كي بي إم جي" في المنطقة، وهو ما سيدفعها للقيام بمزيد من إجراءات الحوكمة وتشديد عمليات التدقيق والمراجعة بها.

كيف تستخدم الصين أموالها ودهاءها السياسي للسيطرة على مناطق حيوية للبنية التحتية: قراءة بكين الدقيقة للسياسة المحلية في البلدان الأخرى وإلقاؤها لحقائب الأموال (بالمعني الحرفي والمجازي) مكنها من استخدام ميناء رئيسي في سريلانكا، ومنحها السيطرة على أراض لا تبعد سوى بضعة مئات من الأميال قبالة سواحل الهند، إحدى أهم منافسيها، وأعطاها موطئ قدم استراتيجي على طول ممر مائي حيوي من الناحيتين التجارية والعسكرية، وفق ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق معمق يكشف كيفية تحرك الصين لفرض نفوذها خارجيا. ويبدو التحقيق كرسالة تحذير من مبادرة الحزام والطريق الصينية. وأثار تحقيق الصحيفة جدلا واسعا في سريلانكا، حيث قام عدد من أعضاء البرلمان بتهديد صحفيين سيرلانكيين ساهما في إعداد التحقيق. وأصدر مايكل سلاكمان محرر الشؤون الخارجية بنيويورك تايمز، والرئيس السابق لمكتب الجريدة بالقاهرة، بيانا أمس استنكر فيه ما فعله النواب السيرلانكيون من هجوم على الصحافة. اضغط هنا لقراءة تحقيق نيويورك تايمز، وهنا لقراءة البيان الذي أصدره سلاكمان.
نشرت وكالة بلومبرج تقريرا حول السيجارة الإلكترونية "Juul"، والتي أصبحت شائعة بين الشباب لصغر حجمها واحتوائها على كمية كبيرة من النيكوتين، وإمكانية إعادة شحنها باستخدام "اليو إس بي". وبالرغم من أن الشركة المصنعة لتلك السيجارة الإلكترونية تصفها بأنها منتج يهدف لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن تدخين السجائر، فإنها أصبحت أشد خطرا من السجائر ذاتها. وأوضح التقرير أن السيجارة الإلكترونية تحتوي على نيكوتين يعادل علبة سجائر كاملة، وأنها تأتي بعدة أطعمة جذابة. وأشار التقرير إلى أن الشركة المصنعة، وهي "Juul Labs"، تعمل برأسمال قدره 16 مليار دولار وتمكنت الأسبوع الماضي من جمع 1.2 مليار دولار. وقال إن الشركة حققت إيرادات بقيمة 245 مليون دولار خلال عام 2017 وتتوقع تحقيق 940 مليون دولار خلال هذا العام، بهامش إجمالي قدره 70%، وفقا لموقع "Axios". وترى مؤسسةمورجان ستانلي أنه ينبغي على شركات التبغ الكبرى أن تشعر بالقلق حيال ذلك، لا سيما وأن شركة "Jull" أحدثت انتعاشة في سوق السيجارة الإلكترونية بالولايات المتحدة.
سلسلة مقاهي "Second Cup" الكندية، والتي افتتحت فروعا لها بالقاهرة في وقت سابق من هذا العام، ارتفعت أسهمها عقب إعلانها الربيع الماضي عن تحويل بعض من فروعها إلى أماكن لبيع نبات القنب، أو ما يعرف بالحشيش، وفقا لموقع جلوبال أند ميل.
وما زلنا مع بطولة كأس العالم، حيث تمكنت إنجلترا مساء أمس من التأهل للدور ربع النهائي بعد فوزها على كولومبيا 4-3 بركلات الترجيح. ويقام يومي الجمعة والسبت أربع مباريات في الدور ربع النهائي، ثم يقام الدور نصف النهائي يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وتقام المباراة النهائية يوم الأحد 15 يوليو في الساعة 5 مساء بتوقيت القاهرة. وفيما يلي تذكير بمباريات الدور ربع النهائي:
- فرنسا والأورجواي (الجمعة 4 مساء)
- البرازيل وبلجيكا (الجمعة 8 مساء)
- السويد وإنجلترا (السبت 4 مساء)
- كرواتيا وروسيا (السبت 8 مساء)


