الفوارق بين الجنسين على الصعيد المهني قد تكون نتيجة الاختلافات بين تمكين الرجال والنساء، وفقا لدراسات أعدها برنامج التعليم التنفيذي بكلية كولومبيا للأعمال. وأجرى علماء نفس مجموعة من الدراسات منحوا فيها المشاركين من الجنسين سلطات بشكل عشوائي، لاختبار قدراتهم على التفاوض وعلى تفسير مشاعر الآخرين. وكشفت الدراسات أن هؤلاء الذين حصلوا على سلطات أكبر كانوا أكثر ثقة وأكثر قدرة على المناورة في التفاوض، ولكنهم أيضا كانوا أقل إدراكا لمشاعر نظرائهم. وأشار الباحثون إلى أن تكليفات السلطة قد تكون أحد الأسباب وراء تأخر النساء، لأنهن يحصلن على سلطات أقل، وهو ما يثنيهن عن التعبير عن أنفسهن أو التفاوض من أجل الحصول على علاوة أو ترقية على سبيل المثال. "هناك استراتيجيات أخرى يمكن أن تساعدنا على التفاوض على فوارق السلطة، ولكن إذا أردنا بالفعل أخذ الأمر بجدية، ومعالجة الفوارق بين الجنسين التي طال أمدها، فليس هناك سوى حل واحد، نحن بحاجة إلى إعطاء المرأة المزيد من السلطة"، وفقا لآدم جالنسكي رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية كولومبيا للأعمال.