من أنت؟
نادين العلايلي، مؤسسة ورئيسة BodyBlocks. نحن نقدم وجبات صحية مخصصة لـ 3000 عميل في القاهرة، تشمل وجبات إفطار، وسلاطات، وساندويتشات، وحساء، ووجبات عشاء، ومشروبات، وحلويات. ونوفر أنظمة غذائية مثل الباليو، وأنظام غذائية أخرى مخصصة للرياضيين، وأخرى للسيدات قبل وبعد الولادة، وخيارات نباتية، وغيرها. وكل منتجاتنا تباع عبر الإنترنت وتصل للعميل حتى باب بيته. وتحرص على استخدام منتجات محلية في كل منتجاته، وأن تكون خالية من المواد الحافظة وإضافات السكر.
ما هو روتينك اليومي؟
استيقظ في الرابعة صباحا يوميا. وقبل كل شيء لابد لي من تناول كوب القهوة الأمريكية. في هذا التوقيت يكون كل من بالمنزل نائمين، وأبدأ بقراءة بريدي الإلكتروني – إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة. ثم أبدأ بإعداد قائمة الأعمال التي سأقوم بها. قائمة للعمل الذي لم يتم الانتهاء منه بعد، المكتب، المصنع، الأولاد، البقالة، البيت – الكثير من قوائم الأشياء التي علي القيام بها. أجد أنها تساعدني على عمل عصف ذهني، والتأمل والمحافظة على تركيزي بحيث لا يفوتني أي شيء أو أي شخص.
بعد ذلك استعد للتوجه إلى المصنع في الخامسة صباحا لأن أول طلباتنا يغادر المطبخ عند الخامسة والنصف صباحا يوميا. بعدها ومن جديد في وقت لاحق من اليوم، أقوم بعمل مراجعات باختيار الطلبات عشوائيا على القائمة والتحقق من ترتيب أكياسها لأتأكد أنها كلها صحيحة، ومعبأة بشكل جيد وتحمل الملصقات المناسبة. كما أتابع عن كثب نظافة المصنع – ارتداء جميع الأفراد قفازاتهم وأغطية الرأس وأن كل شيء جرى تعقيمه بعد التنظيف والاستعمال. كذلك لدي كاميرات في الموقع وتطبيق على هاتفي، ومن ثم فأنا أتحقق من كل هذا في طريقي إلى المصنع أيضا. أحرص على التأكد من أن كل السائقين يرتدون تي شيرتات الشركة الخاصة بهم ولديهم فواتير توصيل الطلبات وأن الجميع في موعده.
أعود للمنزل عادة بحلول السادسة صباحا. أوقظ أطفالي وأجهز ملابسهم للمدرسة، وأنظم علب الطعام الخاصة بهم، وأتأكد أن حقائبهم جاهزة، ثم نتناول إفطارا صحيا معا. أصحبهم إلى حافلة المدرسة عند السابعة صباحا وبمجرد انطلاقهم إلى المدرسة أعود للمنزل لتناول كوبا آخر من القهوة. في ذلك الوقت أُطالع نشرة إنتربرايز، وأتصفح إنستجرام وفيسبوك. وبعد 30 دقيقة من التمارين الرياضية، أتناول الفيتامينات الخاصة بي وعصيرا أخضر قبل الاستعداد والبدء في المرحلة التالية من يومي في المكتب بحلول الثامنة صباحا.
في المكتب، أبدأ اجتماعا بالفريق صباح كل يوم لمناقشة الخطط، والمسائل وقوائم العمل قبل أن نبدأ سويا. ثم أعمل على إعداد قوائم الأشياء التي يتعين علي القيام بها إلى حين عودة الأطفال من المدرسة.
متى تخلدين للنوم؟
أخلد للفراش عندما ينام أطفالي في حوالي 8-9 مساء.
كم عدد أفراد فريقك الآن؟
يكون لدينا 15-20 شخصا في المصنع في كل فترة ثم يكون لدينا 5 آخرون في المكتب.
ما الذي لا يعرفه الناس عن مشروعك؟
مقدار ما بذلناه لبني هذا المشروع من الصفر حتى وصل إلى ما هو عليه الآن. نرتب أمورنا اللوجستية داخليا وندير أسطولنا من سيارات توصيل الطلبات، بما يسمح لنا بالتوصيل في اليوم التالي على فترتين – من 6 صباحا إلى 9 صباحا لزبائننا العاملين ومن 11 صباحا إلى 2 ظهرا لأولئك الذين يرغبون في وجبات الغداء.
يمكن أن يكون مستوى عملية تجهيز وتصميم جميع منتجاتنا حسب طلب العملاء طبعا، لذا كي نتأكد من قيامنا بالعمل بشكل سليم، قمنا بعمل برنامج لمتابعة كل شيء. الفكرة هي أن نجعل العملية برمتها مميكنة قدر الإمكان، ويبدأ هذا من لحظة زيارتك لموقعنا الإلكتروني. يستطيع العملاء شراء أشياء جاهزة، لكن متخصصي التغذية لدينا يقومون عامة بتصميم البرامج خصيصا حسب طلب كل عميل من عملائنا – وهم بحاجة لأن يأخذوا مواعيد العمل في الاعتبار، وكذلك المتطلبات الخاصة بالأكل، والأمراض، إلى آخره.
من أين بدأت قصتُكم؟
بدأنا قبل 3 سنوات كشركة استشارية في مجال التغذية، حيث تخصصنا في الأمراض المزمنة بما فيها السكري وقصور الغدة الدرقية، ومتلازمة تكيس المبايض والقولون العصبي. جاء إلينا عملاؤنا لأنهم كانوا بحاجة لتناول غذاء صحي وإنقاص وزنهم ومعرفة السبيل إلى تخفيف الأعراض التي تنتابهم من خلال تحسين خياراتهم الغذائية. لكن الفرصة الحقيقية لدخول السوق لاحت بوضوح عندما لاحظت أن غالبية عملائنا ليس لديهم الوقت لشراء الطعام أو إعداده، بل يريدون خيارات سلسلة وصحية ضمن حميتهم الغذائية. بدأت التعامل مع متعهدين من الخارج لتزويدنا بمختلف الأغذية – بأن أجعلهم يقومون بتوصيل الوجبات لعملائي – وبعد ذلك توصلت إلى أنني بحاجة لأن أقدم الوصفات الخاصة بي لذا وجدت مطبخا يمكن أن يقوم بدور متعهد الإنتاج. صار عملاؤنا أكثر رضا وحصلوا على نتائج أفضل لأننا تمكنا من قياس النسب بأنفسنا واستعمال مكونات صحية أكثر. عندها قررت أن أفتتح مصنعي الخاص وأن أقوم بكل شيء داخليا.
كيف يتوزع الإقبال كنسبة مئوية بين المبيعات للأفراد عبر الإنترنت مقابل بيع الجملة للمتجر؟
يأتي نحو 90% من الإقبال علينا من المبيعات على الإنترنت للأفراد، فيما تأتي البقية من المتاجر وصالات الألعاب الرياضية.
ما هي المنتجات الأكثر مبيعا لديكم؟
أفضل مبيعاتنا تكون في مجموعة برامج إنقاص الوزن، يليها السلاطات التي نقدمها. نعرض 20 منها، وكلها مقدمة حسب الطلب (مستوى أعلى من البروتين، كربوهيدرات أقل، سمها كيفما شئت).
وحتى الآن حققتم نموا من خلال...
السمعة الجيدة بين عملائنا.. لكننا نستعين بشركة تتولى حاليا التسويق رقميا لنشاطنا لزيادة انتشارنا.
هل تعتبرون أنفسكم شركة صغيرة أم متوسطة؟
نرى أنفسنا شركة متوسطة.
ما هو أفضل شيء في إدارة مشروع صغير/ متوسط؟
أفضل شيء في إدارة شركة متوسطة هو رؤية مجهودي الكبير وهو يتحول إلى واقع ومتابعة شركتك وهي تكبر. فكرة التأثير إيجابيا على صحة شخص، من خلال الغذاء السليم، وجلسات التغذية والبرامج الصحية، أو تسهيل الحصول على الأكل السليم هي نوع من الشغف. وأنا محظوظة لأن عملي هو مصدر شغفي، كما أنني محظوظة لأن عملي يمكن أن يؤثر على الناس بالإيجاب.
ما هي أكبر عقبة أمام نمو الشركة؟
أكبر عقبة هي المنافسة مع المنتجات غير الصحية في السوق وصناعة وجبات تجمع ما بين السلامة الصحية والمذاق الشهي في آن معا. فلا شك مثلا بأن تسويق كيك الشيكولاته للأشخاص أسهل من إقناعهم بتناول البنجر والكرنب.
ما أهم أهداف شركتكم في 2019؟
الهدف الكبير لشركتي بالنسبة لـ 2019 هو أن يكون وصول الناس إليها أسهل في أنحاء مصر. أريد أن يتمكن عملائي من طلب أي منتج صحي يحتاجونه لأنفسهم أو لأسرهم وأن يتم توصيله إليهم في غضون 20-30 دقيقة. إذا كان الطعام الصحي شهيا ومتاحا بهذه السلاسة، فسيجد مزيد من الناس ما يشجعهم على تناول الأكل الصحي.
ما الخطوة القادمة لـ BodyBlocks ؟
سنكشف الستار عن وجبات ساخنة الشهر المقبل ونتعاون مع Uber Eats للبدء في توفير خدمة تسليم الطلبات في نفس اليوم لعملائنا. سننطلق في الزمالك وبعدها سنتوسع إلى القطامية و6 أكتوبر مطلع 2019. كما نتطلع إلى أن تكون منتجاتنا متوفرة بقدر أكبر في المتاجر، وصالات الألعاب الرياضية والكافيهات.
كذلك لدينا مجموعة جديدة من منتجات الجرانولا، ستكون متوفرة قريبا. نطلق عليها اسم "يولا" – على اسم طفلي يوسف وليلا. هدفي تصدير هذه المجموعة من المنتجات في النهاية.
ما هي أفضل نصيحة سمعتيها في مجال الأعمال؟
دائما ما يخبرني والدي بأن الأخطاء والفشل هما أفضل فرصة للتعلم والتطور.
مرتبط