منصة مصر للتعليم تتقدم بطلب للإدراج في البورصة

1

نتابع اليوم

كريدي أجريكول ينضم لسباق شهادات الادخار مرتفعة العائد

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا اليوم حافلة بأخبار البورصة؛ إذ انضمت منصة مصر للتعليم رسميا إلى قائمة منتظري إجراء الطروحات الأولية، بعدما تقدمت بطلب لإدراج نحو 199.4 مليون سهم في السوق الرئيسي.

ويأتي هذا في توقيت مثالي؛ فقد تمكنت البورصة المصرية من محو صدمة تداعيات الحرب التي شهدتها في مارس، بعدما قفزت بنسبة 14.2% خلال شهر أبريل، لتضيف نحو 433 مليار جنيه إلى قيمتها السوقية، وذلك بقيادة قطاع التعليم الذي تصدر هذا الصعود.

كذلك شهد قطاع السيارات المحلي طفرة غير متوقعة في مبيعات شهر مارس بنسبة 3.2%، مع تدافع المشترين لتأمين احتياجاتهم قبل الزيادات السعرية المرتقبة. وقد تواصلنا مع نخبة من قادة القطاع والمحللين للوقوف على الأسباب الكامنة وراء هذا النمو.

ملاحظة أخيرة قبل استعراض التفاصيل: لن تصدر نشرة إنتربرايز الصباحية غدا بمناسبة عطلة عيد العمال. نتمنى لكم عطلة سعيدة في نهاية الأسبوع، وسنعود إليكم صباح يوم الأحد كالمعتاد.

المزيد من شهادات الادخار

انضم كريدي أجريكول مصر إلى البنوك الخاصة التي طرحت شهادات ادخار ذات عوائد مرتفعة، إذ طرح البنك شهادتين جديدتين لأجل 3 سنوات، الأولى بعائد ثابت قدره 17.25%، والثانية بعائد متغير قدره 18.5%، وفقا لبيان للبنك. ويحذو البنك بذلك حذو الخطوات الأخيرة للبنك الأهلي المصري وبنك مصر.

أهمية الخطوة: ترفع بنوك القطاع الخاص عوائد أوعيتها الادخارية لمنع تسرب محافظ ودائعها لصالح نظيراتها الحكومية ذات العائد الأعلى. وتثبت عملية إعادة التسعير التي يشهدها القطاع بأسره أن البنوك التجارية تعمل فعليا على امتصاص فائض السيولة بالعملة المحلية لاحتواء التضخم والحد من الدولرة، وبهذا يتجنب البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة الأساسية (الكوريدور). ومن المنتظر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية للنظر في أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

بتروجيت تتوسع في الجزائر

وقعت شركة بتروجت عقدا بقيمة 1.1 مليار دولار لتولي دور المقاول العام الرئيسي لتطوير المرحلة الثانية من حقل حاسي بئر ركايز النفطي في الجزائر، وفق بيان صادر عن وزارة البترول. ويأتي هذا التوقيع لإتمام العقد الذي فازت به الشركة الحكومية المتخصصة في المشروعات البترولية أواخر عام 2025، بعد تفوقها على كبرى الشركات العالمية في مناقصة تنافسية.

أهمية الخطوة:تمثل هذه الخطوة نموذجا عمليا لمساعي الدولة الرامية إلى تحويل شركاتها المتخصصة إلى جهات مدرة للعملة الصعبة. وتعمل بتروجت على توسيع محفظة أعمالها الإقليمية لتشمل مشروعات في السعودية وعمان والأردن، مستندة في ذلك إلى سجلها الحافل في تنفيذ المشروعات القومية العملاقة محليا. كما أن الشركة ضمن قائمة الكيانات الكبرى بقطاع النفط والغاز التي قد تتجه الحكومة إلى طرحها للاكتتاب العام في البورصة المصرية أو طرح حصة منها، حسبما أوردنا في تقارير سابقة. وتضم القائمة أيضا الشركة العامة للبترول وشركة إنبي.

أيضا - مصر تسعى لشراء الخام الجزائري: وقعت الهيئة المصرية العامة للبترول مذكرة تفاهم مع شركة سوناطراك الجزائرية المملوكة للدولة، تمهيدا لاستيراد النفط الخام الجزائري لتلبية الطلب المحلي، وفق ما ورد في بيان.

📢 تنويهات

البورصة مغلقة الخميس: تقرر تعطيل العمل بالبورصة المصرية يوم الخميس 7 مايو بمناسبة عيد العمال، وفق ما أعلنته البورصة في بيان لها، على أن يُستأنف التداول يوم الأحد 10 مايو.

حالة الطقس - يستمر تراجع درجات الحرارة اليوم في القاهرة، إذ تصل درجة الحرارة العظمى إلى 24 درجة مئوية، والصغرى إلى 16 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ومن المتوقع أن يكون الطقس أكثر برودة في الإسكندرية، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 22 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة مئوية.

أما عن أحوال الطقس خلال عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن تشهد درجات الحرارة ارتفاعا تدريجيا لتصل إلى 29 درجة مئوية في العاصمة، وإلى 23 درجة مئوية في الإسكندرية وسواحل البحر المتوسط.


ما بين الرياض ومومباي، وأبوظبي وسنغافورة، ودبي ولندن، والقاهرة وشنزن.

لم تعد أهم أخبار الأعمال بالمنطقة تقع فيها، وإنما على أطرافها، حيث تلتقي رؤوس الأموال الإقليمية بالطموحات العالمية.

نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة، التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة موضوعات الذكاء الاصطناعي، والجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، واستراتيجيات الثروات السيادية، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة التي تشكل مشهد التجارة العالمي.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة، الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 11 صباحا بتوقيت مصر. اضغط هنا أو على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

تتصدر أنباء الهدنة المتزعزعة بين الولايات المتحدة وإيران العناوين الرئيسية هذا الصباح. فرغم الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الهدنة ما زالت قائمة. ومن جانبه، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن تعليق الجهود الأمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز "مؤقتا"، وذلك "لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاقية وتوقيعها". وفي سياق متصل يؤكد التمسك بالتهدئة، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن المرحلة الهجومية من حملة واشنطن قد انتهت.

هل نودع تقارير الأرباح الربع سنوية؟ تدرس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلغاء المتطلب الإلزامي بتقديم تقارير ربع سنوية، والاكتفاء بدلا من ذلك بالتقارير نصف السنوية. وتتزامن هذه الخطوة من الهيئة الأمريكي مع دعوة ترامب لتخفيف القيود التنظيمية عن مؤسسات وول ستريت.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي، تعمل شركة ميتا على ابتكار مساعد مخصص مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتبسيط المهام اليومية لمستخدميها في أنحاء العالم. وذكرت مصادر مطلعة أن هذه المبادرة تشبه الخدمات التي تقدمها أوبن كلو، والتي تتيح للمستخدمين الاستعانة بوكلاء مستقلين قادرين على تنفيذ مهام معقدة من تلقاء أنفسهم.

لكن هل الذكاء الاصطناعي فقاعة توشك على الانفجار؟ يرى جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك "جيه بي مورغان"، ولاري فينك الرئيس التنفيذي لبلاك روك، عكس ذلك؛ إذ أكدا في تصريحات منفصلة أن استثمارات وول ستريت الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية وجيهة جدا. وذكر فينك أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ليس فقاعة، وإنما "العكس تماما"، مضيفا أن القطاع "يشهد نقصا في المعروض، بينما ينمو الطلب بوتيرة أسرع بكثير مما توقعه أي شخص".

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من هاردهات، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، وتتناول كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض الإمكانات التي يقدمها الجسر البري الرابط بين أوروبا ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي، والذي دُشن بوصفه حلا بديلا وطارئا لتجاوز اضطرابات حركة الملاحة البحرية، وإمكانية تحوله إلى ركيزة أساسية ودائمة للتجارة الإقليمية.

The Anantara x Somabay Strategic Partnership signing ceremony marked a key milestone for Somabay, as Somabay Hotel Company S.A.E officially signed its agreement with Minor Hotels to bring a luxury Anantara-branded resort and residences to the destination.

The ceremony underscored Somabay’s continued growth and long-term vision to position itself as a globally recognized luxury lifestyle hub, aligned with rising demand for experience-led hospitality, branded residences, and wellness-driven travel.

The planned development is set to introduce a luxury resort, branded residences, and Red Sea-inspired wellness experiences, reinforcing Somabay’s role in elevating Egypt’s luxury tourism offering while preserving its natural identity and sustainability vision.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

مصر للتعليم تستعد للطرح في البورصة

باتت منصة مصر للتعليم أحدث الكيانات التعليمية التي تسعى لطرح أسهمها للاكتتاب العام، بعد تقدمها أمس بطلب للقيد في البورصة المصرية. تستهدف الشركة طرح نحو 199.4 مليون سهم بالسوق الرئيسية. تعد منصة مصر للتعليم كيانا تابعا للقطاع الخاص، وتحظى بدعم مستثمرين رئيسيين من بينهم صندوق مصر السيادي ومجموعة "إي إف جي هيرميس".

لم تتضح بعد تفاصيل الطرح، إذ لا يزال حجم الحصة المستهدف طرحها طي الكتمان، غير أن منصة مصر للتعليم سيتعين عليها طرح 10% على الأقل من أسهمها للجمهور لتلبية متطلبات القيد بالسوق الرئيسية. ولم تتضح الرؤية أيضا حول ما إذا كان سيجرى تنفيذ طرح ثانوي (تخارج جزئي للمساهمين الحاليين) أم طرح أولي (إصدار أسهم جديدة لزيادة رأس المال).

توقيت مثالي لأسهم قطاع التعليم: قاد قطاع التعليم قليل التقلبات موجة صعود بالبورصة المصرية خلال شهر أبريل، مسجلا مكاسب شهرية بنسبة 51.7%.

حول الشركة: تدير منصة مصر للتعليم 25 أصلا من المنشآت التعليمية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك القاهرة والإسكندرية ومنطقة سوما باي. وتضم محفظة الشركة كلا من مدارس جيمس الدولية، ومدارس برايم ناشونال، ومدارس حياة، ومؤسسة سلاح التلميذ، إلى جانب حضانات تريليوم وبيتالز التي تعتمد نظام مونتيسوري، وفقا للموقع الإلكتروني للشركة.

ماذا بعد؟ تبدأ مهلة الستة أشهر الممنوحة لمنصة مصر للتعليم اعتبارا من تاريخ التقدم بطلب القيد أمس، ما يعني أن الحد الأقصى للتقدم بطلب الطرح العام الأولي رسميا هو نوفمبر المقبل. وتتمثل الخطوة الإجرائية المقبلة في الحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على نشرة الطرح، وأيضا تعيين مدير للطرح.

تذكر: خلال فعاليات منتدى إنتربرايز مصر 2025، ناقشنا أحمد وهبي، الرئيس التنفيذي لمنصة مصر للتعليم، حول التوسعات الأخيرة للشركة في السعودية، والقطاعات التي يرى فيها أفضل الفرص وسط التحولات التي يشهدها الاقتصاد المصري، ورؤيته لموازنة العام المالي 2026-2027، وكذلك أسباب تفاؤله المستمر بآفاق قطاع التعليم.

خلفية: كانت "إي إف جي هيرميس" في طليعة المؤسسات بالمنطقة التي توجهت نحو الاستثمار المباشر في قطاع التعليم كفئة أصول، إذ أسست منصة سبارك للتعليم، وهي محفظة استثمارية بقطاع التعليم الأساسي وقبل الجامعي تضم تحت مظلتها منصة مصر للتعليم. وغيرت سبارك مؤخرا علامتها التجارية إلى مايندسباير، كما أعلنت اعتزامها التوسع بالعلامة التجارية لمدارس حياة المصرية إلى المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك مايندسباير محفظة قوية من الأصول.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

أسواق المال

القوة الشرائية تتجاوز مخاوف الحرب

محت البورصة المصرية صدمة تداعيات حرب مارس. فقد قفز المؤشر الرئيسي بنسبة 14.2% خلال أبريل ليصل إلى 51,800 نقطة، تزامنا مع إقبال المستثمرين المحليين على أسهم قطاعات التعليم، والسياحة، والعقارات، وفقا للتقرير الشهري الأخير للبورصة (بي دي إف). وقفز رأس المال السوقي بمقدار 433 مليار جنيه (13.4%)، مسجلا 3.67 تريليون جنيه، ليعوض تراجع شهر مارس البالغ 7.9% مع هامش نمو إضافي.

ولم تستحوذ الأسهم سوى على 8.4% من إجمالي قيمة التداول، في حين سيطرت السندات وأذون الخزانة على النسبة المتبقية البالغة 91.6%، وهي نسبة ليست مفاجئة.

نظرة أوسع — كان أداء المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية استثنائيا على مستوى المنطقة: إذ تراجع مؤشر تاسي السعودي بنسبة0.55% متأثرا بسعي المستثمرين إلى جني الأرباح، بينما استعادت بورصات الإمارات بعضا من توازنها؛ فقد ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 6.1% ومؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 2.7%، مقلصة بذلك بعض خسائرها السابقة التي سببتها الحرب.

قد تعطي هذه العناوين انطباعا أكثر إيجابية مما تعكسه البيانات الفعلية. فقد قادت فئة واحدة فقط من المشترين هذا الارتفاع بأكمله، وهي المؤسسات المحلية، التي سجلت صافي شراء بقيمة 3.3 مليار جنيه تقريبا. في المقابل، تخلصت المؤسسات الإقليمية من أسهم بقيمة 905.4 مليون جنيه. وبلغ صافي شراء المؤسسات الأجنبية مستوى ضعيفا وصل إلى 100 مليون جنيه.

إذن، ما الذي قد يعيد مستثمري الفائدة؟ "لم نشهد استثمارات قوية من الأجانب في الآونة الأخيرة. وما زلنا بحاجة إلى رؤية تدفقات استثمارية إضافية من المستثمرين الأجانب والإقليميين"، وفق ما قاله منصف مرسي، رئيس قسم البحوث في سي آي كابيتال، في تصريحات لنشرة إنتربرايز. وأضاف أن "هذا لا يعكس بالضرورة ضعفا في القناعة الاستثمارية، بل يعود إلى نوعية المستثمر والرؤية المستقبلية التي لم تتضح معالمها تماما بعد"، مشيرا إلى أن المستثمرون الأجانب سيعودون مرة أخرى حين يتأكدون من "انقشاع الغبار" على مستوى المنطقة.

وعلى صعيد الأفراد، تراجعت الاستثمارات على كافة الأصعدة، إذ سجلت فئة الأفراد صافي بيع بواقع 1.1 مليار جنيه للمستثمرين الأفراد المحليين، و1.06 مليار جنيه للمستثمرين الإقليميين، و318 مليون جنيه للمستثمرين الأجانب.

بم تأثر أداء السوق؟

لا يُعزى الارتفاع الذي شهده شهر أبريل إلى وقف إطلاق النار، فقد ظهر ذلك التأثير فعليا في شهر مايو. إذ أوضح رئيس قسم البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة في تعليقه لإنتربرايز أن "الجلسة التي أظهرت بوضوح رهان الأسواق على وقف إطلاق النار كانت جلسة يوم الأحد [أوائل مايو]، وليس جلسات شهر أبريل". فطوال أبريل كانت علاوة المخاطر الجيوسياسية لا تزال تؤخذ في الحسبان عند تسعير الأسهم.

المسألة تتعلق بالاقتصاد الكلي أكثر من أي شيء آخر: يوضح جنينة أن "أداء شهر أبريل يعكس الانخفاض في سعر صرف الدولار، وارتفاع أسعار النفط، والبتروكيماويات، واليوريا، وغيرها". ويضيف أن توقعات انخفاض قيمة الجنيه "ليست حادة"، لافتا إلى استقرار شهادات إيداع البنك التجاري الدولي، مما يشكل دليلا على أن مخاوف السوق الموازية التي سادت في دورات سابقة ليست هي المحرك الرئيسي للطلب الحالي.

الارتفاع تركز في قطاعات بعينها

لم تكن المكاسب موزعة بالتساوي على الإطلاق. فقد تصدر قطاع الخدمات التعليمية المشهد بارتفاع بلغ 51.7%، تلاه قطاع السياحة والترفيه بنسبة 32.3%، ثم قطاع العقارات بنسبة 21.0%. وجاءت في المؤخرة قطاعات البنوك بنسبة 3.7%، والطاقة بنسبة 3.9%، والمنسوجات بنسبة 4.0%. في حين كان قطاع خدمات النقل والشحن هو الوحيد الذي استقر في المنطقة الحمراء بتراجع قدره 0.1%.

حُسمت مكاسب قطاع التعليم مسبقا منذ سبتمبر الماضي. فيوضح مرسي أن "التعليم كان الأفضل أداء لكونه قطاعا قليل التقلبات، يتحدد أداؤه إلى حد كبير في بداية العام الدراسي في سبتمبر استنادا إلى أعداد التسجيل". وهذا يعني أن "نتائج هذا العام قد حُسمت بالفعل"، بغض النظر عن تطورات مشهد الاقتصاد الكلي.

وبالنسبة لشركة قيادية متوسطة القيمة السوقية مثل سيرا للتعليم، ثمة عامل يتعلق بخفض المديونية. ويعكس هذا الارتفاع البالغ 51% في القطاع أيضا تحولا هيكليا لأكبر اللاعبين في مجال التعليم. فيقول الرئيس التنفيذي للشركة محمد القلا لإنتربرايز: "سيرا للتعليم تخرج من دورة طويلة من الديون الثقيلة". إذ بعد موجة اقتراض "جريئة" لتوسيع بصمتها في المدارس والجامعات، تبدأ الشركة الآن مرحلة التخلص من مستويات المديونية المرتفعة. ويشير القلا إلى أن "صافي الأرباح ينمو بمعدلات مضاعفة"، لافتا إلى إقبال المستثمرين مع تنفيذ الشركة لخطط نموها في وقت أقرب مما كان متوقعا. وقد ارتفع سعر سهم سيرا للتعليم بنسبة 15.8% خلال أبريل ليصل إلى 19.8 جنيه.

على جانب آخر، يبدو أداء القطاع العقاري أكثر تعقيدا. إذ يرى كل من مرسي وجنينة أن ارتفاع القطاع بنسبة 21% ارتبط بشكل كبير بأداء أسهم محددة، سواء أكان ذلك بسبب توزيعات الأرباح، أم الإعلان عن مشروعات جديدة. ويصف مرسي هذا الصعود بأنه "تحرك لأسهم محددة وليس توظيفا شاملا للاستثمارات في القطاع ككل"، في حين يشير جنينة إلى أسهم مثل مجموعة طلعت مصطفى القابضة وبالم هيلز على اعتبار أنها محفزات مباشرة لهذا الصعود. ويقر مرسي بوجود ديناميكية أوسع، ولكن مع تحفظ مفاده أن "العقارات لا تزال أداة للتحوط ضد تقلبات الدولار، وإن كانت لا تحمل نفس التأثير على الأرجح، مقارنة بما شهدناه في السنوات السابقة".

رأينا: يبدو هذا التفسير صحيحا جزئيا، أو ربما يكون التفسير الأسهل. إذ إن السردية التي تركز على أداء الشركات تركيزا منفردا تبدو منطقية، لكن معطيات الاقتصاد الكلي هي التي تفسر هذا التحرك بوضوح. فلا يمكن للقفزات الفردية لبعض الأسهم أن تفسر وحدها صعود القطاع بنسبة 21%، في نفس العام الذي انخفضت فيه المشتريات بغرض الاستثمار إلى ما دون 20% من حجم الطلب، نزولا من 55% في 2024، وهذا بدوره يشير إلى تراجع شهية المضاربة. فلا يزال القطاع العقاري يضطلع بدور أداة التحوط الافتراضية في السوق خلال فترات عدم اليقين في الاقتصاد الكلي، فضلا عن أن تراجع الجنيه وارتفاع أسعار السلع الأساسية، جنبا إلى جنب مع الحرب المندلعة في الجوار، تخلق جميعها بيئة مثالية تدفع بالأموال نحو القطاع العقاري.

ولعل القفزة المشهودة في قطاع السياحة والترفيه البالغة 32.3% ترتبط هي الأخرى بالعقارات ولكن في قطاع آخر. إذ إن شركة أوراسكوم للتنمية مصر، التي اقتربت أسهمها من مستويات قياسية خلال الشهر، تعد من أكبر الأسماء المدرجة في المؤشر، وهي المطور الرئيسي لمشروعات الجونة، ومكادي، وطابا هايتس، ما يعني أنها تستثمر في القطاع العقاري إلى جانب أعمالها في قطاع السياحة. وإذا وضعت هذه الحقائق في سياقها، سنجد أن منطق التحوط الاقتصادي الكلي، الذي يدفع العقارات هذا العام ويعزز أداء أوراسكوم للتنمية، يعني أن جزءا من حركة مؤشر قطاع السياحة والترفيه ربما يعكس الديناميكية نفسها، بدلا من كونه توجها مستقلا للقطاع.

تذكر- استقبلت مصر 5.6 مليون سائح في الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 43.5% على أساس سنوي مقارنة بنحو 3.9 مليون سائح مسجلين خلال نفس الفترة من العام الماضي. وقد دفع هذا الارتفاع الملحوظ في أعداد الوافدين الإيرادات السياحية الفصلية للوصول إلى نحو 5.1 مليار دولار، بزيادة نسبتها 34% على أساس سنوي.

إلى أين ستتجه أنظار المستثمرين خلال شهر مايو؟ قدمت أسهم قطاع البنوك الأداء الأضعف، غير أن مبررات إعادة تقييمها آخذة في التزايد. فيقول مرسي إن "أسهم البنوك متأخرة عن اللحاق بركب الصعود، لكن من المرجح أن يُعاد تقييما قريبا". إذ يسهم استمرار ارتفاع أسعار الفائدة في الحفاظ على قوة هوامش الأرباح، فضلا عن نمو حجم الائتمان، وهو ما تعكسه نتائج أعمال الربع الأول التي أظهرت حتى الآن مكاسب ملحوظة في الربحية. وهو ما يتفق معه مرسي قائلا إن "شهر أبريل لم يكن فيه محفز رئيسي لصعود أسهم البنوك، لكني أتوقع إعادة تقييم تدريجية للقطاع بدعم من قوة هوامش الأرباح ومستويات أسعار الفائدة الحالية".

ترتيب شركات الوساطة

في أبريل: تصدرت شركة ثاندر ترتيب شركات الوساطة بالبورصة المصرية الشهر الماضي (بي دي إف) بحصة سوقية بلغت 15%، لتزيح ذراعي الوساطة التابعين لمجموعة "إي في جي هيرميس" (14.9%) وشركة مباشر (6.3%).

ومنذ بداية العام وحتى تاريخه، احتفظت شركتا الوساطة التابعتان لمجموعة "إي إف جي هيرميس" بالصدارة بحصة سوقية بلغت 16.2%، تلتهما ثاندر (12.9%) ثم مباشر (6.6%)، وفقا لترتيب البورصة منذ بداية العام (بي دي إف).

4

سيارات

مطب صناعي

نمت مبيعات سوق السيارات في مصر نموا مطردا خلال شهر مارس، إذ ارتفع إجمالي المبيعات بنسبة 3.2% على أساس شهري ليصل إلى 17,800 سيارة، وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات. تحقق هذا النمو نتيجة مسارعة المشترين إلى شراء سياراتهم استباقا للارتفاع المتوقع في الأسعار في ظل التوترات الإقليمية، إلى جانب موجة الإقبال الجديدة على السيارات الكهربائية نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود، بحسب ما ذكره عدد من خبراء الصناعة في تصريحات لإنتربرايز.

وفي المقابل، سلك قطاع المركبات التجارية اتجاها مغايرا، إذ تراجعت مبيعات الحافلات بنسبة 15% على أساس شهري لتسجل 1,200 سيارة في مارس، وتراجعت مبيعات الشاحنات تراجعا طفيفا مقارنة بشهر فبراير.

الواردات تتفوق على التجميع المحلي

يبدو أن السوق ما زالت تفضل السيارات المستوردة من الخارج على نظيرتها المجمعة محليا. فرغم جهود تعزيز صناعة التجميع المحلي للسيارات، بلغت مبيعات السيارات المستوردة تامة الصنع 8,200 سيارة في مارس، متجاوزة السيارات المجمعة محليا التي بلغ عددها 5,900 سيارة. وعلى مستوى الأداء منذ بداية العام، قفزت مبيعات السيارات المستوردة بنسبة 77.6%، مقابل نمو مبيعات السيارات المجمعة محليا بنسبة 40.7% فقط.

السياق — تأتي هذه الفجوة في الوقت الذي تدفع فيه الحكومة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع. إذ خفض البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات في نسخته المعدلة الحد الأدنى لنسبة المكون المحلي إلى 20%، مستهدفا الوصول بالقيمة المضافة إلى 60% بمرور الوقت. كما أدرجت الدولة قطاع السيارات ضمن برنامج دعم الصادرات بنسبة مساندة تتراوح بين 4.5% و5.5%، وهو ما يوازي مستوى الدعم المقدم حاليا لقطاع الصناعات الهندسية ذات القيمة المضافة العالية. وحصلت شركة ماك لتصنيع وسائل النقل التابعة لمجموعة منصور مؤخرا على قرض بقيمة 2.7 مليار جنيه لتمويل مصنع تجميع من المقرر أن يبدأ عملياته في الربع الأول من عام 2027.

أسباب الفجوة

لا يشير هذا التباين إلى تحول هيكلي نحو تفضيل السيارات المستوردة؛ إذ يزداد رواج السيارات المستوردة تامة الصنع بالأساس نتيجة محاولات الموزعين للتخلص من المخزون المتراكم لديهم، إلى جانب سوء تقدير المصنعين المحليين لسرعة تعافي الطلب، حسبما صرح لنا خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات في مصر. وأوضح سعد أن "المصنعين المحليين لم يتوقعوا هذا الارتفاع المفاجئ في المبيعات بعد ركود استمر لستة أشهر في السوق"، مضيفا أن الموزعين يحاولون بيع مخزونهم المتراكم من السيارات المستوردة لإفساح المجال أمام طرازات عام 2027.

كما أن القدرة على التسليم السريع تجذب المشترين، فيُقبلون على "السيارات المتوفرة ذات الأسعار المستقرة"، وفقا لما قاله تامر قطب، نائب رئيس مجموعة أبو غالي موتورز، في تصريحات لنشرة إنتربرايز. وأضاف أن حجم إنتاج السيارات المجمعة محليا لا يزال مقيدا بدورات الإنتاج، ونسبة المكون المحلي، والاعتماد على سلاسل التوريد، مما يجعل التجميع المحلي أقل استجابة لقفزات الطلب قصيرة الأجل.

وترتبط الفجوة بين السيارات المستوردة والمجمعة محليا أيضا بالشرائح السعرية ومستوى الجودة المتصور لدى المستهلكين، بحسب محلل قطاع السيارات ماجد الطويل. فيقول إنه "بالنسبة للسيارات الاقتصادية مثل نيسان صني أو هيونداي إلنترا، تظل السيارات المجمعة محليا هي الأكثر مبيعا لأنها أرخص سعرا". لكن مع اقتراب الأسعار من 1.5 مليون جنيه للسيارات الرياضية متعددة الأغراض، تتغير الحسابات. ويوضح الطويل أن "الناس يكونون مستعدين في تلك الحالة لدفع مبالغ إضافية ظنا منهم أن الجودة المحلية ليست على المستوى المطلوب"، وبالتالي تصبح السيارات المستوردة أكثر تنافسية وموثوقية في هذه الشريحة.

سباق ضد التضخم وتكالب على المخزون: تراجعت مبيعات مارس مقارنة ببيانات التجزئة لشهر فبراير (قبل اندلاع الحرب)، إلا أن الضغوط على المعروض في السوق لم تخف حدتها. وبالنظر إلى تغير التوقعات الاقتصادية لمصر في أوائل العام، يصف سعد نشاط السوق مؤخرا بأنه محاولة من المستوردين لتأمين مخزون كافي قبل أن تتسبب الحرب في النقص المتوقع للإمدادات. ويقول عن ذلك إن "المشكلة الكبرى اليوم هي العثور على مساحة تخزين على أي سفينة شحن متجهة إلى مصر... فالجميع يسعون إلى توريد أكبر كميات ممكنة وتأمين شحناتهم بأي ثمن". ويشير قطب إلى أن المستهلكين سارعوا لشراء المخزون المتاح للتحوط ضد التضخم، إذ يتوقعون زيادة الأسعار قريبا نتيجة تقلبات أسعار الصرف والزيادات التي أعلنها المستوردون.

السيارات الكهربائية تزداد رواجا.. لكن سلاسل التوريد لم تستقر بعد

لا تزال السيارات الكهربائية تمثل نسبة ضئيلة من سوق سيارات الركاب، لكنها بدأت تروج بين شريحة بعينها من المستهلكين. إذ أظهرت بيانات شهر مارس بيع 290 سيارة من إنتاج عمالقة السيارات الصينية بي واي دي، وزيكر، ولينك آند كو، وفقا لقطب، الذي توقع هذا الارتفاع في ديسمبر الماضي، ويعزوه إلى الزخم المبكر لتبني هذا النوع من السيارات، والعروض الأفضل من حيث القيمة مثل الضمانات وباقات الصيانة، وتأثر المستهلكين بالارتفاع الكبير في أسعار الوقود. أما سعد فيرى أن "العميل بدأ يشعر بالاطمئنان تجاه السيارات الكهربائية لأنها توفر نحو 60% من تكاليف التشغيل المعتادة".

لكن ما زالت اضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن تفاقم التوترات العالمية تلقي بظلالها على السوق. ويوضح قطب في هذا الصدد أن نمو مبيعات السيارات الكهربائية والسيارات المستوردة يرجع إلى تفاعل السوق مع مدى الوفرة وتقلبات الأسعار، وليس إلى تحول هيكلي ما، مشيرا إلى وجود تحديات مستمرة مثل "عدم استقرار سلاسل التوريد، وزيادة تكاليف الشحن، وعلاوات التأمين ضد مخاطر الحرب".

5

استثمار

الحكومة تحدد مستهدفات الاستثمار للعام المقبل

تتطلع الحكومة إلى جذب 44 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة والأجنبية المباشرة خلال العام المالي 2026-2027، حسبما صرحت ثلاثة مصادر حكومية لإنتربرايز. وتستهدف الحكومة جذب المستثمرين عبر الاعتماد على مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإتاحة فرص استثمارية جديدة، بالإضافة إلى حشد التمويلات من خلال برنامج الطروحات الحكومية.

خريطة الاستثمارات: تعتقد المصادر أن الجانب الأكبر من هذه التدفقات سيذهب إلى قطاعات الطاقة والعقارات والصناعات الثقيلة. ولا يزال قطاع البترول والغاز يمثل نقطة جذب رئيسية لرؤوس الأموال، بعد تسوية الحكومة للمستحقات المتأخرة لشركات البترول العالمية، بينما تستعد لطرح مشروعات جديدة في مجالات الطاقة المتجددة وإعادة تدوير المخلفات وتحلية المياه.

ومن المتوقع أن تشكل الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع البترول أكثر من 14% من إجمالي الاستثمارات المستهدفة. إذ نقلت تقارير صحفية عن مسؤول حكومي لم تكشف عن هويته أن الحكومة تسعى لجذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 6.2 مليار دولار لقطاع البترول خلال العام المالي المقبل، بهدف تمويل عمليات تطوير الآبار وتعزيز الإنتاج المحلي.

الاستفادة من تصفية المستحقات: عملت الحكومة على تسوية التزاماتها خلال العام الماضي، إذ خفضت إجمالي مستحقات شركات الطاقة الأجنبية المتراكمة لديها من 6.1 مليار دولار في يوليو 2024 إلى 714 مليون دولار في شهر أبريل الماضي، مع الالتزام الصارم بتصفير هذا الرصيد بالكامل بحلول نهاية يونيو المقبل. وتلعب تسوية هذه المستحقات دورا محوريا في جذب رؤوس الأموال الدولية مجددا إلى أنشطة الاستكشاف والتنقيب.

6

اقتصاد

مؤشر مديري المشتريات يتراجع

شهد القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكماشا بأسرع وتيرة له منذ أكثر من ثلاث سنوات خلال شهر أبريل، إذ إن الحرب الإقليمية أدت إلى ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل عام 2023، وفقا لأحدث تقارير مؤشر مديري المشتريات (بي دي إف) التابع لمجموعة ستاندرد أند بورز جلوبال. وتراجع المؤشر الرئيسي بمقدار 1.4 نقطة ليسجل 46.6 نقطة، وينخفض بذلك للشهر الخامس على التوالي، ويظل دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، بعدما بلغ 48.0 نقطة في مارس.

وتراجع كل من حجم الإنتاج والطلبات الجديدة وحجم المشتريات والتوظيف. وكذلك طالت أوقات تسليم الموردين لأول مرة هذا العام، على خلفية نقص مستلزمات الإنتاج وتأخيرات الشحن بسبب الحرب.

وبعد أشهر من استيعاب ارتفاع تكاليف الوقود والمواد، رفعت الشركات أسعار البيع بأسرع وتيرة لها منذ أغسطس 2024. وأدى ذلك إلى تراجع معدلات الطلب تراجعا ملحوظا وفوريا، فيما كان قطاعا التصنيع وتجارة الجملة والتجزئة هما الأكثر تضررا.

ونتيجة لذلك، قلصت الشركات مشترياتها من مستلزمات الإنتاج وخفضت أعداد موظفيها. ومع أن وتيرة خفض العمالة كانت طفيفة وقريبة من المتوسط طويل الأجل للدراسة، تجلى الاتجاه العام بكل وضوح، متمثلا في الحذر في الإنفاق والحذر في التوظيف.

دلالة الأرقام: تتوافق قراءة المؤشر الأخيرة مع تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي إلى نحو 3.9%. ويحذر ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي الأول لدى ستاندرد أند بورز جلوبال، من أن التسارع الكبير في الأسعار يشير إلى أن التضخم الرئيسي الذي وصل إلى 15.2% في شهر مارس "قد يستمر لفترة أطول".

ماذا نترقب؟ تأمل الشركات أن تشهد هدوءا على مستوى الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط وتعافيا لظروف السوق. ولكن في الوقت الحالي، تشير قراءة شهر أبريل إلى أن القطاع الخاص يستهل الربع الثاني من العام بطلب أضعف، وزيادات متسارعة في الأسعار، ونظرة مستقبلية حذرة.

7

على الرادار

موبكو تستعين بحسن علام لتطوير مصانع اليوريا

حسن علام تفوز بعقد لتطوير مجمع موبكو

فازت شركة حسن علام للإنشاءات بعقد لتطوير وتحديث مجمع الأسمدة التابع لشركة موبكو في المنطقة الحرة بدمياط، حيث ستتولى تنفيذ الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية وأعمال الأجهزة للمنشأة، وفق ما أعلنته الشركة عبر حسابها على منصة لينكد إن. ومن المقرر أن تعمل الشركة، التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، على تحديث ثلاثة مصانع قائمة لليوريا بهدف زيادة طاقتها الإنتاجية، إلى جانب إنشاء وحدة جديدة لاستخلاص ثاني أكسيد الكربون.

أهمية المشروع؟ تأتي هذه الخطوة في وقت مثالي؛ إذ إن تقييد الصراعات الإقليمية لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، جنبا إلى جنب مع احتجاز الشحنات الخليجية، قفزت بأسعار تصدير اليوريا العالمية إلى 890 دولارا للطن، وهو ما يقرب من ضعف مستوياتها قبل الأزمة. ويسعى المصنعون المصريون لسد هذه الفجوة الهائلة في المعروض العالمي، ما يعني أن توجه موبكو نحو تحديث خطوط إنتاجها وتوسيعها سيمهد لها الطريق لاقتناص حصة أكبر من سوق التصدير المربحة، وتأمين تدفقات استثنائية من العملة الصعبة.

كوندور الجزائرية تستثمر 25 مليون دولار في مصنع تكييفات بأكتوبر

تعتزم شركة الأجهزة المنزلية الجزائرية العملاقة كوندور ضخ استثمارات مبدئية بقيمة 25 مليون دولار لإنشاء مصنع متكامل لأجهزة التكييف على مساحة 15 ألف متر مربع في مدينة السادس من أكتوبر، وفق ما نقلته جريدة أموال الغد عن المدير التجاري لقطاعات التكييف بالشركة أحمد عبد المنعم. ومن المقرر الانتهاء من إنشاء المصنع خلال ثلاث سنوات، بهدف زيادة الإنتاج المحلي للشركة ليصل إلى 100 ألف وحدة سنويا، لاقتناص حصة سوقية مستهدفة تبلغ 5% من السوق المحلية البالغ حجمها 1.2 مليون وحدة، إلى جانب اتخاذ المصنع نقطة انطلاق لتعزيز الصادرات الإقليمية إلى السعودية والسودان.

ما أهمية الخطوة؟ تسعى الشركة الجزائرية، التي تصنع حاليا مكيفات بيكو وهايسنس للسوق المحلية، للاستفادة من الاتفاقيات التجارية التفضيلية التي تتمتع بها مصر للوصول إلى أسواقها المستهدفة، كالسعودية والسودان، بتعريفات جمركية أقل وأوقات تسليم أسرع. أما بالنسبة للسوق المحلية، يعني هذا تدفق استثمارات أجنبية مباشرة جديدة، وتوطين الصناعة، وترسيخ مكانة مصر بوصفها منصة صناعية للتصدير عبر ممر البحر الأحمر.

بداية تتم إصدار سندات توريق بقيمة 1.91 مليار جنيه

أتمت شركة بداية للتمويل العقاري التابعة لشركة "إي إف جي فاينانس" إصدار سندات توريق بقيمة 1.91 مليار جنيه، وفقا لبيان (بي دي إف). يعد هذا الإصدار الثامن للشركة منذ تأسيسها، والسادس ضمن برنامج التوريق الخاص بها، وجرت هيكلته على أربع شرائح بآجال استحقاق تتراوح بين 13 و81 شهرا، وحصلت على تصنيفات ائتمانية تتراوح بين (AA) و(-A).

المستشارون: اضطلعت "إي إف جي هيرميس" بدور المستشار المالي الأوحد ومدير الإصدار ومرتب الإصدار ومروج الإصدار وضامن التغطية. وتولى كل من البنك الأهلي المصري، وبنك القاهرة، والبنك التجاري الدولي، وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية، والبنك الأهلي الكويتي، دور ضامني التغطية، في حين شارك المصرف المتحد في الاكتتاب. وكان بنك القاهرة متلقي الاكتتاب، فيما تولى بنك أبوظبي التجاري دور أمين الحفظ، وتولى أيضا مكتب الدريني وشركاه دور المستشار القانوني للصفقة، فيما كان مكتب بيكر تيلي مدقق الحسابات.

مجلس النواب يقر تمويلا يابانيا بقيمة 100 مليار ين للخط الرابع للمترو

أقر مجلس النواب اتفاقية تمويلا بقيمة 100 مليار ين (نحو 630 مليون دولار) من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لتمويل الشريحة الرابعة من المرحلة الأولى للخط الرابع لمترو أنفاق القاهرة الكبرى، الذي يمتد مساره ليشمل مدينة السادس من أكتوبر والمتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات وقلعة صلاح الدين. ويأتي هذا التسهيل الائتماني بشروط ميسرة؛ إذ يتيح فترة سداد تمتد إلى 30 عاما، تشمل فترة سماح مدتها 10 سنوات، وفائدة سنوية منخفضة تبلغ 0.75%.

8

الأسواق العالمية

3.2 تريليون دولار في مهب التوترات

هل أصبحت صناديق الثروة السيادية الخليجية هي الضامن الجديد للاقتصاد القائم على تكنولوجيا الحلول الذكية؟ ففي كلمته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي في لوس أنجلوس هذا الأسبوع، ذكر رون أوهانلي، الرئيس التنفيذي لشركة ستيت ستريت، أن رؤوس الأموال التي تضخها الصناديق السيادية الخليجية "توفر قدرا هائلا من السيولة للكثير من الحاضرين في هذه القاعة"، وهو ما يعيد صياغة آليات إتمام الصفقات على مستوى العالم.

ويشير هذا الطرح إلى تحول جذري في كيفية النظر إلى رأس المال الخليجي على الساحة الدولية؛ فقد خرجت صناديق الثروة السيادية الخليجية من عباءة الشركاء المحدودين الذين يكتفون بتوفير التمويل لتصبح مشاركة بدور رئيسي في تخصيص الموارد وصياغة الشروط والهياكل الاستثمارية، علما بأن الحكومات والصناديق السيادية الخليجية ضخت حوالي 3.2 تريليون دولار في الأسواق العالمية حتى الآن.

لماذا يبدو هذا الواقع الجديد شديد الهشاشة الآن؟ يرى أوهانلي أن "الحرب الإيرانية، وما تثيره حاليا، ستؤدي إلى إعادة تنظيم كبرى لتدفقات رؤوس الأموال". وبحسب ريبيكا باترسون من مجلس العلاقات الخارجية، فإن التصعيد الإقليمي قد يجبر القوى المالية الخليجية على الانكفاء نحو الداخل للتركيز على الدفاع المحلي وإعادة الإعمار، مما قد يحرم شركات التكنولوجيا الأمريكية وعمالقة الذكاء الاصطناعي من ممولهم الرئيسي. وبالفعل، خفض صندوق الاستثمارات العامة السعودي مخصصاته الدولية إلى 20% بدلا من 30% في أبريل الماضي، دون وجود بديل يعوض هذا الانخفاض.

وفي المقابل، ما زالت شركة مبادلة متفائلة بالاستثمار في الولايات المتحدة. ففي ظل استحواذ استثماراتها في السوق الأمريكية على 44% من إجمالي محفظتها، يصف وليد المقرب المهيري، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، هذه السوق بأنها تتيح "أفضل توازن بين المخاطر والعوائد" في العالم، مؤكدا أنه يرجح "عودة الأوضاع إلى طبيعتها سريعا"، مع تحقيق مزيد من النمو في قطاعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والطاقة والرعاية الصحية.

لكن البعض داخل مبادلة لا يتفق مع هذا الرأي؛ إذ قال أوسكار فالجرين، الرئيس التنفيذي للاستثمار لدى الشركة، أمام الجمهور ذاته إن العالم "يقف على أعتاب أسوأ أزمة طاقة في الذاكرة الحية"، مشيرا إلى أن الأسواق لم تشهد بعد ظهور تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الحقيقي.

ورغم ذلك، يتوقع أقطاب المال العالميين عاما حافلا؛ فقد أشار مسؤولون تنفيذيون من شركات أبولو وبلاكستون ومورجان ستانلي خلال المؤتمر إلى توسع مرتقب في صفقات الدمج والاستحواذ وعودة الفرص السانحة لإجراء طروحات عامة أولية لأسهم الشركات ذات التصنيف الاستثماري المرتفع. كما أشار جيم زيلتر، رئيس شركة أبولو، إلى "فيض السيولة التي يتيحها رأس المال الخاص في المجمل". ويبدو أن الائتمان الخاص، بالتحديد، قد استعاد مكانته في قائمة التفضيلات؛ إذ وصفه هارفي شوارتز، الرئيس التنفيذي لشركة كارلايل، بأنه أفضل من حيث "توزيع المخاطر".

أين تكمن المشكلة؟ يعتمد كل هذا على سوق "مستندة إلى تقديرات مثالية"، على حد وصف جون فايبرت، رئيس الائتمان لدى شركة "بي جي آي إم"، في حين أن الكثير من المخاطر الجيوسياسية الفعلية "لم تؤخذ في الحسبان حتى الآن".

هل يصبح السعي وراء العوائد نهجا عالميا؟ "بعدما ظلت الأسواق الناشئة من فئات الأصول المنسية طوال السنوات الست أو السبع الماضية، أصبح لها مكان أساسي في المحافظ العالمية"، حسبما قال أندريه إستيفيس رئيس مجلس إدارة شركة "بي تي جي باكتشوال". بينما أشار جورج جونكالفيس، رئيس وحدة تحليل الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة لدى مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جيه"، إلى أن أسعار الفائدة العالمية أصبحت "تنافس أسعار الولايات المتحدة لأول مرة".

📈 الأسواق هذا الصباح

سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي قفزة تجاوزت 5% ليحقق مستويات قياسية جديدة في بداية تعاملات صباح اليوم، مدفوعا بحالة من التفاؤل في الأسواق حيال تهدئة التوترات الإقليمية. وبخلاف المؤشر الكوري، ما زالت أسواق آسيا والمحيط الهادئ مغلقة بمناسبة عطلات رسمية. كذلك من المتوقع أن تفتتح وول ستريت تداولاتها على ارتفاع، في ظل صعود العقود الآجلة.

EGX30 (الخميس)

52,558

+1.1% (منذ بداية العام: +25.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.68 جنيه

بيع 53.82 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.67 جنيه

بيع 53.77 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,007

-0.8% (منذ بداية العام: +4.9%)

سوق أبو ظبي

9,791

-0.3% (منذ بداية العام: -2.0%)

سوق دبي

5,729

-0.9% (منذ بداية العام: -5.3%)

ستاندرد أند بورز 500

7,259

+0.8% (منذ بداية العام: +6.0%)

فوتسي 100

10,219

-1.4% (منذ بداية العام: +2.9%)

يورو ستوكس 50

5,870

+1.8% (منذ بداية العام: +1.3%)

خام برنت

109.87 دولار

-4.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.78 دولار

-0.4%

ذهب

4,560 دولار

-0.2%

بتكوين

81,177 دولار

+1.4% (منذ بداية العام: -7.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,050

+0.5% (منذ بداية العام: +5.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.40

0.0% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.38

-5.0% (منذ بداية العام: +16.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 10.1 مليار جنيه (36.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.7% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مصر الجديدة للإسكان والتعمير (+3.8%)، ومصر للألومنيوم (+3.3%)، وراميدا (+2.7%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-2.5%)، وإيديتا (-1.2%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي - مصر (-1.1%).

9

هاردهات

هل يستمر مسار الشحن البديل إلى الخليج عبر مصر بعد انتهاء الحرب؟

هل يتحول المسار التجاري الطارئ نحو الخليج عبر مصر إلى واقع دائم؟ حين تقلصت حركة الشحن عبر مضيق هرمز في أواخر أبريل إلى جزء بسيط من مستوياتها الطبيعية، دُشن ممر شحن نشط يربط بين أوروبا ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي؛ إذ تصل المقطورات إلى ميناء دمياط، وتنتقل برا إلى ميناء سفاجا، ثم تعبر الشحنات بالعبارات إلى الجانب الآخر من صفحة البحر الأحمر، لتصل إلى السعودية، ثم تواصل رحلتها برا إلى أسواق الخليج الأخرى.

ويكمن السؤال الأبرز حاليا في جدوى هذا المسار وصموده بمجرد انحسار التوترات الإقليمية. تشير الدلائل الحالية إلى أنه سيستمر، ولكن مع تحفظ مهم. فبدلا من أن يصبح هذا الخط هو المسار التجاري الافتراضي الجديد، سيجري اعتماده على الأرجح بصفته بديلا استراتيجيا، أي مسار تأميني قد تفضل شركات الشحن والموانئ والمستثمرون الخليجيون الحفاظ عليه تحسبا لأية إغلاقات محتملة لمضيق هرمز في المستقبل.

إلى أي مدى من الأهمية؟ يوفر هذا المسار خيارا إضافيا من الربط يمكن لمصر الترويج له ضمن نظام إقليمي لإدارة المخاطر. وفي ظل الضغوط التي تتعرض لها إيرادات قناة السويس جراء اضطرابات الملاحة، فإن اقتناص حصة، ولو كانت صغيرة، من الشحنات المحولة التي لا تحتمل التأخير، وربط مسارها عبر الموانئ والنقل الداخلي، من شأنه أن يوفر رافدا حيويا للإيرادات.

مزايا المسار الجديد

عامل السرعة: "مقارنة ببدائل الشحن البحري التقليدية، لا تزال أوقات العبور عبر المسارات المعتادة أطول. ورغم تردد العملاء في البداية في تبني هذا النموذج، دفعهم عنصر الإلحاح في شحناتهم لتجربة هذا الحل"، وفق ما قالته رئيسة القطاع التجاري في شركة بان مارين غادة سامي خلال حديثها إلى إنتربرايز.

بلغة الأرقام: تصل الطاقة الاستيعابية على خط أوروبا- مصر إلى 420 مقطورة أسبوعيا، حسبما تشير البيانات الرسمية. في حين يسير خط سفاجا - نيوم التابع لشركة بان مارين أربع رحلات بحرية منتظمة أسبوعيا، تتسع كل منها لنحو 130 شاحنة. ويعد ذلك حجما كبيرا بما يكفي ليحدث فارقا لمستوردي السلع سريعة التلف، والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، وقطع الغيار الصناعية، والشحنات العاجلة.

مسار نشط بالفعل: "نجحنا في تسيير شحنات متعددة من وجهات أوروبية مختلفة، شملت بضائع جافة ومبردة إلى وجهات بدول الخليج، وبدأ هذا في منح العملاء الآخرين مزيدا من الثقة"، حسبما أضافت سامي. أعلنت مدينة نيوم في الشهر الماضي أن الممر الكامل (أوروبا - مصر - نيوم - الخليج) بات نشطا ويستخدمه بالفعل المستوردون من الأسواق الأوروبية.

موثوقية وكفاءة: "نتيجة لذلك، يتزايد اعتماد العملاء على هذا النموذج؛ إذ يساعدهم في خفض مستويات مخزون الأمان وإدارة التدفقات النقدية بكفاءة أكبر"، حسبما أوضحت سامي. وأشارت إلى أن المقطورات سعة 45 قدما توفر سعة شحن أعلى مقارنة بالحاويات القياسية سعة 40 قدما، مما يسمح بنقل أحجام أكبر في وقت أقل.

طريق ذو اتجاهين: بحسب سامي، أطلقت بان مارين مؤخرا مسارات تصديرية من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاتحاد الأوروبي، "ودعمت شحنات متجهة إلى شمال أفريقيا عبر مركزنا في دمياط".

جدوى على المدى الطويل.. مع بعض التحفظات: "يستطيع هذا المسار في الظروف الطبيعية أن يصبح مجديا تجاريا عند الاستفادة من سعة المعدات الأكبر، وخدمة التوصيل من الباب إلى الباب، واختصار زمن العبور. ومع عودة أسعار الشحن إلى طبيعتها، تتقلص الفجوة في التكلفة، مما يجعل هذا الممر أكثر تنافسية"، وفق ما أشارت إليه خلال حديثها إلى إنتربرايز.

اهتمام بمسار دائم

"نجري حاليا مناقشات مع العملاء للحفاظ على هذا الممر حتى بعد انتهاء الاضطرابات الحالية. وينصب التركيز على تأمين سعة احتياطية أو مرنة في مصر ضمن خطط المرونة طويلة الأجل بدلا من الاعتماد عليه فقط في أوقات الأزمات"، بحسب سامي، التي أشارت إلى أن قاعدة أوسع من العملاء تدمج هذا المسار حاليا ضمن استراتيجيات سلاسل التوريد المنتظمة الخاصة بهم.

طالما تبعت رؤوس الأموال العقد اللوجستية المصرية: استثمرت مجموعة موانئ أبوظبي نحو 469 مليون دولار في مصر منذ عام 2022. ومنذ ذلك الحين، أمنت المجموعة تمويلا مدعوما من مؤسسة التمويل الدولية لمحطة سفاجا التابعة لشركة نواتوم للموانئ، التي ستدخل حيز التشغيل بحلول الربع الثالث من العام الجاري. ووقعت أيضا مذكرة تفاهم لإنشاء مركز لوجستي في ميناء الإسكندرية، كما وافقت على حق انتفاع متجدد لمدة 50 عاما لإدارة منطقة كيزاد الصناعية واللوجستية في شرق بورسعيد مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. بالإضافة إلى ذلك، استحوذت المجموعة على حصص في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، وشركتي الخدمات اللوجستية " تي سي آي" وترانسمار، وشركة " سفينة " لخدمات الشحن.

لكن هناك بعض التحديات

على المستوى التجاري، يبدو الممر قويا في الظروف التي تكون السرعة ذات أولوية قصوى؛ فهو مسار قادر على الاحتفاظ بأهميته في أوقات السلم لبعض الشحنات التي لا تحتمل التأخير. أما بالنسبة للتجارة ذات الهوامش المنخفضة، أو البضائع السائبة، أو غير العاجلة، فإن مراحل الشحن البري الإضافية جنبا إلى جنب مع عمليات التسليم المتعددة، تجعل الجدوى التجارية أضعف بكثير.

التنفيذ الداخلي يحسم الأمر: سيعتمد أداء هذا الممر على سعة الشاحنات، والانضباط الحدودي، وتناغم الإجراءات الجمركية. إذ تقول سامي: "لا يزال توفر الشاحنات يمثل نقطة ضغط رئيسية، خاصة بالنظر إلى الطلب المشترك من جانب كل من الشحنات المحلية المصرية وتدفقات الترانزيت"، حسبما أوضحت سامي.

هنا تتجلى إشارات التحذير الإقليمية: مع استيعاب الممرات البرية لمزيد من الشحنات، ارتفع الطلب على سعة النقل بالشاحنات ليتجاوز المعروض المتاح بكثير، إذ تضاعفت أسعار النقل على بعض ممرات الخليج أربع مرات عن مستويات ما قبل الأزمة، في حين أضافت تكاليف الوقود وقيود الأساطيل مزيدا من الضغوط.

تحتاج مسارات النقل الداخلي إلى بنية أكثر صلابة، سواء من خلال ضمان سعة الشاحنات، أو زيادة أعداد السائقين، أو استقرار إمدادات الوقود، أو تحسين الأداء الحدودي. و"أدت أحجام الشحنات الكبيرة بين الحين والآخر إلى حدوث تكدس في الموانئ والمعابر الحدودية، مما أثر على الانسيابية بشكل عام"، على حد وصف سامي.

"في البداية، شكلت متطلبات نظام التسجيل المسبق للشحنات (ACI) عنق زجاجة رئيسيا، ولكن عولج هذا سريعا"، حسبما أضافت. وأعفى الإشعار الجمركي الصادر في مارس شحنات الترانزيت غير المباشرة المتجهة إلى الخليج من متطلبات التسجيل المسبق لمدة ثلاثة أشهر، مع منحها أولوية المعالجة، وهي محاولة جادة لتذليل العقبات في المسار المصري. تستطيع مصر تسريع الإجراءات داخل الموانئ، لكن استدامة المسار ستعتمد على موثوقية جزء النقل البري منه.

وقد لعب الاستثناء الطارئ لمدة ثلاثة أشهر لشحنات الترانزيت الدور الأكبر في موثوقية الممر. وفي حال انقضاء هذا الاستثناء، دون تقديم المزيد من الإعفاءات لجعل المسار أكثر جاذبية، سيفقد الممر جزءا كبيرا من تنافسيته.

رأينا

النموذج الأساسي يتغير بالفعل: ننتقل الآن من عصر تعظيم الكفاءة بمعناها الضيق إلى عصر البدائل الاستراتيجية، الذ تحدد فيه الكفاءة المرنة نجاح شبكات التوريد، وليس التكلفة الأقل. فعندما تتعرض نفس المسارات والاختناقات الملاحية لاضطرابات متكررة، يصبح بناء سلاسل توريد معتمدة على طريق واحد أكثر كفاءة، بمنزلة تركيز للمخاطر في مسار واحد.

المستقبل لا يعتمد على طريق واحد مهيمن، بل على "شبكة من الممرات". بالإضافة إلى أن القوة في التجارة العالمية تتحول من السيطرة على نقطة اختناق واحدة، إلى السيطرة على خيارات متعددة عندما تفشل تلك النقطة.


7 مايو (الخميس): إجازة رسمية بدلا من الجمعة 1 مايو بمناسبة عيد العمال.

7 مايو (الخميس):

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00