ماذا وراء قرار الأهلي ومصر رفع العائد على شهادات الادخار؟

1

نتابع اليوم

مدبولي أمام النواب: الإصلاح الاقتصادي مستمر رغم ضغوط الحرب

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نحاول هذا الصباح "قراءة الفنجان" في يوم هادئ إخباريا إلى حد ما. وتصدر الملف الاقتصادي العناوين مع إلقاء رئيس الوزراء بيان أمام البرلمان أمس — والقرار المفاجئ لأكبر بنكين في البلاد برفع أسعار الفائدة على شهادات الادخار لأجل ثلاث سنوات.

أولا: ألقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بيانا أمام مجلس النواب أمس حول تداعيات حرب إيران، التي لا تزال تلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة بأسرها.

جاءت رسالة مدبولي مزيجا بين المصارحة بالواقع واستعراض أبرز الإنجازات وإعادة صياغة لبعض السياسات الحالية: على صعيد المصارحة، أشار مدبولي إلى أن الحكومة تستعد لما قد يكون "أزمة ممتدة"، محذرا من أن التداعيات الاقتصادية للحرب في الخليج "من المرجح أن تستمر حتى نهاية العام الجاري على الأقل"، حتى لو انتهى الصراع قريبا. قد لا يكون هذا ما نود سماعه، لكن من المبشر أن نرى رؤى القطاع الخاص والدولة متسقة تماما مع بعضها البعض، ومع الواقع.

وأوضح رئيس الوزراء أن تكلفة توليد الطاقة ارتفعت بشكل كبير، كما تضرر قطاع السياحة، مشيرا إلى أن الفاتورة المالية للحرب كانت باهظة.

أبرز الإنجازات (الجزء الأول): حقق رئيس الوزراء انتصارا هادئا بالإشارة إلى أن مرونة الاقتصاد في مواجهة الأزمة — من خلال قدرة الجنيه على امتصاص الصدمات، واتباع سياسة نقدية تستهدف التضخم، والاحتياطيات الأجنبية القياسية، وغيرها — هي نتاج إصلاحات اقتصادية صعبة تمسكت الحكومة بتنفيذها. وألمح مدبولي إلى الاستمرار في النهج ذاته.

أبرز الإنجازات (الجزء الثاني): نالت جهود وزارة البترول التي استمرت 18 شهرا لإعادة جذب كبرى شركات النفط والغاز العالمية نصيبا من الإشادة؛ إذ أبلغ مدبولي النواب بأن الحكومة ستنتهي من تسوية المستحقات المتأخرة للشركات الأجنبية بالكامل بحلول يونيو المقبل. كما أشار إلى أخبار إيجابية إضافية قريبا من هذا القطاع، مما يوحي بأن أمن الطاقة قد يتلقى دفعة قوية مع دخول أصول جديدة مرحلة الإنتاج.

إعادة الصياغة: عرض رئيس الوزراء بعض التوجهات طويلة الأجل وقرارات الموازنة المتخذة مسبقا كعناصر رئيسية في خطة الحكومة لمواجهة الأزمة:

  • القمح: الحكومة ستشتري المزيد من القمح خلال موسم الحصاد الحالي، بحسب مدبولي، وهو ما كان مخططا له بالفعل، والشيئ الجديد الوحيد هو أن الدولة سترسع من وتيرة دفع مستحقات المزارعين.
  • الطاقة: تستهدف الدولة أن تمثل الطاقة المتجددة 45% من مزيج الطاقة بحلول 2028، وهو هدف يعمل عليه القطاع الخاص والدولة منذ سنوات، بما في ذلك 2.5 جيجاوات من الطاقة المتجددة ونحو 1 جيجاوات من سعة تخزين البطاريات التي أشار رئيس الوزراء إلى دخولها الخدمة في 2026.
  • الدولة ستزيد الإنفاق على الصحة والتعليم، وهما يمثلان أولوية رئيسية منذ سنوات، والمخصصات لعامي 2027/2026 لا تخرج عن هذا الاتجاه المتنامي.
  • الدولة ستواصل الإنفاق على المشروعات العامة، والمبالغ التي ناقشها تتماشى تماما مع الاتجاه العام، دون وجود طفرة في الإنفاق أو إطلاق دورة استثمارية جديدة لمواجهة التقلبات الدورية.

ومن أخبار مجلس النواب أيضا: وافق النواب مبدئيا على تعديلات قانون حماية المنافسة، والتي ستمنح — في حال إقرارها — جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية سلطة فرض غرامات مالية مباشرة دون الحاجة إلى إقامة دعاوى قضائية تقليدية، كما ستفرض رقابة صارمة على عمليات الدمج والاستحواذ، مع تشديد العقوبات على الانتهاكات التي تمس حرية المنافسة.

قفزة أسعار اليوريا عالميا تضاعف تكلفة الغاز على منتجي الأسمدة

تدفع شركات الأسمدة حاليا ما يقرب من ضعف سعر توريد الغاز الطبيعي مقارنة بفاتورة شهر مارس. إذ يتراوح السعر الذي تدفعه المصانع خلال النصف الثاني من شهر أبريل بين 9 و10 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، صعودا من 8.5 دولار في النصف الأول من الشهر نفسه، وفق ما كشفه مصدر بالقطاع لإنتربرايز. ويمثل هذا قفزة بنحو 81% مقارنة بسعر 5.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، المسجل في مارس قبل صدمات العرض المرتبطة بالحرب.

"إذا ارتفعت الأسعار العالمية وزادت الحصة التصديرية للشركة، فهذا يعني أن سعر الغاز المورد إليها سيرتفع أيضا"، حسبما قال المصدر، في إشارة إلى خروج مُصدرين إقليميين رئيسيين، بما في ذلك السعودية وقطر والإمارات، من السوق، إلى جانب تعليق الصين صادراتها إلى السوق الأمريكية.

في السياق: يعكس هذا آلية التسعير المرنة الجديدة التي أقرتها الحكومة في مارس، والتي تربط أسعار توريد الغاز بأسعار اليوريا العالمية، وهو ما يربط فعليا تكاليف مستلزمات الإنتاج المحلية بأسواق التصدير.

المحفز خارجي: تحقق شركات الأسمدة المصرية أرباحا أعلى بفضل القفزة في أسعار اليوريا العالمية، التي ارتفعت إلى ما بين 800 و880 دولارا للطن، مقابل نحو 420 دولارا قبل نهاية فبراير الماضي، مدفوعة بصدمات العرض الناجمة عن الحرب والاضطرابات حول مضيق هرمز. وتنعكس تلك القفزة البالغة نسبتها 110% بصورة مباشرة على معادلة التسعير الجديدة في مصر.

رقم اليوم

2.4 تريليون جنيه — من المتوقع أن يشكل هذا الرقم حجم مدفوعات الفوائد في موازنة العام المالي 2026-2027، صعودا من 2.29 تريليون جنيه في العام المالي الحالي، لتسجل زيادة طفيفة بنسبة 5.3%، وفق وثيقة الموازنة التي اطلعت عليها إنتربرايز.

في غضون ذلك، من المتوقع أن تلتهم خدمة الدين نحو 46% من إجمالي المصروفات، انخفاضا من 50% في العام المالي الحالي، مع توقع تراجع حصتها من الإيرادات الضريبية إلى 68% مقابل 82%، مدعومة بالنمو المتوقع للإيرادات الضريبية لتصل إلى 3.5 تريليون جنيه.

تذكر: تعول وزارة المالية على استراتيجية الدين العام لإطالة آجال الاستحقاق لتتراوح بين 2.5 و3 سنوات، ومن شأن هذا أن يسهم في الحد من العبء الإجمالي للفوائد على الموازنة بمرور الوقت.

تنويهات

حالة الطقس - تستمر اليوم أجواء فصل الربيع المعتدلة في القاهرة، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 27 درجة مئوية والصغرى 17 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.

تشهد الإسكندرية أيضا أجواء مشابهة، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 25 درجة مئوية والصغرى 15 درجة مئوية.


رحبوا معنا بنشرة إنتربرايز الشرق الأوسط، نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها.

تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية، إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 10 صباحا بتوقيت مصر. اضغط على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.


الخبر الأبرز عالميا

سيستمر وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حتى انتهاء المفاوضات، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال. وجاء القرار، الذي اُتخذ قبل ساعات فقط من موعد انتهاء الهدنة، مدفوعا بجهود دبلوماسية من جانب باكستان، وغياب "مقترح موحد" من الحكومة الإيرانية، وفقا لترامب الذي أكد أن الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية سيظل قائما حتى التوصل إلى اتفاق.

وفي غياب أي رد رسمي من القيادة العليا في طهران، ذكرت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية أن طهران لم تسعَ قط إلى تمديد وقف إطلاق النار، وجددت تهديداتها بكسر الحصار الأمريكي على موانئها بالقوة. كما قلل أحد مستشاري كبير المفاوضين الإيرانيين من أهمية إعلان ترامب ووصفه بأنه "مناورة لكسب الوقت" من أجل شن هجوم مباغت.

وكما كان متوقعا، تراجعت أسعار النفط العالمية على وقع هذه الأنباء، رغم الارتفاع الطفيف الذي شهدته عند افتتاح التداولات الآسيوية في وقت مبكر من صباح اليوم. وانخفض خام برنت بنسبة 0.4% ليصل إلى 98.09 دولار للبرميل.

استجابة متباينة للأسواق: تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.14%، هبوطا من أعلى مستوى له في سبعة أسابيع. وفي المقابل، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.5%، في حين تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 0.6% في التعاملات المبكرة هذا الصباح. ومن المتوقع أن تفتتح الأسهم الأمريكية في المنطقة الخضراء، مع تسجيل العقود الآجلة مكاسب جماعية.

كيف سارت جلسة الاستماع للمصادقة على تعيين وارش؟ أكد كيفين وارش، مرشح ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، علىاستقلالية المجلس خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ، قائلا: " لم يطلب مني الرئيس قط الالتزام بخفض أسعار الفائدة... لم يطالبني بذلك... لم يطلب مني الرئيس قط الالتزام بأي شيء من هذا القبيل، ولن أفعل ذلك". ودعا وارش إلى إجراء إصلاحات رئيسية في الفيدرالي، بما في ذلك إطار عمل جديد للتعامل مع التضخم، كما انتقد سياسة "التوجيه المستقبلي" التي يتبعها البنك المركزي للإشارة إلى المسار المستقبلي للفائدة.

وأخيرا، جرعتكم اليومية من أخبار الذكاء الاصطناعي: حصلت شركة سبيس إكس على "حق الاستحواذ" على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة " كيرسر " مقابل 60 مليار دولار، مع الموافقة على دفع 10 مليارات دولار كشرط جزائي في حال عدم المضي قدما في الصفقة. ويُنظر إلى الاستحواذ المحتمل على كيرسر — التي تتيح للمستخدمين تحرير الأكواد البرمجية باستخدام الذكاء الاصطناعي — كوسيلة لإيلون ماسك للحاق بسباق الذكاء الاصطناعي قبيل الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على الجهود الحكومية لتعزيز الأمن السيبراني، من خلال فرض اختبارات صارمة على الأجهزة المستوردة وعزل الشبكات التي تدير المرافق الحيوية.

From 7–9 May, the Somabay Endurance Festival returns to the Red Sea for Egypt’s leading multi-sport challenge, where swimming, cycling, and running meet one of the region’s most iconic coastal destinations.

This year also introduces a new racing venue and enhanced endurance course experience, elevating the competition and athlete journey even further.

In partnership with The TriFactory, Somabay continues to lead the way in sports tourism, active lifestyle experiences, and world-class events. Register here.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الأهلي ومصر يرفعان الفائدة على شهادات الادخار.. ماذا وراء القرار؟

في خطوة غير متوقعة، قرر البنك الأهلي المصري وبنك مصر رفع أسعار الفائدة على شهادات الادخار ذات العائد الثابت لأجل ثلاث سنوات بمقدار 125 نقطة أساس. واعتبارا من اليوم، سيرتفع العائد الشهري على "الشهادة البلاتينية" من البنك الأهلي المصري وشهادة "القمة" من بنك مصر إلى 17.25%، بدلا من 16%.

لماذا الآن؟ التوقيت والمسار الحالي للدولار هما المفتاح: تأتي هذه الخطوة قبل شهر تقريبا من الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري لمراجعة أسعار الفائدة. ويهدف المسؤولون حاليا إلى استغلال الفرصة لتعزيز تعافي الجنيه من الضربة التي تلقاها عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

رؤيتنا للمشهد: يسعى البنكان الحكوميان من خلال هذه الزيادة إلى امتصاص السيولة الفائضة، في وقت يواصل فيه الجنيه رحلة صعوده أمام العملة الخضراء. وكانت الحرب في الخليج قد أثارت موجة من القلق دفعت صغار المودعين للهروب نحو الملاذات الآمنة مثل الدولار والذهب، مما دفعهما إلى تسجيل مستويات قياسية في السوق المحلية. وتزامن ذلك مع تخارج مستثمري تجارة الفائدة في ظل حالة العزوف العالمي عن المخاطرة، وهو ما هوى بالجنيه إلى ما دون مستوى 54 جنيها للدولار. إلا أن الكفة بدأت تميل لصالح العملة المحلية مؤخرا بفضل تدفقات قوية للنقد الأجنبي خلال الأيام العشرة الماضية، مع عودة استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية وتحسن تحويلات المصريين بالخارج التي لم تتأثر بالقدر الذي كان يخشاه البعض.

ولا يشجع رفع العائد على الشهادات العملاء على إبقاء مدخراتهم داخل القطاع المصرفي فحسب، بل يحفزهم أيضا على التخلي عن الدولار. وكان الجنيه يتداول في نطاق 46-47 جنيها للدولار قبل اندلاع الحرب؛ ومع تمديد وقف إطلاق النار حاليا، يبرز السؤال الأهم: هل كان مستوى 54 جنيها هو ذروة صعود الدولار أمام الجنيه؟

تذكر: يمثل البنك الأهلي وبنك مصر هما عملاقا القطاع المصرفي المملوكين للدولة، ويستحوذان معا على نحو 50% من إجمالي الودائع. ولطالما استخدم صناع السياسات البنوك الحكومية كأداة لتنفيذ السياسة النقدية. ويرى الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح أن رفع الفائدة بشكل مستقل عن البنك المركزي يوفر الاستقرار ويحافظ على جاذبية الجنيه للمدخرين، دون إجبار المركزي على رفع أسعار الفائدة الأساسية وما يتبعه من زيادة في أعباء خدمة الدين الحكومي.

ماذا بعد؟

عادة ما تمهد البنوك الحكومية الكبرى الطريق لبقية البنوك المحلية؛ لذا سنراقب من كثب ما إذا كانت البنوك الكبرى الأخرى ستتخذ خطوات مماثلة خلال الأيام المقبلة، لا سيما البنك التجاري الدولي وبنك أبوظبي الأول مصر وبنك قطر الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي. وبينما ركزت بعض البنوك، مثل بنك القاهرة، على جذب ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة لتقليص تكلفة الأموال، فإن العديد من بنوك القطاع الخاص الكبرى ستواجه ضغوطا لرفع العائد على الشهادات لتجنب نزيف الودائع.

من المبكر القول إن هذه الخطوة تمهد بالضرورة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقبل؛ فمسار وتداعيات الصراع الأمريكي الإيراني تتسم بالديناميكية الشديدة، والاجتماع التالي للجنة السياسة النقدية لن ينعقد قبل 22 مايو.

وقد يتردد البنك المركزي في رفع الفائدة؛ فالعودة إلى تشديد السياسة النقدية بعد دورة التيسير التي بدأت قبل أشهر قليلة يعني ارتفاع تكاليف خدمة الدين العام، ما يزيد بدوره الضغط على الموازنة المثقلة بالفعل. وبالرغم من الاستقلال النسبي للسياسة المالية عن النقدية، إلا أن أيا منهما لا تعمل في معزل عن الأخرى.

هل تساعد هذه الخطوة في كبح التضخم؟ يعني تراجع الدولار أمام الجنيه زيادة في السيولة المحلية بالنظام المصرفي — وهي سيولة قد يفضل كثيرون توجيهها نحو شهادات الادخار طويلة الأجل.

أخيرا.. صندوق النقد الدولي سيراقب المشهد من كثب؛ فهو لا يحبذ عادةً لجوء صناع السياسات إلى قنوات جانبية لتوجيه السياسة النقدية. ورغم أن البعض قد يرى في خطوة "الأهلي" و"مصر" إجراء منطقيا للغاية في الوقت الراهن، إلا أنها من نوعية الإجراءات التي تلقى انتقادات من الصندوق خلال مشاورات "المادة الرابعة".

خلفية: كان البنك المركزي قد فضل الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية الأخير، بعد أن تسببت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في عكس المسار النزولي للتضخم الذي شهدناه في وقت سابق من العام.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

استثمار

"بي إنفستمنتس" تنضم لسباق الاستثمار في التعليم العالي

تعتزم شركة الاستثمار المباشر "بي إنفستمنتس" دخول قطاع التعليم العالي في مصر عبر ضخ استثمارات بقيمة 560 مليون جنيه في مؤسسة الجامعات الأوروبية في مصر، وفق ما أعلنته الشركة في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). وتستهدف الصفقة الشركة المتخصصة في الأبحاث العلمية والتعليم والتطوير، وهي أيضا الكيان المشغل للجامعات الأوروبية في مصر، من خلال مزيج من المشاركة في زيادة رأس المال وشراء أسهم قائمة. ولا تزال التفاصيل الدقيقة لنسبة مساهمة الشركة في انتظار إتمام الصفقة.

نبذة عن المؤسسة: تستضيف الجامعات الأوروبية في مصر، ومقرها العاصمة الجديدة، فروعا لثلاث جامعات بريطانية، وهي جامعة لندن، وجامعة سنترال لانكشاير، وجامعة إيست لندن.

دوافع الاستثمار: ترى "بي إنفستمنتس"، التي حافظت على محفظة استثمارية متنوعة تشمل قطاعات الرعاية الصحية والأغذية والمشروبات والمدفوعات والأدوية، أن هناك "طلبا متزايدا على التعليم عالي الجودة [في مصر]"، وتمثل مؤسسة الجامعات الأوروبية في مصر عنصرا أساسيا لتلبية هذا الطلب من خلال استضافة جامعات بريطانية مرموقة، حسبما صرح به رئيس علاقات المستثمرين في الشركة عمر ألتمان لإنتربرايز. وأشار ألتمان إلى أن قطاع التعليم العالي يمثل "سوقا لا تحظى بالخدمات الكافية وتتمتع بديناميكيات جذابة".

تستهدف الشركة المدرجة في البورصة المصرية الاستفادة من الفجوة الديموغرافية الهائلة. ففي ظل التوقعات بارتفاع معدلات الالتحاق بالجامعات إلى 5 ملايين طالب بحلول عام 2030، ستحتاج مصر إلى 65 جامعة إضافية (أو 1.3 مليون مقعد جديد) لمواكبة النمو السكاني، وفق تقرير (بي دي إف) صادر عن شركة كوليرز العالمية لإدارة الاستثمارات.

أثبت قطاع التعليم ربحيته العالية، إذ جرى تداول أسهم قطاع التعليم المدرجة في البورصة المصرية مؤخرا عند مضاعفات ربحية مرتفعة تتراوح بين 20 و22 مرة. ومن خلال هذا الاستثمار، تنضم "بي إنفستمنتس" إلى السباق نحو اقتناص الأصول التعليمية المتميزة، في صحبة منافسين مثل شركة الأهلي سيرا، التي تعكف على إنشاء أربعة نماذج لجامعات دولية جديدة في البلاد.

4

تعليم

كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية تتصدر قائمة الأفضل في أفريقيا

حصدت كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لقب أفضل كلية إدارة أعمال في أفريقيا لهذا العام، والذي تمنحه وكالة إديونيفرسال العالمية لتصنيف كليات إدارة الأعمال والواقع مقرها في باريس، بحسب بيانصحفيصادر عن الجامعة. بهذا التكريم حلت الكلية ضمن أفضل 100 كلية إدارة أعمال على مستوى العالم، وحصلت على جائزة التميز الخماسي الفخرية.

عزت الوكالة فوز الكلية إلى تركيزها المستمر على تحديات الأسواق الناشئة، ودورها في تعزيز الحوكمة الرشيدة وريادة الأعمال وتطوير الشركات العائلية، ما جعلها " معيارا لكليات القارة في تعليم إدارة الأعمال ". كما أشارت الوكالة أيضا إلى استخدام الكلية لمنصات مثل حاضنة الأعمال "إيه يو سي فينتشر لاب" التابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة في "تطبيق هذه المفاهيم عمليا وتحويلها إلى نتائج مجتمعية ملموسة".

5

اقتصاد

البنك الدولي: توقعات باتساع عجز الموازنة إلى 7.6% في 2025-2026 بضغط من مدفوعات الفوائد

من المتوقع أن يتسع عجز الموازنة في مصر ليصل إلى 7.6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2025-2026، صعودا من تقديرات العام الماضي البالغة 7.1%، وفقا لأحدث تقارير البنك الدولي حول الآفاق الاقتصادية الكلية والفقر (بي دي إف). وفي غضون ذلك، توقع التقرير استقرار عجز الحساب الجاري عند 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي حتى نهاية العام المالي الجاري. وشدد البنك الدولي على أن اعتماد الحكومة على التمويل الخارجي ومحدودية الحيز المالي المتاح سيظلان من العوامل الرئيسية المحددة لملامح بيئة الأعمال حتى نهاية عام 2026.

لا يزال الحيز المالي للبلاد مقيدا بشدة بسبب مدفوعات الفوائد، التي التهمت نحو 10.6% من الناتج المحلي الإجمالي و87.1% من الإيرادات الضريبية خلال العام المالي 2024-2025. ورغم انخفاض الدين العام إلى 82.5% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي الماضي، حذر البنك من أن الالتزامات المحتملة، التي تبلغ نحو 27% من الناتج المحلي الإجمالي، تشكل خطرا كبيرا على الآفاق المالية للبلاد. ويتوقع البنك أن يرتفع الدين العام إلى 82.9% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الجاري، قبل أن يتراجع إلى 79.2% و78% خلال العامين الماليين المقبلين على الترتيب.

ويتوقع البنك أن يتراجع معدل التضخم إلى 13.6% بحلول نهاية العام المالي 2025-2026، وهو ما يشكل انخفاضا حادا مقارنة بنحو 20.9% في العام المالي السابق. ورغم التحديات التي تواجهها البلاد جراء التقلبات الناجمة عن الصراعات، تبدو هذه التوقعات أكثر تفاؤلا من أحدث التوقعات الصادرة عن وحدة الأبحاث "بي إم آي" التابعة لمؤسسة فيتش سوليوشنز، التي رجحت وصول التضخم إلى 14.6%.

في السياق: تبدو نظرة البنك الدولي لمصر متفائلة، فقد أبقى على توقعاته للنمو عند 4.3% على أساس سنوي للعام المالي 2025-2026، متجاوزا بكثير متوسط النمو العالمي المتوقع البالغ 1.8%، في وقت يواجه خلاله العالم التحديات الاقتصادية الناجمة عن الحروب.

6

على الرادار

"أيه 15" تتخارج من فايرال ويف لصالح بوب أرابيا

"أيه 15" تسجل تخارجها التاسع ببيع فايرال ويف

أتمت شركة رأس المال المُخاطر المحلية "أيه 15"، تخارجها من شركتها التابعة فايرال ويف، ببيعها إلى شركة بوب أرابيا، الشريك الإقليمي لشركة ريزرفوار، المدرجة في بورصة ناسداك، وفق بيان (بي دي إف) لم يكشف عن قيمة الصفقة. ويمثل التخارج الكلي من شركة التوزيع الموسيقى الرقمي، ومقرها الإمارات، تاسع صفقة تخارج لشركة "أيه 15".

هل هي علامة على مرونة المنطقة في أوقات الحرب؟ مع أن اتفاقية الاستحواذ وُقعت في أواخر العام الماضي قبل اندلاع الحرب، "تمكنا من إتمام الصفقة رغم الأحداث الأخيرة"، حسبما صرح مدير الاستثمار في شركة "أيه 15" باسم رأفت في تعليق أدلى به لإنتربرايز. وفي حين قد ينتظر المستثمرون هدوء الأوضاع قبل اتخاذ أي قرارات كبرى، لا تزال الشركة "متفائلة للغاية بشأن الآفاق طويلة الأجل لمنطقة الخليج"، وفقا لرأفت، الذي أشار إلى أن الشريك العام في "أيه 15"، كريم بشارة، كان "في طريقه إلى دبي وقت إجراء المقابلة".

أظهرت المنطقة أيضا مرونة طويلة الأجل في مواجهة التباطؤ العالمي في عمليات التخارج؛ بفضل اعتمادها على صفقات الاندماج والاستحواذ الاستراتيجية بدلا من الطرح في أسواق المال، بحسب رأفت. وأضاف أنه "في منطقتنا، لا تتم الغالبية العظمى من التخارجات عبر الطروحات العامة الأولية... بل من خلال عمليات الدمج والاستحواذ"، وهو ما حصّن الشرق الأوسط من تداعيات إغلاق نافذة الطروحات، التي كان لها تأثير واضح على الأسواق الغربية.

مفتاح "أيه 15" للتخارج الناجح: "نولي تركيزا كبيرا إلى المبادئ الأولى والأساسيات"، وفق ما قاله رأفت، مضيفا أن الجانب الأهم هو بناء منتج يطلبه العملاء، وتمييز نفسك عن الآخرين في السوق، ومواصلة النمو مع الحفاظ على المتانة الاقتصادية للشركة، ووضع خطة للتحول إلى الربحية في إطار زمني معقول. وتابع قائلا: "عندما تبني كيانا ذا قيمة استراتيجية، فمن المرجح أن تجد من يرى قيمة في الاستحواذ على هذا الأصل".

"سيناي أيه آي" تجمع 75 مليون جنيه في جولة ما قبل التمويل التأسيسي

جمعت منصة "سيناي أيه آي"، المتخصصة في الكتب وتجارب القراءة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، 1.45 مليون دولار (نحو 75 مليون جنيه) في جولة ما قبل التمويل التأسيسي بقيادة صناديق كاوست إنوفيشن فينتشرز وديسربتيك فينتشرز، وبمشاركة مستثمرين آخرين، وفق ما أعلنته الشركة في بيان صحفي. وتعتزم الشركة توجيه التمويل الجديد لدعم التطوير التكنولوجي، وتعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإبرام اتفاقيات الترخيص، وتوسيع قاعدة المستخدمين.

مفهوم جديد للقراءة: منذ تأسيسها في عام 2024، تعكف "سيناي آيه آي" على تطوير منصة قراءة تتمحور حول صيغتها المبتكرة "aiBook"، التي تحول الكتب التقليدية إلى تجارب تفاعلية متعددة الوسائط، تدمج بين النصوص والصوت والترجمة والاستكشاف التفاعلي. وتتيح المنصة للمستخدمين التفاعل مع المحتوى في الوقت الفعلي لإنشاء ملخصات واختبارات ونماذج بصرية، وكل ذلك بالاعتماد على محتوى ونصوص مرخصة بالكامل تحصل عليها المنصة مباشرة من دور النشر.

7

تنقلات

رانيا المشاط تتولى قيادة لجنة الإسكوا

ستتولى وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي السابقة رانيا المشاط قيادة الذراع الاقتصادية للأمم المتحدة في العالم العربي، بعد أن عينها الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريش أمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، وفق بيان صحفي. ولم يتضح بعد موعد تسلم المشاط مهام منصبها في بيروت، لكن مراد وهبة، أستاذ الاقتصاد السابق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، سيستمر في العمل أمينا تنفيذيا بالإنابة حتى تسلمها المنصب، بعدما تولى ذلك الدور عقب رحيل الاقتصادية الكويتية رولا دشتي عن منصب الأمين التنفيذي.

عودة إلى الساحة العالمية: تحظى المشاط بخبرة تمتد لحوالي 25 عاما في مجال السياسات الاقتصادية وتمويل التنمية. وقبل مسيرتها الوزارية التي امتدت لثماني سنوات وانتهت مؤخرا في فبراير، شغلت المشاط منصب وكيلة محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية. وبدأت مسيرتها كأصغر خبيرة اقتصادية في صندوق النقد الدولي وهي في سن 25 عاما، وعادت لاحقا لتشغل منصب مستشار كبير الاقتصاديين بالصندوق، كما شغلت عضوية مجالس إدارة عدد من كبرى بنوك التنمية الأفريقية والأوروبية.

8

الأسواق العالمية

الفائدة المرتفعة تحاصر صناديق الائتمان الخاص

تواجه صناديق الائتمان الخاص ضغوطا تمويلية متزايدة في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض واتجاه البنوك لتشديد شروط الإقراض. وبدأ المقرضون في تقليص السيولة الموجهة إلى القطاع، في حين يطالب المستثمرون بعوائد أعلى لضخ رؤوس الأموال، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.

بالأرقام: ارتفعت علاوة المخاطر المطلوبة لإقراض صناديق الائتمان الخاص بمقدار 0.34 نقطة مئوية في عام 2026، وبواقع 0.83 نقطة منذ بداية العام الماضي، وفق بيانات لجيه بي مورجان نقلتها الصحيفة.

تذكر: يشهد القطاع زيادة في طلبات الاسترداد من جانب المستثمرين الأثرياء، وسط مخاوف بشأن ضعف معايير الإقراض في الائتمان الخاص بعد سلسلة من الانهيارات المؤسسية، شملت شركات ترايكولور وفيرست براندز وماركت فايننشال سوليوشنز. ويتخوف المستثمرون أيضا من تسبب الذكاء الاصطناعي في زعزعة نماذج الأعمال بقطاعات التكنولوجيا والبرمجيات.

البنوك تقلص التزاماتها الجديدة

تزامن ارتفاع تكاليف التمويل مع تراجع إصدارات السندات من قبل شركات تطوير الأعمال، التي تعد بمثابة الأذرع الرئيسية للائتمان الخاص؛ إذ باعت هذه الشركات سندات بنحو 6.8 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري، بانخفاض قدره 22% على أساس سنوي و36% مقارنة بأدائها في عام 2024. وقال برايان كينيدي، مدير المحافظ في شركة لوميس سيلز آند كومباني لفايننشال تايمز: "نحن نبتعد عن شركات تطوير الأعمال"، معتبرا أن الجدوى الاقتصادية لا تعوض المخاطر المحيطة بالقطاع.

كما ترفع البنوك وجهات الإقراض التقليدية، التي تقدم تسهيلات ائتمانية ضخمة، أسعار الفائدة على الالتزامات الجديدة. وتعد هذه التسهيلات حيوية لنموذج تمويل القطاع، إذ تسمح للصناديق بالاقتراض بضمان محافظ القروض الخاصة بها لتعظيم العوائد.

السندات قصيرة الأجل تكتسب جاذبية

تلجأ الجهات المصدرة حاليا إلى آجال استحقاق أقصر لإدارة تكاليف الفائدة؛ فقد جمع صندوق "بلو أول" للائتمان الخاص 400 مليون دولار عبر سندات ذات تصنيف استثماري لأجل عامين، بيعت مباشرة إلى شركة بيمكو في صفقة ثنائية بدلا من طرح عام مشترك. كما أمن قطاع الائتمان الخاص في جولدمان ساكس 750 مليون دولار بسعر فائدة متغير يزيد بمقدار 2.55 نقطة مئوية عن سندات الخزانة الأمريكية.

وفي الوقت ذاته، يكثف المستثمرون عمليات الفحص النافي للجهالة، إذ قال بنجامين هونساكر، مدير المحافظ في بيتش بوينت كابيتال: "يستغرق المستثمرون حاليا ثلاثة أسابيع لفحص وتقييم القطاعات والأسماء... وإذا كانت لديك حيازة مُقيمة بـ 92 سنتا للدولار، بينما يقيمها طرف آخر بـ 86 سنتا، فإنهم يطلبون التحدث إلى فريق الصفقة مباشرة".

البديل

يتجه بعض مديري الأصول إلى أسواق الائتمان المهيكل، حيث يساعد الطلب القوي من شركات التأمين والمستثمرين الآخرين في الإبقاء على تكاليف اقتراض منخفضة، وفق ما قاله هونساكر. وفي هذا الصدد، جمعت شركة بلاك ستون 450 مليون دولار الشهر الماضي من خلال التزامات قروض مضمونة لصندوق الائتمان الخاص الرئيسي التابع لها، موفرة هيكلا ثابتا يمنع المدير من تداول الأصول الأساسية، وذلك بهدف تعزيز ثقة المستثمرين.

EGX30 (الثلاثاء)

51,977

+0.3% (منذ بداية العام: +24.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.71 جنيه

بيع 51.85 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.70 جنيه

بيع 51.80 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,345

-0.2% (منذ بداية العام: +8.2%)

سوق أبو ظبي

9,861

+0.2% (منذ بداية العام: -1.3%)

سوق دبي

5,878

+0.3% (منذ بداية العام: -2.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,064

-0.6% (منذ بداية العام: +3.0%)

فوتسي 100

10,498

-1.1% (منذ بداية العام: +5.5%)

يورو ستوكس 50

5,930

-0.9% (منذ بداية العام: +1.4%)

خام برنت

98.9 دولار

-0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.70 دولار

0.0%

ذهب

4,736 دولار

+0.3%

بتكوين

75,512 دولار

-0.6% (منذ بداية العام: -13.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,044

+0.4% (منذ بداية العام: +5.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.99

-0.1% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.55

+3.6% (منذ بداية العام: +34.73%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 11.1 مليار جنيه (59.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 24.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: بالم هيلز للتعمير (+12.4%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (+8.1%)، وأبو قير للأسمدة (+4.2%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-2.6%)، ومصر للألومنيوم (-2.3%)، وأموك (-2%).

9

هاردهات

السيادة الرقمية: كيف تبني مصر قلاعها التكنولوجية في وجه العواصف العالمية؟

لم تعد جهود التحول الرقمي في البلاد مقصورة على الكفاءة فحسب، بل امتد ليشمل السيادة والمرونة أيضا. إذ يؤكد صناع السياسات والمعنيون بالتحول الرقمي في القطاع الخاص على أهمية مفهومي السيادة الرقمية وسيادة البيانات، مشيرين في تصريحاتهم لإنتربرايز إلى أنهما يتجاوزان مجرد تشييد مراكز بيانات داخل حدود البلاد.

تختلف الصورة الذهنية التي تقول إن مفهوم السيادة الرقمية يقتصر على مواقع تخزين البيانات، بل إن المفهوم يشمل أيضا "قدرة المؤسسة أو الدولة على التحكم في بنيتها التحتية التكنولوجية وبياناتها ومعلوماتها الخاصة"، وفق ما قاله محمد حجازي، الرئيس السابق للجنة التشريعية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واستشاري التشريعات الرقمية، خلال حديثه إلى إنتربرايز. وفي نفس السياق، تعرف مروة عباس، المدير العام لشركة "آي بي إم" في شمال شرق أفريقيا، السيادة الرقمية بأنها "قدرة المؤسسات والدول على إدارة التكنولوجيا وفقا لشروطها الخاصة، مع الحفاظ على تحكم واضح وملموس في البيانات والبنية التحتية والعمليات، بصرف النظر عن الموقع الجغرافي للأنظمة"، وذلك خلال حديثها إلى إنتربرايز.

لماذا يعد هذا مهما؟ "لم يعد الأمن القومي المصري مقصورا على تأمين الحدود البرية والبحرية والجوية، بل اتسع ليشمل الحدود الافتراضية أو ما نعرفه بالفضاء السيبراني"، وفق ما قاله مستشار المجلس الأعلى للأمن السيبراني وليد حجاج. لعل الموضوعات التي تتطرق إلى التحكم في البيانات تبدو تفصيلة فنية، لكنها في واقع الأمر ذات أهمية كبرى؛ لأنها قد تجعل المؤسسات العامة أو الخاصة "رهينة لموردين أو منصات أو تشريعات أجنبية، لا سيما في الأوقات الحرجة مثل فترات الحروب والأزمات"، حسبما أضاف.

ويوضح حجاج أن "السيادة تسهم في ضمان استمرار عمل المرافق الحيوية للدولة دون انقطاع"، مشيرا إلى أن تخزين البيانات محليا يجعل "من الصعب على الكيانات المعادية استغلال الثغرات في الخوادم الدولية للوصول إلينا. ويضطله هذا بدور محوري خلال فترات التوترات الجيوسياسية، التي قد تؤدي إلى قطع خدمات الإنترنت أو فرض قيود من قبل قوى أجنبية".

لم يعد التحول الرقمي يُعرّف بالسرعة والكفاءة فحسب، بل "أصبحت المرونة الآن معيارا حاسما"، وفق ما قالته عباس. وأوضحت أن "الاضطرابات العالمية الأخيرة، بدءا من الانقطاعات واسعة النطاق للخدمات ووصولا إلى عدم الاستقرار الجيوسياسي، أثبتت أن البنية التحتية الرقمية باتت جزءا أساسيا من ركائز الدول؛ فعندما تتعطل الأنظمة، يمتد التأثير إلى ما هو أبعد من قطاع تكنولوجيا المعلومات ليطال الركائز الاقتصادية والخدمات العامة وثقة الجمهور".

كذلك ترتبط السيادة الرقمية بالمساءلة؛ نظرا إلى أن وجود البيانات داخل مصر فعليا وقانونيا "يضمن خضوع أي اختراق أو تسريب للولاية القضائية المصرية"، مما يعني عدم الحاجة للاعتماد على "كيانات أجنبية قد تماطل أو ترفض التعاون"، وفق ما قاله حجاج.

أحرزت الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني بالفعل تقدما ملحوظا في توطين البيانات الحكومية، من خلال مجموعة من مراكز البيانات الجديدة التي تستضيف الآن "جميع قواعد البيانات الحكومية الحساسة داخل مصر" وإن كانت بأعداد وأحكام محدودة مقارنة بمراكز البيانات التي يأويها نظراؤنا في المنطقة، بحسب حجاج. وتمثل استمرارية الخدمات هي الأخرى أولوية قصوى، مع استخدام "بيئات اختبار معزولة لضمان عدم تأثر الخدمات المقدمة للمواطنين بأي انقطاعات أو اختراقات في السحابات التجارية العالمية".

تتمتع القطاعات الحيوية مثل المياه والكهرباء والصحة بطبقات حماية إضافية، إذ ألزم المجلس الأعلى للأمن السيبراني بضرورة أن تكون شبكات تكنولوجيا التشغيل الأساسية للمرافق الحيوية "معزولة تماما عن شبكة الإنترنت العامة والشبكات الإدارية"، وفق ما كشفه حجاج لإنتربرايز. وألزم المجلس أيضا باستخدام التشفير ومفاتيح الحماية المُولدة والمُدارة محليا، لمنع وجود أي أبواب خلفية أمام الشركات المصنعة الأجنبية.

قبل ربط أي أجهزة، تخضع جميع المكونات المادية والبرمجيات المستوردة لـ "اشتراطات صارمة تتعلق بالفحص والاختبار"، بحسب حجاج. وتأتي هذه الخطوة قبل إدخال أي مكونات في البنية التحتية الحيوية للتأكد من أنها "خالية من أي أكواد خبيثة مزروعة مسبقا أو مكونات إلكترونية تسمح بالاستغلال عن بعد".

لكن المشكلة تكمن في أن "الصرامة التشريعية المفرطة قد تشكل عقبة" أمام جذب شركات التكنولوجيا العالمية إلى مصر، وفقا لحجازي. وعلى الجانب الآخر، "قد يؤدي التراخي إلى تحويل بيانات المواطنين إلى وقود اقتصادي للشركات العالمية دون أي مردود على الدولة"، حسبما قاله. وأضاف أن التشريعات المرتقبة في هذا الصدد "ينبغي لها أن تحقق هذا التوازن من خلال تبني وتطبيق المعايير الدولية بدلا من إعادة اختراع العجلة على مستوى القوانين".


أبريل

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00