قفزة في التحويلات.. وتراجع في العجز

1

نتابع اليوم

308 مليارات جنيه.. المالية تعتزم تسوية قروضها لدى البنك المركزي بنهاية العام الجاري

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لدينا اليوم نشرة حافلة بالأخبار، ورغم النبرة المتشائمة التي هيمنت على التوقعات الجديدة لصندوق النقد الدولي، فإننا متفائلون بعض الشيء هذا الصباح.

بادئ ذي بدء، يستمر التغير الذي يطرأ على سعر العملة المحلية أمام الدولار مع تدفقات النقد الأجنبي الواردة والخارجة، وهو ما يبدو منطقيا. وقد تحدثنا كثيرا منذ اندلاع الحرب عن أهمية النضج في سياسات الحكومة خلال العامين الماضيين، وهذا الدليل الأهم على ذلك النضج.


ونحتفي اليوم بإنجاز جديد لإنتربرايز. إذ ننشر هذا الصباح العدد الأول من نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط؛ نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي أبرز توجهات الأعمال وتدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية. وتتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تغطي نشرة الشرق الأوسط مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، والممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

هل تريد الحصول على نسخة من النشرة؟ يمكنك الاشتراك من هنا، أو ببساطة اطلب إضافتك إلى القائمة من خلال الرد على هذا البريد الإلكتروني وسنتولى الأمر نيابة عنك.

تأتيكم نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط مجانا بفضل الدعم السخي من بنك المشرق، المؤسسة المالية الأكثر طموحا في المنطقة. وتصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة في تمام الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات، و11 صباحا بتوقيت السعودية، و10 صباحا بتوقيت مصر.


ولدينا اليوم أيضا بعض أخبار الشركات المثيرة للاهتمام. يتعلق الأول بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي يعد من أبرز جهات الاستثمار الموثوقة في مصر في أوقات الرخاء والأزمات على حد السواء، إذ سيدعم البنك شركة حسن علام للمرافق لإنشاء محطتها المتطورة للطاقة الشمسية وتخزين الطاقة بالبطاريات في بنبان. والخبر الثاني هو أن شركة حديد عز ستتخذ على ما يبدو خطوة استراتيجية كبرى للتوسع في السوق الجزائرية.

وينطلق اليوم أيضا موسم حصاد القمح، وهو موسم بالغ الأهمية، إذ تأمل الحكومة أن تسهم الغلة الجيدة وسرعة صرف مستحقات المزارعين في تأمين مخزون جيد، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية جراء الحرب في الخليج. وهي خطوة ذكية، لكن التحدي الأكبر يكمن في الفترة القادمة؛ فكلما طال أمد الحرب في الخليج، زادت الاضطرابات في السوق العالمية للأسمدة، وارتفعت احتمالات مواجهتنا لنقص كبير في الإمدادات حول العالم بدءا من أواخر هذا العام. وحقيقة وجود مواسم للزراعة تضيف إلى ذلك التعقيد…

ولدينا أيضا أخبار هذا الصباح توضح كيف دخلت مصر الأزمة الحالية باحتياطيات قوية، ولماذا خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصادنا.

^^ كل هذا وأكثر تجدونه في نشرتنا اليوم.

تابع معنا

سعر الصرف — حقق الجنيه مكاسب أمام الدولار أمس، مدعوما بتدفقات بقيمة 1.3 مليار دولار من استثمارات تجارة الفائدة، حسبما صرح به أمس مسؤول حكومي رفيع لإنتربرايز. وسجل الدولار 52.47 جنيه في البنك الأهلي وبنك مصر الحكوميين، بينما وصل إلى 52.55 جنيه في البنك التجاري الدولي.

1.3 مليار دولار؟ يشكل هذا الرقم أكبر تدفق نقدي في يوم واحد منذ أواخر فبراير، أي قبيل اندلاع الحرب في الخليج. كما شهد سوق الإنتربنك نشاطا صحيا أمس، إذ جرى تداول نحو 475 مليون دولار، وفق ما أفاد به المصدر.


استثمار — تستضيف القاهرة النسخة المقبلة من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي في يونيو 2026، وفق ما أعلنته وزارةالخارجية عقب لقاء الوزير بدر عبد العاطي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن. وناقش الطرفان الأوضاع الأمنية في فلسطين ولبنان والسودان والقرن الأفريقي، بالإضافة إلى ملف الأمن المائي. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول أجندة القمة الاقتصادية المرتقبة.


استثمار — تعتزم مجموعة سفاري السعودية استثمار نحو ملياري جنيه لإطلاق سبعة مراكز ترفيهية تحمل العلامة التجارية الشهيرة "تشاكي تشيز" في مصر خلال السنوات الأربعة المقبلة، وفقا لتصريحات للرئيس التنفيذي للمجموعة علي صالح الصقري. وستتولى شركة يونيك للضيافة، الذراع التابع لمجموعة سفاري، بالتعاون مع شركة "بي مايسترو " المصرية مهام الإدارة والتشغيل.


الإنفاق الحكومي — تؤكد الحكومة التزامها بتعهداتها على صعيد الانضباط المالي؛ فقد صرح مسؤول رفيع لإنتربرايز بأن وزارة المالية ستسوي نحو 308 مليارات جنيه من الاقتراض المباشر والسحب على المكشوف من البنك المركزي المصري بنهاية العام المالي الحالي.

لماذا تكتسب هذه الخطوة أهمية؟ ينهي هذا الإجراء ممارسة الاقتراض المباشر من البنك المركزي، وهو نهج طالما اعتمدت الحكومة عليه وجرى تقليصه الآن بموجب برنامج الإصلاح الموقع مع صندوق النقد الدولي. وتهدف هذه الخطوة إلى كبح جماح التضخم ودفع الدولة نحو الاقتراض من السوق بدلا من المركزي. ويقول مصدرنا: "بسداد وزارة المالية هذا الحساب سيكون إجمالي قروض الحكومة للبنك المركزي قد أصبحت منتهية بالكامل مما سيحسن من المركز المالي للقطاع المصرفي مع إنهاء مديونية الجهات الحكومية للبنك المركزي".

من أين سيأتي التمويل مستقبلا؟ يعمل المسؤولون على صياغة مزيج تمويلي أكثر تنوعا، يشمل الاقتراض التجاري، وإصدار السندات وأدوات الدين الأخرى، إلى جانب تحسين إدارة أصول الدولة.



شرائح محمول مخصصة للأطفال: تعتزم الحكومة طرح شرائح محمول مخصصة للأطفال قبل 30 يونيو 2026، وفق ما ورد في بيانرسمي. وتتضمن هذه المبادرة توفير باقات إنترنت آمنة تدعم خاصية الرقابة الأبوية وقيودا على منصات التواصل الاجتماعي بما يتناسب مع الفئات العمرية. كما تشمل الخطة التعاون مع شركات الاتصالات لتوفير فلاتر للمحتوى وأدوات تحكم للأبوين عبر أجهزة الراوتر المنزلية.

قيود أكثر صرامة على الحياة الرقمية تلوح في الأفق: تدرس الحكومة أيضا اتخاذ إجراءات للحد من المراهنات الإلكترونية، وتزييف العملات، ومكافحة الإدمان الرقمي بين الشباب.

رقم اليوم

1.3 مليار دولار — تعتزم شركات الطاقة العالمية العاملة في السوق المصرية استثمار 1.3 مليار دولار في أنشطة البحث والاستكشاف خلال العام الجاري، وفق ما كشف عنه وزير البترول كريم بدوي خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي (شاهد 11:15 دقيقة).

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تنويهات

حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء حارة اليوم الأربعاء، إذ تصعد درجة الحرارة العظمى إلى 33 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس. ويتوقع أن تواصل درجات الحرارة ارتفاعها غدا لتسجل العظمى 35 درجة مئوية، قبل أن تنكسر الموجة الحارة يوم الجمعة لتتراجع العظمى إلى 30 درجة مئوية.

أما في الإسكندرية، فالطقس ألطف نسبيا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 25 درجة مئوية والصغرى 16 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

لا يزال الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران ساريا، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة أمس، مشيرا إلى إمكانية عقد محادثات ثنائية بين الطرفين "خلال اليومين المقبلين". وتبرز الطموحات النووية الإيرانية عقبة رئيسية في أي تفاوض محتمل. اقترحت واشنطن في الجولة السابقة تعليق كافة الأنشطة النووية لمدة 20 عاما، بدلا من الاكتفاء بحظر دائم لتخصيب اليورانيوم، لكن طهران تتمسك بتعليق الأنشطة لمدة خمس سنوات فقط.

وفي سياق متصل، تسبب الحصار الأمريكي لمضيق هرمز في توقف ناقلات النفط أو اضطرارها إلى العودة من حيث أتت، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

وتتصاعد الضغوط على طهران، في ظل قرار واشنطن عدم تجديد الإعفاء من العقوبات لمدة 30 يوما على شحنات النفط الإيراني الموجودة في عرض البحر، الذي تنتهي مدته الأحد المقبل، حسبما ذكرت رويترز. سمح هذا الإعفاء بوصول نحو 140 مليون برميل من النفط ب إلى الأسواق العالمية.

وعلى صعيد إقليمي آخر، عقد لبنان وإسرائيل أول محادثات دبلوماسية مباشرة بينهما منذ عقود يوم الثلاثاء في واشنطن، وهي الخطوة التي وصفتها الخارجية الأمريكية بأنها "منعطف تاريخي". وغاب حزب الله الموالي لإيران عن الاجتماع، إذ يعارض الحزب منذ أمد بعيد إجراء أي محادثات مباشرة مع تل أبيب.

في غضون ذلك، تواصل البنوك الأمريكية تحطيم الأرقام القياسية للأرباح مع إعلان نتائج أعمال الربع الأول. واستفادت البنوك الاستثمارية من حالة التقلبات التي شهدها الربع الأول، مدفوعة بالتدخل الأمريكي في فنزويلا والحرب على إيران؛ إذ سجل بنك "جي بي مورغان تشيس" أعلى إيرادات في تاريخه، في حين حقق سيتي بنك أفضل إيرادات فصلية له منذ عقد زمني.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض استراتيجية مجموعة كاسافا تكنولوجيز الأفريقية للتوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في مقابلة مع شريف شلتوت، المدير التنفيذي لشركة "ليكويد سي 2" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

This Easter, nothing ends early. It simply unfolds.

From sunlit days to evenings that carry on, Somabay becomes a place where every moment finds its rhythm.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

حديد عز تبحث إنشاء مصنع حديد مختزل بـ 780 مليون دولار في الجزائر

تجري شركة صناعة الصلب المصرية العملاقة حديد عز مفاوضات لإنشاء مصنع لإنتاج الحديد المختزل في الجزائر باستثمارات تبلغ 780 مليون دولار، وفق ما ذكرته الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار وموقع العربية. ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمشروع 2.5 مليون طن من الحديد المختزل، مع توقعات بتحقيق مبيعات سنوية بقيمة 835 مليون دولار عند اكتماله. وفضلت حديد عز عدم التعليق على الجدول الزمني للمشروع أو التكلفة الاستثمارية عندما تواصلت معها إنتربرايز أمس.

دوافع الخطوة: أغلقت الأسواق الأمريكية أبوابها فعليا أمام صادرات الصلب المصرية مطلع هذا العام، بعدما فرضت الولايات المتحدة رسوما تعويضية بنسبة 29.51% على واردات حديد التسليح المصري، إلى جانب الرسوم المطبقة بالفعل البالغة 50%. ومن المتوقع أن يضيف تحقيق منفصل لمكافحة الإغراق ضد منتجي الصلب المصريين — المقرر صدور نتائجه الشهر المقبل — رسوما جديدة تتراوح بين 20% و30%، مما يضع المنتجين أمام جدار ضريبي يقترب من 100%. وبالنسبة للعديد من الجهات الفاعلة في الصناعة، أصبح التوجه نحو مشاريع إعادة الإعمار الإقليمية في ليبيا أو التأهل لمعايير التصدير الأخضر للاتحاد الأوروبي هو الحل البديل بعد فقدان أحد أبرز موارد العملة الصعبة.

ما هو الحديد المختزل (DRI)؟ لنبتعد قليلا عن المصطلحات الجافة؛ يعد الحديد المختزل نوعا من الحديد الخام جرى تحويله إلى شكل معدني عالي النقاء باستخدام الغاز الطبيعي بدلًا من الأفران العالية التقليدية. ويُعد هذا النوع من الحديد اللبنة الأساسية في صناعة الصلب عبر أفران القوس الكهربائي — وهو المسار الذي تتبعه شركة عز الدخيلة بالفعل — كما أنه ينتج صلبا أنظف وبصمة كربونية أقل بكثير من الطرق التقليدية.

لماذا الجزائر؟ الإجابة تكمن في الغاز؛ إذ إن الجزائر تتربع على مخزون ضخم من الغاز الطبيعي الرخيص (وهو أكبر تكلفة إنتاجية في صناعة الحديد المختزل). سيمنح الإنتاج هناك الشركة وصولا أسهل إلى الأسواق الأوروبية ومدخلات إنتاج منخفضة التكلفة، فضلا عن فتحه باب خلفي للسوق الأمريكية مستقبلا، وكل ذلك مع الحفاظ على قدرتها القوية على التصدير إلى ليبيا.

توسع حديد عز في الجزائر يعد خطوة محسوبة ثلاثية الأبعاد لتقليل المخاطر وتنويع سلسلة الإمداد الخاصة بها، وفق ما قالته رئيسة قسم البحوث في شركة كونفلوانس كونسلتانتس أمانديب أهوجا، والتي أضافت: "إذا كان هناك درس تعلمناه من الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، فهو ضرورة تنويع سلاسل الإمداد".

وتشير أهوجا إلى أن توسع الشركة في السوق الجزائرية قد لا يقلل بشكل مباشر من مخاطر التعريفات الجمركية الأمريكية المرتفعة، لأن كلا البلدين يواجهان رسوما باهظة، لكن الخطوة "قد تؤدي إلى إعادة ترتيب الأوراق إذا تغيرت سياسات الدعم الحكومي".

الطاقة واللوجستيات

يمثل تأسيس قاعدة صناعية في الجزائر أيضا تحوطا ضد قيود الطاقة المحلية ويضمن الوصول إلى الأسواق الأوروبية. ويركز مقترح حديد عز على إنتاج الحديد المختزل المعتمد على الغاز الطبيعي، وهو ما "من المرجح استبداله بالهيدروجين الأخضر مستقبلا"، وفق ما قالته أهوجا لإنتربرايز، موضحة أن هذا التحول يعد ركيزة أساسية لإنتاج الصلب الأخضر، مما يسهل النفاذ إلى أسواق الاتحاد الأوروبي ومواجهة أي آليات ضريبية مستقبلية تتعلق بالكربون (CBAM).

كما ستسمح هذه الخطوة بتجاوز أي اختناقات لوجستية حرجة، فمن خلال إنشاء مركز إنتاج في الجزائر، ستفتح حديد عز بابا مباشرا لمسارات الشحن الخاصة بالبلاد نحو أوروبا، متجاوزة بذلك الاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها طرق الشحن في البحر الأحمر.

3

سلع

التحدي الكبير لتأمين إمدادات القمح

يبدأ اليوم موسم حصاد القمح المحلي، والذي سيكون واحدا من أهم المواسم التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، في ظل سعي الحكومة إلى التحوط محليا من الصدمة العالمية المحتملة في أسعار الغذاء، والتي قد تنجم عن تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية في الخليج.

تأمل الحكومة في شراء نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي بحلول منتصف أغسطس، مقارنة بكمية الموسم الماضي التي لم تتجاوز 3.9 مليون طن، وفقا لبيان صادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. ولتشجيع المزارعين، ستدفع الدولة سعرا قياسيا يصل إلى 2500 جنيه لكل إردب من القمح بدرجة نقاوة 23.5 قيراط، ارتفاعا من متوسط أسعار العام الماضي البالغ 2300 جنيه، مع الالتزام بصرف المستحقات للمزارعين خلال 48 ساعة على الأكثر.

الموقف الحالي: تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية، التي لا تزال الجهة الأكثر خبرة على الصعيد العالمي في هذا الشأن، أن نحظى بموسم حصاد جيد، إذ تشير التقديرات إلى أننا سننتج نحو 9.8 مليون طن من القمح هذا العام، بزيادة 6.5% عن العام الماضي. لكن مع ذلك سيظل هناك عجز في الإمدادات بمقدار 12.5 مليون طن، رغم زراعة نحو 3.7 مليون فدان (بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي).

لكن حسابات مخاطر الحرب ليست الهاجس الأكبر حاليا؛ بالطبع هناك ارتفاع في تكلفة الاستيراد. إذ ارتفعت العقود الآجلة ضمن مؤشر قمح البحر الأسود بنحو 2.3% منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، مسجلة أعلى مستوى لها منذ يونيو 2025. كما زادت التكاليف نظرا لارتفاع كلفة الخدمات اللوجستية والتأمين.

إلا أن الصدمة الأكبر ربما لم تظهر بعد؛ فصحيح أن حصاد هذا العام يبدو مضمونا، نظرا لزراعته قبل نشوب الحرب في الخليج، لكن الخطر يكمن في الحصاد المقبل، في كل أنحاء العالم.

إذ أدى الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز إلى عرقلة حوالي 40-45% من تجارة الأسمدة المنقولة بحرا في العالم. وتضاعفت أسعار النيتروجين تقريبا، كما تحذر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أنه في حال استمرار الاضطرابات خلال موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي (موسم زراعة القمح الربيعي يحل الآن، بينما يُزرع القمح الشتوي بين سبتمبر ونوفمبر)، فإن غلة القمح قد تتراجع في جميع أنحاء العالم. وقد يضطرنا ذلك إلى سد فجوة في الإمدادات تبلغ 12.5 مليون طن بينما يتسابق بقية العالم للحصول على سلعة باتت نادرة للغاية.

العلامات:
4

ديون

الأوروبي لإعادة الإعمار يمول محطة "إتش إيه يو إنرجي" الشمسية في بنبان

يعتزم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم قرض معبري بقيمة 65 مليون دولار لصالح شركة "إتش إيه يو إنرجي" التابعة لشركة حسن علام للمرافق، لتمويل الأعمال الإنشائية لمحطة "نِفر بنبان"، وهي محطة للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميجاوات ونظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 120 ميجاوات بالقرب من أسوان، ويتوقع أن يبدأ تشغيلها في النصف الثاني من العام الجاري، وفق بيان صادر عن البنك.

نبذة عن المحطة: تعد منشأة "نِفر بنبان" جزءا من مجمع ضخم للطاقة الشمسية بقدرة 1.2 جيجاوات و720 ميجاوات ساعة من سعة تخزين الطاقة بالبطاريات جرى الاتفاق على إنشاءه العام الماضي. وكانت إنفينيتي باور ومنصة الطاقة التابعة لشركة حسن علام للمرافق وقعتا اتفاقيات مع وزارة الكهرباء والشركة المصرية لنقل الكهرباء لتنفيذ هذا المشروع الضخم في نوفمبر الماضي.

ويأتي هذا القرض كجزء من محفظة استثمارات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مصر لهذا العام، والتي تتراوح بين 1.4 و1.5 مليار دولار، يوجه ما لا يقل عن 40% منها — نحو 600 مليون دولار — للمشروعات الخضراء، وفق ما قاله هاشم عبد الحكيم، نائب رئيس مكتب مصر ورئيس المؤسسات المالية في مصر لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك، في تصريحات لإنتربرايز الشهر الماضي. وأضاف عبد الحكيم: "نحاول تنفيذ صفقات في سوق المال مثل السندات والقروض المرتبطة بالاستدامة، كما حدث العام الماضي، لجذب المزيد من المستثمرين الدوليين لدخول مصر عبر تلك القطاعات".

ويعد نظام تخزين الطاقة بالبطاريات المكون الحاسم هنا. ففي ظل التطورات الإقليمية المتقلبة التي أثرت على إمدادات الكهرباء، يساهم دمج حلول تخزين الطاقة على نطاق واسع في تأمين الإمدادات واستقرار الشبكة القومية. ويساعد المشروع مصر أيضا على "تعزيز قدرتها على الصمود أمام الصدمات الخارجية" من خلال تنويع مزيج الطاقة لديها، وفق ما قالته عايدة سيديكوفا، مديرة البنية التحتية المستدامة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

عقود المقاولات أسندت بالفعل: أرست "إتش إيه يو" عقد الهندسة والمشتريات والبناء الشهر الماضي إلى شركة حسن علام للإنشاءات. وبدأت الشركة العمل سريعا، إذ وقعت اتفاقيات مع شركة جيم تشنج سولار لتوريد نظام التتبع الشمسي، ومع شركة سينينج إلكتريك الصينية لتوريد محولات مركزية بقدرة 249 ميجاوات.

5

اقتصاد

كيف دخلت مصر أزمة الخليج باحتياطيات مالية قوية؟

دخلت مصر أزمة الخليج وهي تتمتع بأقوى احتياطيات خارجية منذ سنوات، وفق بيان ميزان المدفوعات (بي دي إف) الصادر عن البنك المركزي المصري.انخفض عجز الحساب الجاري لمصر بنسبة 13.6% إلى 9.5 مليار دولار في النصف الأول من العام المالي الحالي 2026/2025، مقارنة بـ 10.9 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام المالي الماضي، وجاء هذا التراجع مدفوعا بشكل أساسي بالقفزة القوية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وارتفاع الفائض في ميزان الخدمات، بفضل زيادة إيرادات السياحة وقناة السويس، بالإضافة إلى عودة الاستثمارات الأجنبية.

لماذا تكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة؟ تعد بيانات ميزان المدفوعات للنصف الأول بمثابة قراءة في الماضي؛ إذ أوضح البنك المركزي في ملاحظة على الهامش أن هذه الأرقام تغطي "فترة ما قبل اندلاع الحرب في المنطقة". ومع ذلك، تظل هذه البيانات حاسمة لفهم الأسباب التي منحت الحكومة "مساحة للمناورة" وامتصاص الصدمة عند وقوعها.

التحويلات تقود التحسن: قفزت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنحو 29.6% على أساس سنوي لتسجل 22.1 مليار دولار في النصف الأول من العام المالي الحالي، لتمثل الداعم الأكبر للحساب الجاري. وارتفعت إيرادات السياحة بنسبة 17.3% لتبلغ 10.2 مليار دولار، فيما زادت إيرادات قناة السويس بنسبة 19% لتصل إلى 2.2 مليار دولار.

تحمل ثقة المستثمرين أهمية هي الأخرى؛ فقد تحولت استثمارات المحافظ من صافي تدفقات خارجة بلغت 3.2 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام السابق، إلى صافي تدفقات داخلة بقيمة 5.0 مليار دولار. ويمثل هذا التحول في الأرقام مؤشرا قويا على مدى تحسن النظرة تجاه مصر، قبل أن تؤدي الصراعات الإقليمية إلى تراجع شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة. كذلك سجل الاستثمار الأجنبي المباشر 9.3 مليار دولار، مدفوعا بصفقة الديار القطرية في مشروع رأس الحكمة البالغة 3.5 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2025، إلى جانب الاستثمارات الجديدة والأرباح المحتجزة.

فلماذا اتسع العجز الكلي في ميزان المدفوعات؟ قد يبدو الرقم الرئيسي — وهو عجز بقيمة 2.1 مليار دولار صعودا من 502.6 مليون دولار — مثيرا للقلق إذا قُرئ بمعزل عن سياقه، لكن الواقع أن معظم هذا التحول نتج عن تكوين البنوك المصرية أصول أجنبية في الخارج بقيمة 9.7 مليار دولار. ويرى البنك المركزي أن هذا التوجه، بالتزامن مع انخفاض الاقتراض الخارجي الجديد، يقدم دليلا على تراجع الاعتماد على التمويل الخارجي؛ فبدلا من السحب من خطوط الائتمان الأجنبية، كان النظام المصرفي يكون احتياطيات خاصة به.

النقطة الأهم: تظل نقاط الضعف هيكلية وليست عارضة؛ فقد اتسع عجز الميزان التجاري البترولي ليصل إلى 8.9 مليار دولار (صعودا من 6.7 مليار دولار) مع زيادة واردات مصر من الغاز الطبيعي والنفط الخام. ومع أن جزءا كبيرا من هذه الواردات يذهب لإعادة التصدير (خاصة الغاز)، فلا يزال هذا يمثل عجزا في نهاية المطاف. وفي الوقت نفسه، نما عجز الميزان التجاري غير البترولي بواقع ملياري دولار ليصل إلى 22.8 مليار دولار، إذ تجاوز نمو واردات السيارات والذرة وفول الصويا والإلكترونيات حجم الزيادة في صادرات الذهب والأجهزة المنزلية والملابس. كما ارتفعت مدفوعات دخل الاستثمار — وهي تكلفة خدمة رأس المال الأجنبي — بنسبة 7.7% لتصل إلى 9.9 مليار دولار. ولا تعد أي من هذه الثغرات جديدة، لكنها تؤكد مدى اعتماد تحسن الأرقام على الدخل من التحويلات والخدمات، بدلا من التنافسية التجارية الحقيقية.

الخلاصة: نجحت التحركات السياسية القوية العام الماضي في بناء احتياطيات صلبة للحكومة قبيل اندلاع الحرب، فضلا عن أن الاستمرار في هذا النهج منذ ذلك الحين (لا سيما النهج القائم على الالتزام بعدم التدخل في سعر صرف الجنيه) قد عزز من مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي. ويكمن المفتاح الآن في مواصلة هذا المسار، أملا في نهاية سريعة للحرب في الخليج.

6

تنقلات

سيريو كابيتال تختار شريكا جديدا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا + تعيين رئيس جديد للجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة باتحاد بنوك مصر

عينت شركة الاستثمار الهولندية سيريو كابيتال بارتنرز كريم سمرة شريكا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها (بي دي إف). وسيتولى سمرة، وهو مؤسس مسرعة الأعمال تشنج لابس وأحد الوجوه البارزة بمؤسسة هولت برايز، قيادة خطط الشركة التوسعية في دول مجلس التعاون الخليجي.

لماذا يعد هذا مهما؟ بصفتها داعما أوروبيا لمديري الصناديق في الأسواق الناشئة، تعزز سيريو كابيتال صفوفها بخبير متخصص في الاستثمار المؤثر وحضانات الشركات الناشئة، مع التركيز على تأسيس تواجد فعلي ودائم على الأرض في المنطقة، بدلا من الاكتفاء بإدارة الصفقات عن بعد.

وكنا التقينا مع سمرة في وقت سابق للحديث عن روتينه الصباحي وتحول مسيرته المهنية من أروقة وول ستريت إلى عالم الاستثمار المؤثر.


عين اتحاد بنوك مصر أحمد فؤاد رئيسا جديدا للجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالاتحاد، وفق بيان صحفي. فؤاد الذي يشغل حاليا منصب رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ببنك قطر الوطني مصر، لا يعد وجها جديدا على الاتحاد، فقد شغل عضوية الأمانة الفنية للجنة لأكثر من أربع سنوات، وسيتولى الآن مهمة سد الفجوة بين سياسات الإقراض في القطاع الخاص ومساعي الدولة لدمج المزيد من الشركات الصغيرة في الاقتصاد الرسمي.

لماذا يعد هذا مهما؟ من موقعه كقيادة بارزة في بنك قطر الوطني مصر — أحد أكبر مقرضي القطاع الخاص في البلاد — يتوقع أن يصب فؤاد تركيزه على تبسيط سياسات إدارة المخاطر وتحفيز نمو الأعمال، وهما أبرز نقاط قوته. ويُحسب لفؤاد كونه من أوائل القيادات المصرفية التي نجحت في تلبية مستهدفات البنك المركزي لتمويل قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

على الرادار

الصناعة تفتح أبواب المدن لـ 65 نشاطا صناعيا بدلا من 17

الصناعة تفتح المناطق السكنية أمام المزيد من الأنشطة

سمحت وزارة الصناعة لـ 65 نشاطا صناعيا خفيفا بالعمل بشكل قانوني داخل الأحوزة العمرانية للمدن، بموجب قرار جديد يوسع قائمة الصناعات المسموح بتواجدها داخل المدن أو الكتل السكنية التي كانت تقتصر على 17 نشاطا فقط في السابق، مما يتيح للمزيد من الصناعات الغذائية والصناعات التحويلية الخفيفة العمل من مبان مستقلة داخل المناطق السكنية.

لماذا يعد هذا مهما؟ تتواجد هذه الصناعات بالفعل داخل حدود المدن، لكن الجديد في القرار هو القضاء على الإجراءات البيروقراطية وتشجيعها على الانضمام إلى الاقتصاد الرسمي. ومن خلال السماح للأعمال ذات التأثير البيئي المنخفض بالعمل بشكل قانوني داخل الكتل السكنية، تنتفي الحاجة إلى النفقات الرأسمالية الضخمة التي كانت مطلوبة للانتقال إلى مناطق صناعية نائية. وبذلك قد تتبدد مخاوف الجميع، بعد أن تعمل هذه الشركات تحت مظلة الإشراف الحكومي وتلتزم بمعايير صارمة للصحة والجودة، بدلا من استمرار عملها في الخفاء.

مصر تعزز سعات تخزين الخام بالبحر الأحمر لجذب موانئ أبوظبي

تدرس مصر تأجير مستودعات لتخزين النفط الخام على البحر الأحمر لصالح مجموعة موانئ أبوظبي، حسبما نقل موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي. إذ تجري حاليا مفاوضات لتأجير مستودعات لتخزين النفط الخام والمشتقات البترولية، مع سعي الطرفين لإتمام الاتفاق قبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري.

تعزيز نموذج "المركز الإقليمي": تمتلك مصر سعات تخزينية فائضة تبلغ نحو 29 مليون برميل موزعة على موانئها الرئيسية، وهو رقم يضع البلاد بقوة في حسابات التجار الباحثين عن بدائل متاحة ومواقع استراتيجية. وتضم مصر 19 ميناء تجاريا، بالإضافة إلى 14 ميناء قيد التطوير، ونحو 79 منشأة لتخزين البترول جرى بناؤها أو تحديثها في السنوات الأخيرة، وفق ما ذكره اقتصاد الشرق.

مستودعات متاحة في السوق بالفعل: طرحت مصر 10 مستودعات لتخزين النفط الخام والمواد البترولية للتأجير في منطقة البحر الأحمر، بهدف جذب شحنات النفط من السعودية والكويت والعراق وقطر، تزامنا مع مضاعفة السعة التخزينية في المنشآت المرتبطة بخط سوميد والمنشآت الواقعة في رأس بدران، حسبما صرح لنا مسؤول حكومي رفيع المستوى في وقت سابق.

إنبي تتحالف مع "إس إي إس" لاقتحام مجال الطاقة الشمسية المركزة

تتجه الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية (إنبي)، الذراع الهندسية لقطاع البترول، لتوسيع محفظة حلولها الفنية لتشمل مشروعات الطاقة الشمسية، إذ وقعت مذكرة تفاهم مع شركة حلول الطاقة المستدامة (إس إي إس) للتعاون في مجالي الطاقة الشمسية المركزة والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وفق بيان صادر عن الشركة.

لماذا يعد هذا مهما؟ تستفيد إنبي من خبراتها العميقة في قطاع النفط والغاز للتوسع في تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة، التي تتسم بصعوبة الدخول في غمارها تقنيا. وتعتمد هذه التكنولوجيا على استخدام مصفوفات ضخمة من المرايا لتركيز ضوء الشمس وتحويله إلى مصدر حراري عال، مما يولد بخارا عالي الضغط وديناميكيات موائع معقدة، وهي المجالات التي تمثل صميم خبرة إنبي. ومن خلال استهداف هذه التكنولوجيا، تضع الشركة نفسها كمزود رئيسي للطاقة المستقرة للمشروعات الصناعية كثيفة الاستهلاك والمشروعات البترولية غير المربوطة على الشبكة القومية للكهرباء.

8

الأسواق العالمية

سيناريوهات الحرب تدفع صندوق النقد لتقليص توقعات نمو الاقتصاد العالمي

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.2% في عام 2026، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية عن توقعات يناير، وفقا لأحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي بي دي إف.

لم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لتوقعات نمو الاقتصاد العالمي، التي خفضها الصندوق أيضا إلى 3.1% لعام 2026، مقارنة بتوقعاته في يناير الماضي البالغة 3.4%. وأوضح أنه لولا تداعيات الحرب، لارتفعت توقعاته بفضل الاستثمارات التكنولوجية القوية ومرونة الإنتاجية الناتجة عن تبني الذكاء الاصطناعي.

ورفع صندوق النقد توقعاته للتضخم العالمي بمقدار 0.7 نقطة مئوية ليصل إلى 4.4% في عام 2026، وهو ما عزاه إلى الارتفاع في كل من أسعار الطاقة والغذاء. وأشار التقرير أيضا إلى أن احتمالية استمرار ارتفاع مستويات أسعار الفائدة لفترة أطول، صارت في الوقت الراهن أكبر مما كانت عليه في توقعات أكتوبر 2025.

يفترض "السيناريو السلبي" لصندوق النقد الدولي خسارة الاقتصاد العالمي 0.8 نقطة مئوية من معدل النمو في 2026، ليهبط إلى 2.5%، مع قفزة في التضخم الكلي ليصل إلى 5.4%. ويتصور هذا السيناريو تعرض الاقتصاد العالمي للاختناق نتيجة قفزة مفاجئة بنسبة 80% في أسعار النفط، وزيادة هائلة بنسبة 160% في أسعار الغاز في آسيا وأوروبا.

بيد أن الخطر الحقيقي يكمن في "السيناريو الحاد". إذ إن ركودا عالميا يفترض استمرار ارتفاع أسعار النفط بنسبة 100% خلال الربع الثاني من عام 2026، مصحوبا بزيادة في أسعار الغاز بنسبة 200%، من شأنه أن يقلص النمو العالمي إلى أقل من 2% بقليل، وهو مستوى لم نشهده إلا خلال الأزمة المالية العالمية والجائحة. سيكون الأثر الناتج أعمق هيكليا وأكثر استدامة، مع وصول التضخم إلى 6.1% بحلول عام 2027، ما سيضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.

ضغوط ائتمانية حادة تلوح في الأفق: يرى السيناريو الأكثر قتامة بالنسبة للصندوق أن الأسواق الناشئة، باستثناء الصين، ستواجه إعادة تسعير عنيفة للمخاطر. فمن المتوقع أن تتسع فروق العائد على السندات السيادية بنحو 100 نقطة أساس، بينما قد تقفز علاوات المخاطر للشركات بنحو 200 نقطة أساس، ما يؤدي إلى تجميد تدفقات رؤوس الأموال التي تعتمد عليها شركات المنطقة للاستمرار. وعلى عكس الأزمات السابقة، لن تملك البنوك المركزية رفاهية خفض أسعار الفائدة لدعم النمو، بل ستضطر عوضا عن ذلك إلى اتباع سياسة تشديد نقدي إلزامية لضبط توقعات التضخم، وهو ما سيترك القطاع الخاص بمفرده في مواجهة بيئة تتسم بزيادة التكاليف ونقص السيولة، وفق ما أفاد به التقرير.

وفي غضون ذلك، شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر خفض في توقعات الصندوق بواقع 2.8 نقطة مئوية، ليصل معدل النمو المتوقع إلى 1.1% في عام 2026، نزولا من نسبة 3.9% توقعها في السابق، وهو ما يسلط الضوء على الانقسام الإقليمي المتزايد في ظل ظروف الحرب.

الأسواق هذا الصباح

ساعدت مؤشرات الحراك الدبلوماسي بين القوى الإقليمية والدولية في تهدئة الأسواق في بداية اليوم. وقد انعكس هذا الهدوء بوضوح على الأسواق الآسيوية؛ إذ ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنحو 0.6%، وصعد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2.8%، بينما وصل مؤشر "إم إس سي آي" الأوسع نطاقا لأسهم آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) إلى أعلى مستوياته في ستة أسابيع. وفي المقابل، شهدت العقود الآجلة الأمريكية تداولات مستقرة بشكل عام.

EGX30 (الثلاثاء)

49,979

+1.8% (منذ بداية العام: +19.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.44 جنيه

بيع 52.57 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.45 جنيه

بيع 52.55 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,486

+0.5% (منذ بداية العام: +9.5%)

سوق أبو ظبي

9,840

+0.6% (منذ بداية العام: +9.4%)

سوق دبي

5,720

+0.9% (منذ بداية العام: -5.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,886

+1.0% (منذ بداية العام: +0.6%)

فوتسي 100

10,609

+0.3% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

5,985

+1.4% (منذ بداية العام: +3.3%)

خام برنت

94.61 دولار

-0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.60 دولار

-0.1%

ذهب

4,871 دولار

+0.4%

بتكوين

74,370 دولار

-0.4% (منذ بداية العام: -15.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,033

+0.2% (منذ بداية العام: +23.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151

-0.03% (منذ بداية العام: +7.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.36

-4.0% (منذ بداية العام: +22.8%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 1.8%، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.1 مليار جنيه (35.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 19.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+6.6%)، ومصر للأسمنت (+6.6%)، وراية القابضة (+6.3%).

في المنطقة الحمراء: العربية للأسمنت (-5.3%)، وفالمور القابضة - بالجنيه (-1.5%)، وابن سينا فارما (-0.8%).

9

هاردهات

كاسافا تكنولوجيز تضع مصر في صدارة خريطة مشروعاتها الجديدة لمصانع الذكاء الاصطناعي

تعمل مجموعة التكنولوجيا الأفريقية كاسافا تكنولوجيز على تسريع وتيرة توسعها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع خطط لإنشاء مصانع للذكاء الاصطناعي في الأسواق الأفريقية الرئيسية، والتوسع في مصر التي تعتبرها مركزا مستقبليا للاستثمار والمواهب. وتتأهب الشركة لتدشين أول مصنع للذكاء الاصطناعي لها في جنوب أفريقيا، في وقت تمهد فيه الطريق لاقتحام سوق مراكز البيانات في مصر سواء عبر بناء منشآت جديدة أو الاستحواذ على مراكز قائمة، أو كليهما.

التقت إنتربرايز شريف شلتوت (لينكد إن) المدير التنفيذي لشركة "ليكويد سي 2" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتابعة لمجموعة كاسافا تكنولوجيز، للحديث عن الهيكل التشغيلي للمجموعة، وحجم استثماراتها المرتقبة، وكيفية تعاملها مع تحديات الطاقة، والضوابط التنظيمية، والطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في القارة. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

إنتربرايز: بداية، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن كاسافا تكنولوجيز وهيكلها؟

شريف شلتوت: كاسافا تكنولوجيز هي مجموعة تكنولوجية أفريقية تتخذ من لندن مقرا لها، وتعمل في نحو 17 إلى 18 دولة. تدير شركة ليكويد إنتيليجنت تكنولوجيز، ذراع المجموعة للاتصالات، أكبر شبكة ألياف ضوئية خاصة في أفريقيا يمتد طولها لأكثر من 110 آلاف كيلومتر. وتمثل فعليا "العمود الفقري للمجموعة".

لدينا أيضا شركة "ليكويد سي 2" المتخصصة في الحوسبة السحابية والأمن السيبراني، والتي كانت بوابتنا لدخول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات الثلاث الماضية. بالإضافة إلى شركة أفريكا داتا سنترز التي تدير سبعة مراكز بيانات في جنوب أفريقيا ونيجيريا وكينيا ورواندا، ولديها خطة توسعية تشمل مصر. وتضم المجموعة تحت مظلتها أيضا شركة ساساي فينتك، التي تركز على المدفوعات الرقمية. كذلك أطلقنا مؤخرا شركة "كاسافا إيه آي" المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "مصانع الذكاء الاصطناعي"، إلى جانب الحلول البرمجية المطورة داخليا أو المعتمدة على تقنيات شركة صناعة الرقائق الإلكترونية العملاقة إنفيديا.

إنتربرايز: ذكرت مصانع الذكاء الاصطناعي. ماذا يعني ذلك بالضبط؟

شلتوت: يعتبر مصنع الذكاء الاصطناعي بيئة مركز بيانات مبنية بالكامل حول وحدات معالجة الرسومات. نتأهب لإطلاق أول مصنع من هذا النوع في كيب تاون خلال الشهر الجاري، مزود بأكثر من ألفي وحدة معالجة رسومات من شركة إنفيديا. نطلق عليه اسم "مصنع" لأنه يستقبل البيانات وينتج الذكاء، مما يتيح للعملاء بناء النماذج واستخراج القيمة. يقع هذا النشاط في قمة خدماتنا المتكاملة، حيث نضع وحدات معالجة الرسومات مباشرة فوق خدمات الربط ومراكز البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني.

إنتربرايز: هل تبني كاسافا مراكز البيانات هذه من الصفر، أم تركز فقط على الحلول التكنولوجية؟

شلتوت: نحن نبني ونمتلك مراكز البيانات الخاصة بنا. المنشآت التي نديرها إما مبنية من الصفر أو استحوذنا عليها وطورناها. "نتصرف تماما مثل المطور العقاري"، إذ نحدد المواصفات ونعمل مع شركات الإنشاءات والمقاولات للتنفيذ. وفي حين أن المجموعة منفتحة على الاستحواذات، أو الشراكات، أو إدارة البنية التحتية التابعة لجهات خارجية، فإن أصولنا الحالية جرى تطويرها بالكامل داخليا.

إنتربرايز: ماذا عن الطاقة؟ كيف تديرون متطلبات الطاقة؟

شلتوت: تُقاس مراكز البيانات بسعة الطاقة الخاصة بها. نصمم المتطلبات ونعمل مع الشركاء لتوفير البنية التحتية، مع الالتزام بتشغيل جميع مراكز البيانات لدينا باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100% بحلول عام 2030.

إنتربرايز: ما هي أولوياتكم التوسعية والاستثمارية؟

شلتوت: ستتركز البنية التحتية لوحدات معالجة الرسومات في أفريقيا في خمسة أسواق رئيسية: جنوب أفريقيا، ونيجيريا، وكينيا، والمغرب، ومصر. ينصب تركيزنا حاليا على جنوب أفريقيا، مع إطلاق أول مصنع للذكاء الاصطناعي في أبريل، بينما نعمل على توسيع قدراتنا الحالية في كينيا.

إنتربرايز: أين تقع مصر ضمن استراتيجيتكم الأوسع؟

شلتوت: مصر هي سوق ذات أولوية. المجموعة تبحث إنشاء مركز بيانات جديد، أو الاستحواذ على مركز قائم، أو حتى التواجد من خلال كلا الأمرين، مع خطط ملموسة سيجري الإعلان عنها في عام 2026. نرى مصر كسوق النمو الرئيسية التالية لنا بعد جنوب أفريقيا. وعلى مستوى المجموعة، نتوقع أن تتجاوز استثماراتنا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي 700 مليون دولار في جميع أنحاء القارة بالشراكة مع إنفيديا.

تعد مصر سوقا استراتيجية على جبهتين: كسوق، نراها ثاني أكبر اقتصاد في أفريقيا ونتوقع أن تصبح مساهما رئيسيا في إيراداتنا في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام. وكمركز للكفاءات، نعمل على أن تكون مصر مركز تميز إقليمي للمواهب في مجالات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

إنتربرايز: كيف تتعامل المجموعة مع متطلبات سيادة البيانات؟

شلتوت: الحديث يتحول الآن من السيادة على البيانات إلى السيادة الرقمية، أي ليس فقط أين تستقر البيانات، بل من يتحكم في البنية التحتية. نعالج ذلك من خلال بناء مراكز بيانات فعلية في الأسواق الرئيسية، ونشر سحابات مصغرة في الأسواق الأصغر، واستخدام حلول مثل "Azure Local" و"Google Distributed Cloud" للنشر الآمن والمحلي الذي يمكن أن يعمل بشكل مستقل تماما عن الشبكات العالمية.

إنتربرايز: ما العقبات الرئيسية التي تعترض التوسع في مراكز البيانات بأفريقيا؟

شلتوت: هناك ثلاثة تحديات رئيسية: الطاقة، والتمويل، واللوائح التنظيمية. تستهلك وحدات معالجة الرسومات طاقة تزيد بأربعة إلى خمسة أضعاف عن أعباء العمل التقليدية. علاوة على ذلك، تتطلب مراكز البيانات المتقدمة رؤوس أموال ضخمة، كما أن القيود التنظيمية — خاصة فيما يتعلق بالوصول إلى وحدات معالجة الرسومات وضوابط التصدير — قد تبطئ عملية التوسع، إذ لا تحظى أفريقيا غالبا بالأولوية.

إنتربرايز: هل تفوق الفرص هذه التحديات؟

شلتوت: بكل تأكيد. هذه هي نفس التحديات التي تجاوزناها عند بناء البنية التحتية للألياف الضوئية في أفريقيا. هناك إيمان قوي بأن أفريقيا لا تملك رفاهية تفويت طفرة الذكاء الاصطناعي؛ فهذه فرصة تجارية والتزام طويل الأمد لضمان أن تكون القارة جزءا من منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية.

إنتربرايز: في رأيك، كيف أثرت التوترات الجيوسياسية الحالية على القطاع؟

شلتوت: باتت البنية التحتية الرقمية الآن بالغة الأهمية مثل الكهرباء أو المياه، ويُنظر إلى مراكز البيانات بشكل متزايد على أنها أصول استراتيجية. وفي الوقت نفسه، أثبتت البنية التحتية السحابية العالمية مرونة قوية. هناك نقاش مستمر حول النماذج المركزية مقابل النماذج الموزعة، والبنية التحتية داخل الدول، ومفاهيم مثل "السفارات الرقمية"، ويعتمد النهج الصحيح على طبيعة كل سوق.

إنتربرايز: كيف يبدو الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي اليوم؟

شلتوت: الطلب في أفريقيا تقوده الحكومات وشركات الخدمات المالية وشركات الاتصالات، نظرا لامتلاكهم قواعد بيانات ضخمة وحالات استخدام واضحة. وهناك أيضا اهتمام متزايد من الشركات الناشئة، خاصة في أسواق مثل كينيا. أما في مصر، فلا يزال الطلب في مرحلة مبكرة من دورة نضجه، لذا نتوقع أن تقود المؤسسات الكبرى الطلب في المدى القريب.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • تطرح وزارة النقل 1900 فدان لإقامة مناطق لوجستية جديدة في سيناء بهدف توفير طرق برية بديلة وسط اضطرابات حركة الشحن البحري بالمنطقة. وستدعم المناطق المقترحة، بالتزامن مع إنشاء خطوط سكك حديدية، "محور التجارة العربي" الذي يهدف إلى ربط دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن بالموانئ المصرية على البحر المتوسط.
  • أطلقت مصلحة الجمارك المصرية منظومة رقمية جديدة للصادرات في ميناء العين السخنة بهدف تسريع عمليات الإفراج الجمركي. وتهدف المنظومة الرقمية إلى تقليص زمن الإفراج الجمركي إلى 48 ساعة فقط، وصرف دعم الصادرات بصورة فورية، بما يدعم مستهدفات الدولة الطموحة للوصول بالصادرات إلى 145 مليار دولار سنويا.

2026

أبريل

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00