عودة إلى البحر

1

الساحل هذا الأسبوع

أهلا بكم في أول أعداد هنا الساحل 2026

أهلا بكم أيها القراء الأعزاء في أول أعداد سلسلتنا الخاصة "هنا الساحل 2026"، حيث نستكشف على مدار 4 أعداد أحدث التطورات في الوجهة الصيفية الأبرز في مصر، والتي تستعد تدريجيا لاستقبال ذروة الموسم. فرق الإنشاءات وأعمال تنسيق الحدائق التي عملت على مدار الساعة خلال الأسابيع الماضية لإنهاء اللمسات الأخيرة على المتاجر والمطاعم والنوادي الجديدة غادرت أخيرا، وأصبحت جميع الوجهات جاهزة لاستقبال الزوار. وإذا كنتم مثلنا، فأنتم تستمتعون بهدوء شواطئ الساحل نسبيا وطقس أواخر يونيو وأوائل يوليو المعتدل والجاف. ولن يستمر هذا الهدوء طويلا.

كأس العالم ومبيعات العقارات يتصدران أحاديث الساحل. ففي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، استقبل الساحل الشمالي المنتخب المصري لكرة القدم استقبال الأبطال بعد عودته من كأس العالم عبر مطار العلمين الدولي. واحتشد آلاف المشجعين لتحية الفراعنة، بينما حلقت طائرات تحمل أعلام مصر العملاقة في السماء، قبل أن يستقل اللاعبون حافلة مكشوفة من طابقين إلى فندق جي في سي شل. وما إن هدأت الاحتفالات، حتى عادت الأحاديث إلى هوايتنا الوطنية المفضلة: من يشتري ويبيع، وأين، وبأي سعر؟

في العام الماضي، أضفى استثمار الإمارات البالغ 35 مليار دولار في رأس الحكمة زخما جديدا على المنطقة. وسرعان ما بدأت معظم المشروعات الواقعة ضمن دائرة 15 كيلومترا من مشروع مدن في إعادة تقديم نفسها باعتبارها جزءا من رأس الحكمة بدلا من الساحل الشمالي، في محاولة للاستفادة من الاهتمام الكبير الذي لا يزال المشروع يولده.

أما هذا العام، فينضم مشروع علم الروم التابع لشركة مدن إلى المشهد. ويقع المشروع على بعد نحو 50 كيلومترا شرق رأس الحكمة، وعلى بعد 20 دقيقة فقط من مطار مرسى مطروح، باستثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار، إلا أنه لا يزال في مراحله الأولى للغاية. وحتى الآن، لا تزال التوقعات تفوق المعلومات بشأن المشروع.

في هذا العدد، نستعرض آخر تطورات المشروعين العملاقين المدعومين من استثمارات خليجية سيادية، إلى جانب مشروع ساوث ميد التابع لمجموعة طلعت مصطفى. كما نسلط الضوء على نوع جديد من شركات السفر التي تسهل وصول الزوار من دول الخليج إلى الساحل، وخدمات التوصيل للميل الأخير، وأبرز إطلاقات المشروعات العقارية، وغير ذلك.

فنادق الساحل تتجه إلى الإشغال الكامل هذا الصيف

يتجه الساحل الشمالي لتسجيل واحد من أكثر مواسمه الصيفية ازدحاما على الإطلاق، مدفوعا بافتتاح فنادق جديدة وعدد من الوجهات الترفيهية الجديدة في مراسي والعلمين الجديدة، بحسب مسؤولين في قطاع السياحة تحدثوا إلى إنتربرايز. ويقول محمد فتحي، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت السياحية، إن الموسم الحالي في طريقه ليكون الأكثر نشاطا منذ سنوات، مع وصول أعداد كبيرة من الزوار الإماراتيين بالفعل، بينما يتوقع أن تبدأ أعداد السياح السعوديين في الارتفاع اعتبارا من الأسبوع المقبل بعد انتهاء موسم الامتحانات المدرسية المتأخر. وأضاف أن معظم الفنادق أصبحت محجوزة بالكامل بالفعل.

وتبلغ معدلات إشغال الفنادق في الساحل الشمالي ووجهات البحر الأحمر حاليا نحو 85%، بحسب مجدي صادق، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، الذي يتوقع أن تصل فنادق الساحل إلى نسبة إشغال كاملة خلال أغسطس. ويشكل الأوروبيون، وفي مقدمتهم الإيطاليون، النسبة الأكبر من نزلاء الفنادق على مستوى الجمهورية حاليا، وفقا لمصدر في غرفة المنشآت الفندقية. ومن المتوقع أن يتحول التركيز إلى الساحل الشمالي اعتبارا من الأسبوع المقبل، مع تسارع وصول الزوار من دول الخليج قبل ذروة موسم السفر الصيفي. وأضاف المصدر أنه جرى إضافة نحو 5 آلاف غرفة فندقية جديدة في الساحل لاستيعاب الطلب المتزايد.

إيجارات المحال التجارية ترتفع، لكن المنافسة تحد من زيادات الأسعار: ارتفعت الإيجارات الموسمية للمحال التجارية في الساحل بنحو 10-15% هذا العام مع زيادة تكاليف التشغيل، فيما رفعت مراسي نسبة المشاركة في إيرادات المحال المؤجرة من 10% إلى 15%، بحسب فتحي. ومع ذلك، من المتوقع أن تحد المنافسة القوية بين الوجهات المختلفة من ارتفاع الأسعار للمستهلكين، لتدور الزيادات حول 10% فقط. ولا تزال الفنادق تسجل أعلى الأسعار رغم زيادة المعروض من الغرف، إذ تتجاوز أسعار الليلة الواحدة في بعض منتجعات الساحل الشمالي أكثر من 1000-1500 دولار.

2

إنشاءات

أين نحن الآن؟

المشروعات العملاقة تبدأ في التشكل: دخل مشروع رأس الحكمة التابع لشركة مدن مرحلة التنفيذ الفعلي، بينما بدأ مشروع ساوث ميد التابع لمجموعة طلعت مصطفى تشغيل أجزاء من المشروع قبل اكتماله، في حين انتقل مشروع علم الروم التابع لقطر ديار إلى مرحلة التخطيط والتنفيذ المبكر. وتمثل هذه التطورات محطة مهمة لثلاثة من أكبر المشروعات متعددة الاستخدامات على ساحل البحر المتوسط في مصر، والتي تراهن جميعها على السياحة على مدار العام، والعلامات الفندقية العالمية، والمشترين الأجانب للعقارات، في إطار مساعيها لتحويل الساحل الشمالي إلى وجهة عالمية.

رأس الحكمة ينتقل إلى مرحلة التنفيذ: بدأت شركة مدن تنفيذ المشروع بعد تسلم نحو 13.8 ألف فدان ضمن المرحلة الأولى، وإسناد أولى عقود البنية التحتية والإنشاءات. ومنحت الشركة تحالفا يضم شركتي رواد للهندسة الحديثة والمقاولون الموحدون عقدا بقيمة 10 مليارات جنيه لتنفيذ أعمال الطرق والمرافق في منطقة وادي يم، أولى مناطق المشروع، كما أسندت حزم إنشائية رئيسية إلى شركتي أوراسكوم للإنشاءات وحسن علام للإنشاءات.

علامات ضيافة عالمية تقود المرحلة الأولى: يحتل قطاع الضيافة موقعا محوريا منذ انطلاق المشروع. وإلى جانب مشروع مونتاج رأس الحكمة، كشفت مدن مؤخرا عن مشروع Nammos رأس الحكمة، الذي يمثل أول دخول للعلامة اليونانية العالمية إلى السوق المصرية. ويضم المشروع 72 وحدة سكنية تحمل العلامة التجارية، إلى جانب منتجع ومطعم وناد شاطئي يحمل اسم Nammos فضلا عن قرية تضم منطقة متكاملة للتسوق والمطاعم والمراكز الصحية والترفيه.

مشروع جديد ضخم يتشكل داخل مثلث رأس الحكمة: دخلت شركة بالم هيلز للتطوير العقاري في شراكة مع شركة ميران هيلز العقارية الإماراتية لإطلاق مشروع هاسيندا رأس الحكمة عند الكيلو 238 داخل مثلث رأس الحكمة. ويأتي المشروع بعد توقيع ميران هيلز اتفاقية تطوير مع شركة رأس الحكمة للتنمية العمرانية، المطور العام لمثلث رأس الحكمة حصلت بموجبها على حقوق تطوير قطعة أرض ساحلية مميزة تمتد لأكثر من 4.8 كيلومتر على ساحل البحر المتوسط. وكانت الأرض معروفة سابقا في السوق باسم أرض ديزني لاند. وكان رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بالم هيلز، ياسين منصور، قد استعرض المشروع قبل أيام خلال ظهوره في برنامج الحكاية مع عمرو أديب. (شاهد، مدة الفيديو: 47:03).

ساوث ميد يبدأ في استقبال الزوار: تواصل مجموعة طلعت مصطفى تطوير مشروع ساوث ميد على مساحة تقارب 25 مليون متر مربع بين الكيلومترين 165 و170 على طريق الإسكندرية - مطروح بالقرب من مطار العلمين الدولي. ويستهدف المشروع أن يصبح مدينة متوسطية تعمل على مدار العام، تضم فنادق ووحدات سكنية تحمل علامات عالمية، من بينها فورسيزونز، إلى جانب مرافق ترفيهية ورياضية وصحية.

وبدأت المجموعة تشغيل أجزاء من المشروع قبل اكتماله بوقت طويل. ويستضيف شاطئ كيما هذا الصيف حفلات موسيقية وفعاليات ترفيهية، في خطوة تعكس استراتيجية المجموعة القائمة على خلق وجهة حية تستقطب الزوار منذ اليوم الأول، بدلا من انتظار الانتهاء الكامل من المشروع. ويتضمن المخطط العام للمشروع شاطئا بطول 8 كيلومترات، وأكثر من 107 كيلومترات من البحيرات، ومرسى دوليا، وملعب جولف من 18 حفرة، إضافة إلى مناطق تجارية وترفيهية واسعة.

المبيعات تواصل النمو: ووفقا لبيانات الشركة، باعت ساوث ميد أكثر من 25 ألف وحدة من إجمالي 60 ألف وحدة منذ إطلاق المشروع في عام 2024، بقيمة تجاوزت 500 مليار جنيه، منها نحو 94 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026 وحده. وأسهم هذا الطلب القوي في ارتفاع الأسعار بنحو 40% خلال العامين الماضيين، فيما توفر المجموعة خطط سداد تمتد إلى 15 عاما.

ديار القطرية تدخل المنافسة عبر علم الروم: تواصل شركة ديار القطرية أيضا تطوير أحد أكبر المشروعات المرتقبة على الساحل الشمالي. ويمتد مشروع علم الروم على مساحة تقارب 4.9 ألف فدان، بما يزيد على 20 مليون متر مربع، مع واجهة بحرية بطول 7.2 كيلومتر على البحر المتوسط. وانتقل المشروع من مرحلة الاتفاق إلى التخطيط والتنفيذ المبكر بعد تسلم الشركة المرحلة الأولى من الأرض. كما عينت قطر ديار شركتي سكيدمور وأوينجز وميريل وإس دبليو إيه لإعداد المخطط العام للمشروع، الذي سيضم أحياء سكنية وفنادق ومنتجعات وبحيرات وملعب جولف ومرسى دوليا ومرافق تعليمية وصحية، إلى جانب مناطق تجارية وترفيهية.

المنافسة لم تعد على بيع الشاليهات، بل على بناء وجهات عالمية: تعكس هذه المشروعات الثلاثة تحولا أوسع في طريقة تطوير الساحل الشمالي. فبدلا من إطلاق منتجعات صيفية مستقلة، يتجه المطورون إلى إنشاء مدن ساحلية متكاملة تضم فنادق ووحدات سكنية تحمل علامات عالمية، ومرافئ لليخوت، ومناطق تجارية وترفيهية، وخدمات تعمل على مدار العام. ويستهدف هذا النموذج إطالة الموسم السياحي، وزيادة معدلات الإشغال طوال العام، وجذب مزيد من المشترين الدوليين إلى جانب السياح، بما يعزز مكانة الساحل الشمالي كوجهة متوسطية قادرة على منافسة أبرز أسواق السياحة والترفيه العالمية.

3

سياحة

توحيد الجهود من أجل تحويل الساحل إلى وجهة عالمية

شركات التطوير العقاري توحد جهودها للترويج للساحل الشمالي كوجهة سياحية عالمية واحدة من خلال مبادرة "يلا ساحل"، التي أطلقها رئيس مجلس إدارة أورا ديفلوبرز نجيب ساويرس، ورئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية خالد عباس، ومؤسس إم سكويرد أيمن عباس، ورئيس مجلس إدارة ماونتن فيو عمرو سليمان، وآخرون. وتهدف المبادرة إلى ترسيخ مكانة الساحل الشمالي كعلامة سياحية معترف بها عالميا، والانتقال به من كونه وجهة صيفية موسمية للمصريين إلى وجهة تستقطب الزوار من أوروبا ودول الخليج. وكشف القائمون على المبادرة عنها خلال فعالية إطلاق أقيمت في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وتبني المبادرة على فكرة يروج لها المطورون منذ أكثر من عام، وهي أن تسويق الوجهة يجب أن يسبق تسويق المشروعات الفردية. وكنا رصدنا في سلسلة "هنا الساحل" الصيف الماضي توافقا واسعا بين المطورين على أن الساحل الشمالي بحاجة إلى هوية أقوى تمكنه من منافسة أبرز الوجهات المطلة على البحر المتوسط، مؤكدين أن الزوار يجب أن يختاروا الوجهة أولا، وليس المشروع أو المنتجع بعينه. وتأخذ مبادرة يلا ساحل هذه الرؤية خطوة أبعد، من خلال جمع المطورين المتنافسين تحت منصة واحدة للترويج المشترك لكامل الساحل.

ولن يقتصر التعاون على الحملات الترويجية، إذ يعتزم المطورون تنسيق أجندة الفعاليات الترفيهية والمهرجانات والبطولات الرياضية، إلى جانب إطلاق منصة رقمية موحدة تحمل اسم تيلر، تجمع الحفلات الموسيقية والمطاعم والنوادي الشاطئية والأنشطة المختلفة في أنحاء الساحل الشمالي. كما تستهدف المبادرة الاستفادة من تحسن الربط الجوي عبر مطاري العلمين الدولي ومرسى مطروح، إضافة إلى مطار رأس الحكمة المزمع إنشاؤه، وتشجيع الزوار على التنقل بين مختلف الوجهات بدلا من البقاء داخل منتجع واحد طوال فترة الإقامة.

ويحتل الترفيه مكانة محورية في هذه الاستراتيجية. فقد أكد المطورون لإنتربرايز العام الماضي أن تقديم تجارب ترفيهية عالمية سيكون شرطا أساسيا إذا أراد الساحل منافسة وجهات البحر المتوسط، معتبرين أن الشواطئ وحدها لن تكون كافية لتحقيق ذلك. وتترجم المبادرة هذا التوجه إلى خطة عملية عبر تنسيق أجندة موحدة للفعاليات، يأمل منظموها أن تسهم تدريجيا في تمديد الموسم السياحي من يونيو وحتى منتصف أكتوبر، تمهيدا لتحويل الساحل إلى وجهة تعمل على مدار العام.

وقال رئيس مجلس إدارة أورا ديفلوبرز نجيب ساويرس خلال حفل إطلاق المبادرة: "لم نعد نتنافس فقط، بل نتعاون لوضع الساحل الشمالي على خريطة السياحة العالمية". وأضاف أن وجهات مثل إيبيزا بنت شهرتها العالمية بقدر ما اعتمدت على الترفيه، وليس فقط على الشواطئ، معتبرا أن الساحل يمتلك المقومات التي تؤهله للسير في الاتجاه نفسه من خلال توظيف صناعة الموسيقى والثقافة والترفيه في مصر إلى جانب مقوماته الطبيعية. وأوضح أن منصة تيلر وتعزيز التنسيق بين المطورين يستهدفان توفير تجربة أكثر سلاسة للزوار، والمساهمة في ترسيخ مكانة الساحل الشمالي كوجهة سياحية عالمية.

4

سياحة

فك شفرة الساحل

لا يزال الساحل الشمالي يواجه مشكلة طلب لا يستطيع تلبيتها بالكامل، لكن وكالة سفر جديدة مقرها دبي تعتقد أنها وجدت الحل. تبني وكالة Escape Code، المتخصصة حصريًا في استقبال السياح الوافدين إلى مصر والتي تأسست قبل نحو عام فقط، نموذج أعمالها على ملاحظة بسيطة: الشهية الخليجية لقضاء العطلات في الساحل الشمالي أصبحت هائلة، لكن حجز الرحلة لا يزال عملية معقدة ومليئة بالعقبات. ويرى مؤسسو الشركة أن معالجة هذه الفجوة هي الفرصة الحقيقية التي يمكن البناء عليها.

مؤسسات الشركة الثلاثة لا ينحدرن من قطاع السياحة. أسست سارة جميعي ورابية الأبيض ودينا المفتي شركة Escape Code، وكنّ صديقات قبل أن يصبحن شريكات في العمل، والأهم أنهن بدأن المشروع من خارج صناعة السفر. تعمل جميعي كمحامية للشركات، كما تدير شركة للصحة والعافية مقرها المملكة المتحدة، فيما تمتد خبرة الأبيض بين العمل المؤسسي وخدمات التنسيق الطبي لاستقبال المرضى في مصر، بينما بدأت المفتي مسيرتها في مجال ريادة الأعمال عبر مؤسسة "إنجاز" قبل انتقالها إلى تنظيم رحلات ومنتجعات العافية. وترى جميعي أن غياب الخلفية التقليدية في السياحة يمثل نقطة قوة، قائلة: "نعرف أننا نريد تقديم الأمور بطريقة مختلفة." تقيم اثنتان من المؤسسات في دبي، بينما تعمل المفتي من مصر، وهو توزيع جغرافي يعكس بدقة الممر الذي تستهدفه الشركة بين الخليج ومصر.

حتى اسم الشركة يعكس فكرتها الأساسية. تقول جميعي إن اسم Escape Code يجسد قناعتها بأن مصر، والساحل الشمالي على وجه الخصوص، يحتاج إلى "شفرة" لفهمه والاستمتاع به. وتضيف: "إنه أفضل مكان للهروب إذا كنت تعرف الشفرة." وتستهدف الشركة شريحة من العملاء الذين يخبرون المؤسسين باستمرار أنهم زاروا مصر من قبل لكنهم غادروها بشعور من الإحباط، لأنهم لم يعرفوا أين يذهبون أو بمن يثقون. ولهذا تقدم الشركة خدمة مخصصة تعتمد على مرافقة العميل خطوة بخطوة، من خلال تصميم برامج سفر حسب الطلب وربطهم بمشغلين محليين موثوقين، سواء لأفضل المراكب النيلية الفاخرة أو لمقدمي الخدمات على الأرض، دون الترويج لأي مشروع أو جهة بعينها. وتقول جميعي: "لسنا منحازين لأي طرف، كل ما يهمنا هو تقديم الأفضل."

لماذا يعد الساحل الشمالي أصعب وجهة في قائمة الشركة؟ ارتفع الطلب الخليجي على قضاء العطلات في الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا جزئيًا بمحتوى المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يروجون للحفلات الفاخرة والمنازل الفارهة. وبالنسبة لكثير من الزوار الخليجيين، يبقى مراسي الخيار الطبيعي بفضل طابعه المألوف المشابه لدبي، لكن هناك أيضًا من يبحث عن تجربة مصرية أكثر أصالة. وكان المؤسسون قد فكروا في البداية في بناء الشركة بالكامل حول الساحل الشمالي، قبل أن يصطدموا بالتحديات الهيكلية التي تحكم السوق.

العقبات كثيرة. فما تزال معظم الوحدات السكنية المعروضة للإيجار تفترض إقامة تمتد لشهر كامل، وبأسعار تقترب من الريفييرا الفرنسية، مع تفاوت كبير في الجودة. كما أن عددًا محدودًا من الفنادق الواقعة على الامتداد الساحلي بين ديبلو وهاسيندا يكاد يكون مستحيل الحجز، ولا تجد هذه الفنادق سببًا لتخصيص غرف لوكالة جديدة تجلب إليها "بضعة عملاء من دبي"، بحسب جميعي. ويضاف إلى ذلك محدودية خدمات النقل والكونسيرج، فيما لا يزال جزء كبير من السوق يعتمد على الوسطاء البدو الذين يديرون تأجير الشاليهات الفردية. وتشير جميعي إلى أن سوق إدارة العقارات الاحترافية لا يزال شبه غائب، وهو ما يمثل فرصة استثمارية بحد ذاته، لكنها ليست المجال الذي ترغب Escape Code في دخوله أو تمتلك الإمكانات اللازمة له.

لذلك أعادت الشركة صياغة المنتج وركزت على نقطة الدخول. وأطلقت هذا الصيف باقة أولية للساحل الشمالي تقوم على إقامة لمدة ثلاث ليالٍ في فندق خمس نجوم بألماظة باي، والذي تصفه جميعي بأنه الخيار الأكثر وضوحًا وسهولة للزوار بفضل بنيته الفندقية وخدماته المتكاملة. وتشمل الباقة خدمة النقل ذهابًا وإيابًا من مطار العلمين الدولي، إضافة إلى خدمة كونسيرج لكبار الشخصيات تتولى حجز الأماكن في أشهر النوادي الشاطئية والمطاعم ووجهات السهر في الساحل. وتقول جميعي: "هذه الخدمة تصنع فارقًا حقيقيًا، لأن الحصول على تلك الحجوزات أصبح شديد الصعوبة." وتبدأ أسعار هذه الباقة من 3 آلاف إلى 4.5 ألف دولار لليلة الواحدة.

لكن الخدمة المصممة حسب الطلب تظل النشاط الأساسي للشركة. إذ يبقى المنتج الرئيسي لـ Escape Code هو إعداد برامج سفر مخصصة للساحل الشمالي، وللرحلات إلى مصر عمومًا، حيث يختار العميل مواعيده بينما تتولى الشركة تنسيق الإقامة والتنقلات والحجوزات بالكامل. ويحرص المؤسسون على الحفاظ على العنصر الذي يبحث عنه الزوار بالفعل: التجربة المصرية الخالصة، من حفلات عمرو دياب إلى جلمبو، وليس مجرد حفلات منسقي الموسيقى الأوروبيين التي يمكن العثور عليها في أي مكان آخر. وتقول جميعي: "إذا كانوا يريدون جنوب فرنسا فيمكنهم الذهاب إليه، لكنهم يختارون مصر من أجل التجربة العربية والمصرية التي لا تشبه أي مكان آخر."

أما الجائزة الأكبر فهي المطورون العقاريون. فمع مشروع رأس الحكمة والاستثمارات القطرية المرتقبة في علم الروم، تقول الشركة إنها تتلقى عددًا متزايدًا من الاستفسارات من مطورين مصريين يبحثون عن قنوات للوصول إلى المشترين الخليجيين. لكن هؤلاء المشترين، بحسب المؤسسين، لن يشتروا عقارًا قبل أن يقعوا في حب الساحل الشمالي من خلال تجربة شخصية على أرض الواقع. وهنا يلتقي مسارا الإيرادات لدى الشركة: السياحة تبني الثقة، والثقة تقود إلى المبيعات. وإذا تحول الساحل الشمالي، بحسب وصف جميعي، إلى "القصر الصيفي لدول الخليج"، فإن الجميع سيستفيد. وتختتم قائلة: "مع افتتاح المتحف المصري الكبير والاهتمام الموسمي بالساحل الشمالي، تمر مصر بلحظة استثنائية، لكننا ما زلنا بعيدين جدًا عن المستوى الذي ينبغي أن نصل إليه في جذب الزوار من الإمارات، رغم أن الرحلة لا تستغرق سوى ثلاث ساعات."

العلامات:
5

لوجستيات

سباق الميل الأخير في الساحل

في أواخر يونيو وحتى الأيام الأولى من سبتمبر، يبدأ كثيرون هجرتهم الصيفية السنوية إلى الشمال. ينتقل كثير من هؤلاء للإقامة هناك طوال الموسم. ولا يذهبون وحدهم، بل ترافقهم أيضا الشركات والخدمات التي يعتمدون عليها في القاهرة، والتي بدورها تعتمد عليهم.

بالأرقام: سواء في القاهرة أو على الساحل، يشهد الصيف تغيرا في سلوك المستهلكين على مستوى الجمهورية، وفقا لتقرير حديث صادر عن بلاتفورمانس. فقد ارتفع نشاط التسوق الإلكتروني بنسبة 104% خلال موسم الصيف مقارنة بصيف 2022، بينما يستخدم 50% من المستهلكين المصريين تطبيقات التوصيل عند الطلب، مقابل متوسط عالمي يبلغ 28% فقط، ما يعكس حجم الاعتماد الكبير على هذه الخدمات في مصر. ورغم أن القاهرة تظل أكبر سوق استهلاكية على مدار العام، فإن الصيف يشهد قفزة في الطلب بالإسكندرية — التي ينتقل إليها كثيرون أيضا — إضافة إلى الساحل الشمالي.

إنفاق أعلى... وتوصيل أكثر: ورغم أن الساحل يمثل شريحة أصغر وأكثر تميزا، فإن الإنفاق على السلع والخدمات الفاخرة يرتفع هناك بنسبة 44% خلال الموسم، بحسب بيانات فيزا الواردة في التقرير. كما أن تأخر مواعيد الاستيقاظ وامتداد النشاط إلى ساعات الليل، يدفع المستهلكين للاعتماد بشكل أكبر على خدمات التوصيل، ما يزيد من وتيرة الإنفاق والطلبات.

سواء كان الأمر يتعلق بطلب عبر طلبات، أو شحنة من أمازون، أو حتى شاحنة تنقل أثاثا جديدا لحديقة إحدى الفيلات، فإن نشاط خدمات التوصيل في الساحل الشمالي يقفز خلال أشهر الصيف. لكن الساحل ليس القاهرة؛ فالطرق أقل ملاءمة لحركة النقل، والعناوين أقل وضوحا، كما أن المسافات بين النقاط المختلفة على امتداد مئات الكيلومترات من الساحل تجعل عمليات التوصيل أكثر تعقيدا. فكيف تتعامل الشركات مع هذه التحديات؟ وما العقبات التي تواجهها؟ وما الذي يجري العمل على معالجته؟

لماذا لا تنجح معادلة القاهرة في الساحل؟

التجارة الإلكترونية لا تتوسع جغرافيا بقدر ما تتوسع حيث توجد الكتلة السكانية الكافية، حسبما يرى عبد اللطيف علما، الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوميا مصر، والمدير التنفيذي السابق لـ جوميا باي، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة تي 20، قائلا في تصريحاته لإنتربرايز إن "القاهرة الكبرى تضم 22 مليون نسمة، وتصل الكثافة السكانية في بعض أحيائها إلى أكثر من 80 ألف شخص لكل كيلومتر مربع، وهو ما يسمح بتحقيق أوقات توصيل تقل عن 20 دقيقة في مناطق مثل الدقي. أما الساحل فهو النقيض تماما؛ مسافات طويلة بين القرى السياحية، ومسافات أطول داخلها، والطلب موزع خلف البوابات. يقضي السائق وقته على الطرق بدلا من التنقل بين المنازل، فتنهار الجدوى الاقتصادية بين بوابتين."

ويضيف علما أن إيقاع الحياة نفسه يختلف في الساحل، حيث يبدأ اليوم متأخرا ويمتد حتى ساعات متأخرة من الليل، ما يفرض إعادة تصميم جداول العمل بالكامل. ويقول: "الطلبات تبلغ ذروتها قرب منتصف الليل، ولا أحد يريد أن يطرق بابه أحد قبل الظهيرة. وعود التوصيل، وجداول الورديات، ومواعيد استقبال الطلبات، كلها تحتاج إلى إعادة بناء لتناسب سكانا يعيشون وفق شمس مختلفة."

ثم تأتي معضلة المخزون. فمساحات التخزين في الساحل، بحسب علما، "موسمية، محدودة، وأسعارها تعادل قيمة الإطلالة على البحر"، ما يجعل اختيار المنتجات التي يجب توفيرها أشبه بلعبة تخمين: أي جزء من قائمة المنتجات التي يعتمد عليها العملاء طوال 11 شهرا يمكن توفيره في مساحة مؤقتة، مع الحفاظ على مستوى الخدمة نفسه؟

اللاعبون

طلبات تختار النموذج الأخف: أكبر منصة توصيل في مصر والعالم العربي لا تدير أسطولها الخاص أو عملياتها اللوجستية على الساحل. وتقول مها صالح، رئيسة الاتصالات والشؤون العامة والاستدامة في طلبات، لإنتربرايز: "نعتمد في الساحل على نموذج السوق الإلكتروني، حيث يتولى شركاؤنا من المطاعم عمليات التوصيل بأنفسهم، بينما نعمل معهم قبل بداية الموسم لتحسين توزيع المخزون حسب المناطق وضمان تغطية القرى والمناطق الأعلى طلبا." وبمعنى آخر، يتركز الجهد في التخطيط وليس في التوصيل نفسه.

ويعتمد هذا التخطيط بشكل أساسي على البيانات. فبدلا من إدارة الساحل كوحدة واحدة، تراقب طلبات الطلب حسب كل منطقة، وتزود شركاءها ببيانات أسبوعية تساعدهم على تعديل أعداد العاملين ونطاق التغطية، مع استخدام أدوات تنبؤية لرصد ذروات الطلب خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات قبل حدوثها.

كما اختارت الشركة عدم إنشاء متاجر مظلمة أو مراكز توزيع صغيرة في الساحل، معتبرة أن قصر الموسم لا يبرر الاستثمار في بنية تحتية مرتفعة التكلفة. وبدلا من ذلك، تركز على التكنولوجيا وأدوات التسويق وعقد شراكات موسمية مع القرى السياحية والنوادي الشاطئية وإدارات المجتمعات السكنية.

أما أمازون فتسلك الطريق المعاكس: إذ يؤكد عمر الصاحي، المدير العام للشركة، أن أمازون تدير مراكز توزيع صغيرة خاصة بها في الساحل، بحيث يجري تخزين المنتجات بالقرب من العملاء بدلا من شحنها من القاهرة. ويقول: "لكي تتمكن من توصيل الطلب خلال 20 دقيقة أو أقل، يجب أن تكون قريبا جدا من العميل، وفي المواقع الصحيحة."

وتتيح هذه البنية تشغيل خدمة أمازون ناو على الساحل، لتغطي المنطقة الممتدة من مارينا إلى ألماظة باي، مع آلاف المنتجات تشمل البقالة، والسلع المنزلية، والعناية الشخصية، والمشروبات، والإلكترونيات. ويضيف الصاحي أن الذكاء الاصطناعي هو ما يجعل هذه السرعة ممكنة، من خلال تحسين مسارات التوصيل، والتنبؤ بالمخزون المطلوب، واقتراح المنتجات المناسبة للعملاء.

هل هذه تجارة رابحة... أم إنفاق على التسويق؟

لكن هل تحقق هذه العمليات أرباحا بالفعل؟ يجيب علما بأن الأمر يعتمد على تعريف الربحية. ويقول: "الربحية وجهة نظر. وبرأيي، تشغيل هذا النموذج في الساحل بالشكل الحالي مع الحفاظ على رضا العملاء يكاد يكون تناقضا." ويضيف أن العملاء يتوقعون مستوى الخدمة نفسه الذي يحصلون عليه في القاهرة، من حيث تنوع المنتجات وسرعة التوصيل والاعتمادية، وهو ما يجعل الحسابات الاقتصادية تنهار.

ويشير إلى أن شركات التوصيل السريع في أوروبا خسرت، بحسب تقديره، نحو 4.5 مليار دولار في عام 2021 وهي تحاول تطبيق نموذج التوصيل السريع في مناطق تفتقر إلى الكثافة السكانية، مضيفا أن الساحل أزال العنصر الوحيد الذي جعل النموذج ينجح في القاهرة. كما أن الاستثمار يتم بالكامل قبل موسم قصير ينتهي فجأة مع بداية العام الدراسي، دون أي هبوط تدريجي في الطلب.

فلماذا تستمر الشركات إذن؟ يرى علما أن الإنفاق في الساحل يجب النظر إليه باعتباره إنفاقا تسويقيا أكثر منه نشاطا تشغيليا. ويقول: "في أغسطس، يجتمع أكبر عدد من العملاء الأعلى قيمة في مصر داخل مساحة جغرافية واحدة، ولديهم وقت فراغ. إذا نجحت في كسبهم وإرضائهم هناك، فإن العائد سيظهر في القاهرة مع حلول أكتوبر." ويضيف أن المطورين العقاريين ينبغي أن ينظروا إلى البنية التحتية للتوصيل كما ينظرون إلى تنسيق الحدائق، لأنها تضيف قيمة حقيقية للمشروع.

العقبات

ولا تتوقف التحديات عند عمليات التوصيل نفسها، بل تمتد إلى العنصر البشري. فقد سبق أن أخبر مشغلو المطاعم في الساحل إنتربرايز أن أكبر التحديات تتمثل في استقطاب العمالة الموسمية وتوفير سكن لها. وترى لينا جاب الله، من تي إل تي كونسبتس، أن هذه المشكلة تتكرر كل عام، قائلة: "كل شيء يتغير من سنة إلى أخرى، ونجد أنفسنا مضطرين لإعادة بناء البنية التشغيلية باستمرار."

ويقول علما إن شركات التوصيل تواجه التحديات نفسها: مستودعات موسمية بأسعار مرتفعة، ومسافات طويلة بين القرى وداخلها، وبوابات دخول متعددة، وارتفاع تكلفة إسكان العاملين، إلى جانب محدودية العمالة المؤقتة وتنافس جميع الشركات عليها. كما أن الساحل يعتمد على طريق رئيسي واحد، بخلاف القاهرة التي تتيح مسارات بديلة عند حدوث ازدحام أو تعطل.

وتظل مشكلة العناوين من أكبر العقبات. ففي كثير من المناطق الراقية في مصر، لا توجد منظومة موحدة للعناوين، لذلك يعتمد السائقون على المعالم، ومشاركة الموقع المباشر، والرسائل الصوتية عبر واتساب. وفي الساحل تتفاقم المشكلة، إذ تقع الطلبات داخل قرى مسورة، غالبا دون عناوين واضحة، وبين صفوف متشابهة من الشاليهات. ويقول الصاحي إن "التنقل داخل القرى المغلقة وإدارة الكثافات خلال ساعات الذروة يتطلبان تنسيقا إضافيا."

المحطة التالية

يرى علما أن المعادلة ستتغير بالكامل عندما يتحول الساحل إلى وجهة مأهولة على مدار العام، وليس خلال أشهر الصيف فقط. ويقول: "عندما يعيش الناس في الساحل 12 شهرا، لن يعود الموسم نقطة انطلاق من الصفر، بل يصبح مجرد ذروة فوق قاعدة تشغيل قائمة، وهذا هو النموذج الذي يعرف القطاع كيف يحقق أرباحا منه." وعندها، ستتحول خدمات التوصيل الموسمية من مغامرة مستقلة إلى امتداد طبيعي لشبكة تعمل طوال العام، فيما ستكون الشركات التي استثمرت مبكرا في البنية التحتية الدائمة هي الأكثر استفادة من هذا التحول.

6

دليل إنتربرايز

دليلك لأبرز الإطلاقات الجديدة في الساحل

المنافسة تشتد مع تسارع إطلاقات الساحل: مع التوسع السريع الذي يشهده الساحل الشمالي، أصبح من الصعب مواكبة العدد المتزايد من المشروعات والمراحل الجديدة. لذلك أعددنا لكم دليلا يضم أبرز الإطلاقات والمراحل الجديدة المنتظر طرحها خلال الموسم الحالي، استنادا إلى أبحاث سوقية وبيانات قمنا بجمعها.

رملة

افتتاح فندق ماريولينو بيتش هاوس: افتتح فندق ماريولينو بيتش هاوس أبوابه داخل مشروع رملة التابع لشركة مراكز. ويدير الفندق الشيف وصاحب المطاعم اللبناني ماريو حداد الابن، ويستلهم تصميمه من وجهات مماثلة في البترون وبودروم، مع طابع يعكس هوية الساحل الشمالي. ويضم الفندق ستة أجنحة فاخرة، وكبائن، ومطعما للمأكولات البحرية يعتمد على مطبخ مفتوح، إلى جانب منتجع صحي واستوديو للصحة وشاطئ وحمام سباحة.

هاسيندا رأس الحكمة

بالم هيلز توسع علامة هاسيندا: أطلقت شركة بالم هيلز للتعمير، بالشراكة مع شركة ميران هيلز الإماراتية، المبيعات رسميا في مشروع هاسيندا رأس الحكمة منتصف يونيو، على مساحة تبلغ 1,400 فدان. وتبدأ أسعار الشقق من نحو 11 مليون جنيه، فيما تصل أسعار الفيلات المطلة مباشرة على البحر إلى 450 مليون جنيه. ويمكن للعملاء الحجز بمقدم 5% وتقسيط يصل إلى 10 سنوات، على أن يبدأ التسليم بنهاية 2030.

رأس الحكمة - مدن

تستعد شركة مدن لإطلاق Nammos رأس الحكمة، الذي يمثل أول حضور للعلامة اليونانية العالمية على الساحل المصري. ويضم المشروع 72 وحدة سكنية تحمل العلامة التجارية، إلى جانب منتجع Nammos ومطعم، وناد شاطئي، وقرية Nammos التي تضم مرافق للتسوق والمطاعم والترفيه.

ذا ميد

بيبول آند بليسز تطرح جراي لاجونا بوليفارد: كشفت شركة بيبول آند بليسز عن مباني جراي لاجونا بوليفارد داخل مشروع ذا ميد في رأس الحكمة، مضيفة مجموعة جديدة من الوحدات السكنية كاملة التشطيب والمدارة بواسطة كامبل جراي. ويضم الطرح شققا بغرفة وغرفتين وثلاث غرف نوم، إضافة إلى وحدات لوفت، في إطار توسع الشركة في الوحدات السكنية الفندقية.

أوجامي

نوبو تتوسع في أوجامي: تعاونت سوديك مع نوبو هوسبيتاليتي لإطلاق فندق ووحدات سكنية فاخرة تحمل علامة نوبو داخل مشروع أوجامي في رأس الحكمة، بعد نجاح المطعم الموسمي الذي افتتحه نوبو الصيف الماضي. وتتراوح مساحات الفيلات كاملة التشطيب بين 265 و415 مترا مربعا، وتبدأ الأسعار من 17 مليون جنيه، بمقدم 5% وتقسيط على 7 سنوات، مع التسليم في 2030. ويقام المشروع على مساحة 440 فدانا ويضم شاطئا بطول 800 متر يمتد لمسافة 1.9 كيلومتر داخل المشروع.

بيت البحر

إطلاق حي رايز في بيت البحر: وسعت شركة بي إيه إم، المشروع المشترك بين مجموعة العبد وجويرا للتطوير العقاري وجيه من إيوان، مشروع بيت البحر في سيدي حنيش بإطلاق حي رايز، الذي يضم تاون هاوس كاملة التشطيب مكونة من ثلاث وأربع غرف نوم، مطلة على البحيرات، بمساحات تبدأ من 185 مترا مربعا، وأسعار تبدأ من 33 مليون جنيه. ويمكن الحجز بمقدم 10% وتقسيط على 7 سنوات. وتتميز الوحدات بإطلالات مزدوجة على البحيرات والبحر المتوسط.

سولت مارينا

تطوير مصر تطلق سولت مارينا: كشفت شركة تطوير مصر عن سولت مارينا، المرحلة الثانية من مشروع سولت بالساحل الشمالي، والتي تتضمن مرسى على مساحة 105 آلاف متر مربع يستوعب 65 يختا. وستضيف المرحلة نحو 2,600 وحدة سكنية وفندقية، إلى جانب فندق، وناديين شاطئيين، ومناطق تجارية وترفيهية، بما يربط بين سولت وفوكا باي ودي باي. وتبدأ الأسعار من 10 ملايين جنيه للشاليهات بغرفة نوم واحدة، و38 مليون جنيه للفيلات المستقلة، مع خطط سداد تصل إلى 8 سنوات والتسليم خلال 4 سنوات.

سيلفر ساندز

أورا تطرح وحدات جديدة في ذا كوف: أطلقت شركة أورا ديفلوبرز وحدات جديدة ضمن مشروع ذا كوف في سيلفر ساندز بسيدي حنيش منتصف يونيو. وتبدأ المساحات من 62 مترا مربعا، فيما تبدأ الأسعار من 11 مليون جنيه، مع مقدم 5%، ودفعة إضافية 5% بعد ثلاثة أشهر، وتقسيط حتى 8 سنوات، والتسليم المتوقع بنهاية 2030.

قطامية كوست

ستارلايت تطلق المرحلة الثانية من كاتاميا كوست: أطلقت شركة ستارلايت للتطوير العقاري المرحلة الثانية من مشروع قطامية كوست في رأس الحكمة، المقام على مساحة 205 أفدنة عند الكيلو 180 على طريق الإسكندرية - مطروح. ويضم المشروع شاليهات وفيلات وتوين هاوس وكبائن فاخرة، إلى جانب بحيرة كريستالية بمساحة 40 ألف متر مربع، وفندق، وناد شاطئي، ومنطقة تجارية. وتبدأ الأسعار من نحو 11 مليون جنيه، مع مقدم 5%، ودفعة إضافية 5% بعد ثلاثة أشهر، وتقسيط يصل إلى 7.5 سنوات، والتسليم في 2030.

سعادة

مرحلة جديدة في سعادة: بعد إطلاق المشروع في 2024، تستعد شركة سعادة لإطلاق مرحلة جديدة في رأس الحكمة اعتبارا من 1 أغسطس، بالتزامن مع الافتتاح الرسمي لمنطقة الشاطئ. وتبدأ الأسعار من 21 مليون جنيه، مع مقدم 5%، وتقسيط على 9 سنوات، والتسليم خلال 3 سنوات.

7

أيام وليالي الساحل

أين تذهب في الساحل

يوليو

هل تبحث عن جرعة من الضحك للهروب من حرارة الصيف؟ يعود أشرف عبد الباقي بمسرحيته الكوميدية الاجتماعية "الساحل الشرير" على مسرح بورتو في مارينا العلمين، ابتداء من اليوم 15 يوليو وحتى الجمعة 17 يوليو. وتدور المسرحية حول صراع ساخر بين جانبي "الخير" و"الشر" في الساحل الشمالي، في عرض يعد بالكثير من الضحك والكوميديا اللاذعة. تبدأ العروض في الساعة 10:30 مساء، والتذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

ويطل تامر عاشور لأول مرة على جمهور الساحل يوم الجمعة 17 يوليو، من خلال حفل شاطئي حصري في Cocoon Beach بسيدي عبد الرحمن. ينطلق الحفل في السابعة مساء، ويقدم خلاله عاشور أبرز أغانيه مع غروب الشمس. التذاكر متوفرة عبر تيكتس مارشيه.

كما ينضم الفنان السوري "الشامي" والفنان اللبناني محمد فضل شاكر إلى قائمة حفلات مهرجان تياترو رومانو، حيث يحييان حفلا يوم الجمعة 17 يوليو على المسرح الروماني في مارينا 2 بمدينة العلمين. يبدأ الحفل في الساعة العاشرة مساء، مع مجموعة من أشهر الأغاني والعروض الحماسية. التذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

وتعود حفلات Rituals of The Sun إلى شاطئ زويا في غزالة باي يومي السبت 18 و25 يوليو. ويجمع الحدث مجموعة من منسقي الموسيقى العالميين في أجواء تمتد من الثالثة عصرا وحتى ساعات الليل، مع عروض موسيقية وإطلالات غروب مميزة. التذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

وتعود تجربة الغروب الصيفية Honey Drop Vol.3 يوم الخميس 23 يوليو في Beachouse One Seashell، حيث تجمع بين الطعام والموسيقى وأجواء الصيف. يبدأ الحدث في الثالثة عصرا مع عروض من منسقي الموسيقى جورج جهاد وسليم مطر، قبل أن تختتم الأمسية بعرض ديسكو مصر مع غروب الشمس. وينصح الحضور بارتداء ملابس مستوحاة من الطابع المكسيكي. الدخول متاح للأزواج والمجموعات المختلطة فوق 21 عاما فقط، وتغلق الأبواب في السادسة مساء. التذاكر متوفرة عبر تيكتس مارشيه.

ويفتتح مروان بابلو وليجي-سي فعاليات Porto Golf Summer Festival في بورتو جولف العلمين يوم الخميس 23 يوليو، حيث يحييان الليلة الافتتاحية للمهرجان. يبدأ الحفل في التاسعة مساء، والتذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

ويصل الثنائي السويسري Adriatique إلى الساحل الشمالي يوم الجمعة 24 يوليو، لإحياء حفل موسيقى إلكترونية في موقع مفتوح على البحر سيعلن عنه لاحقا، مع إنتاج ضخم يستعرض الهوية البصرية الجديدة للثنائي. يبدأ الحفل في التاسعة مساء، والتذاكر متاحة عبر تيكت إيجيبت.

وتقدم روبي واحدة من أبرز حفلات الغروب هذا الصيف في Amarai Beach يوم الجمعة 24 يوليو. ينطلق الحفل في الخامسة مساء، وتشمل التذكرة دخول الشاطئ، وهي متاحة عبر تيكتس مارشيه.

ويعود تامر عاشور مجددا ليحيي حفلا ضمن مهرجان تياترو رومانو في مارينا 2 بمدينة العلمين يوم الجمعة 24 يوليو. يبدأ الحفل في العاشرة مساء، والتذاكر متوفرة عبر تيكتس مارشيه.

وفي الليلة نفسها، يواصل Cocoon Beach سلسلة Sunset Live مع حفل للفنان رامي صبري يوم الجمعة 24 يوليو، في أمسية شاطئية تضم أبرز أغانيه. التذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

وينضم فريق شارموفرز إلى حفلات الساحل هذا الصيف من خلال مشاركته في فعالية Localine المقامة في مصيف برأس الحكمة يوم الجمعة 31 يوليو. ويجمع الحدث بين العلامات التجارية المحلية والتسوق والعروض الموسيقية، ويبدأ الحفل في الثامنة مساء. التذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

ويستكمل مهرجان تياترو رومانو فعالياته يوم الجمعة 31 يوليو، بحفلات لكل من رضا البحراوي ورحمة محسن وأحمد شيبة على المسرح الروماني في مارينا 2 بمدينة العلمين. تبدأ الحفلات في العاشرة مساء، والتذاكر متوفرة عبر تيكتس مارشيه.

أغسطس

وتعود فعالية Deep House Bible إلى الساحل الشمالي يوم الخميس 6 أغسطس، بمشاركة أحمد سبينز، وبرونيلو، وجودات، وماز، وسيث تروكسلر، إلى جانب أسماء أخرى، فيما لم يعلن بعد عن موقع الحفل. ويمكن التسجيل للحصول على التذاكر عبر الموقع الإلكتروني للفعالية.

ولعشاق التسوق، يعود The Garden Market إلى Lakeyard في Hacienda Bay على مدار عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين، من الخميس 6 أغسطس وحتى السبت 15 أغسطس. ويفتح السوق أبوابه يوميا من السادسة مساء حتى الثالثة صباحا.

وتعود شيرين عبد الوهاب إلى المسرح بعد غياب طال انتظاره من خلال حفل في بورتو جولف العلمين بمدينة العلمين الجديدة يوم الجمعة 7 أغسطس. يبدأ الحفل في التاسعة مساء، والتذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

ويجتمع ديسكو مصر مع كايروكي في حفل يقام في دي باي يوم الجمعة 7 أغسطس، حيث يقدم الفريقان مزيجا من أشهر أغاني كايروكي وخلطات ديسكو مصر الموسيقية. التذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

ويتصدر محمد رمضان حفلات Porto Golf Summer Festival يوم الجمعة 14 أغسطس في مدينة العلمين الجديدة، في عرض يبدأ الساعة العاشرة مساء ويضم أشهر أغانيه. وقد طرحت تذاكر الحجز المبكر عبر تيكتس مارشيه.

ويحيي وائل جسار ونوال الزغبي حفلا ضمن مهرجان تياترو رومانو يوم الجمعة 14 أغسطس على المسرح الروماني في مارينا 2 بمدينة العلمين. يبدأ الحفل في العاشرة مساء، والتذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.

ويصل منسق الموسيقى الهايتي فرانسيس ميرسييه إلى منتجع زهرة بالساحل الشمالي يوم الجمعة 31 يوليو، ليقدم مفهومه الموسيقي Soley إلى جانب DJ Tennis، في أمسية تجمع بين موسيقى الأفرو هاوس والإيقاعات العالمية. الدخول متاح للأزواج والمجموعات المختلطة فوق 21 عاما فقط، وتفتح الأبواب في الثامنة مساء، فيما تتوفر التذاكر عبر تيكت إيجيبت.

ويحيي منسقا الموسيقى الألمانيان Rampa و&ME من فريق Keinemusik حفلا في الساحل الشمالي يوم الجمعة 14 أغسطس. يبدأ الحفل في الثامنة مساء، على أن يعلن عن الموقع لاحقا، فيما يمكن حجز التذاكر عبر Cairo Spots.

ويتصدر منسق الموسيقى الجنوب أفريقي شيمزا حفلا في سيرف كلوب بالساحل الشمالي يوم الخميس 27 أغسطس، بمشاركة Kaytek. يبدأ الحفل في العاشرة مساء، وتغلق الأبواب في الواحدة بعد منتصف الليل. التذاكر متاحة عبر كولارد.

ويختتم سولومون، منسق الموسيقى البوسني-الألماني الشهير، حفلات الموسيقى الإلكترونية في الساحل بحفل يقام في دي باي يوم السبت 29 أغسطس، حيث يقدم أمسية مليئة بإيقاعات التكنو. ويمكن حجز التذاكر من الموقع الخاص بسولومون.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00