الحكومة تخطط لتوسيع فروع مدارس النيل بمساعدة القطاع الخاص: أبدى لاعبو القطاع الخاص ترحيبهم بخطط وزارة التربية والتعليم التي تستهدف التوسع في مدارس النيل المصرية الدولية التابعة لها بالشراكة مع القطاع الخاص. تدرس الوزارة التوسع في تطبيق مناهج مدارس النيل من خلال السماح للمدارس الخاصة بتأسيس أقسام جديدة تقوم بتطبيقها، حسبما ذكرت مصادرنا. يقتصر التوسع التجريبي لنظام مدارس النيل التعليمي على الأقسام الجديدة بالمدارس الخاصة القائمة بالفعل، بدلا من أن يؤسس القطاع الخاص مدارس جديدة بالكامل تقوم على نظام مدارس النيل.
ولكن ماذا نعرف عن مدارس النيل؟ أطلقت الحكومة مدارس النيل عام 2010 في محاولة لتقديم خدمات تعليمية تلبي معايير الجودة الدولية مقابل رسوم معقولة مقارنة بالمدارس الدولية الخاصة. صمم المنهج المعتمد في مدارس النيل بالشراكة مع وتقدم لطلابها شهادة مصرية دولية هيئة كامبريدج للامتحانات بمجرد تخرجهم. يضم المنهج مواد التربية الدينية والدراسات الاجتماعية باللغة العربية إلى جانب مادة اللغة العربية، بينما يجري تدريس المواد المتبقية كافة باللغة الإنجليزية. تدير مؤسسة مصر للإدارة التعليمية مدارس النيل، بينما تتولى وزارة التعليم مهمة الإشراف عليها إلى جانب هيئة الامتحانات الدولية بجامعة كامبريدج. يبلغ عدد المدارس التي تطبق مناهج مدارس النيل حاليا نحو 14 مدرسة تتوزع بين القاهرة الكبرى، والأقصر، وأسيوط، والمنيا، إلى جانب قنا، وبورسعيد وأسوان.
ماذ ا يحدث الآن؟ تخطط وزارة التعليم حاليا بالسماح لمدارس اللغات الخاصة بتقديم شهادة النيل الدولية التعليمية بعد استيفاء الشهادات المطلوبة. يتطلب الحصول على تلك الشهادات تأكيد المدارس على أنها ستستعين بمعلمين ملائمين لتولي مهمة التدريس في الأقسام العاملة بنظام مدارس النيل، حسبما قالت مصادرنا. تخطط الوزارة أيضا لقصر العملية التجريبية على المدارس القائمة بالفعل والتي ستخصص أقساما جديدة بداخلها، وذلك بهدف إنشاء تجربة محكمة يمكن ضبطها قبل تقييم النتائج والتوسع في تطبيقها على مدارس القطاع الخاص.
تعد الأسعار جزءا مما يميز مدارس النيل عن غيرها: مدارس النيل هي تجربة تعليمية قائمة على توفير مناهج دولية برسوم دراسية أقل مقارنة بالمدارس الدولية في مصر، وفقا لما أشارت إليه المصادر. ستعمل الحكومة على تحديد الرسوم الدراسية بأقسام نظام النيل، بالتعاون مع المدارس الخاصة التي تستهدف تأسيس تلك الأقسام بداخلها، وسيجري تحديد رسوم المدارس عند نقطة وسط ما بين المدارس القومية والدولية، وفقا لمصادرنا. كما ستخضع هذه الرسوم أيضا لذات الحد الأقصى للزيادة السنوية البالغ 7%، والذي تلزم به الحكومة المدارس الخاصة والدولية، وفقا لمصادرنا.
القطاع الخاص متحمس للانضمام: يمثل قرار الحكومة بإشراك لاعبي القطاع الخاص في خطة مدارس النيل خطوة مرحب بها ستساعد على تطوير صناعة التعليم المحلي، وفق ما صرح به بدوي علام، رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة، لإنتربرايز. ستستفيد مدارس اللغات الخاصة، على سبيل المثال، من إنشاء أقسام نظام النيل نظرا لأن رسومها ستكون أعلى مقارنة برسوم المدارس القومية العادية، ما يمنح تلك المدارس الفرصة لتعزيز مصادر إيراداتها، وفقا لعلام. من المتوقع أيضا أن تجذب تلك الزيادة في الإيرادات المزيد من الاستثمارات في المدارس القومية خاصة مع الارتفاع المستمر في تكاليف تأسيس المدارس الجديدة. وفي الوقت ذاته، يمكن لمدارس اللغات الاستفادة من تنويع مناهجها التعليمية، وفقا لما قاله المندوه الحسيني، رئيس مدارس الحسام للغات، لإنتربرايز.
أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع: