العالم في مواجهة التغير المناخي

1

نتابع هذا المساء

واشنطن وطهران تبحثان في الدوحة آليات تنفيذ مذكرة التفاهم المشتركة

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في آخر أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع القصير، بينما تواصل موجات الحر القاسية اجتياح أوروبا نتوقف عند ما تكشفه هذه الأزمة عن جاهزية البنية التحتية للدول في مواجهة التغير المناخي، قبل أن نشارككم واحدة من أبرز الروايات المعاصرة عن الذاكرة والهوية، ونتابع استعدادات الفراعنة لمواجهة مصيرية أمام أستراليا.

نشرة إنتربرايز المسائية ستكون في عطلة غدا الخميس بمناسبة ذكرى 30 يونيو، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني يوم الأحد في المواعيد المعتادة.

🌎 الخبر الأبرز عالميا -

تصدرت أرباح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مشاريع العملات المشفرة عناوين الصحف العالمية مساء اليوم، إذ أظهر إفصاح مالي إلزامي أن ترامب جنى في عام 2025 أرباحا إجمالية تتراوح بين 1 مليار دولار إلى 1.4 مليار دولار، وفقا لطريقة احتساب التدفقات المالية. جاء الجزء الأكبر من هذه العائدات من مصدرين رئيسيين: نحو 635 مليون دولار في شكل عوائد ملكية فكرية من أعماله المرتبطة بـ عملات الميم، وأكثر من 550 مليون دولار من شركة وورلد ليبرتي فاينانشال التي شارك في تأسيسها ترامب مع أبنائه وستيف ويتكوف.

أعاد هذا الإفصاح إشعال الجدل حول تعاملات ترامب في قطاع العملات المشفرة منذ توليه الرئاسة بشأن تضارب المصالح. في حين نفى البيت الأبيض وجود أي تضارب، إذ صرحت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي، بأن "الرئيس وعائلته لم يقعوا قط — ولن يقعوا أبدا — في تضارب للمصالح"، قبل أن يعارضها ريتشارد بينتر، كبير مستشاري الأخلاقيات السابق في البيت الأبيض، قائلا: "بالتأكيد، هذا يمثل تضاربا في المصالح".

في سياق آخر — ألغت وزارة التجارة الأمريكية حظر التصدير الذي فرضته على نموذجي كلود فيبل 5 وميثوس 5 التابعين لشركة أنثروبيك، والتي أعلنت بدورها أنها ستبدأ استعادة إمكانية الوصول إلى هذين النموذجين اعتبارا من اليوم. وكان الحظر ساريا منذ 12 يونيو الماضي، إثر مخاوف حكومية من احتمالية استغلال هذه النماذج القوية في اختراق ثغرات أمنية. يذكر أن العلاقة بين شركة أنثروبيك وإدارة ترامب تشهد حالة من الاضطراب والتوتر المستمر.

في غضون ذلك: يعقد اليوم في الدوحة اجتماع على مستوى الخبراء والمستشارين الفنيين لإجراء مباحثات غير مباشرة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، برعاية وسطاء من قطر وباكستان. ومن المقرر أن يتمحور الاجتماع حول صياغة الآليات الإجرائية والترتيبات اللازمة لتطبيق مذكرة التفاهم، والبناء على التقدم الذي أحرز حتى الآن.

📌 أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأربعاء:

  • منح مجلس النواب موافقته النهائية على تعديلات تشريعية جديدة تحدد آليات تحصيل وتخصيص المساهمة التكافلية التي تسددها الشركات لتمويل منظومة التأمين الصحي الشامل. ووفقا للتعديلات، فإن حصيلة المساهمة التكافلية البالغة 2.5 في الألف من إجمالي الإيرادات، ستعامل باعتبارها إيرادات ضريبية، على أن تتولى مصلحة الضرائب المصرية مسؤولية فحص وربط تحصيل قيمتها من الشركات والأفراد المخاطبين بها قبل تحويلها إلى الخزانة العامة للدولة.
  • قدمت مجموعة أفريكا جلوبال لوجستيكس الفرنسية للخدمات اللوجستية عرضا مبدئيا غير ملزم للاستحواذ على ما يصل إلى 100% من أسهم الشركة المصرية لخدمات النقل والتجارة (إيجيترانس نوسكو) المدرجة في البورصة المصرية — وبحد أدنى للتنفيذ يبلغ 75%. وبناء على النطاق السعري الاسترشادي الذي يتراوح بين 11.25 و12.25 جنيه للسهم، فإن الحد الأقصى للعرض يقيم الشركة بنحو 2.76 مليار جنيه، وفقا لحساباتنا.
  • تتجه الحكومة إلى وضع إطار تشريعي مستقل لمناطق المال والأعمال في البلاد. إذ يهدف مشروع قانون جديد معروض حاليا على لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب إلى تحويل هذه المناطق إلى مراكز خدمات إقليمية مستقلة وموجهة بالكامل نحو الخارج.

☀️ طقس الغد -

تستمر درجات الحرارة في الارتفاع في القاهرة غدا، إذ من المتوقع أن تسجل العظمى 30 درجة مئوية، بينما تصل الصغرى إلى 23 درجة. أما في الساحل الشمالي، فتستمر الأجواء المعتدلة نسبيا، إذ تسجل العظمى 31 درجة والصغرى 24 درجة، بحسب ما تشير إليه تطبيقات الطقس.

2

على الساحة

البنية التحتية في مواجهة موجات الحر: أوروبا في أزمة ومصر تتسلح بالجاهزية

☀️قد تبدو درجة حرارة 40 مئوية أمرا اعتياديا في صيف مصر، لكنها في أوروبا قد تتحول إلى كارثة، فما السبب؟ تواجه أوروبا الغربية هذا الأسبوع موجة حر شديدة بسبب ما يعرف بـ القبة الحرارية، إذ تسجل درجات الحرارة مستويات قياسية غير مسبوقة خلال النهار والليل في عدة دول، بينما تسببت مستويات الرطوبة المرتفعة في تحويل أجواء بعض المناطق الأوروبية إلى طقس يميل للبيئات الاستوائية أكثر من المعتدلة. كما تزايدت أعداد الوفيات بسبب هذه الموجة، إذ سجلت فرنسا وحدها 1000 حالة وفاة خلال 3 أيام فقط. واجتاحت الموجة الحارة، القادمة من شمال أفريقيا، كلا من إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا والمملكة المتحدة، وهي دول لا يمتلك معظمها شبكات تكييف هواء واسعة النطاق، ولم يعتد سكانها على فترات ممتدة من الطقس شديد الحرارة.

تسببت هذه الموجة في اندلاع حرائق غابات في ألمانيا وتحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة بالمنطقة، ومع تحرك القبة الحرارية شرقا، سجلت ألمانيا رقما قياسيا يوميا لليوم الثالث على التوالي بعدما بلغت الحرارة 41.7 درجة مئوية في بلدة نايسمونده القريبة من الحدود البولندية، في حين سجلت بولندا أعلى مستوى وطني جديد عند 40.5 درجة مئوية، وشهدت جمهورية التشيك اليوم الأكثر حرارة في تاريخها بواقع 41.9 درجة مئوية. وعلق رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، عبر منصة إكس قائلا: "غالبا ما يعرف الإجهاد الحراري بالقاتل الصامت، ولم تبن المنازل وأماكن العمل والمدارس في أوروبا لتحمل هذه الدرجات المرتفعة".

أوروبا تحت الاختبار

لماذا يحدث هذا الآن، ولماذا بدت قارة أوروبا غير مستعدة ؟ تتداخل عدة عوامل في هذه الأزمة، إذ كشف تحليل سريع أجرته منظمة إسناد الطقس أن موجة الحر الحالية هي الأشد في تاريخ المنطقة، وخلص التحليل إلى أن تكرار موجة مماثلة لتلك التي شهدتها أوروبا عام 1976 كان سيصبح شبه مستحيل لولا ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن الأنشطة البشرية. في الوقت نفسه، تواجه القارة ضغوطا إضافية مع التوسع المتسارع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إذ يقع نحو ثلثي مراكز البيانات التي بنيت عالميا منذ عام 2022 في مناطق تعاني بالفعل من الإجهاد المائي، بينما تتركز توسعات مراكز البيانات في أوروبا في مناطق تشهد ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، ما زاد من الضغط على موارد المياه والطاقة اللازمة لتبريدها.

في المقابل، اتجهت دول مثل هولندا وإيرلندا إلى تقييد إنشاء مراكز بيانات جديدة، بسبب المخاوف من ارتفاع استهلاك الكهرباء والمياه. ومع التوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وما تتطلبه من قدرات حوسبة أكبر، تتزايد احتياجات هذه المراكز إلى أنظمة التبريد، ما يفرض ضغوطا إضافية على شبكات الكهرباء خاصة في أوقات الذروة التي تتزامن مع موجات الحر، وسرعان ما تحولت القضية إلى ملف تنظيمي، إذ يعتزم الاتحاد الأوروبي تطبيق معايير إلزامية لكفاءة استخدام المياه في مراكز البيانات بحلول عام 2026.

هل مصر أكثر استعدادا لموجات الحر؟

لا تتجاوز نسبة المنازل المزودة بأجهزة تكييف الهواء في فرنسا 25%، بحسب بي بي سي، وهي نسبة منخفضة مقارنة بدول جنوب أوروبا، إذ تبلغ نحو 50% في كل من اليونان وإيطاليا، وتظل بعيدة عن الولايات المتحدة واليابان التي تصل إلى نحو 90%. في المقابل، تتميز مصر بانتشار أوسع لأجهزة التكييف خاصة في المناطق الحضرية، إذ تستحوذ المكيفات على نحو 75% من استهلاك الكهرباء المنزلي خلال أشهر الذروة الصيفية، وفقا لتقرير صادر عن الشركة القابضة لكهرباء مصر.

لا يعني ذلك أن المصريين أكثر تحملا للحر، بل أنهم أصبحوا أكثر استعدادا وتجهيزا لمواجهته. لكن ثمة فارقا كبيرا بين الاستعداد والحماية وهو الدرس الذي اضطرت أوروبا إلى التعامل معه اليوم مع تصاعد المطالبات بتوسيع استخدام أجهزة التكييف في المدارس والمستشفيات، وتحذيرات المسؤولين من استمرار ارتفاع أعداد الوفيات.

لا جديد تحت الشمس

هل البنية التحتية في مصر أكثر استعدادا لمواجهة درجات الحرارة القياسية، أم أننا ببساطة اعتدنا التعايش معها؟ ربما تكمن الإجابة في الأمرين معا، لكن العامل الحاسم يظل أمن الطاقة أكثر من القدرة على تحمل الحرارة نفسها. رغم أن فصول الصيف القاسية ليست جديدة على مصر، إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في ضمان استقرار إمدادات الكهرباء مع الارتفاع الكبير في الطلب الناتج عن التشغيل المستمر لأجهزة التكييف. في هذا السياق، سجلت الشبكة القومية للكهرباء حملا أقصى بلغ 36.6 ألف ميجاوات خلال يونيو الجاري، بالتزامن مع الموجة الحارة الحالية، وسط توقعات بارتفاع الطلب إلى 40 ألف ميجاوات قبل نهاية فصل الصيف.

لكن .. الأمر ليس جديدا، إذ اضطرت مصر إلى تطبيق خطط يومية لتخفيف الأحمال خلال صيفي 2023 و2024، بالتزامن مع نقص إمدادات الغاز الطبيعي وارتفاع استهلاك الكهرباء، إلا أن الحكومة تراهن هذا العام على معادلة مختلفة تقوم على زيادة القدرة الإنتاجية وتأمين احتياجات الوقود. ففي الوقت الذي أضافت فيه وزارة الكهرباء نحو 3 آلاف ميجاوات إلى الشبكة، بدأت أيضا في دمج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة استعدادا لأوقات ذروة الصيف. كما عملت وزارة البترول على تأمين شحنات من الغاز الطبيعي المسال عبر وحدات التغويز في العين السخنة ودمياط في محاولة لتجنب تكرار أزمة الطاقة، إذ يؤكد المسؤولون أن مصر تتجه نحو صيف دون انقطاعات للكهرباء، وهو تعهد سيظل رهنا بقدرة الشبكة على الصمود مع استمرار موجات الحر وارتفاع الطلب على الطاقة.

الاختبار الحقيقي

من المتوقع أن تواصل الحكومة مسارها التدريجي لإصلاح منظومة دعم الكهرباء، بعدما عدلت أسعارها عدة مرات في إطار جهودها لخفض العبء المالي على الدولة. بينما تظل مستويات الطلب على الكهرباء المؤشر الأبرز الذي ستراقبه الأسواق وصناع القرار، لمعرفة ما إذا كان الاستهلاك سيتجاوز حاجز 40 ألف ميجاوات، ومدى قدرة واردات الغاز الطبيعي المسال وسعات التخزين الجديدة على الحفاظ على استقرار الشبكة خلال أشهر الصيف الأكثر حرارة.

ما الذي تكشفه الأزمة؟ تواجه أوروبا حاليا واقعا مناخيا قاسيا أمضت مصر سنوات في بناء منظومتها لمواجهته، لكن هذا الاستعداد جاء بتكلفة مالية كبيرة، إذ اعتمد النهج المصري على التوسع في قدرات التوليد وتأمين إمدادات الوقود وإعادة هيكلة سوق الكهرباء للتعامل مع الطلب المتزايد خلال فترة الصيف. رغم أن شبكة الكهرباء واجهت ضغوطا غير مسبوقة، مع توقعات باستمرار نمو الطلب فإن ذلك لا يعني أن مصر بمنأى عن أزمات الطاقة المرتبطة بموجات الحر، إذ لا يزال القطاع عرضة لمخاطر اضطراب إمدادات الوقود وارتفاع تكاليف الاستيراد، وتحقيق التوازن بين الحفاظ على أسعار مناسبة للمستهلكين وضمان الاستثمارات اللازمة لتطوير المنظومة. ليبقى الاختبار الحقيقي هذا الصيف هو مدى نجاح القدرات الإنتاجية الجديدة والبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال وتحديثات منظومات تخزين الطاقة على توفير الاستقرار الذي تعهد به المسؤولون.

العلامات:

3

على ضوء الأباجورة

The Years: عن الذاكرة والزمن والهوية

💡كيف تصوغ الذاكرة واقعنا؟ في روايتها The Years الصادرة عام 2008، تحاول الكاتبة الفرنسية الحائزة على جائزة نوبل آني إرنو، الإجابة على هذا السؤال. تقدم إرنو عملا يرصد المجتمع الواقع اليومي الفرنسي بين عامي 1940 و2006، جمعت فيه بين تاريخ فرنسا بعد الحرب والحياة الأسرية والتجارب الشخصية لأجيال متعاقبة، تحديدا النساء.

نظرة عامة: لا تتبع إرنو الأسلوب التقليدي في السرد، ورغم اعتمادها على الأعمال المستندة إلى سيرتها الذاتية إلا أنها تعيد تشكيلها بأساليب مبتكرة. وفي هذا العمل، الذي وصف لاحقا بأنه سيرة ذاتية جماعية، تتخلى عن صوت الأنا وتتغير رؤيتها السردية مع مرور الزمن، إذ تنطلق من صور فوتوغرافية تعود إلى مراحل مختلفة من حياتها لاستحضار الذكريات الشخصية والوطنية، في نص يمتلئ بالإشارات الثقافية الفرنسية والتحولات التاريخية وتفاصيل الحياة اليومية للمجتمع الفرنسي.

ما أعجبنا: رغم أن بعض الاسقاطات قد تبدو بعيدة عن القارئ غير الفرنسي، فإن العالم الذي تعيد إرنو بناءه يظل ثريا وقادرا على جذب القارئ، إذ تمنح الرواية مساحة واسعة للتأمل في الذاكرة ودورها في تشكيل الهوية، من خلال منظور نسائي حميمي يميز كتاباتها. كما يبرز أسلوبها الفلسفي المعتاد، الذي يطرح أسئلة عميقة دون أن يفقد النص بساطته، وقد أسهمت الترجمة الإنجليزية لأليسون إل ستراير في الحفاظ على هذا التوازن، لتنقل لغة إرنو الرشيقة دون مبالغة.

رأينا النهائي: رغم أن الرواية لا تتجاوز 200 صفحة، إلا أنها تغطي أكثر من ستة عقود من التاريخ والحياة اليومية، وقد يجد بعض القراء إيقاعها يتطلب الكثير من التركيز لكنها تظل ثرية وسلسة في الوقت نفسه. إذا كنتم تبحثون عن عمل مختلف يجمع بين التجريب الأدبي والتأمل في الذاكرة والهوية، فإن هذه الرواية تستحق أن تكون ضمن قائمة قراءاتكم.

أين تقرأونه: تتوفر النسخة الإلكترونية من الكتاب عبر كوبو.

4

رياضة

في الويك إند: الفراعنة يطاردون بطاقة التأهل أمام أستراليا

⚽ مباراة الحسم للفراعنة في الويك إند: يلتقي منتخبنا الوطني نظيره الأسترالي في تمام الساعة 9 مساء الجمعة على ملعب دالاس، في مواجهة مصيرية لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16. ويسعى الفراعنة لتحقيق أول انتصار لهم في تاريخ الأدوار الإقصائية بكأس العالم.

في حال تجاوز المنتخب المصري نظيره الأسترالي، وتأهل المنتخب الأرجنتيني على حساب الرأس الأخضر في المباراة التي تقام الساعة 1 بعد منتصف الليل على ملعب ميامي، سيجمع دور الـ16 بين الفراعنة والألبيسيليستي، في مواجهة مرتقبة قد تمثل أحد أصعب اختبارات المنتخب الفراعنة في البطولة.

ماذا يعني التأهل؟: ضمن المنتخب المصري بالفعل الحصول على 11 مليون دولار نظير المشاركة في البطولة، وفقا لفئات الجوائز المعتمدة. وفي حالة التأهل إلى دور الـ16، سترتفع قيمة المكافأة إلى نحو 15 مليون دولار.

!عنوان! على رادار الويك إند

قبل مواجهة مصر، تستكمل منافسات دور الـ32 مساء اليوم بـ 3 مباريات:

  • إنجلترا x الكونغو الديمقراطية (7 مساء)
  • بلجيكا x السنغال (11 مساء)
  • الولايات المتحدة x البوسنة والهرسك (3 فجرا)

وفي مساء الخميس: يلتقي المنتخب الإسباني نظيره النمساوي في تمام الساعة 10 مساء، بينما تواجه البرتغال كرواتيا الساعة 2 فجرا، قبل أن تختتم سويسرا والجزائر مباريات اليوم في تمام الساعة 6 صباح الجمعة.

أما السبت: تنطلق منافسات دور الـ16، إذ يلتقي المنتخب الكندي نظيره المغربي في تمام الساعة 8 مساء بمدينة هيوستن، بينما تواجه باراجواي المنتخب الفرنسي في تمام الساعة 11 مساء بمدينة فيلادلفيا.

💡 ملاحظة: تذاع جميع مباريات كأس العالم عبر قنوات بي إن سبورتس ماكس 1 و2.

!عنوان! 🥅 ما فاتك

هالاند يقود النرويج للتأهل: سجل إرلينج هالاند هدف الفوز في الدقيقة 86 ليقود منتخب النرويج إلى انتصار ثمين بنتيجة 2-1 على كوت ديفوار في دالاس، وحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي.

مبابي يواصل مطاردة ميسي: سجل كيليان مبابي هدفين في مباراة فرنسا والسويد والتي انتهت بفوز منتخب الديوك بثلاثية نظيفة، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي لليونيل ميسي برصيد 19 هدف، كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم. وسجل مبابي في الشوط الأول الهدف التاسع له في الأدوار الإقصائية، ليسجل رقم قياسي جديد متجاوزا الأسطورتين البرازيليتين ليونيداس ورونالدو.

المكسيك تواصل التألق: تغلب المنتخب المكسيكي على الإكوادور بهدفين دون رد، ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم، بعدما خرج بشباك نظيفة للمباراة الـ 4 على التوالي، ورفع رصيده إلى 6 مباريات متتالية على أرضه في كأس العالم دون استقبال أي هدف.

من هواة الفانتازي؟ استمتعوا بالمنافسة مع قراء إنتربرايز من خلال دوري فانتازي كأس العالم 2026 الخاص بنا، اضغطوا على هذا الرابط، أو استخدموا هذا الكود: 2CUFGASD.

العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الأجندة

شجعوا الفراعنة من "كوكون فان زون" بالساحل الشمالي

⚽ إذا كنتم تخططون لمتابعة مباراة مصر وأستراليا وسط أجواء حماسية، لا تفوتوا تجربة "كوكون فان زون" على شاطئ كوكون في سيدي عبد الرحمن. استمتعوا بتشجيع الفراعنة في دور الـ 32 على شاشة عملاقة، وسط أجواء جماهيرية حماسية وإطلالة مباشرة على البحر. تنطلق الفعالية في تمام الساعة 9 مساء يوم الجمعة 3 يوليو. التذاكر متاحة عبر منصة تيكتس مارشيه.

6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 1 يوليو 2026

📈 أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.6 مليار جنيه (12% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 20.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+5.9%)، وإي فاينانس (+2.2%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+1.4%).

في المنطقة الحمراء: مصرف أبو ظبي الإسلامي (-3.8%)، وجي بي كورب (-1.7%)، وإعمار مصر (-0.7%).


📅 يوليو

2 يوليو (الخميس): إجازة رسمية بمناسبة ذكرى 30 يونيو.

3 يوليو (الجمعة): حفل روبي، أو باي ميشيل فاضل، مراسي.

3 يوليو (الجمعة): مباراة مصر واستراليا، كوكو فان زون، شاطئ كوكون، الساحل الشمالي.

6 - 20 يوليو (الاثنين - الاثنين): معرض الإسكندرية الدولي للكتاب، الإسكندرية.

10 يوليو (الجمعة): حفل هاني دروب وديسكو مصر، بيتش هاوس وان، سيشل، الساحل الشمالي.

10 يوليو (الجمعة): حفل محمد فؤاد وحميد الشاعري وهشام عباس وحسام حسني، تياترو رومانو، العلمين.

7 - 11 يوليو (الثلاثاء - السبت): مسرحية "خيال مريض"، تياترو أركان، الشيخ زايد.

9 - 11 يوليو (الخميس - السبت): مهرجان كومكسندريا، مركز الجزويت الثقافي، الإسكندرية.

10 يوليو (الجمعة): عرض غيبوبة الكوميدي مع صالح النواوي، تياترو 90، التجمع الخامس.

17 يوليو (الجمعة): حفل تامر عاشور، كوكون بيتش، الساحل الشمالي.

17 يوليو (الجمعة): حفل الشامي ومحمد فضل شاكر، المسرح الروماني، مارينا العلمين.

23 يوليو (الخميس): حفل مروان بابلو وليجي سي، بورتو جولف، العلمين الجديدة.

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

24 يوليو (الجمعة): حفل ثنائي أدرياتيك، الساحل الشمالي.

24 يوليو (الجمعة): حفل تامر عاشور، المسرح الروماني، مارينا العلمين.

29 يوليو (الأربعاء): حفل على الحجار، ساقية الصاوي، الزمالك.

31 يوليو (الجمعة): مهرجان شورلاينز، ألماظة باي، الساحل الشمالي.

أغسطس

6 أغسطس (الخميس): حفل مسار إجباري، مكتبة الإسكندرية.

6 أغسطس (الخميس): حفل ديب هاوس بايبل، الساحل الشمالي.

6 - 15 أغسطس (الخميس - السبت): ذا جاردن ماركت في ليك يارد، هاسيندا باي، الساحل الشمالي.

14 أغسطس (الجمعة): حفل نوال الزغبي وائل جسار، تياترو رومانو، العلمين، الساحل الشمالي.

7 أغسطس (الجمعة): حفل شيرين عبد الوهاب، بورتو جولف، العلمين، الساحل الشمالي.

7 أغسطس (الجمعة): حفل فرقة كايروكي، دي باي، الساحل الشمالي.

21 أغسطس (الجمعة): حفل بلاك كوفي، كيوبكس، الساحل الشمالي.

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

27 أغسطس (السبت): حفل فرقة جدل، مكتبة الإسكندرية.

29 أغسطس (الاثنين): حفل جدل، ساقية الصاوي، الشيخ زايد.

سبتمبر

26 سبتمبر (السبت): عرض جو أشقر "فينا نحكي"، تياترو أركان، الشيخ زايد.

أكتوبر

1 - 4 أكتوبر (الخميس - الأحد): مهرجان هي الفنون بالقاهرة والإسكندرية.

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

15 - 23 أكتوبر (الخميس - الجمعة): مهرجان الجونة السينمائي.

24 أكتوبر (السبت): حفل فرقة بلو، العاصمة الجديدة.

28 - 31 أكتوبر (الأربعاء - السبت): مهرجان الجبن المصري، حديقة الحرية، الزمالك.

نوفمبر

5 نوفمبر (الخميس): حفل جالا دي دانزا، المتحف المصري الكبير.

11 - 20 نوفمبر (الأربعاء - الجمعة): مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

19 - 28 نوفمبر (الخميس - السبت): أسبوع القاهرة للتصميم.

28 نوفمبر (السبت): حفل شاكيرا، أهرامات الجيزة.

ديسمبر

11 - 12 ديسمبر (الجمعة - السبت): نصف ماراثون مراكز وتراي فاكتوري، أهرامات الجيزة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00