التضخم يسجل تراجعا طفيفا في مايو.. لكن خفض الفائدة لا يزال مستبعدا

1

نتابع اليوم

الحكومة تسدد مستحقات شركات الطاقة العالمية بالكامل

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نختتم معا أسبوع العمل بمزيج متباين من بيانات التضخم؛ إذ تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.6% في مايو، في حين زاد معدل التضخم الشهري إلى 1.6% خلال الشهر، مدفوعا بالضغوط السعرية في قطاع الغذاء. ونتيجة لهذه المخاطر التصاعدية، لا تتوقعوا أي خفض لأسعار الفائدة في الأمد القريب، إذ يتفق المحللون على أن البنك المركزي المصري سيحافظ على نهجه الحذر المتمثل في "الانتظار والترقب"، وسيُبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر الشهر المقبل.

وعلى صعيد الاقتصاد، نلقي نظرة متعمقة اليوم على الدوافع الكامنة وراء إعلان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن البلاد لا تبحث الدخول في برنامج اقتصادي جديد مع صندوق النقد الدولي عقب انتهاء برنامج تسهيل الصندوق الممدد الحالي في ديسمبر المقبل. ومع ذلك، يحذر بعض الخبراء أن الصدمات العالمية غير المتوقعة قد تضطر الدولة في نهاية المطاف إلى العودة للصندوق مجددا.

وأخيرا.. أغلقت مصر ملف مستحقات شركات الطاقة الأجنبية. وسنراقب من كثب مدى قدرة الدولة على الحيلولة دون تأخر المستحقات وتراكمها مرة أخرى في المستقبل.

فاتورة واجبة السداد

سددت مصر كامل المستحقات المتأخرة لشركات النفط العالمية التي بلغت 6.1 مليار دولار منذ يونيو 2024، وفق ما قاله وزير البترول كريم بدوي في بيان صادر عن الوزارة (شاهد 5:57 دقيقة). وبهذا تكون الحكومة أوفت فعليا بالوعد الذي قطعته على نفسها لقطاع الطاقة، في ظل مساعي البلاد لعكس مسار تراجع الإنتاج المحلي المستمر منذ سنوات.

خطوة مهمة بالفعل: شكّل سداد المتأخرات حجر الزاوية في استراتيجية الحكومة لاستعادة ثقة المستثمرين وتشجيع الشركات العالمية على استئناف عمليات الحفر والاستكشاف. وقد أدى سداد الديون، جنبا إلى جنب مع الشروط التجارية المعدلة، إلى الحصول على تعهدات استثمارية بقيمة 19 مليار دولار من كبرى شركات الطاقة العالمية، مما يؤهل الدولة لتحقيق هدفها المتمثل في جذب استثمارات أجنبية مباشرة إلى القطاع بقيمة 6.2 مليار دولار في العام المالي المقبل.

لكن لا تترقبوا انفراجة فورية. فحتى مع عودة تدفق رؤوس الأموال، تستغرق أعمال الحفر البحرية وتطوير البنية التحتية سنوات، مما يعني أن انتعاش الإنتاج المحلي بشكل ملحوظ لن يحدث بين عشية وضحاها.

فعلتها الحكومة رغم صعوبة المسار: لم توقف الاضطرابات الإقليمية المستمرة الحكومة عن السعي للوفاء بتعهدها، إذ ظلت ملتزمة بسداد ديونها خلال الأشهر الثلاثة الماضية؛ فبلغت المتأخرات 714 مليون دولار في نهاية أبريل، وانخفضت إلى 440 مليون دولار بنهاية مايو. ويأتي هذا الالتزام بينما تواجه البلاد ارتفاعا في أسعار الطاقة وفاتورة متصاعدة لاستيراد الغاز، بلغت 2.5 مليار دولار في الربع الأول، ومن المتوقع أن تقفز إلى 10.7 مليار دولار في العام المالي المقبل.

تفاصيل جديدة لصفقة محطة جبل الزيت

تمتد اتفاقية شراء الطاقة في محطة رياح جبل الزيت التي استحوذت عليها شركة ألكازار إنرجي الإماراتية لمدة 25 عاما، بسعر تعريفة يبلغ 0.03 دولار أمريكي لكل كيلووات/ساعة، حسبما أفاد مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وستشتري الشركة المصرية لنقل الكهرباء كامل الطاقة المولدة من المحطة، على أن يسدد الجزء الأكبر منها بالدولار الأمريكي، والباقي بالجنيه طوال مدة المشروع.

شروط متفق عليها بالفعل: ترتبط هذه الشروط باتفاقية وقعت مؤخرا بقيمة 420 مليون دولار مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لتشغيل وإدارة المحطة، التي تبلغ طاقتها 580 ميجاوات. ومن المقرر أن تضخ الشركة الإماراتية 250 مليون دولار تدريجيا في استثمارات تشغيلية لإعادة تشغيل التوربينات المتوقفة، ورفع كفاءة التشغيل، والحفاظ على حد أدنى من الإنتاج يبلغ 580 ميجاوات.

اتفاقية مربحة للطرفين: ترفع هذه الاتفاقية كفاءة الأصول الخاصة بأحد أكبر مشاريع طاقة الرياح في البلاد عبر مساهمة من القطاع الخاص، في وقت تسعى فيه الحكومة جاهدة لتحقيق أهدافها في مجال الطاقة المتجددة، وتقليل اعتمادها على الغاز الطبيعي. وتنتج مزرعة رياح جبل الزيت ما يصل إلى 2.4 تيراوات/ساعة من الكهرباء النظيفة، كما تسهم في تقليص الانبعاثات بكمية تتجاوز 1.1 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، وفق ما قاله المسؤول لإنتربرايز. وتشكل الاتفاقية إضافة قيّمة لخطة الطروحات الحكومية، التي تأثرت سلبا في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد تأجيل الطرح العام الأولي المرتقب لبنك القاهرة إلى شهر سبتمبر.

تمويلات أوروبية مشروطة بالتحول إلى الأخضر

يستهدف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم تمويلات لمصر بقيمة 7.5 مليار يورو (نحو 450 مليار جنيه) خلال السنوات الخمسة المقبلة، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مي إسماعيل، نائبة مدير البنك الأوروبي. ويخطط البنك لتوجيه حصة أكبر من هذه التمويلات نحو القطاع العقاري، لكنه أوصى المطورين باتباع نماذج البناء الأخضر للحصول عليها.

يتبنى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توجها كبيرا نحو التحول الأخضر، إذ ألزم بتوجيه 50% على الأقل من استثماراته السنوية نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وفقا لخطة تنفيذ استراتيجيته للفترة 2026-2028 (بي دي إف). يعني هذا أن حصول المطور العقاري على شهادات المباني الخضراء، مثل EDGE وLEED، قد يحول العقار إلى أصل جاذب للتمويل المصرفي، ويفتح الباب أمام قاعدة مختلفة تماما من المستثمرين، فضلا عن الحصول على شروط تمويل أفضل بكثير، بما في ذلك أسعار فائدة أقل وفترات سماح أطول.

تذكر: تؤكد مستهدفات البنك لتقديم تلك تمويلات الجديدة على توسعه خارج إطار البنية التحتية التقليدية، ليشمل الخدمات اللوجستية الخضراء والمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مصر. وقد شملت التحركات الأخيرة في هذا الصدد تقديم تسهيل ائتماني أخضر بقيمة 1.3 مليار جنيه لمستودع شركة ابن سينا فارما الحاصل على شهادة EDGE، بالإضافة إلى حزمة تمويلية بقيمة 50 مليون دولار لبنك الكويت الوطني - مصر، تستهدف المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي يقودها الشباب وأيضا التي تفتقر إلى الخدمات المالية.

إرجاء طرح آخر في البورصة إلى الربع الأخير من العام

تستهدف شركة القلعة القابضة طرح حصة من ذراعها اللوجستية للاكتتاب العام في البورصة المصرية في النصف الثاني من سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، وفق ما قاله مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجموعة أحمد هيكل للصحافة العربية. يعني هذا أن الشركة قررت تأجيل الموعد الأصلي للطرح، الذي كان مقررا في يونيو أو يوليو.

السياق: تخطط القلعة القابضة لطرح ثلاث شركات تابعة أخرى للاكتتاب العام خلال عام واحد من طرح الشركة الوطنية لإدارة الموانئ النهرية، مع أنها أعلنت في أواخر العام الماضي أنها تدرس طرح خمس شركات تابعة. وتشمل الشركات الثلاثة التي تخطط القلعة لطرحها مزارع دينا للصناعات الغذائية، وشركة أسيك للتحكم الآلي، وشركة لم تكشف عن اسمها، ضمن خطة رئيسية لتقليص ديون المجموعة.

ربما تكون هذه محاولة لتجنب ركود السوق خلال الصيف. ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن بنك القاهرة، أحد أبرز الكيانات المرتقبة في السوق ضمن برنامج الطروحات الحكومية ، تأجيل جولة الترويج للاكتتاب إلى سبتمبر أو أكتوبر، إذ أشارت شركتا "إي إف جي هيرميس" و"سي آي كابيتال"، مديري ومستشاري الطرح، إلى ضرورة توسيع قاعدة المستثمرين المؤسسيين بعد تباطؤ النشاط الاقتصادي خلال الصيف. وتشير التقارير إلى أن التوترات الجيوسياسية الإقليمية أسهمت هي الأخرى في هذا القرار.

المستشارون: تتولى شركة زيلا كابيتال إدارة الطرح العام الأولي للقلعة، فيما تتولى شركة بيكر تيلي دور المستشار المالي المستقل.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📌 يحدث اليوم

يبدأ اليوم تداول أسهم قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار تحت رمز "KORA.CA"، وبسعر فتح يبلغ 2.97 جنيه للسهم، وفق إفصاح (بي دي إف) صادر عن البورصة. ويمكن للسهم التحرك صعودا أو هبوطا بنسبة تصل إلى 40%، وهو الحد اليومي المسموح به قانونا، دون تطبيق آليات الإيقاف المؤقت خلال الجلسة لحين استقرار السوق على سعر إغلاق اليوم في نهاية الجلسة، مما يمنح السهم مساحة كافية للاستقرار وتحديد قيمته السوقية. وتطرح الشركة نحو 247.5 مليون سهم، تمثل حصة تبلغ 11% من رأس مالها.

تذكر: أنهت قرة لمشروعات الطاقة عملية بناء سجل الأوامر لطرحها العام الأولي بقيمة 735 مليون جنيه قبل عطلة عيد الأضحى. وشهد الطرح إقبالا قياسيا من المستثمرين الأفراد تجاوز بكثير الطلب المؤسسي، إذ سجلت شريحة الطرح العام البالغة 99 مليون سهم تغطية هائلة بلغت 31.35 مرة، في حين بلغت نسبة تغطية شريحة الطرح الخاص 3 مرات تقريبا.

أهمية الطرح: يمثل هذا الطرح الثاني في البورصة المصرية خلال العام الجاري، بعد الطرح الضخم لأسهم جورميه في فبراير الماضي، كما أنه الأول منذ اندلاع الحرب مع إيران، التي ألقت بظلالها على معنويات المستثمرين إقليميا، مما يجعله بمثابة اختبار مبكر لشهية الاستثمار في ظل بيئة تكتنفها حالة من عدم اليقين. ومع أن البورصة المصرية ظلت معزولة نسبيا عن هذه التداعيات وحققت مكاسب متواضعة مقارنة بنظيراتها في دول الخليج، اتبع المستثمرون الأجانبوالإقليميون نهج التحفظ بشكل ملحوظ.

📢 تنويهات

حالة الطقس - تستمر الأجواء الحارة اليوم في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 35 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس أكثر اعتدالا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية والصغرى إلى 21 درجة مئوية.

ويستمر ارتفاع درجات الحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ يتوقع أن تتراوح درجات الحرارة العظمى في القاهرة بين 34 و35 درجة مئوية،، فيما تستمر الأجواء المعتدلة في المناطق الشمالية من البلاد مع درجات حرارة تتراوح بين 28 و29 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الهجمات ضد إيران الليلة الماضية، ملوحة بمواصلة الضربات إذا لم توقع طهران على اتفاق سلام. وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران "ستدفع الثمن" نتيجة استمرارها في المماطلة خلال المفاوضات.

ورغم التهديد الأمريكي، ردت إيران بهجمات استهدفت الأسطول الأميركي الخامس في البحرين، ما دفع وزارة الداخلية البحرينية إلى إطلاق صفارات الإنذار وحث السكان على التوجه إلى أماكن آمنة. وبعدها بوقت وجيز، أعلن الجيش الكويتي أن أنظمة الدفاع الجوي تتصدى لأهداف جوية معادية.

أما بالنسبة لمضيق هرمز، فالصورة تظل ضبابية مع تقارير متضاربة من الولايات المتحدة وإيران. ففي حين أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بإغلاق الممر المائي أمام جميع السفن، أكدت الولايات المتحدة أن حركة السفن التجارية عبر المضيق مستمرة بشكل طبيعي.

الأسواق تتفاعل: قفزت أسعار النفط على إثر هذه الأنباء، إذ ارتفع خام برنت بأكثر من 2% ليصل إلى 95.14 دولارا للبرميل. أما الأسواق الآسيوية فتراجعت في التعاملات المبكرة هذا الصباح، لتعمق الخسائر التي أشعلتها موجة بيع أسهم التكنولوجيا، وفي الولايات المتحدة يُتوقع أن تفتح الأسهم على انخفاض مع تراجع العقود المستقبلية جراء الهجمات المتبادلة.

وبالحديث عن الأسواق الأمريكية: تسارع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% في مايو، وهو أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مدفوعا بارتفاع تكاليف الطاقة، ما عزز التوقعات بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة. رغم ذلك بدا ترامب مرحبا بهذه البيانات، إذ قال: "أنا أحب التضخم"، لكنه تعهد في الوقت نفسه بأن تعود أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب.

ومن أخبار الرياضة: تنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 مساء اليوم بمواجهة قوية تجمع جنوب أفريقيا والمكسيك في تمام الساعة العاشرة مساء. وإذا كنت ترغب في التعرف إلى أبرز نجوم البطولة، يمكنك الاطلاع على قائمة "ذا أتلانتيك" لأبرز 200 لاعب يجدر متابعتهم في المونديال. أما الفراعنة، فيستهلون مشوارهم في البطولة بمواجهة بلجيكا يوم الاثنين المقبل في العاشرة مساء، ثم نيوزيلندا بعدها بأسبوع.

The horizon is expanding.

Introducing GranMarina, a new waterfront destination that opens the door to new experiences, new connections, and a new way to experience life by the sea.

A landmark addition to Somabay and a new chapter in the story of the destination, marking a significant milestone in the continued evolution of the destination.

Coming soon.

2

اقتصاد

إشارات متباينة للتضخم

تراجع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن للشهر الثاني على التوالي خلال مايو، لينخفض بمقدار 0.3 نقطة مئوية مسجلا 14.6% على أساس سنوي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (بي دي إف). وتتماشى هذه الأرقام إلى حد كبير مع توقعات السوق. بيد أن التضخم الشهري زاد إلى 1.6% مقارنة بنسبة أبريل البالغة 1.1%، مما يعكس استمرار الضغوط السعرية. وجاءت القراءة قريبة من توقعات شركة "إتش سي للأوراق المالية" البالغة 14.7%، وأيضا القيمة الوسيطة لتوقعات رويترز البالغة 14.5%.

سبب الزيادة الشهرية: في تعليقها لإنتربرايز، قالت هبة منير، محللة الاقتصاد الكلي بشركة "إتش سي للأوراق المالية": "ارتفعت أسعار مجموعة الطعام والمشروبات غير الكحولية، وهي الأكبر وزنا في المؤشر، بنسبة 2.4% على أساس شهري، مدفوعة بارتفاع أسعار الأسماك والمأكولات البحرية بنسبة 2.1% والخضراوات بنسبة 2.3%، متجاوزة تقديراتنا البالغة 1.2%". كما ارتفعت أسعار المساكن والمرافق بنسبة 2.2% على أساس شهري، مقارنة بزيادة قدرها 4.2% في أبريل.

ماذا يقول المحللون؟ أشار محمد أبو باشا، كبير الاقتصاديين في "إي إف جي هيرميس"، إلى أن القراءة جاءت أعلى قليلا من توقعاتهم البالغة 14.2% بسبب ارتفاع تكاليف الكهرباءوتحريك أسعار باقات الاتصالات، لكنه أكد أن "مسار تباطؤ التضخم لا يزال مستمرا".

إشارات متباينة لصناع السياسات: يرى الخبير المصرفي محمد عبد العال أن زيادة التضخم الشهري تبعث "بإشارة متباينة"، مما يدل على أن الضغوط السعرية في قطاعي الغذاء والخدمات لم تتبدد بالكامل. وأضاف: "يبدو أن البيانات تدعم تبني نهج حذر ومترقب للسياسة النقدية، بدلا من التحرك السريع نحو المزيد من التيسير".

الأمور مستقرة في الوقت الحالي: علقت إسراء أحمد، محللة الاقتصاد الكلي في شركة ثاندر، واصفة التضخم بأنه "مستقر إلى حد ما"، في ظل استقراره في نطاق 13-15% منذ فبراير الماضي. لكنها حذرت من استمرار المخاطر الصعودية خلال الأشهر المقبلة، وسط احتمالات إقرار زيادة جديدة في أسعار الوقود، واستمرار التقلبات في أسواق الغذاء والطاقة.

وما زالت التوقعات تميل نحو تثبيت أسعار الفائدة. إذ قالت أحمد إنه "بالنظر إلى عدم وجود نهاية تلوح في الأفق للتوترات الإقليمية الحالية، نعتقد أن البنك المركزي سيُبقي على أسعار الفائدة كما هي حتى إشعار آخر". ويتوقع كل من عبد العال وأبو باشا أن تُبقي لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعها المقبل المقرر عقده في 9 يوليو.

لا نزال على المسار الصحيح: القراءة الأخيرة ما زالت أقل بفارق مطمئن من توقعات البنك المركزي المعدلةلمتوسطالتضخم لعام 2026، والبالغة 16-17%، لكنها أعلى بكثير من النطاق المستهدف رسميا والبالغ 7% (±2%) للربع الرابع من عام 2026. وقد أقر البنك المركزي مؤخرا بأن عملية كبح التضخم ستستغرق وقتا أطول مما كان متوقعا في البداية، نظرا إلى أن الصراعات الإقليمية تعيد تشكيل مسار الفائدة، وتوقع عدم وصول التضخم إلى خانة الآحاد قبل النصف الثاني من عام 2027. وفي الوقت الحالي، تعزز أرقام شهر مايو وجهة النظر القائلة بأن التضخم يتراجع، لكن وتيرة تراجعه ما زالت لا تشجع على خفض أسعار الفائدة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

ما وراء رهان مدبولي على استغناء مصر عن صندوق النقد الدولي بعد 2026

نفى مسؤول حكومي مطلع لإنتربرايز وجود أي محادثات جارية بشأن برنامج جديد مع صندوق النقد الدولي عقب انتهاء برنامج تسهيل الصندوق الممدد الحالي البالغة قيمته 8 مليارات دولار في ديسمبر المقبل. ويدحض هذا النفي التكهنات التي أثارها بنك ستاندرد تشارترد أمس حول إمكانية طرح برنامج تمويلي مصغر ليكون بديلا للبرنامج الحالي.

نهاية البرنامج لا تعني نهاية العلاقة: أوضح المصدر أن الحكومة تركز حاليا على إتمام المراجعة السابعة، والمراجعة الثامنة التي ستكون الأخيرة لبرنامجها مع الصندوق ,المزمعة في نوفمبر المقبل. وأشار إلى أنه حتى بعد انتهاء البرنامج في ديسمبر، سيواصل الصندوق إجراء مراجعاته الاقتصادية الدورية مع تقديم الدعم الفني والاستشاري.

السياق: صرح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عقب الزيارة الأخيرة لبعثة الصندوق في مايو الماضي بأن مصر لا ترىحاجة لبرنامج جديد. وأوضح مدبولي أن الظروف الحالية مستقرة بما يكفي للاستمرار في تنفيذ أجندة الإصلاح دون "الاحتياج إلى برنامج آخر في خلال الفترة القادمة". لكن بعض المحللين يخالفون الرأي الذي أدلى به رئيس الوزراء. فخلال مؤتمر صحفي عقد أمس في القاهرة، رجح بدر الصراف، المحلل الاقتصادي لدى ستاندرد تشارترد، احتمالية دخول مصر في برنامج جديد ومحدود مع الصندوق بقيمة تقل عن البرنامج الحالي البالغ 8 مليارات دولار، على أن يتحدد نطاقه بناء على التحديات المستقبلية التي قد تواجهها البلاد.

ويرى المحللون أن هذا التوجه يمثل رؤية متوسطة الأجل وليس قطيعة دائمة. وفي تصريحات لإنتربرايز، قال رئيس إدارة البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة إن العامين أو الثلاثة الأعوام المقبلة تبدو قابلة للتمويل استنادا إلى الشرائح المتبقية من قرض صندوق النقد، والإصلاحات المالية، وبرنامج الطروحات، وإعادة هيكلة الدعم. ومع ذلك، استدرك قائلا: "من الصعب على أي دولة أن تجزم بصورة قاطعة بعدم حاجتها إلى الصندوق على المدى الطويل".

عوامل هيكلية داعمة: يعتقد جنينة أن مصر في وضع أفضل الآن لتمويل "عجزها المزدوج"؛ عجز الموازنة وعجز الحساب الجاري. إذ يرى أن مبادلة الديون باستثمارات تمثل أداة فعالة لتقليص الالتزامات الخارجية بشكل أكبر، بما في ذلك إمكانية تحويل الودائع الخليجية إلى استثمارات مباشرة.

وتبنت إسراء أحمد، محللة الاقتصاد الكلي في شركة ثاندر، نظرة أكثر حذرا. إذ حذرت من أن العوامل الخارجية قد تتسبب في أزمات مفاجئة للعملة أو ميزان المدفوعات. وقالت أحمد: "قد يعاود التضخم الارتفاع عالميا، أو قد يعود الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد سياسته النقدية عبر سحب السيولة أو رفع أسعار الفائدة، مما يصعب الجزم بما إذا كانت مصر ستحتاج للعودة إلى صندوق النقد الدولي في مرحلة ما مستقبلا أم لا".

البحث عن تمويلات بديلة: في غضون استمرار الجدل حول إمكانية إبرام برنامج جديد مع صندوق النقد، كشف مصدر إنتربرايز عن تواصل المباحثات لتأمين "تمويلات إضافية من مؤسسات دولية وتنموية خلال العام المالي المقبل".

تذكر: تتوقع مصر صرف المبلغ المتبقي من حزمة المساعدات المالية الكلية المقدمة من الاتحاد الأوروبي والبالغ 3 مليارات يورو قبل نهاية العام الجاري، ومن المقرر أن يجري صرفها على شريحتين. تعهد الاتحاد الأوروبي بهذه الحزمة في 2024، وكانت تتضمن تقديم قروض ميسرة بقيمة 5 مليارات يورو. وقد تلقت مصر شريحتين بقيمة مليار يورو لكل منهما حتى الآن؛ الأولى في يناير 2025 والثانية في يناير 2026. ومع ذلك، يتعين على الحكومة اجراء المزيد من الإصلاحات الهيكلية قبل التمكن من صرف التمويلات المتبقية.

4

صناعة

آفاق صناعية جديدة

تستعد وزارة الصناعة لطرح مخطط جديد لتأجير الأراضي الصناعية للشركات الصغيرة والمتوسطة، يتيح للمصنعين تقسيط مدفوعات الأراضي على مدى 21 عاما، وفق ما كشفه وزير الصناعة خالد هاشم في فعالية نظمتها غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة وحضرتها إنتربرايز. وأشار الوزير إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ستتمكن من استئجار الأراضي الصناعية مع خيار الحصول على ملكيتها بمرور الوقت، ما قد يزيل ما وصفه هاشم بأنه أكبر عائق أمام الاستثمار الصناعي. وأضاف وزير الصناعة أن "العائق الرئيسي هو تكلفة الأرض وحتى توفرها.. أريد إزالة هذه العقبة، خاصة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة".

خطوة محورية: يمثل هذا البرنامج خطوة ملموسة في إطار الجهود الأوسع التي تبذلها الوزارة لرفع الصادرات غير النفطية من 48 مليار دولار في عام 2024 إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، مع تحسين الميزان التجاري للبلاد من خلال زيادة توطين الصناعات المغذية والتكميلية. وتشمل القطاعات ذات الأولوية التي حددها هاشم المنسوجات والملابس، وتجهيز الأغذية، والسيارات، والإلكترونيات، والمعدات الكهربائية، والأدوية.

الحجة الهيكلية: يحتل دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مركز الصدارة في الأجندة الصناعية للوزارة، إذ يرى هاشم أن مصر تفتقر إلى قاعدة واسعة بما يكفي من صغار المصنعين القادرين على التحول إلى رواد الصناعة في المستقبل. وقال: "نحتاج إلى أن يكون الهرم في شكله الصحيح. نحتاج إلى قاعدة كبيرة من الشركات الصغيرة ثم المتوسطة ثم الكبيرة".

منصة للتجارة الإلكترونية بين المصنعين والموردين؟ طرح هاشم أيضا فكرة إنشاء منصات للتجارة الإلكترونية الصناعية، تربط بين المصنعين والموردين بطريقة مشابهة لتطبيقات التوصيل إلى المستهلكين. ستسمح المنصات المقترحة للشركات الصغيرة والمتوسطة بعرض منتجاتها، والتواصل مع كبار المصنعين الباحثين عن موردين محليين، وبناء المصداقية من خلال تقييمات العملاء ومراجعات الأداء. وأوضح هاشم: "نحتاج إلى منصة على شاكلة تطبيق "طلبات" للقطاع الصناعي"، مفضلا أن يطور القطاع الخاص هذه المنصة، بدلا من الحكومة.

الخطوة التالية: تعمل الوزارة أيضا على هيكل لصندوق استثمار صناعي مصمم لتوجيه مدخرات الأسر إلى مشاريع التصنيع والتكنولوجيا. ومن المتوقع طرح أول صندوقين في أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر، ما يوفر مصدرا جديدا للتمويل للتوسع الصناعي، مع إتاحة الفرصة للمستثمرين الأفراد للاستثمار في القطاعات الإنتاجية للاقتصاد، وفق ما قاله هاشم. بالإضافة إلى ذلك، تبذل الوزارة مزيدا من الجهود لإعادة هيكلة مركز تحديث الصناعة، ليكون مركزا للبحوث الصناعية وتطوير الموردين والابتكار وتبني الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع افتتاح مجمع تكنولوجي في الإسكندرية في شهر سبتمبر تقريبا ضمن هذه الجهود. وتشمل المبادرات الإضافية أيضا برنامج القرى الصناعية، الذي يهدف إلى إنشاء تجمعات تصنيعية محلية تستند إلى المزايا التنافسية للقرى المصرية.

5

على الرادار

ربط محطة الضبعة بالشبكة القومية للكهرباء

طرحت الحكومة مناقصة دولية لإنشاء خط نقل كهربائي بطول 128 كيلومترا وبجهد 500 كيلوفولت يربط محطة الضبعة النووية بالشبكة القومية للكهرباء، بتكلفة تقديرية تبلغ 4.5 مليار جنيه (نحو 86.5 مليون دولار)، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. ومن المقرر إنجاز الخط الجديد بحلول الربع الثالث من عام 2027، ليشكل بذلك الجزء الأخير من مشروعات نقل الطاقة خارج موقع المحطة، إذ سيكمل هذا الخط الجديد خطي نقل كهربائي بجهد 220 كيلوفولت من المقرر إنجازهما في يونيو الجاري.

أهمية المشروع: يُعدُّ خط النقل الكهربائي المطروح للتنفيذ حاليا حلقة الوصل الأخيرة والضرورية لتحويل التقدم في مراحل الإنشاء بالمحطة إلى إمدادات كهربائية فعلية. فعند تشغيل محطة الضبعة النووية بكامل طاقتها، ستغطي مفاعلاتها الأربعة التي تبلغ قدرة كل منها 1.2 جيجاوات 12% من احتياجات البلاد من الكهرباء بحلول عام 2030، وستخفض الاستهلاك المحلي من الغاز الطبيعي بما لا يقل عن 7 مليارات متر مكعب سنويا، ما سيوفر مبالغ طائلة تتحملها الموازنة العامة للبلاد.

تذكر: تعاقدت شركة روساتوم في عام 2015 على إنشاء أول محطة طاقة نووية في مصر وتزويدها بالوقود. وبدأت الشركة الروسية الأعمال الإنشائية في المشروع الذي تبلغ تكلفته 28.8 مليار دولار في صيف عام 2022. ومن المتوقع بدء التشغيل التجريبي بحلول نهاية عام 2027، على أن يبدأ التشغيل التجاري للوحدة الأولى في سبتمبر 2028.

مشتريات الغاز الطبيعي المسال قد تستمر إلى الربع الأخير من العام

تدرس الحكومة استيراد 30 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لتستلمها خلال الربع الأخير من عام 2026، بتكلفة تقدر بما يتراوح بين 1.6 و1.8 مليار دولار، وفق ما نقله موقع العربية عن مسؤول حكومي لم يسمه. يبلغ حجم كل شحنة من تلك الشحنات نحو 150 ألف متر مكعب، ومن المقرر أن تصل على دفعات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام. وستكون الولايات المتحدة المورد الرئيسي لتلك الشحنات، إلى جانب موريتانيا وقطر، علما بأن أسعار الغاز الطبيعي المسال تتراوح حاليا بين 18 و20 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، صعودا من المتوسط الذي بلغ 12 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في وقت سابق من العام الجاري.

السياق: تشير تلك المشتريات المحتملة إلى أن الغاز الطبيعي المسال بات عنصرا دائما في هيكل إمدادات الغاز في البلاد، وليس مجرد تغطية لحالات الطوارئ، نظرا لزيادة الطلب وتراجع الإنتاج المحلي. وأشارت إنتربرايز في أبريل الماضي إلى أن الحكومة تستعد لاستقبال 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال شهري مايو ويونيو، قبل أن تضيف ست شحنات أخرى في يونيو. وتتجه الحكومة للاعتماد بشكل أكبر على الإمدادات الأمريكية بعد إبرام اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال بقيمة 4 مليارات دولار مع شركة هارتري بارتنرز.

إحياء منطقة المثلث الذهبي

من المرتقب خلال الشهرين المقبلين إبرام عقد لتطوير منطقة صناعية على مساحة 6 ملايين متر مربع في مدينة سفاجا، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن محمد إبراهيم، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي. ومن المقرر أيضا الإعلان خلال 3 أشهر عن استثمار صيني جديد في مجال الفوسفات، يضم محطة طاقة شمسية مخصصة للمشروع.

السياق:بدأت منطقة المثلث الذهبي تنتقل عموما من مرحلة التخطيط المستمرة منذ وقت طويل إلى مشروع تطوير صناعي نشط، بدعم من إطار تنظيمي يمنح المنطقة الحوافز الاستثمارية ذاتها المخصصة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتضم قائمة المشروعات المرتقبة بالفعل مركزا لاستخراج الفوسفات وللصناعات الكيماوية التحويلية بقيمة ملياري دولار تابع لشركة شينج فا الصينية، إلى جانب منطقة صناعية ولوجستية متكاملة في سفاجا بموجب مذكرة تفاهم مع شركة السويدي للتنمية الصناعية.

الشق اللوجستي: بدأ بالفعل تشغيل البنية التحتية التصديرية الداعمة لهذه المشروعات. ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، انطلقت عمليات التشغيل التجريبية لمحطة "سفاجا 2" متعددة الأغراض البالغة تكلفتها 200 مليون دولار. وتوفر هذه المحطة السعة الاستيعابية التي يحتاجها الميناء بشدة لنقل إنتاج صعيد مصر والصحراء الشرقية إلى أسواق التصدير العالمية.

توسع كبير في أصول بلتون

تسعى شركة بلتون لإدارة الأصول التابعة لبلتون القابضة إلى زيادة أصولها المُدارة إلى نحو 60 مليار جنيه بنهاية العام الجاري، مقابل ما يتجاوز 50 مليار جنيه حاليا، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن خليل البواب، رئيس الأسواق المحلية والإقليمية في بلتون القابضة. وتخطط الشركة لتأسيس صندوقين قبل نهاية يونيو الجاري، أحدهما يركز على الطروحات الأولية والآخر على الأسهم، تليهما 6 صناديق أخرى في النصف الثاني من عام 2026، تشمل صناديق للأسهم ومنتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وصندوقا عقاريا يركز على المباني التجارية.

تذكر: كانت بلتون قد كشفت لإنتربرايز عن هذه الخطط في مارس الماضي، عندما صرَّح البواب بأن الشركة لديها 5 صناديق على الأقل جاهزة للطرح خلال الربعين الثاني والثالث. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أصبحت فيه صناديق الاستثمار قناة ادخار أكثر جدوى، إذ بلغ صافي قيمة الأصول في هذا القطاع 411 مليار جنيه بنهاية الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 30% في ربع واحد.

بنك أبوظبي التجاري يقتحم سوق صناديق الاستثمار

تعاون بنك أبوظبي التجاري في مصر مع مجموعة "إي إف جي هيرميس" لطرح أول صناديقه الاستثمارية في السوق المحلية، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن البنك. يحمل هذا الصندوق النقدي ذو العائد اليومي التراكمي اسم "زايد كل يوم"، ويتيح الاكتتاب والاسترداد يوميا، مما يوفر لعملاء البنك أداة مالية سائلة منخفضة المخاطر لإدارة أموالهم. ويعمل البنك أيضا على إتاحة خدمات الصندوق عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه على الهاتف المحمول.

أهمية الخطوة: يمثل هذا الصندوق أولى خطوات بنك أبوظبي التجاري في سوق صناديق الاستثمار المحلية، ويمهد الطريق لتعاون أوسع نطاقا بين المؤسستين يشمل فئات أصول أخرى، بحسب وصف البيان الصحفي. وتستهدف هذه الخطوة القطاع الأكبر ضمن سوق الصناديق الاستثمارية في مصر، إذ مثلت الصناديق النقدية 67% من إجمالي صافي قيمة أصول القطاع البالغة 411 مليار جنيه بنهاية الربع الأول من عام 2026. وبالنسبة لمجموعة "إي إف جي هيرميس"، تتماشى هذه الشراكة مع استراتيجيتها المستمرة لإتاحة مزيد من المنتجات الاستثمارية المدارة للمستثمرين الأفراد، إذ أتاحت مؤخرا الاستثمار المباشر في خمسة صناديق استثمارية عبر تطبيق "إي إف جي هيرميس وان".

6

الأسواق العالمية

صمود مؤقت

فيتش تتبنى نظرة متشائمة: عدلت وكالة فيتش نظرتها المستقبلية للقطاع السيادي العالمي لعام 2026 لتصبح "متدهورة" بدلا من نظرتها "المحايدة" التي تبنتها سابقا في تقريرها الصادر أواخر عام 2025، مُرجعة ذلك إلى التداعيات الاقتصادية والأمنية للحرب الأمريكية الإيرانية، وفقا لتقرير التوقعات نصف السنوي للوكالة الذي اطلعت عليه إنتربرايز. وتشمل النظرة المتدهورة جميع المناطق الرئيسية التي تغطيها فيتش (باستثناء الصين)، غير أن الشرق الأوسط سيتحمل العبء الأكبر من تلك التداعيات، بحسب الوكالة.

ووضعت الوكالة معظم دول المنطقة ومدنها، بما في ذلك قطر ورأس الخيمة، ضمن قائمة المراقبة السلبية، مع غياب أي نظرة مستقبلية إيجابية على مستوى المنطقة بالكامل.

ويفترض السيناريو الأرجح للوكالة أن تبدأ إعادة فتح مضيق هرمز بحلول شهر يوليو تقريبا في ظل التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني، مع عودة مستويات إنتاج النفط إلى طبيعتها بوتيرة سريعة نظرا لعدم تعرض البنية التحتية لأضرار جسيمة. كما تتوقع الوكالة أن يستقر سعر خام برنت عند 87 دولارا للبرميل لعام 2026، ليسجل بذلك ارتفاعا حادا عن مستواه البالغ 68.3 دولار في العام الماضي، ما سيحمل مكاسب استثنائية لمصدري النفط في الخليج، لكنه سيشكل في الوقت نفسه عبئا على الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد مثل مصر والأردن في المنطقة عموما.

يأتي هذا رغم صمود التصنيفات الائتمانية لدول مجلس التعاون الخليجي حتى الآن وسط مجريات الحرب. وعن ذلك قال بول جامبل رئيس وحدة التصنيفات السيادية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى وكالة فيتش: "ظلت معظم التصنيفات السيادية لدول الخليج صامدة في مواجهة الحرب، ويعود ذلك عموما إلى قوة الميزانيات العمومية السيادية المدعومة بقنوات تصديرية بديلة (كما هو الحال في عمان والسعودية والإمارات، وتحديدا أبوظبي) أو بفضل احتمالات الحصول على دعم إضافي (كما في حالة البحرين)".

لكن النظرة المستقبلية للمنطقة ما زالت قاتمة: إذ أضاف جامبل: "ستستمر الظروف الأمنية في الضغط على هذا الصمود على المدى القريب، وسنشهد تأثيرا سلبيا دائما على الأوضاع الأمنية وبيئة الأعمال".

EGX30

51,257

-2.1% (منذ بداية العام: +22.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.77 جنيه

بيع 51.90 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.75 جنيه

بيع 51.85 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,013

-0.9% (منذ بداية العام: +5.0%)

سوق أبو ظبي

9,577

+0.2% (منذ بداية العام: -4.2%)

سوق دبي

5,757

-0.5% (منذ بداية العام: -4.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,267

-1.6% (منذ بداية العام: +6.2%)

فوتسي 100

10,255

+0.3% (منذ بداية العام: +3.3%)

يورو ستوكس 50

6,010

-0.7% (منذ بداية العام: +3.7%)

خام برنت

94.66 دولار

+1.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.20 دولار

+0.4%

ذهب

4,110 دولار

-0.6%

بتكوين

62,138 دولار

+0.7% (منذ بداية العام: -29.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,058

0% (منذ بداية العام: +6.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.51

+0.1% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

22.22

+11.8% (منذ بداية العام: +48.6%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 2.1% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 10.8 مليار جنيه (28.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 22.5% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+1.2%).

🟥 في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-7%)، والقلعة القابضة (-6.7%)، وكيما (-5.3%).

7

روتيني الصباحي

روتيني الصباحي: كريم الرواس، الرئيس التنفيذي لشركة الرواس موتورز

كريم الرواس، الرئيس التنفيذي لشركة الرواس موتورز: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا لنعرف كيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع كريم الرواس، الرئيس التنفيذي لشركة الرواس موتورز. وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

اسمي كريم الرواس، وأشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة الرواس موتورز، وهي شركة عائلية تعمل في مجال توزيع وتجارة السيارات، استكمالا لإرث والدي الراحل محمد الرواس. هيمنت شركة موتور تريند التي كان يرأسها والدي على سوق السيارات لأكثر من 40 عاما، إذ كانت تخدم بالأساس الموزعين المحليين الذين يتعاملون مع الشركات، كما عملت كموزع ثان لعلامة ميتسوبيشي قبل استحواذ شركة دايموند موتورز عليها. وخلال دراستي الجامعية، اضطررت إلى تولي أدوار إدارية بدوام جزئي بسبب الوفاة المفاجئة لوالدي. وفي عام 2018، تحملت مهام الإدارة بالكامل، وفي السنة التالية تأسست الرواس موتورز ككيان منفصل تماما إثر عملية إعادة هيكلة شاملة لشركة موتور تريند.

تحولنا من التركيز على الشركات إلى العمل وفقا لنموذج موجه إلى المستهلكين مباشرة كوكلاء تجزئة. وزدنا منتجاتنا من علامة تجارية واحدة إلى 6 وكالات مستقلة، تضم أوبل وبيجو ونيسان وهيونداي و"إم جي" وساوث إيست. ونعكف حاليا على زيادة معارضنا التي تعرض عدة علامات تجارية، مثل فروعنا في التجمع الخامس ومدينتي. تتيح هذه المعارض للعملاء زيارتها والمقارنة بين علامات تجارية مختلفة تماما، مثل "إم جي" أو شيري أو هيونداي أو نيسان، تحت سقف واحد.

لا يمكن إنكار هيمنة الصين على القطاع. فالإمدادات والقفزة الهائلة في جودة السيارات الصينية هما أهم ما نوليه اهتمامنا. ومع ذلك، أراقب عن كثب كيف ستتفاعل شركات التصنيع الأوروبية العريقة، التي يعمل بعضها منذ أكثر من قرن، مع هذه التغيرات الجديدة في سوق السيارات عالميا، وكيف ستتعامل معها. وعلى المستوى المحلي تتسم سوق السيارات بديناميكية كبيرة، إذ شهدنا تدفقا هائلا للعلامات التجارية الصينية الجديدة خلال العام الماضي، وتتمثل مهمتنا حاليا في توقع أي من هذه العلامات ستتمكن من الاستحواذ على حصة سوقية دائمة، وأيها سيفشل في ذلك.

بمجرد أن أستيقظ في تمام الساعة 8:00 صباحا أبدأ في إعداد القهوة فورا. ثم أقرأ نشرة إنتربرايز، التي تجعلني على اطلاع قبل بدء يوم العمل. بعدها أغادر المنزل وأصل إلى المكتب في حوالي الساعة 9:30 أو 10:00 صباحا. وأول ما أفعله متابعة أداء البورصة المصرية،، فهذه هواية مفضلة لدي.

نبدأ الصباح باجتماع يومي مع فرق المبيعات والإدارة المالية، لمراجعة كل ما حدث في الليلة السابقة ومعالجة التحديات الملحة. ولا يتوقف العمل فعليا في قطاع تجزئة السيارات، لأن معظم عمليات شراء السيارات تتم ليلا عندما يتفرغ الجميع لزيارة المعارض. وبعد الظهر أزور معارضنا، وأتحدث مع مديري الفروع، واستطلع أبرز التحديات والمشكلات. وأكثر الفترات المجزية في هذا المجال هي مواسم الذروة، مثل الكريسماس والأعياد وما قبل بداية موسم الصيف، إذ نبقى حينها في المعارض حتى الساعة 1:00 أو 2:00 صباحا، وتكون المعارض مكتظة بالأسر التي تتفقد سياراتنا حتى منتصف الليل.

وحاليا، لم يعد لدينا روتين ثابت، وإنما نعمل بنهج إدارة الأزمات. ولهذا لا توجد ثوابت، باستثناء أننا نبحث دائما عن المشكلات المحتملة ونحاول استباقها.

ونظرا لمشاركة عائلتنا في أعمال متعددة خارج قطاع السيارات، فإن تنظيم الأمور يتطلب الفصل بوضوح بين المهام. كنت في الماضي أحاول الإجابة على استفسارات غير مرتبطة ببعضها في وقت واحد، وهو ما كان يمثل كارثة بالنسبة لي. أما الآن، فأخصص بصرامة ساعات محددة من اليوم لمتابعة الأعمال التجارية المختلفة. وإلا فقد ينتقل الإحباط من قطاع السيارات إلى اجتماع يخص قطاع العقارات، فأبدو متوترا في الاجتماعات دون أن يعرف فريقي سبب ذلك.

أُفضِّل بناء الأعمال وتنميتها. وعلى المستويين الشخصي والمهني، ما زلت شابا، لذا فإن العمل له الأولوية القصوى. وأرغب في تنمية هذا العمل بسرعة خلال السنوات القليلة المقبلة، لكنني لا أتحلى بالانضباط المطلوب للحفاظ على ثبات مسار العمل حين يصل إلى مرحلة النضج. لذا، بمجرد وصول الرواس موتورز إلى مرحلة النضج الكامل، أعتقد أن شخصا آخر سيكون أكثر ملاءمة لمنصب الرئيس التنفيذي، وسأنتقل أنا لبناء عمل جديد.

لست مؤمنا بمفهوم الموازنة بين العمل والحياة الشخصية الذي يردده الشباب. فإذا كنت في عطلة فلن نزعجك، لكن بخلاف ذلك، يُتوقع منك الرد على هاتفك، وأن تكون إجاباتك حاضرة في أي وقت.

وعندما أحصل على وقت للراحة والانفصال عن العمل، أفضل قضاء الوقت في القراءة. أقرأ حاليا كتاب The Changing World Order للكاتب راي داليو، وأنصح بشدة بمطالعة كتاب The World for Sale للكاتبين خافيير بلاس وجاك فاركي. كما أسترخي عبر الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو مشاهدة فيلم مع زوجتي.

أفضل نصيحة تلقيتها على الإطلاق كانت مزيجا من وصايا والدي ووالدتي. لطالما أخبرتني والدتي بأن أستمر في المحاولة حتى أصل إلى هدفي، قائلة: "حاول وحاول وحاول مجددا حتى تنجح". كما كان والدي يؤكد أنك "إذا سعيت وراء أي شيء في الحياة، فإما أن تبذل فيه قصارى جهدك، أو لا تسعى إليه على الإطلاق". ومن المفارقات أنه بعد تخرجي في المدرسة الثانوية مباشرة، كنت أرغب في دراسة التمويل، لكن والدي رغب في أن أدرس الهندسة. ومع ذلك قال: "إذا التحقت بالهندسة فقط لمجرد إرضائي، فلا أنصحك بذلك لأنك لن تؤدي فيها بشكل جيد". وقد دفعني هذا في الواقع لدراسة الهندسة الميكانيكية، لأثبت له أنني قادر على التفوق فيها، واتضح لي بعدها أن هذه الخطوة كانت من أهم قراراتي في الحياة.


يونيو

16 - 18 يونيو (الثلاثاء - الخميس): المؤتمر والمعرض الدولي السنوي للاتحاد العربي للأسمدة، فندق النيل ريتز كارلتون.

23 - 25 يونيو (الثلاثاء - الخميس): معرض ذا بيج 5 كونستراكت مصر، مركز مصر للمعارض الدولية.

23 - 25 يونيو (الثلاثاء - الخميس): معرض واتركس الدولي لتكنولوجيا معالجة المياه ومياه الصرف الصحي، مركز مصر للمعارض الدولية.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الإثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00