Posted inالأسواق العالمية

قطار نمو الثروات العالمي يتخطى الشرق الأوسط

شهدت كل مناطق العالم زيادة في ثروات الأفراد الأثرياء خلال العام الماضي، باستثناء منطقتنا. فالشرق الأوسط هو المنطقة الوحيدة التي لم تستفد من نمو ثروات الأثرياء أو عددهم خلال العام الماضي.

إذ ارتفعت ثروات الأثرياء بنسبة 8.7% عالميا العام الماضي لتبلغ 98.3 تريليون دولار، مع انضمام مليوني شخص جديد إلى نادي المليونيرات، وفقا لأحدث تقاريرالثروة العالمية الصادرة عن شركة كابجيميني. وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بالاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وقوة أرباح الشركات، في حين ارتفعت حصة استثمارات أسواق الأسهم في محافظ الأثرياء إلى 25%.

لكن الوضع مختلف في منطقتنا، حيث تراجعت الثروات بنسبة 1.5% العام الماضي، في حين انخفض عدد الأثرياء بنسبة 1.4%. وذكر التقرير أن السبب الأكبر في هذا الانكماش هو الضغوط الناتجة من انخفاض أسعار النفط، وضعف أسواق العمل، وعدم الاستقرار في المنطقة.

يأتي هذا التراجع الإقليمي رغم نمو عدد الأفراد فائقي الثراء عالميا بنسبة 9.7% على أساس سنوي ليصل إلى 250 ألفا، بفضل الاستثمار في مجموعة من الأصول العامة والخاصة المربحة. ويمتلك الأفراد فائقي الثراء الآن 34.8% من إجمالي ثروات الأثرياء في العالم.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة من حيث عدد الأثرياء، إذ سجلت انضمام 736 ألف مليونير جديد ليصل الإجمالي إلى 8.7 مليون، بدعم من قطاع التكنولوجيا الذي أسهم بالجزء الأكبر في تكوين الثروات. فقد ساهمت أكبر سبع شركات تكنولوجية بحوالي 40% من إجمالي عوائد مؤشر ستاندرد آند بورز 500. كما شهدت أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا نموا في أعداد الأثرياء. وتصدرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ معدل نمو الثروات، إذ ارتفعت بنسبة 10.5% مدعومة بالطلب على أشباه الموصلات.

هل المستقبل قاتم؟ يبدو أن المزيد من الأثرياء يفضلون البقاء في أماكنهم هذا العام. ففي العام الماضي، قال 56% من الأثرياء إنهم غيروا مقرات إقامتهم الضريبية الأساسية أو يعتزمون تغييرها، ولكن هذا العام، تقلصت النسبة إلى 25% فقط، حسبما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن استطلاع أجرته كابجيميني.

المحزن أن منطقة الشرق الأوسط كانت مرشحة لاستقبال عدد أكبر من الأثرياء هذا العام، إذ ذكر 13% ممن شملهم استطلاع كابجيميني أنهم يتطلعون للانتقال والإقامة هناك، وهي النسبة الأعلى مقارنة ببقية المناطق. غير أن جاريث ويلسون، رئيس القطاع المصرفي العالمي في كابجيميني، أوضح أن هذا الاستطلاع أجري قبل اندلاع "الحرب الإيرانية"، متوقعا أن ترسم أرقام العام المقبل صورة مختلفة.

وكانت الإمارات — ودول الخليج عموما — مؤهلة لاستقطاب حصة أكبر من الأثرياء الذين ينتقلون من المملكة المتحدة وغيرها، بحثا عن بيئات ضريبية واستثمارية أنسب لهم. لكن الحرب الإقليمية دفعت العديد من الأثرياء في الإمارات إما إلى المغادرة أو البحث عن مواقع أخرى مناسبة للإقامة طويلة الأجل، إذ انخفضت الاستفسارات حول برنامج الإقامة في الإمارات التابع لشركة هينلي آند بارتنرز بنسبة 13% في الربع الأول.

EGX30

52,653

+0.2% (منذ بداية العام: +25.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.76 جنيه

بيع 51.90 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.72 جنيه

بيع 51.82 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,990

-0.1% (منذ بداية العام: +4.8%)

سوق أبو ظبي

9,614

+0.3% (منذ بداية العام: +3.8%)

سوق دبي

5,768

+0.9% (منذ بداية العام: -4.6%)

ستاندرد أند بورز 500

7,384

-2.6% (منذ بداية العام: +7.9%)

فوتسي 100

10,368

+0.1% (منذ بداية العام: +4.4%)

يورو ستوكس 50

6,062

-0.7% (منذ بداية العام: +4.6%)

خام برنت

93.09 دولار

-2.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.23 دولار

-3.2%

ذهب

4,365 دولار

-3.1%

بتكوين

60,742 دولار

-1.5% (منذ بداية العام: -30.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,055

+0.1% (منذ بداية العام: +6.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.48

-0.3% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.51

+39.7% (منذ بداية العام: +43.2%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.2% في ختام تعاملات الخميس الماضي مع إجمالي تداولات بقيمة 10.8 مليار جنيه (31.6% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: إعمار مصر (+4.7%)، وابن سينا فارما (+3%)، وجهينة (+2.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: كيما (-3.8%)، وأوراسكوم للاستثمار القابضة (-3.4%)، وفوري (-3.3%).