? كيف تحول تطبيقات تعليم الكتابة على الكيبورد إلى لعبة مرعبة بامتياز: في عالم ألعاب يحكمه التعقيد في كل تفاصيله، صدرت لعبة Blood Typers قبل نحو شهر لتثير العديد من التساؤلات الغريبة – والممتعة أيضا، وتقدم تجربة رعب وبقاء مختلفة تتحكم فيها حصيلتك اللغوية وسرعتك في ضغط أزرار الكيبورد وليس دقتك في التصويب.
تعتمد اللعبة على أساسيات دروس الكتابة على لوحة المفاتيح، وتضعها في طبقات ضمن لعبة رعب وبقاء مكتملة تذكرنا ببعض كلاسيكيات الألعاب الإلكترونية. اللعبة تشبه تحفة سيجا Typing of the Dead التي صدرت في بداية الألفية، إلا أنها تقدم شيئا أكثر جوهرية: تجربة حركة ومغامرة كاملة يتحدد فيها بقاؤك بناء على مهاراتك في الكتابة.
تخوض طريقك في الطرقات وعبر مراحل اللعبة من خلال كتابة الكلمات المتناثرة التي تظهر في محيطك، مما ينقل شخصيتك تلقائيا إلى تلك المواقع. أما القتال فيتطلب كتابة كلمات أطول تظهر فوق الأعداء، الذين يتدرجون في الصعوبة وتختلف طريقة قتلهم. بعض الأعداء لا بد كي تقضي عليهم من النجاح في كتابة عدد معين من الكلمات المتتالية دون أخطاء، وبعضهم يكون عليك الاستمرار في كتابة الكلمة ذاتها مرة بعد أخرى.
الأسلحة في هذه اللعبة تتميز بتصميم فريد يناسب أسلوب الكتابة. كل سيناريو تبدأه بسلاح بسيط عبارة عن أنبوب فولاذي، ولكن سرعان ما تتمكن من الوصول إلى أسلحة نارية متنوعة تغير طريقة تفاعلك مع آليات الكتابة. البندقية مثلا تقضي بكلمة واحدة على أعداء أكبر حجما، أما الرشاش فيعمل بمجرد كتابة الأحرف القليلة الأولى من الكلمة، بينما يشعل قاذف اللهب النار في مجموعات من الأعداء ويجعل كلمات الهجوم اللاحقة أقصر وأسرع في الكتابة.
ما يجعل Blood Typers استثنائية حقا هو كيفية تحويلها فعل الكتابة البسيط إلى مصدر توتر حقيقي، خاصة عندما يوقعك خطأ إملائي في وقت غير مناسب عرضة لهجمات العدو.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
? التقييم: 10/9 على ستيم
⌛ مدة اللعبة: 4 ساعات لإنهاء القصة الأساسية
? إمكانية إعادة اللعب: 10/10
? أين تلعبونها: متوفرة حصريا على ستيم لمستخدمي الكمبيوتر
? السعر: 5.79 دولار (الديمو مجاني)