تنعكس تقلبات الاقتصاد العالمي مباشرة على تكاليف الشركات المصرية. قفزت أسعار مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوياتها في 3 أشهر خلال سبتمبر، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والمعادن والكهرباء والنقل، وفقا لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن ستاندرد آند بورز غلوبال. وفي مايو، استغرق وصول الطلبيات من الموردين أطول مدة لها منذ 4 سنوات تقريبا وسط تفاقم اضطرابات الشحن، حسب استطلاع مايو. وبالنسبة للشركات التي تعتمد على استيراد خاماتها من الخارج، يعني ذلك ارتفاع تكلفة الشراء وزيادة فترة الانتظار، وغالبا ما يتزامن الأمران معا.
تمتلك الشركات الكبيرة آليات حماية لمواجهة هذه التحديات؛ إذ تتولى فرق متخصصة رصد مخاطر العملة وسلاسل الإمداد، بينما تكفل الاحتياطيات المالية تغطية أي ارتفاع مفاجئ في التكاليف أو التعثر في الاستثمارات التكنولوجية. أما الشركات الأصغر حجما، فيقع عبء التعامل مع الأزمات على عاتق صاحب الشركة وواحد أو اثنين فقط من كبار المسؤولين.
يزيد الذكاء الاصطناعي حجم الضغوط. أظهر تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن معدل استخدام الشركات الصغيرة للذكاء الاصطناعي ارتفع لأكثر من الضعف في الدول الأعضاء بالمنظمة بين عامي 2023 و2025، غير أن الشركات الكبيرة سبقتها في معدلات التبني، مما وسع الفجوة. أصبحت هذه الأدوات الآن في متناول الجميع، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في تحديد الأداة المناسبة ودمجها في عمليات الشركة. فالاختيار الخاطئ يهدر الوقت والمال، والشركات الصغيرة لا تملك رفاهية خسارتهما.
تؤدي هذه المعطيات إلى انحصار القرارات في يد عدد أقل من القيادات؛ وهو التحدي الذي تعالجه برامج وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. يدرب برنامج الذكاء الاصطناعي للأعمال المديرين على استخدام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة. بينما يركز برنامج إدارة التنفيذ الاستراتيجي وتحقيق النتائج على حماية استراتيجية الأعمال وسط تقلبات السوق. أما برنامج إدارة أعمال المطاعم فيغطي العمليات في قطاع تتأثر فيه هوامش الربح بتقلبات العملة وتكاليف الاستيراد.
يبدأ كل برنامج بدراسة تشخيصية لاحتياجات الشركة. يقوم فريق حلول الأعمال التابع للكلية بإجراء تقييم لمتطلبات التدريب، ثم يصمم البرنامج وفقا للتحديات التي تواجه المؤسسة والكوادر المنوط بها التعامل معها. وفي حالة الشركات الأصغر حجما، قد يتم تدريب فريق القيادة بأكمله، أو تخصيص دورة تدريبية حصرية، أو إلحاق عدد من المديرين ببرامج التدريب المفتوحة.
لمعرفة المزيد حول برامج وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، اضغط هنا.