Posted inنتابع اليوم

شريحة الطرح العام لشركة "إم إن تي حالا" تجذب طلبات بقيمة 3.16 مليار جنيه لتتجاوز المعروض بنحو 2.68 مرة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. الطموح هو القاسم المشترك في عدد اليوم، الذي نستهله بخبرين حصريين: الأول عن شركة متخصصة في زراعة التوت الأزرق تتجه للطرح في البورصة المصرية لتتويج قصة نجاحه التصديرية، والثاني حول معركة قضائية مرتقبة سترسم ملامح مستقبل صناعة الصلب في البلاد. على صعيد آخر، توجه السويدي إليكتريك بوصلتها نحو الجزائر لإنشاء مصنع لتجميع السيارات الكهربائية.

البداية مع أجري فنتشر، أول شركة محلية متخصصة في إنتاج وتصدير التوت الأزرق، والتي تخطط لطرح أسهمها في البورصة المصرية خلال الربع الأول من عام 2027، بعد أن وافق مجلس الإدارة على الإدراج وعين أحد بنوك الاستثمار لإدارته. ويمثل هذا الطرح فرصة نادرة لمستثمري البورصة للاستثمار المباشر في الزراعة التجارية بالبلاد. تحدثنا مع الرئيس التنفيذي للشركة علي دياب حول تفاصيل الخطة، والمستثمرين الداعمين لها، والأسباب الكامنة وراء سعي شركة زراعية للتحول إلى شركة مساهمة عامة.

ننتقل إلى معركة رسوم البليت: تنظر محكمة القضاء الإداري في 14 نوفمبر المقبل النزاع القائم حول رسوم مكافحة الإغراق المفروضة على واردات خام البليت. وبينما يرى كل من مصانع الدرفلة ومصانع الدورة المتكاملة أن الأدلة تصب في مصلحته، تحدثنا مع ممثلي كلا المعسكرين لاستعراض وجهة نظر كل منهما وموقفه من هذه القضية المفصلية.

وإلى الجزائر، حيث تتطلع السويدي إليكتريك لإقامة مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية. إذ قدمت بالفعل دراسة جدوى إلى الحكومة الجزائرية لإنشاء مصنع لتجميع السيارات الكهربائية والهجينة، يحاكي نموذج السويدي عز الذي تطبقه المجموعة حاليا في مصر. ورغم عدم تحديد موقع المصنع أو الجدول الزمني لتشغيله، فإن الشركة تستهدف تصدير ربع إنتاجه إلى نحو 20 سوقا.


تستثمر صناديق الثروة السيادية وكبرى الشركات بالخليج مليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وكذلك في شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحول العالم. من هذا المنطلق، ترصد نشرة إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار وجهات رؤوس الأموال، والكيانات التي تدير تلك الاستثمارات، وطبيعة المشروعات المستهدفة.

تصدر النشرة كل ثلاثاء وخميس، لتسلط الضوء على الشركات الناشئة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، كما ترصد تأثير هذه التقنيات على الوظائف والتعليم وآليات إدارة الأعمال.

نقدم لكم في النشرة تغطية دقيقة تعتمد على التحليل والرؤية النقدية، وتوفر لكم خلاصة المعلومات التي تحتاجونها بموضوعية وحيادية.

سجل هنا لتصلك النشرة مباشرة على بريدك الإلكتروني.


تغطية الأفراد في اكتتاب "إم إن تي حالا" تتخطى المستهدف قبل إغلاقه

شهدت شريحة الطرح العام لشركة إم إن تي تك القابضة للاستثمارات المالية إقبالا من المستثمرين الأفراد تجاوز المعروض حتى مع تبقي 4 جلسات على غلق باب الاكتتاب رسميا؛ إذ سجلت طلبات الأفراد نحو 128.81 مليون سهم في الذراع المصرية لمجموعة التكنولوجيا المالية "إم إن تي حالا"، بنهاية جلسة الأحد. ويكفي هذا الرقم لتغطية الشريحة المخصصة للأفراد، البالغة 48 مليون سهم، بواقع 2.68 مرة، وفق بيانات نقلها موقع آراب فاينانس. ويعني هذا ارتفاع معدل التغطية إلى مستوى جديد، بعد أن بلغ 1.41 مرة (أو 67.66 مليون سهم) يوم الأربعاء الماضي، لتصل بذلك قيمة الطلبات إلى نحو 3.16 مليار جنيه لشريحة تبلغ قيمتها 1.18 مليار جنيه فقط بسعر الطرح. ويستمر تلقي طلبات الاكتتاب في شريحة الأفراد حتى 15 أكتوبر.

تتجاوز احتمالات صعود السهم التوقعات الأولية؛ إذ حددت شركة أسطول لتداول الأوراق المالية القيمة العادلة لسهم "إم إن تي تك القابضة" بين 29.74 و35.26 جنيه، وهو مستوى يفوق بكثير سعر الطرح البالغ 24.50 جنيه، وفق مذكرتها البحثية. ويمنح هذا التقييم المستثمرين احتمالات صعود تتراوح بين 21.4% و43.9%، ويجعل سعر الطرح يتضمن خصما يتراوح بين 17.6% و30.5% بحسب بتقييم أسطول، وفق حساباتنا. وفي المقابل، تحدد نشرة الطرح هذا الخصم عند 5.5% فقط، استنادا إلى القيمة العادلة التي حددتها شركة "بي دي أو كيز" عند 25.92 جنيه. وقد أكد المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة منير نخلة خلال منتدى إنتربرايز مصر على وجود خصم في سعر الاكتتاب، قائلا إن "أسهم الطرح العام الأولي تُسعَّر بخصم".

تذكير- تبيع "إم إن تي إنفستمنتس بي في" نحو 320 مليون سهم، تمثل 20% من ذراعها المصرية، في طرح بقيمة 7.84 مليار جنيه. ويُغلق اليوم باب الاكتتاب في شريحة الطرح الخاص على الأسهم المتبقية البالغة 272 مليون سهم، وسط التزامات من البنك التجاري الدولي وصندوق ريد ويل البريطاني لتغطية أكثر من ثلث الطرح الأساسي بوصفهما مستثمرين رئيسيين. ومن المتوقع بدء التداول على السهم في 20 أكتوبر. وفي غضون ذلك، تتولى "إي إف جي هيرميس" وسيتي بنك دور المنسق العالمي المشترك ومدير سجل الاكتتاب.

اندماج "أو سي آي جلوبال" يتجاوز عقبة قانونية

محكمة هولندية ترفض طلب مساهمين التحقيق مع "أو سي آي جلوبال": رفضت دائرة المؤسسات بمحكمة الاستئناف في أمستردام دعوى قضائية أقامتها جمعية مستثمري التجزئة الهولندية (في إي بي) والمساهم سميتس، وألزمتهما معا بسداد نحو 18 ألف يورو من المصروفات الإدارية، حسبما أعلنت شركة "أو سي آي جلوبال" المدرجة في بورصة أمستردام في بيان (بي دي إف) مطلع الشهر الجاري. ويستحوذ الملياردير المصري ناصف ساويرس على حصة مسيطرة في "أو سي آي جلوبال"، إلى جانب حصته المسيطرة في شركة أوراسكوم كونستراكشون المدرجة في البورصة المصرية وسوق أبوظبي للأوراق المالية. وتسعى الشركتان للاندماج لتأسيس منصة للبنية التحتية مقرها أبوظبي. ويزيل هذا الحكم عقبة قانونية أمام الصفقة قبل تصويت مساهمي "أو سي آي جلوبال" عليها بعد 17 يوما، غير أنه لا يمس الدعوى المنفصلة التي أقامتها شركة الاستثمار الهولندية "فاليو 8" أمام المحكمة ذاتها الشهر الماضي.

ووافق مساهمو أوراسكوم كونستراكشون بالفعل على صفقة الاندماج، التي سيحصل بموجبها مساهمو "أو سي آي" على 0.4634 سهم في أوراسكوم مقابل كل سهم يمتلكونه في "أو سي آي". غير أن الصفقة واجهت عقبة تنظيمية؛ نظرا إلى أن ساويرس مساهم في كلتا الشركتين. وأبدت المحكمة الهولندية مخاوفها من أن يجد مساهمو الأقلية في "أو سي آي" أنفسهم حاملين لأسهم مدرجة في أبوظبي لا تستطيع غالبية شركات الوساطة الهولندية تداولها، دون وجود خيار للتخارج مقابل النقد.

تذكر- هنا تدخلت شركة "إن إن إس هولدنج": تعرض الشركة التي تأسست في قبرص، والتابعة لمكتب عائلة ساويرس، دفع 4.10 يورو نقدا مقابل كل سهم في "أو سي آي"، لتمنح المستثمرين خيارا بديلا للاندماج. لكن الاندماج لا يمكن أن يكتمل حتى تقدم "إن إن إس" العرض رسميا وتعلنه عرضا غير مشروط ثم تنفذه بالكامل، وهو الشرط الذي وضعه المديرون المعينون من قبل المحكمة خلال اجتماع للمساهمين (بي دي إف) في يوليو الماضي. ويحل الموعد النهائي لقبول العرض في 17 نوفمبر، ويحق لشركة "إن إن إس" تمديده لمرة واحدة لفترة تصل إلى 10 أسابيع.

قيود جديدة على تمويل شراء الذهب

وجه البنك المركزي المصري البنوك العاملة في السوق المحلية بعدم منح أو تجديد أو السماح باستخدام التسهيلات الائتمانية لشركات التمويل الاستهلاكي بهدف تمويل المعاملات الخاصة بسبائك ومشغولات الذهب، فضلا عن الفضة والبلاتين، وفقا لكتاب دوري (بي دي إف) وقعه نائب محافظ البنك طارق الخولي أمس. وشدد التعميم على ضرورة تصفية أي مديونيات قائمة في هذا الشأن وعدم إعادة استخدامها مجددا.

السياق- يستند الكتاب الدوري إلى إطار تنظيمي حالي لدى البنك المركزي: ففي سبتمبر 2025، ألزم المركزي البنوك بالحصول على خطاب من الهيئة العامة للرقابة المالية قبل زيادة انكشافها على الشركات الخاضعة لرقابة الهيئة، سواء عبر التسهيلات الائتمانية أو عمليات التوريق. ثم شدد ضوابط الإقراض في أبريل 2026 بحظر إقراض المؤسسات المالية غير المصرفية التي لم تستكمل تكويدها لدى البنك المركزي أو لا تلتزم بالإقرار بمعلومات العملاء إلى الشركة المصرية للاستعلام والتصنيف الائتماني (آي سكور). وجاءت هذه الخطوة استجابة للتعميم الصادر عن هيئة الرقابة المالية في 16 سبتمبر، والذي يحظر على شركات التمويل الاستهلاكي تمويل شراء الذهب والمعادن النفيسة، باعتبارها أدوات استثمارية وليست سلعا استهلاكية، مما يعني أن أي شركة مستمرة في هذا النوع من المعاملات لن تتمكن من اجتياز متطلبات الهيئة، وهو ما يؤدي إلى وقف التمويل المصرفي تلقائيا بموجب القواعد الحالية.

نيفيرا مصر على أجندة المنتدى

تدشن شركة نيفيرا مصر أعمالها رسميا خلال فعاليات منتدى مصر الأسبوع المقبل، الذي ينعقد في الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر، إذ تطرح الحكومة المدينة السياحية والترفيهية المتكاملة في غرب القاهرة لتكون فرصة استثمارية ضخمة أمام المستثمرين، حسبما صرح به مسؤول حكومي بارز لنشرة إنتربرايز الصباحية. وقد أتمت الشركة — التي تأسست لتطوير المشروع العملاق بالقرب من الأهرامات والمتحف المصري الكبير — إجراءات تأسيسها تمهيدا لطرح المشروع، وذلك بعد أن عقدت اجتماعات بالفعل مع عدد من المستثمرين والمطورين استعدادا للخطوة.

عن المشروع: تعمل نيفيرا مصر، المدعومة من الدولة، على تطوير مدينة متكاملة تمتد على مساحة ملايين الأمتار المربعة في غرب القاهرة، تضم استوديوهات وفنادق ووحدات سكنية ومرافق لوجستية وتجارية. ويتضمن المشروع تخصيص منطقة استوديوهات إعلامية على مساحة 400 ألف متر مربع، و60 ألف وحدة سكنية، إلى جانب 18 فندقا يضم نحو 5 آلاف غرفة على المدى القصير، مع خطة طويلة الأجل لإنشاء نحو 15 ألف شقة فندقية. ويستهدف المشروع إنشاء مدينة إعلامية تشمل ثلاث مراكز رئيسية: مركز وطني لخدمة المنتجين المحليين، ومركز إقليمي للشركات التي تركز على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومركز عالمي يمتد على مساحة تتجاوز مليون متر مربع لاستقطاب شركات الإنتاج الدولية. وتحظى الشركة بدعم من صندوق تحيا مصر، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص.

أهمية الخطوة: يأتي هذا المشروع العملاق ضمن خطط أوسع نطاقا لتطوير منطقتي نزلة السمان والمنصورية، وربطها بالمتحف المصري الكبير وهضبة الأهرامات، وصولا إلى مطار سفنكس الدولي، وفقا لما ذكره المسؤول الحكومي لنشرة إنتربرايز. وتشهد المنطقة طلبا متزايدا على الفنادق منذ افتتاح المتحف المصري الكبير، فيما يستهدف المشروع جذب العلامات التجارية العالمية في قطاع الضيافة ضمن مساعي زيادة المعروض من الغرف الفندقية في القاهرة الكبرى، بحسب المسؤول.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


فرضت أزمة الغاز على مصر تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة المتجددة، ليبقى السؤال المطروح حاليا: من سيتولى تنفيذ هذه المشروعات، ومن هي الجهات الممولة لها؟

وفي هذا السياق، تخصص سلسلة "طاقات" المكونة من 4 أجزاء عدد هذا الأسبوع لملف التحول إلى الطاقة النظيفة، لترصد دور مطوري القطاع الخاص في تأسيس محطات توليد الكهرباء الجديدة في مصر.

كما يستعرض العدد الثاني آليات إبرام الاتفاقيات الخاصة بهذه المشروعات وهياكل التمويل، ويوضح أيضا أسباب توجه الدولة لإنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة بالتوازي مع مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كذلك نناقش تأثير الأزمة الإقليمية في تحفيز القطاع الصناعي نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ونسلط الضوء على المصانع التي تستهدفها مصر لتصنيع الألواح الشمسية والبطاريات والتوربينات.

ترقبوا العدد الثاني من سلسلة "طاقات" غدا الأربعاء.


📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية في القاهرة، حيث يسود طقس مائل للحرارة، تزامنا مع وصول درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. كما تشهد بعض الطرق شبورة مائية في الصباح، مع فرص ضعيفة لأمطار خفيفة على مدار اليوم.

ومن المتوقع أن تشهد الإسكندرية طقسا مماثلا تقريبا، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس وبرلين تضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق محوري يعيد رسم صناعة السيارات الأوروبية، بهدف تعزيز حماية الصناعة المحلية في مواجهة المنافسة الصينية الشرسة. ومن المتوقع أن يمنح الاتفاق الوشيك طوق نجاة لشركات صناعة السيارات الأوروبية، من خلال إرجاء خطط الإلغاء التدريجي لمحركات الاحتراق الداخلي وتخفيف القيود المفروضة على الصناعة.

تجري شركة إيثاكا هولدنجز، التي تركز على الاستثمار في شركات التكنولوجيا، محادثات للاستحواذ على تطبيق المواعدة بامبل وتحويله إلى شركة خاصة، في صفقة قد تصل قيمتها لنحو مليار دولار. وهوت أسهم بامبل بأكثر من 90% منذ طرحها العام الأولي في عام 2021، فيما بلغت قيمتها السوقية نحو 335 مليون دولار يوم الجمعة الماضي. وتعتزم إيثاكا توظيف التقنيات المتقدمة، خاصة الذكاء الاصطناعي، عبر محفظة استثماراتها.

كشفت شركة ميتا النقاب عن نموذجي الذكاء الاصطناعي ميوز وندر وميوز وندر فول، واصفة إياهما بأنهما "أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة حتى الآن"، وذلك في إطار جهودها لتعزيز المنافسة مع شركتي أنثروبيك و"أوبن إيه آي". سيتاح نموذج ميوز وندر في البداية للمشتركين فحسب، بينما سيكون النموذج الأكثر قوة ميوز وندر فول متاحا لمشتركي أداة البرمجة بالذكاء الاصطناعي ميوز كود.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر"، بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق الاقتصاد الأخضر كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستكشف خريطة الوصول بحرائق قش الأرز المسببة للسحابة السوداء إلى مستوى الصفر، وذلك بعد تراجعها بنسبة 24.8% خلال الأسابيع الخمسة الأولى من الموسم الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.