Posted inعلى الرادار

"سي آي كابيتال" لإدارة الأصول تخطط لتأسيس أول صندوق تحوط للأسهم في مصر

تعتزم شركة "سي آي كابيتال" لإدارة الأصول تأسيس صندوق تحوط مخصص للاستثمار في الأسهم، بحجم مستهدف يصل إلى 250 مليون جنيه خلال عامه الأول، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن عمرو أبو العينين، العضو المنتدب للشركة. ومن المقرر تأسيس الصندوق قبل نهاية العام الجاري، وسط توقعات من الشركة بزيادة إقبال المستثمرين الأفراد والمؤسسات على المنتجات الاستثمارية الجديدة.

لم تفتح مصر الباب أمام تأسيس صناديق التحوط إلا في الشهر الماضي، وهو ما يتيح تداول المزيد من المنتجات مقارنة بصناديق الاستثمار المشترك التقليدية؛ إذ يمكن لصندوق التحوط المرخص تداول المشتقات المالية (العقود الآجلة، والمستقبلية، والخيارات المتداولة) وأيضا الأوراق المالية المقترضة المستخدمة في البيع على المكشوف (الشورت سيلنج) في البورصة المصرية.

أفانز كابيتال تتخارج من بوسطة

باعت شركة أفانز كابيتال إيجيبت للاستثمار المباشر حصة منصة أفانز منارة في شركة بوسطة لخدمات التوصيل لصالح شركة لوراكس كابيتال بارتنرز مقابل مبلغ لم يفصح عنه، بحسب جريدة البورصة. وحققت شركة إدارة الأصول والاستثمار المباشر عائدا على رأس المال المستثمر يعادل 4.1 مرة، ومعدل عائد داخلي بنسبة 92% بعد احتفاظها بالاستثمار لفترة قاربت العامين. وكانت الشركة قد ضخت استثماراتها بالجنيه المصري بينما نفذت تخارجها بالدولار، مما أثمر عن تأمين عوائد بالعملة الصعبة لصالح مستثمري أفانز منارة، والذين تضم قائمتهم البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة، وشركة مصر القابضة للتأمين، علما بأن هذا التخارج يأتي بعد أقل من عام على انتهاء فترة الاستثمار في يونيو 2025.

تذكر- تخضع أفانز كابيتال حاليا لعملية استحواذ من جانب مجموعة إكزيتس مينا الاستشارية، تمهيدا لتغيير اسمها ليصبح "إكزيتس منارة". ويأتي ذلك بعدما اشترت الشركة حصة شريك محدود في صندوق ألجبرا فينتشرز الثاني في سبتمبر الماضي.

بهذا ستصبح أفانز كابيتال إيجيبت ثالث مساهم في شركة بوسطة يبيع حصته منذ شهر مايو؛ إذ سبق أن تخارجت شركتا بلتون لرأس المال المغامر وشركة سيتادل الدولية القابضة الإماراتية من حصتهما المشتركة بمعدل عائد داخلي بلغ 75% في مايو، في حين تخارجت شركة خوارزمي فينتشرز السعودية جزئيا في الشهر الماضي بعائد صاف يقارب 3 أمثال إجمالي رأس مالها المستثمر، دون أن يفصح أي من الشركات الثلاث عن هوية المشتري. وتستعد شركة بوسطة لطرح عام أولي في البورصة المصرية بقيمة 170 مليون دولار، ليكون ذلك أول إدراج لشركة متخصصة في قطاع التكنولوجيا اللوجستية بالبورصة.

إنتيسا سان باولو تعزز حضورها المصرفي في مصر

لم تبطئ مجموعة إنتيسا سان باولو الإيطالية من وتيرة توسعها في مصر؛ إذ قالت باولا بابانيكولاو، رئيسة قطاع البنوك الدولية في المجموعة، في مقابلة مع اقتصاد الشرق إن المجموعة تعتزم مواصلة الاستثمار والتوسع في البلاد، لا سيما وأنها تعمل في مصر منذ أكثر من 20 عاما عبر بنك الإسكندرية، الذي يخدم حاليا نحو مليوني عميل من خلال نحو 4000 موظف. وتتركز خطط التوسع على الخدمات الرقمية، ومنها التطبيقات والمنصات الجديدة، إلى جانب تقديم منتجات أكثر تطورا في مجالات الائتمان وتمويل التجارة وإدارة الثروات للشركات ورواد الأعمال.

ووقع بنك الإسكندرية اتفاقيتين جديدتين على هامش المنتدى الاستثماري المصري الإيطالي في القاهرة؛ الأولى مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لدعم الشركات الإيطالية الراغبة في الاستثمار في مصر، أما الثانية فأبرمها مع صندوق الودائع والقروض الإيطالي، وتشمل ضمانة مدعومة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 21 مليون يورو لتوفير تسهيلات ائتمانية بقيمة 30 مليون يورو لصغار المزارعين والمشروعات الزراعية في مصر، مع تكفل البنك والاتحاد الأوروبي بتغطية ما يصل إلى 70% من حالات التخلف عن سداد هذه القروض، وفق بيان صحفي. وتندرج هذه الاتفاقية ضمن برنامج البنك الإيطالي لتحويل وتمكين نظم الأعمال الزراعية المسؤولة والقادرة على الصمود، وتتوافق مع خطة ماتي الإيطالية لأفريقيا واستراتيجية "البوابة العالمية" للاتحاد الأوروبي.

تسعى إيطاليا لاقتناص حصة أكبر من كعكة الاستثمارات في مصر، مركزة على أربعة قطاعات محددة. إذ أوضح محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، لموقع اقتصاد الشرق أن مصر تستهدف جذب استثمارات إيطالية جديدة في قطاعات التصنيع الغذائي، والمنسوجات، والهيدروجين الأخضر، والطاقة النظيفة، وهي قطاعات برزت من خلال اللقاءات المباشرة بين رجال الأعمال المصريين والإيطاليين في المنتدى. وتعمل حاليا في مصر نحو 1400 شركة بمساهمات مستثمرين إيطاليين، في حين تحتل إيطاليا المرتبة الرابعة كأكبر مستثمر أجنبي في البلاد باستثمارات تقارب 24 مليار دولار بنهاية العام المالي 2025/2024.

مسار بحري جديد بين مصر وسلطنة عمان

تعمل مصر وسلطنة عمان على إطلاق خط ملاحي مباشر يربط بين مينائي الدقم وصلالة العمانيين والموانئ المصرية، لتعزيز سلاسل القيمة المخصصة لدعم عمليات التصنيع، وصناعة السفن، وتنشيط السياحة البحرية، إلى جانب فتح منافذ للبلدين للوصول إلى الأسواق الأفريقية والآسيوية، وفق بيان صحفي.

السياق: يمثل ميناء صلالة المركز الرئيسي لسلطنة عمان في إعادة شحن الحاويات بالقرب من اليمن، بينما يعد ميناءا الدقم وصحار أبرز الموانئ العمانية في المياه العميقة، وقد شُيدا ليكونا بوابتين استراتيجتين نحو جنوب آسيا وشرق أفريقيا. أما ميناء العين السخنة، الواقع عند المدخل الجنوبي لقناة السويس، فيشكل ركيزة أساسية في مساعي مصر لتعزيز التصنيع في المناطق الاقتصادية. وبلغت الاستثمارات في المناطق التابعة للهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والصناعية بعمان 22.4 مليار ريال عماني بنهاية عام 2025 (بزيادة 6.8% على أساس سنوي)، وذلك بعد جذب استثمارات جديدة تجاوزت 1.4 مليار ريال عماني عبر 325 اتفاقية، علما بأن حوالي 97% من هذه الاستثمارات موجهة نحو القطاع الصناعي.