وافق مجلس الوزراء على إنشاء منطقة حرة خاصة باسم شركة الفجيرة العلمين للنفط والغاز في مدينة العلمين الجديدة، وفق بيان صادر عن المجلس. ومن المقرر إقامة المنطقة على مساحة تبلغ نحو 738,000 متر مربع، لتختص بتخزين وتداول النفط الخام والمنتجات البترولية في مدينة العلمين الجديدة بالقرب من منطقة توسعات ميناء الحمراء، على أن يوجه إنتاج المنطقة بالكامل للتصدير. واستكملت الشركة إجراءات تأسيسها، لكنها لا تزال تنتظر الحصول على باقي الموافقات التنظيمية الأخرى.
السياق: تتكامل هذه الخطوة مع المشروع المشترك بين إمارة الفجيرة وشركة بترول الصحراء الغربية (ويبكو) لتوسعة ميناء الحمراء باستثمارات تبلغ 457 مليون دولار، والذي من شأنه مضاعفة سعة تخزين النفط الخام لتصل إلى 5.3 مليون برميل مقارنة بنحو 2.5 مليون برميل حاليا، فضلا عن إضافة مجمع للمنتجات البترولية بسعة 130 ألف طن. وتتطلع الإمارة أيضا لزيادة سعتها التخزينية في مصر، إذ تجري شركة الفجيرة الدولية للنفط والغاز محادثات مع الهيئة المصرية العامة للبترول لاستئجار مرافق لتخزين النفط الخام والمنتجات البترولية على ساحل البحر الأحمر.
بقيادة الضبعة.. قفزة قوية في واردات المعدات الكهربائية الروسية
قفزت واردات مصر من المعدات والآلات الكهربائية وقطع غيارها من روسيا بنسبة 949.7% في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري لتصل إلى 178.4 مليون دولار، بارتفاع حاد من 17 مليون دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لما أوردته قناة العربية. وارتفع إجمالي واردات مصر من روسيا بنسبة 48.5% خلال الفترة ليبلغ 3.37 مليار دولار، مدفوعا بزيادة واردات الوقود والزيوت والمنتجات المقطرة (التي قفزت بنسبة 477.9% لتسجل 779.6 مليون دولار)، والحبوب (التي ارتفعت 7% إلى 1.09 مليار دولار)، والمنتجات المصنعة من الحديد والصلب (التي زادت 53.8% إلى 353.2 مليون دولار)، وذلك رغم تراجع واردات الحديد والصلب بنسبة 40.1% إلى 251.7 مليون دولار.
وتشهد الأعمال الإنشائية لمحطة الضبعة النووية نشاطا مكثفا؛ إذ سلمت شركة الطاقة النووية الروسية المملوكة للدولة روساتوم أواخر مايو الماضي نحو ألفي طن من المعدات إلى موقع بناء المحطة، ووصفت الشركة هذه الشحنة بأنها الأكبر في تاريخها لمحطة نووية لإنتاج الكهرباء. وشملت الشحنة وعاء ضغط المفاعل البالغ وزنه نحو 330 طنا للوحدة الثانية، إلى جانب أربعة مولدات بخار ومكثف التوربينة البخارية للوحدة الأولى. ونجحت الشركة في تركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدة الثانية خلال يوليو، بعد أن أُنجزت الخطوة نفسها في الوحدة الأولى خلال نوفمبر من العام الماضي، علما بأن شحنة مايو سبقت عملية التركيب بالوحدة الثانية.
لكن مشروع الضبعة قد لا يكون السبب الوحيد وراء هذه القفزة؛ إذ قالت أمانديب أهوجا، رئيسة قسم الأبحاث لدى شركة كونفلوينس للاستشارات، في تعليق لإنتربرايز إن "هناك قطاعات وشركات أخرى تشارك في شراء المعدات الكهربائية الروسية"، وأشارت تحديدا إلى البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، وآلات التنقيب المرتبطة بالحصص الروسية في حقول الغاز البحرية المصرية، فضلا عن المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وأضافت أهوجا أن هذه المنطقة تستورد معدات تشمل محركات كهربائية، ما يشير إلى أن الهيئة القومية لسكك حديد مصر تتزود بمعدات من موردين روس.
ومع ذلك، ترجح أهوجا أن محطة الضبعة تستحوذ على الجزء الأكبر من هذا الارتفاع القياسي، مستبعدة استمرار المنحنى ذاته خلال الفترة المتبقية من عام 2026؛ إذ يُتوقع أن تركز الأعمال المتبقية في المحطة هذا العام على التجميع المحلي بدلا من استيراد شحنات ضخمة أخرى من روسيا، بعد استكمال روساتوم الجزء الأكبر من شحناتها حاليا، وإن كان تأثير الادعاءات الأخيرة بشأن معايير السلامة على الجدول الزمني للمشروع لا يزال غير واضح.
السياق: تنامى حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا بشكل مطرد خلال العقد الحالي، بحسب أهوجا، متطورا من قاعدتها التقليدية القائمة على القمح والحديد والمشتريات الدفاعية نحو الآلات الكهربائية الثقيلة، وهو ما ترجعه بشكل أساسي إلى مشروع الضبعة. وأوضحت أهوجا أن المعدات والآلات الكهربائية كانت تشكل حصة ضئيلة للغاية من الواردات المصرية من روسيا قبل بدء إنشاء المحطة النووية، واضعة هذا التحول الأوسع في إطار جهود مصر لتنويع مزيج الطاقة لديها وتحصين اقتصادها ضد الصدمات الخارجية، مثل حرب أوكرانيا والصراع الإيراني، واللذين أثرا بشكل مباشر على إمدادات الطاقة في البلاد.
التجاري الدولي يتلقى موافقة مبدئية لإطلاق بنكه الرقمي
حصل البنك التجاري الدولي على موافقة مبدئية من البنك المركزي المصري، لتأسيس بنك يومو الرقمي
المرتقب منذ فترة طويلة، وفق بيان صادر عن البنك التجاري الدولي. ويعتزم البنك استثمار 300 مليون دولار في منصته الرقمية، التي تولت هيكلتها شركة قابضة في أبوظبي، لأسباب تنظيمية وضريبية، وكيان تشغيلي مرخص في القاهرة، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي للبنك هشام عز العرب. وتنقل هذه الموافقة بنك يومو الرقمي إلى مرحلته التالية، المتمثلة في التحقق التقني، واختبارات الأمن السيبراني، والعمل على تجربة العميل، تمهيدا للإطلاق المستهدف في الربع الرابع من عام 2026.
السياق: يعد هذا ثاني بنك رقمي يحصل على ترخيص بعد "وان بنك" المدعوم من بنك مصر. وكان عز العرب قد أوضح لإنتربرايز المنطق الاستراتيجي وراء هذه الخطوة في أبريل الماضي، مشيرا إلى أن الهدف يتعلق "في المقام الأول بتوسيع السوق وليس مجرد حماية الحصة الحالية"، إذ يسعى البنك للوصول إلى شريحة كبيرة من المصريين الذين لا يحظون بخدمات مصرفية كافية ولديهم دراية بالتكنولوجيا، بدلا من مجرد الدفاع عن قاعدة عملاء البنك التجاري الدولي البالغة 2.5 مليون عميل حتى عام 2025 في مواجهة منافسة شركات التكنولوجيا المالية.
رخصة ذهبية
وافق مجلس الوزراء على منح رخصة ذهبية لشركة نِفر المنيا للطاقة المتجددة لإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات، وتخزين الطاقة الكهربائية بسعة 600 ميجاوات/ ساعة؛ بمنطقة غرب المنيا، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء. تقدر التكلفة الاستثمارية للمشروع بنحو 750 مليون دولار، ويمتد على مساحة 20 كيلومترا مربعا على الضفة الغربية لنهر النيل. ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 2500 فرصة عمل خلال مرحلة التشييد، على أن يكتمل بحلول 30 سبتمبر 2027.
حظيت تطورات هذه المحطة بمتابعة إنتربرايز منذ مدة طويلة قبل صدور رخصة هذا الأسبوع. وتعد شركة نفر المنيا كيانا ذو غرض خاص أُسس لإدارة المحطة، ومملوكا بنسبة 51% لشركة إنفينيتي باور القابضة (وهي مشروع مشترك بين شركتي مصدر وإنفينيتي إنرجي)، بينما تمتلك النسبة المتبقية البالغة 49% شركة ميريديام وشركة "إتش إيه يو إنرجي"، التابعة لمنصة حسن علام للمرافق والمدعومة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. تجدر الإشارة إلى أن صندوق البنية التحتية الناشئة في أفريقيا وآسيا والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية كان يجهزان في الشهر الماضي تمويلا للمشروع، الذي قدرت تكلفته الإجمالية آنذاك بنحو 764 مليون دولار. لكن بيان مجلس الوزراء لم يوضح سبب التباين بين ذلك الرقم والتكلفة الأحدث البالغة 750 مليون دولار. كما تعاقدت شركة إنفينيتي باور مع شركة أيكو إنرجي الصينية لتوريد الألواح الكهروضوئية للمحطة في يونيو الماضي.
سباق مع الزمن
وقعت شركة بالم للاستثمار والتنمية العقارية، التابعة لشركة بالم هيلز للتعمير، عقد تمويل مشترك طويل الأجل بقيمة 8 مليارات جنيه لتمويل وتسريع وتيرة أعمال الإنشاءات في مشروع بالم هيلز القاهرة الجديدة، وفق بيان صحفي (بي دي إف). ويلعب بنك مصر دور المرتب الرئيسي الأولي ومدير سجل الاكتتاب ووكيل التمويل وبنك الحساب، بينما يتولى البنك الأهلي المصري دور المرتب الرئيسي المشارك ووكيل الضمان. وتهدف الاتفاقية إلى مساعدة الشركة في تسليم الوحدات للعملاء قبل المواعيد التعاقدية.
السياق: سجلت محفظة شركة بالم هيلز من الوحدات المبيعة غير المسلمة رقما قياسيا بلغ 263 مليار جنيه، صعودا من 190 مليار جنيه قبل عام. ويأتي هذا ضمن نمط أوسع يشهده القطاع العقاري، إذ يحقق المطورون مبيعات قياسية عبر خطط سداد طويلة الأجل، ثم يضطرون لتمويل أعمال التشييد قبل سنوات من تحصيل تلك الأموال فعليا، بحسب ما أوضحه هاني جنينة من الأهلي فاروس في تصريحات سابقة لإنتربرايز. وظهر رقم المحفظة هذا لأول مرة في نتائج أعمال الشركة للربع الأول من عام 2026، حيث كان نمو الإيرادات مدفوعا جزئيا بإثبات إيرادات جزء من هذه المحفظة البالغة قيمتها 263 مليار جنيه.
السد جاهز للعمل
افتتاح سد تنزاني بأياد مصرية: افتتح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي والرئيسة التنزانية سامية صولوحو حسن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية بتنزانيا، البالغة تكلفته 2.9 مليار دولار وقدرته 2.1 جيجاوات، وفق ما ورد في بيان. ويضم المشروع، الذي نفذه تحالف يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك المصريتين، 9 وحدات لتوليد الكهرباء، ويصل إنتاجه السنوي إلى نحو 6.3 جيجاوات ساعة، ليوفر بذلك الطاقة المتجددة لأكثر من 60 مليون مواطن تنزاني.
تتويج لجهود مستمرة: بدأ المسؤولون في تنزانيا الملء الأول للسد في أواخر عام 2022، بعد عام من تركيب أول وحدة توربينية وصب الخرسانة المدكوكة بالأسطوانات للجسم الرئيسي للسد.
المزيد من سبل التعاون في الأفق؟ أثمرت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة التنزانية دار السلام الشهر الماضي عن مقترحات للتعاون في مجالات الشحن البحري والموانئ والأمن الغذائي، ومنها احتمال تدشين خط ملاحي بين سفاجا ودار السلام، وممر نقل متعدد الوسائط يربط بين القاهرة ودار السلام.
ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح
- طرحت الهيئة العامة للطرق والكباري مناقصات لأربعة مشاريع لتطوير الطرق في محافظتي البحر الأحمر وقنا، تغطي أكثر من 84 كيلومترا باستثمارات مستهدفة تبلغ نحو 600 مليون جنيه. (جريدة البورصة)
- أطلقت وزارة الاتصالات النسخة التجريبية من منصة "بالمصري"، وهي منصة ذكاء اصطناعي سيادية مجانية لدعم اللهجة المصرية واللغة العربية الفصحى المعاصرة، عبر خدمات تحويل الكلام إلى نص، والترجمة الآلية إلى 50 لغة، وتحويل النص إلى كلام. (بيان)