Posted inأسواق المال

البورصة المصرية تعلن نتائج المراجعة الدورية لمؤشراتها تزامنا مع بدء تطبيق القواعد الجديدة

ستنضم 4 شركات جديدة إلى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30"، بينما ستخرج أربع شركات أخرى منه، وذلك بموجب المنهجية الجديدة المعدلة لمؤشرات البورصة. إذ ستنضم شركات مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع ومستشفيات كليوباترا وسيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) إلى المؤشر الرئيسي للبورصة اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق أول سبتمبر، لتحل محل كل من العربية للأسمنت والصناعات الكيماوية المصرية (كيما) والنساجون الشرقيون وأوراسكوم للاستثمار القابضة، بحسب المراجعة الدورية نصف السنوية لمؤشرات السوق (بي دي إف).

لم يعد الانضمام إلى مؤشر EGX30 مجرد منافسة على السيولة فقط، إذ جرى تعديل معيار الترتيب النهائي للشركات المؤهلة للانضمام للمؤشر بإعطاء وزن قدره 50% لكل من رأس المال السوقي مرجحا بالأسهم حرة التداول ومتوسط قيمة التداول اليومي، بدلا من الاعتماد على المعيار الثاني فقط. ويمنح هذا التعديل الشركات الكبرى فرصة أكثر إنصافا للانضمام إلى المؤشر الرئيسي حتى لو كانت أسهمها أقل تداولا.

من أين جاءت الشركات المنضمة؟ تأتي ثلاث من الشركات الأربع المنضمة للمؤشر الرئيسي، وهي موبكو وسيدبك والإسكندرية لتداول الحاويات، من مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70، في حين تنضم مجموعة مستشفيات كليوباترا إلى المؤشر الرئيسي مباشرة. وفي المقابل، ستنتقل الشركات الأربع المستبعدة إلى مؤشر EGX70 متساوي الأوزان.

أما بالنسبة لمؤشر EGX70، فقد تمت إضافة آلية للحد من دوران مكونات المؤشر لاختيار الشركات، بحيث يتم الإبقاء على الشركات الحالية بالمؤشر طالما كان ترتيبها ضمن أفضل 85 شركة وفقا لمتوسط قيمة التداول اليومي، في محاولة للحد من التغيرات الكبيرة التي قد تطرأ على مكونات المؤشر من مراجعة إلى أخرى.

أيضا: غادرت شركة سيرا للتعليم مؤشر الشريعة EGX33، والذي يضم أكثر الشركات توافقا مع الشريعة الإسلامية والأعلى سيولة في البورصة، جنبا إلى جنب مع شركة عبور لاند للصناعات الغذائية، لتحل محلهما شركتا جورميه ومستشفيات كليوباترا. كما خرجت كل من بالم هيلز والمصرية للاتصالات والشرقية للدخان من مؤشر EGX35-LV منخفض التقلبات، والذي يتتبع أداء أقل 35 سهما من حيث التقلبات من بين الأسهم الأكثر توافقا مع معايير السيولة.

تذكير: تمثل هذه المراجعة الاختبار الأول للجدول الزمني الجديد لمراجعة مؤشرات السوق الذي أقرته البورصة، والذي أجل تاريخ بدء سريان المراجعة من أول أغسطس إلى أوائل سبتمبر، وألزم بالإعلان عن التغييرات قبل أسبوعين على الأقل كي تستعد الصناديق التي تتتبع المؤشرات.

ماذا يعني هذا عمليا؟

بالنسبة للشركات المنضمة حديثا، يتحول إدراجها بالمؤشر الرئيسي إلى طلب مستمر، مما يعني أن كل صندوق يتتبع مؤشر EGX30، أو مؤشر EGX30 Capped محدد الأوزان، أو مؤشر EGX30 TR للعائد الكلي سيتعين عليه الاحتفاظ بأسهمها بوزن يتناسب مع رأسمالها السوقي مرجحا بالأسهم حرة التداول؛ أي أنه كلما كبر حجم الشركة، زاد وزنها النسبي.

المستبعدون لم يحذفوا تماما: انتقلت الشركات الأربع المستبعدة إلى مؤشر EGX70 متساوي الأوزان، مما يبقيها داخل نطاق المؤشرات ولكن بشروط مختلفة تماما. فمسألة الأوزان المتساوية تعني أن حجم الشركة لم يعد يمنحها حصة أكبر، إذ ستحصل شركة النساجون الشرقيون على نفس وزن أصغر شركة مدرجة في ذلك المؤشر. وبالتالي، تفقد الشركات الأربع المستبعدة كلا من الطلب المرتبط بتتبع المؤشر الرئيسي، وميزة الوزن النسبي التي كانت تتمتع بها كونها من كبرى الشركات المدرجة به.