Posted inنتابع اليوم

التنمية الصناعية تطرح أول أراض بنظام الإيجار المنتهي بالتملك

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستعرض اليوم موضوعين يسلطان الضوء على كيفية إدارة مصر للمخاطر، على مستوى الاقتصاد الكلي بوجه عام، وعلى صعيد نقل النفط عبر خطوط الأنابيب بوجه خاص، بالإضافة إلى خبر ثالث يتناول أحدث المستجدات في قطاع طاقة الرياح بالبلاد.

يمثل تقرير الخبراء الصادر عن صندوق النقد الدولي القراءة الأعمق في عدد اليوم. صحيح أن المراجعة السابعة أتاحت صرف شريحة بقيمة 1.8 مليار دولار في وقت سابق من هذا الشهر، لكن تفاصيل التقرير الدقيقة تحمل بعض المخاوف الجلية. إذ يُتوقع أن تسجل الاحتياجات التمويلية الإجمالية ذروتها عند نحو 42% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الحالي، في حين تتحمل البنوك انكشافا سياديا يعد ثاني أعلى مستوى في المنطقة.

يضخ البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 192 مليون دولار في مزرعة رياح شدوان التابعة لشركة سكاتك في منطقة رأس شقير، التي تبلغ قدراتها 900 ميجاوات. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة أوسع يسعى البنك وسكاتك لتنفيذها منذ فترة، وتستهدف التوسع في طاقة الرياح بما يتماشى مع طموحات مصر في قطاع الطاقة.

لكن الخطوة الأقل توقعا هي مشروع خط الأنابيب مع ليبيا. فيبدو أن مصر وليبيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن إنشاء خط أنابيب لنقل النفط بطول 800 كيلومتر يربط بين طبرق والإسكندرية، وهو مشروع اقترح لأول مرة عام 1997 لكنه لم يخرج إلى النور حينها. غير أن الاضطرابات في مضيق هرمز أعادته إلى طاولة المفاوضات من جديد.


منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة مجموعة محددة من الأسئلة التي تمثل محور اهتمام الجميع في الوقت الراهن: ما هو التأثير الحقيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والموظفين، واقتصاديات الدول، والوظائف نفسها، ومستقبل الجيل الصاعد؟

لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.

اطلب دعوتك من هنا.


أولى طروحات الأراضي الصناعية بنظام التأجير المنتهي بالتملك

دشنت الهيئة العامة للتنمية الصناعية أمس أولى طروحات الأراضي الصناعية بنظامها الجديد التأجير المنتهي بالتملك، والذي يتضمن 540 قطعة أرض بمساحة إجمالية تتجاوز 5.7 مليون متر مربع موزعة على 20 منطقة صناعية في 15 محافظة، بحسب بيان صادر عن الهيئة. ويمكن للمستثمرين المهتمين التقدم بطلباتهم إلكترونيا عبر منصة مصر الصناعية الرقمية حتى 31 أغسطس الجاري، على أن تعلن النتائج بعد 15 يوما من تاريخ غلق باب التقديم.

تهدف هذه الخطوة إلى تجنب تجميد رؤوس أموال المصنعين في شراء الأراضي قبل بدء الإنتاج الفعلي. وطبقا للنظام الجديد، يمكن للمستثمرين استئجار قطع الأراضي لمدة تبدأ من 7 أعوام وحتى 21 عاما كحد أقصى، مقابل إيجار سنوي يبلغ 5% من سعر المتر المربع. وفي حال عدم تقدم المستثمر بطلب للتملك، ستخضع القيمة الإيجارية لإعادة تقييم رسمي بعد مرور 7 و14 عاما لضمان مواكبتها لأسعار السوق، وفق ما قالته رئيسة الهيئة العامة للتنمية الصناعية ناهد يوسف، مشيرة إلى أن القيمة الإيجارية ستزيد بنسبة 10% سنويا.

أبرز المزايا: بمجرد أن يُتم المصنع عاما كاملا من التشغيل الفعلي ويحصل على رخصة التشغيل والسجل الصناعي، يحق للمستثمر التقدم بطلب لشراء قطعة الأرض، مع خصم كل جنيه دفعه كإيجار من إجمالي ثمن الشراء النهائي. ويسدد المستثمر حينها 25% من القيمة المتبقية كمقدم، على أن يسدد المبلغ المتبقي على 3 أقساط سنوية، متضمنة الفوائد المقررة.

يأتي هذا النظام الجديد إلى جانب 8 آليات أخرى لتخصيص الأراضي، من بينها التمليك المباشر وحق الانتفاع. وتستهدف الأراضي المطروحة قطاعات الأدوية، والسيارات والهندسية، والإلكترونيات، والكيماويات، ومواد البناء، والصناعات الغذائية، والغزل والنسيج، وهي ذات القطاعات ذات الأولوية التي أشار إليها وزير الصناعة خالد هاشم في يونيو الماضي باعتبارها ركيزة أساسية لزيادة الصادرات غير النفطية من 48 مليار دولار إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030.

لسد الفجوة.. خطة حكومية لبناء مصنع جديد للإطارات

تعتزم الحكومة طرح مناقصة لإنشاء مصنع لإطارات سيارات الركوب والنقل الخفيف باستثمارات تصل إلى 500 مليون دولار، وفقا لوثيقة حكومية. سيقام المصنع المخطط له على مساحة 217 فدانا بمدينة العاشر من رمضان بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، على أن يتبع وزارة الإنتاج الحربي.

فجوة متسعة في سوق كبير: تحتاج البلاد إلى نحو 500 ألف إطار سنويا، لكنها تستورد نحو 8 ملايين إطار بتكلفة تبلغ نحو 1.25 مليار دولار. ورغم وجود مصانع لإطارات الحافلات والشاحنات، تفتقر البلاد تماما إلى أي صناعة محلية لإطارات سيارات الركوب، وفق ما قاله مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية محمد زادة. ويهدف المصنع الجديد إلى الحد من الاعتماد على الواردات، وسد الفجوة الكبيرة في سوق إطارات سيارات الركاب، والتي لم تتمكن المصانع القائمة أو التوسعات الصينية المرتقبة من معالجتها حتى الآن.

السياق: تشهد صناعة الإطارات المحلية موجة من الاستثمارات الصينية منذ أكثر من عام، لكنها لا تستهدف تلبية الطلب المحلي. ففي عام 2025، وضعت شركة سايلون الصينية حجر الأساس لمصنع بقيمة مليار دولار في العين السخنة، وتلتها حزمة من المشروعات المستهدفة للقطاع، أبرزها دراسة شركة لينج لونج إنشاء مركز تصدير بقيمة ملياري دولار في مدينة برج العرب، وتخطيط شركة زينيث ستيل لإنشاء مصنع للمكونات بقيمة 300 مليون دولار لتلبية احتياجات هذه المصانع. غير أن هذه المشروعات تركز بالأساس على التصدير للخارج.

مصر للغزل والنسيج تنقسم إلى كيانين تمهيدا للطرح

وافق مجلس الوزراء على التقسيم القانوني لشركة مصر للغزل والنسيج العملاقة المملوكة للدولة، ممهدا الطريق أمام طرح أسهمها بالبورصة. ووفقا للقرار، سيتأسس كيان جديد مستقل تحت اسم شركة غزل المحلة الجديدة للغزل والنسيج، لتولي جميع العمليات التشغيلية القائمة الخاصة بالغزل والنسيج وصناعة الملابس والتجهيز، فضلا عن إدارة عمليات تجارة القطن والمنسوجات محليا ودوليا. وستؤسس الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس المملوكة للدولة الشركة المنقسمة.

كنا قد كشفنا عن تفاصيل هذه الخطة بالفعل في أبريل الماضي، حينما ألمح رئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة التابعة لمجلس الوزراء هاشم السيد في تصريحات لإنتربرايز إلى إمكانية تقسيم عملاق صناعة المنسوجات "غزل المحلة" إلى كيانين؛ يضم أولهما المصانع المطورة تمهيدا لإدراجها في البورصة أو بيعها لمستثمر استراتيجي، والثاني سيخضع لعملية إعادة هيكلة طويلة الأمد. وتمثل شركة غزل المحلة الجديدة الكيان الأول ضمن هذه الخطة؛ وبمجرد اكتمال عملية التقسيم وتشغيل المصانع الجديدة بكامل طاقتها، فمن المتوقع أن تصبح أكبر شركة غزل في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، وفقا لما صرح به رئيس مجلس إدارة غزل المحلة أحمد بدر في يوليو الماضي. وتستهدف الشركة قيد أسهمها مؤقتا في البورصة المصرية بين شهري يوليو وسبتمبر، تمهيدا للطرح خلال العام المالي 2027/2026، حسبما أضاف بدر.

أيضا - وافق مجلس الوزراء على تأسيس صندوق استثماري مخصص لإعادة هيكلة وتمويل المصانع المتعثرة، والذي سيُؤسس كشركة مساهمة مصرية تابعة للهيئة العامة للتنمية الصناعية. وتتمثل مهمة الصندوق في ضخ استثمارات مباشرة في أسهم أو حصص في رأسمال المنشآت المتعثرة أو المتوقفة عن العمل بهدف استعادة كفاءتها التشغيلية، مع التركيز على قطاعات الصناعات الغذائية، والهندسية، والكيماويات، والمنسوجات، والملابس الجاهزة، والأدوية، ومواد البناء.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تقصي حقائق

نفت وزارة النقل التقارير التي ترددت الأسبوع الماضي بشأن استهداف جماعة الحوثي اليمنية سفينة شحن مصرية أثناء إبحارها في مضيق باب المندب، مؤكدة عدم وجود أي صلة لمصر بالسفينة. وشددت الوزارة في بيان لها يوم الخميس أن السفينة المستهدفة التي تحمل اسم تهامة وتديرها شركة "بلو سي فور مانجمنت مارين"، تعود ملكيتها إلى مواطن يمني وترفع علم تنزانيا، مؤكدة أنها لم تكن متجهة إلى الموانئ المصرية من الأساس.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تستمر اليوم الأجواء الحارة في القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 36 درجة مئوية والصغرى 25 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.

أما في الإسكندرية فتسود أجواء أكثر اعتدالا، مع استقرار العظمى عند 31 درجة مئوية والصغرى عند 24 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

يبدو أن إحدى العقبات الرئيسية في الحرب الإقليمية تقترب من الحل، إذ تقترب إيران وعُمان من الاتفاق على قواعد الملاحة في مضيق هرمز. ويعمل الجانبان على ما يُسمى بـ "خريطة ملاحية" لتنظيم حركة المرور عبر الممر المائي، مع الحفاظ على سيادة كل دولة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت ستُفرض رسوم عبور على شركات الشحن.

وفي غضون ذلك، لا تزال الهجمات مستمرة؛ إذ تعرضت سفينتان تابعتان لشركة أدنوك للاستهداف أثناء عبورهما مضيق هرمز يوم الخميس، وضُربت أيضا سفينة ثالثة يوم الجمعة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

أفصحت شركة صناعة الرقائق الإلكترونية العملاقة إنفيديا عن امتلاكها حصة بقيمة 21 مليار دولار في شركة سبيس إكس، موزعة على نحو 123 مليون سهم، لتصبح بذلك سادس أكبر مستثمر في الشركة، وفقا لبيانات فاكتسيت. وقد أدى الانخفاض الملحوظ في أسهم سبيس إكس منذ طرحها العام الأولي في يونيو، إلى تراجع قيمة الحصة التي تمتلكها إنفيديا، لتصل حاليا إلى 17 مليار دولار.

رهانات الذكاء الاصطناعي تكبد جين ستريت خسائر: سجلت شركة التداول الكمي جين ستريت، ومقرها نيويورك، خسائر بقيمة 15 مليار دولار مرتبطة باستثماراتها في صندوق التحوط سيتويشن أويرنس الذي يركز على الذكاء الاصطناعي، وذلك إثر تأثرها بموجة البيع المكثف التي شهدها قطاع الذكاء الاصطناعي الشهر الماضي. وكشفت الشركة عن هذا الرقم ضمن اتفاق لتحويل 11 مليار دولار من الديون العامة إلى مستثمرين من القطاع الخاص. ورغم هذه الخسارة، تجاوزت إيرادات الشركة من التداول 40 مليار دولار بعد خصم الخسائر.